الوسيلة

أنا جاية أتجوزك..

نعم

مش حضرتك أستاذ سليم دويدار

أيوه!

يبقى أنا صح ها.. موافق

حضرتك جاية تهزري معايا

مش بهزر والله يا فندم بس الظروف يعني خلتني أتحط في الموقف ده

إنت مچنونة يا عسل

أفندم!

ما إنت جاية تقولي كلام غريب وبعدين أنا حاسس إني شوفتك قبل كده..

بصيت قصادي بتوتر

أكيد بيتهيألك..

عن إذنك علشان عندي ميتينج.. أنا مش فاضي للهبل ده..

أتحرك من قصادي ومشي.. فضلت واقفة قصاد غرفة الإجتماعات نص ساعة مستنياه معرفتش أعمل إيه غير إني إستنى لكن دماغي كان ليها رأي تاني وأنا بفتكر أسوء لحظات حياتي تلقائيا..

من إسبوع

برضه عنيدة وعندك ده هيجبلنا الخړاب!

يا عمتو أفهميني أنا مش هفضل تحت رحمته للأبد.. كل يوم زعيق وخناق وأنا بسكت لكن توصل إنه يمد إيده عليا بسبب وبدون سبب يبقى لا!

بس ده أبوكي ومن حقه يعمل إللي هو شايفه صح

مين عطاله الحق ده مين سمح لي إنه ي شىىوه حياتي ووشي بالب شاعة دي

والله هو حر! إن شالله يكسر رقبتك لأخر نفس في حياته..

وأنا كمان حره خلاص أنا صبرت كتير على الوضع ده

ومين قالك إنه هيسمعك أصلا!

رديت عليها بتحدي

هيسمعني حتى لو وصلت إني أعمل حاجات مانعة نفسي أعملها بقالي سنين

بصيت لي بسخرية

إنت فاكرة نفسك مين علشان تقفي قصاده كده

أنا مش صغيرة أنا كبرت على فكرة وخلاص مش هسكت تاني..

لفت وهي ماشية وكملت بنفس النبرة

أما نشوف..

مقدرتش أستحمل طريقتها بصيت على نفسي في المراية وأثار الضىى رب لسه معلمة الۏجع كان بيزيد جوايا وأنا ماسكة الكونسيلر بحاول أداري المنظر البشع ده..

مجرد أحتكاك الجلد بأي حاجة كان بيزيد من ۏجع الچرح وبيلتهب أكتر..

حاليا..

أول ما خلص قربت منه وقولت

ها فكرت

بسم الله الرحمن الرحيم إنت بتطلعي منين يا بت إنت!!

صدقني أنا لو متجوزتكش إنهاردة مستقبلي هيضيع!!

مستقبل إيه يا شبر ونص إنت!

اللهم طولك يا روح يا أستاذ سليم أسمع مني.. ممكن نقعد في حتة ربع ساعة بس أشرح لحضرتك

بص قصاده بملل

صبرني يارب!!

إبتسمت

يبقى نشرب قهوة..

الثانية ضهرا مقهى كبير أسفل مقر الشركات الكبرى

هتفضلي تشربي في العصير كده كتير ما تحكي مش فاضيلك أنا!

أحم.. كل الحكاية إن أنا كنت مقدمة على منحة بره وشرط المنحة دي إن حد من قرايبي في الدرجة الأولى أو التانية يبقى عنده إنجازات كبيرة وأعمال مهمة..

وأنا مالي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *