حمزة 2الاخير

في المساء

كانت تشير بيدها تجاه إحدى اللوحات و قالت برجاء

أنا نفسي أشوف الفيلم دا تعال نتفرج عليه

يااه يا هالة فيلم يعني تلت ساعات و أنا هلكان و عاوز أنام بجد

لو معجبنيش همشي مش مهم نكمل عشان خاطري دا رومانسي و صدقني هايعجبك تعال بس

ما فعلته و ما سوف تفعله من المؤكد لن يمر على عقله ك محام سابق يعرف ببواطن الأمور و تلك التمهيدات جيدا لن ينكر بداخله أنه كان يتوق شوقا لرؤيتها

لا يعرف أن يبقى أم لا و لكن قلبه أمره بالبقاء جلس و تظاهر بالجمود و هو يشاهد احډاث الفيلم نظرت ليالي له و قالت

فعلا الحب موجود بس في الافلام إنما الحقيقة كله كلام في كلام

تجاهل حديثها بينما هي اغتاظت منه فقررت أن تسأله بنبرة مغتاظة

جيت ليه لما أنت تتقمس دور الكومبارس !!

و الله أنا لو أعرف الحركات العيالي دي ما كنت جيت

تابع بنبرة ناعمة

بس اقل لك على حاجة دي احلى حاجة عملتها هالة كان نفسي اشوفك بجد

ردت ليالي و قالت بنبرة معاتبة

ما هو واضح بأمارة اللي حصل

اللي حصل ڠصپ عني أهلك عاوزني ارمي

أهلي ۏهما ملهمش غيري تفتكري رد أي حد عاقل كان هيبقى إيه !

ردت ليالي قائلة

كان هايبقى حل وسط يرضي جميع الأطراف و يأكد إنك عاوزني مش من أول ما حطوا شروطهم تقولهم بنتكم مش عاوزها !!

ابتسم و قال بإعتذار

في دي عندك حقك حقك عليا

بعد إيه يا بيه ما خلاص شكلك بقى ژي الژفت قصادهم و فاهمين إنك مش شاريني

دا أنا ابيع الدنيا كلها و اشتريكي

دا كلام متأسفة مش هصدقه أنا عاوزة فعل

إيه الفيلم بدء من بدري فاتني كتير

أردفت هالة عبارتها المتسائلة و بين يدها الذرة المقرمشة جلست بينهما ثم نظرت لهما و قالت بفضول

إيه مالكم ساكتين ليه ! هو أنا جيت في وقت مش مناسب !

رد إبراهيم و قال بنبرة مغتاظة

تقريبا !

بعد مرور يومين

كانت ليالي جالسة المقعد تتناول وجبة الغداء مع أخيها و بداخبها تردد شديد في أن تتحدث معه و تمهد لحبيبها من جديد لاحظ هذا التردد أدهم لكنه تجاهله تماما تنهدت بعمق قبل أن تتحدث بهدوء

إبراهيم عاوز يجي يتقدم يا أدهم

رد أدهم و قال بهدوء

و بعدين !

هو إيه اللي و بعدين و لا قبلين إبراهيم حاسس إنه اتسرع في رده و عاوز يجي يتقدم من تاني

و يا ترى لسه مصمم على نفس طلبه و لا غيره !

ادهم اعتقد إنك أنت و إبراهيم نفس الشئ و إن لو حطيت نفسك مكانه هتلاقي تصرفك نفس تصرفه تنكر دا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *