رواية جديدة ج2

🌹البارت السادس🌹

القاهره….. فيلا هشام

🌹البارت الحادي عشر🌹

بالاسكندريه……فى فيلا اشرف

نزلت رضوى إلى الأسفل لتعرف ماذا يريد عمها اشرف منها ولكنها تفاجئت بوجود والدها تنهدت بضيق ورجعت للخلف واستدارت حتى تعود إلى غرفتها مره اخرى ولكن وقف أمامها سليم لكى يمنعها ان لا ترحل لتنظر له قائله بضيق

رضوى :- وسع يا سليم خلينى اطلع اوضى

سليم :- أهدى يا رضوى ده مهما كان ابوكى

رضوى :- تكلمت بضيق قائله أبويا؟! دلوقتى أبويا وعرفنا كان فين هو من زمان كان نايم فى حـ,ـضن الست هانم اللى نسيته أن ليه زوجه وبنات سايبهم فى الصعيد قوله ملوش دعوه بيا وينسانى ارجوك

اشرف :- أهدى يا حبيبتى بس واستهدى بالله وتعالى

رضوى :- بصوت مختنق وترجى ارجوكم يا جماعه بلاش تتغطوا عليا سبونى اطلع اوضى

سليم :- ربت على ظهرها بحنو قائلا أهدى يا رضوى وتعالى بس اقعدى واللى انتى عايزاه هيتنفذ

رضوى :- نظرت لسليم وتنهدت بضيق وذهبت معه إلى الاريكه وجلست بجواره

منصور :- رضوى يا بنتى

رضوى :- بصوت مختنق متقوليش يا بنتى

منصور :- تنهد بحزن شديد ونظر لها بألم وقال انا عارف ان من حقك تعملى كده واكتر كمان بس انا عايزك تحطى نفسك مكانى لو اتفرض عليكى امر واقع انتى رافضه وكنتى راسمه لنفسك طريق تانى خالص هتعملى ايه هترفضى صح وهو ده اللى انا عملته رفض بس جدك صمم وقتها أن اتجوز امك وكلامه هو اللى يتنفذ يا اما كده يا يحرمنى من الورث ويرمينى فى الشارع رفض وفعلا عمل كده بس لاقيت نفسى مش قادر استحمل النوم فى الشارع بعد ما جدك قال لاهل البلد كلهم محدش يدخلنى بيته ولا انام عندهم مكانش معايا جنيه واحد فى جيبى كنت هموت من قلة الاكل وقلة النوم رجعت تانى ليه وغصب عنى قولتله أن انا موافق اتجوز امك وفعلا اتجوزنا ورجع ليا كل حاجه بس مكنتش قادر ابص فى وش امك حتى كنت مخنوق اوى منها لانها اتفرضت عليا وقعد مده كبيره وانا مش عايز اقرب منها وهى شهاده لله عمرها ما اشتكت لجدك على اللى انا كنت بعمله فيها وفى يوم جدك استغرب ازاى امك لحد دلوقتى محملتش وقرر أن يجيب ليها الحكيمة تكشف عليها وتعرف السبب وساعتها كل حاجه ظهرت وعرف أن انا ملمستهاش وهددنى لو مدخلتش على امك هيرمينى تانى فى الشارع رميت الكلاب وعلشان جربت النوم فى الشارع مكانش قدامى حل تانى غير أن أدخل على امك وفعلا ده حصل وبعد شهرين حصل حمل وجدك رضى عنى وطلبت منه انزل اعيش عند اخويا اشرف فى اسكندريه واشتغل معاه وافق وعرض عليا أن اخد امك معايا انا رفض بحجة أن انا مش هينفع اخدها تعيش عند اخويا قال يجيب ليا سكن رفض وقولتله أن مش هكون مطمن على امك أنها تقعد لوحدها طول ما انا فى الشغل وجدك وافق أن انزل اسكندريه واسيب امك معاه فى البلد وكنت بروح ليها كل شهر يوم واحد وارجع تانى اسكندريه لحد ما جدك عرف من ناس أن انا متجوز هنا وطلب منى اروح ليه كانت اسماء اختك مولوده عندها شهرين او تلاته المهم روحت ليه وكان متعصب وطلب منى أن انا أطلق رحاب مراتى رفض وقولتله أن انا مقدرش استغنى عنها لأنها حب اربع سنين فى الجامعه اتعصب وهددنى لو مطلقتهاش هيحرمنى من الورث وهيعتبرنى موت وادانى يومين افكر فيهم وكنت قاعد اليومين دول فى البلد وامك متكلمتش معايا ولا كلمه ولا سألتنى ليه اتجوزت عليها من أساسه ووقت ما طلبت منها حقى الشرعى كنوع من انواع التهديد ادتهونى ومرفضتش وكانت مش عامله حسابها وبعد كده عرفت ان حصل حمل واختك لسه عندها شهور بس ساعتها كنت قررت أن اسيب كل حاجه و مطلقش رحاب وجدك نفذ تهديده ليا وحرمنى من الورث وحرمنى أن اشوفكم لحد ما امك اتحيلت عليه أن انا اجى ابص عليكم انشالله مره واحده فى الشهر و بالعافيه جدك وافق وبقيت اجى ليكم كل شهر مره بس من غير ما جدك يكلمنى ولا حتى اقرب من امك والمسها ومع مشاغل الحياة بطلت اجى ليكم خالص لحد ما كبرتوا وبقيتوا عرايس اختك اسماء قدرت شعورى ده إنما انتى لاء يا بنتى نظرة عينك ليا صعبه فيهم كره كبير ليا كان غصب عنى، كل اللى حصل ده جدك هو السبب فيه يا رضوى مش انا

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *