هنا ج2
إتهرب مِن سؤالي لَكني عَرفت إجابة وقال…
_أتأخرت غَصب عَني ، عربيتي عَطلت و مَعرفتش ألحقك مَكنش قَصدي و الله ….
كان بيتكلم بِتَقطع و كلام مِش مُرتب باين عليه الإرتباك مادلي بوكية الورد ….
_مَبروك علي المَركز الأول …
بَصتلة بِصَمت هو منفاش و لا أتعجب مِن سؤالي أنها جَت رَطبت شفايفي و تأكدت أكتر أنه بيكدب …
ضَميت بوكية الورد الي أحمد جبهولي و قولت بإبتسامة…
_الله يبارك فيك ، بَس أنا الورد بتاعي وَصل
شاورت بِراسي بإتجاه أحمد الي كان متابعنا مِن بِعيد …
_عَن إذنك
سِبتة و مِشيت …
لحقني و هو لسه مَسك بوكية الورد بين أيديه هو مُتفهم غَضبي مِنه فقال بِهدوء…
_طَب تعالي أوصلك….
التفتله بِسُخرية…
_مش عربيتك كانت عَطلت برضو؟!….
شاورت علي مَلك و أحمد وقولت…
_هروح مَع صُحابي ….
لَما أحمد فَهم الوضع بينا قَرب مِني و قال بإبتسامة بِيحاول يلطف الجو بيها ….
_انا هوصلها يا آدم هي و مَلك…
مَستنتش إجابة و طَلعت برا أستنيت احمد يجي ويفتح العربية عشان أركَب ….
رَكبت ورا و انا حاضة بوكية الورد بحركه غير إرادية بس كُنت عايزه أحس بالإحتواء!….
٠
٠
نَزلت مِن العربية بَعد ما شكرتهم و دَخلت البيت في أيدي بوكية الورد و شهادة التقدير الي فوزت بيها….
و لأول مَرة ميكونش البيت ساكت و ضالمة كان فيه نور و متجميعين في الصالة ….
كُنت هنسحب زي العادة لَكن وقفني صوت ماما…
_كُنتِ فين يا هَنا بتصل بيكي مِن الصُبح ، و أيه الورد ده ؟…و ليه لبسه فُستان؟….
أتنهدت بإرهاق و أنا حاسه بِرعشة في أنفاسي حَتي إهتمامتي مفكرتش أشاركها معاها أو أعرفها حِلمي !….متعرفش غير اني بروح الجامعة و بَقعد مَع مَلك ….
_كُنت في حَفلة ….
_حَفلة أيه؟!…
مش عارفة اقولها هحكلها عَن حِلمي و إهتمامتي دلوقتي ؟…و قولها أنا كِسبت يا ماما ، هتفهمني أصلا و تقدر الي أنا بعمله؟….
رَفعت أيدي و عدلت خِصلاتي وقولت…
_حَفلة تبع الجامعة يا ماما ….
هَمهمت ليا و هي بتربت علي أيدي…
_اكلتي طَيب؟….
بَصيت لتجمع العيلة جوا و سألتها بإستغراب…
_هِما متجمعين ليه كِده؟…
جاوبتني بِحُزن …
_أيمن إبن عَمك مُختفي ….
_بسببها انا متأكده مِن ده أبني مِن وقت ما أتلغي فرحة و هو مُختفي …