مراة ابني حصري لصفحة روايات روالا
تفضل القصة كاملة من أول كلمة لآخرها بالعامية المصرية والأسماء والأماكن المصرية، بدون إضافة أو حذف، ومترجمة بالكامل بنفس روح النص الأصلي:
مرات ابني كانت بتستخدم نسختها من مفتاح الشقة عشان تدخل بيتي في أي وقت يعجبها، فعشان كده في يوم الصبح غيرت الكوالين في السكوت. هي ضحكت لما المفتاح مفيش فايدة فيه ومش راضي يلف، وفاكرة إنني بس بتدلع وبكبر الموضوع. بس اللي مكنتش تعرفه، إنني في اليوم ده غيرت حاجة كمان.. وقبل ما الشمس تغرب، كان ابني بيتصل بيا من غير ما يفصل، لأن البيت خلاص مبقاش مستنيهم.
أول مرة جواباتي أتحركت من مكانها، لومت نفسي.
كنت واقفة في المطبخ وشنطة الخضار لسة معلقة في إيدي، بَبَصّ للترابيزة الفاضية اللي متعودة أرص عليها الجوابات. البيت كان هادي، مفيش غير صوت زنين التلاجة وتكتكة دقات الساعة المعلقة على الحيطة، اللي كان حسين جوزي الله يرحمه جايبها من سوق الجمعة من سنين.
وبعدين لقيت الجوابات متكومة مترتبة على الترابيزة اللي في الصالة.
مش مرمية، ولا محطوطة بالغلط. مترتبة.
تاني يوم، تكييف البيت كان مضبوط على اتنين وعشرين.
أنا دايماً بظبطه على تمانية وعشرين. طول عمري. حسين كان دايماً يهزر معايا ويقولي إنك بتحبي البيت دافي وحنين عشان تعرفي تفكري. بعد ما مات، الرقم الصغير اللي على الشاشة ده بقى من العادات الصغيرة اللي بتخليني أحس إن البيت لسة بتاعي.
وبعدين.. الشبشب الأزرق بتاعي أتحرك.
الشبشب الأزرق اللي بشيله تحت السرير، لقيته مصفوف بالظبط في الممر، ووشه لبرة كأنه محطوط مستني تفتيش.
ساعتها وقفت ألوم الذاكرة.
ابني سامي ومراته ميرنا ساكنين على بعد عشر دقائق مني في مصر الجديدة. بعد ما حسين اتوفى، إديتهم نسخة من مفتاح الشقة للأزمات. كنت أقصد ظروف صعبة، وقعة بجد، أو رنة تليفون ماردتش عليها. مكنتش أقصد تفتيش في الخزينة، ولا آراء في التكييف، ولا زيارات مفاجئة وأنا بشتري قوطة من كارفور.
ميرنا كانت بتسمي ده “مساعدة”.
أنا كنت بظن إن ده دخول لبيت محدش عزمها فيه.
في الأول، حاولت أكون لطيفة.
في يوم الصبح، رجعت من جروب المشي بتاعي في نادي الشمس، لقيت ميرنا جوة مطبخي، بتبتدي ترص خضار أورجانيك في المطبخ بتاعي. كانت نقلت الصلصة العادية للرف العالي، وحطت بسكويت غالي في المكان اللي كان حسين دايماً بيحط فيه مربى التين بتاعته.
”أوه، يا ماما،” قالتها بابتسامة عريضة. “رجعتِ بدري.”
“أنا عايشة هنا يا ميرنا.”
ضحكت كأني ألقيت نكتة: “أنا بس جيبت شوية حاجات صحية أكتر. إنتِ دايماً بتشتري نفس الطلبات.”
“عشان أنا بحبها.”
“إنتِ ناشفة أوي ومتمسكة بعاداتك.”
وقفت عند الباب وبصيت على الشنط القماش اللي على الرخامة. كان في زمان وقت كنت هقولها شكراً لمجرد إن الدنيا تمشي من غير مشاكل. الترمل بيعمل حاجات غريبة في الناس اللي حواليك. بيبدأوا يتعاملوا مع هدوئك كأنه فراغ. ومع عاداتك كأنها أعراض مرض. ومع بيتك كأنه مشروع مستني إيدين أصغر منه تمسكه.
بس الصبح ده، سمعت صوت حسين في بالي، هادي كالعادة:
يا أماني.. المعروف اللي مَطلبتيهوش، ممكن يبقى تعدّي على حدودك.
”ياريت تاخدي الطلبات دي معاكي وانتِ ماشية،” قولت.
ابتسامة ميرنا اختفت.
“أنا جيت السكة دي كلها عشان أجيبهملك.”
“إنتِ ساكنة على بعد عشر دقائق.”
“أنا بحاول أساعدك.”
“وأنا بطلب منك تتوقفي.”
مشيت وهي واخدة الشنط، بس مكنتش واخدة فهم للموقف.
بالليل، سامي جه، وكان شكله زي راجل مبعوث عشان يصلح غلطة حد تاني عملها. قعد على ترابيزة المطبخ وحاطط إيده في جيبه وأنا بصب الشاي.
”يا أمي، ميرنا كانت بتحاول تكون لطيفة بس.”
“إنها تدخل بيتي من غير ما تتصل ده مش لطف.”
“ما إحنا معانا مفتاح.”
“للأزمات بس.”
“طب افرضي وقعتِ؟”
“لو احتجت مساعدة، هطلبها بنفسي.”
بَصّ حوالين المطبخ، على الخزينة اللي ميرنا مالحقتش تغيرها، وعلى سلة الجوابات المحطوطة في المكان اللي أنا عايزاه بالظبط.
”دي مجرد شقة،” قالها.
حطيت فنجاني.
“لا يا سامي. دي مش مجرد شقة.”
بصلي ساعتها، ولثانية افتكرت إنه هيفتكر. دي الشقة اللي أبوه عمل فيها أرفف البلكونة بنفسه. الشقة اللي التوأم اتعلموا فيها تعمل كيكة. الشقة اللي حسين قَضّى فيها آخِر ربيع وقاعد على الكرسي الأزرق في البلكونة ويقولي الجيرانيوم محتاج شمس أكتر.
ميرنا كانت شايفاها دواليب وعفش.
أنا كنت شايفاها عمري كله.
بس سامي اتنهد وقال بس: “هي هتزعل أوي.”
أهي ظهرت.
مشاعر ميرنا كانت أزمةزم لازم تِتحل. أما مشاعري أنا، فكانت مجرد قلة ذوق مني.
بعد ما مشي، فتحت اللاب توب على ترابيزة المطبخ. بقالهم شهور سامي وميرنا بيدفعوا الفواتير الصغيرة زي المياه وجزء من الكهربا “عشان يساعدوا”. كان باين إحنا بنلطف الأمور في الأول. ابن عايز يحس إنه نافع، ومرات ابن عايزة تحس إنها مسؤولة.
بس أخيراً شفتها على حقيقتها.
الفواتير الصغيرة دي مكنتش هدايا.
دي كانت مسكة إيد على البيت.
فدخلت على كل الحسابات وغيرت كل البيانات باسمي تاني. البنك بتاعي. الإيميل بتاعي. البيانات والاشتراكات. نزلت الفواتير وسجلتها في فايل وسميته: مصاريف البيت — مدفوعة بواسطة أماني.
تاني يوم الصبح، ميرنا رنت.
“إنتِ غيرتِ حسابات الفواتير؟”
“أيوا.”
“عملتِ كده ليه؟”
“عشان بفضل أدير مصاريفي بنفسي.”
“إحنا كنا بنساعدك.”
“عارفة، وأنا برفض المساعدة دي دلوقتي.”
صوتها بقى حاد: “إنتِ بقيتِ صعبة أوي في التعامل.”
“أنا بقيت واضحة.”
الكلمة دي هي اللي ضايقتها أكتر من أي زعل تاني.
لقام يومين، البيت كان هادي. الجوابات في مكانها. التكييف مضبوط على تمانية وعشرين. والشبشب تحت السرير زي ما أي شبشب يحترم نفسه المفروض يكون.
وبعدين شفت عربية ميرنا واقفة في المدخل.
كنت برة في الجنينة بقص ريحان، لما شفتها ماشية ناحية الباب ومعاها راجل غريب معرفوش. حاطط كراسة رسم ومتر قياس في حزامه.
وميرنا كانت حاطة إيدها في شنطتها.
عرفت اللي هيحصل قبل ما النسخة القديمة تظهر في إيدها.
”ميرنا،” قولت.
هي اتسمرت مكانها.
الراجل بَصّ باستغرب.
“أوه، يا ماما،” قالت بسرعة وبارتباك. “إنتِ هنا؟ دي كانت مفروض تكون مفاجأة.”
“مفاجأة إيه؟”
“كنا جايبين مهندس يبص على دواليب المطبخ. حاجة بسيطة يعني.”
المهندس هز رأسه بلطف وهو محتار: “يا فندم، أنا اتقاللي إننا جايين ناخد المقاسات.”
“اتقالك غلط،” قولتله.
وش ميرنا احمر: “أنا بحاول أحسّن حياتك.”
“حياتي مش في جدول مشاريعك.”
“سامي كان موافق.”
“سامي مش صاحب الشقة دي.”
المدخل بقى هادي تماماً.
وقفت بينها وبين الباب.
“مش هتدخلي ناس غريبة بيتي. مش هتحددي مواعيد شغل هنا. والمفتاح ده مش هتستخدميه تاني.”
بصتلي كأنها أول مرة تسمع صوتي الحقيقي.
وقالت: “سامي هيعرف باللي حصل ده.”
“كويس،” رديت. “قوليله إن المفتاح مبقاش بيدي إذن لدخول حياتي.”
مشيت وهي زعلانة.
تاني يوم الصبح طلبت النجار وغيرت الكالون.
صوت الشنيور كان بيرن في الممر الهادي وأنا واقفة ومسكة مج حسين القديم في إيدي. لما سلمني المفاتيح الجديدة، حسيت بحاجة اتفكت في صدري كانت مشدودة بقالها شهور.
مفتاح للباب القداماني.
ومفتاح للباب الخلفي.
ومفيش ولا نسخة مع حد.
روايات رولا
بس تغيير الكوالين كان نص الحكاية بس.
بعد ما النجار مشي، أخدت عربيتي وطلعت على مقر إدارة العمارة والخدمات عشان أقابل الأستاذ فاروق، مدير المقر. مكتبه كان ريحته ورق مطبوع وقهوة، مع لوحة أعلانات كبيرة ورا مكتبه…
كملت مع الأستاذ فاروق وقلتله بلغة حاسمة: “يا أستاذ فاروق، أنا الملكية مسجلة باسمي واسم حسين الله يرحمه. من النهاردة، تصاريح الدخول والتواجد ومتابعة أي صيانة أو كروت بوابات هتبقى عن طريقي أنا وبس. أي توكيل أو صلاحية قديمة كانت مع سامي ابني ملغية تماماً.”
روايات رولا
.”:
”أنا محتاجة تحط ملحوظة في الملف الخاص بيا هنا،” قولتله. “مفيش أي حد من أمن الكومباوند، ولا العمال، ولا إدارة العمارة يدي إذن لدخول بيتي لأي مخلوق من غير إذن مباشر مني أنا شخصياً. ولا حتى حد من أهلي.. ولا أي حد.”
بصلي وهو بيقيم الموضوع من ورا شاشة الكمبيوتر:
“هو في حاجة تقلق حصلت يا فندم؟”
حطيت فايل صغير على مكتبه.
جواه كان في صور متأخدة سكرين شوت من كاميرا الباب الخارجي، وفاتورة النجار بتاع الكوالين، وإيصالات تحويل الفواتير باسمي.
الأستاذ فاروق قرا أول صفحة، وبعدين بصلي بنظرة مختلفة تماماً.
مش نظرة شفقة..
نظرة احترام وتفهم.
على وقت غروب الشمس، التليفون بدأ يرن ومابطلش.
سامي.
وبعدين سامي تاني.
رولا
وبعدين ميرنا.
وبعدين ظهرت رسالة من ابني على الشاشة:
يا أمي، هي الإدارة ليه بتقول لميرنا إن مالهاش صلاحية تخش أرضك أو فيلتك؟
قعدت على ترابيزة المطبخ، المفتاح الجديد كان دافي في إيدي، وراقبت شاشة التليفون وهي بتنور للمرة الأخيرة.
المرة دي، أنا ماردتش بلهفة ولا بتوتر.
سيبت التليفون يرن لحد ما سكت لوحده.
فتحت شباك المطبخ، وشميت ريحة الهوا بتاع بالليل. ريحة الريحان اللي لسة قاصاه من الجنينة، ونسيم الليل الهادي. البيت كان ساكت.. بس مكنش فاضي. كان مليان بيا أنا، وبذكرياتي مع حسين، وبالأيام اللي عشتها في كل ركن هنا بشرفي وبكرامتي.
ميرنا وسامي افتكروا إنهم لما بيدفعوا فواتير أو يدخلوا يغيروا عفش وشكل البيت، إنهم كده بيساعدوني أو بيحسسوني إنهم شايليني. بس الحقيقة إنهم كانوا بيسحبوا البيت من تحت رجلي بالتدريج، وبيتعاملوا معايا كأني خيال مآتة موجود في أركانه.
التليفون رن تاني.
المرة دي فتحت الخط، وحطيت التليفون على ودني.
”يا أمي!” صوت سامي كان جاي مخنوق وعالي من العصبية. “إنتي عملتي إيه في الإدارة؟ ميرنا واقفة عند البوابة ومش راضيين يدخلوها بالمهندس! وبيقولوا إن اسمها اتمسح من السيستم وإنك حطيتي حظر عليها!”
روايات رولا
رديت بصوت هادي وموزون، زي المية الهادية:
“أيوا يا سامي. أنا اللي عملت كده.”
”ليه يا أمي؟ ليه بتعقدي الدنيا؟ إحنا بنحاول نقف جنبك ونشيل عنك!”
”اللي بيقف جنب حد يا سامي، بيمسك إيده.. مش بيمسك كرت بيته. اللي عايز يخدم، بيسأل الأول: ‘محتاجة إيه؟’ مش بيدخل يفرض عليا ياكل إيه، ويلبس إيه، ويرتب بيتي إزاي.”
سكت سامي للحظات، وصوت أنفاسه العالية بدأ يهدى.
كملت كلامي:
“أنا مش عجوزة خرفانة، ولا أنا محتاجة وصي عليا. أنا أمك أماني اللي ربتك في البيت ده. المفتاح اللي كان معاك ومع ميرنا كان للأزمات والمشاوير اللي أطلبها أنا بنفسي. لما استغلينوه عشان تقتحموا خصوصيتي وتهينوا وجودي في بيتي… كان لازم المفتاح يرجع لمكانه الصحيح.”
روايات رولا
”يعني إيه يا أمي؟ ميرنا مش هتدخل بيتك تاني؟”
”ميرنا تدخل بيتي لما أتصل بيها وأعزمها على الشاي، وتخبط على الباب وترن الجرس وتستنى أما أفتح بنفسي وأقولها ‘أهلاً وسهلاً’. وتعد في الصالون ضيفة عزيزة، مش صاحبة بيت بتعمل تفتيش ومعاها مقاولين.”
سمعت صوت ميرنا ورا سامي في التليفون وهي بتزعق وبتقول: “قولها إننا مش هنرجع نساعدها تاني في أي حاجة!”
سيبتها لما خلصت كلامها، وقلت لسامي:
“بلغ ميرنا إن الفواتير كلها مدفوعة كاش للسنة الجديدة من حسابي، وشغلي كله ماشية بيه بنفسي. البيت ده حسين الله يرحمه بنى كل حيطة فيه بعرقه، ومفيش حد هيتصرف فيه غيري وأنا عايشة.”
سامي اتنهد تنهيدة طويلة ومكسورة:
“طب وأنا يا أمي؟”
روايات رولا
”إنت ابني يا سامي.. وتفضل ابني. تنورني في أي وقت، بس تشيل كارت التحكم ده من دماغك. من النهاردة، البيت ده ملكي أنا.. ومفيش حد مستنيه يدخل من غير استئذان.”
قفلت السكة.
مشيت بالراحة في الصالة، رصيت الجوابات في مكانها المعتاد، وظبطت التكييف على تمانية وعشرين زي ما بحب. طلعت شبشبي الأزرق من تحت السرير ولبسته.
وقعدت على الكرسي بتاع حسين في البلكونة، حطيت المفتاح الجديد في جوبي، وشربت الشاي بالنعناع وأنا بصور في السكون.
البيت أخيراً بقى بتاعي تاني.:
قفلت السكة مع سامي، وحطيت التليفون على الترابيزة.
البيت كان هادي.. بس هدوء مريح، هدوء بتاع صاحبة المكان اللي أخدت حقها ورجعت كرامتها.
دخلت المطبخ، عملت لنفسي عشا خفيف زي ما بحب. رصيت الجوابات في مكانها المعتاد على الرخامة، وظبطت التكييف على تمانية وعشرين.. الرقم الدافي اللي بيفكرني بحسين. طلعت شبشبي الأزرق من تحت السرير ولبسته، وقعدت في البلكونة اللي بتبل على الجنينة.
صوت دقات ساعة حسين على الحيطة كان منتظم، ونسيم الليل في مصر الجديدة كان ناعم وخفيف.
بعد نص ساعة، التليفون رن تاني.
المرة دي كان سامي لوحده، من غير ميرنا، ومن غير زعيق.
”أمي..”
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
صوته كان واطي، فيه حسرة ورجاء.
”نعم يا سامي.”
“أنا أسف.”
سكت شوية كأنه بيتجمع شتات نفسه، وبعدين كمل:
“أنا مكنتش فاهم.. أنا وهي كنا فاكرين إننا كده بنشيل عنك الهم، وبنملى عليكي البيت عشان مالمسش فيكي الوحدة بعد بابا الله يرحمه.. بس أنا فهمت دلوقتي. أنا أسف إني خليتك تحسي إن بيتك مبقاش ملكك.”
ابتسمت ابتسامة هادية في الضلمة، وقلتله:
“مسامحاك يا ابني.. بس افتكر دايماً، الحب مش معناه إنك تلغي وجود اللي بتحبه أو تتصرف في حياته كأنه مبقاش قادر يديرها. بيتي هو المساحة الوحيدة اللي فاضلالي من ريحة أبوه، ومن عمرنا سوا.”
”فاهم يا أمي.. ينفع أجي أزورك بكرة؟ هخبط على الباب وهستنى تقوليلي ادخل.”
”ينفع طبعاً يا حبيبي.. تنور بيتك، بس من الباب.. مش بالمفتاح.”
قفلت مع سامي، وحطيت إيدي في جيب روبي، لمست المفتاح الجديد.. كان صلب، وبارد، وواضح.
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
المفتاح ده مكنش مجرد حتة حديدة بتفتح وتقفل كالون.. المفتاح ده كان حدودي، وكان كرامتي، وكان عنواني.
من الليلة دي، البيت مبقاش سايب، ومبقاش مفتوح على بحري لأي حد يفتكر إنه بيعمل فيا جميل.. البيت رجع لأماني الشناوي، دافي، وهادي، ومستني اللي يجيلي بإن واستئذان فقط.