رواية رهيبة 5الاخير

الحلقة الواحدة والاربعون

اتجها الاثنان معا لغرفة سلمى في المستشفى وهناك

عبد العزيز :

_السلام عليكم ..ازيك يا سلمى دلوقتي

سلمى :

_وعليكم السلام ..الحمد لله يا بابا ..مش هخرج من هنا بقى انا اعصابي تعبت ؟

ادهم :

_لسة شوية يا سلمى

سلمى :

_لو سمحت سبني اخرج بموافقتك بدل ما اخرج غصب عنك

ادهم :

_مفيش داعي لكل ده ..انا كنت عاوز اتكلم معاكي شوية ممكن ؟

سلمى :

_لا مش ممكن ..انا مش عاوزة اسمع منك أي حاجة

عبد العزيز :

_يابنتي اسمعيه عشان خاطري

سلمى :

_يا بابا من فضلك سبني براحتي

ادهم :

_لا يا سلمى مش هسيبك ..انا ..انا اسف عن سؤ الفهم اللي حصل انا فهمت كل حاجة من عمي

سلمى ساخرة :

_والله!!..اخيرا فهمت طب كويس ..والمطلوب مني ايه دلوقتي

ادهم :

_ياسلمى بلاش تقسي عليا كدة

سلمى :

_وانت مقستش عليا وانا بجري وراك واحاول افهمك وانت مشيت ولا عبرتني؟!! حتى الراجل الكبير اللي فضل يحاول يتصل بيك مكلفتش خاطرك ترد عليه !!

ادهم :

_انا اتأسفت لعمي وهو قبل اعتذاري

سلمى :

_لكن انا لا يا دكتور

ادهم :

_طب انا كنت عاوز اصالحك برحلة انا عارف انك مش هتقدري ترفضيها

سلمى :

_لا هرفضها يا دكتور ايا كانت

ادهم :

_حتى لو كانت عمرة يا سلمى

سلمى :

_ايه !!..عمرة !!

ادهم :

_ايوة ..انا حجزت التذاكر وجهزت ورقنا هنسافر انا وانت في خلال اسبوع

سلمى بتردد وحيرة :

_بس …ازاي اسافر معاك لوحدنا

عبد العزيز :

_ده جوزك يابنتي يعني عادي اما تسافري معاه

سلمى :

_طب وانت يا بابا ؟

عبد العزيز :

_انا مالي ؟..انا كويس الحمد لله وبعدين انا لازم استنى هنا عشان هدى واما ترجعوا بالسلامة ان شاء الله هبقى اروح انا

فلمعت عيني سلمى بالدموع سرعان ما كانت تجري على وجنتيها فسارع ادهم الذي تقلص قلبه لمرأى دموعها فهتف :

_ليه الدموع دي بس ؟

سلمى :

_كان نفسي قوي في الرحلة دي يا ادهم

ادهم مغيرا لمجرى الحوار :

_يعني مش زعلانة مني خلاص ؟

فأومأت برأسها موافقة دون كلام فهمس عبد العزيز :

_ربنا يهدي سركم يا ولاد ..انا هقوم انا بقى اروح لهدى لحسن بقت بتزعل قوي لما تقعد لوحدها كتير

سلمى :

_وحشتني قوي يا بابا ابقى هاتها معاك

عبد العزيز :

_بكرة ان شاء الله هجيبهالك يالا سلام يا حبيبتي

سلمى :

_مع السلامة

وخرج عبد العزيز من الغرفة تاركا بها قلبين الاول يعتصره الالم لكذبته الذي اضطر اليها اضافة الى ما يعرفه من معاناة سلمى القادمة لا محالة ..وقلبا اخر يكاد يحلق في الفضاء فرحا وسعادة بمن احبها حتى انه يحاول استمالتها بتحقيق كل احلامها ولا تعلم مصيرها المؤلم خلال ايام فقط …

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *