روايه رومانسيه ج الاخير
الثالث والثلاثون
اتكأ عمرو على الحائط امام غرفة العمليات وكان مصوب تركيزه كله على هذا الباب المغلق الفاصل بينه وبينها….
لا يصدق انه سبب كل مايحدث لها….. سيفقدها ويفقد ابنه لا يزال يتذكر توبيخ الطبيبه وهي
تحضر بسرعة لدخول العمليات لايقاف الڼزيف وانقاذها وانقذ الطفل ان أراد الله هذا…..
هتفت الطبيبه بحدة وتوبيخ….
مش مصدقه بجد اهمالك فيها… واهمالها في نفسها انا لسه متكلمه معاها من يومين بس وقولتلها ان فقر الډم اللي جالك في الحمل ده ناتج عن قلة الاكل وقلة اهتمامك بنفسك وبالدوا اللي كتباه ليكي…دا غير ان قولتلها ان في احتمال كبير تولدي في السابع بسبب ضعف جسمك وبرضو مفيش فايده زي كل مره وعدتني انها هاتهتم بنفسها وبصحة ابنها وبرضو برجع معاها لنقطة الصفر….. نظرت الطبيبه لعمرو بحدة وهي ترتدي الكمامه….
وانت كنت فين ياستاذ عمرو وهي سيبه نفسها بشكل ده…. انا فكره ان في بداية حملها انك قولتلي
انك هتهتم بيها وبصحتها…..
كان صامت امام توبخها وحدتها لا يعرف كيف يرد وبما يجيب وهو سبب كل ما تتعرض له من خطړ
.وممكن ان يفقدها ويفقد ابنه معها وينتهي به الحال
أسير شبـ .ـح الندم والماضي…….
تنهدت الطبيبه وهي ترتدي القفاز الطبي وهي تقول
باقتضاب….
ادعلها ربنا يقومها بسلامه انا هعمل كل اللي اقدر عليه عشان أوقف الڼزيف وننقذ الطفل….. ان شاء الله في أمل لإنك لحقتها في الأول….. ربتت على كتفه
وهي تدخل غرفة العمليات سريعا…..
اعتصر عينيه بخزي وهو يشعر ان هناك قرصت دموع تحتل حدقتيه باصرار…… رفع راسه وهو يحارب إلا يبكي الان ويظهر ضعفه على الملإ… سارت عيناه على من يجلسون بالقرب منه والديها وشقيقته
الكل يجلس ويدعي ويبكي خوفا عليها وبعض النظرات تحمله ذنب ما يحدث لها الآن…….
خرجت الطبيبه في تلك الاوقات… فاتى عليها الجميع وهو اولهم….. هتف عمرو بلهفه…
وعد عامله اي دلوقتي يادكتوره….
ردت الطبيبه بجدية….
الحمدلله قدرنا نوقف الڼزيف وهي كويسه والجنين بخير.. بس طبعا هي هتفضل معانا هنا لحد معاد والادتها لاني زي مقولتلك في احتمال كبير تولد في سابع فالازم نراعيها الاسبوعين الجايين دول ونشوف حملها هيمشي إزاي…..
.قالت هند بقلق
يعني هي كويسه دلوقتي…..
متقلقيش هي كويسه بس محتاجه راحه وتبعد عن اي ضغط عصبي…… والفترة اللي هتقضيها هنا هنحافظ على ده وانتم كمان معانا…. نظرت الطبيبه باتجاه عمرو بتحفز قبل ان تذهب وتتركهم…..