ايمن 1

…………………….. الاولى………………………….
أنا زينه بنت ٢٠سنه من الصعيد الأصل
لكن انا مولوده فى مصر فى يوم كنت رايحه الكليه وصحيت الصبح على ماما بتصحينى اسلم على عمي وابن عمي وفعلا خرجت وسلمت عليهم وكان باين أنهم من البلد اول ما شافنى ابن عمى لقيته اتثبت مكانه مديتش اهتمام وسلمت عليهم عادى
[[system-code:ad:autoads]]وبعدها سلم عليا عمى وقال مشاء الله بنتك كبرت يا صابر وبقيت عروسه اهى رد عليه بابا وقال مهما كبرت هتفضل فى نظرى بنتى الصغيره بعدها زينه جت تمشى راح ابوها قالها خودى فهد ابن عميك معاكى يوصليلك علشان مش هتلقى عربيات الدنيا زحمه رديت عليه زينه وقالت عادى يا بابا هركب اى تكس رد عمها وقالها ازى يا بنتى تركبى تكس وابن عميك موجود اى احنا غربه ولا اى يابنتى بعدها زينه راحت معا ابن عمها فى عاربيته للكليه وكان طول الطريق فهد مشلش عينه من على زينه ولكن زينه مكنتش مهتمه وبتلعب فى الفون
[[system-code:ad:autoads]]لحد ما وصلت الكليه جت تنزل راح فهد وقفها وقالها خالى بالك من نفسك ابتسمتله زينه وقالت شكرا ودخلت الجامعة وسلمت على أصحابها وبعد كده جيه ايمن وقالها ايوا بقا اخيران شفت قمرى وحبى الصبح كده وقتها زينه قالت يا بكاش هههههههههههه ديمان بتخلينى اتعلق بيك بكلامك داه اكتر ومشيو معا بعض والاخر راحو كفاتريا وقالها هنخرج معا بعض بعد الجامعه نتمشا شويا فى وسط البلد ماشى يا قطتى زينه ماشى يا حبيب قطتك وبعدها خلصو الكليه جوم يخرجو زينب لحظت ابن عمها مستنيها ب للعربيه باره الجامعه راحت وقفت ايمن وقالت يادى المصېبه فهد ابن عمى مستنينى باره رد ايمن پغضب وقال نعم ياختى ويستناكى ليه بقا اى الى بنكم اعترفى روحت انا زعقتلو وقولتله داه ابن عمى ياهبل تلاقيه جيه عشان يوصلنى للبيت دنا ليسه شايفاه انهارده بس رد ايمن طيب يعنى مش هنعرف نخرج انهارده ولا اى زينه رديت عليه بحزن وقالت اه شكلنا كده بس متقلقش ياحبيبى بكره نخرج وسابته وخرجيت وقالت اى داه فهد اى الى الجابك وفهد باين على وشه الفرحه قالها أنا مروحتش اصلا انا قولت استناكى لما تخلصى عشان اوصليك علشان مترجعيش لوحديك يعنى زينه ابتسمت بطريقه لطيفه سحرت بيها فهد وفرحته زياده والاخر قالت ماشى يا سيدى وركبت العربيه وركب العربيه وساق راح كان فيه كيس اسود على التبلوم راح فهد خده واداه لى زينه وقالها داه ليكى زينه فتحت الكيس لقيت فيه شوكلاتات كتير مختلفة الأنواع وقتها شهقت وقالت اى داه كل داه ليا راح ضحكلها وقال ايوا ياستى داه كله ليكى لوحديك وقتها هيا فرحت وقالت ميرسى خالص يا فهد انتا لطيف اوى راح ابتسملها وراحو على البيت وقتها كانت أم زينه محضره الاكل وقالت حماتك شكلها بتحبك يا فهد جيت وقت الاكل بظبط رد ابو فهد بس هيا فين حماته دى البشا ليسه متجوزش ومش عايز يتجوز جبناله بنات كتير ورافض رديت زينه وقالت وليه كده يافهد معقوله كل البنات مش عجبينك ولا اى بصيلها فهد بنظره طويله فيها حب وحنيه وغرام وابتسم وقالها لا ياستى بس ليا موصافاتى فى عروستى المستقبليه رادة عليه زينه وقالت اشطا يامعلم دنتا طلعت حكايه احكيلى بقا موصفاتك دنتا مش سهل راحت امها قالتلها بس بقا يا مقروده انتى هتحققى معاه راحت زينه قالت فى اى ياماما داه ابن عمى برده رديت امها وقالت بطلى لماضه وتعالى عشان تكلى وعاده اليوم عادى وزينه مش مديه فهد اهتمام خااالص رغم أنه كان فرحان لأنه شايفها تانى يوم وصلها بردو الجامعه راحت زينه قالتلها فهد مش هينفع تخودنى تانى من عند باب الجامعه الناس هتقول عليا اى اكيد هما ميعرفوش انك ابن عمى صح ولا اى راح بصيلها فهد وهوا خجلان وحاسس بى الاحراج من كلامها وقالها ايوا صح طبعا عندك حق ومش هاجى اخدك من الجامعه طلامه مش حابه وبعتزر لو سببتليك اى مشكله راحت زينه بصيتله وحسيت بيه انو اتحرج وقالتله بلعكس انا فرحانه انك بتوصلنى بس الناس بقا
[[system-code:ad:autoads]]—
معلش فهد قالها خلاص زاى ماتحبى روحى الجامعه عشان متتئخريش على محضرتك ومشيت زينب وبعد انتهاء اول محضرتين نزلت الكافاتيريا وقابلت ايمن بمحبه كبير وفى وسط الكلام المعسول خدها ايمن على جنب وكان عايز راحت زينه زقته وقالت انتا مچنون قولتلك مېت مره اى حاجه قبل الجواز لا انا بنت مصريه وعشت فى مصر اه حتا لبسي زاى بنات مصر بس عرقي صعيدى ومش ممكن اسمحلك تعمل حاجه زاى كده
راح ايمن جر ناعم وقالها خلاص يا حبيبتى مش قصدى ازعليك انا بس من حبى فيكى كنت عايز اعمل كده بس مش قصدى حاجه
رديت زينه بعصبيه قصدك ولا مش قصدك مش مهم بس متتكررش تانى لاما مش هتعرفنى تانى فاهم ويلا انا لازم امشى ورايا محاضره قالها ايمن خلاص بقا يابيبى مش هزعليك تانى وعشان اصلحيك يا ستى هنخرج بعد الجامعه ونروح البحر زاى ما بتحبى ابتسمت زينه وقالت ماشى ومشيت بعدها جيه واحد وحط أيده على كتف ايمن وبيقول اى يا ايمن ليسه البنت دى معصلجه معاك تؤتؤتؤتؤ مش مصدق شكلى هكسب الرهان هههههههه
رد ايمن بعصبيه وتحدى مش انا الى اخسر الرهان يا هانى ومش معنا انها معصلجه معايا انى هسبها فى حالها
هانىمهو واضح اهو علشان كده لحد دلوقتي مطولتهاش اتقبل الهزيمه وايدك على ٢٠٠٠جنيه بتوع الرهان
ايمناستنا استنا ليسه اللعبه مخلصتش وجاهز انتا ال٢٠٠٠جنيه عشان هاخودهم بكره لانى هكسب فى رهانى وهتشوف
هانى اى ياسطا هتعمل اى اشجينى
ايمن بص يا سيدي .وبكده اكون لعبة لعبتى وكسبت الرهان وتبقا تمثل دور الخضرا الشريفه اوى ههههههههه
هانىيابن الايه دنتا مخك مخ شياطين
ايمن طبعا امال اى اصبر عليا بس وشوف
هنا الشيطان بيضرب ولاده بى الجزمه وبيقولهم شفته ياولاد الكلب اتعلمو 
رد ابليس الصغير وقال طب احنا ليه بنتعب نفسنا بقا وقال ايه جايين نوسوسلهم ونعلمهم الرزيله وهما يعلمونا ويعلمو بلد داه في حاجات مكنتش عارفها وهما عرفوهالى
ونرجع تانى بعد انتهاء دوام الجامعة جت زينه راحت معا ايمن كافيه وقالتلها يالا نروح على البحر زاى ما قولتلي راد وقال طبعا يا حبيبتى يلا ولما ركبت العربيه ……
الحلقه الثانيه
زاى ما قولتلي رد وقال طبعا يا حبيبتى يلا ولما ركبت العربيه وقتها ايمن طلع منديل فيه منوم وحطه على بوقها وأغمي عليها وقتها هو ساق العربيه وراح شقته فى عماره كدا وكان مسند زينه وخدها على العماره ودفع فلوس للبواب علشان ميسألش عن حاجه وهو داخل العماره فى بنت معا زينه فى المدرج
وتعرف ايمن كمان وعرفه عنه أنه بتاع بنات وبيضحك عليهم وقتها شافته وهوا مطلع زينه على شقته وقتها البنت دى كانت عرفه بيت زينه جريت علي طول على بيت زينه وخبطت علي الباب وفتحتلها ام زينه قالتلها اهلا يابنتى انتى مين رديت عليها وقالت أنا كريمه ياطنط زيميلت زينه فى الجامعة رديت ام زينه وقالت اهلا يابنتى اتفضلى لحد ما زينه ترجع قالت كريمه زينه فى مصېبه يا طنط الحقوها وقتها جيه ابو زينه وقال مين على الباب يافايزه وقتها قالت شفت زينه وفى شاب من الجامعه كان واخدها على شقته وهيا مغمي عليها قولت اجي اقولكو تنقذوها قبل فوات الأوان وقتها اټصدم ابو زينه وزعق وقال اييييه انتى بتقولى اى يابت انتى مستحيل يحصل كده وقتها قالت مش وقته ياعمو تعالا بسرعه وقتها ابو زينه وعمها وفهد كلهم راحوا لى ايمن فى العماره …وفى مكان تانى
ايمن ايوا بقا اخيرا قدرة اخدك واتحكم فيكى يلا اصحى يلا اصحى وقولى متلمسنيش يلا قولى ايمن متلمسنيش ايمن متجيش ناحيتى ايييييييه هوا انا تحت امرك اهو ادينى لمستك اهو اعملى حاجه قومى زعقيلى اهو يلا قومى قوليلى ابعد عنى هههههههه لا طبعا مش هتعرفى ليه علشان مټخدره وهعمل الى انا عايزه وأبقى ورينى هتمنعينى ازاى وبعدها بدء يقلع زينه قطعه قطعه من هدومها وحصل اللى حصل بعدها وصلو أهل زينه لشقة ايمن وقاعدو يخبطو ومش بيرد الاخر جيه فهد وقال احنا لسه هنخبط وراح اعد يزق فى الباب ويكسر فيه لحد ماتفتح وقتها دخلو قوضة النوم شافو اپشع منظر
—
ولقو بنتهم فى اپشع صورها بعد ما الحيوان الساڤل داه انتهك اعز ما ليها وقتها كانت فى ركن من الأركان وكشه فى نفسها وبتعيط بحرقه والتانى نايم على السرير وقتها فهد ممتلكش أعصابه ودخل مسكه من افاه وھجم عليه زى الۏحش المفترس واعد يطوح فيه ضړب وشتيمه وابوها جاب سکينه وكان عايز ېقتله وقتها اخوه منعو وقال لا ياخويا مضيعش نفسك عشان كلب ولا يسوي زى دا والجيران جم على صوتهم وحاشوهم وزينه بتحاول تخبى جسمها وهدومها متقطعه فى اللحظه دى قلع فهد الجلبيه بتاعته ولبسهولها وشالها وروحو هوا واهلها
على البيت بعدها ابو زينه اعد يضربها ويقولها جبتلنا العاړ يابنت الكلب انا معرفتش اربيكي اه يا شرفي الى وقع على الأرض بسببك يا بنت . ويضرب فيها وامها تحوشو عنها وأخوه يقوله الناس هتسمع بيكم كفايه وفهد قاعد على الانتريه وبيبص فى الارض وحاطت أيده على رأسه ومش قادر يستوعب الى حصل وزينه بتقول والله يابابا ڠصب عني انا مظلومه والله ڠصب عني صدقوني وټعيط راح ابوها قالها ش هعرف اردلك الجميل دا ازاي بعد ما انقذتنى ومنعت الڤضيحه يابنى رد فهد وقال لا ياعمي ولا جميل ولا حاجه انتا زي ابويا ومقدر الى انتا فيه ربنا يسترنا ويستر ولايانا جميعا بعدها رد ابو فهد وقال طيب هنكتب الكتاب بكره ونروح الصعيد يوم الجمعه والكل وافق وام زينه خدت زينه الاوضه وتاني يوم فعلا عقدجواز فهد وزينه عند المأذون وبعدها بيومين راحو الصعيد وجم كلهم جت ام فهد بتقول اتوحشتك يا ولادي نورت انا جهزتلكم الوكل راح قال عندنا ضيوف ياامي مرت عمي وعمي ومراتى جوم بانت الدهشه على وش بقية الحريم الى في البيت وامه وقالت انتا مخربط يا ولادي مرتك مين اتجوزت امتا راح قال لا مش مخربط واصل يا امي انا عقدت عليها فى مصر وجبتها هنا امه قالت بس ازي داه ياولدي ومنغير متقولي حتا فى الوقت دا دخل ابو فهد وقال ماخلاص ياوليه جليك اتچوزها ليه اللت والعجن دا واصل راحت قالت ام فهد بس ازي يتجوز منغير مااروح معاه ياابوه فهد دي الأصول برده رد ابوه فهد وقال احنا عقدنا بس عقد الجواز والفرح هيحصل بكره هنا وهنعزم كل العائلات ام فهد خلاص ياجاح لو انتا شايف كده ماشي فدانى اليوم إلى اشوف فيه ابني متجوز وآشيل احفادي زغرطي يابت انتى وهيا
لولولولولولولولولولولى ولولولولولولولولولى
بعدها دخلت زينه وامها البيت وام فهد رحبت بيهم احسن ترحيب وضيفتهم وكانت بتعامل زينه اكنها بنت من بنتها وأبو زينه راح مع اخوه وفهد وقعدو فى غرفه من الغرف واتغدو واتفقوه على الفرح وكل حاجه وزينه باين عليها الحزن وبتقول فى لحظه حياتى ادمرت كده وبقيت فى نظر اهلي مسواش وبيرمونى
—
لى اي حد ڠصب عني وكمان يعملوها جميله يارب انتا عارف انى مظلومه وانى مليش زنب فى الى حصل وڠصب عنى
بعدها جت اخت فهد وقالت اهلا يابنت عمي اتوحشتني من وحنا صغيرين فكراني يا زينه انا اسماء اخت فهد الى كنت بلعب معاكي ومعا فهد واحنا صغيرين ياااه شكلك مش فاكره عمتا ياستي انا هشيلك فى عيوني من جواه انتى…
الجزء الثالث
من جوه انتى من النهارده اختي واحسن كمان ولو حبيتى تجوليلى حاجه انا احسن من يحفظ الاسرار وفرحانه اوي علشان انتى بقيتي مرت اخوي تعالي اوريكي اوضتيك وراحت زينه واسماء وطول النهار زينه نايمه وحابسه نفسها فى اوضيتها لدرجت أن ام فهد واخته استغربو وام فهد سألت ام زينه وقالت هيا مال زينه مغصوبه على الجوازه ولا ايه حابسه حالها في اوضيتها من الصبح فيها حاجه اياااك رديت عليها ام زينه وقالت لا ياختى ولا مغصوبه ولا حاجه هيا بس تعبانه من السفر واول مره تيجي هنا من سنين طويله فا علشان كده راحت ام فهد اطمنت من كلام ام زينه وقالت ماشي يا ام زينه أنشأ الله لما تاخود علينا وعلى المكان هترمح في الدوار كله كيف الفرسه ومش هتخجل ولا حاجه ابتسمت ام زينه وقالت اكيد طبعا ياختى على حسب ما بتتعود ردت اسماء وقالت الوكل جاهزر ياامى احطه دلوقت ردت ام فهد بالموافقه بعدها بتانى يوم جيه معاد الفرح والزفه والعريس جهز وبعدها ام زينه راحت بزينه الكوافير ولبست زينه وهيا غضبه عليها وبقولها حسك عينك اهل جوزك يقولوليك حاجه وتعصيهم ساعتها هقطع شعريك فى ايدي فاهمه وراحت شديتها من شعرها وزينه اتوجعت وبتعيط وبعدها تقولها انهارده لو فهد طالب منك مهما يطلب تطيعي اوامره منغير اي مناقشه فاهمه لو حصل اي حاجه وزعل منك وانا سمعت انك زعلتيه أو زعلتى حد من العيله وقتها هطلع روحيك في أيدي انتى فاهمه يالى جايبالنا العاړ 
ابتسمت وقالت عندك حق ياختى انا كمان كنت هاريه نفسي عياط ساعت ما جوزت نجلاء بنتى الكبيره بس دلوقتي اهي بتزورنا ومحسسانى انها مش مشيت ولا حاجه متعيطيش ياام زينه كل الناس كده ودى فرحه افرحى كده وقولي أن بنتك كبرت وبقيت عروسه وهتجوز وهتجبليك احفاد ودا هيهون عليكي وبعدها دخلو لى زينه لقوها جهزت وخدوها قعدوها وسط الحريم وسط الدار وهيصه وبعد ما انتهي الفرح ډخله زينه فى اوضية فهد وهيا مفروشه ومتزينه احلى حاجه وبعدها حطو الاكل ونزلم وطلع فهد دخل الاوضه لقه زينه قاعده على السرير زي القمر فى عز بدره وحس للحظات أن حبيبته رجعت تاني لاكن للاسف افتكر كل الى حصل وأنها مابقتش بنت ورجع نفر منها بعدها من غير ولا كلمه قعد كل وبعدها جيه قرب علي زينه لحد ما بقا وشه عند رقبتها وبعدين خد مخديته وخد لحاف ونام على الكنبه وسابها وهيا بقيت تبصيله بخجل وتقول اكيد هوا قرفان حتي يجى ناحيتي عنده حق منا اعز ما املك راح منى نامت على السرير وبتعيط وكتمه بوقها علشان ميسمعهاش وهوا برده سامعه 
الجزء الرابع 
وتاني يوم . اسماء بتخبط عليهم وزينه كانت بتاخد شاور وفى الحمام فاق فهد ولما سمع صوت اخته اسماء اتوتر يعمل اى راح هوا بهدل السرير خالص وقلع هدومه وبقا بى البنطلون بس ونكش
—
شعره وبعدها فتح الباب قال اييييه لسه صاحي من نوم ليله طويله وفتح الباب وهوا عامل نفسه نايم على نفسه أخته شفته اتكسفت لما شافته وقالت احم احم أنا جايه اصحيكم واقولكم انى امى جايبه الفطار وجايه تشوف العروسه راح قالها طيب يا اسماء مش لسه بادرى راحت ضحكت وقالت بدرى من عمرك يا عريس احنا بعد الضهر راح رد فهد وقال طيب يا اسماء خلى امى تيجى بعد شويا نكون ظبطنا نفسنا راحت ابتسمت وقالت ماشي يا عريس هقولها ومشيت بعدها راح قفل الباب وهوا بيتنفس بعمق وينفخ انها عدت على خير جيه يمشي لقه ميه جايه من الحمام فا استغرب وقال هيا الميه وصلت لى باره الحمام ازى بيخبط على الباب وبينده على زينه مافيش رد فجئه قلب فهد وجعه وخاف فراح قال والله يا زينه لو مفتحتيش هكسر الباب والي يحصل يحصل وبرده مافيش رد هو خاف جدا وقرر يكسر الباب وفعلا اعد يخبط فى الباب لحد ما اتكسر ودخل لقه زينه نايمه فى البنيو بهدومها والميه مغطيها ومغطيه وشها وبتحاول ټغرق نفسها وقتها فهد اتسرع وقال زينه وراح طلعها من الميه ونايمها على الأرض وفضل يتغط على بطنها علشان ترجع الميه الى شربتها وكانت قطعه النفس بارده رغم انها رجعت الميه حط أيده عند قلبها لقه ليسه بينبض بس مش بتتنفس فا قال اعملها تنفس اصطناعي واتكسف بس قال لازم اعمل كده وفعلا قرب عليها وعملها تنفس صناعي وقتها زينه فاقت وهيا بتشهق وتكح وفاقت وقتها فهد خدها فى وقالها حرام عليكى ليه تعملي فيا كده انا كنت ھموت لما شفتك فى الحاله دى تعرفى لو كان جرالك حاجه مكنتش هسامح نفسى ابدا وزينه بصه باستغراب وقتها فهد افتكر الى حصل ورجع لوعيه وراح شالها من وقالها انتى متعرفيش أن الاڼتحار حرام لو كنتى عايزه تنتحرى كنتى انتحرتى فى بيت اهلك مش تيجى هنا تعمللنا مصېبه وتموتى وبعدين لو فاكره أن انتحارك هيغسل العاړ الى جيه من وراكي فا احب اقولك أن المۏت سهل على الى انتى عملتيه انتى حتي المۏت هيبقا راحه ليكى فاهمه وسابها وقام خرج هيا بعدها خرجت وبتقوله ڠصب عنى ليه مش عايزين تفهمو انا كنت مټخدره راح قالها متفتكريش انك هتضحكى عليا بى الكلام الفارغ داه انا دلوقتي عرفت انتى منعتينى اوصلك على الجامعه ليه علشان يخلالك الجو مع حبيب القلب راحت زينه انفعلت وقالت مسمحلكش تتكلم معايا واسمعنى كويس ولسه هتكمل الكلمه راحت اتزحلقت فى الميه اللي على الأرض وكانت هتقع راح فهد قال زينه وراح لحقها قبل ماتقع وبقيت بين درعاته وهيا كانت عمله زاى القمر بشعرها المبلول وعنيها الساحره ووشها بريئ زى العصفوره بين لدرجت أنه تاه فى جملها وهيا بصتله وعينه بتقول كلام كتير عكس الى بيقوله وعنيهم اتقابلت وفضلو يبصو لبعض شويه بعدها فاقو من الى هما فيه وراحت زينه قامت فهد قال حتي مش ماسكه نفسك وانتى ماشيه خرعه مش عارفه تمشي على حيلك زينه قالت فيه ميه فى الارض علي فكره قالها فين دى مش شايف حاجه وليسه هايمشي هوا كمان اتزحلق ووقع على زينه وهما الى اتنين وقعو على الأرض بعدها بصو لبعض وضحكو على منظرهم بعد كده رجع تانى اتكلم رسمي معاها قلها ممكن تخلصي امي طالعه دخلت زينه جابت بيجامه ولبستها وخرجت وهو كمان لبس
بعدها أمه جت بتخبط راح خبط على رسه وقال ياربى ازى انساه حاجه زاي كده زينه بصيتله بستغراب راح جاب موس حلاقه وعور أيده وزينه اټصدمت وقالتله بتعمل اى راح قال لها ممكن تسكتى خالص وراح جاب قطعه قماش بيضه ومسح بيها دمه وبعد كده غطه دراعه بلجلبيه كانت زينه مش فاهمه هوا عمل كده ليه بعدها فتح لى امه الباب راحت هيا داخله بلفطار هيا وبنتها نجلاء الكبيره ودخلم وامه قالت مبروك ياعرسان صحو النوم قربنا على العصر وحطه الفطار وامه بتحط الفطار لقيت الاماشه الى فيها الډم وراحت خديتها وقالتلها زغرطي يا نجلاء راحت مزغرطه
—
وامه كانت فرحانه ومسكت زينه من راسها وقالتلها الف مبروك يامرات ابنى جت نجلاء وقالت وهيا طايره من الفرحه الف مبروك يافهد ياخويا عقبال مانشيل ابنكم كده الف مبروك يا زينه ياحبيبتي ردت امها وقالت يلا بقا يانجلاء نسيب العرسان يفطرو ومشية وقتها زينه بصت لفهد بدموع وفهمت هوا ليه عور نفسه وقتها هو قاعد والچرح وجعه بس متمالك نفسه ادامها وقتها زينه دخلت الحمام لقيت اسعافات اوليه خدتها وجت قعدت على ركبها قدام فهد وبتفتح الإسعافات راح قالها انتى بتعملي ايه اوعي راحت هيا قالت ممكن تسكت وسيبنى ادويلك الچرح راح قالها لا سيبيه مش مهم راحت قالت لا مهم ارجوك سيبنى اساعدك وراحت شالت كم الجلبيه وطلعت معقم وبدائت تطعر الچرح وهوا باصص ليها باهتمام وقلبه بينبض بي اسمها وبيخفق جامد وقتها الوقت عدي وكانت زينه داوت له الچرح ولفته بشاش وجت تقوم وهو جواه كان نفسه تفضل تداويه طول عمرها ومتسبهوش ابدا قامت ورجعت الإسعافات الأولية مكانها ومرضيتش تاكل وبعدها كل فهد ونزل للناس إلى جت تباركله وزينه قاعده فى الاوضه وخايقه وحسه أن المكان غريب عليها وخاېفه ديما وپتبكي وقتها دخلت امها قالتلها عملتي اى زعلتي فهد فى حاجه وقتها زينه راحت امها وپتبكي وتقولها انا خاېفه اوى يا امي انا عايزه امشي ارجع مصر مش عايزه ابقي هنا مع ناس مش فهماهم ولا فهمنى راحت امها شديت زينه من شعرها وقالت انتى مجنونه انتى خلاص هتعيشي هنا ودول بقو اهليك خلاص مافيش رجوع مصر تانى وليكى عين تقولي ارجع بعد الى عملتيه يافاجره ياقادره وراحت زقتها ومشيت وسابت زينه موجوعه من قسۏة الكلام الى امها قالته لها
وقعديت تبكى جت خبطيت عليها أسماء وقتها زينه مسحت دموعها وحولت تبان انها فرحانه وعروسه بقا دخلت اسماء تقولها يلا يا عروسه البسي علشان ننزل تحت عند قرايبنا نفسهم يشفوكي زينه قالتلها ماشي يا اسماء هاجي وراكي راحت اسماء قالت ماليك يا عروسه فى حاجه مزعلاكى اخويا عمل حاجه رديت زينه بتوتر..
يتبع منتظره تعليقات بى خمس ملصقات علشان انزل بى الى بعدهالجزء الرابع من
وتاني يوم . اسماء بتخبط عليهم وزينه كانت بتاخد شاور وفى الحمام فاق فهد ولما سمع صوت اخته اسماء اتوتر يعمل اى راح هوا بهدل السرير خالص وقلع هدومه وبقا بى البنطلون بس ونكش شعره وبعدها فتح الباب قال اييييه لسه صاحي من نوم ليله طويله وفتح الباب وهوا عامل نفسه نايم على نفسه أخته شفته اتكسفت لما شافته وقالت احم احم أنا جايه اصحيكم واقولكم انى امى جايبه الفطار وجايه تشوف العروسه راح قالها طيب يا اسماء مش لسه بادرى راحت ضحكت وقالت بدرى من عمرك يا عريس احنا بعد الضهر راح رد فهد وقال طيب يا اسماء خلى امى تيجى بعد شويا نكون ظبطنا نفسنا راحت ابتسمت وقالت ماشي يا عريس هقولها ومشيت بعدها راح قفل الباب وهوا بيتنفس بعمق وينفخ انها عدت على خير جيه يمشي لقه ميه جايه من الحمام فا استغرب وقال هيا الميه وصلت لى باره الحمام ازى بيخبط على الباب وبينده على زينه مافيش رد فجئه قلب فهد وجعه وخاف فراح قال والله يا زينه لو مفتحتيش هكسر الباب والي يحصل يحصل وبرده مافيش رد هو خاف جدا وقرر يكسر الباب وفعلا اعد يخبط فى الباب لحد ما اتكسر ودخل لقه زينه نايمه فى البنيو بهدومها والميه مغطيها ومغطيه وشها وبتحاول ټغرق نفسها وقتها فهد اتسرع وقال زينه وراح طلعها من الميه ونايمها على الأرض وفضل يتغط على بطنها علشان ترجع الميه الى شربتها وكانت قطعه النفس بارده رغم انها رجعت الميه حط أيده عند قلبها لقه ليسه بينبض بس مش بتتنفس فا قال اعملها تنفس اصطناعي واتكسف بس قال لازم اعمل كده وفعلا قرب عليها وعملها تنفس صناعي وقتها زينه فاقت وهيا بتشهق وتكح وفاقت وقتها فهد خدها فى وقالها حرام عليكى ليه تعملي فيا كده انا كنت ھموت لما شفتك فى الحاله دى تعرفى لو كان جرالك
—
وقام خرج هيا بعدها خرجت وبتقوله ڠصب عنى ليه مش عايزين تفهمو انا كنت مټخدره راح قالها متفتكريش انك هتضحكى عليا بى الكلام الفارغ داه انا دلوقتي عرفت انتى منعتينى اوصلك على الجامعه ليه علشان يخلالك الجو مع حبيب القلب راحت زينه انفعلت وقالت مسمحلكش تتكلم معايا واسمعنى كويس ولسه هتكمل الكلمه راحت اتزحلقت فى الميه اللي على الأرض وكانت هتقع راح فهد قال زينه وراح لحقها قبل ماتقع وبقيت بين درعاته وهيا كانت عمله زاى القمر بشعرها المبلول وعنيها الساحره ووشها بريئ زى العصفوره بين لدرجت أنه تاه فى جملها وهيا بصتله وعينه بتقول كلام كتير عكس الى بيقوله وعنيهم اتقابلت وفضلو يبصو لبعض شويه بعدها فاقو من الى هما فيه وراحت زينه قامت فهد قال حتي مش ماسكه نفسك وانتى ماشيه خرعه مش عارفه تمشي على حيلك زينه قالت فيه ميه فى الارض علي فكره قالها فين دى مش شايف حاجه وليسه هايمشي هوا كمان اتزحلق ووقع على زينه وهما الى اتنين وقعو على الأرض بعدها بصو لبعض وضحكو على منظرهم بعد كده رجع تانى اتكلم رسمي معاها قلها ممكن تخلصي امي طالعه دخلت زينه جابت بيجامه ولبستها وخرجت وهو كمان لبس
بعدها أمه جت بتخبط راح خبط على رسه وقال ياربى ازى انساه حاجه زاي كده زينه بصيتله بستغراب راح جاب موس حلاقه وعور أيده وزينه اټصدمت وقالتله بتعمل اى راح قال لها ممكن تسكتى خالص وراح جاب قطعه قماش بيضه ومسح بيها دمه وبعد كده غطه دراعه بلجلبيه كانت زينه مش فاهمه هوا عمل كده ليه بعدها فتح لى امه الباب راحت هيا داخله بلفطار هيا وبنتها نجلاء الكبيره ودخلم وامه قالت مبروك ياعرسان صحو النوم قربنا على العصر وحطه الفطار وامه بتحط الفطار لقيت الاماشه الى فيها الډم وراحت خديتها وقالتلها زغرطي يا نجلاء راحت مزغرطه وامه كانت فرحانه ومسكت زينه من راسها وقالتلها الف مبروك يامرات ابنى جت نجلاء وقالت وهيا طايره من الفرحه الف مبروك يافهد ياخويا عقبال مانشيل ابنكم كده الف مبروك يا زينه ياحبيبتي ردت امها وقالت يلا بقا يانجلاء نسيب العرسان يفطرو ومشية وقتها زينه بصت لفهد بدموع وفهمت هوا ليه عور نفسه وقتها هو قاعد والچرح وجعه بس متمالك نفسه ادامها وقتها زينه دخلت الحمام لقيت اسعافات اوليه خدتها وجت قعدت على ركبها قدام فهد وبتفتح الإسعافات راح قالها انتى بتعملي ايه اوعي راحت هيا قالت ممكن تسكت وسيبنى ادويلك الچرح راح قالها لا سيبيه مش مهم راحت قالت لا مهم ارجوك سيبنى اساعدك وراحت شالت كم الجلبيه وطلعت معقم وبدائت تطعر الچرح وهوا باصص ليها باهتمام وقلبه بينبض بي اسمها وبيخفق جامد وقتها الوقت عدي وكانت زينه داوت له الچرح ولفته بشاش وجت تقوم وهو جواه كان نفسه تفضل تداويه طول عمرها ومتسبهوش ابدا قامت ورجعت الإسعافات الأولية مكانها ومرضيتش تاكل وبعدها كل فهد ونزل للناس إلى جت تباركله وزينه قاعده فى الاوضه وخايقه وحسه أن المكان غريب عليها وخاېفه ديما وپتبكي وقتها دخلت امها قالتلها عملتي اى زعلتي فهد فى حاجه وقتها زينه راحت امها وپتبكي وتقولها انا خاېفه اوى يا امي انا عايزه امشي ارجع مصر مش عايزه ابقي هنا مع ناس مش فهماهم ولا فهمنى راحت امها شديت زينه من شعرها وقالت انتى مجنونه انتى خلاص هتعيشي هنا ودول بقو اهليك خلاص مافيش رجوع مصر تانى وليكى عين تقولي ارجع بعد الى عملتيه يافاجره ياقادره وراحت زقتها ومشيت وسابت زينه موجوعه من قسۏة الكلام الى امها قالته
—
لها
وقعديت تبكى جت خبطيت عليها أسماء وقتها زينه مسحت دموعها وحولت تبان انها فرحانه وعروسه بقا دخلت اسماء تقولها يلا يا عروسه البسي علشان ننزل تحت عند قرايبنا نفسهم يشفوكي زينه قالتلها ماشي يا اسماء هاجي وراكي راحت اسماء قالت ماليك يا عروسه فى حاجه مزعلاكى اخويا عمل حاجه رديت زينه بتوتر..
الحلقه الخامسه
رديت زينه بتوتر وقالت لالا مافيش بس تعبانه شويا راحت اسماء مسكت ايد زينه وقالت لها لو فى اي حاجه مزعلاقى أو مديقائى احكيلى يا زينه وصدقينى عمري ما هقول لى حد انا زاى اختك ابتسمت زينه وقالت اكيد طبعا لو فيه حاجه هقوليك ومشيت اسماء وزينه بتجهز نفسها علشان تنزل ..فى مكان تانى . ..
سعديه انتى يابت يا سعديه انتى فين
سعديه. ايوا يا فايزه عايزه ايه
فايزه مجهزتيش ليه الاكل ونضفتى الفراخ زاى ماقولتلك رديت سعديه بقرف
سعديه واعمل داه كله ليه بقا هوا انا عنديك خدامه ولا انتى جايبانى خدامه روحى اعملي كل حاجه بنفسيك انا مش فاضيه
فايزه. مهو اسلوبيك داه وشخصيتك الزفت هيا الى خليت فهد ابن خالتك يتجوز وحده تانيه هههههههههه انا فرحانه فيكى علشان انتى متستهليهوش اصلا
سعديه .بقوليك ايه يا وليه انتي اتقي شړي السعادي انا مش نقصاقى وعفريت الدنيا بيتتنطط فى وشي ابعدى عنى احسليك ومشية راحت وقفتها فايزه وقالت استنى بس رايحه فين اكيد رايحه تبركي لى فهد مش كده هههههههههه ابقى بركيلى معاكي ياختى كان نفسي ابركله بنفسي فى مكان تانى.
نزلت زينه وهيا لبسه عبايه مترزه احله تتريز لونها اوف وايت وولاول مره كانت محجبه وحطه ميكب كتير مهو الى عملتلها الميك اب كانت اسماء وزينه كانت مستسلمه على الاخر اكنها بتقولها انا اوداميك اعملى الى انتى عوزاه فيا المهم اول ما نزلت كل الى شفها مسكتش غير لما يمدح في جمالها ونزلت لى قرايب فهد الستات وواعده يقوله مشاء الله يا ام فهد مرات ابنك قمر وأدب ونقطوها وهيا كانت حاسه أنهم بيعطفو عليها ومكنتش راضيه تاخود حاجه بس نجلاء وام فهد فهموها انها نقطه ليها واعدو يتكلمو ويهزرو معاها وهيا كانت بتيضحك وتبتسم ابتسامه زايفه مخبيه وراها كل الحزن والزعل الى حسه بيه وفجئه الستات كلهم وقفه كلام لما جت جديت فهد ست كبيره وقتها ام فهد جابت زينه وقالت اهي عروسة فهد يا امي حلوه مش كده راحت الجده قالت بسم الله الخالق اجمل الخلق انشاء الله تكونى قدم خير علينا يابنتى رديت زينه معا ابتسامه مخبيه دموعها وتقولها شكرا يا جديتى قالت الجده رغم انك بتيضحكى بس عيونك بتلمع من الدموع المتخبيه فى حاجه اوعى يكون الواد فهد زعليق وقتها هشده من ودنه راحت أدخلت فايزه وقالت لا يا امي بس دى دموع الفرحه لأنها بقيت وحده منكم رديت الجده وقالت بس انا بسئلها هيا انتى تجوبى ليه زاى فحل البصل وقتها الستات كلهم ضحكم وفايزه اتكسفت وبعديت شويا بعد كده الجده قالت صح الى امك بتقوله داه أن دى دموع الفرح رديت زينه بصوت متقطع اايوا اايوا ياجديتى راحت حطيت ايديها على خد زينه وقالت ربنا يسعدك ديما يابنتى فى وقتها زينه حسيت ان الجده اقرب شخص ليها وحاسيس بيها بعدها نقطيتها وعاده بعدها بشويه جت سعديه وقالت العواف يا اهل البيت ام فهد اهلا يا سعديه عاش من شافك قالت سعديه معلشي شغل البيت بقا انا قولت لازم اجى ابارك لى فهد والعروسه وجت العروسه وهيا قايده ڼار منها وبتخبط عليها وتقول ونبى حلوه امال اى
بعدها عاده اليوم عادى وجيه وقت النوم فهد عارف مكانه وزينه دخلت خديت شاور ولبست بيجامه ونامت النور قطع والمراوح وقفت والدنيا حر جدا وطبعا زينه متستحملش الحر فا قلت انها تلبس قميص خفيف وتظبط المنبه وقالت النور قاطع وفهد مش هيصحي غير الصبح وانا هصحي بدرى والبس هدومى وفعلا لبست قميص نوم قصير جدا وظبتيط المنبه ونامت فهد هوا كمان اتحار وهوا نايم والدنيا ضلمه ومش شايف حاجه راح هوا كمان قلع وبقا بى البنطلون بس تانى يوم…….
الحلقه السادسه
فهد هوا
—
كمان اتحر وهوا نايم والدنيا ضلمه ومش شايف حاجه راح هوا كمان قلع وبقا بى البنطلون بس تانى يوم وفهد بيتقلب على الكنبه كان النور جيه راح وقع من على الكنبه على الأرض وفاق بعدها جيه يقوم فيه حاجه شبكت فى رجله اد النور وكان خيط متشبك فى رجله قام يقف راح شاف زينه وهيا نايمه وقتها هوا تنح مكانه ومكنش مصدق وسريح فى جاملها وطار من عينه النوم جيه اعد جنبها على السرير والمروحه لما اشتغليت شعرها طار على وشها وقتها هوا شاله بعيد عن وشها علشان شايف ملاك برئ نايم مش بشړ وبيقول فى نفسه تعرفى يا زينه انا بحبك لدرجيت الجنون كان نفسي تبقي ليا بس انتى عملتى غلطه كبيره لما سلمتى نفسيك لى كلب زاى داه وقتها حسيت بجد انك كسرتينى ورغم داه كله قلبى ليسه بينبض بى اسميك يسمعوها وبتحاول تبعده عنها الآخر راح سابها وقالها انا مش عايز اجي نحيتك ولا اخود حقى بلعفيه ياست هانم رغم انى اقدر وعملت كده علشان اثبتليك انى اقدر بس انا مش عايز أشبه نفسي بلحيوان الى كنتى معاه واعملي حسابك يعدي سنه بس من جوزنا وهتيطلقى لأنك متلزمينيش وبعدها بتلات شهور والحياه عاديه وزينه مكنتش تعرف اى حاجه فى شغل البيت بس اسماء وحماتها علموها وام فهد كانت بتعتبر زينه بنتها التالته وكانت كل يوم تعود معا الجده ويحكو معا بعض لدرجت ان الجده بقيت تهزر وفى يوم كانت الجده نايمه على السرير وكأنه جيبنلها الاكل لحد عندها على السرير فا جت زينه وتقولها يا سلام على جديتى الى بتيدلع ياناس وراحت دمغها وقالت حتا وانتى بتدلعى وبتكلى على السرير زاى القمر ضحكة الجده وبتقول اااه يادماغى حسه انى ھموت يا زينه
رديت زينه بسرعه وقالت بعد الشړ دنتى ليسه شباب عنى انتى بس الى بتتعبى نفسيك
راحت ضحكة الجده وقالت اه يا بكاشه رديت زينه وقالت فين دماغك الى بتوجعيك دى وانا اخلهاليك منغير ۏجع خلص وبدئت تيدلك دماغ الجده وتقولها ياعنى بزمتك يا جديتى تبقى ليسه فى شبابيك وزى القمر كده وتوهمى نفسيك انك تعبانه لا مش ماشيه عليكى رديت الجده وقالت شكليك انتى الى خرفتى وبتقولى كلام مش صح بس ايدك حلوه وتدليك حلو الۏجع راح خلاص زينه قالتلها طب يلا تعالى معايا بقا علشان تكلى معانا على السفره رديت الجده وقالت اجى اى بس يابنتى انا مش قدره اقوم قالت زينه مش قدره تقومى اي بس دحنا لازم ندورليك على عريس ياقمر انتى ضحكت الجده وقالت اااه يابكاشه انتى ماشي هاجي معاكى وراحه الكل استغرب ان الجده جايه تفطر معاهم وام فهد قامت تجرى تقولها انتى تعبانه يا امي لازم تنامى على السرير رديت الجده اسكوتى يابيت دنا اصغر منك ومش عاينه راحت ام فهد تنحت واتزهلت من طريقة كلامها وقالت بس يا امي رديت الجده ولا بس ولا حاجه دنا ليسه صابيه واعمل كل حاجه لوحدى ولا اى يا زينه رديت زينه وهيا مبتسمه بتشجيع طبعا يا جديتى
—
انتى كويسه ومش عاينه ولا حاجه دنتى حتا الى هيشوفيك بعد كده هيفتكرو انك اخت ماما مش امها ضحكت وقالتلها اهو داه الكلام الى يفرح وفهد باصيص مبتسم وبيحاول يضحك والكل مزهول جت الجده اعديت على السفره وقالت تعالى يا زينه اعودى جنبى وبدئه يكله راحت جت سعديه وصبحيت عليهم وقالت شكل حماتى بتحبنى ياعمى رديت الجده مش لما تتجوزى الاول ياموكوسه ونبى انتى شكليك هتعودى معانا هنا كتير راحو الكل ضحكم وسعديه قالت كده يا ستى طب ماشي انا هروح تانى ام فهد ندهت عليها وقالت تعالى بس يا سعديه انتى عرفه أن ستك بتهزر معاكى تعالى كلى معانا وجت قالت ماشي انا بقا عايزه اعود جنب العروسه لحسن اخر مره مااعدتش معاها كويس وبدائه فى الأكل بعدها بدائت تبص لى فهد وهوا بياكول لقيته عمال يبص على زينه كل شويا بعدها شامو ريحة حاجه بتولع جايه من المطبخ راحت زينه قامت تشوف فى ايه لقيت أن ڼار البتوجاز عاليه ومسكت فى الستاره وال سجاده وقتها حولت تيطفى الڼار وتصرخ وايدها اتحرقيت جرى فهد عليها وطفاه الڼار وهوا كمان اتحرق جت ام فهد وأبو واخته وسعديه لقم منظرهم كده اتخده ريت اسماء قالت ازى يا زينه انتى مش طافيتى الڼار قبل ما تيجى لأنك أنتى الى عملتى الفطار قالت اه انا بس انا فكره انى طفيت الڼار قبل ما اجي رديت سعديه عاش من جبته ياعمي نسيت الڼار شغاله وكانت هتولع فى البيت واضح انها بتشيل مسؤليه بيت تانى مره لما تيجى تسلقى االبيضه خدى حد معاكى لتلسعى نفسيك
وقتها ام فهد قالت بس يا سعديه احنا فى اى ولا اى وقتها زينه عيطيت وجريت على اوضيتها وام فهد واسماء بينضفه المطبخ ورديت الجده وقالت تعالى يافهد خدنى
على اوضتى علشان اللقمه الى كنا هنكلها اتسممنها وفعلا فهد خد الجده على الاضه وابو فهد قام وراهم قالت سعديه فى دمغها قولى زاى ماتقولى يا ست ياعجوزه بس الى فى دماغى هعمله ولازم اخرب بيت المحروسه زينه واخلى فهد يطلقها ويتجوزنى وبعدها طلعت الاوضه قال اى رايحه تيطمن عليها وبعد كده مشيت طلعلها فهد وجاب مراهم ومعقم وبعدها جابها ودولها الحړق وهيا عماله ټعيط وهوا يقولها يعنى تعيطى وانتى الى كنتى ھتحرقي البيت كمان راحت زينه زادت فى العياط اكتر وتقول حتى انتا يافهد دنا كنا قربنا نبقا اصحاب رد فهد بعصبيه بس بلاش أصحاب دى ونبى قالت لا وشفت قربتكم قالت اى عليا انا مش بعرف اسلق بيضه اعااااا رد فهد وقال متزعليش طيب انا الى مش بعرف اسلق بيضه خلاص بقا بعدها زينه شافت ايد فهد محروقه هيا كمان راحت مسكت أيده بحنيه ورقه وقالت تعالى ادهنلك مرهم وقتها كان حبه ليها بيزيد اكتر وبعد كده قالها انتى لييسه زعلانه قالت أه راح قالها طب يلا جهزى نفسك افسحك فى البلد فرحت وقالت بجد يا فهد قال اه وفعلا جهزت نفسها وراحو وقضو يوم جميل جداا ورجعه البيت كانت فرحانه اووى وقتها هوا جبلها شوكلاتات كتير اوى وهيا فرحت بيهم زاى الاطفال الصغيره وبعد ٩شهور ……….
البرت السابع
وبعد ٩شهور كانت علاقة زينه وفهد اتصلحيت ونسيه كل الى حصل وفى يوم عيد ميلاد زينه اعديت تهزر معا فهد الصبح وتقوله هديتى اى ماليش دعوه لازم اخود هديتى وهوا قالها من عينى هتكون احله هديا منى ليكى ياقمر انتى رديت زينه وقالت انتا رايح الشغل صح قال اه صح رديت زينه وقالت متتئخرش علشان فى حاجه مهمه لازم اقولهالك رد عليها وقال ونا كمان ومشي
وفى نص النهار لقيت رساله فى اوضيتها مكتوب فيها جوزيك فهد عمره ما حبيك ولا هيحبك لأنه بيحب سعديه بنت خالته واتجوزيك ڠصب ولو مش مصدقه روحي الساعه عشره بيت سعديه هتلاقى فهد هناك
وقتها زينه اټصدمت وقالت مش معقول فهد يعمل كده لا اكيد داه ملعوب انا هروح علشان اعرف الحقيقه …فى مكان تانى سعديه اتصلت بى فهد وتقوله الحقنى يافهد بمۏت وابويا ومراته مش فى البيت انا بمۏت
—
المسكين هناك ولما رجع كانت سعديه مستخبيه وراه الباب واول ما دخل الاوضه راحت ضړبته على دماغه فقد وعيه كانت الساعه عشره وسنديته على سريرها وقلعته هدومه وهيا كمان كانت فى منظر بشع ومتغطيه فى لحاف ومستنيا زينه تجي وفعلا زينه جت تسئل اسماء على بيت سعديه راحت قالتلها ليه قالت كانت عايزانى فى موضوع ومش عارفه بيتها راحت اسماء راحت هيا وزينه منغير ميقوله لحد وراحه ولقه الباب موارب ډخله لقه سعديه نايمه فى فهد ومنظر فظيع وقتها زينه اټصدمت وحطيت أيدها على بوقها وقالت فهد بصوت عالى واسماء كانت هيا كمان مصدومه من الى شافته بعدها فهد حاول يفوق شاف نفسه معا سعديه وزينه اترميت فى الارض وبتبكى واسماء بتطبتب عليها وقتها فهد قال لا زينه انتى فاهمه غلط الموضوع مش زاى منتى شايفه رديت زينه وقالت امال الموضوع ايه هاه هيا دى الموفجئه الى كنت محضرهالى فى عيد ميلادى فهد قالها لا مش عارف حصل كده ازى اتكلمى يا سعديه راحت رديت وقالت اقول اى يافهد انا كنت تعبانه ورقده على السرير وانتا استغلتنى وحصل الى حصل وبقيت ټعيط بدموع التماسيح وقتها زينه واسماء مشيو وفهد لبس هدومه ومشي وراهم اسماء شافت اخوها بقيت قرفان منه قالها فهد حتا انتى يا اسماء صدقينى مش عارف حصل كده ازاى رديت اسماء بقرف وقالت متوقعتش منك كده يا اخويا دنتا عندك اخوات بنات مخفتش عليهم وسابته ومشيت بعدها طلع لى زينه وخبط على الباب مش راضيه تفتح راح كسر الباب لقها قطعه شرايين ايديها وڠرقانه فى ډمها راح صړخ وشالها وندا ابوه وجابه الدكتور وعلاجها بس حالتها خطړ اعد خمس ايام جنب زينه وبيغيرلها على الچرح وزينه رفضه والآخر تقولها ياخساره يا فهد متخيلتش انك تعمل فيا كده تعرف انا كنت عايزه اقولك اى فى اليوم داه كنت نفسي اقولك انى بحبك لاكن انتا متستهلش حبى داه رد فهد انتى ظلمانى يا زينه صدقينى انا معاملتش حاجه راحت زينه قالت متبررش لنفسك ولو سمحت سبنى فى دلوقتي ووديت وشها الناحيه التانيه وقتها فهد دموعه نزلت منه وهيا صعبانه عليه نفسه فا راح كلم ابوه وقالها انا هعمل معاك الشغل الى قولتلى عليه قبل كده يا ابويا فرح ابو فهد وقال بجد دحنا هنعيش ملوك من بعدها يا فهد رد فهد وقال طيب يا ابويا حددو المعاد وانا جاهز وليسه هيكمل كلامه سمعه صوت سعديه وهيا بتزعق وتقول جيبولى حقى ياعالم وبتعيط وبتنزل دموع التماسيح راح جيه ابو فهد وقالها اييييه مالك يا سعديه پتصرخي ليه كهرباء مسكتك اياك راحت جت زينه واسماء وام فهد حتا الجده هيا كمان جت وقالت فى ايه يامضروبه على عينك فزعتينا راحت قالت وهيا بتكبىوزاي ما قولنا دموع تماسيح علشان متنسوش بس شفت ولدك يا جوز خلتى والى عمله يامراي الطافح يافضحتيك ياسعديه شيلتى الطين لى يا سعديه 
ابو فهد رد عليها وقالها متقولى فى اي يابت بدل ماامشيكي من هنا فى اى وفهد عمل اى رديت عليها وقالت امبارح كنت تعبانه وعندى تعب وعار فى معدتي ومكنش فى حد في البيت يخلى باله منى ويعطينى علاچ فا ملقتش فى تلفونى غير رقم فهد اتصلت عليه علشان يحلقني راح جيه واستغل انى تعبانه والشيطان وسوسله وحصل الى حصل بنا واعتدى عليا يا عمي خلانى أفقد اعز ماليا ياعمي والآخر يسيبنى كده بعاري أوري وشي لناس ازاى ياعمي بعد الى حصل وټعيط وكانت الصدمه على وش ام فهد وأبو فهد وكانت زينه پتبكي وقلبها بيتقطع من كل كلمه وقتها ابو فهد سئله وقال الكلام ده صح يا فهد رد فهد وعينه فيها الف سؤال وهوا نفسه مش مصدق وقال لا يابويا
—
ولله نعرف أن حصل كده انا جبتلها العلاج وغبت عن الدنيا وقتها ومش فاكر اى الى حصل رديت سعديه وقالت كده بتكدبي يا فهد ماشي لو مش مصدقنى يا جوز خلتى اسئل اسماء وزينه هما جوم وشافه كل حاجه وقتها ابو فهد سئل زينه واسماء وقال صح الكلام ده البنات سكتم راح عاد عليهم السؤال بزعيق البنات اتخضه وزينه افتكرت الى ايمن عمله فيها وحطيت نفسها مكان سعديه وقالت فى عقل بالها مش هاخلي سعديه تنظلم زاى وحولت بكل كده وثقه وقالت ايوا ياعمي كل الكلام اللي قلته سعديه حصل وشفناه بعينا راح ابو فهد ضړب فهد بلقلم وقال كمان بتكدب يا فهد مش كفايه انك نجس وكلب بتنهش فى بنات الناس كمان بتكدب وقتها رد. فهد وقال لا يابويا مستحيل اعمل كده انا تربيتك ورديت الجده وقالت وانا كمان مش مصدقه أن فهد يعمل كده دى كل الناس بتحكى عن شاهمته ورجولته مش مصدقه رد ابو فهد وقال داه الى حصل يا امي وابنى خزلنى
رديت سعديه احكم يا جوز خلتى هيحصل اى دلوقتي لمصيري رد ابو فهد وقال فهد هيصلح غلطيته ويتجوزيك وبلاش السيره دى تيجي لى اى مخلوق تانى علشان احنا لينا هبتنا وسط البلد واحنا كمان مش عايزين تتفضحي يابنتى رديت ام فهد وقالت بس زينه راح رد عليها بكل حده وقال زينه راضيه بكلامي منغير ما اسئلها وانتى يا سعديه فهد هيكتب عليكى بعد ما نرجع من مشوار تلات ايام وبعدها هيتجوزيك ومشي وهوا مش راضي يبص لى فهد والجده قالت خودينى على اوضتى يابنتى الضغط على عاليا مش نقصه حرقيت ډم وقتها قالت حاضر يا امي يا اسماء خودى سعديه على اوضيت الضيوف يلا يا امي ومشيه واسماء بصه لي سعديه بغل وكره سعديه بصيت لى فهد وهيا مشيه بنظرت انتصار وتحقيق هدفها ومبقاش غير فهد وزينه وقتها فهد بص لى زينه وهيا عماله تبكي بدون توقف وهوا بيبصلها بنظره فيها كلام كتير بيقول مصدقيهاش صدقينى. انا معملتش حاجه ارجوكي متظلمنيش وقتها زينه بتفكر وترود عليه من نظرتها لكنها بتقوله نفسي اصدئق بس انا شفت بعيني وسبته ومشيت بعدها بليل راح لى سعديه فى توضيحا تمسكها من دراعتها وقالها قولى اى الى حصل بنا انتى كدابه انا معملتش حاجه راحت زقيته وقالتله اوعى بقا وبعدين وقالت مين قالك انك عملت معايا حاجه رد عليها پغضب وقال انتى قولتى رديت سعديه وقالت هههههههه طب منا كدبت عادى راح مسكها تانى من أيدها وقال وكمان بتعترفى يا فاجره قالت اه بعترف وماله المهم عملت الى انا عايزه قالها طب ليه قولتلهم كده قالت علشان احصل عليك يا فهد وتبقى ليا وملكي راح بصلها بستغرب وقال بتقولى اى. رديت عليه وقالت ايوا يا فهد انا بحبك من صغري ونفسي تكون ليا وكنت بحلم بى اليوم إلى اتجوزك فيه لاكن انتا فضلت بنت مصر عليا واتجوزتها بدالى مفرود انا الى اتجوزك مش هيا فا علشان كده مقدرتش اخدك برداك خدتك ڠصب عنك قالها انا هروح اقول لى الكل عليكى لازم يعرفه حقيقه ضحكت وقالت يلا انده عليهم وعالى صوتك خاليهم يجو بس ورينى مين هيصدئق تحب اسعدك وانده معاك استنا وراحت زقيته على السرير ورمت نفسها عليه واعديت تصرخ وتقول الحقونى ياعالم ياخالتى يا اسماء وتصرخ وتقول. الحقونى ابعدوه عنى وهوا بيحاول يبعد عنها وهيا تشده وراحت قطعت هدومها راحت جت زينه واسماء وام وأبو فهد واتصدمه من هول المنظر وأبو فهد شده وضربه قلمين وقاله يابن العيبه كمان مش مستحي اننا معاك فى نفس البيت وبتتهجم عليها فهد حاول يتكلم راح ابوه ضربه تانى وقاله اسكوت مسمعش حسك انتا هتنام معاي فى اوضتى وامك هتنام فى اوضتك وبكره الصبح هنروح مشورنا وترجع تتجوزها انا دلوقتي عرفت انى مجبتش راجل راح رد فهد وقال متقولش كده يابا انا راجل ويحافظ على أعراض الناس ومعملتش حاجه وهايجي يوم وتبان الحقيقه زينه من صډمتها من المنظر حطيت أيدها على بوقها واعديت
—
ټعيط وجريت على اوضيتها بتشكيل اوجعها وحزنها لى المخده ودموعها نهر بعدها عاده اليوم صحي فهد الساعه٦الصبح وجهز نفسه المشوار وقبل ما يمشي فتح باب اوضيت زينه براحه ولقها نايمه راح جنبها وهوا حازين ونفسه يقولها أنه مظلوم وأنه بيحبها بس للاسف مقدرش راح سابلها شوكولاته تحت المتحده على جبنها ومشي وأبوه مستنيه فى العربيه راح لى امه وقالها انا مظلوم يا امي صدقينى قالت إنه اصدئق واكدب عينى ياولدى مش ممكن راح قالها طب جيبه حكيمه تكشف على سعديه هتلقيها ليسه بنت لو انا عملت معاها حاجه فعلان هتكون مش بنت رديت امه پغضب وقالت انتا بتقول اى مش هعمل كده واهانها ابدا كفايه الى عملته فيها وقتها فهد ساب امه وراح لى جديته
وقالها تعمل كده معا سعديه وجديته وفقت تساعده وقالت ماشي يابنى انا هعمل كده علشان انا متئكده انطك بريئ وعلشان مش عايزه اشوف حزن زينه راح ايديها ومشي لى المشوار الى غير حياته خالص وبقيت شبه القصص ولا الخيال ………..
ة
ال 8

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *