مريم الاخير
( الحلقه الرابعة عشر )
– مرت ساعات طويله وما زال عمار غائصا في نوم عميق حتي بدأ يفيق تدريجيا وحاول ان يتذكر ما حدث فاتسعت شـ,ـفتيه بابتسامه عفويه فقام من مكانه ووضع قدمه ارضا ليتفاجئ بحذائه ع الارض فابتسم ابتسامه اكثر جاذبيه لان الجواب واضح ثم بدل ملابسه وخرج ليجد …….
عمار بدهشه : مريم ! انتي صاحيه لحد دلوقتي ليه
مريم بتثاؤب: ورايا شغل كتير لازم اخلصه
عمار : بس شكلك تعبان اوي .. قومي وكمليه الصبح
مريم : لالا مش هينفع .. الشغل ده لازم يروح المطبعه بكره .. اااااه ياني
عمار مربتا ع كتفيها : طب قوليلي بتعملي ايه وانا هعمله وانتي قومي نامي
مريم بدهشه : هه … لا متتعبش نفسك انا هخلص وانام ع طول
عمار ساحبا الحاسوب الشخصي من يديها : طب طالما مش عايزه تقوليلي اعمل ايه اجرب انا واللي يحصل يحصل .. عشان هتنامي يعني هتنامي
مريم : تؤ بقي
عمار بابتسامه : مممم شكلك حلو وانتي مقموصه
مريم بخجل : احم .. احنا ابتدينا بقي .. هات اوريك تعمل ايه ؟
– ظلت مريم تشرح له ما يجب فعله ولكنه لم يكن ف قمه تركيزه فقد وضع عينيه عليها دون تحريك حتي شعرت هي بذلك
مريم : احم فهمتني كده
عمار : ………
مريم : هااااااي روحت فين
عمار : هه معاكي معاكي … بس قولي تاني عشان مفهمتش
مريم : مممم مفهمتش برده ولا مركزتش .. طب ركز معايا
عمار مقتربا : حاضر
مريم : لالا ده مش شغل كده بقي
عمار متصنعا ملامح جاده : طب قولي يااستاذه
؛———
( في الصباح )
– استيقظت مريم وخرجت لتجد عمار نائما ع الاريكه ومن فوقه الحاسوب الشخصي فاقتربت وسحبته بهدوء لتري ماذا فعل
مريم : اووووو ده شكله حلو اوي يخرب بيتك
عمار ومازال مغمضا عينيه : بجد عاجبينك ؟
مريم بصدمه : هه انت صاحي بقي وبتستعبط
عمار جاذبا اياها اليها : اه طبعا .. بمـ,ـوت ف الاستعباط
مريم بخجل : يالهوي … افرض اللاب دلوقتي وقع
عمار هامسا : فداكي .. اجيبلك غيره
مريم : …………
عمار مقبلا جبينها : صباح الورد
مريم بصوت متحشرج : ص ل ا ا احم صباح النور
عمار : هههههههههه واللهي المفروض اخدك صوره بمنظرك ده قمرر
مريم : ممكن تقومني عشان عندي شغل
عمار بفرحه : اوي اوي … يااااارب
– قام عمار بحمل مريم بين ذراعيه بخفه وسط ذهولها واتجه بها لغرفتها
مريم وهي ترفص بقدميها: اييييه ده نزلني نزلني
عمار : مش انتي قولتيلي قومني