سلمي ج2 من 12-20
ج
البارت الثانى عشر
سلمى سلمت على ياسين ومحمود وبدات تعرفهم وبصت لادهم وقالتله اقدملك سينو وضغطت على كلمة سينو ليفهم ادهم قصدها صديقى واكتر من اخويا
سلمى اهلا يا ياسين …اهلا يا محمود … شرفتونا
محمود بغل ازيك يا سلمى بس ايه يعنى شرفتونا دى بتقوليها وكانك صاحبة البيت او كانك هتقعدى هنا على طول
سلمى اتكسفت من سؤال محمود ومعرفتش ترد
جاسر رد على محمود بتحدى لولو بقيت صاحبة البيت وياريت هى بس ترضى تقعد معانا على طول مع انى شايف انها قريب اوى هتبقى هى ست البيت بعد امى طبعا
الجمت جملة جاسر الكل وخليتهم عمالين يبصوا لبعض ومش فاهمين حاجة وكله عمال يفسر جملته على حسب رايه اما ادهم فاتضايق جدا وحس بغيره ولكن كعادته لم يظهر اى تعبير يذكر
اما محمود فهو الاخر نظر لجاسر بتحدى
سلمى عشان تهرب من الموقف قالت انا هقوم اخلى ماما حياه تيجى تغير جو وتقعد فى وسطنا وبالفعل قامت بسرعة وراحت لمدام حياه ودخلتلها اوضتها
مدام حياه تعالى يا سلمى يا حبيبتى انا صاحية
سلمى انا كنت جاية اخد حضرتك عشان تغيرى جو وتقعدى معانا شوية
مدام حياه والله فيكى الخير يا سلمى طيب تعالى ساعدينى اخرج
سلمى راحت ناحيتها مسكتها من ايدها وسندتها
مدام حياه حاسة ان سلمى متوترة وعايزة تقول حاجة
مدام حياه مالك يا سلمى انتى عايزة تقولى حاجة صح
سلمى بصراحة اه يا ماما وحكيت سلمى لمدام حياه عاللى حصل ورد حمود وجاسر
مدام حياه ههههههه وانتى باه واخدانى عشان اهدى الدنيا صح
سلمى معلش يا ماما عشان وجودك هيخليهم ما يحتكوش ببعض كتير
مدام حياه بص لسلمى وقالت لها بخبث بس الموضوع مش بين محمود وجاسر بس
سلمى يعنى ايه
مدام حياه يعنى محمود وجاسر عبروا عن ضيقهم بالكلام لكن فى ناس تانية معبرتش بالكلام وفضلت السكوت
سلمى اه تقصدى ادهم
مدام حياه ضيقت عينيها بخبث وقالتها باستفسار ذات معنى …. واشمعنى مخك راح لادهم بس مع انى انا كنت اقصد ان راجح هو اللى هيكون متضايق
سلمى ها …. لا مش قصدى …انا ااا
مدام حياه خلاص خلاص بطلى توتر ويالا بينا بدل ما نخرج نلاقيهم ولها فى بعض
فى الجنينة شروق قامت تدى كل واحد كاس العصير الخاص بيه وعشان تغيظ ياسين واتكلمت مع راجح هى بتديله الكاس وقالتله قولى رايك على فكرة انا اللى عملاه
راجح تسلم ايدك طبعا هيكون جميل من قبل ما اشربه د
ادم بضحك متخميش يا شروق انا شايف سلمى وهى بتجهزه
شروق طيب بلاش تفضحنى واستر عليه
جاسر لا متزعليش منه يا شروق اصله هو خلاص بأه مدمن عصير واكل سلمى
وفى اللحظة دى وصلت مدام حياه للجنينة و ردت على كلام جاسر عشان تهدى الجو ….بصراحة مش هو بس اللى ادمن اكل سلمى دة احنا كلنا
راجح قام بسرعة وسند والدته مع سلمى وقرب لها كرسى وقعدت عليه
مدام حياه شرفتونا يا اولاد
ياسين ومحمود المكان مشرف باصحابه يا مدام حياه
مدام حياه انا كان نفسى اتعرف عليكوا من كتر حكاوى سلمى عليكوا
محمود شكرا لحضرتك احنا كمان كان نفسنا نتعرف عليكوا
ياسين مال ناحية شروق اللى كانت قاعدة عالكرسى اللى جنبه وبغل قالها يالا يا ست هانم ولا عايزة تقعدى تخلصى وصله الهزار مع سى راجح
شروق كتمت ضحكة جواها عشان ميبانش عليها حاجة وقالتله لو عايز نروح انا معنديش مشكلة
ياسين قام وقف وقال طيب نستاذن احنا عشان اتاخرنا
قام محمود هو الاخر وبص لسلمى وقالها مش يالا يا سلمى
سلمى بصوت خافض ها … يالا ايه
راجح ايه دة انتى هتمشى دلوقتى هو انا مش اتفقت معاكى انى هرسمك
محمود بعصبيه ت ايه ترسمها
راجح بضيق اه فيها حاجة
مدام حياه اصل راجح عنده هواية الرسم وتقيبا راسمنا كلنا
محمود وقد قارب عالانفجار ما علينا ها يا سلمى هتيالا ولا ايه
مدام حياه بصراحة انا استاذنت سلمى انها تقعد معايا الاسبوع دة لانى هكون لوحدى واولادى كلهم طالعين تدريب والدادة واخدة اجازة عشان بتعمل عملية
محمود حس انه محاصر ولا مفر من وجود سلمى عندهم فاستاذن وهو فى قمة ضيقه وخرج من الفيلا بسرعه بينما سحب ياسين شروق هو الاخر بغيظ ومشيوا
اول ما مشيوا ادهم انسحب بسرعه وطلع جناحة وكذلك جاسر ولم ينطق ايا منهم بحرف
اما سلمى فساعدت مدام حياه انها ترجع اوضتها وبعد ما خرجت لقيت راجح
راجح على فكرة انا بفكر لما ارسمك ادخل بصورتك مسابقة اجمل صورة
سلمى بابتسامة اجمل صورة مرة واحدة
راجح طبعا هما منين هيجيبوا صورة ملك ماشى عالارض
سلمى بخجل …انت بتبالغ اوى يا راجح
راجح بص لسلمى وبهدوء قالها انا عايز اعترفلك بحاجة … انتى بصراحة من ساعة ما جيتى وبدات لمسالتك تظهر فى البيت وطلتك الحلوة اللى اخدت عليها مش عارف ايه اللى حصلى وانا من ساعتها وانا متلخبط
سلمى ها …. بقولك ايه ايه رايك انى اساعدك فى ترتيب شنطتك اللى هتاخدها بكرة معاك فى التدريب
راجح يا ريت لان دى اول مرة ومش عارف احط ايه فى الشنطة
بعد حوالى ساعة كانت سلمى حضرت مع راجح شنطته ومع جاسر كمان
جاسر ياااه اول مرة شنطتى هتكون مترتبه كدة بس انتى تعبتى نفسك وكمان عاملة حسابك وعملتينا قراقيش وسندوتشات ده انتى دلعتينا خالص يا لولو
سلمى على فكرة باه انا هفتقدكوا اوى اصل انتوا مليتوا عليه الدنيا
جاسر على فكرة انتى ممكن تبقى تزورينا واحنا فى التدريب
سلمى بفرحة والله يعنى ينفع
جاسر بابا الله يرحمه كان بيعمل معانا كدة وعلى فكرة من حظك ان معسكر التدريب المرة دى قريب فى طريق الواحات
سلمى اوك انا هخلى ادم يودينى
سلمى بتردد ممكن اسالك سؤال يا جاسر وتجاوبنى بصراحة
جاسر من غير ماتطلبى انى اكون صريح اكيد انتى متاكدة انى هكون صريح
سلمى عندك حق
انا بس كنت عايزة اسالك هى نيرة متعودة كدة تسافر لوحدها ولا فى حاجة حصلت بينها وبين الجبل بسببى اصل زى ما انت شايف هى مش بتطقنى فخاېفة اكون انا السبب وحصل بينهم مشكلة من تحت راسى
جاسر لا ابدا ولا مشكلة ولا حاجة هى متعودة على كدة ويمكن يكون حصل حاجة انا معرفهاش عشان تاخدك حجة وتسافر تانى اصلها كانت لسة راجعة برده من سفر وكونك انتى السبب فى مشكلة ولا لا فاللى عايز اقولهولك ان ادهم ونيرة مش مرتاحين مع بعض اصلا وهى مش عارفة تحتويه مع ان اخويا حنين جدا بس محتاج واحدة تفهمه وتعرف تخرج اللى جواه اما نيرة فبعيده كل البعد انها تحتوى ادهم او غيره هى بتعرف تحتوى نفسها وبس دة حتى ابنها زى ما انتى شايفة ماما هى اللى كانت بتهتم بيه قبل ما انتى تيجى
سلمى طيب انا عايزاك تعرفنى ازاى بتعرفوا تفهموا الكلام من لغة الشفايف
جاسر بدهشة نعم وانتى ايه اللى عرفك اننا نقدر نفهم الكلام من لغة الشفايف
سلمى ها …اا .. ادهم
جاسر بخبث وايه اللى يخلى ادهم يراقبك و
يراقب حركات شفايفك وايه الموضوع اصلا اللى اهتم انه يعرفه وكنتى بتكلمى مين ساعتها
سلمى هههه حيلك حيلك انت
—
هتحقق معايا ايه الاسئلة دى كلها وعموما انا معرفش اجابة اى سؤال من اللى انت قولته بس اللى اعرفه ان ادهم اخوك قالى على كلام انا قولته وماكونتش قريبه منه او بمعنى اصح انا مكونتش شايفاه وقالى انه بيعرف يقرا حركات الشفايف وبديهى انا قولت اكيد انت زيه بما انه هو القائد بتاعك واكيد علمك
جاسر هو القائد بتاعى اه وعلمنى اه بس انا باه هعلمك حاجة احسن
سلمى ايه هى
جاسر انك تعرفى تتكلمى براحتك واللى ادامك مايفهمش انتى بتقولى ايه انا قصدى طبعا اللى يكون بيراقبك وعايز يفهم انتى بتقولى ايه من حركات شفايفك
سلمى بانصات جامد قالتله ازاى
جاسر انك تتكلمى باللغة العربية الفصحى اللى هى لغة القران
سلمى مش فاهمة
جاسر يعنى تتكلمى كانك بتقرى قران يعنى تعملى ادغام وغنه ومد بحركاته وتخرجى الحروف من مخارجه الصح يعنى اللى من الحنجرة او من عمق الفم الخ يعنى فهمتى لان ده هيصعب عاللى بيراقبك انه يجمع كل الكلام
سلمى بفرحة اوك فهمتك
جاسر سلمى
سلمى نعم
جاسر الجبل بيفهم برده الكلام بالطريقة دى وهيفهم كنتى بتقولى اية
سلمى يعنى برده بتصعبها عليه
جاسر بخبث بقولك ايه
سلمى قول
جاسر اطلعى ساعدى ادهم فى ترتيب شنطته
سلمى ها …. لا يا عم انا اخاڤ من رد فعله
جاسر بابتسامة طيب فكرى وشوفى هتقررى ايه
وخرجت سلمى من عند جاسر واترددت انها تروح لادهم ترتبله شنطته ولا لا وانها مش قادرة تتوقع رد فعله فقررت انها تطلعله وتعرض عليه
وبالفعل طلعت وخبطت عالباب
ادهم فتح ولم يبدى لها اى تعبير فرحة او ضيق ودة اللى ضايقها
سلمى فى نفسها هو ليه مقابلنى ببرود كدة ما كان من شوية كويس
سلمى انا قولت اجيبلك حاجة من عمايل ايدى وهستنى رايك لما ترجع من التدريب
ادهم ولسة بروده هو سيد الموقف وانتى لسة هتستنى لما ارجع
سلمى اصل دى شوية قراقيش وسندوتشات عشان تفطر بيهم وانت هناك ولما ترجع قولى رايك وعموما انا اديت نهم لراجح وجاسر
ادهم شكرا تعبتى نفسك
سلمى طيب ممكن اساعدك زى ما ساعدتهم فى تحضير شنطتهم
ادهم شكرا انا متعود انى احضرها لنفسى لان دة مش اول ولا اخر تدريب
سلمى بضيق من رده طيب انت بتكلمنى بطريقة جافة كدة ليه هو انا …
قاطعها ادهم وبحركة مفاجاة وقف امامها وجها لوجه ومسكها من ذراعيها وهزها بكل عصبيه وقالها هو انتى مش قولتى انك نهيتى مع اللى اسمه محمود دة موضوعك امال ليه جاى النهاردة ومتضايق اوى وكانك مراته ها ردى عليه ولا انتى كان عاجبك ان هو وجاسر كانوا هيولعوا فى بعض وبعدين لازم تحددى موقفك انتى عايزة مين فيهم
سلمى اتفاجات من كلامه وبسرعه بعدت عنه وقالتله حرام عليك انا من يوم ماجيت وانا مستحملة طريقة مراتك اللى بتتعمد تهنى وانت ولا مرة حتى فكرت انك تعتذرلى بالنيابة عنها او تدافع عنى واستحملت طريقتك انت كمان شوية كويس وشوية تجاهل على برود وشويه تتهمنى انى بحب حد وبقابله وانا مش فاهمة اى مبرر لكل دة وكان ممكن اوى اتعامل بنفس طريقتك واقولك شىء ما يخصكش ان كنت بحب ولا لا ومع ذلك انا عرفتك على ياسين وقولتلك انه اكتر من اخويا بس ده مش عشانك لا دة عشانى ….عشان انا محبش ان حد ياخد عنى فكرة مش مظبوطة وكملت پبكاء مسموع وكل دة ومش مكفيك لا جاى تدوس على كرامتى بزيادة وتتهمنى انى مبسوطة بموقف محمود وجاسر وبتحاسبنى على تصرفات انا مليش ذنب فيها وكانى بحب الاتنين فى نفس الوقت ومبسوطة من كلامهم مع ان انت اول واحد راقبتنى وشوفت رد فعلى وكلامى مع محمود وانا مكونتش اعرف انك شايفنى وسمعت الكلام اللى انا قولته لمحمود وقولتلى انك بتقرا حركات الشفايف هو ده معناه انى لسة بحبه ….وبياس كملت وقالت … وبعدين ريح نفسك انا لا بحب دة ولا ده ولا حد خالص انتوا كلكوا کرهتونى فى حاجة اسمها رجاله اصلا هو مفيش غير اتنين بس اللى حسيت معاهم بالامان والحب والدى ووالدك واللى اتنين ماتوا وسابونى وانا بتمنى اموت واحصلهم
ومدت ايدها ومسحت دموعها وقالتله عموما انا كنت جايبالك الحاجات د عشان تفطر بيها وادينى اديتهالك واتحركت بسرعه من امامه
اتضايق ادهم من الكلام اللى قالهولها وحس اد ايه كان نفسها يردلها كرامتها امام اهانات نيرة المتكررة وخاب ضنها فيه وبحركة مفاجاة منه وقبل ان تخرج من الاوضة لقيته مسكها من ايدها وجذبها ليه وقالها طيب مش هتساعدينى فى تحضير شنطتى
وخاب ظنه لانه توقع انها هتوافق وتساعده انما ودها تسحب ايدها منه بعصبية وقالتله انت بتعرف تجهز شنطتك كويس لان ده مش اول ولا اخر تدريب وتانى مرة خلى بالك من كل كلمة بتقولها مش ده برده كلامك ليه يا حضرة الضابط وفتحت الباب وقبل ما تخرج قالتله على فكرة انا عايزة اشكرك لانى بدات اتعلم منك واخلى بالى من كل كلمة بقولها بس فى حاجة كمان عايزة اقولهاك انا اخرى فى البيت دة هيكون اول ما ترجعوا ونظرت له بظرة عتاب اخيرة وقالتله اصل انا كرامتى فوق كل شىء والوحيد اللى كان عارف كدة هو والدك وعشان كدة قالى لو مستريحتيش فى بيتى وبين اولادى امشى بسرعه وضحكت بسخريه وقالت اصله كان فاكر انى هلاقى عندوا الامان والعيلة الى انا مفتقداها وخرجت من غير ماتستنى رده
واول ما دخلت اوضتها اغلقت الباب عليها وانهمرت فى البكاء وقالت لنفسها بيسالنى انا عايزة مين فيهم ههه بيكلمنى كانى فتاة ليل فرحانه بالرجالة حواليا وانبت نفسها وقالت بس انا اللى استاهل انا اللى استحملت معاملته ومعاملة مراته ولو كان بيحس كان عرف انا ليه استحملت وجيت على كرامتى بس فعلا صدق اللى سماه جبل …… لا جبل ايه دة لوح تلج
وفجاة حسيت انها عايزة تتكلم مع والدها محمد عامر فخرجت بسرعه واتجهت للمكتب وقفلت على نفسها ووقفت امام صورته وسمحت لدموعها تنزل لتهداة ما بداخلها من چرح لكرامتها ووجهت كلامها للصورة وكانه حى امامها وقالت بصوت مكتوم …
طيب اعمل ايه انا دلوقتى انا نفسى احضنك نفسى ارجع احس بامانك تانى يا بابا ….تخيل يا بابا بنتك وصل بيها الحال انها تتشبه بفتاه ليل بتلعب بقلوب الرجاله …. ارجوك رد عليه هو ليه انا اللى دايما اتجرح ….ليه دايما فرحتى مش كاملة … ده انا حسيت انه بدا يحس بيه …. بس كالعادة فرحة ما بتكملش …طب ليه ..ليه كلمنى كويس لما ايدى اتحرقت وليه كلمنى كويس لما كان معايا فى المطبخ …. معقول كان بيحاول يسلى وقته وخلاص ولا دة ذنب انا عملته لما فكرت فى واحد متجوز وربنا بيعاقبنى عليه …. انا اسفة يا بابا انا نسيت كلمتك ليه لما قولتلى انى ابعد عن محمود لانه متجوزوفاكرة لما قولتلى انتى عمرك ما هتكونى خړابة بيوت بس للاسف شيطانى كان هيخلينى انسى ده كله واحبه واتسبب فى خړاب
—
بيته بس انا حاسه ان ربنا فوقنى لما خلاه چرحنى
بابا انا مش عايزاك تزعل منى انى هسيب ماما حياه بس اوعدك انى هعدى عليها من وقت للتانى بس بعد ما اتاكد ان محدش فيهم موجود واتحركت ببطء ناحية درج المكتب وطلعت اليوميات اللى بقت حاسة انها جزء من قلبها فهى دائما ما تجد بها الاجابة عما يفكر فيه عقلها اويشعر به قلبها وما كادت تقرا حتى بكت اكثر
محمد عامر ازيك يا سلمى انا بكتبلك دلوقتى وانا عارف انك خلاص استريحتى مع اولادى وهما كمان استريحوا معاكى ولوجودك فى وسطهم ومتاكد وكانى شايفك وشايفهم انك حطيتى لمساتك فى البيت وهما بداوا يتاثروا بيكى وعارف ان كل واحد فيكوا اصبح جواه مشاعر مش عارف يفسرها بس عايزك تصبرى عليهم يا سلمى وهتعرفى ان مشاعرهم فى النهاية هتبدا تهدى وهتكونى احلى اخت ليهم واعذريهم فى اى موقف او اى كلمة ممكن تضايقك بس اللى عايزك تصدقيه انهم عمرهم ما يكون قصدهم اذيتك لانهم فعلا بيحبوكى ودة انا متاكد منه بس هما اللى مش بيعرفوا يتعاملوا مع بنات وانا فهمتك دة واذا قلبك دق لواحد فيهم متتردديش انك تقربى منه لانه اكيد هو كمان هيكون بيحبك بس مش هيعرف يقولك ومتنسيش لما قولتلك ان المشاعر بتتقابل وبتحس ببعضها يعنى مفيش حد يكون بيحب حب رومانسى ويعرف يتهرب من الل ادامه ويقوله انا بحبك حب اخوى والعكس يا سلمى وافتكرى كلامى دة اصل المشاعر والاحاسيس دول خاصين بالقلب لوحده وقلوبنا منقدرش نتحكم فيها لانها بايد ربنا جلا وعلا فقط عشان كدة دايما افضل دعوة كان بيدعيها سيدنا محمد انه كان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك وكمان كان بيناجى ربه لما كان بيحب السيدة عائشى اكثر من اى زوجة تانية فيقول ربى لا تؤاخذنى بما لااملك عارفه ليه يا سلمى عشان الرسول ص عارف ان قلبه واحاسيه مايقدرش يتحكم فيها انما هى ملك للخالق واللى اقصده فى النهاية لوحسيتى ان فيهم حد بيحبك يبقى صدقى احساسك حتى لو مثل عليكى بغير كدة
المهم فى حاجة اخيرة عايز اقولك عليها وهى خاصة بنيرة مرات ادهم
اول ما عين سلمى جت على اسم نيرة افتكرتها وافتكرت معاملتها فحسيت بالم لانها جت على كرامتها وكملت قراية
عايزك تفهمى يا سلمى ان نيرة هتحاول انها تضايقك باى شكل لانها طبعا هتحس بالفرق فى المعاملة بينك وبينها من اخوات ادهم او من حياة روحى ولانها متكبرة فحاجة زى كدة هتضايها بس اللى عايزك تعمليه انك متهتميش بالتفاهات دى بل بالعكس اعرفى ساعتها انك الاقوى والافضل واوعى تفكرى انك بكدة اهدرت كرامتك بالعكس انتى هتلاقيهم هيحبوكى اكترواوعى تفتكرى انها بتعمل كدة بدافع الغيرة على ادهم هى اصلا مش بتحب ادهم
توقفت سلمى عن القراءة وقامت راحت وقفت امام الصورة وهى مندهشة من الكلام اللى قاته وكلمته بصوت مسموع وقالتله معقول يا بابا دة انت كانك واقف معايا وشايف اللى بيحصلى بس ليه مش معقول ما انت لسه قايلى القلوب بتحس ببعضها يعنى اكيد كنت حاسسبيه وباللى هيحصلى بس يا ترى يا بابا هييجى يوم واحس بفرحة واعيشها كاملة
وخرجت من شرودها على صوت طرقات عالباب واتفتح بسرعه قبل ان تفتحه هى واټصدمت لما لقت ادهم امامها
ادهم على فكرة انا دخلت من غير استئذان لانى خبطت عليكى كتير ولما مفتحتيش اضطريت ادخل
سلمى وانت عرفت منين ان انا هنا
ادهم اقترب منها من غير مايتكلم ومد ايده ومسح دموعها و قالها انا اسف
سلمى واقفة مندهشة من الى عمله ومن تغييره المفاجىء وفى لحظة بعدت عنه بسرعة وقالتله انت ايه اللى عملته وبعدين انا تعبت خلاص من تغياتك المفاجاة دى وبقتش قادرة افسر تصرفاتك انت عايز منى ايه بالظبط
ادهم تحضرى معايا الشنطة
سلمى نعم
ادهم شدها من ايدها وخرج بسرعة من اوضة المكتب وهى تسير خلفه وفجاة اټصدمت من المنظر وقالتله ايه اللى انت عامله دة
ادهم بضحك هعمل ايه ما انا كنت عارف انك مش هترضى تطلعى معايا وتساعدينى فى ترتيبها فقولت اجيبلك كل حاجة تخصنى وانتى بقى تحضرى الشنطة براحتك
سلمى مصډومة من المنظر ومش قادرة تنطق لانها اتفاجات ان ادهم احضر كل ما يخصه من ملابس خروج لبدل التدريب لترينجات النوم حتى شراباته وبرفاناته وفرش الشعر والاسنان والمعجون والفوط
طيب ما فكرتش انى انا اللى هتعب فى الاخر يعنى انت هتسافر وفى الاخر انا اللى هتعك فى رص باقى الحاجات فوق فى دولابك
ادهم هههه ما انتى اللى تستاهلى عشان مكونتيش هتوافقى تساعدينى
سلمى بتحدى مش انت اللى قولت انك بتعرف تحضرها ليه رجعت فى كلامك
ادهم بعد ما قرب منها قالها بس لو رتيبتيهالى انتى هتكون احسن وكون متاكد انى مش ناسى حاجة ها موافقة
سلمى بشرط تشيل معايا الباقى وترتبه معايا كعقاپ ليك
ادهم مبتسما ياه ده هيكون احسن عقاپ يالا بينا وبدا بلم الهدوم مرة اخرى وطلع فوق
سلمى اسبقى عشان هدى ماما الاول الدوا وهعمل لحمزة اللبن وبعدين هحصلك
ادهم تمام يا فندم
سلمى هههه طيب نفذ التعليمات وارجع ملاقيش فردة شراب هنا تمام
ادهم حضرتك تؤمرى بحاجة تانى
البارت الثالث عشر
سلمى بتحدى اخر هفكر ولو احتاجت هقولك
ادهم وانا مستنى اشارتك
سلمى هههه ايوة كدة خليك مطيع
ياسين ممكن اعرف يعنى ايه تقوليله دوق عمايل ايديا ما انشاله عن امه ما داق
شروق وهى تكتم ضحكتها ومن جواها فرحة كبيرة لانها حسيت بغيرته على فكرة انا مش قصدى حاجة انا كنت بتكلم معاه عادى كاخ زى ما بتكلم معاك انت او محمود
ياسين نعم يا ختى بتعامليه كاخ ازاى وبتقارنيه بيه وبمحمود كمان واصلا انتى ليه تعامليه انتى رايحة لسلمى وبس ايه اللى يخليكى تتعاملى معاه
شروق طيب انا مش شايفة انى عملت حاجة غلط ولا شايفة انه هو كمان غلط ووبعدين ما سلمى بتتعامل معاهم كدة اشمعنا زعلت منى ومزعلتش منها مش هى كمان تهمك زيى ولا ايه
ياسين ها اااا اه …اه طبعا انتوا اللى الاتنين تهمونى بس انا مليش دعوة بسلمى دلوقتى لانها اصلا دخلت بيتهم بوصية من استاذ محمد عامر وانا وانتى اصلا نفسنا انها تقرب من حد فيهم يمكن ربنا يريد ويعوضها خير مع اى واحد فيهم اما سيادتك بأه بتقربى منهم ليه عايزة حد فيهم يخطبك انتى كمان ولا اية
شروق متحافظ على كلامك يا ياسين اية عايزة حد فيهم يخطبنى دى هو انا بايرة ولا ايه وعموما ريح نفسك انا جاى لية عريس وهتفرحلى قريب
ياسين بضيق بقولك ايه اقفلى احسن وقفل التليفون فى وجهها
وعلى الرغم من انها اتضايقت لانه قفل السكة فى وجهها الا انها كانت فى قمة سعادتها لما حسيت بغيرته عليها
رن تليفون ياسين مرة اخرى وبدون ان يعرف هويه المتصل رد بسرعة
انتى بتتصلى ليه يا شروق عشان تعزمينى مثلا الخطوبة ولا عشان اسالك على المحروس واعرفلك اخباره بقولك ايه اتخطبيله يا شروق وسيبينى فى
—
حالى
محمود عشان لما اقولك انت بتحبها متبقاش تخبى عليا يا واطى ده انا صاحبك وهساعد واهه ربنا كشفك
ياسين اټصدم من صاحب الصوت وابعد الموبايل عن اذنه وتاكد من رقم الطالب فوجده محمود
ياسين ايوة يا محمود بحبها وللاسف اكتشفت ده متاخر ولولا سلمى انا ماكونتش عارف ايه ممكن يحصلى لو لقيتها فجاة مخطوبة لغيرى
محمود وايه دخل سلمى بالموضوع
ياسين قص على محمود من اول يوم سلمى فاتحت ياسين فى موضوعه مع شروق لما كانوا فى فرنسا وبفضلها هى شالت الغشاوة من على عينه ليتاكد ان شعوره من ناحية شروق لم يكن الا حب وقوى كمان
محمود يعنى سلمى هى اللى دايما بتحاول تسعدنا واحنا ولا مرة اسعدناها
ياسين يا محمود سلمى دى عمله نادرة واللى زيها بقى قليل اوى
محمود باسف سلمى عملة نادرة وانا عارف ومع ذلك بيعتها بالرخيص عمرك شوفت ندالة اكتر من كدة
ياسين حس بۏجع صاحبه بس معرفش يرد يقول ايه
محمود بتنهيدة اسمعها منى يا ياسين بدل ماتعيش ندمان زيى اعترف لشروق بحبك وحاوطها بحنانك وخليها تحس انك امانها وملاذها الوحيد
ياسين اوعدك يا محمود ان ده هيكون قريب اوى
بعد مرور حوالى ساعتين وسلمى مع ادهم فى اوضته بعد ما رتبوا الدولاب من اول وجديد بس على طريقة وذوق سلمى وحمزة كان معاهم بيلعب باللعب بتاعته ومنسجم بينهم ومش سامع اصوات شجار زى اللى كان بيسمعها طول ما نيرة وادم مع بعض فى الاوضة وادهم كمان كان حاسس بطعم جديد للاوضة وبراحة محسهاش قبل كدة مع نيرة وكان مبسوط جدا من ذوق ولمسات سلمى فى ترتيب هدومه
سلمى اه انا بجد تعبت
ادهم حقك عليه بس انتى السبب
سلمى انا
ادهم ما انا لو ماكونتش عملت كدة ماكونتيش ساعدتينى فى ترتيب شنطتى
سلمى طيب خلاص باه بلاش سيرة مين السبب عشان ردى مش هيعجبك
ادهم هههه لا ما انا عارفه سبق وقولت انك متعود انك توضبها لوحدك وخلى بالك من كل كلمة بتقولها يا حضرة الذابط لانى خلاص اتعلمت منك ههههه
سلمى ههههه فعلا كنت هقول كدة
ادهم عيب عليكى ما انا خلاص حفظتك
سلمى ايه دة حمزة نام ممكن باه تشيله وتنيمه عالسرير وتنام جنبه وانا هنزل انام عشان بكرة ورايا تصوير واتجهت سلمى ناحية الباب وبدات تفتحه وادهم واقف معاها عند الباب
ادهم تصوير ايه
سلمى قاعة افراح عايزة تعمل دعاية عندنا
ادهم عقبال فرحك
سلمى اتبدلت ضحكتها لحزن وقالتله بحزن تصدقنى لو قولتلك انى خاېفة يوم زى دة ييجى
ادهم باستغراب وبحزن لشكلها ليه بتقولى كدة
سلمى اصل عمرى ما اتمنيت فرحة الا لما جتلى بس دايما بتبقى فرحة ناقصة مش بتكمل دايما تنتهى بحزن
ادهم تفائلى الخير تجدية
سلمى بتمنى يا رب … يالا بأه عشان تنام تصبح على خير
ادهم سلمى
سلمى نعم
ادهم هتروحى لوحدك بكرة
سلمى من جواها فرحت لغيرته الواضحة وقالتله لا سينو هييجى معايا واتسعت ابتسامتها وكررت واخد بالك من سينو دى
ادهم اه واخد بالى ومټخافيش انا مفيش حرف بيعدى على ودانى هباء كدة
سلمى ما انا عارفة على فكرة لتانى مرة تصبح على خير
ادهم طيب ممكن تخليها لتالت مرة
سلمى بابتسامة عايز تقول ايه تانى
ادهم ابقى تعالى زورينى ….. قصدى زورينا فى اسبوع التدريب
سلمى اه ما انا عارفة مهو جاسر اللى انى ممكن ازوركوا
ادهم بغيرة وعصبيه وجاسر بيه عايزك تزوريه ليه
سلمى يعنى انت لسه قايل ان مفيش حرف بيعدى على ودانك هباء وتيجى دلوقتى متسمعنيش كويس انا قولت انه قالى ازوركوا مش ازوره وفى فرق كبير بين الاتنين يا حضرة الضابط …وبخبث قالتله وبعدين هو معنى انك انت كمان قولتلى انى ممكن ازوركوا ان يكون قصدك ازورك انت بالذات
ادهم مردش
سلمى اظن خلاص كدة ولتالت مرة …..
اتفاجات بادهم وقف وحاوطها بايده وهو ساندها عالباب واصبحت سلمى مسنودة بضهرها عالباب وهى محاصرة بين ايدين ادهم
ادهم بهمس هستنى زيارتك وعايزك تخلى بالك من نفسك لحد ما ارجع ولو احتاجتى اى حاجة فبمجرد تفكيرك بس فيه هتلاقينى ادامك
سلمى وهى مش عارفة ترد من كتر توترها من الوضع اللى هيا فيه تص…تصبح على خير ولفت بسرعة وفتحت الباب وخرجت ونزلت وهى كلها سعادة وهو كمان نام على سريره وهوعنده شعور غريب اول مرة يحسه
فى الصباح نزل جاسر وراجح ولقوا سلمى محضرالهم الفطار
راجح ايه الفطار الجميل دة تسلم ايدك يا لولو
مدام حياه وهى ساندة على ايد سلمى عشان تساعدها وهى بتقعد عالسفرة بصراحة انا بشهد لسلمى ونفسها فى الاكل
سلمى ممكن يا ماما تدعى لامى الله رحمها بظهر الغيب لان هى اللى علمتنى الاكل وازاى احضر سفرة
مدام حياه ربنا يرحمها يا حبيبتى …. صحيح اللى خلف ما ماتش
راجح بضيق بصراحة انا مش عارف انا ايه لزمتى فى ام التدريب ده
جاسر انت كان ممكن يخيل ليك انك ممكن تعترض
ادم اكيد بتتكلموا على ادهم بس خلى بالكوا دة نازل ورايا
سلمى اتفاجات بحمزة جاى يجرى عليها ويحضنها
مدام حياه فرحت لما شافت حمزة متعلق بسلمى كدة وحست بتغيير فى شخصيته لما بدا يحس بالحنان اللى افتقده مع امه د
ادهم صباح الخير ومال على ايد والدته وقبلها
مدام حياه اقعد افطر معانا
جاسر ما انتى عارفة يا ماما عمره ما هيفطر الا لما يشرب فنجان القهوة ومعاها سيجارتين
ادهم بس يا خفيف واتجه ناحية المطبخ عشان يعمل القهوة
سلمى راحت وراه بسرعة
ادهم خير قومتى من عالفطار ليه
سلمى انا عايزاك تبطل العادة دى وتفطر الاول عشان كدة غلط جدا
ادهم مش هينفع صدقينى مش هعرف افوق الا لما اشرب القهوة
سلمى عشان انت عودت نفسك على كدة وممكن اوى تعود نفسك برده عالفطار الاول وبعدها القهوة
ادهم مش هقدر
سلمى بس اللى اعرفه ان عندك اراده امال بيسموك الجبل ليه
ادهم لو سمحت يا سلمى روحى كملى فطارك
سلمى طيب خلاص روح انت وانا هعملهالك
ادهم لا مش هشيل ذنب انى قومتك من عالفطار
سلمى انا اصلا مش هفطر وهعملى قهوة معاك
ادهم اوعى دة خطړ
سلمى ليه ما انت بتعمل كدة
ادهم انتى عايزة ايه يا سلمى
سلمى تبطل العادة دى
ادهم اوعدك هفكر
سلمى تبدا من دلوقتى والا …..
ادهم حاضر يا سلمى هفطر الاول حاجة تانى
سلمى توعدنى ان دة يكون على طول
ادهم مش هقدر اوعدك عشان مقدرش اوعد واخالف
سلمى طيب عالاقل وانت فى فترة التدريب
ادهم حاضر
سلمى طيب يالا بينا نفطر
ادهم حضرى نفسك عشان هوصلك فى طريقى
سلمى لا عشان ياسين هيعدى عليا
ادهم بضيق براحتك
سلمى على فكرة ياسين هيخطب شروق قريب
ادهم من جواه فرحة كبيرة لان سلمى بتحاول تثبتله ان مفيش بينها وبين ياسين حاجة وهى اكيد مش هتبررله دة الا اذا كان هو يهمها زعله
ادهم بجمود من غير ما يبين الفرحة اللى جواة مبروك
راجح بغيرة هما بيعملوا ايه كل ده فى المطبخ دة ما كانش فنجان قهوة
جاسر ابتسم لانه متاكد ان مشاعر ادهم اتحركت ناحية سلمى وكان مبسوط جدا لاخوه بس مش عارف هيكون ايه مصير الحب دة فى وجود نيرة ولانه متاكد ان ادهم عمره ما هيفكر انه يطلقها حفاظا للشكليات ولشعور حمزة ابنه
ادم مبدهاش
—
انا قايم اشوفهم
مدام حياه وهى ملاحظة قرب ادهم من سلمى وده شىء مفرحها جدا انما احساسها وسؤالها هو نفس احساس جاسر وسؤاله وبحدة لتغطى عالموقف مالكوا فيه ايه الحق عليها انها قامت تعمله القهوة
وقبل ان تكمل كلامها لقت ادهم وسلمى خارجين من المطبخ واللى ادهشهم ان ادهم سحب الكرسى اللى على راس السفرة وقعد عشان يفطر
ادم ايه ده انت عملت القهوة وشربتها ولا ايه
ادهم بعيون زى الصقر شىء ميخصكش
ادم انا اسف بس انا لما لقيتك اتاخرت وكمان جاى تفطر فقولت انك اكيد شربت القهوة
سلمى بلجلجة لانها حسيت انهم اخدوا بالهم انهم اتاخروا فى المطبخ اصل حاولت انى اقنع ادهم انه يفطر الاول قبل ما يشرب القهوة
ادم نععععم يعنى انتى عايزة تفهمينى ان ادهم بيفطر قبل ما يشرب القهوة
ادهم بعصبيه وبصوت جهورى وانت مالك اصلا ايه اللى يدخلك فى اللى ملكش فيه مبقاش الا اصغر واحد هو اللى يتكلم
ادم بتوتر انا ….انا اسف انا مقصدش انا بس استغربت
ادهم ولا تزال العصبيه هى المسيطرة وكانه بيدارى شكله ادامهم انه طاوع سلمى ورضى انه يفطر الاول وانت ايه اللى يخليك تستغرب وايه الداعى للاستغراب اصلا هو انا عملت حاجة غريبه انا هفطر زيكوا عادى جدا وفجاة قام من غير ما يفطر وراح ناحية المطبخ عشان يعمل القهوة
سلمى حسيت بالتوتر اللى حصل وندمت انها صممت انه يفطر الاول
جاسر بعصبيه يعنى عجبك كدة ما كونتش قادر تسيبه يفطر الاول انت فعلا عيل لا يعتمد عليك
ادم هو انا عملت حاجة انا والله مقصد انى اضايقه
راجح انت عارف ادهم عنيد وعنده كبرياء فباسالتك دى حسسيته انه اتنازل عن رايه لما وافق سلمى انه يفطر الاول فطبعا عند فى نفسه عشان يثبت انه عمره مابيتنازل عن رايه
سلمى طيب انا هدخله
جاسر خلى بالك من كلامك واستحملى عصبيته
سلمى حاضر
وبالفعل دخلت سلمى المطبخ وهى متوترة
ادهم وهو مديها ظهره لو سمحت يا مش عايز كلام فى الموضوع دة
سلمى استغربت انه عرف انها هى من غير ما يبص ومن غير هى ما تتكلم
سلمى بس انا عايزة اتكلم ممكمن عشان خاطرى كفايه انى هفتقدك اسبوع
ادهم لفلها بسرعه اول ما قالت كدة
سلمى اتنبهت للى قالته ومش عارفة تتراجع فيه واتوترت فما كان منها الا انها قالتله طيب ممكن متكسفنيش وتاخد من ايدى السندوتش دة
واتفاجات لما ادهم مسك ايدا اللى ماسكة السندوتش ورفعها لفمه وبدا ياكل من ايدها
سلمى لو سمحت يا ادهم سيب ايدى عشان لو حد دخل هيفهم غلط
ادهم هيفهم ايه يعنى
سلمى ها
ادهم خلاص بالراحة يا ستى متتكسفيش اوى كدة واخد منها السندوتش وساب ايدها
سلمى مقدرتش تنطق حرف وخرجت بسرعه
مدام حياه لاحظت توترها فسالتها بخبث ها كلمتيه
سلمى مردتش وكانت لسة مخضۏضة من الحركة اللى عملها ادهم
جاسر بابتسامة سلمى ماما بتسالك اتكلمتى مع ادهم
سلمى اه …. قصدى لا مدنيش فرصة
خرج ادهم ومعاه فنجان القهوة بعد ما اكل السندوتش وطبعا محدش عرف انه اكل حاجة
ادهم يالا يا حصرة الضابط منك ليه عشان مانتاخرش
راجح احنا جاهزين اول ما تخلص قهوتك نتحرك على طول
راجح هتوحشينى يا سلمى بس خليكى فاكرة انى فى بينا وعد
سلمى لا متخافش اول اما ترجع على طول
ادهم اتضايق من كلام راجح انما مش مبين حاجة ولا سلمى واخدة بالها انه اتضايق لانها بتتكلم بكل طلقائية ومش فاهمة ان ادهم ممكن يفسر دة بمعنى تانى
ادم اما انا باه هستغلها طول ما انتوا فى التدريب وهاخدها معايا على طول النادى
جاسر وانا كمان هتوحشينى يا لولو بس اللى هيصبرنى انك وعدتينى انك هتزورينى ووعد منى اول ما ارجع للتدريب هكون فاضيلك وهفسحك فسح فى اماكن عمرك ماروحتيها
سلمى بجد انا بقالى كتير متفسحتش
جاسر هو انا هيكون ورايا غيرك
ادهم الڼار بتغلى جواه وبعصبيه انا خلصت يالا بينا
جاسر حس انه نال مراده وانه حرك غيرة اخوه
مال ادهم على ايد مدام حياه وقبلها وتجاهل سلمى لانه كان متضايق منها جدا
سلمى اتفاجات من رد فعله وتحوله المفاجىء واتضايقت جدا
وخرج التلاته فى طريقهم للتدريب وبعدها خرجت سلمى وقابلت ياسين وصورت قاعة الافراح وبعدها راحو المجلة
ياسين لسلمى شروق لسة مجاتش
سلمى مردتش
ياسين بصلها عشان يشوفها مبتردش ليه لقاها دخلت اوضة محمد عامر واخدت نفس طويل وهى مغمضة عنيها كانها مشتاقة تشم ريحته
ياسين تاااانى يا سلمى هنعيده تانى مش قولنا ندعيله افضل
سلمى مش بترد عليه ولا سمعاه اصلا وراحت قعدت على مكتبه وفجاة اڼفجرت فى العياط
ياسين پصدمة ايه ده ..بس … بس انتى لازم تقومى من هنا دلوقتى حالا وبيحاول يشدها ويقومها انما هى ولا بتتحرك من مكانها ولا حاسة بايده اللى بتشدها
ياسين يا سلمى متخلينيش اضطر اشيلك ولو حد دخل علينا هيبقى منظرنا زفت
سلمى برده زى ما هى وفجاة شروق دخلت واول مابصتلها اتخضت عليها وقالت لياسين انا كنت متوقعة اول ملاقيت النور بتاع الاوضة منور بس ليه يا ياسين تسيبها تدخل ده احنا مصدقنا وقربت ناحية سلمى وحضنتها وسلمى استسلمت لحضنها واڼفجرت اكتر فى العياط
البارت الرابع عشر
ياسين مش هينفع كدة ساعدينى يا شروق اننا نخرجها
اخيرا سلمى نطقت وقالتلهم لا انا عايزة افضل هنا شوية
شروق طيب ممكن باه تقوليلنا انتى ايه اللى حصلك ده احنا مصدقنا انك بدتى تنسى
سلمى انا منسيتش يا شروق ولا عمرى هنسى انا تناسيت او بحاول اتناسى
شروق ولو ده فى حد ذاته شىء كويس
ياسين لحظة بس يا شروق وبص لسلمى وقالها انتى ايه اللى حصلك خلاكى جاية تجرى عالاوضة كانك عايزة تشتكيله من حاجة
سلمى بصتله وكانها بتقوله عندك حق اما شروق فحسيت ان ياسين عنده حق وانه ضغط على وتر حساس
شروق طيب ممكن تهدى كدة وتكلمينا وتقوليلنا ايه اللى حصل
ياسين اتكلمى بكل صراحة وبكل اللى حساه ومتتكسفيش والحمد لله ان محمود مش هنا
سلمى حكيت لهم على كل حاجة حصلت معاها من يوم مدخلت الفيلا لحد النهاردة الصبح وحكيتلهم عن يوميات محمد عامر وازاى كاتبلها كانه شايفها وقاعد معاها وازاى كل اللى كاتبه بيحص معاها بالظبط وازاى كاتبلها تتصرف ازاى وحكيتلهم على حنية مدام حياه والدفا اللى حسيته بينهم وحكيتلهم على كل المواقف اللى حصلت بينها وبين نيره وتعمدها انها تهينها وحكيت كمان عالمواقف اللى حصلت بينها وبين ادهم واخواته ولما سالها عن ياسين بس طبعا مذكرتش انها قالتله ان ياسين هيخطب شروق وحكيت لما حاولت تساعده فى ترتيب شنطه واللى حصل بعدها واللى حصل النهارده الصبح لما خليتها يفطر قبل مايشرب القهوة
شروق باستغراب كل ده حصل وازاى تستحملى دة كله من الزفته اللى اسمها نيرة ده انتى كانت اهم حاجة عندك كرامتك والا كنتى وافقتى ورجعتى لمحمود بعد مسابك
ياسين بص لشروق بغل لانها كده اهانتها من غير ما تقصد
شروق تداركت الموقف وقالتلها انا اسفة يا سلمى بس انا مستغربة انتى ليه مستحمله ما انتى قولتى ان محمد عامر بنفسه قالك لو مستريحتيش امشى
ياسين قبل ما سلمى ترد هو اللى رد وقال بكل
—
ثقة بس هى مستريحة يا شروق
شروق باستغراب ازاى يعنى مستريحة هو انت متخيل بعد اللى هي حكيته دة هتكون مستريحة دى بتيجى على كرامتها عشان محمد عامر اللى لو كان عايش مكانش هيرضالها كدة
ياسين ايوة هى مستريحة ومستريحة اوى كمان بس اللى انتى مش فاهماه واللى هى مش عايزة تعترف بيه انها حبيت ادهم وهو كمان حبها
سلمى بصت لياسين وحاولت تنكر انما ياسين شاور بايده انها تسكت ومتكابرش وقالها الحب مفيهوش تكبر يا سلمى وبعدين انا قولتلك احكى بصراحة ومتتكسفيش والا ملهاش لزمة الفضفضة معانا
شروق طيب ممكن تفهمنى انتى قصدك ايه وايه توقعاتك لو كلامك صح وايه الحل فى نظرك
سلمى بصت لياسين وكانها بتسنجده انه يديها رايه
ياسين اولا محمد عامر خلى سلمى تدخل بيته لانه عارف ومتاكد انه فى حد من اولاده هيحبها وهتكون من نصيبه دة اذا كان ميقصدش ادهم نفسه اما ثانيا باه فسلمى استحملت نيرة فى الاول عشان خاطر محمد عامر اما كونها استحمليتها اكتر من اللازم فده لانها حبيت ادهم وانا مش هلومها لانها مش جاية على كرامتها اد ماهى عايزة تقرب من اللى بتحبه انما انا ممكن اقول انها جاية على كرامتها اذا كان فى اعتراف من ادهم بحبه هو كمان ومع ذلك سمح لمراته تهينها لان ساعتها مش هيكون عنده مبرر ولازم ياخد خطوة وكون ان نيرة بتعمل كدة فمش لانها غيرانه منها لذاتها لا هى عارفة ان ادهم كمان بيحب سلمى وعشان كدة بتتعمد انها تهينها ادامه واللى عايز اقولهولك يا سلمى ان كان ليكى نصيب مع ادهم فهتكونى مرتاحة جدا لان اللى زى ادهم على حسب ماشوفته وسمعته من محمد عامر ومن بعديها منك انه راجل اوى وغيور اوى وده لان طبيعة تربيته كانت كدة لانه اتربى فى الصعيد ورجاله الصعيد دول لو حبوا واحدة يبقى يا هناها ولو مجرد واحدة عادية دخلت بيته حتى لو كانت شغاله بيحميها ويحافظ عليها وكمان هو ذكى جدا وبيحمى اللى معاه ومش بيقول الكلمة الا لما يكون حاسبها الف مرة وعارف نتايجها وكمان عايزك تخلى بالك انه هيكون حواليكى فى اى مكان وفى كل لحظة بس السؤال دلوقتى الوضع ده هيفضل لحد امتى
سلمى وضع ايه
ياسين الوضع اللى انتوا فيه هو انتوا هتقضوها كدة حب من بعيد لبعيد ولا لازم يكون فى اخر للحب ده
شروق حب ايه اللى انت بتقوله واخر ايه انت عايزها تحب واحد متجوز واللى مستغرباله اكتر ازاى محمد عامر يقولها اوعى تفتكرى انك كدة بتخربى بيته لانهم مش بيحبوا بعض من الاساس وقبل كدة قلها تبعد عن محمود عشان متبقاش خړابة بيوت مع ان الموضوعين زى بعض لان محمود وهالة مش بيحبوا بعض ولا هو ادهم عشان ابنه
ياسين لا طبعا هو مقصدش كدة والموضوعين مش زى بعض لان موضوع سلمى مع محمود انها هى كانت معاه من البداية و اديته كل حاجة وهو باع وكون ان هالة مش بتحب محمود فيجوز لانها عارفة ان سلمى بينهم من البداية انما لومكانتش سلمى موجوده كان ممكن يحبوا بعض عادى اما مع ادهم فالوضع مختلف لانهم من الاول مش بيحبوا بعض من غير سلمى ما تكون موجودة وكونه حبها فده مش معناه خړاب بيوت لان قلوبنا ملناش عليها سيطرة ومحمدعامر وكل اللى فى البيت عارفين كدة دة لو مكانوش اصلا متاكدين ان جواز ادهم ونيرة مش هيستمر بس الموضوع موضوع وقت وسبق وقلتلكوا ادهم فى الاول والاخر تربيته صعيدى والصعيدى ما بيبعش بسهوله ومش بيطلق بسهوله فهمتوا قصدى
سلمى حسيت ان كلام ياسين ريحها وكانها كانت محتاجة تسمع حاجة زى كدة عشان تتمسك بشعورها ناحية ادهم اكتر وماتحسش بالذنب من انها ممكن تفرق بينه وبين مراته
سلمى طيب انا المفروض اعمل ايه دلوقتى
ياسين متعمليش حاجة خليكى عادية جدا وحاولى تفهمى ادهم اكتر وتتاكدى انه بيحبك فعلا وحاولى تفهمى سبب تغيره المفاجىء بين لحظة والتانية وركزى فى المواقف عشان تعرفى ايه اللى بيغيره لان من كلامك انا عرفت هو تجاهلك ليه وهو ماشى
سلمى بلهفة ليه
ياسين عشان اللى بيحب بيغير وللمرة الالف بقولك دة تربيه صعيد وراجل اوى يعنى استحالة هيبين انه ضعيف ادام واحدة والمفروض ان انتى اللى تحسى بدة وطبعا بعد اللى حصل النهاردة واللى انتى حكيتيه بلسانك انا لو مكانه كنت ولعت فيكى اصلا ازاى اكون قاعد واخويا عمال يقولك هتوحشينى وهرسمك والتانى يقول اول اما ارجع مش هيكون ورايا غيرك والتالت يقولك انه هياخدك على طول معاه النادى ومش هيسيبك فالمفروض مستيه منه ايه اذا كنتى انتى اصلا مراعيتيش شعوره وقعدتى تضحكى معاهم
سلمى بابتسامة فرحة لانها افتكرت تغيره بعد ماهزروا معاها فعلا زى ما ياسين فسرلها …. بس انا بتعامل معاهم زى اخواتى
ياسين يا بنتى الراجل ممكن يغير من ابنه فما بالك اخوه وهقولك على حاجة احسن تخيلى انتى انك قاعدة وادهم ده ليه اخت وعمالة تلعب وتهزر معاه وتترمى فى حضنه هتعملى ايه ساعتها اقطع دراعى ان ما اخترعتى خناقة عشان يبعد عنها ويجيلك
سلمى ههههه
شروق غمزت لسلمى لانها حسيت من كلام ياسين ان هو كمان بيغير عليها وخاصة لما شافها بتهزر مع راجح وجاسر
وفى اللحظة دى دخل محمود وهو مخضوض على سلمى اول ماشاف مكتب محمد عامر مفتوح ولهفته كانت واضحه وزادت وضوح لما لقى اثار دموعها على وشها
محمود بصوت مهزوز من الخضة مالك يا سلمى وبتعيطى ليه وايه اللى حصل قوليلى او قولى انتى يا ياسين متسيبونيش كدة
ياسين يا عم اهدى وبالراحة وبعدين متقلقش اهى زى القرد اهى
شروق بطل رخامة يا ياسين انت مش شايفه مخضوض ليه معلش يا محمود ياسين دايما كدة بس اطمن هى بس سلمى عيطت لما دخلت الاوضة وافتكرت محمد عامر
محمود ايه بس اللى دخلك يا سلمى انا لازم اقفل الاوضة دى بمفتاح واحد يكون معايا عشان متحاوليش تدخلى تانى
سلمى لا يا محمود ارجوك اوعى تعمل كدة انت متتخيلش انا ممكن يحصلى ايه لو لقيت اوضته اتقفلت نهائى مش هقدر هتعب اكتر
محمود يعنى عايزانى اشوفك كل شوية بالمنظر دة
سلمى لا صدقنى انا ارتحت اوى خلاص وطبعا سلمى قصدها انها ارتاحت لما فضفضت وكلام ياسين ريحها لانه اكدلها حب ادهم ليها
محمود طيب تعالوا نشوف شغلنا فى مكتبى وقامت سلمى بكل هدوء وراحت معاهم وعرضت شغلها والصور اللى اخدتها للقاعة
شروق القاعة دى تحفة يا سلمى
سلمى انشاء الله تعملى فرحك فيها يا حبيبتى وغمزت بطريقة خفيه لياسين اللى فهم قصدها
سلمى طيب يا جماعة انا مطلوب منى حاجة تانى النهاردة
محمود رايحة فين متكملى اليوم معانا وبعدين نخرج كلنا نتغدى برة
سلمى لا معلش عشان عايزة اروح اغدى ماما حياه وحمزة
محمود بضيق هما مش عندهم دادة ممكن تاكلهم
سلمى اصلها واخدة اجازة عشان بتعمل عملية
خرجت سلمى وراحت للفيلا واول مادخلت جريت على حمزة وشالته وقعدت تلف
—
بيه وهى فرحانه
مدام حياه لاحظت انها فرحانه اوى وقالتلها شكلك مبسوطة ربنا يا حبيبتى يبسطك دايما
سلمى بص يا سى حمزة انا جيبتلك ايه عشان نلعب مع بعض وكانت جاباله لعب كتير وحمزة فضل طول اليوم يلعب معاها ومدام حياه مبسوطة جدا
ادم ايه يا سلمى مش هتيجى معايا
سلمى افتكرت كلام ياسين فاعتذرت لادم وقالتله بقولك ايه ما تيجى انت تقعد معانا هنا واهو ندردش مع بعض ايه رايك
ادم يا سلام غالى والطلب رخيص انا لاجىء النهاردة فى البيت
وفعلا قضوا اليوم مع بعضهم وادم قرب كتير من سلمى واستريحلها وحس انها زى اخته الكبيرة وحكالها عن مغامراته مع البنات وهى الوحيدة اللى حكالها عالبنت اللى بيحبها حقيقى واتفاجات سلمى انها تبقى بنت عمه وانه مش ناوى يقولها الا لما يخلص دراسة وقعدوا يلعبوا ويهزروا واتصوروا مع بعض هى وهو وحمزة ومدام حياه
سلمى بس انت طبعك مختلف خالص عن اخواتك
ادم عشان اتربيت غيرهم تقدرى تقولى كدة تربيه متحررة شويه مش تربيه صعيدى
ادم بقولك ايه صحيح انتى مش معايا عالفيس انتى اسمك ايه عالفيس عشان ابعتلك اد
سلمى بقت صديقة مع ادم عالفيس
وخلص اليوم والكل راح ينام اما سلمى لقيت نفسها عايزة تطلع جناح ادهم وبالفعل طلعت ومصدقت ان نيرة مش موجودة ودخلت اوضة النوم وافتكرت لما كانوا مع بعض ورتبوا الدولاب ولقيت نفسها بتقلب فى برفاناته وقعدت تشمها واتبسطت لان ذوقه كان عالى وحسيت انها شيفاه ادامها وهى شامه ريحة برفانه وحسيت انها مفتقداه وعينها جت على صورته هو ونيرة يوم زفافهم وركزت فيها وحسيت ببرود تام فى الصورة وبجمود واضح فى وشه ووشها ومش باين عليهم اى فحة زى اى عروسين وتخيلت نفسها مكانها واتنهدت بحزن لانها حتى التفكير فى دة مش من حقها فخرجت بسرعة قبل ما مدام حياه تنده عليها ومتلقيهاش
دخلت اوضتها وسرحت وفتحت الفيس وبعتت لجاسر وراجح وادهم اد
اول اشعار بالموافقة على طلبها كان من ادهم وكانه كان قاعد بيفكر هو كمان فيها
سلمى فرحت جدا واتفاجات برساله جايالها منه
ادهم ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
سلمى ابدا مش جايلى نوم
ادهم بتفكرى فى ايه
سلمى نفسها تقوله انها بتفكر فيه بس مقدرتش فقالت ابدا مش حاجة مححدة بس انا شربت قهوة كتير فسهرت
ادهم كان نفسه انها تقوله انها بتفكر فيه بس رد عليها وقالها وايه اللى خلاكى تشربى قهوة كتير وانتى اصلا اللى عايزانى ابطلها يباه ازاى بتشربيها
سلمى معلش سماح المرة دى وراحت بعتاله الصور اللى اتصورتها هى ومدام حياة وحمزة وادم
ادهم فرح بالصور جدا لانه حس بان ادم ابنه اخيرا لقى اللى يرعاه ويهتم بيه كطفل ويشاركه لعبه ويهتم باكله وفرح لما لقى ان وجودها مجمع شمل الاسرة وخلا البيت فيه دفا بس اللى ضايقه لما لقى ادم فى الصورة واقف جنبها ومبسوط جدا وساند بايده على كتفها فبعتلها بسرعة الصور تانى وكاتبلها عليها ايه المنظر دة
سلمى فرحت وافتكرت كلام ياسين انه ممكن يغير من اخوه فحبت تغيظه وبعتت تقوله مالها الصورة انا مش شايفة فيها حاجة
ادهم اتضايق وكان نفسه انها تقوله انا اسفة او مش هتتكرر او تقول اى مبررفرد عليها بفتور وقالها طيب مع السلامة عشان هنام
سلمى خاڤت انه يزعل فقالتله على فكرة ادم زى اخويا الصغير مش اكتر
ادهم فرح لانها راعت شعوره وبررتله سبب انها وقفت جنب ادم بالشكل دة
سلمى انا هحاول اجى ازوركوا موافق ولا لا
ادهم اتبسط جدا بس محاولش انه يبين شعوره دة فقالها براحتك لوحابة تيجى كنوع من تغير الجو مفيش مشاكل
سلمى اتضايقت من اسلوبة ومردتش عالرسالة ولاهو كمان سالها ليه مردتيش وكل واحد فيهم استسلم لخياله لحد ما نام
وتانى يوم الصبح سلمى اتكلمت مع ادم نه ييجى معاها يزوروا اخواته فى التدريب وفعلا ادم وافق وراحوا مع بعض وطول الطريق سلمى عمالة تتخيل وقع المفاجاة لما ادهم يشوفها ادامه لانها مقالتلوش هى هتزورهم امتى واخيرا وصلوا وبعد الاجراءات الامنية اللى اتخذت معاهم على بوابه الامن دخلت سلمى وادم وبحثت بعينها بسرعة عن ادهم واتفاجات بصوت ترحيب عالى من كتر الفرحة وكان صاحب الصوت هو راجح
راجح لولو وحشتينى عاملة ايه
سلمى بابتسامة ازيك يا رجوحة انت اللى عامل اية
راجح تعبان يا سلمى انا ماكونتش متخيل ان التدريبات صعبة وشاقه كدة وكله كوم وانهم يحرموكى من الاكل عشان تجوعى وتحاولى انتى تصرفى نفسك باى حاجة تصطاديها وقبل ما يكمل كلامه سمع صوت من وراه بيقول لا وانت صادق النهاردة اصعب يوم
سلمى جسورة واحشنى اخبارك ايه
جاسر انتى اللى وحشانى يا لولو طمنينى عليكى
سلمى انا كويسة بس كلام راجح قلقنى عليكوا
جاسر لا احنا واخدين على كدة وزى ما قولتلك النهاردة اصعب يوم بس راجح هو اللى مش متعود على كدة
سلمى اشمعنى يعنى النهاردة
جاسر بصى يا ستى فترة التدريب دى بنتدرب فيها على حاجات كتير لا تتوقعيها وكل يوم الصبح بنقوم ومش بنكون عارفين احنا ايه اللى هيكون مطلوب مننا نعمله اوهنتدرب على ايه عشان التدريبات دى بتكون معتمدة كلها على سرعة البديهة وكيفية التصرف فى اى مشكلة فالقيادة بتفاجانا بنوع التدريب فى وقتها وكل فريق فى نهاية كل يوم بيكون ليه تقييم والتقييمات دى بتكون مهمة عشان بتتحط فى ملفاتنا وطبعا بتكون ديل للقادة الكبار عننا ولما يكون فى مهمة بيرجعوا للتقاير دى وعن طريقها بيقدروا يحددوا اذا كان الشخص دة يقدر يقوم بالمهمة ولا لا
اما كون ان النهاردة اصعب يوم لان القادة بلغتنا ان جميع الفرق الموجودة تكون مركزة فى اعضاءها واعضاء باقى الفرق التانية لان القيادة العليا هتخطف واحد من اى فريق عشوائى وعلى الفريق اللى اختفى منه الشخص ده انهم يلاحظوا اختفاؤه وكمان باقى الفرق لازم تلاحظ اولا ان اعضاءها مكتملين وبعدها تدور عالعضو المختفى هيكون مين ومن اى فريق
سلمى طيب ما دى سهلة ما ممكن اوى اى فريق يلاحظ ان فى عضو ناقص بينهم وهى دى قض..ية
جاسر هههه لا مش بالبساطةدى لانهم بيخطفوا حد فى وقت بريك او ممكن من الحمام او يكون نايم وعموما مش اكتشاف الشخص المفقود هو المهم اد ما هيكون ازاى نلاقيه ونعرف مكانه واديكى شايفة حوالينا صحرا وجبل يعنى العملية مش سهلة
ادم يعنى ممكن دلوقتى يخوك انت او راجح او ادهم
جاسر اه
سلمى بخضة ايه دة ادهم شكله مختفى
جاسر هههه لا متقلقيش القاده عمرها ما هتفكر تخفى الجبل
راجح طبعا يا لولو عمرهم ماهيفكروا اصله هو اشهر قائد فريق هنا واشرسهم واختفاءه هيبان بسهوله فصعب انهم يفكروا فى حاجة زى كدة ووجه كلامه لادم وقاله اه يا ابن الايه دة انت نفدت لما دخلت هندسة وبعدت عن ايد الجبل ده انا شوفت منه وش تانى خالص فى ام التدريب ده
سلمى لسة عينيا زايغة وبتدور على ادهم
جاسر ههه يا بنتى اهدى ما قولتلك خلاص متقلقيش وبعدين حتى لو هما اخفوه هما هيقت..لوه يعنى ده تدريب
—
يا بنتى وبعدين متقلقيش الجبل لو فى وسط الموساد هيعرف يدافع عن نفسه
ادم ايه يا سلمى دة انتى وترتينى انا يا شيخة
سلمى عمالين تقولولى متقلقيش …مقلقش ازاى يعنى انا مش شايفاه خالص
و فجاة لقيت صوت قوى من وراها بيقولها مهوجاسر قالك متقلقيش انا لوفى وسط الموساد هعرف اتصرف
سلمى لفت بسرعة ولقيت ادهم واقف وراها وللحظة م نطقتش ولا هى ولا هو انما الفرحة اللى لمعت فى عيونهم قالت كل حاجة
ادهم كان نفسه يضمها ويقولها وحشانى وكنت مفتقدك اما سلمى كانت عينها بتقوله انا للحظة حسيت انى فقدت الحياه من قلقى عليك
عيون ادهم يعنى انتى حسيتى بامانك معايا
عيون سلمى انت لسة بتسال انت اذا كنت حسيت بالامان معاك ولا لاة انت الامان كله معاك انت وبس وفلقوا من سرحانهم على صوت ادم
ادم هما ليه يا ادهم واحنا داخلين عالبوابة اخدوا مننا الموبايلات والكاميرا
ادهم انت عبيط يا ابنى ولا غاوى تستعبط دة معسكر تدريب مخابرت عايزهم يدخلوك بالموبايل دة كويس اصلا انهم دخلوك انت شخصيا لولا انى انا اللى مدى اوامر بكدة
ادم طيب وايه يعنى لودخلت بالموبايل ما كل حاجة هنا بتكون متراقبة
ادهم بضيق ابعدوا الواد دة عنى بدل ما اقت..له
سلمى بتلقائية طب انا امبارح كنت بكلمك ازاى عالفيس
البارت الخامس عشر
جاسر وهو بيبص لادهم ايه ده انتوا اتكلمتوا امبارح عالفيس طب ازاى واحنا موبايلاتنا مش معانا
وبص لسلمى وقالها واشمعنا ادهم بس يا ست لولو اللى معاكى عالفيس
سلمى حسيت انها عملت مشكله فردت بسرعة وقالت لا مش ادهم بس اللى معايا انا عملتلكوا كلكوا امبارح بس اد عالفيس وادم وادهم هما بس اللى قبلونى وبعدين انا اصلا متكلمتش مع ادهم انا بس عرفت انه فاتح لما قبل الصداقة
راجح برده ازاى كنت فاتح واحنا ممنوع عننا الموبايلات
ادهم انا مش فاهم ايه الغباء المستحكم فيك انت واخواتك النهاردة ده مع انكوا لو فكرتوا وشغلتوا دماغكوا شوية كنتوا عرفتوا ان انا امبارح بالليل استدعونى فى الادارة وروحت ورجعت فطبعا من البديهى انى طالما هخرج من المعسكر فهيكون معايا الموبايل
راجح عندك حق بس انا فعلا كنت ناسى
ادهم يعنى ايه ناسى اصرفها منين هو فى ضابط مخابرات يقول ناسى
ادم الحمد لله انى انا مش معاكوا فى التدريب
سلمى طيب انا جايبالكوا معايا مقرمشات وكيكة واكل نواشف عشان عارفة ان اكل المعسكرات مش اد كدة وانتوا واخدين على الاكل النضيف
جاسر ههههه يا بنتى انتى محسسانى اننا اطفال فى كى جى دة انا حتى لسة قايلك انهم بيدربونا زى الصاعقة يعنى بيجوعونا واحنا ونصيبنا هنقدر نستحمل لحد امتى ولو جوعنا هنتصرف ازاى فتيجى انتى تقوليلى احنا واخدين عالاكل النضيف وبعدين اصلا اكل المعسكر هنا نضيف جدا
سلمى يعنى مش هتاكلوا من اكلى وهتكسفونى
راجح ازاى يعنى دة انا واحشنى اكلك اوى
ادهم بص لسلمى بضيق انما سلمى كانت سعيدة بضيقته دى
ادهم حمزة عامل ايه عايز اطمن عليه
سلمى ما انا طمنتك عليه وب…وافتكرت انها لسه قايلة انها مكلمتهوش عالفيس فتراجعت وقالت متقلقش عليه دة فى عنيه
ادم ههه انت بتوصى سلمى على حمزة دى بتعامله كانها هى اللى ولدته
ادهم شكرا بجد يا سلمى
سلمى انا فعلا بحبه والمفروض انى انا اللى اشكرك انك ااطمنت عليه معايا وعموما انا اتفقت مع محمود وهجيب سلمى بنته تبات معايا ويلعبوا مع بعض
ادهم اول مسمع اسم محمود اتضايق جدا انما مقدرش يتكلم
وفى وسط ده كله عيون جاسر اللى زى الصقر لاحظت توتر سلمى وعقله مفوتش حرف من كلامها وعرف انها قطعت كلامها وفهم انهم اتكلموا عالفيس وكان حزين لان هو كمان حبها انما كان متاكد انه عمره ما هيقف ادام قلب اخوه اللى لاول مرة يدق ولو اتكسر من ناحيه سلمى عمره ما هيدق لحد تانى وعشان كدة حزنه دايما بينتهى ادام فرحته لاخوه
سلمى بصت لادهم وقالتله بس انا حاسة انك متضايق هو انت متضايق اننا جينا
جاسر هو اللى رد وقالها لا طبعا هومش متضايق بدليل انه مدى تعليمات علبوابة انهم يدخلوكوا بس هو مركز اوى عشان زى ما قولتلك عايزين نعرف مين اللى هيختفى ولازم نعرف مكانه
ادهم هو انت لسة معرفتش مين اللى اختفى
راجح ولا انا كمان عرفت اصل بصراحة صعب اركز فى كل واحد واحنا عددنا كبير
ادهم يا خسارة تدريبى فيكوا
جاسر يبقى انت كدة عرفت
راجح بلهفة طيب طلع مين
ادهم الرائد عصام يا بيه انت وهو وروحت سجلت الاسم فى القيادة عشان فريقنا ياخد نص التقدير
راجح الرائد عصام بتاع فريق الصقر الدهبى
ادهم اه
ادم وانتوا اسم فريكوا ايه
راجح مش محتاجة كلام … فريق الجبل
سلمى طيب انا كنت جايبة الكاميرا عشان نفسى اتصور معاكوا
راجح على فكرة يا لولو انا كنت على طو فكرك وعشان كدة استغليت وقت فراغى فى انى بدات ارسمك
ادهم بعصبية يا يا ادم خد سلمى وامشوا
سلمى اه صحيح انا افتكرت حاجة انا وادم اتصورنا شوية مناظر تحفة واحنا جايين بصراحة منظر الصحرا الواسعة ورمالها اللى شوية تلاقيها صفرا وشوية تلاقيها بيضا كان مغرى اننا لازم نتصور ولا فى جبل او هضبة كدة شكلها واو اتصورنا عليها شوية صور تحفة استنوا لما اوريهالكوا
جاسر بخضة انتى اتصورتى وانتى قريبة من هنا ولا اية
سلمى يعنى مكناش قريبين اوى
جاسر يعنى ايه حددى بالظبط
سلمى هو فى ايه هو انا عملت حاجة غلط
جاسر طبعا لان ممنوع التصوير لان دى منطقة عسكرية وواكيد شوفتى اللافتات بتقول ممنوع التصوير
ادهم بعصبية لادم وانت كمان غبى ماكنتش شايف مكتوب ايه دة لو كنتوا قريبين مننا هيتحقق معاكوا
سلمى بقلق لا احنا كنا بنتصور قبل ما نحصل اللافتات دى
ادهم متاكدة
سلمى اه ….لا … مش فاكرة
ادهم بنفاذ صبر يا ريتنى ما وافقت انكوا تيجوا
ادم پخوف هما ممكن يقبضوا علينا يا ادهم
ادهم انتوا بعد ما اتصورتوا استنيتو شوية ولا ركبتوا وجيتوا على طول
ادم لا ركبنا وجينا على طول
ادهم بجدية لسلمى طيب هاتى الصور بسرعة ما انتى الكاميرا بتاعتك مظبوطة على انها بتظهر الوقت عالصورة وبتحسب زمن التقاط الصورة وكما بتبين فرق الزمن بين الالتقاط والطبع
سلمى بدهشة وانت عرفت منين
ادهم عرف انه وقع بالكلام فحاول يخرج من المازق فقالها مش انتى كنتى بتقولى قبل كدة ان دى الكاميرا بتاعة شغلك وانك جايباها من فرنسا فطبيعى هيكون فيها المواصفات دى
سلمى بسذاجة اه فعلا هى كاميرا متطورة وطلعت الصور ووريتهاله فوقف ادهم يشوف الصور ووقف جنبه جاسر وراجح بس راجح مش فاهم ادهم بيدقق فى ايه انما فجاة جاسر اڼفجر فى الضحك وجرى ناحية سلمى وبتلقائية شال سلمى من خصرها وهو حاضنها ولف بيها تحت عيون راجح وادم وسلمى اللى مش فاهمين هو ضحك على ايه فى الصور وليه شال سلمى
ادهم بعصبية جااااسر
جاسر تنبه للى عمله ووقف ونزل سلمى وقال انا اسف يا سلمى واسف ليك يا ادهم
ادهم اسف ايه وزفت ايه انت فاكر نفسك فين ده احنا فى معسكر تدريب
سلمى وشها احمر ومش عارفة ترد
—
ولا تتكلم ولسة محدش فاهم جاسر كان فرحان كدة ليه
راجح بغيرة على سلمى وجه كلامه لجاسر وقاله يعنى سيادتك عملت اللى عملته ده واحنا لغاية دلوقتى مش فاهمين فى ايه
ادهم بحركة مفاجئة شد سلمى من ايدها وجابها تقف جنبه وقالها تعالى هنا انا مش عايز مشاكل او اى كلمة تتقال على فريقى
سلمى اتضايقت وقالتله بس انا مش ذنبى حاجة ومعملتش حاجة بس فجاة قلبها دق جامد ومقدرتش تكمل باقى كلامها لانها لقت ادهم لسة ماسك ايدها ومسابهاش وحسيت بيه بيضغطت على ايدها وكانه بيقولها متزعليش منى
بدا ادهم يستدعى باقى الفريق عشان يفسر سبب فرح جاسر ويشرحلهم اللى فى الصورة
ادهم بعد ما كل فريقه اتجمع ووقفوا حواليه وهو بيكلمهم وبيشرح اللى فى الصورة
ادهم بصوا للصورة دى كويس
كل الضباط اول ما لمحوا الصورة خرجت منهم همهمات فرحة وسلمى لسة مش فاهمة حاجة
ادهم لاعضاء فريقه طبعا كدة وضحت الخطة ادامكوا ان اللى فى الصورة ده هو الرائد عصام قائد فرق الصقر الذهبى
احد الضباط طيب يا فندم مش المفروض قبل ما ندور عليه نسجل اننا عرفنا مين المختفى عشان محدش يسبقنا
ادهم انا بالفعل عرفت من بدرى وسجلت بس كان ناقصنى اعرف مكانه وادينا عرفناه
سلمى فهمت اخيرا ان الصور اللى اخدتها هى وادم كانت ظاهرة فى خلفيتها الرائد عصام مع بعض العساكر
جاسر طيب احنا عايزين نححد المكان بالظبط
ادهم لو ركزنا فى الصورة هنلاقى ان بين زمن التقاط الصورة ودخول ادم وسلمى المعسكر حوالى عشر دقايق ولوقدرنا السرعة اللى كان ماشى عليها ادم والسرعة بتاعتنا يبقى احنا ممكن نوصل للمكان ده فى ست دقايق ودة ياكدلنا ان القياده اخفت الرائد عصام فى مكان خارج حدود المعسكر ولو ركزنا اكتر هنلاقى ان العساكر كانوا واخدين زاوية يمين وده معناه انهم كانوا هيلفوا يمين يبقى هو موجود فى نطاق المنطقة دى يبقى احنا لازم نتحرك بسرعة
سلمى ملاحظة ان ادهم قربها منه اكتر وشبك صوابع ايده مع صوابع ايدها وده وترها اكتر ومش عارفة تعمل اية واستسلمت لايده انما كان جواها شعور بالفرح وهو ماسك ايدها وكانت مبسوطة وهى شايفاه بيشرح لفريقه ويديهم الاوامر وحسيت اد ايه هو ليه هيبة كبيرة بينهم
ادم طيب يالا بينا احنا يا سلمى
سلمى جت تسيب ايد ادهم عشان تمشى مع ادم لقيته شد ايدها تانى ورجعها تانى وقفت جنبه وضغط اكتر على ايدها وبص لادم بحدة لانه قاطعه وهو بيتكلم وبيشرح خطته
سلمى مش فاهمة هو عايز ايه ولا ادم كمان
ادهم يالا يا شباب كله ينطلق وكل تلاتة هيركبوا عربية وانت يا جاسر روح انت وراجح اركبوا واحدة واجهزوا عشان قدامنا ربع ساعة بالظبط وهننطلق بس هنمشى من اتجاهات مختلفة ونتقابل هناك خلال ست دقايق من وقت انطلاقنا ومش عايز اى تاخير وكل واحد يتاكد ان شنطة ادواته معاه على ظهره
جاسر هو انت مش هتكون معانا وتسوق زى كل مرة بما انك اسرع واحد فينا
ادهم هكون معاكوا طبعا بس هقابلكوا خارج المعسكر عشان هوصل ادم وسلمى للبوابة واطمن عليهم
سلمى فى الوقت دة سحبت ايدها بسرعة عشان منظرها باه ملفت
راجح يالا بينا يا جاسر ومد ايده وسلم على سلمى وهو بيبتسم وقالها ادعيلنا يا لولو ربنا يوفقنا عشان عايز ارجع بسرعة واكمل صورتك
سلمى ربنا معاك … قصدى ربنا معاكوا
ادم مد ايده ومسك سلمى وشدها وقالها يالا يا ستى من جو التوتر ده وبعدين مش انتى كنتى موعدانى هتروحى معايا النادى يالا عشان نلحق نروح
ادهم اااادم
ادم وقف مكانه وتوقع توبيخ من ادهم
ادهم اولا انت لسة سامعنى وانا بقول هوصلكوا لحد خارج المعسكر
وثانيا مينفعش تسجبها بالطريقة دى لانك مش فى النادى انت فى معسكر
وثالث سلمى مش هتروح نوادى ولا زفت
ادم ليه هى مش ممانعة وبعدين انا هكون معاها
ادهم انا قلت كلمة ومش هكررها سلمى هتقعد مع ماما وحمزة
ادم طيب حمزة مامته هترجع امتى لانى عايز اخرج واتفسح انا وسلمى
ادهم اتضايق اول ما سمع اسم نيرة وحس انه بيجبر سلمى انها تخلى بالها من ابنه بس فى الحقيقة هو من جواه كان رافض عشان غيران عليها انما مش قادر يقولها فتراجع وقال خلاص مالكوش دعوة بحمزة واعملوا اللى انتوا عايزينه
سلمى طيب ممكن اخد حمزة معايا يتفسح
ادهم اتضايق اكتر لانه كان نفسه انها تفهمه وتفهم ان رفضه دة عشان غيران عليها فقالها لا سيبى حمزة واخرجى اتفسحى براحتك
سلمى لا خلاص هستنى لما ترجع ونتفسح كلنا
ادهم فرح وقالها معنديش مانع
ادم وهو مستغرب انت بتقول ايه انت هتتفسح ازاى يعنى انا مش مصدق
ادهم يالا يا بنى ادم عشان كدة انت اخرتنا وهما زمانهم قربوا يوصلوا لنقطة مقابلتنا
خرج الثلاثة وادهم هو اللى قرريسوق لحد نقطة التقابل وهيسيبهم ويروح مع فريقه عشان يعوض التاخير اللى اتاخره
سلمى قعدت جنب ادم واټرعبت جدا من سرعته الچنونيه
ادهم وصل فى وقت اكتر من قياسى وعوض التاخيرونزل من العربية
سلمى وهى لسة مخضۏضة عشان خاطرى ابقى سوق بالراحة دة انت كنت هتموتنا
ادهم متقلقيش يالا يا ادم خلى بالك منها وانا هتصرف وهحاول اتصل بيكوا عشان اطمن عليكوا
…………………………………………….
فى اليوم التالى فى المجلة سلمى وصلت ولقيت ياسين وشروق فى مكتبهم فدخلت لمحمود الاول ولقيته قاعد على مكتبه والسكرتيره عنده بتمضى شوية اوراق فقعدت عالكرسى اللى ادام مكتبه
وقبل ما تتكلم جاءها تصال على موبايلها فلقت رقم غريب فمردتش وكنسلت
سلمى صباح الخير يا محمود
محمود ببرود اهلا يا سلمى عاملة اية
سلمى ايه ده مالك فيك ايه
محمود وجه كلامه للسكرتيرة …..ها كدة فى اوراق تانى
السكرتيرة لا يا فندم
محمود طيب اتفضلى انتى دلوقتى على شغلك
خرجت السكرتيرة
و محمود بص لسلمى وقالها وهو انتى يهمك مالى اوى
سلمى بلجلجة طبعا يهمنى جرالك ايه يا محمود احنا قبل اى حاجة جيران واصدقاء وعلى فكرة انا مديونالك بكتير اوى وعمرى ما هنسى اللى انت عملتوا معايا فى المستشفى وعارفة انت اد ايه كنت قلقان عليه
محمود انتى مش مديونالى بحاجة يا سلمى ده حقك عليا ومن زمان اوى وكان ممكن اعمل اكتر من كدة لو كنتى احتاجتى اكتر من كدة
سلمى بتوتر بص يا محمود انا دايما كنت بحاول اهرب منك ومش بحاول اواجهك عشان تنسانى وتعيش حياتك بس لقيت ان دة مش هينفع ولازم نواجه نفسنا ونعترف ان فى بينا هالة ومينفعش اننا نفكر فى الماضى تانى لانه مش حقنا خلاص فات الاوان انسانى يا محمود لان انا نسيتك ….قصدى منسيتكش خالص ….يووه انا قصدى خلينا شركا واخوات واصدقاء وده احسن ليك قبل منى يمكن انا معنديش حاجة اخاڤ عليها انما انت عندك اكتر حاجة واحسن حاجة هى بيتك ومراتك وبنتك وقبلهم طنط امانى اللى نفسها تشوفك مستريح وتحس بان ابنها بانى بيت قوى وعياله ومراته هما اللى بيسالوا عليها
متتفاجاش بكلامى دة يا محمود طنط امانى ملهاش غيرك وهى بتكبر ونفسها تلاقى حد مالى عليها البيت وبيسال عليها انما انت هديت احلامها دى
—
وعكست ادام عنيها كل حاجة كانت بتحلم بيها يعنى بدل ما انت اللى تخلى بالك منها وتراعيها هى اللى لحد دلوقتى بتخلى بالها منك ومن اكلك وشربك ولبسك وبدل متشوف اولادك حواليها بيسالوا عليها سيبتيلها سلمى هى اللى تربيها وتراعيها وانت عارف انها مش اد حمل الاطفال وبدل ماتملى عليها البيت باولادك بما انك انت ولد وحيد يعنى مش عايز تخلف الا سلمى وبدل متخلى ايامها فرحة دايما مشيلها الهم فوق يا محمود وبص للى حواليك واللى محتاجينك جمبهم وبالنسبة لهالة سافرلها ورجعها تانى لبيتك وحضنك وابدوا صفحة جديدة بقواعد جديدة
محمود بعصبيه اد كدة انا بقيت هم على كل اللى حواليا على امى وبنتى وانتى وحتى هالة اللى اصلا انا مش عارف هي فى انهى بلد دلوقتى
وقام من على مكتبه وقعد عالكرسى اللى ادام سلمى وبرجاء وقالها يا سلمى انتى بايدك تريحينى وتريحى امى وبنتى وحتى هالة انتى ممكن تريحيها وتريحى نفسك انتى كمان
سلمى باستفهام انا اللى بايدى كل دة طب ازاى قولى وانا مش هتاخر
محمود لازم نتجوز يا سلمى ونصلح الغلط اللى انا عملته ونريح الكل
سلمى انت بتقول ايه انا عمرى مهخرب بيت حد ولا هفكر فيك تانى ابدا
محمود مد ايده ومسك ايدها وقالها انتى كدابة والرعشة اللى فى ايدك دلوقتى بتثبت صدق كلامى ايوة انتى لسة بتحبينى وبتغيرى كل اما اجيب سيرة هالة بس انا عمرى ماحبيتها انا غلطت وندمت ولازم اصلح غلطى وانتى لازم تسامحى عشان اللى بينا كان اكبر من اى حاجة وبعدين دة ربنا بيغفر ويسامح يبقى انتى مش هتغفرى وتسامحى
سلمى ربنا بيغفر عشان هو ربنا وهو القادر لكن انا بشړ وبدات دموعها تنزل وصوتها اصبح مهزوز وكملت كلامها وهى بتشهق وقالتله انت كسرت قلبى يا محمود ولما بابا رفضك انا جيت واتحايلت عليك انك تصبر ولحد النهاردة محدش يعرف انى جيتلك اتحايلت عليك لان انا نفسى مش عايزة افتكر دة …..مش عايزة افتكر كسرة نفسى ادامك وكرامتى اللى حطيتها تحت رجليك ….ايوة مش عايزة افتكر لما كنت كل يوم انام وانا دموعى على خدى وانا بتخيلها وهى فى حضنك وانا لا ….. مش عايزة افتكر لما جالى اڼهيار عصبى وقعدت اتعالج مع دكتور نفسانى مش عايزة افتكر انى مع كل جلسة مع الدكتور كان المفروض انى انزل مرتاحة وانا كنت بنزل تعبانه اكتر لما كنت بفتكر ان انت اللى وصلتنى لكدة …..مش عايزة افتكر شماته الناس فيه لانهم كلهم كان بيحلفوا بعلاقتنا ولقوك سيبتنى عارف كانوا بيقولوا عليا ايه يا محمود طبعا اكيد عارف يعنى انت السبب فى انى بقيت رخيصة اوى …. وبدات شهقاتها تعلى وقالتله عارف احسن مكان كنا بنحب نعد فيه فاكره ولا ناسيه عموما اذا كنت انت نسيته انا منسيستهوش ولسة كنت فيه قريب عارف شوفت الاتنين اللى كانوا بييجوا زينا مع بعض بس زادوا اتنين لانهم اتجوزوا وخلفوا عارف ساعتها حسيت بايه كان نفسى ارمى نفسى تحت اى عربية عشان اخلص من حياتى كلها لانى مش لاقيه حد يحبنى كلكوا بتجرحوا فيه محدش بيراعى انى ليه طاقة حتى لما روحت بيت محمد عامر مكونتش بحس بفرحة كاملة لقيتنى بدوس على كرامتى وانا بستحمل مرات ادهم بس قولت كله يهون عشان بابا محمد عامر عمل معايا كتير واستحملته ادهم نفسه بمعاملته اللى كل ساعة بحال و…….
قاطعها محمود بعصبيه اكتر وهو بيضغط على ايدها اكتر واكتر وقالها ليه بتستحمليه يا سلمى
سلمى اندهشت من سؤال محمود لانها لتوها لاحظت الكلام اللى قالته لانها كانت بتتكلم وهى عصبية وبتخرج كل اللى جواها من غير متكون حاسة باللى بتقوله
محمود مردتيش ليه قولى …. عارفة ليه لان مفيش حد بيستحمل حد الا اذا كان بيحبه
سلمى حاولت تشد ايدها من ايده انما محمود اتمسك بيها اكتر
سلمى بعصبيه ودموعها اتجمدت فى عينها فجاة قالتله انت ازاى تفكر فى حاجة زى كدة ازاى هفكر فيه وهو متجوز واظن انا لسة قايلالك انا مش خړابة بيوت ولا هى دى خلاص بقيت فكرتك عنى ولا هو انا خلاص اللى بقيت رمية مقدرش احب الا اللى متجوزين مش قولتلك للاسف انت خليتنى رخيصة حتى فكرتك عنى هى كمان بقيت رخيصة
محمود قرب منها اكتر وضغط على اسنانه وقالها اذا كان ادهم لسة محبكيش بس اخوه متيم بيكى
سلمى انت اكيد حصل لمخك حاجة اخوه مين اللى متيم
محمود عندك حق انا بقيت مچنون …. بس عارفة مچنون ليه لان المفروض لما جيت زورتك فى فيلا محمد عامر كنت شديتك من ايدك ومخلتكيش تفضلى هناك لحظة وانا شايف ان جاسر ھيموت عليكى وعلى فكرة مش جاسر بس دة راجح كمان بس جاسر اكتر بس انا لازم اصلح الكلام دة ومش هخليكى تروحى هناك تانى عارفة ليه لانى كل يوم بنام وانا هتجنن وانا بتخيل ان ممكن حد فيهم يتخيلك ولو تخيل انك فى حضنه وبخاف لحد فيهم يشوف منك بس حتى شعرة انتى عارفة يعنى ايه يا هانم انهم يشوفوكى وانتى بهدوم البيت وعايشة فى وسطهم يعن اكيد هيلمحوا اى حاجة من جسمك وانا مش هقدر اتحمل دة
سلمى بصوت عالى كفاية كدة يا محمود واظن انت عارف انى بعرف احافظ على نفسى واستر نفسى كويس وعموما انا احب اعرفك انى عمرى ماقعدت الا وانا لابس الاسدال والاهم ان اولاد محمد عامر اشرف من اى حد وناس محترمة وعارفة ربنا وبيخافوا عليه زى اختهم ولو سمحت سيب ايدى بأه
عالحلوة والمرة مش كنا متعاهدين
ليه تنسى بالمرة عشرة بقالها سنين
كان املى فيك غير كدة ليه تنسى ماضينا
حرام عليك كل دة شمتهم فينا
راح تنسى كام مرة وتفرح اللايمين
ايامنا كانت هنا شايلاها عشرتنا
وايه اقولك انا غير بس قشمتنا
يا ناسى عهد الهوى ليه تنسى فرحتنا
انا وانت كنا سوا يا محلا دنيتنا
ازاى يهون حبنا وتروح متسالشى
العشرة عندى انا غالية ولا تهونشى
محمود فعلا ساب ايدها وهى قامت من ادامه بسرعة وهمت انها تخرج خالص من الاوضة بس رجعت بصتله وقالتله بتحدى على فكرة انا عايزة اشكرك انك نبهتنى ان جاسر متيم بيه لانى انا شخصيا مش همانع لو اتقدملى واظن انت شوفته واعتقد انه مفيهوش حاجة تتعيب بالعكس دة فيه كل حاجة اى بنت تتمناها وسيم وطول بعرض وقوة شخصية ورجوله وضابط مخابرات ومركز مالى كويس واهله بيجبونى والاهم انه هو بيحبنى يعنى مش هيكون فى اى مشكلة فى طريق سعادتنا على الاقل هقدر اعيش الحب اللى بحلم بيه واللى بشوفه فى تخيلاتى
محمود بتحدى اكبر تبقى بتحلمى يا سلمى لان عمرى مهسيبك لحد ياخدك منى انتى مراتى انا وبس فاهمة