رانيا 6
…..
: يا بنتي متقلاقيش انا و بابا بخير و نور مع تيته و كلهم جايين علي المستشفي دلوقتي ، نخلص بس انا و بابا جرد المحل و نبص علي الحسابات و نحصلهم ، انا مش عارف ازاي بابا كان مأمن لواحد زي ابراهيم ده و عبد الرحمن انا اتصدمت فيه بصراحة
: ….
: لا ان شاء الله خير ، عموما انا عايزك تنسي اللي حصل و عايزك تفكري في مستقبلك و بس ، عدي كده اللي حصل و نقول الحمد الله ، فاهمني يا سمسمة
:….
: ماشي يا حبيبتي مع السلامة
انهي المكالمة ثم عاد الي غرفة مكتب والده ثم نظر اليه باشفاق : سلمي بخير و الحمد لله و بتقول يحيي فاق بس لسه حينزل اوضة تانية
تنهد مصطفي و رفع عينه من الاوراق بضيق و رد : الحمد لله ، انا مش عارف يا طارق يا ابني دي كده كل الاوراق و لا لسه في اوراق تانية تخص الضرايب
طارق و هو ينظر الي ما بيده : انا حاروح اوضة عبد الرحمن اجردها ورقة و رقة و انت شوف اللي عندك
خرج طارق ليدخل صبي المقهي المجاور مناديا : يا حاج مصطفي ، يا حاج
ليرد مصطفي : ايوة
ليدخل و يقف امامه و يرد : في جدع كده قالي خد الجواب ده و اديه للحاج مصطفي و خد بعضه و مشي
مد مصطفي يده و امسك الجواب و رد : ده بوسته
ليرد : لا يا حاج ده واحد ادهولي
أومت مصطفي برأسه و رد : ماشي روح انت
فتح مصطفي الجواب مستغربا ليجد المكتوب الاتي
( مش عايزك تستغرب من جوابي و تسأل نفسك انا مين ، انا واحد يعرفك كويس و خايف عليك ، مراتك خاينة يا مصطفي و لو عايز دليل عندي ، في العنوان اللي عندك ده مراتك بتقابل عشيقها ، يوم ما حتكون رايحة حابلغك و اقولك و لو حبيت تتأكد من كلامي تعالي شوفها بنفسك )
امضاء
المنقذ
هوي مصطفي مصدوما في غير توقع منه لما قرأ ، شعر ان لسانه قد عقد و عينه قد تفتحت علي كابوس لو كان الكلام صدقا ، ض*رب بيده مكتبه و قال ببالغ حزنه : معقولة بعد ما سترتك تطلعي فاجرة ، معقول يكون ده جزاتي عندك ، معقول يا سارة …. معقول