القهر 2
وصلوا الفيلا وهناء طلبت من محمود انه يسيب هند شويه ترتاح وطلعت معاها هي اوضتها ومحمود دخل المكتب ومعاه سالم وعاصم وبدا عاصم يحكي لهم كل اللي حصل في القسم وطلب من محمود هو كمان ان يصبر على هند شويه لحد ما تهدى وبعدين يبقى يتكلم معاها شويه واستاذن سالم وعاصم ومشيوا وفاضل محمود في المكتب حاطط ايديه على راسه ومش عارف يعمل ايه او يبدا منين
❈-❈-❈
احلام واسماء استقروا في الشقه بتاعه السيده زينب كانت اول شقه تسكن فيها احلام بعد ما اتجوزت شريف قبل ما يترقى في شغله ويكبر …. هما الاثنين ما كانوش قادرين يتكلموا مع بعض ولا يعاتبوا بعض ولا حتى كانوا قادرين يواسوا بعض … كل واحده فيهم كانت عامله زي الانسان الالي بتتحرك في الشقه عشان تنظفها من غير اي كلام ولما خلصه جابوا اي اكل من بره عشان الاطفال وشالوه برده في صمت تام … بعدها كل واحده دخلت في اوضه واترموا على السرير وناموا كانوا بيهربوا حاسين أنهم منهكين والكلام تقيل عليهم ف هربو بالنوم
بس حتى النوم بقت حاجه صعبه اوي على احلام مفيش 10 دقائق وقامت وهي بتنهج وعرقانه وبتعيط بانهيار وما بترددش غير كلمه واحده بس
_ انا همـ,ـوت امتى عشان ارتاح من اللي انا فيه ده
❈-❈-❈
نروح بقى عند منار اللي كانت عايشه احلى فترات حياتها كانت عايشه دور الضحيه اللي اتظلمت واتهانت واتضـ,ـربت واتطـ,ـلقت ودموعها اللي كانت على طول نازله على حالها وحال بنتها … واهلها كانوا مصدقينها جدا كانت صعبانه عليهم جدا ما كانوش عارفين يرضوها ازاي او يهونوا عليها اللي هي فيه ازاي طول الوقت طلباتها مجابه ويمكن الحاجه كانت بتتحقق لها قبل ما تطلبها
اما منار فطبعا حازم بعد عنها تماما بعد ما اخاف منها … كانت مقرره بينها وبين نفسها ان عشان اللي حصل مع حازم ما يحصلش تاني انها ما ينفعش تطول في علاقه مع واحد بس هي تتبسط شويه واول ما تحس ان الموضوع هيدخل فيه تحكمات وطلبات تعمل بلوك للشخص على طول وتشوف غيره كده امان بدل ما يجي في يوم تتفضح وسرها يبان
كانت قاعده في البلكونه بتشرب كوبايه قهوه و هي مبتسمه اوي تليفونها رن بصوت رساله مسكتها واتفاجئت من اللي فيها لدرجه اني فنجان القهوه وقع من ايديها
يتبع ….