ندي 2

-بعشق وجه القهوة عشان لون عيونك ..عيونك اللي خطفتني خرجت الرحيم اللي جوايا..

مرر يده على ملامح وجهها حتى هبط إلى عنقها متابعًا :

-لما ابصلك بصالح الدنيا وبنسى جرحي..

ثم انحنى برأسه ليدفن وجهه في كتفها قائلًا :

-مهما جبتلك من هدايا مش هقدر اوفي حقك يا ندى ..شكرًا لوجودك..

ثم ابتعد عنها لينظر إليها وهي تنظر إلى الأرض فأحاط وجنتيها بيديه مستند بجبينه على جبينها وتساءل :

-مش عايزة تقولي حاجة ؟!

قبضت قبضتها مغمضة عيناها بقوة و وجدت نفسها تقول بتوتر واضح في نبرة صوتها :

-مش عايزة أقول حاجة غير ..غير ..

أخذت تلهث بصوت مسموع فطلب منها أن تكمل فهو لم يستمع إليها بل قلبه هو الذي يستمع.. فابتلعت لعابها بصوت مسموع وتابعت بنفس نبرة التوتر :

-غـ غير ..اني ..يعني ..اني بـ بحبك

اغمض عيناها هامسًا :

-يا أيه ؟!

جحظت عيناها وازدادت دقات قلبها التي تدق في صدرها وقالت باضطراب :

-بـ با بحبك يا ..يا ر رحيم

شعر بالنشوة والسكينة داخل قلبه ثم ابتعد عنها لينظر إليها وقال بنبرة رجولية ثقيلة :

-بحبك يا ندى

وجدت نفسها تقول دون تفكير :

-بتهزر

قطب جبينه مبتسمًا ثم احتضنها هامسًا بجوار أذنها :

-وحياتك عندي بحبك

***يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *