زين 4
مصطفى بابتسامه بص يا ابني اللي واقف هناك حسام زين الشريف مصطفى ايوة.. خطيبها انا متأسف حسام بخجل انا اللي اسف عن اذنك اتى زين الى والدها مسرعا وهمس بسعادة وانا اوعدك اني مش حاتخطى اي حدود مع هناء وحاستنى تصير مراتي مصطفى وهو يربت على كتفه ربنا يجيب اللي في الخير فتح على عينيه ينظر لها فقط كأنه لا يعرف غيرها ابتسمت من وسط دموعها وهمست حمد الله عالسلامة علي بكلام متقطع يعني مش حارتاح منك ابدا
رحمة بضحك تؤ على قلبك لآخر العمر وحشتني اوي يا علي اوي رفع يدها وقب لها سلم عليه الجميع وخرج وظلت هيا تنظر له فقط تريد ان تصدق انه بخير علي بثقل بقالي كتير هنا رحمة يومين مروا عليا سنتين من خۏفي عليك قلبك وقف بين ايديا يا علي كنت حم*وت بس الحمد لله رجعت ليا علي بابتسامه طيب هو مش في علاج بعد كدة كل كلام علي تقيل ومقطع همس بها بثقل وهو ينظر لشفت يها باشتياق
اقتربت منه واغمضت عينيها رحمة مش عايزاك تتعب علي انتي راحتي نامت على كتفه وهي تحمد ربها مئات المرات علي حاسس لساني تقيل وبتكلم بصعوبة كأني بجاهد رحمة بقلق ده من العملية الطبيب قالي كدة كلامك حيتأثر شويا مع العلاج حيرجع تماما نظر لها بشك قليلا ثم هز رأسه واغمض عينيه كانت طبيعة علي كتوم لا يظهر اي شئ من مشاعره شعرت به وانه سيقلل من نفسه امسكت يده وبدأت بالبكاء فتح عينيه وهمس مالك يا قلبي
رحمة عشان خاطري ان بتحبني بلاش تتضايق انا وجودك جمبي دلوقتي بالنسبة ليا حلم كل حاجة حتتحسن بس ما تزعلش علي حاضر بس ما تعيطيش رحمة انا بقالي يومين ما نمتش والسرير جمبك واسع كدة علي بضحك قليل عاساس انك عايزة مكان ده انتي قد النتفة تتحطي في الجيبة رحمة بغيظ احم اللي قد النتفة دي ما تقدرش تعيش من غيرها علي حصل تمددت بجواره ونامت على كتفه ضمھا بحب شديد غير مصدق انه بجوارها الآن
اقل من دقيقة كانت ذهبت في نوم عميق مطمئنة الآن فهي في حضنه ماذا ستحتاج الآن قبل جبينها وهمس لنفسه — يا ترى لو طلعت من اللي انا فيه بعجز حتفضلي تحبيني كدة يا رحمة بارت ٢٩ مر يومان على علي في المشفى.. ورحمة بجانبه ترفض رفضا نهائيا ان تتحرك من جواره رغم تحايل الجميع عليها حتى علي .. وزين اثبت انه شخص يعتمد عليه لم يتحرك من جوارهم سوى ساعات قليلة يساعدهم باي شئ يحتاجونه يعد الدقائق حتى يخرج علي ويخطب مجنونته ..