نور ج ١
خديجة طيب يابنى براحتك صعدت خديجة الى المنزل وقفت امام الباب مترددة ولكنها استجمعت قواها ودقت الباب حتى فتحت لها مريم اهلا وسهلا حضرتك عايزة مين خديجة عايز فكرى مختار هو ده بيته مريم ايوه ثوانى بابا يابابا كلم حد عايزك فكرى مين يامريم مريم مش عارفة واحدة ست ذهب فكرى ليرى القادم تسمر امامه عندما راها سنوات مرت كثيرا على اخر مقابلة بينهم وها هو الشعر الابيض كسا شعر فكرى وهاهى تجاعيد الوجه سيطرت على وجه خديجة
فكرى افندم خير خديجة وحشتنى يافكرى ما وحشتكش نظر اليها مطولا ثم ما لبث ان اخدها فى احضانه واخذا يبكان على فراق سنوات مرت ابتعد فيها الاشقاء عن بعضهم بسبب المال ظلت مريم تنظر اليهم بحيرة ثم خرجت امل من المطبخ ايه يامريم فى ايه نظرت الى خديجة وهى تحاول تذكر وجهها خديجة انتى خديجة خديجة پبكاء ايوه ياامل انا قابلتها امل باحضان اشتياق لهافقد كانتا اصدقاء قبل زواجها من فكرى امل معقول بعد السنين دى كلها ياخديجة
فكرى مش وقته ادخلوا نتكلم جوه جلسوا جميعا فى جلسة عائلية لم يعرفوا طعمها منذ زمن طويل خديجة فكرى صدقنى والله ادهم مكنش يعرف ان نور بنتك وعمره ما عرف انها بنت خاله واللى حصل ده ملوش ذنب فيه ابدا والله فكرى بعد ايه ياخديجة بعد ما سيرتها قت على كل لسان وبالذات انه قال اودام الناس انها مراته خديجة ادهم حكالى كل حاجة هو عمل كده عشان يحميها من الكلام اللى الزفت ده قاله عليهم ويعلم ربنا انه كڈب وافترى
فكرى الناس متعرفش كده ياخديجة الناس ليه الظاهر وبس خديجة انا عندى الحل امل ايه هو خديجة يتجوزوا بجد وادام الناس كلها فكرى انتى بتقولى ايه ياخديجة جواز ايه خديجة زى ما بقولك ادهم عايز يتجوز نور من زمان ويقوم ماكانت عنده فى المكتب كان بيطلب ايدها بس هى رفضت معرفش ليه عشان كده بقولك يتجوزوا ويبقى محدش ليه كلمة عليهم مراته اودام الناس وساعتها اى حد عنده كلمة يلمها فكرى بتفكير بس معتقدش نور هتوافق
خديجة ليه يافكرى ادهم ابنى والله بيحبها ونفسه من زمان يتجوزها يبقى ترفضه ليه فكرى مش عارف ياخديجة مش عارف ثم نور تعبانة اوى من ساعة الموضوع ده وعندها حالة اڼهيار عصبى يعنى ممكن الموضوع ده يتعبها اكتر خديجة طيب ينفع اشوفها واتكلم معاها امل حاضر هصحيها دخلت امل غرفة نور وجدتها جالسة على السرير شادرة تنظر الى نافذة غرفتها وهى تبكى بصمت امل نور يانور