نور ج الاخير
يوسف عايز تسامحينى وتنسى اللى عملته وتسيبك من ادهم ده نور انت مچنون ادهم جوزى اللى اخترته وفضلته على اى واحد تانى افهم بقى انت اصلا ملكش وجود فى حياتى عمرنا زمايل وبس عمر ما كان بينا حاجة تانية يوسف اه بس لسه بحبك ومستعد لاى حاجة تطلبيها مش كفاية اللى عمله معاكى وخلاكى تنتــ,,ـــــحرى نور ايه انت جبت الكلام ده منين يوسف مش مهم جبتوا منين المهم انى مش هسيبك يانور وادهم ده بكره هاخدك منه وامو ته بحسرته عليكى زى ما عمل معايا
نور بانفعال والله العظيم لو حاولت تاذيه ما هسيبك يايوسف يوسف للدرجة دى بتحبيه نور ايوه بحبه ومهما يعمل فيا هحبه خلى عندك كرامة بقى انا مشوفتش كده فى حياتى يوسف ماشى يانور بس اعرفى انتى اللى بداتى كان ادهم فى مكتبه يراجع بعض الاوراق فدخل عليه زياد تصدق باللى خلقك انت معندكش ډم ادهم حبيبى يا زيدو ليه كده بس زياد اه صحيح ماانت سيبنى هناك فى شرم وانت قاعد هنا على مكتب وتكييف ونور معاك هتفكر فى الغلبان ده
ادهم اه اه والله لوتعرف جرالى ايه ما هتقول كده زياد ليه ايه اللى حصل قص عليه ادهم ما حدث بينه وبين نورمن البداية الى هذه اللحظة زياد ايه يابنى ده انت مچنون مفيش مخ تفكر تسال تتفاهم ديما عصبيتك سبقاك كده ده انت غريب ادهم منه لله يوسف هو السبب فى ده كله انا مشفتش كده واحد بيحب واحدة وهى اصلا مش طايقه — بيعمل كده زياد ده بعيد عنك مرض حب الامتلاك يفضل يسعى وراء اى حاجة عاوزها لحد ما يطولها وبعد كده خلاص
ادهم اه وانا بقى اسيبه يعمل اللى هو عايزه زياد لاطبعا مقصدش بلغ عنه اعمله اى حاجة تبعده عنكم ادهم عملت محضر ولا الهوا هو شكله محتاج يتروق زياد ادهم بلاش كده متجبش لنفسك مصېبة مع واحد زى ده انتهى يومهم وذهب ادهم الى المنزل وجد نور تجلس شاردة ادهم حبيبتى سرحانة فى ايه نور لا ابدا مفيش حمد لله على السلامة ادهم الله يسلمك بس مالك شكلك مضايقة من حاجة نور لاابدا مفيش هحضرلك الغدا
امسك بيدها مالك يانور فيكى ايه نظرت اليه قليلا تفكر اتعلمه بمكالمة يوسف ام تصمت افاقت على صوت ادهم ايه مالك سرحانة ليه نور لا ابدا هحضرلك الغدا زمانك جعت تركته حائر ا فيها تناول الطعام وهو ينظر اليها لا يفهم ما بها انتهى من الطعام وذهب الى غرفته ليبدل ملابسه دخلت عليه نورخائفة اتعلمه بمكالمة يوسف ويحدث مالايحمد عقباه ام تصمت وتزرع بيدها الشك بداخله مرة اخرى ادهم نور مالك حاسس ان فى حاجة مخبياها عليا مالك يا حبيبتى