ملكي 3
محمد مش عارف يابني سها اتفضلو الشاي محمد تسلمي يا بنتي اسطا حسن نفسو يشوف مليكه بس مش قادر هو خطبها كدا مره وهي بترفض محمد يلا يابني ننزل اوسطا حسن مش نطمن علي ابله مليكه محمد ماهي نايمه يلا ننزل نقعد علي القهوه راحو قعدو وعم محمد بفكر حايعمل ايه في الورطه اللي وقع نفسو فيها دي فيها سجنو تزوير شواهد ميلاديه لي توأم مليكه اوسطا حسن في ايه يا عم محمد سرحان في ايه
عم محمد في الدنيا يا بني اوسطا حسن ماتشوفلي أبله مليكه رافضاني ليه عم محمد يابني هي مش رافضاك لشخصك هي رافضه فكره الجواز من اساسو علشان ولادها اوسطا حسن والله ولادها دول في عنيا دول اتربو علي ايدينا من ساعه ما دخلت الحاره وانا حطيت عينيا عليها وكنت متجوز عنايات بس اعمل ايه القلب ومايريد عم محمد ربنا يعين مليكه علي ما بلاها اوسطا قولي يا عم محمد ممكن اساعد في حاجه عم محمد اقولك ايه ولا ايه اهل مرحوم جوزها بدورو عليها ولو لاقوها حايخدو عيالها وهي سمعت الكلام من هنا وقعت من طولها
اوسطا هي الدنيا سايبه ولا ايه وكانو فين طول السنين دي دي ابله مليكه بتشتغل ليا نهار محاوطه اخواتها و ولادها ويجو ياخدو ولادها علي الجاهز لو فيهم راجل يقرب هنا عم محمد مش بي الكلام يابني دول ولادهم اوسطا حسن بس هي عيله ابله مليكه فين عم محمد عيله هي فين العيله في الزمن لغبر اللي احنا فيه كلو يلا مصلحتي عمامها اكلو حق ابوهها في الورث بعد ما ماټ وخالها اخد ورث امها
اوسطا بس ليه بعد ما جوزها ماټ مافضلتش مع اهل جوزها عم محمد تفضل مع مين دول مش بيتفاهمو وبعدين البت صغيره كانو حايجوزوها لواحد من عندهم او ياخدو عيالها وهربت علي القاهره وامها يا عيني ماټت من قهرتها اوسطا حسن انا لسه فاكر اليوم اللي جات معاك فيه الحاره هي و اخواتها وكانت تعبانه اوي اوي ودخلت المستشفي وانت ساعدتهم اخدو البيت اللي فوقيك ولا عنايات طليقتي لما شافت العقد علي رقبتها كانت حاتتجنن وعرفت انها كانت عايشه عيشه ملوكي
عم محمد عنايات ربنا رحمك منها وليه وش فقر ونكديه وكانت ما بيطقش مليكه وياما طلعت عليها اشاعات كثير ولا يوم الڤضيحه اللي عملتها في الحاره وانت طلقتها اوسطا حسن ودا يوم يتنسي بس الحمدلله خلصت منها رغم زعل امي عليها علشان بنت اختها بس كنت عايش في الچحيم معاها غير مشاكلها مع ستات الحاره وحاطه نقرها من نقر مليكه الحمدلله غارت في ستين داهيه في القصر رجع ادهم بعد ماوصل فارس اوتيل دخل المكتب يدور علي عنوان عم مدبولي في الورق في الخزنه