في أول يوم ليا كمديرة تنفيذية

حصري لصفحة روايات رولا
“في أول يوم ليا كمديرة تنفيذية، سكرتيرة جوزي قالت عليا متدربة وأمرتني أخرج من الأسانسير بتاعه — وأنا فضلت ساكتة.
​في أول صباح ليا وأنا المديرة التنفيذية الجديدة للشركة، واحدة عمري ما شفتها وقفت قدام أسانسير الإدارة وأمرتني أخرج منه.
​واللي كان أوحش من كده؟
​إنها كانت سكرتيرة جوزي.
​طب إيه اللي خلاني أسكت؟
​الساعة البيضا السويسرية الليمتد إديشن اللي كانت بتبظ من إيدها—نفس الساعة اللي كنت طالباها من جوزي عشان يشتريها لعيد ميلاد أمه.
​كان فيه منهم عشر ساعات بس في العالم كله.
​وبطريقة ما، سكرتيرة جوزي كانت لابساهالي في إيدها.
​ما واجهتهاش.
​ولا كلمت جوزي.
​أنا ببساطة وقفت ومستنياه يخلص اجتماعه ويخرج.
​عشان فجأة، إني أعرف مين مسموح له يركب أسانسير الإدارة ومين لأ، بقت أقل حاجة تهمني في الدنيا.
​”ده أسانسير الإدارة يا شاطرة،” الست قالتها وهي واقفة بتابط الأسانسير بسد جسدها. “العمال وعمال النظافة بيركبوا أسانسير الخدمة.”
​طريقتها كانت بطيئة وتنكة، كأنها بتشرح قاعدة بديهية لعيال صغيرة مش فاهمة عربي أصلاً.
​بصيت لها.
​وبعدين بصيت للأسانسير اللي وراها.
​”أنا مش من عمال النظافة.”
​عينيها نزلت على هدومي البسيطة من فوق لتحت بصه استحقار.
​”يبقى متدربة.”
​ربعت إيدها.
​”المتدربين برضه بيركبوا أسانسير الخدمة. دي قوانين الشركة هنا. لو مش قادرة تفهمي حاجة بسيطة زي دي، يبقى المكان ده مش مكانك من الأساس.”
​دي كانت بداية أول يوم ليا لما رجعت المقر الرئيسي للشركة في القاهرة.
​لا استقبال.
​لا تعريف بيا.
​ولا حتى كلمة مبروك من حد في الموظفين.
​مجرد سكرتيرة جوزي قررت، بناءً على شكلي وهدومي، إن ماليش أية لازمة ولا أستحق حتى أقف جوه أسانسير.
​كان اسمها شاهيناز.
​وبيننا وبين بعض، من نظرات الخوف اللي كانت في عيون الناس حوالينا، باين إنها واخدة على إن كلمتها تتسمع وكل طلباتها أوامر.
​شوية موظفين كانوا واقفين يتفرجوا.
​ولا واحد فيهم اتجرأ يفتح بقه أو يعارضها.
​واحدة من الموظفين كانت واقفة قريب، قربت مني بشويش ووشوشتني:
​”ارصفي طريقك واركبي أسانسير الخدمة وخلاص، مش حوار يعني.. بلاش تخشي في مهدة مع أستاذة شاهيناز.”
​كشرت وقلت لها:
​”هو الموظفين اللي شغالين فوق الدور الـ 63 بيطلعوا إزاي لو أسانسير الخدمة آخره الدور الـ 63؟”
​الست اترددت كده.
​وبعدين ردت عليا برد من كتر ما هو غريب، افتكرتها بتهزر.
​”بناخدها مشي على السلم.”
​”على السلم؟”
​هزت رأسها.
​”هما خمس أدوار بس يعني.”
​خمس أدوار بس.
​كل يوم الصبح.
​وكل يوم الضهر.
​وكل ما موظف يحب يتحرك بين الأقسام.
​كل ده عشان فيه حد قرر إن الموظفين الغلابة ما يستاهلوش يركبوا أسانسير واحد مع الباشوات والمديرين.
​”ده اسمه تمييز وافتراء في مكان العمل،” أنا قلت.
​شاهيناز ضحكت.
​ضحكت بصوت عالي وبتريقة.
​”بقالك سنين شغال هنا ولحد دلوقتِ ما اترقيتش لمدير؟ يبقى ده من خيبتك وقصر ذيلك،” قالتها للموظفة اللي كانت واقفة جنبي.
​الست على طول نزلت عينها في الأرض وما نطقتش.
​والغريبة، إن الحركة دي ضايقتني وحرقت دمي أكتر من أي كلمة شاهيناز قالتها ليا أنا شخصياً.
​إنها تهينني أنا.. مقدورة عليها، أنا عارفة نفسي كويس وعارفة قيمتي.
​بس إني أشوف موظفة بتتقهر قدام الناس ومستسلمة عشان فاكرة إن ملهاش ضهر ولا سلطة تدافع بيها عن نفسها.. ده عرفني إن الشركة دي فيها سوس بياكل فيها من جوة.
​أنا قضيت سنين عمري مطحونة في شغل وراء شغل.
​مشاريع.
​سفريات شغل.
​مفاوضات.
​اجتماعات تخلص بعد نص الليل.
​مسؤوليات بتلاحقني لحد باب البيت وتصحى معايا كل يوم الصبح.
​أنا متجوزة شريف بقالي عشر سنين.
​وفي الوقت اللي كنت مركزة فيه طحين في شغلي، كنت واثقة فيه وشايلة عنه ومخلية بالي من بيته.
​كان لما يرجع البيت متأخر، دايماً عنده حجة وسبب.
​اجتماع طول غصب عنه.
​عميل مهم كان لازم يعزمه على العشا.
​عزومة شغالة لازم يحضرها.
​أو مدير تاني كان محتاجه في شغل ضروري.
​وكنت بصدقه.
​الجواز أصله ثقة.
​ودلوقتي، بعد سنين شغالة في فروع تانية، رجعت المقر الرئيسي هنا عشان مجلس الإدارة عينني ومسكني كل عمليات الشركة.
​وشاهيناز طبعاً ما كانتش تعرف أي حاجة من ده كله.
​بالنسبة لها، أنا كنت مجرد واحدة لابس بساطة وتايهة في مكان أكبر منها.
​قربت مني أكتر وقالت ببرود:
​”الأسانسير ده للمديرين وبس.. بلاش توسخيه.”
​الطرقة كلها بقت ساكتة سكتة تقطع النفس.
​الناس كلها واقفة تتفرج.
​محدش سألني اسمي إيه.
​محدش سألني أنا تابعة لإنهي قسم.
​محدش فكر حتى أنا طالعة فوق ليه.
​هما ببساطة سلموا إن شاهيناز من حقها تمسح بيا الأرض.
​فأنا وبكل هدوء، أول ما باب الأسانسير فتح، خطيت ودخلت جوة.
​وشها اتغير في ثانية.
​ودخلت ورايا على طول.
​”إنتي بجد مش فاهمة إنتي بتهببي إيه؟” زعقت والباب بيقفل علينا. “فاكرة نفسك هتعرفي تعتبي الشركة دي تاني بعد اللي عملتيه ده؟”
​بصيت لها بطرف عيني:
​”وليه لأ يعني؟”
​”أنا هخلي تدريبك يلتغي وأطردك من هنا فوراً.”
​كنت هبتسم والله.
​بس سألتها ببرود: “هو من أمتى ومستقبل المتدرب واقف على طاعة سكرتيرة المدير العام؟”
​وشها أتقلب وتشنج.
​”أي حد شغال تحت إيد أستاذ شريف لازم يعدي عليا الأول ويتفتش من تحت إيدي.”
​الجملة دي وقفتني.
​مش عشان خفت منها.
​لا، عشان الطريقة الطبيعية أوي اللي قالت بيها الكلام.
​ما كانتش بتتكلم كسكرتيرة.
​كانت بتتكلم كأنها صاحبة المكان والمالكة بتاعته.
​باب الأسانسير فتح فوق، وشوية موظفين دخلوا الطرقة معانا.
​وباين إنهم كانوا متلهفين يرضوا شاهيناز وياخدوها على قد عقلها، فبدأ
الجزء الثاني
​لمدة تلات ثوانٍ كاملة، “شريف” ما نطقش ولا كلمة.
وشه اصفرّ وجمّد.
“رانيا” فهمت سكوته ده غلط وافتكرته زعلان، فقربت منه أكتر وشاورت عليا تاني وهي بتقول: “يا سادة البيه، دي اتجاهلت قواعد الشركة، وإهانتني، ودخلت أسانسير الإدارة بالعافية. لازم ترفدها حالاً.”
كده كذا حد من الموظفين هزوا راسهم بتأييد.
أنا كنت براقب جوزي بتركيز شديد.
وفجأة، عينيه نزلت على الساعة البيضا اللي في إيد “رانيا”.
تعبيرات وشه اتغيرت تماماً.
سألتها بهدوء: “جبتِ الساعة دي منين؟”
“رانيا” ابتسمت ورفعت إيدها بفرط فخر: “الباشا هو اللي جابهالي.”
الممر كله سكت، الصمت كان رهيب.
فك جوزي اتشنج وزرّر على أسنانه.
حسيت بحاجة باردة زي التلج نزل على صدري.
قلت: “طب والله غريبة.. عشان أنا اللي نزلت بنفسي واخترت الساعة دي.”
“رانيا” ضحكت بسخرية: “وهي تفرق معاكِ في إيه يعني؟”
قربت منها خطوة واحدة وقلت: “تفرق، لأني كنت شاريها لحماتي.”
الابتسامة اختفت تماماً من على وشها.
شوية من الموظفين شهقوا بصوت واطي.
أخيراً “شريف” اتكلم وقال: “خلاص.. كفاية كده.”
الكل اتلفت ناحيته.
“رانيا” مسكت في دراعه بسرعة وقالت: “هو أنا عملت حاجة غلط ولا إيه يا شريف؟”
بصيت لجوزي وقلت له ببرود: “اتفضل.. قول للناس دي كلها أنا أبقى مين.”
وشه اتثبت ووجلت تعبيراته.
وفي اللحظة دي بالذات، أدركت إنه مرعوب إن الحقيقة تتكشف قدام الكل.
الجزء التالت والأخير
​أول ما سكت، ساب القاعة وطلب من سكرتيرته “رانيا” تجيلي مكتبي عشان يلم الموضوع.
لكن الساعتين اللي بعدهم غيروا كل حاجة.
​أولاً، في تمام الساعة عشرة، نزلت قرارات مجلس الإدارة رسمياً بتعييني أنا الرئيس التنفيذي للشركة (CEO).
أول قرار أخدته: إلغاء كل قيود الأسانسيرات الفئوية اللي كانت معمولة.
تاني قرار: فتح تحقيق شامل وتحفظ على كل سجلات الأمن، والمصروفات، وعقود الموردين عن الخمس سنين اللي فاتوا.
​”شريف” دخل عليا المكتب وهو بيغلي: “أنتِ بتهينيني قدام الموظفين!”
بصيت له ببرود: “الإهانة الحقيقية لما الموظف يتحرم يركب أسانسير في الشركة اللي بيشتغل فيها.”
قفل الباب وقال: “رانيا غلطت.”
رديت: “وأنت حاميتها وسقفت لها.. وكمان بتناديها ‘توتة’؟ الساعة يا شريف، قول الحقيقة.”
قال بتردد: “أمي ما عجبتهاش الساعة فاديتها لرانيا كمكافأة.”
مسكت التليفون وطلبت حماتي “سهيرهانم” وشغلت السبيكر: “يا ماما، الساعة البيضا اللي اخترتهالك لعيد ميلادك وصلت؟”
ردت حماتي باستغراب: “ساعة بيضا إيه يا حبيبتي؟ ما وصليش حاجة.”
“شريف” وشه جاب ألوان ودور وشه الناحية التانية.
أول ما قفلت مع إمه، قال بدفاع مستميت: “أنا عمري ما خنتك معاها والله ما لمستها!”
رديت بوجع: “أنا أصلًا ما سألتكش هي مع كاوك ولا لأ.. بس اللي بيحصل ده وراه إنّ.”
​على الضهر، المراجعين اكتشفوا بلاوي:
حكاية منع الأسانسيرات دي كانت فكرة “رانيا” المبتكرة من سنة ونص، ومن غير أي ورق رسمي.
لكن الأدهى، إن فيه 18.4 مليون دولار اتصرفوا لـ 9 شركات استشارية وهمية، أربعة منهم مسجلين بعناوين تخص “رانيا”!
​دخلت عليا “رانيا” المكتب، المرادي من غير المنظرة الكدابة، وكانت خايفة.
سألتها: “الشركات دي بتاعتك؟”
ردت بذهول: “لا والله! شريف هو اللي قال لي أعمل الكيانات دي عشان ‘المستحقات الضريبية’ واسترداد المصاريف!”
بصيت لها: “يعني أنتِ مش معشوقته؟”
وشها اتغير وقالت بمرارة: “أنتِ فاهمة كل حاجة غلط.. أنا مش عشيقته.”
وقبل ما تنطق بالسر، الباب اتفتح وخلع “شريف” وهو بيزعق: “رانيا! اسكتي!”
سألتهم هما الاتنين: “إيه اللي مش المفروض أعرفه؟”
ولما ما حدش رد، طلبت الأمن يخرجه.
“شريف” صرخ وهو بيتسحب: “أنتِ مش فاهمة أنتِ داخلة على إيه!”
​وهنا “رانيا” ناطقت بالسر اللي هز الكيان كله: “شريف يبقى أخويا.. أخويا من الأم.”
​اتضجت الحقيقة: “سهير هانم” كانت خلف بنت وهي عندها 19 سنة زمان قبل ما تتجوز من عيلة العوضي، وتبنتها عيلة تانية برة ودفنوا السر عشان كلام الناس.
“شريف” اكتشف أخته “رانيا” من 6 سنين، وجابها الشركة تحت إيده.
بس السؤال: طالما هي أخته.. ليه مأكلها في الحيطة ومغرقها في عقود وهمية؟ وليه مخبيها على أمه؟
​الساعة اتنين، انعقد اجتماع طارئ لمجلس الإدارة.
دخل “شريف” ومعه اتنين محامين وقال بثقة: “مراتي مريضة نفسياً وعندها خصومة شخصية ومصالح متضاربة، وما ينفعش تدير التحقيق.”
وراح مطلع ملف ورماه قدامي: “دي تفويضات وتحويلات بـ 41.7 مليون دولار ممضية بإنشائك الرقمي وتوقيعك يا سيادة الرئيس التنفيذي!”
​كان عامل حساب كل حاجة من سنين:
نسخ البصمة الإلكترونية بتاعتي من 4 سنين لما عمل تحديث للسيستم.
دبس أخته “رانيا” كواجهة للشركات الوهمية عشان لو اللعبة اتكشفت تروح هي في داهية.
ودبسني أنا في القرارات الماليّة عشان لما أستلم الشركة أكون أنا الكبش الفداء أمام النيابة!
كان مصمم يغرق ستين في حياته: مراته.. وأخته!
​”شريف” وقف وقال بثقة: “أنا بمتلك 51% من أسهم التصويت بصفي الوكيل عن أمي بعد تقريرها الطبي الأخير، وبكره هقيل مجلس الإدارة ده كله!”
​وفجأة.. الباب اتفتح، ودخلت “سهير هانم” بنفسها ومعاها المستشار القانوني للشركة.. ووراهم “رانيا”.
بصت “سهير” لـ “رانيا” ودموعها نزلوا: “ليان؟” (وده كان اسمها الحقيقي).
“رانيا” غطت وشها وعيطت.
التفتت “سهير” لابنها “شريف” وقالتله بقسوة: “أنت عرفت مكان أختك من 6 سنين وموقلتليش؟ أنت ما حطيتهاش هنا عشان تحميها.. أنت كنت بتستغلها!”
​المراجع المالي فتح اللاب توب وكشف اللعبة قدام الكل: التوقيعات مزورة، والفلوس راحت لحسابات استثمارية وعقارات باسم “شريف” شخصياً!
أخته صرخت فيه: “أنت قلت لي الشركات دي للضرائب! أنت كنت بتعمل لي قفص اتقفل عليا فيه!”
رد عليها ببرود: “أنتِ مكنتيش تسوي حاجة من غيري!”
​”شريف” مسك الملف بتاعه وقال: “برضه الأسهم معايا!”
ردت أمه وهي بتطلع جواب أزرق: “أنا عدلت التوكيل والوصاية من 8 شهور أول ما حسيت إنك بتلعب من ورايا، ونقلت أسهم التصويت كلها للرئيس التنفيذي الجديد.. لمرتك ‘هند’ من الساعة 9 الصبح النهاردة!”
​”شريف” اتجنن: “دي سرقة! ده حقي الشرعي وأنا الوريث الوحيد!”
وهنا “سهير هانم” رمت القنبلة الأخيرة اللي هدت كيانه:
“أنت مالكش أي حق شرعي يا شريف.. أنت مش ابني البيولوجي!”
​اتكشفت الحقيقة الكاملة: “سهير” بعد ما فقدت بنتها الأولى زمان، ما عرفتش تخلف تاني، فتبنت “شريف” من ملجأ وهو طفل وصغير وكتبوه باسم العيلة.
“شريف” لما عرف السر ده من سنين، وعارف إن القانون أو وصية العيلة بتدي الحق للوريث البيولوجي، جاب أخته “رانيا” وخباها عن أمه تماماً، واستغلها كواجهة لسرقاته، عشان لو ظهرت في أي وقت ما تطالبش بوراثة الشركة منه!
​نهار “شريف” تماماً وقعد على الكرسي مكسور.
وفجأة، دخلت الشرطة والمباحث الجنائية القاعة!
“شريف” بصلي برعب: “أنتِ طلبتِ الشرطة؟”
ردت “رانيا” وهي بتمسح دموعها وبتطلع تسجيل صغير من شنطتها: “أنا اللي طلبتهم.”
​”رانيا” هي اللي كانت المبلغ المجهول اللي حذر مجلس الإدارة من أسبوعين، بعد ما اكتشفت إن أخوها بيورطها وبيسرق الشركة باسمها وباسم مراته.
​وقفت قدام جوزي، ولأول مرة في حياتنا كان لازم يبصلي لفوق وهو قاعد مكسور.
قلت له بصرامة: “أنت مقال فوراً من منصب الرئيس.”
ولفت لـ “رانيا”: “وأنتِ كمان مقالة يا رانيا.. طمعك واستغلالك لسلطتك وإهانتك للموظفين مش هيتمسحوا لمجرد إنك كنتِ ضحية لتمثيلية أخوكِ.”
​بعد 6 شهور:
الأسانسير التنفيذي في الشركة مابقاش فيه حاجة اسمها “خاص بالمديرين”.. بقى مفتوح للكل.
الموظفة اللي كانت بتطلع 5 أدوار على رجليها اترقت وأسندت ليها إدارة كاملة بعد ما أثبتت كفاءتها.
“رانيا” دخلت في صفقة تصالح مع النيابة بعد ما ردت الأصول، وما دخلتش السجن، وبدأت تقابل أمها “سهير” كل أسبوع في هدوء عشان يعوضوا السنين اللي ضاعت.
​”شريف” اتحكم عليه بالسجن في قضايا تزوير واستيلاء وتآمر.
وقضايا الطلاق خلصت أسرع من أي ميزانية عملتها في حياتي.
​خرجت من الشركة بالليل، وركبت الأسانسير العادي جنب العامل والموظف الصغير.
الساعة البيضا اللي كنت فاكراها دليل خيانة زوجية، طلعت دليل على حاجة ألعن بكثير.. إن في راجل كان مستعد يضحي بكل ست في عيلته عشان يحافظ على عرش مش بتاعه أصلاً.
​دخلت المبنى ده الصبح وأنا مجرد “زوجة” فاكرة إنها عارفة جوزها.. وخرجت منه وأنا الرئيس التنفيذي اللي مابتستأذنش حد عشان تقف في المكان اللي تستحقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *