مريم من 9-16

فارس:والله يالولا انا توبت صدقينى سبت الشغل ده خالص. ليلى:……………….. فارس ببكاء:عشان خاطرى ياماما متسكتيش كده ده انا فارس..هو مش انا ابنك برده مش انتى قولتيلى من شويه الام مش بتكره ابنها..عشان خاطرى سامحينى يالولا. ليلى بصرامه:لو عايزنى اسامحك ترجع كل قرش سـ,ـرقته من الناس. فارس:حاضر حاضر..انا هجمع كل الفلوس اللى عندى وهرجع لكل واحد حقه وهشتغل وهرجع الباقى بس سامحينى. ليلى:امشى يافارس..ولما تنفذ اللى اتفقنا عليه ابقى تعالى..ساعتها هحس انك فعلا ابنى فارس..انما انا دلوقتى شايفاك غريب عنى ومن دلوقتى لحد م تنفذ الاتفاق ..انا مش عايزه اشوفك.

فارس مسح دموعه وقام باس راسها ومشى وقرر انه هيرجع كل حاجه سـ,ـرقها واول حد هيرجعله فلوسه هيكون “باسل” …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………… فى اليوم التالى….صحى باسل وهو شاعر بضجر من نيهال لانها مش متحمله اى مسؤليه مش زى مريم كانت بتهتم بكل تفصيله تخصه ف بمجرد م جت على باله ابتسم وقام جهز نفسه لاستقبال يوم جديد واول يوم فى مجموعة شركات البحيرى بعد اجازته اللى دامت اسبوعين بسبب سيادة الانثى المبجله”نيهال” انتهى من تجهيز نفسه.

وراح الاول ل مريم فى الاوضه دخل لقاها صاحيه وقاعده قدام المرايا وواضح انها كانت بتاخد شاور لان شعرها كان مبلول ومتناثر منه حبات الماء وكانت لبسا قميص قطنى قصير باللون الابيض. مريم اتخضيت لما الباب اتفتح منغير م حد يخبط كده وقالت بخضه:مين؟؟ باسل:وهو مين غيرى بيدخل الاوضه دى. مريم تنهدت بارتياح:حرام عليك ياباسل خضتنى. باسل:اسف ياحبيبتى. وراح وقف وراها وخد من ايدها المشط وسرحلها شعرها. باسل باعجاب:وااااو شعرك طول ياروما. مريم بابتسامه وهى بصاله فى المرايا:انا اصلا مبسوطه انه طول انا بحب شعرى وهو طويل.

باسل:وانا كمان بحب شعرك يكون طويل. وخلص تسريح فيه وخلا سايب كده وقالها:كده احلى. مريم بابتسامه:ماشى..يلا بقى عشان متتاخرش على شغلك. باسل:ومستعجله على ايه ياروما م انا كده كده رايح..مستكتره عليا اقعد شويه معاكى. مريم:لا ياحبيبى بس انا مش عايزاك تتاخر انت عمرك م اتاخرت..وبعدين مش كفايه انك بقالك اسبوعين غايب اكيد هيبقى فى شغل كتير..ف انا عايزاك تخلصه كله بسرعه عشان تفضالى انا بعد كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *