رانيا ج ٤
مساء اليوم التالي كان هشام يجلس امام حاسوبه حين دق جرس الباب فتح هشام الباب ليجد
هشام شيخ حازم في بيتي اهلا بيك يا اخ حازم مش شايف انها زيارة غريبة شوية لواحد فاسق زيي
حازم وهو يدخل ازيك يا هشام
هشام وهو يغلق الباب ازيك انتي يا حازم مبروك سمعت انك حتتجوز الانسة ندي عقبالي كده لما الاقي واحدة محترمة كده زي الانسة ندي
رمقه حازم بنظرات حادة وامسك بذارعه بقوة محترمة ڠصب عنك فاهمني ڠصب عنك
هشام وهو يزفر هو انا قلت حاجة انت جاي تتلكك
حازم لا انا مش جاي اتلكك انا جاي احط النقط علي الحروف وافكرك مين هو حازم الصاوي ويعرف عنك ايه علشان انا حاسس انك ناسي وعايز اللي يفكرك
هشام تؤتؤتؤ هو في حد يطلع من الاعتكاف ويتكلم كده بردوا امال توبة ايه والتزام ايه اما حازم الصاوي حيطلع اهو
حازم بهدوء كده خلينا نتفق ابعد عن ندي وطلعها من دماغك ماشي
هشام بابتسامة ساخرة انتي خاېف مني عليها بس بصراحة يا حازم حاسس اني مقدرش اوعدك اصلها موزة ايه طحن
حينها حاول حازم بكل ما اوتي من قوة ان يصفعه لكن هشام امسك يده وهو يقول مش كل مرة حتاخد ني علي خوانة انا لسه مرديتش اللي فات واوعي تكون فاكر اني نسيته يعني متعملش راجل عليا زي ما الانسة ندي قالت مع انها في الاخر وافقت عليك انت تقول ايه بقي ما فلوس رفعت الصاوي اصلها مش شوية
حازم طب اسمع بقي يا هشام اظاهر فعلا انك محتاج تفتكر حازم الصاوي بجد واظاهر ان سكوتي عليكي خالك تفتكر انك حاجة او انك تقدر تعمل حاجة انا اللي كان مسكتني زمان انك كنت اخو مراتي ساعتها كنت بداري فضايحك علشان اسمك خال بنتي بس دلوقتي مبقاش يهمني واحب افكرك ان الصور و الفيديوهات اللي تخص منة لسه عندي وانت عارف ان عم منة نفسه يعرف مين اللي عمل كده في بنت اخو وكان سبب في انتحارها
وعارف بردوا هو نفسه يعرف ليه اظاهر انت مش باقي علي عمرك
الټفت هشام وقد صډمه ما سمع لم يعقب بكلمة فاكمل حازم وهو يدور حول هشام بلاش ده فاكر الشيكات اللي كانت بدون رصيد علي فكرة لسه عندي ووصل الامانة كمان دول بقي ممكن يروحوا النيابة
بلاش ده ايه تاني يا حازم يا صاوي ايه تاني يا حازم يا صاوي ايه فاكر الشقة بتاعة المعادي فاكرها طبعا انت لسه مشغلها ولا قفلتها افتكر كمان ولا كفاية كده
هشام بعيون مملؤة بالغل لا كفاية انا مكنتش فاكر ان الانسة ندي غالية اوي كده
حازم اديك عرفت اظن كده بقي واضح يا هشام لو حاولت تضايقها انا اقدر اعمل ايه قدامك السچن او القټل
اختار اللي يريحك وانا معاك
الټفت ليخرج ثم رجع علي فكرة مصدر معلوماتك اللي قالك ان ندي متجوزة ده ابقي غيروا وبلاش انت بالذات تكلم علي شرف حد لان انا وانت عارفين اني لما اتجوزت الانسة نيرة مكنتش ساعتها الانسة نيرة وان كنت ناسي افكرك
تنهد حازم وقرر ان ينهي كلامه هشام للمرة الاخيرة اوعي تفكر مجرد تفكير انك تتكلم عن ندي او حتي تضايقها بص اول ما تلاقي اسمها عدي عليك افتكر كلامي حتلاقي نفسك نسيتها علي طول
وعلي فكرة انا فرحي علي ندي بعد شهرين محبش اشوف وشك فيه ومش عايز ازعل حد مني ماشي يا هشام
فتح حازم باب الشقة ووضع علي يده علي فمه ليلقي علي هشام قبلة بسخرية حادة وهو يقول
حازم سلام يا اتش
اغلق الباب بقوة تاركا هشام بعيون زائغة وهو يضرب بيده علي المقعد الذي امامه
هشام بغيظ شديد ماشي يا حازم حنشوف انا ولا انت ولا الانسة ندي
الحلقة_الرابعة_عشر
كانت تجلس في الحديقة بانتظاره تمني نفسها بعودته وسؤاله عن ما حدث كانت تتوقع سعادته لكنها لم تر الامس او اليوم ما يشعرها بذلك سمعت صوت سيارته فصوبت بصرها باتجه البوابة منتظرة دخوله لحظات واطل حازم برأسه ولاتزال بعض علامات الوجوم مرتسمة علي ملامحه
محاسن اتأخرت ليه يا حازم يا ابني انت كنت فين
حازم وهو يتنهد ابدا يا دادا متشغليش بالك مشوار كده كان لازم اعمله وعمتله
محاسن طب يا ابني مش تقولي عملت ايه امبارح ايه الاخبار و شكلك كان مضايق ليه
حازم اتجه ليجلس علي احدي الكرسي في حديقة منزله عقد ذراعيه امام صدره وشرد في السماء ثم رد
حازم تفتكري يا دادا انا استعجلت في موضوع جوازي من ندي
محاسن ليه يا ابني بتقول كده انت مش بتحبها وعايزها
حازم ايوة بس بس ندي مقدرتش تشتغل هنا من اللي شافته تقوم تعيش فيه تفتكري ندي حتقدر تعيش وسطينا
محاسن طب و انت روحت فين وانا ولوجي احنا كلنا حنبقي معاها
تنهد حازم وهو يرد تعرفي لو مش خاېف اني اسيب ماما لوحدها كنت عشيت انا ولوجي و ندي بره بس عارف انها حتزعل من جواها وانا مش عايز ازعلها مع انها مصممة تزعلني
محاسن طب ما تحاول مع فريدة هانم تاني يمكن تقدر تقنعها بموضوع ندي
حازم انا متأكد اني مهما حاولت مش حاقدر انا عارف ماما كويس
محاسن وهي تحاول تغيير الموضوع طب انت عملت ايه امبارح عند ندي قريتوا الفاتحة
حازم بابتسامة ايوة يا ستي قرينا الفاتحة واتفقنا علي الخطوبة اخر الاسبوع الجاي بس لسه محددناش اي حاجة تانية اتحيلت علي عمها قال مفيش حاجة تانية قبل سنوية باباها
محاسن طب علي خيرت الله ربنا يتمملك علي خير ويجعلها من نصيبك
الټفت حازم بينما كان يدخل دادا لو ماما سألتك قولي انك مش عارفة
محاسن ليه هو في حاجة
حازم ابدا بس اصل في حاجة في دماغي كده عايز اعرفها اوكي
محاسن حاضر
بينما حازم ودادا محاسن يتحدثون كان هناك من يراقب فريدة كانت تقف في غرفتها غير مصدقة ان ندي ستتزوج حازم وبعد شهرين
اقترب حازم من غرفة امه و للحظة فكر ان يطرق الباب ولكنه تراجع في اللحظة الاخيرة فاتجه الي غرفة لوجي قبلها ودثرها جيدا وابتسم وخرج في اتجه غرفته فتح الباب وبات ينظر للغرفة التي يعيش فيها وحيدا ما هي الا شهور وستأتي ندي لتشاركهم هذه الحياة حينها تنهد وهو يمني نفسه ان يمر الامر بسلام بدل ملابسه في محاولة منه الي النوم لم يستطع بات يتقلب علي سريره كمن بات علي الاشواك يضع المخدة علي وجهه تارة ويبعدها تارة حتي نظر الي الساعة التي كانت الحادية عشر حينها قال في نفسه
حازم لو كلمتها يبقي متأخر كده ولا ايه
بينما كان هو علي حاله كانت ندي في سريرها هي الاخري تلعب باحدي خصلات شعرها وهي شاردة كانت تتذكر كل المواقف التي جمعت بينها وبين حازم اول مرة رأته مكالماته من اجل الاعتذار يوم الرحلة ويوم ان كانت لوجي مريضة وكل مرة تقابلوا فيها بل حتي يوم مجئ جوليا تلك النظرة التي رأتها في عينه وخروجه خلفها واحساسها بغيرته تنهدت من اعماقها وابتسامة صغيرة تعلو وجنتيها حينها قاطعها صوت هاتفها معلنا وصول رسالة جديدة ببعض الضيق اقتربت من هاتفها خشية ان تكون الرسائل القديمة ولكنها كانت من حازم
بقالي ساعة بحاول انام ومش عارف اعمل ايه دلوقتي
ابتسم لانه شعر انها ابتسمت لرسالته وضع المخدة مرة اخري فوق رأسه لكن حينها اعلن هاتفه ان الرسالة قد ردت انتفض غير مصدق معقولة فكانت
اشرب كوباية لبن دافئ و اتوضي واقول اذكار النوم وبعدها حتنام علي طول
عندها ضحك وقام من سريره نزولا الي المطبخ ليجد دادا محاسن تنهي ما كان عليها فعله حينها طلب
حازم بمزاح دادا ممكن كوباية لبن دافئ
محاسن وانت من امتي