نادين 2

مراون بصدمه : انت بتقول ايه ياعمار .. معقول الكلام ده عمار بغضب شديد : بقولك مراتي الست المحترمه بتاعه الجامعه ممسوكه ف قضيه اداب ولازم اروح اطلعها وبعد كده حسابها معايا بنت ال.. بنت الاصول.. كل اللي عايزه تكلم معارفك انا مش عايز شوشره مش ناقص مروان بذهول : اكيد في حاجه غلط .. مراتك مش بتاعه الكلام ده عمار بحده: اهي طلعت بتاعته .. انا كنت حاسس ان تاخيرها وراه مصيبه بس متخيلتش يبقي كده
بس واللهي لافضحها واتصل بالحج واقوله دي مستحيل تفضل ع زمتي ثانيه واحده انا مش طرطور مروان : اهدا ياعمار اكيد في حاجه غلط وانا هغرف في ايه انا هلبس واتصل بواحد صاحبي عقبال ما تيجي ونروح سوا عمار : طيب سلام ( بالفعل اتجه عمار بسيارته لبيت مروان بسرعه جنونيه وكاد ان يصتدم بالطريق اكثر من مرة حتي وصل لمروان واتجهوا سويا ) مروان : حاسب حااااااسب احنا كده مش هنلحق نوصل براحه عمار بغضب : يابن ال #### واقف ف الطريق ليه وسع من سكتي
…… : انت اتجننت ولا ايه .. انا قد ابوك ياحيوان مروان : انا اسف واللهي ياحج اسف هو مشافكش انا اسف بس في مشكله لازم نلحقها ممكن توسع الطريق ….. : شباب اخر زمن مروان : انزل بسرعه ياعمار انزل عمار : انزل فين مش نازل مروان : وسع انا اللي هسوق انت كده هتودينا ف داهيه عمار : اااااااوووووف اتفضل … دماغي هتنفجر مش قادر … انا لو شوفتها هقـ,ـتلها … هقتـ,ـلهاااااا مروان بخضه : وداني حرام عليك .. اهدي بالله عليك وكل حاجه هنفهما لما نروح احنا قربنا اهو
– وصل الاثنان واتجه عمار مسرعا للداخل دون ان ينتظر مروان الذي دلف وراءه بسرعه للحاق به ثم سألوا عن مكان رئيس المباحث حتي وصلا واستئذنا الدخول وما ان رأها حتي هجم عليها كالوحش المفترس …… الضابط : اتفضل يادكتور عمار بشده : انتي هنا ياحيوانه ( ممسكا بذراعها بقوه ) مريم بصدمه : اااااااه دراعي هايتخلع ف ايدك عمار : ناقصك ايه عشان تعملي كده ياحقيره انطقي ردي عليا مروان متدخلا ويحاول تخليصها : عمار ميصحش كده احنا ف مكتب رئيس المباحث
عمار : بقولك ردي عليا .. ليه يامريم ليييييييه الضابط : حضرتك اكيد فاهم غلط .. المدام مش ممسوكه ف قضيه اداب بالمعني الحرفي عمار بصدمه : يعني ايه مريم ببكاء : اوعي ايدي سيبني ااااااه عمار : ما تتكلم ياحضرت الضابط انا مش فاهم الضابط : المدام كانت عايزة تغطي خبر بس للاسف طريقتها كانت غلط عمار فاغرا شـ,ـفتيه : هه يعني ايه الكلام ده الضابط : تقدري تحكي يامدام اللي حصل
مريم ببكاء : كل الحكايه ان دي شقه مفروشه وبتمارس الدعاره من فترة وكل الناس اللي حواليهم عارفين بس كل لما يبلغوا هما ياخدوا حزرهم والبلاغ يقع ع الفاضي انا بقي قررت اخد القضيه دي وبالصور وانشرها حصري ف المجله مروان بدهشه : ازاي يعني
مريم : يعني عملت نفسي بدور ع شغل ووافقوا يشغلوني خدامه واقدم مشروبات وحاجات بالليل للناس اللي بتجي وكده وانا كنت بنتهز الفرص واصور ع قد مااقدر وهو ده الشغل اللي كنت بتاخر فيه وحصل بلاغ المرة اللي كنت موجوده فيها واتقبض عليا وسطهم بالغلط .. بس انا كان معايا البواب شاهد لانه كان بيساعدني ف كل حاجه وهو اللي عرفهم عليا وشهد بكل ده وانا كانت معايا الكاميرا والصور وتسجيلات تثبت كلامي ده وقدمت كل ده لحضرت الضابط … وقرر انه هايفرج عني بس بما جوزي يضمنلي اني مش هعمل كده تاني الا لما يبقي معايا تصاريح بالتصوير ..
وبس كده وشكرا اوووووي يادكتور يامحترم يامتعلم انك شكيت ف اخلاقي وتربيتي والمفروض اني بنت عمك قبل ما اكون مراتك … بس كل غلطه بتتصلح مروان : اهدي يامريم وكفايه عياط .. مش وقت الكلام ده … ياريت لو سمحت نخلص الموضوع عشان نمشي عمار : ……….. ( انتهت كل الاجراءات وبالفعل اصطحب عمار زوجته وانصرفوا للخارج ) مريم : انت بتعمل ايه يادكتور .. انا مش هركب معاك عربيتك عمار : لو سمحتي يامريم نتكلم ف البيت بس اركبي دلوقتي
مريم ببكاء: بقولك مش هاجي معاك انت ايه مبتفهمش مروان : ارجوكي كفايه عياط الناس بتتفرج علينا ابقوا كملوا كلامكو بعدين مريم : انا استحاله اروح معاه اي مكان استحاله عمار : مريم انا اسف .. ارجوكي نكلم ف البيت مريم : لا مش هاجي انا هاخد تاكس ابعد عني ( كادت مريم ان تنصرف ولكن لحقها عمار ووقف امامه وضـ,ـرب براسه راسها فقدت الوعي ع اثرها ). عمار : انا اسف سامحيني … دوووووم
مروان بخضه : ياخبر اسود انت بتعمل ايه عمار حاملا مريم بين احضانه : افتح العربيه من ورا بسرعه وانت سوق مروان بلهفه : حح حاضر حاضر … تعالي اركب – حمل عمار مريم ودخل بها للسياره وهو واضعها ع حجره ويمسد ع راسها وبدأت الدموع تسيل ع وجنتيها وهي نائمه مما ازاد من آلمه عليها حتي وصلا وحملها وصعد بها لمسكنهم وساعده مروان ف فتح باب الشقه والغرفه ثم تركه وخرج … وضعها عمار ع الفراش ونظر اليها للحظات ثم خرج عمار : انا اااا انا اسف يامروان تعبتك معايا
مروان مربتا ع كتفيه : عيب عليك ياعمار احنا اخوات بس انت غلطت النهارده غلط كبير قوي .. انا قولتلك ان اكيد في حاجه غلط وانها مظلومه عمار بتنهيده : طب كنت اعمل ايه يامروان انا كنت هاتجنن انا راجل برده وعندي احساس مروان : ربنا يهديلك الحال ويهديها هي كمان لما تصحي .. استئذن انا بقي .. سلام ———— – دخل عمار لغرفتها وجلس بجوارها وحاول نزع حجابها عن رأسها ليعطيها حريه اكبر وبدأ يمسد ع شعرها برفق قائلا : انا اسف يامريم حقك عليا
واللهي ماكنت بوعيي بدأت مريم ف الافاقه تدريجيا ممسكه برأسه ف الم : اااااه دماغي اااااه عمار .: …….. – ما ان رأته مريم حتي انتفضت من فراشها وهي تصرخ : اااااه ابعد عني ابعد عمار : اهدي طيب انا بعيد اهو مريم : اطلع بررررره بررررره سيبني لوحدي عمار : طب طب اهدي طيب انا اسف واللهي حقك عليا بس انا … مريم : مش عايزه اسمع صوتك طلقني طلقني عمار بصدمه : اا اا اطلل لقك
مريم : بقولك طلقني انت ايه .. مش عايزه اعيش فىالكدبه بتاعتك اكتر من كده انا تعبت طلقني عمار : لا مش هطلقك يامريم… انا ممكن اكون غلطت بس اي راجل تاني ف مكاني كان عمل كده مريم ببكاء : انا مش ممكن اعيش معاك لحظه بعد ما شكيت فيا .. طلقني بهدوء لو سمحت عمار مقتربا : انا اسف واللهي حقك عليا سامحيني مريم : عمري ما هسامحك .. انت شكيت ف اخلاقي وشرفي .. اطلع بره سيبني لوحدي
عمار : حح حا حاضر انا هسيبك تهدي شويه – القت مريم بنفسها ع الفراش واخذت تبكي بشده حتي ذهبت ف النوم العميق ( في الصباح ) – استيقظت مريم ودلفت للمرحاض واخذت حماما دافئا ووقفت تحت دش الميا لفتره مغمضه العينين وتسيل الدموع من عينيها وسط قطرات الميا الدافئه ثم انتهت وخرجت بسرعه وارتدت ملابسها وتوجهت للخارج وما ان لمحت عمار جالسا حتي تنفست بصعوبه ثم استجمعت قوتها وخرجت سريعا باتجاه الباب وخرجت مسرعه وسط نظراته لها …….
شهد ؛ يالهوي .. انا قولتلك بلاش يامريم وكفايه الصور اللي انتي خدتيها مريم : اللي حصل حصل ياشهد وخلاص شهد : انا افتكرتك مش هاتيجي النهارده مريم : ليه يعني .. عادي
شهد : طب عملتي ايه مع عمار مريم بتنهيده : ااااااه طلبت الطلاق شهد بفزع : اييييه انتي بتقولي ايه ؟ مريم : عايزاني اعمل ايه بعد ما شك فيا وف اخلاقي انا كرامتي عندي بالدنيا كلها شهد : انا مش عارفه اقولك ايه يامريم .. ربنا يصبرك ياحبيبتي مريم : خدي الفيلم بتاع الصور اهو … عايزاكي تطبعي ف اقرب وقت عشان نودي الصور للمطبعه تنزل ف العدد اللي جاي شهد : اكيد ده هاينقلنا نقله تانيه
مريم : طيب روحي شوفي هتعملي ايه وابعتيلي شريف …. ———- السيده : اللي عملته ده غلط يابني… انت ظلمتها معاك ولسه بتظلمها عمار : طب اعمل ايه بس ياامي .. اي حد مكاني كان عمل كده واكتر السيده : المفروض كنت تسمعلها وتحتويها خصوصا انك بتقول انك عارف تربيتها كويس عمار ناظرا للارض: غصب عني … قوليلي اعمل ايه طيب السيده : اوعي تطلقها اوعي .. هاتلها هديه حلوة وفاجئها .. اعملها اي مفاجأه فرحها بيها
عمار : صح … انا هعمل كده … انا بجد حبيتك اوي ربنا يخليكي .. اسف اني دوشتك وشغلتك السيده : كحكحكحكحكحكح بالعكس يابني .. انت ز ي ابني بالضبط ربنا يحميك ويهديلك الحال يارب عمار : يااااارب هابعتلك الاكل .. متهيالي عدي 20 دقيقه ع معاد الدوا .. عن اذنك السيده: اتفضل يااحمد ———– ( منزل عمار ) – دخل عمار بهدوء وفتح غرفة مريم ليجدها تجلس ع الفراش تتصفح اللاب توب الخاص بها ولم تنتبه لوجوده
عمار : احم … ممكن ادخل مريم ….. خير في حاجه عمار : ممكن تقبلي مني الهديه دي مريم ناظره ليده : اسفه .. مش بقبل هدايا عمار : انا اسف بقي يامريم بس ارجوكي سامحيني واديلي عذري .. مش كفايه انك كنتي مخبيه عني مريم : واللهي دي اسرار شغلي عمار : طب انا اسف .. حقك عليا مريم : مممم شكرا …متقلقش مش هقول لعمي عمار عاقدا حاجبيه : بابا … انا مش بعتذر عشان بابا انا بعتذر لاني غلطت ف حقك
مريم : شكرا بس …… ( تررررررررررن ) عمار : اووووف مش وقتك ياصادق … معلش عن اذنك مريم : اتفضل عمار : ايوة ياصادق … الحمد لله وانت … واللهي بجد … طب ايه الجديد …. انت بتقول ايه …. مستشفي ايه ….. طب وبنتي جرالها حاجه …. هي جرالها ايه عشان تدخل مستشفي …. انا كده لازم اجيلك امريكا … لالالا اقرب وقت هكون عندك متقلقش … حح حاضر سلام مريم بقلق : في ايه ؟
عمار : انا لازم اسافر امريكا … في اسرع وقت (تررررررررررن ) مريم : الو …. اهدي ياشريف اهدي … انا مش فاهمه حاجه …. اييييييه طب وطنط كويسه … ازاي الكلام ده …. طب انا جيالك حالا جيالك ( فلاااااش باك ) امال : ااااااه اوعي استحاله تاخدهم الاب : اوعي بقولك هاتي الفلوس دي امال : لا دي الجمعيه بتاعه ابني لسه قبضاها دلوقتي وهاديهالوا لما ييجي ارجوك تسيبهم ده عشان جوازه الاب بهمجيه : اوعي ياوليه .. بقولك هاتيهم
امال : االالللا مش هاتخدهم اوعي ااااااااه – جرت امال ع المطبخ للهروب منه ولكنه لحق بها وامسك الباب سريعا قبل ان تغلقه ودفعه وجري ورائها وامسك بالسكين وهددها بها امال : عايز تقـ,ـتلني ياظالم ع اخر الزمن .. لو اخر يوم ف عمري مش هاديك شقي ابني وتعبه … اوعي كده الاب : هاقتـ,ـلك ياامال هقـ,ـتلك امال : اعمل اللي تعمله مش خايفه منه الاب : هاتي الفلوس متجننيش امال : يالهوي ياناس الحقوني ياااااااالهووووووووي
ياناس ياهووووو اااااااااه ااااااااااه قلبي اااااااه الاب : ……………………. ( رايكم يهمني ) ( الحلقه التاسعه ) عمار بخضه : في ايه .. مين شريف ده مريم بعدم اهتمام : مفيش .. متشغلش بالك انا لازم انزل دلوقتي عمار : قوليلي يامريم يمكن اساعدك .. انتي ناسيه اني دكتور مريم بتفكير : اا اا… اصل مامته اخدت طعنه بالسكينه ف قلبها عمار فاغرا شـ,ـفتيه : ايييييه .. ومكنتيش عايزه تقوليلي .. طب انا هاقولك ع حاجه انا هكلم المستشفي تبعتلهم الاسعاف وانا هاروح ع هناك ع طول وهستناكوا لحد ما تيجو وان شاء الله خير
مريم : بجد ياعملر بتكلم جد عمار : امال ههزر معاكي مثلا قوليلي العنوان بسرعه وانا هكلم المستشفي وانتي كلميه قوليله مريم : حاضر ——– وبالفعل اجري عمار اتصلاته وارسل لهم عربه الاسعاف وذهب المشفي لاستقبالهم هناك بنفسه شريف : ارجوك يادكتور عمار اتصرف بسرعه امي بتضيع مني عمار مربتا ع كتفيه : متقلقش ان شاء الله خير العمليات جاهزه واحنا هناخدها فورا مريم : اهدا ياشريف اهدا خير ان شاء الله شريف : اااااه ياأمي ربنا ينجيكي ليا ياحبيبتي ربنا ينجيكي
مريم : ايه اللي حصل وايه اللي وصلها لكده ياشريف شريف بدموع : اكيد بابا هو السبب الجيران بيقولوا انهم كانوا بيتخانقوا وصوتهم عالي قوي وفجأه امي صرخت وقعدت تصرخ وشافوا بابا وهو بيجري زي المجنون ع السلم وهدومه غرقانه دم مريم بخضه : ياساتر يارب .. للدرجه انه يقـ,ـتلها يارب الطف بيها يارب – مرت الساعات وما زالت امال داخل غرفه العمليات واستغرقت وقتا طويلا ثم خرجت ممرضه سريعا تطلب فصيله دم aموجب لعدم توافرها ف المشفي
شريف : بس انا a بس مينفعش مريم : انا لو سمحتي فصيله دمي زيها الممرضه : حضرتك بتعاني من اي امراض سكر ضغط قلب مريم : لا لا لا انا سليمه 100 % ومش باخد اي ادويه لاي حاجه الممرضه : طب اتفضلي معايا بسرعه – اتبرعت مريم بدمها لامال بكميه كبيره وحاولو ع قدر الامكان ان ينقذوا حياتها ف حين عانت مريم ببعض الدوخه والارهاق للكميه الكبيره التي استنفزتها من الدماء .. بينما خرج عمار وتوجههوا اليه سريعا
شريف : ارجوك طمني بسرعه عمار : الحمد لله لحقناها ف الوقت المناسب الطعنه كانت جمب القلب بالضبط ربنا ستر مريم بتعب : الحمد لله ربنا يقومها بالسلامه عمار : مالك يامريم … شكلك مش طبيعي في.. – لم يكمل عمار كلماته حتي سقطت مريم مغشيا عليها بينما لحق بها عمار وجذبها لاحضانه حتي لا تسقط ارضا عمار : مررررريم .. انتي كويسه مريم شريف بخضه : اكيد من الدم اللي اتبرعت بيه عمار بصدمه : هي مريم اللي اتبرعت بالدم
شريف : ايوة هي …. عمار حاملا اياها : عن اذنك ياشريف هاوديها الطوارئ ووالدتك هتلاقيهم نقلوها العنايه المركزه ( حمل عمار مريم بين يديه وانطلق بها سريعا وهو يتأمل ملامحها المنهكه من الحين للاخر حتي استقبلوها ف الطوارئ وقاموا بوضع المحاليل والجلوكوز حتي بدأت تستعيد وعيها وشعرت به جوارها ممسكا يديها وواضعا راسه بجوارها فابتسمت ابتسامه عفويه وسحبت يديها برفق ولكنه افاق بسرعه ) عمار : مريم … انتي كويسه مريم ببرود : ايوة كويسه .. شكرا
عمار : ع ايه معملتش حاجه مريم : ماما شريف عامله ايه .. عمار : معرفش انا اتشغلت بيكي .. هطلع اشوفها واجي اطمنك مريم : انا هاجي معاك ثواني عمار : لالا لو سمحتي لازم المحاليل دي تخلص الاول انا هطلع انا انتي نسيتي ان انا اللي متابع الحاله مريم : ممم طيب اتفضل – صعد عمار ليطمئن ع حال امال فوجد شريف ينظر لها من زجاج الغرفه وعينيه مليئه بالدموع فربت ع كتفيه وحاول تهدئته وطمئنته ع حالها ثم دلف للداخل واطمئن بنفسه
عمار : متقلقش .. 24 ساعه يعدوا كويسين وساعتها تبقي الحاله استقرت هايدي من بعيد : شريف شررررريف شريف : اهلا ياطنط اهلا ياهايدي ام هايدي : اهلا بيك يابني هي الست امال عامله ايه دلوقتي عمار : طب انا هستأذن انا .. عن اذنكوا شريف : اتفضل يادكتور ….. الحمد لله ياطنط ربنا يعدي النهارده ع خير ام هايدي : لا حول ولا قوة الا بالله .. ملحقتش تفرح ياحبة عيني شريف مستفسرا : تفرح !! تفرح بأيه بالضبط
ام هايدي : اصلها قبضت الجمعيه بتاعتك وكانت فرحانه قوي وكلمتني قالتلي احدد معاد مع الحج عشان تيجوا تتقدموا لهايدي شريف بدموع : يعني اللي حصل ده بسببي انا هايدي : اهدي ياشريف ارجوك مش بحب اشوفك ضعيف لازم تمسك نفسك عشان تساعدها تقوم بالسلامه شريف وقد القي بجسده ع اقرب كرسي : منك لله يابابا اكيد الفلوس هي السبب ف اللي حصل .. ملعون ابوا الفلوس اللي تعمل كده ف البني ادمين هايدي تجلس ع ركبتيها وتمسح دموعه : حبيبي عشان خاطري اهدي وهي هتقوم بالسلامه انا حاسه بكده
ام هايدي : هايدي ميصحش كده .. قومي يابنتي شريف : طنط عندها حق .. قومي ياهايدي وروحوا انتوا ياجماعه وهي اول ما هتفوق هابلغكوا ام هايدي : ازاي بس يابني الست امال …. شريف مقاطعا : انا عارف انك بتحبيها اوي ياطنط بس وجودكوا ملهوش لزوم لانها مش هتفوق خالص النهارده انا متشكر جدااا ع وجودكم استفضلوا انتوا وانا هابقي ع اتصال معاكوا هايدي : طب مش محتاج اي حاجه شريف بابتسامه : شكرا ياهايدي .. روحوا بالسلامه
———- مريم : مممم دي اكيد هايدي عمار : مين هايدي ؟ مريم : هايدي دي البنت اللي بيحبها شريف وعايز يتجوزها عمار : مممم ربنا يهنيهم يارب .. المهم انتي بقيتي كويسه دلوقتي تقدري تروحي مريم : لا انا هفضل هنا مع شريف عمار : لا مينفعش .. الست مش هتفوق دلوقتي خالص مريم : مقدرش اسيبه لوحده ف الظروف دي شريف طول عمره واقف جمبي ف كل حاجه عمار بضيق : هو مين شريف ده ؟
مريم : شريف ده يبقي …. وانت مالك بتسال ليه عمار بدهشه : هه نعم !! مريم : دي حاجه تخصني .. لو سمحت وسع كده عشان اشوفه قبل ما امشي عمار : ……… ( تركت مريم عمار والدماء تغلي ف عروقه وتوجهت لشريف للاطمئنان ع والدته وهدئت من روعه قليلا ثم استئذنت بالانصراف وفي طريقها ……. مروان : مدام مريم … اهلا وسهلا مريم : اهااا اهلا يادكتور ازيك ؟ مروان : انا الحمد لله بخير … انتي بتعملي ايه هنا
مريم : مفيش واحده معرفه تعبانه شويه وبزورها استأذن انا مروان : طيب اتفضلي .. مع السلامه ———— مروان مقلبا كف ع كف : لا حول ولا قوة الا بالله هو في خناق بيوصل لكده عمار : الحمد لله لحقنا الست ف الوقت المناسب …….. نادين دخلت مصحه يامروان مروان بصدمه : ايييييه مصحه ده ازاي ده ؟ عمار : زي ما بقولك كده … الهانم رجعت للادمان تاني ودخلوها مصحه مروان عاقدا حاجبيه : طب … طب انت هتعمل ايه ؟
عمار : لازم اسافر عشان اجيب بنتي مروان : وهي هترضي تديهالك عمار بحده : ده غصب عن عين ابوها … ده واحده فاقده للاهليه والمحامي قالي هيرفع عليها قضيه وانا هكسبها والحضانه هاتبقي ليا مروان : ياسبحان الله يااخي .. ربنا عالم بحالك عمار : اول ما اخد بنتي هطلقها .. والحضانه هتبقي معايا والحمد لله اني متجوز مروان بخبث : مممم اشمعنا ؟ عمار : المحامي قالي لازم اكون متجوز عشان الحضانه تبقي ليا انا ياأما هياخدها ابوها
بقولك ايه … شوفلي الاجازه كده نظامها ايه عشان عايز ابدأ ف اجراءات السفر بسرعه وياريت تبقي مفتوحه مروان : متشيلش هم .. اعتبر الاجازه ف جيبك عمار : تسلملي ياصاحبي ———- ( منزل عمار ) عمار : اه طبعا يابابا ربنا عالم بحالي … لالا ف اسرع وقت هسافر .. الحمد لله … اكيد طبعا ياحج اول حاجه لما ارجع بيها هاجيلك ع طول … من عنيا ياحج انت تؤمر … ف رعايه الله يابابا
مريم : ع فكره … انا مسافره معاك عمار بصدمه : نعم !!! تسافري فين مريم بلامبالاه : هسافر معاك امريكا عمار : ده مين بقي اللي قالك اني هاخدك معايا مريم بثقه : انا اللي بقولك هسافر معاك عمار : متأسف لحضرتك انا هسافر وارجع ببنتي لوحدي
مريم : ريح نفسك يادكتور انا قررت خلاص .. وبعدين تقدر تقولي ازاي هتخلي بالك من البنت وترجع بيها لوحدك عمار : انا هاجي معايا البيبي سيتر بتاعتها مريم : وانا بقولك ….. ( ترررررررررن ) عمار : الو …. ايوه ياصادق في حاجه جديده … ايوة ايوة انا حضرت كل الورق … اييييه … طب ومراتي تسافر معايا ليه ….. ازاي الكلام ده طيب ياصادق حاضر …. سلام مريم : هههههههههههه سوري مش قادره اكتم الضحكه هههههههه
عمار بضيق : استريحتي كده مريم بثقه : اه استريحت .. بس هو عايزني ليه عمار : عشان اخد الحضانه بتاعه البنت لازم اكون متجوز واثبت بالاوراق ولازم تكوني حضرتك معايا ف المحكمه مريم :ممممم طب الحق اجهز نفسي واخلص شغلي عشان الفتره اللي هاغيب فيها عن اذنك …. عمار : مم مريم .. هووو انتي يعني … لسه زعلانه مريم بملامح بارده : عادي يادكتور انت يدوب شكيت ف اخلاقي يعني مش مشكله … دي حاجه تافهه جدا
عمار : ارجوكي بلاش الاسلوب ده انا … مريم مقاطعه : مفيش داعي لتبرير انا منسيتش اللي انت عملته … بس المواقف اللي احنا فيها بتجبرني اتعامل معاك مش اكتر .. وشكرا ع وقوفك جمب شريف .. عن اذنك ( تركته مريم وهو يعاني من تأنيب الضمير وانجزت مهامها كامله وغفت ع فراشها ) ———– ( في المجله ) شهد بضيق : انا مش عارفه بصراحه اقول ايه الله يكون ف عونك ياشريف يمني : احنا لازم نروح نزورها ياجماعه
مريم : انا قربت اخلص شغل وممكن تقفل المجله بدري النهارده بس بعد لما المطبعه تبعت النسخه الجديده من العدد الجديد ونروح سوا بعد كدا ( في المستشفي ) شريف مقبلا يديها : ياريتني كنت انا ياماما وانتي لا امال : بعد الشر عنك ياحبيبي ربنا يحرسك يارب الحمد لله ع كل حال … اسمعني ياضنايا الجمعيه بتاعتك ف الدرفه بتاعت التموين انا خبتهم لما دخلت المطبخ وبجري من ابوك وعملت نفسي بحطهم ف هدومي … عايزاك تروح تشوفهم وتاخدهم احسن يكون اخدهم
شريف : تولع الفلوس وتغور المهم انتي عندي امال بتعب : اااه يابني متتعبش قلبي وريحني انا هابقي كويسه شريف : مش هتحرك من هنا ولا هدخل البيت وانتي مش فيه ياامي طق طق طق مريم : صباح الخير … حمدالله ع سلامتك ياطنط امال : اهلا وسهلا ياحبيبتي الله يسلمك يارب شهد : الف سلامه عليكي ياطنط ربنا يقومك بالسلامه شريف : انا متشكر اووووي ع انتي عملتيه انتي وجوزك ياروما لولا دكتور عمار ياماما كان زمانك بعد الشر جرالك حاجه
امال : الله يحميه ويخليكوا لبعض مريم بضيق : شكرا ياطنط معملناش غير الواجب طق طق طق عمار حاملا باقتين من الزهور الانيقه : الف حمدالله ع سلامتك ياام شريف امال : الله يسلمك يابني شريف : ده دكتور عمار اللي قولتلك عليه ياماما عمار : اتفضلي ياحجه اجمل ورد لاجمل ام شريف امال : هههع ااااه ضحكتني يابني .. تسلم ايدك تعبت نفسك ليه عمار : ولا تعب ولا حاجه … انتي هنا من امتي يامريم ؟
مريم : من شويه شريف غامزا : طب بوكيه الورد التاني ده لمين بقي عمار : ده لواحده عزيزه عليا هنا ف المستشفي جاي ازورها مريم بضيق : انا هستأذن انا ياشريف واجيلك وقت تاني عمار : لالا استني … عايزك تيجي معايا مريم بغضب : اجي معاك فين ..انا عايزه اروح عمار : 5 دقايق بس … تعالي بس ( امسك عمار مريم من يديها وانطلق بها لغرفه تلك السيده ) عمار : صباح الوردوالفل
السيده : اهلا وسهلا اهلا كده تتاخر عليا كل ده يااحمد عمار : سامحيني ياأمي كان عندي مشاكل …تعالي يامريم ادخلي مريم بذهول : اا ازيك ياطنط السيده بفرحه : اهلا وسهلا اهلا .. لا قوليلي ياماما بقي مريم بابتسامه : حاضر ياماما عمار : دي ام احمد احن واطيب ست عرفتها ف حياتي وزي امي بالضبط السيده وهي تملس ع شعر عمار : ربنا يفرح قلبك ويسعدك زي مانت بتفرحني ع طول يااحمد عمار : انا عارف انك بتحبي الورد بقي جبتلك احلي بوكيه ورد
السيده : ههههه من زمان محدش جابلي ودر عمار غامزا : عشان تعرفي اني مش حارمك من حاجه اهو السيده : هههه ميحرمنيش منك … طب جيبت لمراتك ولا لا عمار : هه اصل …. السيده : اخس عليك اخس … خدي يامريم مني ليكي مريم : لالا شكرا ياماما خليه ليكي السيده : انا وانتي واحد يابنتي .. امسكي مني متكسفنيش عمار : خلاص بقي يامريم متكسفيش ماما مريم باحراج : احم شكرا ياماما
( ظلوا جالسون يتسامرون معا وكان الوقت لطيفا جدا ثم انصرفوا وسط تساؤلات مريم واندهاشها) عمار : دي بقي ياستي الحاجه ماجده ست طيبه قوي قووووي بتفكرني بأامي ابنها يبقي احمد مش بيسال عليها ولا حتي بيزورها يدوب كل فترة يجي يدفع دفعه للمستشفي ويمشي مكنتش بترضي تاكل ولا تاخد العلاج دخلتلها وقربت منها وهي شافت فيا ابنها لدرجه انها بتندهني باأسمه وبجيلها كل لما ببقي فاضي ومن ساعتها وحالتها بتتحسن لوجودي جمبها مريم بفرحه : الله بجد جميل جدا انك تعمل كده
عمار : ……. ( اكتفي بالنظر لعينيها ) مريم وقد شعرت بالحنين : احم.وانت بتحكيلي ليه عمار : اصلي حسيت انك عايزه تسالي ومش راضيه مريم : هه لا ابدا عادي عمار : مممم بجد …. طيب عموما السفر هايبقي بعد يومين ياريت تجهزي نفسك مريم : طيب ————— شريف : هههههههههههه طبعا ياماما ( تررررررررن) ثواني ياماما هرد ع التليفون ده ونكمل كلامنا الووو ….. ايوة انا …. مين معايا ….. انت بتقول ايه …. امتي الكلام ده …… لا حول ولا قوة الا بالله…. طب اديني العنوان لو سمحت
شكرا لحضرتك ….. انا جاي حالا …. سلام امال بخضه : في ايه يابني ؟ شريف بضيق : ااا صل .. بابا يعني امال بلهفه : ماله ابوك انطق شريف : اا عمل حـ,ـادثه ياماما ووو وو ومااات امال بتنهيده : انا لله وانا اليه راجعون… روح يابني روح شوفه بسرعه امال ف نفسها : ربنا يسامحك يابو ابني … ده ذنبي انا وابني بس انا مسامحاك ربنا يسامحك … اغفرله يارب اغفرله ……….. ————
( رايكم يهمني ) ( الحلقه العاشرة ) – توجه شريف نحو المشفي ورفض عمل محضر واستغني عن حقه وحق والده وقام بتجهيز كل شئ لدفـ,ـن والده والعزاء ومرت الايام ….. شريف : الناس كلها عارفه ياماما متزعليش امال : برده يابني كان المفروض احضر دفـ,ـنته واخد العزاء فيه شريف : ياامي انتي لسه صحتك متحسنتش ارتاحي وانا عملت كل حاجه امال بتنهيده : الله يرحمه ويسامحه شريف : …….. انا جيبتلك كل الهدوم والحاجه اللي هتاحتجيها عشان الدكتور قال انك هتخرجي بكره وتنوري الدنيا تاني
امال : عشان خاطري يابني تسامحه ده بين ايدين ربنا دلوقتي شريف : …………… امال : بقولك عشان خاطري شريف : بعد كل اللي عمله معاكي بتطلبي مني اسامحه ….. انتي طيبه قوي قوي ياماما حاضر ياست الكل مسامحه ( مقبلا يديها) ———— عمار : خلصتي ولا لسه يامريم مريم : اه خلصت وقفلت شنطتي عمار ممددا يديه : طب هاتي الشنطه مريم : لا شكرا .. انا هاشيلها لنفسي عمار بضيق : ليه شايفاني كيس جوافه جمبك .. هاتي من فضلك …. انا هنزل احط الشنط ف العربيه واطلعلك تاني تكوني جهزتي
( وصل عمار ومريم للمطار وانهي اجراءات السفر ووصلا حيث الطائرة وكانت مريم ترتعد فتلك المرة الاولي التي تركب بها طائرة ) عمار : مالك يامريم خايفه من ايه ؟ مريم : هه اا لا لا مفيش عمار : انتي بتخافي من الطيارات مريم بتوتر : لالا مفيش حاجه عادي عمار واضعا يديه ع يدها : طب اهدي .. ايدك متلجه اوي
ما أن نظرت مريم لتلك الوضع حتي سرحت ف بحور عينيه للحظات ثم افاقت فجأه وسحبت يدها بسرعه ونظرت اتجاه الشباك وحاولت النوم للهروب من خوفها ومن عمار ونظراته لها حتي وصلا لارض الولايات المتحده الامريكيه صادق : اهلا اهلا منورين نيويورك عمار مصافحه : منوره بيك يامتر ايه اخبارك صادق: الحمد لله كله تمام … هي دي المدام ؟ عمار واضعا يده ع كتف مريم : ايوة دي مريم مراتي صادق : اهلا وسهلا ومدام
مريم : اهلا بيك عمار : هنروح فين دلوقتي ؟ صادق : منزل حضرتك جاهز لاستقبالكوا تستريحوا النهارده من السفر ونبدأ من بكرة في الاجراءات انا رفعت القضيه وطلبت النظر فيها مستعجل عمار : انا عايز اروح للهانم الاول .. يمكن منضطرش لقضايا ومحاكم صادق : ممم اللي يريحك .. هي ف مصحه ( …) عمار : اوك … يلا بينا مريم هامسه : اوعي ايدك من عليا لو سمحت عمار بااحراج : احم .. انا اسف اتفضلي ….
( اصطحب صادق وعمار حيث منزلهم ثم تركهم وانصرف ) مريم : انا حطيت شنطتي ف الاوضه اللي فوق ع اليمين عمار باحراج : احم .. بس دي اوضتي ع فكره مريم بعدم اهتمام : ماانا عارفه .. بس الاوضه التانيه معجبتنيش عمار بدهشه : عرفتي … عرفتي منين ! مريم : من الصور والهدوم اللي فوق عمار : مممم لحقتي تقلبي ف الاوضه مريم : حاجه زي كده .. عن اذنك عمار : …..
( بدلت مريم ملابسها وارتدت شورت قصير #هوت_شورت من اللون الزهري وكنزه قصيرة بيضاء منقطه بنفس لون الشورت لها حماله واحده وعقدت شعرها بطريقه ديل الحصان ثم نزلت تبحث المطبخ لاعداد وجبه خفيفه لها وظلت تبحث ف التلاجه حتي وجدت بعض المأكولات الجاهزه ( برجر ناجتس … وهكذا ) وبدأت باعداد بعض الشطائر ودخل عمار ف نفس الوقت لاحضار مشروبا مثلجا ليتفاجأ بهيئتها …. عمار بصدمه: هاااااااااا مريم بخضه : خضيتني … في ايه ؟
انت واقف كده ليه وبتبص لي كده ليه عمار : ……… ( اكتفي بتفحصها من اعلي لاسفل بنظرات ما بين الدهشه والاعجاب ) مريم بخجل : احم… لو سمحت متبصليش كده عمار : اول مرة اشوفك لابسه كده !! مريم بصدمه : هه ازاي الكلام ده … انا بلبس كده ف البيت ع طول بس انت مش بتاخد بالك عمار بنظرة خبيثه : بس حلو الهوت شورت ده مريم بخجل : م مم ميرسي … عن اذنك
( كادت مريم ان تخرج من المطبخ ولكنه اوقفها وحاوطها بذراعيه وتلاقت النظرات لدقائق غرق الاثنان ف بحور من العيون وكلام الاشارات وتلامس الانفاس …. مريم بعد ان افاقت : ممكن تعديني عمار بابتسامه عفويه : تدفعي كام ؟ مريم : نعم !! لو سمحت عايزه اعدي عمار : حاضر …. اتفضلي مريم : طب اوعي ايدك عمار : لا عدي وهي كده مريم : هه .. ده ازاي ده عمار : معرفش بقي مريم : تؤ بقي … لو سمحت عديني
عمار منزلا يديه : اتفضلي – انطلقت مريم بسرعه لغرفتها ثم اغلقت الباب وابتسمت ووضعت يديها ع وجنتيها تتلامس حرارتها حتي جاء صوت عمار من الخارج … عمار : ممكن تبطلي ضحك بقي مريم بصدمه : اانا انا مش بضحك عمار : ههههههه طب متبتسميش بقي مريم بابتسامه : ……….. ( رفضت مريم الخروج من غرفتها وظلت جالسه ع شيزلوج ممده عليه تفكر وتبتسم ونسيت حتي الجوع الذي كان مسيطرا عليها فقام عمار بعمل الشطائر بنفسه وصعد اليها )
عمار : طق طق طق ممكن ادخل مريم بفزع : مممم بعد ايه بقي ماانت دخلت خلاص عمار : هههههه عادي بقي مراتي وادخل براحتي مريم : هه … مررراتك !!!! عمار : اتفضلي الاكل .. نسيتي تعمليه قبل ما تطلعي مريم : شكرا … اتفضل بقي عما ر متصنعا الزعل : ايه ده … يعني مش هتعزمي عليا ناكل عيش وملح مع بعض.. ده انا اللي عامل السندوتشات والعصير كمان مريم : ههههه خلاص متزعلش وانت شكلك شبه الاطفال كده
عمار : ممممم وما الرجل الا طفل كبيرررر مريم : مممم طب انزل وانا جايه وراك ( بدلت مريم ملابسها مرة اخري لتتفادي نظرات عمار وارتدت بنطلون برموده يصل للركبه وبلوزه قصيره اخري ذات اكمام شـ,ـفافه ومفتوحه ناحيه العنق ) مريم : انا جيت عمار : مممم لالا الهوت شورت احلي ع فكره مريم : اطلع تاني يعني عمار : هههههه لالا خلاص وانتي شبه الطماطم كده .. اتفضلي اقعدي وانا هبص قدامي وهبقي مؤدب
مريم : مممم طيب ( جلست مريم تتناول الطعام وسط نظرات عمار الذي كان يسرق النظرات اليها من حين لاخر ثم انهت طعامها ع عجاله وصعدت غرفتها بسرعه وقلبها يطير من فرحته .. هل يعقل ان يكون قد شعر بها عمار وتحرك قلبه اتجاهها ) مريم : هييييييييح يااااااارب —————- ( في الصباح ) استيقظ عمار مبكرا وارتدي ملابسه ع عجاله وكاد ان ينطلق ولكن ….. مريم : ايه ده ؟ انت نازل بدري كده ليه
عمار : عندي مشوار مهم .. عن اذنك – انطلق عمار للمصحه الراقده بها زوجته الاولي وسأل عن مكانها وذهب اليها …….. عمار : اذيك يانادين ؟ نادين بفزع : ااا انت انت ايه اللي جابك هنا عمار : فاكراني مش هعرف مكانك .. انا عمار يانادين ولا نسيتي نادين بغضب : جاي عايز ايه … مش روحت اتجوزت عليا جاي ليه عايز مني ايه عمار : ههههههه انا مش عايز حتي اشوف وشك بعد اللي عملتيه .. انا جاي عشان بنتي
ليه ناقصك ايه عشان تعملي كده ليييييييييه هانت عليكي بنتك تتبهدل كده نادين بشده : لو جاي عشان تاخد بنتك يبقي انسي بنتي هتفضل معايا عمار بسخريه : ههههههه يبقي بتحلمي .. انتي واحده فاقده للاهليه استحاله اسيب بنتي ف ايديها .. قدامك حلين يامدام يااما هتتنازلي عن حضانه البنت وهاخدها بهدوء يأما جلسه النطق بالحكم بعد يومين وهاخدها برده بس بالمحكمه والمحامين كلهم اكدوا ان الحضانه من حقي بعد اللي عملتيه … بصراحه المفروض اشكرك لانك وفرتي عليا مجهود كبير قووووي كنت ناوي اعمله بس الحمد لله
نادين : اطلع برررررررررررره بنتي هتفضل معايا مش هتاخدها لالا دي بنتي انا مش هاتخدها لااااا الطبيب : ايه اللي بيحصل هنا عمار بلامبالاه : ممم واضح ان الحاله جتلها.. انا ماشي يامدام .. وع فكره انتي طاااااااااااالق وبالتلاته ميشرفنيش تبقي ع زمتي نادين : مش هتاخدها مش هتخدها اااااااه اوعوا سيبوني اوعوا محدش يمسكني عمار : ……….. ——— مريم : ايييييييه طلقتها عمار بضيق : ايوة طلقتها … دي متستاهلش تكون ع زمتي ولو سمحتي متفتحيش السيره دي تاني قدامي .. عن اذنك
مريم ف نفسها : الله يكون ف عونك ياحبيبي ويعوض عليك ببنتك يارب
( ظل عمار ع وضعه لايام ولا يحتك بمريم الا قليلا ويجلس ف غرفته وحيدا معظم الوقت ومخيم الحزن ع وجهه حتي جاءت جلسه النطق بالحكم وبعد ملاحظه كل الملابسات واثبات الحاله الصحيه لنادين وعدم قدرتها ع تربيه ابنتها تم الحكم لصالح عمار بأحتضان ابنته من جديد وكاد عمار ان يخرج قلبه من مكانه من شدة الفرح وانطلق سريعا بحكم المحكمه للمؤسسه التي حجزت بها الطفله وبالفعل وصل لها وتمت الاجراءات لانتقال الحضانه اليه وما ان رأي ابنته حتي احتضنها بشده وظل يقبل فيها فهي قطعه من قلبه )
عمار : حبيبة قلب بابا وحشتيني قووووووي مريم : ممكن تديهاني بقي عمار : بس براحه عليها … يلا بينا من هنا بسرعه ( انطلق عمار سريعا لمنزله وكانت انجلي بين يدي مريم ) عمار : يامريم لفي وشها نحييتي عايز اشوفها مريم : اهي عمار : بسسسسس انتي يابت ياللي زي القمر …. الله دي بتضحكلي
مريم بابتسامه : بسم الله ما شاء الله زي القمر .. فيها شبه منك قوي عمار بخبث : يعني انا زي القمر مريم : احم.. احنا وصلنا ( توجه عمار ومريم للداخل وظلت مريم تبحث ف محتويات انجلي ولكن كانت كلها بحاله مزريه ) مريم : عمار .. ياعماااار عمار : ايوه انا هنا اهو مريم : ممكن نروح نشتري حاجات للبنت عمار : طب وحاجتها اللي هنا فين ؟ مريم : الحاجات زي الزفت وفي حاجات مش نضيفه وبعدين بص الببرونه بتاعتها عامله ازاي المفروض تتغير كل فتره
عمار : ممممم طب حاضر .. انا طلبت غدا جاي ف الطريق ناكل وننزل ع طول مريم : طيب عمار : وهتصل بالبيبي سيتر اللي كانت معاها عشان ترجع تاني وهحاول اخليها تييجي معانا مصر مريم : نعم !!! بيبي سيتر ايه وبتاع ايه عمار : المربيه بتاعتها مريم : لا طبعا مفيش بيبي سيتر .. انا اللي هربيها واراعيها عمار فاغرا شـ,ـفتيه : هه … انتي تقولي ايه ؟ مريم : بقولك من هنا لحد ما نطلق انا اللي هربيها واراعيها وكأنها بنتي بالضبط متقلقش مش هقصر
عمار بنظره غريبه : انتي بتتكلمي بجد ؟؟ يعني ممكن بجد تخلي بالك منها وتربيها مريم : اه طبعا عمار مسك بيد مريم ورفعها بهدوء وقبلها : انا مش عارف اقولك ايه … انتي روحك جميله اوووي مريم بابتسامه خجل : شكرا .. عن اذنك بقي عشان احميها عمار ف نفسه : ايه البنت دي … غريبه اوي دي نادين اللي اسمها امها كانت رمياها للمربيه .. الظاهر اني كنت غلط ف اختياري من الاول وبابا كان عنده حق …. ……
( روحها فيها طهاره وبراءه .. بجد #تتعشق) ——————– متنسوش لايك وكومنت برأيكوا ( الحلقه الحادية عشر ) – بعد أن انهت مريم كل شئ اصطحبها عمار هي وانجلي لاحدي مراكز التسوق الشهيرة لشراء كل مستلزمات الطفله وبالفعل اشتروا لها كل شئ من اقل شئ لاكبر شئ وتركها عمار لشراء شيئا ما له …… واثناء سير مريم وهي تحمل الطفله استصدمت بشخص ما …. . مريم : انا اسفه مخدتش بالي …. عمر بصدمه : مش ممكن .. مريم .. معقول تكون انتي
مريم : هه مين … عمر عمر : انتي بجد وحشاني قوي .. بتعملي ايه ف امريكا مريم : انا هما مع جوزي .. ااص ااصل عمر : في ايه يامريم ؟ مريم : هه لا مفيش .. اصلنا هنا ف رحله عمر : ودي بنتك ؟ بسم الله ما شاء الله مريم : الله يخليك .. دي انجلي عمر بنظرات مليئه بالاشواق : انتي سعيده يامريم مريم : اه الحمد لله سعيده عمر : مش باين … عموما لو قلقانه لافتح اي مواضيع قدام جوزك او اسببلك مشاكل فمتقلقيش خالص .. انا اتغيرت قوي
مريم : ربنا يهدي الحال للجميع يارب ( كان عمار يراقب الوضع من بعيد ويغلي الدم ف عروقه يكاد ينفجر ولكنه ما ان رأه يمسك يدها ليصافحها شعر بشئ غريب بتلك اللمسه الغريبه) عمر : اتمني اشوفك تاني قريب مريم : ان شاء الله .. عن اذنك انا بقي عمر : ……. مريم : لو سمحت ياعمر اوعي ايدي مينفعش كده عمار بغضب : في حاجه يااستاذ ؟ عمر : مين حضرتك .. عمار : انا جوز المدام اللي انت ماسك ايدها ومش عايز تسيبها
عمر يسحب يده بااحراج : احم اانا انا اسف انا كنت بسلم عليها بس .. فرصه سعيده يا… عمار بحنق : دكتور عمار .. اسمي دكتور عمار عمر : تشرفنا يادكتور عمار .. اشوفك فرصه تانيه يامريم مريم : ان شاء الله … عمار بغيظ : مين ده وازاي تسمحيله يمسك ابدك كده مريم : ده … ده عمر عمار : مين عمر يعني … مريم : ده زميلي من ايام الكليه عمار : ممم لا ياشيخه .. عبيط انا عشان اصدق انه مجرد زمايل ويمسك ايدك بالطريقه دي ولا يبصلك كده ده كان شويه وهياكلك بعنيه
مريم بحده : ايوة زميلي وبس ومش هسمحلك انك تشك فيا لتاني مره يادكتور عمار يجز ع اسنانه : اتكلمي بصوت واطي عشان الناس بتبص علينا مريم : واللهي انت اللي صوتك عالي .. يلا لو سمحت عشان عايزه امشي من هنا عمار : اتفضلي قدامي احنا اصلا خلصنا ————– امال بتنهيده : الحمد لله والشكر لله .. يعني الفلوس زي ماهي ومش ناقصه حاجه شريف : لا ياماما متقلقيش … كله تمام امال : الحمد لله يارب .. معلش يابني مش هينفع نكمل موضوع هايدي دلوقتي
شريف بفزع : اييييه … اظن هتقوليلي عشان بابا صح امال : يابني معداش ع مـ,ـوته غير 10 ايام بس شريف : يعني هتستريحي ياماما لما تتجوز واحد غيري امال : ان شاء الله هتكون من نصيبك ياضنايا بس برده ميصحش شريف : ياماما احنا مش هنعمل حاجه مجرد فاتحه ودبل وبعدين تبقي الخطوبه والجواز بعد ما تخلص دراسه واكون انا خلصت وجيبت الشقه وجهزتها امال : يابني الناس يقولو علينا ايه ؟ شريف بغضب ؛ الناس مش هينفعوني لما حبيبتي الوحيده تضيع مني وتبقي ف حـ,ـضن واحد تاني
امال : لا حول ولا قوة الا بالله يابني انا هكلم مع امها واخليها تأجل المعاد شويه شريف : انا نازل ياماما امال : يابني هتروح فين شريف : انا مخنوق وعايز ابقي لوحدي .. عن اذنك ( نزل شريف واثناء نزوله قابل هايدي ف طريقه ) هايدي : حمدالله ع سلامه طنط ياشريف شريف بضيق : الله يسلمك ياهايدي .. عن اذنك هايدي ممسكه بيده : شريف .. انت زعلان مني ف حاجه ؟
شريف : لا ياهايدي مفيش .. بس عايز ابقي لوحدي هايدي تقف امامه وتنظر ف عينيه : ……
شريف : متبصليش كده ياهايدي هايدي : طالما مش عايز تقولي مالك يبقي عنيك هي اللي هتقولي شريف بتنهيده : مفيش … بس موضوعنا احتمال يتأجل هايدي مربته ع يديه: انا عارفه الظروف ومقدره ومفيش مشكله ياحبيبي انا هستناك العمر كله شريف : لو انتي استنيتي باباكي مش هيستني هايدي بنظرات حنونه : انا هقف قدام الدنيا عشانك بس مش عايزه اشوف اليأس ف عنيك .. انا باخد قوتي منك انت ياشريف شريف بحب : خايف ييجي الوقت اللي تبقي فيه مع حد تاني وانا مش قادر اعمل حاجه
هايدي : ان شاء الله مش هيحصل .. انا هفضل معاك طووووول عمري شريف : بحبك قوي ياهدهد ربنا يخليكي ليا اعرفي اني هفضل احبك لحد اخر يوم ف عمري ولو حد فكر بس انه يتقدملك ولا يتجوزك انا هقـ,ـتله .. انتي بتاعتي انا لوحدي.. انتي ليا وبس فاهمه هايدي بخجل : اه فاهمه .. انزل بقي .. وانا طالعه ————— ( منزل عمار ) – قامت مريم باعداد وجبه للغداء وتركتها ع السفره وكادت تنصرف ولكن اوقفها عمار
عمار : انا اسف .. انا مشكيتش فيكي انا بس اضايقت مريم بسخريه : عادي جدا .. انا اخدت ع الاتهامات عمار باسف : واللهي مكنش شك .. انا بس … مجرد اني اضايقت شويه بس ممكن تقوليلي من ده مريم بعند : ملكش دعوة … عمار : عشان خاطري تقوليلي من ده مريم بأستسلام : ده كان زميلي ف الجامعه .. كان بيحبني وعايز يرتبط بيا بس انا رفضت .. بس كده عمار : وانتي مرضيتيش ليه ؟
مريم : الارتباط ده رضا وقبول .. وانا محسيتش بالرضا عمار : طب انتي لسه زعلانه مني ؟ مريم: خلاص ياعمار .. عن اذنك عمار : لالالا انتي هتكلي معايا مريم : لا شكرا ماليش نفس عمار جاذبا اياها ومقبلا لرأسها : يبقي لسه زعلانه طب ادي راسك مريم بذهول : اييييه ده عمار بأبتسامه : واضح انك مخدتيش بالك … ( اقترب ع احدي وجنتيها وقبلها قبله صغيرة حانيه) مريم : ………… عمار : شكلك لسه زعلانه ….( اقترب اكثر فوضعت يديها ع ع فمه )
مريم : لالالا خلاص مش زعلانه عمار : مش باين شكلك لسه زعلانه استني لما اصالحك مريم بخجل : لالا واللهي خلاص .. هطلع واسيبك تاكل لوحدك عمار بنبره طفوليه : لا خلاث اقعدي كلي معايا مريم : ههههههههه طب اقعد بقي عمار بخبث : طب اقعدي جمبي مريم بابتسامه عفويه : حاضر ( جلسا سويا وظل يختلس النظرات اليها ويداعبها بكلماته ….. مريم : ههههههههه حرام عليك من ساعه ما قعدت مبطلتش تضحكني وماكلتش حاجه خالص
عمار : ههههه وانا مالي انتي اللي بتضحكي مريم : مممم طيب … ايه ده .. ده صوت انجلي شكلها بتعيط ( ذهبت مريم لغرفه الصغيره سريعا فوجدتها تبكي بشده فالتقطتها بين احضانها بسرعه وملست بيدها برفق ع جبينها فهدأت الطفله سريعا حينما دخل عمار ورأي ذلك المشهد فأبتسم عفويا :اللي يشوفك يقول انها بنتك مريم بحب : طب ماهي بنتي فعلا .. ولا في مانع عمار : لا طبعا مفيش مانع .. هو انا اطول اصلا
مريم بخجل : طب وسع بقي عشان اغيرلها هدوما واكلها ————— مرت أيام ويزداد الوضع في تحسن بين عمار ومريم اما شريف يعيش في حاله من الاحباط واليأس ولكن لم تغفو عنه هايدي فهي تدعمه بكل وسيله وامه ايضا تظل بجانبه تدعمه وتشد من ازره وذات ليله صعد عمار ليطمئن علي صغيرته فسمع حوارا مريم : ههههههههه واللهي زي ما بقولك كده .. ولا لما بيتقمص ويعمل نفسه زعلان بيبقي شبه الاطفال وحلو قوووي شهد : عههههه اخيرا حس ع دمه شويه … البنت دي اكيد هتبقي الخيط اللي يقربكوا لبعض
مريم بتفكير : تفتكري … شهد : هاتشووووووفي .. وهتقولي شهد قالت مريم بحزن : بس ده كده هيبقي بيقرب مني عشان خاطر بنته مش عشاني شهد : وايه المشكله .. خليه بس يقرب الاول وهو هيحس بيكي ويعرفك كويس مريم : بس انا مش هقدر احس انه بيعاملني حلو وبيقرب مني عشان خاطر بنته وبس شهد : ياحبيبتي سيبيله فرصه انه يعرفك ويحب مريم انتي ليه عايزه الهواجس دي تتملك منك
مريم بتنهيده : انتي عارفه انا قد ايه بحبه ومن زمان قوي .. حتي لما عرفت انه اتجوز وارغمت نفسي اني انساه ومعرفتش .. ولما جت حكايه الجواز قولت يمكن ربنا بيديني فرصه تانيه بس للاسف حصل اللي حصل …. شهد مقاطعه : انسي كل ده يامريم وعيشي من جديد اكيد حكايه مراته واللي حصل بينهم وبنته اللي رجعت ف حـ,ـضنه كل دي اسباب تخليكوا تبدأو من الاول خصوصا انه غير طريقته معاكي مريم : طب انا هقفل معاكي دلوقتي عشان انجلي صحيت وبتعيط .. يلا سلام
– انطلق عمار سريعا من جانب الغرفه وجلس ف مكتبه ينظر للسماء ويمعن التفكير : معقول .. يعني بتحبني من زمان وانا زي الغبي مش واخد بالي … ازاي مشوفتهاش من زمان … يمكن شوفت فيها البنت التقليديه وانا مبحبش كده .. بس برده ازاي محستش بيها وكنت سبب ف المها ده .. متقدرش تنكر ياعمار انك حبتها لالالا حب ايه .. اكيد انجذاب بشخصيتها بنت طموحه وعايزه تكون مستقبلها وحنونه قوي فرق شاسع بينها وبين نادين ف كل حاجه .. حاسس انها بتجمع البنت المصريه والبنت الغربيه سوا ..
طب والعمل ايه ياعمار … انت ناسي انك كنت عايز تطلقها بس دلوقتي مينفعش .. الوضع اتغير 180 درجه طب اعمل ايه … يااااااااارب ارشدني للصح -؛——– هايدي بفرحه : انت بتتكلم بجد ياشريف شريف : بقولك جيبت الشقه ياهايدي وعايز اقابل بباكي هايدي بفرحه : يالله يااااارب ياااارب … انا بحبك قوي قووووي .. بس ازاي جيبت شقه بالسعر ده شريف : الست صاحبه الشقه مستعجله وعايزه تسافر لابنها السعوديه وهتعيش معاه عشان كده عايزه تبيع شقتها باي تمن
هايدي : الحمد لله .. مش قولتلك ياحبيبي ربنا كبير شريف : مش ناقص غير اني اتقدم واخطبك دلوقتي والشقه نجهز فيها براحتنا مع بعض .. انا مش مصدق نفسي واللهي هايدي : طب هتتقدم ازاي وباباك … شريف : ياحبيبتي دي خطوبه عائليه مفيهاش حاجه يعني وبعدين اللي راح راح خلاص ( اتي صوت اجش غاضب من الخلف ….) ……… : هاااااااايدي .. انتي واقفه هنا بتعملي ايه هايدي بفزع : اااه اه ا ببابا
( رايكم يهمني ) ( الحلقه الثانيه عشر ) هايدي بتوتر وارتباك : بببب بب باا بابا محمود : بتعملي ايه هنا وواقفه مع شريف ليه هايدي : اا ا اصل يعني هو شريف : كويس اني شوفت حضرتك اصلي … محمود مقاطعا : انت تسكت لو سمحت .. لولا اننا عشرة عمر وجيران انا كنت طردتكوا من البيت بس ملحوقه ياسي الاستاذ انا هعرف ازاي اربي بنتي هايدي : بابا حضرتك فاهم غل….. ( لم تكمل هايدي كلمتها وتفاجأت بصفعه قويه ع وجهها وجذبها من حجابها الي الاعلي )
محمود : اخرسي يابنت الكلب انا هعرف ازاي اربيكي من اول وجديد طرررررررراخ شريف بصدمه : …….يييا ياحج محمود محمود : اطلعي يا …. عايزه تفضحيني يا…. هايدي ببكاء شديد : اااااه يابابا افهمني ااااااه ( ظل شريف متسمرا ف مكانه والجمته كلمات اب هايدي كان يري بكائها و دموعها والتي كانت تكوي قلبه وتعتصرة من الالم ولكنه عاجز ان يفعل شئ فأتجه لشقته ف الم بعد ان كان الفرح مخيم ع وجهه تبدلت ملامحه للحزن الشديد )
امال : مالك يابني في ايه ؟
شريف بحزن : انا عملت مشكله مع ابو هايدي ( قص عليها ما حدث ) امال : اخس عليك ياشريف بقي كده يابني شريف بألم : واللهي ياماما انتي اكيد عارفه ابنك كويس انا بس كنت بفرحها واقولها اني جيبت الشقه وعايز اقابل ابوها امال : طب متزعلش نفسك ياضنايا .. انت غلطان ياشريف بس سيبها ع الله وعليا … وان شااااء الله هتكون هايدي من قسمتك ونصيبك شريف رافعا يديه الي السماء : ياااااااارب
———— ( ظل عمار شاردا فيما حدث وفيما سمع فلقد كانت مفاجأه بالنسبه له … ثم وجه تفكيرة لشخصيه مريم وتفكيرها وتصميمها ع تحقيق احلامها وقد قرر ………. ) – كانت مريم تعد اللبن لانجلي الصغيرة حينما خرج عمار من مكتبه ليتفاجأ بها فنظر لها من بعيد واخذ يتفحص تصرفاتها وحركاتها وصوتها العذب فلقد كانت تدنن مع نفسها ولم تشعر بوجوده ولكنها شعرت بعيون تراقبها وتتفحصها فرفعت وجهها تنظر حولها للتتفاجأ به … فاأبتسم لها ابتسامه عفويه وصعد ع فور بدون ان يتكلم
مريم ف نفسها : ممم ياتري واقف من امتي ؟ ( صعدت مريم لترضع الصغيره بينما اتجه عمار لغرفه ابنته.. ) عمار : جولي حبيبة بابا ….. مريم بهمس : ششششش البنت نامت عمار بهمس : طب انا عايز العب معاها شويه مريم باابتسامه : معلش خليها وقت تاني عمار بحزن : هو كل شويه تقوليلي نايمه .. هي مش بتصحي خالص ولا ايه ؟ مريم : معلش هو سنها كده … انا هسيبها هنا وتعالي نخرج بره ……..
عمار : احنا راجعين مصر بعد بكرة مريم : مممم ياريت واللهي عشان الشغل اكيد واقف من غيري عمار بتفكير : هي انجلي هتبقي فين وانتي ف الشغل مريم : متقلقش خالص .. في حضانه فرنسيه جمبينا هاسيبها هناك الفتره الصباحيه واجيبها وانا راجعه عمار : انتي مرتبه كل حاجه بقي مريم : اااه طبعا … دي جولي مش اي حد يعني عمار مبتسما : ربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك ابدا ابدا مريم بدهشه : هه ……
عمار ممسكا يديها ورفعها ع فمه وقبلها : بقول ربنا يخليكي لينا مريم بخجل : …… ميرسي عن اذنك عمار : …….. مريم : احم .. ممكن امشي عمار : طب ما تمشي مريم : طب اوعي ايدي من فضلك عمار مقبلا يديها مرة اخري : طب اتحايلي عليا شويه مريم بدلع : هههه عشان خاطري عمار بلهفه : الصلي ع النبي احسن … ايه الضحكه دي مريم : احم احم … مش كفايه بقي .. انا هختفي كده
عمار : هههههه ياهواتي عليكي وانتي مكثوفه ( سحبت مريم يديها بسرعه وانطلقت مسرعه لغرفتها واغلقت الباب واخذت تتنفس عاليا وضـ,ـربات قلبها تتزايد وتتعالي ) عمار من الخارج : طب اقعدي وخدي نفسك بدل ما انتي واقفه ورا الباب كده مريم بدهشه : وده عرف منين اني واقفه ع الباب ممممم وبعدين معاك ياعمار اخرتها ايه ؟؟ ————— ( في المجله ) مروان : صباح الخير شهد : صباح الخير .. أأمر مروان : انا دكتور مروان .. كان في بيني وبين مدام عمار شغل و….
شهد مقاطعه : انا اسفه جدا بس مدام مريم مسافره حاليا …. مروان : ماانا عارف … بس في معاد بتسديد جزء تاني من الفلوس النهارده … وانا جاي اسدده عشان الاعلان يفضل زي ما هو شهد : ممم طب ممكن حضرتك تتفضل 5 دقايق لحد استاذ شريف ما ييجي لانه المسؤؤل مروان جالسا : تمام ( ظلت شهد موليه نظرها للاوراق التي امامها ومروان مسلطا نظره عليها .. فشعرت بعيون كالصقر تراقبها فرفعت وجهها فجأه لتجد نظرات مروان لها فتشعر بقشعريرة تدب ف اوصالها واحمرار يعلو وجنتيها )
شهد بأاحراج : في حاجه يادكتور مروان : ………. شهد ملوحه بيدها : هااااي … مروان : هاا ايوة ايوة معاكي يا…. شهد باابتسامه : شهد … اسمي شهد مروان : معاكي .. يا .. ياشهد شهد : تقدر تتفضل للمكتب ده .. استاذ شريف لسه داخل مروان باابتسامه : ع امل ان يكون في لقاء تاني شهد : هه …. اه اه ان شاء الله … اتفضل مروان باابتسامه: عن اذنك شهد ف نفسها : ايه الانسان ده … هيييييح
لمي نفسك ياشهد ايه اللي بتقوليه ده .. وايه يعني بصراحه قمر يخرب بيته … يابنتي لمي نفسك وبصي ف شغلك مكنتش بصه دي .. هو ايه اللي انا بعمله ده شكلي اتجننت .. اما اشوف شغلي احسن —————- ( منزل هايدي ) الام : ياحج صلي ع النبي … الواد عايز الحلال وانا فتحت معاك الموضوع قبل كده الاب بغضب : اللي عايز الحلال ييجي لبيتي ويخبط ع بابي .. مش يقف ع السلم
الام : ماهو كان عايز يقابلك وبيقولها ….. الاب بحده : احذري … احذري انك تدافعي عن الغلط الام : طب اهدي طيب … والدراسه مالها ومال الموضوع ده .. من ساعتها وانت حابسها ف البيت ومش بتنزلها خالص الاب : عشان تحرم تخون ثقتي فيها تاني مره الام : طب عشان خاطري ياحج .. سيبها تروح جامعتها الاب : بقولك ايه مش عايز كلام تاني ف …. (طقطقطقطق) اتفضلي جوه عشان اشوف مين ع الباب
الاب : هاااا .. انت تاني .. شريف : هنفضل واقفين ع الباب كده ياحج الاب : عايز ايه تاني يااستلذ شريف شريف : طول عمرك بتندهني بابني .. وع طول كنت بتقولي انت ابني اللي مخلفتوش ودلوقتي بتولي استاذ !! يرضيك كده يعني الاب : واللهي لو كنت بتقدرني ياشريف مكنتش عملت كده شريف : انا عارف اني غلطت .. انا اسف .. بس واللهي انا شريف وغرضي شريف الاب : ااااه انت جاي تهزر بقي
شريف : لا واللهي ياحج .. انا جاي اطلب منك ايد بنتك المصون هايدي وكل حاجه جاهزه الاب : ولو قولتلك معنديش بنات للجواز شريف بخضه : لالالالا عاقبني اي عقاب تاني بس الا ده … ارجوك ياعمي انت متعرفش هايدي تبقي ايه بالنسبه ليا الاب : اتوكل ع الله يابني شريف : ارجوك تديني فرصه تانيه .. انا عارف … الاب : بقولك اتوكل ع الله .. عن اذنك انا هقفل شريف : ………………
—————– ( في يوم جديد ) عمار : روماااا …يامريم مريم من الاعلي : ايوه ايوه انا خلصت ولبست البنت ونازله اهو عمار : طب انا هحط الشنط ف العربيه لحد ما تنزلي مريم : طيب . ( انطلق عمار بصحبه زوجته وابنته للمطلر واستقلا الطائرة .. كانت مريم لا تشعر برهبه كالمرة الاولي فكان اهتمامها باانجلي ينسيها كل شئ ووجود عمار بجانبها اضفي عليها السكون حتي وصلا لارض القاهره ) عمار : حمدالله ع سلامتكوا … هاتي جولي
مريم : سيبها دي نايمه عمار : لا بقي .. حرام كده ده انا ابوها ومبشلهاش خالص زي ماانتي شايلاها كده . مريم : هههههه وانا مالي بنتك هي اللي ماسكه فيا عمار بحب : لا مش بنتي لوحدي .. دي بنتك انتي كمان مريم : ……. عمار : طب هاتيها شويه صغيىين وارجعهالك تاني مريم : طب سمي عليها .. عمار : “بسم الله الرحمن الرحيم “حبيبة قلب بابا اموه اموه يخرب بيت حلاوتك ياجولي
مريم : ايه يخرب بيت حلاوتك دي .. هتعود البنت ع كلام غريب عمار : مممم احنا هنبتدي بقي … لالا لو سمحتي بنتي وهعلمها الانحراف ملكيش انتي دعوة مريم وهي تعقد ساعديها : لا واللهي … بجد عمار : لا طبعا ياكبير ده انت كلامك فوق دماغي مريم : انت .. كبير … بقولك ايه هات البنت عمار : لالالاا انا ملحقتش اشيلها .. شوفي انتي وراكي ايه وسيبهالي شويه مريم : طيب انا هدخل اغير هدومي واشوف حاجه ناكلها
عمار : لا متتعبيش نفسك .. الاكل ف الطريق عايزين بس نستريح بقي عشان نروح البلد بكرة مريم : هاااااااا بس انا كنت عايزه انزل المجله عمار : متقلقيش ياحبيبتي احنا هنرجع ف نفس اليوم عشان عندي شغل انا كمان مريم :…. اا انت قولت ايييه . عمار وقد فهم ما ترمي عليه : بقولك متخافيش ياحبيبتي طول ماانتي معايا مريم بخجل : احم … عن اذنك ( بالفعل .. مر اليوم بسلام واعدت مريم نفسها للسفر للبلد وعقدت الاتفاق مع عمار ان يعودا بنفس اليوم )
– منزل عبد الرحمن … عبد الرحمن : اهلا اهلا وسهلا بالغالي والغاليه عمار مقبلا يده : ازيك ياحج واحشني عبد الرحمن : وانت كمان واحشني قوووي ازيك يابنتي عامله ايه مريم : الحمد لله ياعمي بخير حضرتك عامل ايه عبدالرحمن ؛ انا بخير طالما انتوا بخير … هاتي بنت ابني اما اخدها ف حـ,ـضني بسم الله تبارك الله .. شبه الملايكه وانتي عامله ايه معاها يامريم مريم : واللهي انا ….. عمار مقاطعا : بصراحه ياحج يامريم عملتواللي ميتعملش ..يكفي انها قبلت تربي انجلي وتراعيها وحنينه عليها اكتر من امها ذات نفسها
عبد الرحمن : مممم ربنا يهدي سركوا ياولاد ناديه : الغدا جاهز ياحبايبي اتفضلوا هدير : تعالي جمبي يامريم ده انتي وحشاني مـ,ـوت عمار : لا هتقعد جمبي انا هدير بزعل : لا بقي مانت معاها ع طول عبد الرحمن : هديييييير سيبيها جمب جوزها عمار : تعالي يامريم اقعدي هنا مريم وهي تجلس : طيب ( كان يستغل عمار جلوس مريم بجانبه فتاره يخبط قدمه بقدمها وتاره يطعمها ف فمها وهي لا تستطيع الرفض وتاره اخري يضع يديع فوق يديها .. كانت مريم ف قمه سعادتها بمداعبات عمار لها ولكنها تصنعت الغضب والضيق .. )
عبد الرحمن : تعالي يادكتور معايا ….. عمار : أامرني ياحج عبد الرحمن : انت عامل ايه مع مراتك عمار : الحمد لله ياحج كله حاجه تمام عبد الرحمن :يعني كان اختياري صح ؟ عمار : بصراحه ياحج … انت كنت 100% صح انا اللي كنت اعمي ومش شايف .. مريم حاجه تانيه خالص غير نادين .. بجد بقت حاجه مهمه ف حياتي عبد الرحمن وهو يمط شـ,ـفتيه : ممممم يعني مش هتطلقها زي ما قولت ؟
عمار : هه ا ا ا ه هو حضرتك ….. عبد الرحمن : انت فاكرني مختوم ع قفايا يادكتور انا اعرف دبه النمله عمار : اا اصل الحكايه عبد الرحمن : ما تتكلم يادكتور يامتعلم يابتاع المدارس والجامعات ….. عمار : ………….. . . . رأيكو ( الحلقه الثالثه عشر ) عمار : اا اصل يعني عبد الرحمن : ولا اصل ولا فصل … انا عارف كل حاجه من اول يوم ولعلمك مش من مريم
عمار : ………….. عبد الرحمن : انا مش عايزك تسكت انا عايزك ترد وتقولي ناوي ع ايه مراتك عمار بضيق : واللهي ما اعرف يابابا .. انا بقالي اسبوع دناغي هتقف من التفكير و …. عبد الرحمن : مممم يبقي سيبها تشوف حالها بقي يابني ومتعلقهاش معاك شكلي كنت غلطان عمار : لالالالا واللهي ما ده قصدي بالعكس .. اكتر حاجه بجد عملتها صح ف حياتي هي ارتباطي بمريم … بس هي الحكايه جت معايا كده الاول
عبد الرحمن : ممم طب وناوي ع ايه عمار : انا ان شاء الله ناوي اكمل معاها ومش هسيبها ابدا عبد الرحمن مبتسما : كويس اوي اوي بس هتقولها كده ازاي وانت جـ,ـرحتها وظلمتها معاك عمار : املي ف ربنا كبير يابابا وان شاء الله هقدر اعوضها عن الجـ,ـرح اللي سببته ليها ——– ( خرج عمار وعبد الرحمن سويا ليجدوا مريم وهدير يلاعبون انجلي الصغيره وهي ف قمه سعادتها) فأبتسم عبد الرحمن هامسا : شايف بتحب بنتك ازاي وكأنها امها بزمتك امها كانت بتعمل كده
عمار بندم : لا يابابا .. الحمد لله ربنا عوض انجلي بأم حقيقيه …. مش يلا بقي ياروحي مريم بدهشه : هه …. عبد الرحمن : متخليكوا معانا يومين يابني عمار : عندي شغل واللهي ياحج اعذرني وبعدين مش عاملين حسابنا .. يلا ياروما مريم بابتسامه : حاضر – انصرف الزوجان لمنزلهم بالقاهره ووصلا بالسلامه وسط بعد طريق مرهق ولكنه لم يكن خالي من المداعبات اللطيفه بينهم عمار هامسا بجوار اذنيها : نورتي بيتك ياروما
مريم بخضه : هااا خضيتني عمار بحب : سلامتك من الخضه .. يارب انا وانتي لا مريم بخجل : عن اذنك انيم البنت عمار بزعل : لالا بقي ده حرام ده ظلم .. كله البنت البنت مفيش حاجه لابو البنت خالص مريم : لا مفيش عمار : طب ما تنيميني معاها ينوبك فيا ثواب مريم بدلع: هههههههه روح نام لوحدك عمار : احم احم … لو سمحتي بلاش تتدلعي قدامي وتضحكي بغمزاتك دي احسن واللهي اتهور
مريم : هه اا اااا عمار : هههههه خلاص خلاص روحي نيميها ————— ( منزل شريف ) امال : واللهي يابني كلمتها وهي كلمت ابوها وهو لسه مصمم شريف بغضب : يعني اخطفها عشان يستريح امال : يابني اهدي ياحبيبي شريف : انا زهقت ياماما زهقت .. ليه الدنيا بتعاندني وكل ما افرح الاقيها اتقفلت ف وشي امال ؛ ان الله مع الصابرين ياضنايا .. صلي ع النبي واهدي وان شاء الله كله هايبقي كويس
شريف : يارب بقي يارب … انا مش طايق اقعد هنا .. انا نازل شغلي ————– عمار : صباح الخير … رايحه فين بدري كده مريم اثناء لف الحجاب : انا رايحه المجله عمار مقتربا منها : ايه ده ؟؟ مريم : في ايه
امسك عمار الايشارب من يد مريم وحاول لفه ع طريقته الخاصه ولم تتحدث مريم ولا تتفوه بكلمه فاكتفت بالنظر لبحور عينيه الغريقه حتي تلاقت الانظار وتوقفت عقارب الزمن للحظات واقترب عمار رويدا رويدا فتراجعت مريم خطوات ف توتر حتي كادت ان تتعثر ولكنه جذبها الي احضانه برفق ) عمار مبتسما : مش تخلي بالك مريم بخجل شديد : اا ا سس سوري .. عن اذنك عمار : لالا اذن ايه … انا اللي هوصلك انتي وجولي
مريم : طب انا جهزت .. يلا بقي عمار : مش هتشوفي طرحتك ف المرايا الاول مريم بخجل : لا مش هعدل عليك عمار : ايوووه بقي … طب يلا عشان منتاخرش ——— ( ف المجله ) يمني : حبيبة قلبي الشغل كله وحش من غيرك شهد : اه واللهي ياروما …انتي عامله ايه بقي طمنينا عليكي مريم بفرح : الحمد لله كويسه اوووووي شهد : ممم ايوووووه بقي … احكيلي بسرعه مريم : هه ولا حاجه خلينا ف الشغل احسن وحشني اوي
يمني غامزه لشهد : خلاص بقي ياشوشو متكسفيهاش ما الجواب باين من عنوانه ولا ايه مريم : ياربي ع الغلاسه شهد : امال فين البنت .. نفسي اشوفها مريم : اتفقت مع حضانه جمينا اني هسيبها الفتره الصباحيه واخدها وانا راجعه يمني : ياخساره كنت عايزه العب معاها شويه مريم : هههه الجايات اكتر ياموني .. طمنوني عملتوا ايه من غيري شهد : بصي بقي … في كام خبر انا حضرتهم واهنزل بيهم العدد الجاي وكمان حطينا جزء اخبار فنيه وجبنا فيه اخبار حصرررررري اخر حاجه
مريم : كويس اوي اوي كل الصور جهزت وهابعتها لشريف عشان ينزل بيها ف العدد ده يمني : بمناسبه شريف .. شريف بقاله فترة مش مظبوط خالص يامريم ومش عايز يتكلم مع حد خالص انتي اقرب واحده ممنا ليه .. حاولي معاه مريم بتنهيده : ربنا يريحه بقي شريف : سلام عليكو.. ايه ده .. ازيك ياروما عامله ايه مريم : الحمد لله ياشريف انت اخبارك ايه شريف مطصنعا الابتسامه : انا الحمد لله تمام طمنينا عنك انتي رجعتي امتي
مريم : ع فكرة مبتعرفش تمثل شريف ناظرا للاسفل : طول عمرك فقساني كده شهد ويمني : احنا هنشوف اللي ورانا بقي ياروما ونرجعلك لما نخلص …. مريم : مالك ياشريف – قص عليها شريف كل ما حدث معه الفتره الماضيه مريم : مممم اللي انت عملته غلط ياشريف بس كل حاجه وليها حل .. سيبها ع الله وانا هلاقيلك الحل شريف : انا حاسس اني هنام ف مرة ومش هقوم من كتر الصدمات والزعل
مريم : بعد الشر عنك ياشريف .. خير ان شاء الله ———- ( في المشفي ) مروان : هههعههه ايوة بقي والصناره غمست عمار بضحك : ههههه حبيبي يامارو يافاهمني مروان : مش عيب انك تغلط بس المهظ تصلح الغلط ومش تستمر فيه عمار : عندك حق … بعد ما عيشت مع مريم اكتشفت اني عشقت كل تفاصيلها حتي الصغيره بجد روحها جذبتني ليها فيها حاجه مش طبيعيه بمعني اصح #عشقت_روحها مفيش اي وجه للمقارنه بينها وبين نادين .. دلوقتي بس اقدر اقولك ان نادين اكبر وهم عشت فيه واكبر غلطه غلطتها ف حياتي
مروان : هي فعلا شكلها بنت حلال وتستاهل كل خير عمار بضيق : اه فعلا مروان غامزا : خهههههه انت هتغير مني ولا ايه عمار : هه لا عادي … بقولك ايه عملت زي ما قولتلك مروان : في ايه بالضبط ؟ عمار : مع الست أم احمد .. خليت بالك منها مروان بارتباك وتوتر : هه اااه اه عملت زي ما قولت عمار : في ايه يامروان شكلك مش طبيعي مروان : هه اا اصل بصراحه كده ….
عمار : في ايه سيبت ركبي مروان : البقاء لله ياعمار عمار بصدمه : اا ا ااايييييييه انت بتقول ايه .. يبقي مخدتش بالك منها زي ما وعدتني و…. مروان : ده قضاء وقدر .. انا ماليش دعوة واللهي عمار بغضب شديد : ونعم بالله بس ازاي انا سايبها كويسه .. ازاااااي مروان : اهدا ياعمار ارجوك … اهدا ( انا هحكيلك اللي حصل كله ومش هاخبي ) ——– – عاد عمار لمنزله والحزن والضيق مخيم ع وجهه
حتي ان…… مريم : حمدالله ع السلامه ياعمار عمار : ……….. مريم ف نفسها : ده ماله ده .. كان الصبح كويس ايه اللي حصل .. ومردش حتي السلام ودخل ورزع باب الاوضه وراه … اكيد ف حاجه – دخلت مريم ع عمار لتتفاجأ به …… مريم : مالك يا ….. ايه ده انت بتعيط عمار يمسح دموعه : لا .. لو سمحتي سيبيني لوحدي مريم : مالك ياعمار في ايه اللي حصل قلقتني عمار بحده : لو سمحتي اخرجي بره مش عايز اشوف حد
مريم مقتربه منه ووضعت يديها ع كتفيه : لا طبعا مش هخرج ومش هاسيبك كده عمار : بقولك …….. – لم تمهل مريم عمار الحديث فوضعت اطراف اصابعها ع شـ,ـفتيه وضمته لحـ,ـضنها ومسدت ع شعره برفق : ممكن تهدا عمار : ……… مريم : ارجوك اهدي وكفايه دموع انا مستحملش اشوفك كده عمارببكاء : امي التانيه مـ,ـاتت.. مـ,ـاتت يامريم مريم بصدمه : اييييه .. تت تقصظ الست ام احمد عمار : ايوه هي … وابنها الوضيع الحـ,ـقير السبب
مريم : طب اهدي عشان خاطري … الاعمار بأيد ربنا ياعمار وانت مؤمن وعارف .. اكيد هي ف مكان احسن من هنا عمار : …… مريم : هي كانت ست قريبه من ربنا واكيد ربنا بيحبها عشان كده اختارها تبقي ف مكانه اعلي واجمل مش كده ؟ عمار : …… . . ..
لم ينطق عمار بكلمه واستمرت دموعه ف الانجراف فحاولت مريم الابتعاد ولكنه حاوطها بذراعيه اكثر وكأنه يقول لها انه بحاجتها ولا تتركع فجلست بجواره بينما وضع راسه ع كتفيها ومسدت عليه برفق وقرأت له بعض ايات القرأن الكريم حتي غاص في نوم عميق فقامت برفق وحذر شديد وانتزعت عنه حذائه ودثرته جيدا بالغطاء وخرجت ف هدوء مريم هاتفيا : بقولك ايه ياشهد انا عايزاكوا ف موضوع شهد : خير يامريم … بس مال صوتك كده ميطمنش
مريم بتنهيده قويه : مفيش ياشهد … المهم عايزاكي انتي ويمني تساعدوني نحل مشكله شريف شهد : هه مممم طب ازاي ده مريم : انا هقولك ازاي …. ( رايكم يهمني )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *