العقاب 2

الفصل (٩) (١٠) (١١)

سيف عاش وسط فوضي كبيره ف شقته .وكلما نظر للفوضي تساءل .هل لو كانت جنا هنا .و أمرها ان تنضف هذا .هل كانت ستنضفه؟

كان يضحك ساخرا ويقول : طبعا مكنتش هتنضفه و لا تسمع كلامي

و كان من كثره حزنه لا يأكل الا قليل جدا جدا جدا

لدرجه مرض بشده و لكنه اهمل نفسه ولم يذهب للدكتور .

و صاحب اصدقاء سوء و استزاد منه خبره ف الشتائم وكلما قال لفظ سئ .كان يبتسم بعدها ثم يندم ع تصرفاته السيئه هذه ثم بعدها يصرخ بداخله .يريد ان يبكي .ولكن لا احد سيأخذه ف حـ,ـضنه .

كلما حن للبكاء ولم يجد احدا يحتضنه .كان يزداد سوء.ولما لا .وهو رجل و يشعر بنشاط و قوه كبيره ولكن انسانيته تمنعه من ذلك

بالنسبه للفتيات .كان بيبصلهم بإشمئزاز .ولو ف يوم بنت ملامحها الناعمه الهاديه هزمته لانه مقدرش يلمس فيها الشر كان بيبصلها بقرف و غضب لدرجه كانت بتاخد بالها .اما السيئات

فكان يريد ان يتشاجر معهن ولكن يثبت ف اخر لحظه.اما الفتيات التي يقولون الفاظ بذيئه و يتعاركن و يتسلحن بلسانهم البذئ

ف كان يعشق هذا اللون و كان دوما يتمني ان يشتد العراك لكي يضـ,ـربها بشده و يجعلها تصـ,ـرخ بين يديه

و بردو مكنش هيرحمها .

ولكن انسانيته تمنعه .

كان عقله يمنعه من الكثير و الكثير و كان يتجاوز عن الكثير .كان بيعمل الغلط و عارف انه غلط و نفسه ميعملوش .بس ف حاجه بتحركه .مكنش بإيده حاجه غير انه يندم ع الغلطه دي .بس لو ادعي الامر ان يكررها .كان سيكررها ….

شئ بداخله يحركه للسوء .

اما جنا

فاشترت ملابس جديده و ميك اب جديد و قلعت الدبله بتاعته و حست انها اتحررت .

و زادت جمال و جمال .وراحت الكليه و خروجات و اصحاب جديده وكانت شخص جديد خالص

وصاحبت ولاد …وليه لا ؟ هي معندهاش عقده من الولاد .تتعقد ليه؟

هل كان سيف سئ معها لكي يصبح عندها عقده منهم؟

ف مره جمعهم الحظ و ليته لم يجمعهم

ف مطعم .كان سيف بياكل مع صاحبه سامر

وكان سيف مندمج ف الضحك الهيستيري و الشتائم

و سامر ينصح فيه .بس لا حياه لمن تنادي

ولكن سيف ازدادت خفه دمه كثيرا بعد الطلاق

ف سامر كان يتجاوز عن الالفاظ السيئه وكان يستمتع بخفه دمه و يضحك كلاهما .

سامر شاف جنا وهي داخله المطعم ومعاها صاحبتها. ف برق بشده وخاف ع مشاعر صاحبه

ولكن لسوء الحظ انتبه سيف ل نظراته ف نظر خلفه هو الاخر .ف وجدهااااا…..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *