شيرين من6-10
بارت 6
متخفيش أجابها ببرود وفجأة حاوطت رقبته بذراعيها وتنفست بها غير مدركة لما تفعله وهي نائمة ليتوجه لأحدى الغرف ثم فتح آدم أحد الأبواب وأنزلها برفق على السرير يخلع عنها حذائها ثم دثرها بالغطاء ليسمعها تتمتم
هيتحرش بيا زي ما عمل معاهم.. تمتمت بين نعاسها ليبتسم قليلا ومسد وجنتها بلطف ثم تركها وخرج موصدا باب غرفتها بهدوء. ذهب لينام ولكن رغما عنه ودون أن يدرك وجد نفسه يفكر بها
مين البنت ديه فعلا هي فعلا شاطرة زي ما مراد ما بيقول بس هي بتصدني كل مرة آجي أقرب منها أكيد هي مش زي باقي الستات يبقا أكيد هي فعلا عايزة تشتغل!! ممكن! كل مرة اختبرها في حاجة الاقيها فعلا محترمة.. بس يالا اهى في الأول وفي الآخر واحدة ست وهتعمل زيهم.. أنا مهما كان مقدرش أثق فيهم.. وبعدين أنا بفكر فيها ليه أصلا دلوقتي! استغرب آدم من تفكيره بها ولكن لم يستطع نسيان مواقف مر بها معها اليوم تركيزها بالعمل لم ترد أن تذهب أو تقصر بعملها بالرغم من الإنتهاء في وقت متأخر جرأتها في فرض آرائها وأسألتها المتكررة
بس لأ.. أنا مش هاسيبها تاخد من تفكيري أكتر من كده.. أما نشوف حكاية الشغل دي ونشوف ايه اللي هيحصل بعد كده قرر آدم بإنزعاج متمتما لنفسه فلقد شغلت تفكيره وهو يكره أن تتحكم بتفكيره إمرأة تذكر قربها منه وبراءة عينيها العسليتين شفتيها الممتلئتان شعرها الأسود الفحمي قوامها المثير ثم تذكر إقترابها من هشام بالشركة ليشعر بالڠضب تجاه ردة فعله معها!
[[system-code:ad:autoads]]الله يح/رقك يا مراد أنت وهي.. جبتهالي منين بس تمتم حانقا ثم بالكاد غفت عيناه لينام وقد قاربت الرابعة فجرا..
لم يلبث إلا القليل فاستيقظ في السادسة صباحا ثم تفقد شيرين ليجدها لا زالت نائمة فأعد بعض القهوة وجلس ېدخن نافثا دخانه ببطىء ويفكر بما فعلته ميار هل حقا أرادته أن يخسر هذه الاتفاقية وعرضته للإستغلال بمنتهى البساطة هكذا لأنه رفض أن يتزوجها
Flashback
آدم متسيبهاش.. أنت عارف إنه صاحبي الوحيد هي دي وصيتي ليك أتجوزها يا ابني علشان خاطري.. أنا عمري ما طلبت منك غير الحاجة دي بس أنت عارف إن أبوها من يوم ما فلس وأشتريت نصيبه في الشركة وبعدها ماټ واحنا كل اللي تعرفهم ميار ومتعرفش حد غيرنا…
تذكر كلمات أبيه على فراش المۏت وكم آلمه قراره الذي أتخذه تجاه ميار فبالرغم من أنه أعاد بعض الأسهم لها إلا أن والده أراده أن يتزوجها فهو لم ولن يشعر بشيء تجاهها وبالرغم من هذا امتثل ما طلبه منه والده ليفكر جيدا أنه مهما فعل مع شخصية حقېرة مثلها لن ترضى أبدا بل وطمعها سيجبرها على أن تتخذ أسوأ الطرق حتى تحصل على المزيد!