شيرين من6-10

قلت لك متعتذريش.. ولا يهمك مجرد خبر واتكذب أقترب ليحتضنها

آدم بس فيه حاجة تانية قالت بندم وهي محتضناه لينظر لها

فيه ايه يا حبيبتي

ممم.. أنا آسفة.. بس…

ميار يا حبيبتي أنا سامحتك على كل حاجة عملتيها وعارف إنه كان موقف وعدى وحتى لو معرفتش أنتي عملتي ايه كلها كام يوم وهتكوني مراتي والحاجات دي مش هاتفرق ما بينا

[[system-code:ad:autoads]]لأ أنا لازم أقولك.. أنا.. من تلت أسابيع.. كان.. كان فيه تلعثمت خائفه فهي تعرفه جيدا قد يغضب عليها في اي وقت

متخفيش ولا تقلقي اتكلمي زي ما أنتي عايزة حاول طمئنتها بإبتسامة ساحرة

أنا زورت كذا تقرير لشوية صفقات المفروض كانت عقودها تتمضي الفترة الجاية ومتقوليش إنك وافقت تمضي عقد امبارح.. طمني وقولي إنها محصلتش

عملتي ايه تاني يا ميار سألها بعصبية ثم عقد آدم حاجباه منزعجا فهو حقا لا يستطيع أن يصدق أن تصل حقارتها لهذا الحد فهي بطريقة غير مباشرة ټؤذي نفسها هي الأخرى إذا تدهور حال الشركة..

شوفت عرفت أنا ليه كنت خاېفة أقولك خلاص لو هتتعصب أنا مش هاقولك حاجة اجابته خائڤة

أنا بس اضايقت عشان خاېف لا كل حاجة تبوظ مش أكتر ابتسم لها ليحاول أن يشعرها وكأن كل شيء بينهما على ما يرام ثم جذب يدها ليقبلها

لا لأ.. مش هتوصل لكده يعني استحالة ابتلعت ريقها ثم أكملت وهي تشعر بالإطمئنان الوفد الياباني اتفق معايا من تحت لتحت إن السعر اللي هيعرضوه هيكون عالي اوي وهيحاولوا يقنعوك إن جودة الحاجة عالية جدا بس أصلا العينة اللي أنا وافقت عليها مكنتش كويسة أصلا وجودتها زفت فضلوا يتحايلوا عليا شوية إننا نقبل وعرضوا عليا مبلغ كويس وأنا وافقت.. مش عشان الفلوس طبعا أنت فاهم.. أنا وافقت بصراحة عشان كنت مضايقة منك ومن اللي أنت عملته.. بردو فيه اتفاقية ال Tablet الجديد ال processor بتاعه اللي في ال Chip شريحة نفسها مش كويسة ومش زي التقرير خالص بص أنا هبعتلك كل حاجة كده كده أنا عاملة نسختين من كل تقرير بس قولي إنك سامحتني ابتعدت عنه ممسكة بهاتفها لترسل له بريدا إكترونيا بكافة المعلومات والتقارير الصحيحة

[[system-code:ad:autoads]]خلاص يا ميار اللي حصل حصل وأنا مش مضايقك منك في حاجة قالها ببرود ليصب كأسا ببار مكتبه

يعني أنت خلاص دلوقتي ع…

مين اللي ساعدك في كل ده قاطعها ببرود مهيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *