شيرين من6-10
Flashback
خانني.. صړخت بهستيرية أيضا ليتوقف هو ثم أكملت كريم خانني.. اربع سنين كان بيخوني.. خانني يا آدم.. كسر قلبي ببساطة.. خانني بمنتهى الدناءة ولا فرقت معاه وكنت بالنسباله مجرد سلم مش أكتر.. سبع سنين حب كان بيضحك وبيكدب عليا.. سبع سنين بيعتبرني عيلة صغيرة وهبلة.. بعد كل حبي ليه شوفته وسمعته وهو بيخونني بعيني.. عرفت ليه اضايقت لما جبت سيرته بكت
بهيسترية بينما احتضنها هو
بطلي عياطهمس بهدوء وقد تحول تماما من الۏحش الهائج الذي
—
ېهشم ويهدم إلي كائن آخر لم يدري من هو!
هو ليه عمل فيا كده ليه بس أنا عملتله ايه ليه مقليش إنه مكنش بيحبني كنا.. كنا ممكن نبقا أصحاب ومكنتش هاسيبه ولا هابعد عنه وكنت هافضل واقفة جنبه ليه كده ليه لازم كل حد بحبه يبعد عني بكت مجددا لتتعالى شهقاتها وجسدها أصبح يرتجف بړعب لتهوى على الأرض متكورة على نفسها وقميصها الأبيض قد ابتل بدماء يديه من أثر لكماته للحائط.
وأنت كمان بتعمل فيا كده ليه مش كفاية اللي عمله هو فيا ليه الحړب دي كلها عشان أشتغل معاك ليه مش عايزني أشتغل في هدوء أنا تعبت بقا حرام عليكم!! ادوني هدنة.. ده كل اللي عايزاه مش عايزة مشاكل ولا حرب ما بيني وبين حد دي الحاجة الوحيدة اللي بقيت بتمناها كل يوم إن يومي يعدي من غير مشاكل.. كفاية بقا أنتو ليه بتعملوا فيا كده يعني أهلي ماتوا وسابوني لوحدي وأنا أستحملت.. هو أستغلني وأنا استحملت.. عرفت إستغلاله ليا وعملت نفسي مش واخدة بالي وقولت وماله سيبيه يتحكم في كل حاجة وكمان زي الغبية وقفت جنبه وساعدته على ده.. وبعد كل اللي حصل مالقيتش غيرك أشتغل معاه ولا رفضت وبردو استحملتك.. عاملتني بمنتهى قلة الذوق والسڤالة والعصبية وبردو استحملت.. أنتو ليه كلكوا بتعملوا فيا كده ليه مش عايزين تسيبوني في حالي كتير أوي عليكم تشوفوني مرتاحة يوم واحد بس أنا مش طالبة غير إني أعيش في سلام من غير مشاكل مع حد.. أعمل ايه تاني طيب أم*وت نفسي يعني عش..
[[system-code:ad:autoads]]إياكي تقوليها قدامي تاني!! سامعة! قاطعها صارخا وسط تعالي بكائها وشهقاتها ليتفقد تلك العسليتان المتألمتان الغائبتان وسط دموعها التي لا تتوقف ثم أقترب منها دون مقدمات ليحملها للغرفة ثم اجلسها على الأريكة ولكنها لم تتوقف عن البكاء الهيستيري..