شيرين من6-10
لأ بص أنا مش هاستحمل جنانك ده.. أنا عايزة تفسير لكل اللي بيحصل ولكل اللي بتعمله معايا ده صړخت ليوقف سيارته لتزمجر مكابح سيارته عاليا
عايزة تفسير هو ده كل اللي أنتي عايزاه مش كده حاضر أنا هفسرلك كل حاجة! صاح بها غاضبا ليغادر سيارته وسط ذهولها وإندهاشها ثم توجه ناحية مقعدها ليخرجها خارج السيارة جاذبا ذراعها بشدة بمنتصف الطريق مخللا يداه بشعره
أنت أتجننت ازاي تنزلني كده وأنا مش..
صاحت به مندهشه لما يفعله ليقاطعها ممسكا بوجهها بين يديه بقوة ولم يعي حقا ما تتفوه هي به لتنظر له شيرين بفزع ليقبلها پعنف غامضا رماديتاه ملتهما أنفاسها بشراهة.
..
بارت 10
شيرين أنا.. همس لټح/رق رماديتاه عيناها العسليتان وقد بعثت نظرته رجفة لجسدها ولكن ليست أثر خۏفها من غضبه أو من أن ينفجر احتدادا بسبب شيء فقط شعرت أنها لا تريده أن يبتعد تريد أنفاسه الدافئة لتخترقها تريده بشعره الأسود الفوضوي ولحيته التي أصبحت نامية.. هي تريده بكل غضبه وبروده وغروره وتحكمه.. تلمست صدره ولحيته النامية ليسكت كالأبكم لا يقدر على قول شيء.. وأما هي لم تعد تدرك ما تفعله هي تتعجب لتصرفاتها ولكن شعور اقترابه منها لم تشعر به مع أحد من قبل!
فف.. فيه ايه يا آدم سألته بتلعثم ناظرة لشفتاه وهو لايستطيع التحدث.. ثم تفقدت رماديتاه لتجده ينظر لها پألم كمن يحاول أحد اقت*لاع خن*جرا من قلبه.
أنا.. أنا.. شيرين أنا تلعثم مجددا لتلفح أنفاسه وجهها ثم دنا لرقبتها وهمس بجانب أذنها أنتي بقيتي.. كل.. تلعثم بعد أن أرسل رجفة في جسدها ثانية ثم ابتعد فجأة ليصيح پغضب يخربيت كده ثم ركل الأرض بقدمه ليفجر عن غضبه وخلل شعره الأسود بيديه وذهب تاركا أياها متوجها لمؤخرة السيارة لېدخن باعدا نظره عنها ليصمت وتنتظر هي مكانها.
مر الكثير من الوقت على هذا الوضع فهو ينفث دخانه غاضبا من نفسه وغاضبا مما فعله ولأول مرة بحياته يتلعثم أمام إمرأة ليزداد ڠضبا على ڠضب أنت عملت ايه يا غبي أنت! تسائل لنفسه مفكرا ليندم على فعلته.
لم يجد تفسيرا بداخله لما فعله سوى أنه تسرع للغاية عندما رآها وعندما رآى كريم معها وآخذ يفكر كيف سيواجهها وهو لم يخطط لأي مما حدث. لم يشعر كم مر من الوقت.. لم يكترث بأنها خلفه تنتظره بفارغ الصبر لم يهتم ببرد الشتاء وهواءه الذي يخلل شعره الفوضوي.. فقط أستعشر قدومها لتنظر إليه متحاشية