شيرين من6-10
ده أنتي بتشتميني بقا همس بهدوء كالذي يسبق العاصفة
آه.. بشتمك.. ولا اعتبرها زي ما تعتبرها لأنك فعلا قليل الذوق
ده أنتي بقا شكلك مصمم! تحبي أوريكي قلة الذوق بجد سألها لتصمت هي وتجلس على الأريكة ممسكة رأسها بيدها وتسلل شعرها الفحمي بين يدها وأصابعها ليغطي أغلب وجهها وأغمضت عيناها في يأس من كل ذلك الجدال معه ولم تعد تعرف كيف عليها أن تحاول مع شخصية صعبة بتلك الطريقة وإلي متى سيظل يعاملها بتلك الكيفية. آخذت تحاول التفكير بعقلها الذي أرهق من محاولاتها العديدة لتصلح الأمور ولم تشعر بوجوده حولها سوى من رائحة سجائره لټنفجر الأفكار برأسها وبكت هي بدون صوت مسموع فقط دموع تنهمر على وجنتاها في صمت بسبب وهنها وقلة حيلتها مع شخص مثله.
مرت دقائق على هذا الوضع وشعرت بأنفاسه ورائحته أقتربت منها أكثر لتفتح عسليتاها الممتلئتان بالدموع لتقل بآسى أنت عايز ايه دلوقتي أنا بجد تعبت وزهقت.. قولي أنت عايز ايه يا آدم عشان خلاص بجد مبقتش عارفة أتعامل معاك
نظر لها مطولا ليجثو على ركبتاه أمامها وقد شعر بقليل من الندم متعيطيش.. ممكن!
طيب ما تقولي عايز ايه أنا تعبت من أسلوبك ده لم تتوقف هي عن البكاء لترى ملامحه المټألمة مجددا
حاضر همس ليبتلع بصعوبة وجفف وجنتاها ثم حاوطهما بكفيه لينظر لها عايز.. عايزك أنتي يا شيرين همس بصوت منخفض
اندهشت من تلك الإجابة لم تدري ماذا تقول له فقط تفكر هل هو كاذب أم يقول الحقيقة
—
هل يريدها ليوم لأسبوع
لشهر لسنة حسنا وماذا بعد ذلك يريدها كيف وعلى أي أساس ولماذا يريدها هل يريد التحكم والشعور بأن ليست هناك من خلقت لترفض آدم رأفت أيريدها فقط ليشعر بالإنتصار أمام نفسه وأمامها بأنه قد تملكها وحسب تسائلت بداخلها ولم تفق من شرودها إلا عندما وجدت ذراعاه تحاوط جسدها ډافنا وجهه برقبتها ولكن ما فزعها بحق أنها وجدت نفسها تحتضنه هي الأخرى كمن لا تريد شيء بحياتها سواه هو ذلك الجاثي أمامها.
متمشيش وتسبيني أرجوكي يا شيرين همس مټألما لتصمت هي لتضمه أكثر لها فقط تريده أن يشعر بالأمان ووقعت بالحيرة من أمرها وهي لا تعرف ما الذي تفعله بل وكيف دفعها هو لتصبح هكذا مستسلمة بين ذراعاه!!
مش هامشي همست لتشعر خفقات قلبه السريعة تخترقها.
مرت دقائق وهو لم يحاول أن يبتعد ظلا بنفس الوضع هو أمامها على ركبتاه وهي جالسة على الأريكة معانقا اياها ولا يريد أن يبتعد عنها أبدا آدم! همست بهدوء لينظر لها