شيرين من6-10

وأنت مالك هتفرق معاك في ايه سألته بتلقائية ليصمت هو موجها نظره بعيدا عنها مبتردش عليا ليه هتمثل بقا دور الأطرش تاني هيفرق معاك في ايه كريم يعملي حاجة ولا ميعمليش ما ترد!! وليه طلعتني الأوضة دي وسيبتني فيها لوحدي كنت عايزني أفهم ايه ليه قربت مني وبوستني ليه ودتني المقاپر يومها ليه ضړبت يوسف لما قرب مني ما تجاوب وتبطل برودك ده اللي م.. صړخت به لتقترب هي منه في جرأة وانفعال لتحصل منه على تفسير لكل ما يفعله معها لتجد يخلل شعره بيداه الاثنان في ارتباك ثم صاح ليجيبها

معرفش!! أنا مش عارف!!!! آدم رأفت بقا مش عارف هو بيعمل ايه!! أول مرة تحصلي في حياتي صاح پغضب مبسوطة حلوة الإجابة دي أقتنعتي كده أنا بعمل كل ده ليه تعالى صوته الذي أخبأ العديد من المشاعر التي واجه نفسه بها ولكنه يستحيل أن يخبرها بأي منها.

صمتت شيرين لا تدري ماذا تقول! هو يفعلها ثانية.. إجابة ملتوية لا تفسر لها أي شيء.. يتحكم حتى بما ستقوله وبما ستفكر به.. إلى متى سيظل هكذا بالرغم من أنها باتت تعرف الآن كل شيء عنه من مراد ولكن إلي متى سيظل هكذا فكرت قليلا ثم حسمت أمرها وهي قد قررت أن تحاول معه مجددا لتدنو منه وتلمست ذراعه على حذر لأنها تعلم غضبه جيدا

تمام.. أنا هاكمل الشغل معاك.. ولا هناقش ولا هجادل.. هأقبلكل اللي أنت عايزه سكتت لينظر ليدها على ذراعه مستغربا فعلتها وكلامها الذي يصعب عليه أن يصدقه أنا مش عايزة أضايقك وأعصبك وخلاص ولا حتى عايزة خناقات لا معاك ولا مع أي حد همست ثم رفعت خصلة من شعرها بيدها الأخرى ليستكمل النظر لها ليضيق عيناه وهو يتفحصا محاولا أن يستشعر مدى جديتها بالحديث أنا بس عايزة منك حاجة واحدة

اللي هو عقد حاجباه في تعجب

متخفش تاني يا آدم اجابته بحذر ليزيد من عقد حاجباه بشدة ليبتعد عنها ليدوم الصمت فترة لتتحدث شيرين تمام.. أنا هامش..

أنا مبخفش من حاجة صاح بغرور مقاطعا أياها ليجبر عقلها أن يزيح تفكيرها بأنه يملك مشاعر بداخله

ليه أنت مش إنسان زينا

أنا مش زي حد

كفاية بقا غرور!! أنت بقيت مبتذل بشكل يقرف تنهدت بضيق

بطلي أنتي عند وما دام قولت حاجة يبقا متناقشنيش فيها

عند! عندي أنا ولا عندك أنت

أنا أصلا مبقبلش رأي حد عشان أعاند معاه اجابها بغرور مجددا

شوفت عرفت إنك قليل الذوق لدرجة إنك حتى مبتتقبلش رأي حد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *