الرواية المطلوبة من12-17

الحلقة الثاني عشر

العناد لم يعد يجدي مع والدها..هكذا فكرت غزال وهي تسمع صياحة من الخارج لإجل إضرابها عن الطعام بعناد البغال

ليدلف لغرفتها صائحا..

هتطلعي دلوقتي تاكلي معانا ورجلك فوق رقبتك

واقسم بالله ياشروق لو رديتي كلمتي لا ه..

قطعت حديثة وهي تقف قائلة بخفوت حزين..

خلاص يابابا انا طالعة معاك اهو

هدأت ثورة كمال وهو يراها جالسة معهم علي المائدة تتناول الطعام..رغمة قلة تناولها وكأنها هرة صغيرة تأكل..ولكن وجودها أمامه يكفيه ..رغم حزنة وســ,,ـــــخطه عليها لحديثها بأنها تحب عبيده..ولكن فكر أن هذا حب مرهقة..لن يدوم بعقلها..ستنساه فور أن تنضج ويكتمل عقلها

نظر لريشة بحسره ..يحسد أبويها علي عقلها

رغم أنهم ماتوا وهي صغيرة إلا انها ناضجة وذكية وصبورة..ويعتمد عليها

وزع نظره لغزال ليتنهد وعقله يصورها بريئة وصغيرة..ومدللة حد الفساد …لن تصمد في هذه الدنيا بدونه..ربااه إنها ټضــ,,ـــــرب عن الطعام إن صاح بوجهها..فكيف وهي في بيت وأسرة وأولاد

إكتفي من الطعام الذي لم يمسسه..وهمهم بإختناق..

بعد ماتخلصي أكل اعمليلي شاي ياريشة وهاتيلي الدوا بتاعي

همهمت ريشة بإيجاب وهي تقف متجهة الي المطبخ لتحضر له ما طلبه …بينما غزال جالسة بمحلها تتابع مايحدث بصمت وتفكير..لا تدري ماهي المرحلة التالية…ولا تعلم إن كان كمال تقبل مشاعرها تجاه عبيده

رفعت أصابعها لتعد عليها بترقب وتفكير وهي تعد

واحدإثنانثلاثأربعةخمسة ستة سبعة ثمانيةتسعةعشرة….ثم حمحمت وهي تقف متجهة الي غرفته

لم تطرق الباب كعادتها ودلفت

لتسمعه يدــ,,ـــــادث أحدهم هاتفا بعصبية..

اسمع الي بقولك عليه..ملكش دعوة

وقسما بالله لو فتحت الموضوع دا تاني ياخالد ماهعديلك الموضوع انا عارف أربي حفيدتي ازاي

وملكش دعوة بعبيده

إحمر وجهها بعصبية وتخصرت هاتفة بحدة…

ااااه…بقا هو الي ورا الموضيع دي كلها وهو الي قالك

أغلق كمال الهاتف وألقاه جواره هاتفا بحدة..

انتي تسكتي خالص مش عايز أسمع صوتك..مش كفاية انك رايحة جاية بتقولي للناس انك بتحبي واحد ..عايزه تفضحيني وتطلعيني بدلدلك راسي ياشروق..دي آخرة صبري عليكي

شهقت باكية لتقول پغضب وعناد..

انا مقولتش لحد غيرك أصلا..ومعرفش خالد دا داخله ايه بيا ولا ببحب مين ولا بكره مين

وبعدين الحب مش عيب

هب كمال من الفراش رغب تعبه الظاهر وكاد يقترب يضــ,,ـــــربها لتهتف بإندفاع…

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *