شيرين من6-10
أنا استحالة احب ستات تاني وأنت عارف كده كويس قاطعه ناهيا
أنت ديب فريزر أنت ولا ايهأنت
مش شايف نفسك عمال بتعمل ايه فسر لي طيب كل اللي
—
بتعمله ده معناه ايه
ذكية اجابه بعد صمت طويل هي بنت ذكية عرفت ازاي تتعامل مع كيف آدم رأفت
آدم متجبليش جلطة أبوس ايدك زينة لسه صغيرة وليلي مش هاتقدر تشيل الشركة معاك سكت هنيهة ثم أكمل لاش كلامك اللي مش مفهوم ده
يمكن يكون كان عندي ملل وعايز حاجة جديدة تشغلني ممكن تكون كانت صعبانة عليا عشان الۏسخ ده خاڼها.. وممكن أكون كنت محتاج حد شاطر زيها في شغلي لكن مش هاحب أنا حد!
ايه مين خان مين وبتقول ايه أنت تعجب مراد عاقدا حاجباه
ندم آدم أنه تحدث معه بكل تلك التفاصيل وقرر ألا يفعلها مجددا فيبدو أنه لا يعرف حقا عن ماذا تحدث ليتنهد آدم وحاول أن يغير مجرى الحديث بكرة كله هيبقا تمام.. يالا أنا طالع أنام شوية عشان منمتش من امبارح أخبره ببرود ثم تركه مغادرا
يا ساتر عليك يا زفت أنت وعلى عندك ده.. ايه حبيتها أول ما شوفتها مثلا مش هيجرى حاجة يعني لو اعترفت بده وبطلت عندك! أنا مش عارف أنا ليه من بين كل الناس على الكرة الأرضية أقع في ابن عم زيه طب مينفعش أبدله بكلب صغير طيب تمتم هاززا رأسه بإستنكار ثم ذهب مغادرا لبيته
[[system-code:ad:autoads]]صعد آدم ليتفقد شيرين فهي مازالت نائمة فتمدد بجانبها متكئا على جانبه عاقدا ذراعيه ليتفقد ملامحها في شرود تام ولم يشعر بعدها إلا بحركة بالغرفة ففتح رماديتاه الصافية ليرى نفسه محتضنها ليدرك أنه قد غفا بجانبها دون أن يشعر ولاحظ إمرأة طويلة شعرها كستنائي قصير عاقدة حاجبيها لتنظر له بقلق واضح وشعر بيد شيرين متشبثة به مجددا فنظر لها واضعا سبابته على شفتيه ثم حاول النهوض بهدوء لتتبعه للخارج
مالها شيرين وأنت نايم جنبها ليه هو ايه اللي بيحصل هنا بالظبط سألته حبيبة بقلق وقليل من الحدة
جبتلها هدوم تجاهل أسئلتها ببرود تام
آه بس أنت مش هاتق..
اطلعي صحيها وبعدين نزليها عشان تفطر قاطعها بنبرة آمره ثم تركها ولم يسع حبيبة إلا أن تتعجب أكثر ثم توجهت لتوقظ شيرين
آدم.. همست شيرين ثم فتحت عيناها العسليتان بصعوبة وبطىء
لا ياختي حبيبة.. أنفع ولا أنزل أندهولك يجي يحضنك تاني.. وحشك مش كده
حبيبة!! أنتي جيتي امتى وازاي عرفتي إني هنا وايه الكلام اللي بتقوليه ده سألتها شيرين بصوت نعس لتنهض جالسة