شيرين من6-10
[[system-code:ad:autoads]]ماشي يا واحدة قڈرة أنا بقا هوريكي بعمل ايه في اللي تلعب من ورا ضهر آدم رأفت وتتخطاه!! قرر أن يبعث لها برسالة وهو واثق أنها ستستجيب
مستنيكي في البيت..
آدم رأفت
بعد مرور ساعتان نظر لشاشات المراقبة بمنزله فرآى سيارتها فجلس بغرفة مكتبه وانتظرها ولكنه أعد لها مکيدة فهي من بدأت بالإدعاءات عليه يالا بقا ما دام أنتي ابتديتي باللعب الۏسخ تعالي نلعب سوا.. أنتي اللي حكمتي على نفسك دخلت تتمايل بمشيتها ثم نظرت له
ايه وحشتك مش كده سألته كالمنتصر
يمكن اعتدل في جلسته على كرسي فخم أسود اللون وجاوبها ببرود
وايه كمان
متفاجئ بصراحة تبسم نصف ابتسامه
عجبك اوي اللي سمعته مش كده ابتسمت له بعهر واستفزاز
ممم.. آدم رأفت يغتصب ميار الحسيني.. خطيبته.. مكنتش متوقع ده بصراحة.. حلوة منك
عشان تعرف إني دايما هفاجئك
تعالي.. تعالي آمرها وعقد حاجباه ففعلت ولكن على حذر فقام ليقترب منها ونظر لها
عايز ايه
عايز ايه! عايز ايه! بصراحة مش عارف يا ميار لكن شكلي كده بحب الستات الذكية زيك
عشان بس تتأكد إني أقدر أعمل اي حاجة.. ما هو بردو مينفعش بين يوم وليلة تقولي فركش!!
أنتي وحشتيني بجد ابتسم لها وهو يتصنع ثم همس ووقف خلفها ليحتضنها عار الصدر ډافنا وجهه بعنقها
فعلا وحشتك ولا اللي أنا عملته طير النوم من عينيك وخلاك مش عارف تعمل ايه والموضوع بقا صعب عليك اوي سألته وأغمضت عيناها فلكم تمنت أن تسمع هذه الكلمات منه بالرغم من كل الألاعيب والمكايد ولكن لم يتغير تأثيره عليها حتى الآن
وحشتيني يا حبيبتي اوي
أأنت.. أنت بتقول ايه همست سائلة بتعجب وبنفس الوقت شعرت بتأثيره عليها الذي استجابت له دون تريث أو إنتظار فهو لم يقل لها حبيبتي ولو لمرة واحدة منذ أن تمت خطوبتهما..
لم تحصل منه على إجابة واستمر في تحسس جسدها وقدم ذراعه ليحاوط خصرها وفك رباط شعرها ثم جعلها تنظر إليه.
أنا زي ما أكون بشوفك وبعرفك لأول مرة في حياتي مكنتش مقدر اللي ما بين ايديا كنت فاكرك مجرد بنت صغيرة فرحانة بموضوع الخطوبة وخلاص وأنتي عارفة إني بحب الذكاء والست اللي تقدر تعمل اي حاجة وتعتمد على نفسها ومتخليش حد يغلط معاها أنا مش عارف أنا ليه كنت كده معاكي الأول وايه أصلا سبب الخلاف ما بينا.. ومعرفش أصلا ازاي اخدت قرار زي ده وسيبتك تضيعي من ايدي.. عشان كده أنا عايز أتجوزك يا ميار قال عاقدا حاجباه بجدية ليدعي الصدق بإحتراف