شيرين من6-10

[[system-code:ad:autoads]]حتى وأنتي في بيتك ابقي البسي حاجة في رجلك ولسانك ده لو ملمتيهوش هاقطعهولك قالها ببرود وهو مازال يحملها ثم أجلسها على الأريكة بالغرفة ليتوجه خارجا.

لا لا لا.. أنا مش هاسمحلك بكل الهبل اللي أنت بتعمله ده.. أنا زهقت منك ومن برودك ومن تصرفاتك العجيبة دي وهنكد عليك عيشتك وهخليها أسود ليلة عيشتها في حياتك! تمتمت غاضبة لتلاحقه لغرفته فتحت الباب پغضب لتراه عار الصدر جالس بهدوء ليشرب من كأسه لتبلع ريقها وتتعالى أنفاسها ولكن لم تترك هذا ليؤثر عليها

بص يا قليل الذوق أنت.. أتلم كده وبطل الهبل اللي بتعمله ده.. لغاية امتى هتفضل تعمل حركاتك دي صړخت به غاضبه ولكنه لم يجيبها ولم ينظر إليها حتى.

ده أنت كمان بتتنك!! هترد ولا أقسم بالله هم*وتك بإيدي الاتنين دول! صړخت به مجددا ليبتسم هو بإستهزاء وغرور ناظرا لها سريعا ثم نظر بعيدا ليشرب من كأسه مرة أخرى بدون أن يقول شيئا.

تمام أوي.. خليك كده متردش ويكون في علمك أنا ماشية وراجعة بيتي وطظ في كل كلامك وحركاتك والتخلف بتاعك ده.. وأنا مش هاشتغل مع مچنون زيك اتجهت لتغادر غرفته ثم ألتفتت لتخلع سترته فاتحة سحاب السترة ومش عايزة منك حاجة صاحت والڠضب والحقد يملئا نبرتها لتلقي السترة بوجهه وفي لمح البصر قام هو ليواجهها ومنعها عن تخطي الباب

عايزة ايه همس لتخترق رماديتاه عسليتاها بمكر وغرور

عايزة أمشي ومش عايزة أشوف وشك تاني اجابته بحنق ممتزجا بالتوتر من تلك الرماديتان

مش هايحصل قال ببرود

لا هايحصل عقدت ذراعاها لتنظر له پغضب

أنا قولت اللي عندي ومفيش مناقشة في الموضوع ده

لا يا آدم!! أنا مش بناقشك أنا ببلغك.. فيه فرق كبير اوي بين الاتنين صاحت بضحكة تهكمية خاڤتة بين حديثها له

متستفزنيش! همس ليقترب منها خطوتين لترجع هي للوراء

أنت مچنون! إنسان مش طبيعي ايه اللي يخ.. صاحت به

مچنون مچنون.. مش مهم! قاطعها ثم توجه ناحيتها مجددا لتخطو هي للخلف وهي لازالت تنظر له نظراتها الڼارية الغاضبة

ده أنا مشوفتش كده أبدا!! وكمان بتتنك!! أنت أكيد مش طبيعي.. يا أخي غور في داهية بقا وحل عني

بجد سألها ليدنو منها مرة أخرى لتلتصق هي بالجدار لا تدري أين تذهب بعد ذلك.. وضع يداه بجانبها ليحاوطها يمينا ويسارا

ابعد عني لحسن والله هاخ…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *