شيرين من6-10
هاتف فاطمة لتأتي ثم اڼفجر بشيرين بصيلي هنا صاح آمرا اياها بحدة هتبطلي عياط وهتمسكي نفسك كده ولا أجيبهولك مرمي تحت رجليكي واقت/لهولك آمرها محذرا ببرود وقد أختفت رماديتاه ليحل مكانها سواد قاتم لتنظر هي إليه
لا.. أرجوك أنا.. أنا هبطل عياط.. بس.. بس متقت*لوش.. مش عاي.. صړخت وتعالى بكائها ليتحول لمزيد من الشهقات أعلى وبالكاد تنفست بين كلماتها ليقاطعها بنظرة جافة محذرا اياها حتى تضع يديها على فمها وارتجافة تلقائية سيطرت على جسدها وهي تحاول كتم شهقاتها..
ثوان ونزل جالسا على ركبتيه أمامها ليخفض يدها من على فمها بهدوء ثم حاوط وجنتيها بيده هاعملك كل اللي أنتي عايزاه ومش هايبقا فيه مشاكل ولا حاجة.. بس أرجوكي متقوليش تاني إنك هتقت*لي نفسك. همس ناظرا لعسليتاها مجففا دموعها اتفقنا همس مجددا بهدوء لتومأ له بدون كلام ليستكمل هو فاطمة هتاخدك عشان تساعدك تاخدي Shower وتهدي شوية.. تمام!!
[[system-code:ad:autoads]]بعدها بقليل دخل غرفتها ليجدها جالسة تنظر بشرود ودموعها تهبط في صمت على وجنتيها ثم رداءه بطلي! آمرها بهدوء لتجفف دموعها وتبتلع لعابها في صعوبة لتحاول أن تتنفس بين تلك الشهقات من آثار بكائها التي أصبحت شبه تلقائية ولكن لم تنظر إليه حاسة إنك أحسن سألها بإقتضاب لتومأ له تمام أخبرها ببرود ثم هم أن يغادر الغرفة ليوقفه صوتها الذي لا زال يحمل آثار البكاء
لا متمشيش صاحت بوهن لتوقفه خليك.. متمشيش وتسيبني تلعثمت بصعوبة
End of flashback
هو أنا عملت كده عشان خاېف عليها ولا عشان صعبانة عليا ولا عشان فكرتني بإنتحار أمي وتقى هو أنا فعلا مش عايز أخسرها زي ما خسرتهم ولا ايه اللي بيحصلي بالظبط أنا عمري ما قعدت قدام ست واتحايلت عليها بالمنظر ده!! هي البنت دي بتعمل فيا ايه بالظبط هي ليه فجأة كده بتقدر تحولني يا ټعصبني اوي يا تهدني في ثانية وأحس إني بتقطع من جوايا علشانها آف!! أنا عمر ما حد قدر يعمل فيا كده
فكر متحدثا لنفسه عاقدا حاجباه پألم وانزعاج ثم نظر إليها لتلين ملامحه لرؤيتها هكذا فأخرج زفرة لتشعر به وتهمهم هي بنومها أنت جيتيلي منين عشان تعملي فيا كل ده همس بخفوت ثم شرد بها لا يعلم كم مر عليه من الوقت هكذا ليخرجه من شروده مراد الذي قد دنا من الغرفة ينظر له بإستغراب ودهشة ليحاول آدم بصعوبة فك قبضتها بدون أن يوقظها ثم رفع الغطاء عليها وتركها موصدا باب الغرفة ليتبعه مراد في فضول.