ندي 2

فاق من ذكرياته المؤلمة وسقط على ركبتيه واضعًا يده على أسمه قاطبًا جبينه محاولًا ألا يبكي ولكن خانته دموعه التي سقطت بغزارة على وجنتيه لتختبئ داخل لحيته وقال بقهر :

-لو كنت أعرف أن ده الح.ضن الأخير مكنتش سبتك أبدًا..

ثم وضع باقة الورد بجوار جميع باقات الورود التي قد جلبها له ثم طبع قبله على أسمه.. وبعدها رفع يديه يقرأ له الفاتحة وبعض السور القصيرة والكبيرة ثم بدأ يدعو له حتى شعر بالإرهاق فوضع رأسه على قبر والده ليشعر باحتضانه له ..فهو مثل الطفل الصغير الأن يحتاج إلى والده وبشدة..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *