ندي5الاخير
اذكروا الله يا جماعة الخير
” المشهد 19.. ”
” فراق.. ”
كان يضع ثيابه في الحقيبة بطريقة عشوائية بفضل الغضب القاطن داخل قلبه والسيدة وفيه تحاول أن تمنعه من ذلك لكنه أصر على العودة إلى أمريكا ..ضــ,,ـــــربت كف على كف وقالت بحزن :
-يا بني انتوا ملكمش ألا بعض.. رحيم خايف عليك وعلى مصلحتك..
كان يستمع إليها دون أن يعقب على حديثها وانتظرت أن يبادلها بالحديث لكنه لم يفعل.. فقالت بهدوء :
-استهدى بالله يا بني واتكلم مع اخوك
قال بحده وهو يغلق سحابة الحقيبة :
-مش هتكلم مع حد ..أنا كنت مرتاح وانا في امريكا
فتح رحيم باب الغرفة ينظر إليه بحنق في حين رفع علاء جذعة يبادله بنظرات حادة ثم وضع الحقيبة على الأرض ..تركتهم السيدة وفيه وخرجت مغلقة الباب خلفها.. في حين نظر رحيم إلى الحقيبة واضعاً يديه في جيبي سرواله ثم نظر إلى شقيقه وقال بنبرة عتاب :
-مصمم تمشي بردو ..لدرجة دي مش فارقين معاك
تقدم نحوه ساحبا الحقيبة خلفه و وقف أمامه ينظر إليه بحزن وقال بأسف :
-صعب واحد زي يتغير يا رحيم ..أنا اتعودت على الاستهتار
قال ليحمسه :
-في ايدك تغير من نفسك.. اليومين اللي فاتوا أنت كنت مجتهد جدا و..
قاطع حديثه بحسم :
-رحيم أنا لازم امشي ..هقعد في بيتنا القديم لحد معاد السفر
تنهد بصوت مسموع وعلاء يسير من جواره أوقفه بالقــ,,ـــــبض على مرفقه وقال بهدوء :
-لو كنت زعلت مني بسبب الكلام اللي قلته ..ة.فأنا قلته عشان مصلحتك
قال بعدم اهتمام :
-مبقتش تفرق
ثم سحب مرفقه من يده وخرج من الغرفة بل من المنزل بأكمله ..مسح رحيم على لحيته ثم خرج مغلقا الباب خلفه وهبط إلى الطابق السفلي و وقف أمام باب الحديقة ينظر إلى ندى التي تلعب مع أولاده.. فنادى عليها لتنظر إليه ثم نهضت متجه نحوه ووقفت أمامه فقال بسأم :
-ممكن تقولي أي حجة للأولاد وتيجي البيت ؟
أطرقت عيناها وتساءلت بتوجس :
-مالك ؟
-هنتكلم لما تيجي
اومأت موافقة فألقى نظرة سريعة على أطفاله ثم اتجه نحو الباب تحت أنظار ندى القلقة عليه حتى خرج مغلقا الباب خلفه.. عادت إلى الأطفال وجلست تكون معهم المكعبات لربع ساعة تقريباً ثم قالت :
-بقولكم اي هروح مشوار ومش هتأخر
اومأت أشرقت موافقة ثم قالت :
-متتأخريش بقى
اومأت موافقة ثم قبلتها على وجنتها فيما قال ريان :