هدير من23للاخير

الفصل الثالث والعشرون
عادت من عملها منهكة القوى .. بمجرد ان دلفت للقصر جلست على أول مقعد مقابلا لها وخلعت حذائها وهى تتأوه
خاله ليلى خاله ليلى
ليلى ناظرة بطرف عينيها عاوز إيه يلا مش كفايه أبوك عليا
حيدر پغضب ماله أبويا سيد الرجال
ليلى وقد تذكرت ملامحه الباسمه إحم ها انجز يابنى فى ايه
حيدر متلفتا حوله ثم إقترب منها هامسا خاله هند وسامى إبنها …
ليلى ضاحكه سامى !! منه له .. ها كمل ماله سي سامى
حيدر بحزن عاودوا مصر
ليلى بتساؤل ليه !
حيدر پغضب آنى وسامى كنا بنلعب جه راجل إتخين إكده ومعاه راجل تانى جالوا انهم جوزها وأبوها خدوا سامى دخلوه عربية من مرة إكده كابيرة فى السن كيف الخاله جمالات
ليلى ضاحكه كيف الخاله جمالات ملهوش زى يا حبيبي كمل كمل
حيدر مكملا الراجل التاخين دهون مسك الخاله هند من شعرها إكده ثم قبض على يده وتابع وفضل يضروبها وعم باسم هو وعم يوسف حاولوا يخلصوها من يده واتعاركوا
ثم تبدلت ملامحه للحزن وتابع بس وافجت تروح إمعاهم وأخدت صاحبى سامى إمعاها ألعب مع مين دلوك
ليلى پغضب خدوها إزاى دول صحيح فى أهل عاوزة الحړق .. ثم نظرت له وكأنها قد تذكرت شيئا تلعب مع مين دلوك !!! إنت ياض جبلة ! هو ده الى همك هممم أقولك إية رايك تيجى معايا بكرة تلعب مع الأندر تيكر !!
حيدر باستفهام أندر مين !
ليلى باستياء مش اندر حد يابنى روح الله يسهلك أنا خلقى كنز ومش حمل غبائك خالص دلوقتى
نظر لها پغضب فأشارت له ليقترب وهمست أمنا الغولة فين
حيدر ضاحكا بطفولية أكيد جصدك الخالة جمالات
ليلى قارصه وجنته ماشاء الله اذكى إخواتك زى الى جابك ها فين بقي !
حيدر مشيرا لخلفها بسبابته وهو يضحك أهى
إتسعت حدقتا ليلى وأشارت بسبابتها للخلف متسائله فأومأ برأسه موافقا
ليلى من بين اسنانها طيب يابن حمزة بتسلمنى تسليم اهالى
حيدر مقتربا بهمس بتبصلك كيف الغولة شكلها ناويه تاكلك
ليلى مبتلعه ريقها الله يطمنك ثم إلتفتت للخلف وهتفت إزيك يا تانت أمو محمد
جمالات بسخرية إسمها تاانت !
ليلى بسخرية مماثلة أمال إسمها إيه يا تانت مش إنتى مبيعجبكيش أمو محمد أدينى بدلعك اهو ثم همست لنفسها يكش يطمر
جمالات بتساؤل بتقولى إيه !
ليلى بتساؤل بس يعنى القصر هادى كده إنتى عملتى فيهم إيه !
جمالات بانفعال ليه شايفانى مجنونه زيك
ليلى بمهادنه خلاص يامو محمد أنا اصلا راجعه تعبانه .. ثم نظرت لحيدر ماده يدها له يلا يا حيدر ناكل وننااااام عندى شغل من بدرى ……
واقف فى شرفة غرفته لم يشأ الخروج من غرفته ومواجهه الجميع ما حدث لن يسامح هند تلك المرة عليه .. نعم يعلم إنها مجبرة ولكن حقا لقد طفح الكيل .. أقتربت منه بهدوء قاطعه عليه شروده وهمست

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *