قصة قصيرة حقيقية

أمي جوه بين الحيـ.ـاة والمـ.ـوت والدكتور بيقول جلطة وإنتوا واقفين هنا تتخانقوا تروح عند مين!

 

قلت الجملة دي لما لقيت مراتي ومرات أخويا بيتخانقوا مين ياخد أمي ويراعيها في تعبها.

 

ردت عليه “هالة” مرات أخويا الكبير:

 

ـ أنا شقتي ضيقة والعيال داخلين على امتحانات، وصعب أوفر لها الهدوء اللي هي محتاجاه.

 

رديت عليها وقلتلها:

 

ـ خلاص يا هالة، أمي هتقعد عندي وأشيلها العمر كله.

 

بس المفاجأة لما مراتي ردت المرة دي وقالت:

 

ـ يا أدهم معنديش مانع أشيلها في عيني، بس الخدمة محتاجة مجهود، وإنتوا عارفين إني بشتغل من البيت وعندي طفل بيرضع. إحنا نقسم الأيام بيننا، أسبوع عندي وأسبوع عندكم.

 

هالة صوتها علي:

 

ـ تقسمي إيه؟ لا طبعًا، هي شنطة هدوم؟ دي ست مريضة، كفاية عليها شحططة المستشفيات، شيلي شوية إنتِ بقى واخدميها، أنا ياما خدمتها الدور عليكي.

 

بصيت لمازن أخويا الكبير وأنا بستنجد بيه عشان يحل الأزمة دي، بس بص لي ببرود وقال:

 

ـ هالة عندها حق يا أدهم، مراتك لازم تشيل شوية، أنا مراتي ياما خدمتها وتعبت في خدمتها، شيل شوية أنت ومراتك، هي مش أمي لوحدي.

 

قلبي وجعني من أخويا مازن وإنه بيـ.ـبيع ويشـ.ـتري في أمي:

 

ـ أمي لسه في الرعاية، لسه مفاقتش! إزاي بتتحاسبوا على خدمتها؟ إنتو بتبيـ.ـعوا وتشتـ.ـروا في مين؟

 

هالة لوت بوزها وردت بسرعة:

 

ـ محدش بيـ.ـبيع يا أدهم، بس الحق مبيزعلش. أنا بقالي عشر سنين شايلة، مفاصل ظهري تعبت من الوقفة في المطبخ وطلباتها اللي مبتخلصش، ومحدش كان بيقولي كتر خيرك.

دلوقتي لما قلت عاوزة أرتاح شوية بقيت وحشة؟

 

مراتي سلمى ردت عليها:

 

ـ أنا مغلطتش فيكي، أنا بقول ظروفي.

أنا بشتغل من البيت 10 ساعات عشان أساعد في مصاريف البيت، ومعايا طفل لسه مكملش 6 شهور. إزاي هقدر أغير لها وآكلها وأراعيها وأنا لوحدي؟ أنا طلبت العدل، أسبوع هنا وأسبوع هناك، مش ده حق ربنا؟

 

المرة دي مازن أخويا اتدخل وقال بزعـ.ـيق:

 

ـ حق ربنا إنك تشيليها من غير كلام. أنا مش هخلي مراتي تتهـ.ـان تاني ولا تخدم حد.

 

سحبت سلمى مراتي من دراعها وسبت أخويا ومراته واقفين لوحدهم، أخدتها على جنب وقلت لها بغبـ.ـض بعد ما فاض بيا الكيل، لما لقيت الكل بيـ.ـبيع ويشتـ.ـري في أمي:

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *