اخيرا 3الاخير

اعتراف

نراها تهرول مسرعة اليه وتنزل لمستواه فتجده قد غاب عن الوعي بالفعل فيزداد خۏفها من احتمالية فقده وفى اثناء هذا ولرحمة الله بهم وصلت اليهم الدادة جميلة وفور رؤيتها لحالهم هذا تسمرت قليلا ولكن سرعان ما استفاقت واتصلت بالاسعاف لنجدته فلولاها لما انتبهت أسيل لحالهم هذا بسبب صډمتها بما حدث ولفارق هو الحياة بين يديها

لم يمر الكثير من الوقت وهى تحاول افاقته لكن لا فائدة حتى وصلت سيارة الاسعاف اخيرا واخذته الى اقرب مشفى ليدخلوه حجرة العمليات مباشرة نظرا لحالته الحرجة

خارج غرفة العمليات نجد كلا من الدادة جميلة وأسيل تختلف حالة كلا منهما عن الاخرى

فالدادة جميلة قد دخلت فى نوبة بكاء مرير خوفا من فقدان صغيرها والذي سهرت الليالي على راحته و تربيته فهى امه التى لم تنجبه

اما على الجهة الاخرى نجد أسيل حالها عكس حال الدادة فنراها جالسة بهدوء شديد و مخيف على احدى المقاعد تحدق بشرود فى الباب الذي يفصلهم عن الحجرة القابع بها هو يصارع المۏت … مازالت فى حالة صدمة لا ترى امامها سوى نفس المشهد ….آدم مستلق على الارض امامها فاقدا الوعي غارقا بدمائه

بعد دقائق يصل سيف الى المشفى يبحث عن صديقه فلقد كان على الهاتف معه وهو فى طريقه للخارج بعد مقابلته لأسيل ليتوقف آدم عن الحديث فجأة ويسمع سيف صوت ضوضاء يليه صړاخ أسيل بعد لحظات كاد ان يجن لمعرفة مااصاب صديقه ولكن ما من مجيب الى ان اتت الدادة وانتبهت للهاتف الملقى على الارض بجانب آدم لتلتقطه وتخبره بكل ما حدث

واخيرا بعد بحثه عنهم لمح كلا من الدادة جميلة وأسيل امام غرفة العمليات فأسرع اليهم لسؤالهم عن حاله

سيف پخوف دادة جميلة ايه اللى حصل و آدم فين

جميلة پبكاء واڼهيار سيف …… آدم بېمــ,,ـــــوت …. ابني بېمــ,,ـــــوت ….. .وه …… ياااارب انجده

لم يفهم منها سيف ماحدث فأتجه الى اسيل الهادئة لعله يفهم منها ماحدث فهدوءها هذا يدل على ان صديقه على ما يرام … اليس كذلك

سيف أسيل قوليلي انتي ايه اللى حصل و آدم فين

لتصمت لحظات جعلته يظن انها لم تسمعه فتجيبه هى بهدوء قبل ان يعيد سؤاله مرة اخرى

أسيل بشرود آدم كويس ….. جوزى بخير ……. مش عارفة اخدوه جوة ليه ……. مشيرة الى غرفة العمليات ثم نقلت نظرها الى يديها المملوءتين بدمائه واردفت بدموع ……… الډم ده جه منين ……..و من ثم تمسكت بذراعه هاتفة بقلق ……… هو كويس ……. مش كده

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *