احبته من14-16

ظلت فرحة مع بثينة وقتا طويلا و عندما اتى الليل غادرت مع وعد بزيارتها غدا

ظلت بثينة فى فراشها تفكر فى حالها حزينة

دق باب حجرتها فالتقطت حجابها من جانبها و ارتدته قائلة اتفضل

انفتح الباب و طل من ورائه اخر وجه تتوقع رؤيته فى هذا المكان

بثينة بدهشة مين ماجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *