احبته من14-16
ظلت فرحة مع بثينة وقتا طويلا و عندما اتى الليل غادرت مع وعد بزيارتها غدا
ظلت بثينة فى فراشها تفكر فى حالها حزينة
دق باب حجرتها فالتقطت حجابها من جانبها و ارتدته قائلة اتفضل
انفتح الباب و طل من ورائه اخر وجه تتوقع رؤيته فى هذا المكان
بثينة بدهشة مين ماجد