احبته من 17-22
الفصل السابع عشر
جلست بثينة فى سريرها حزينة تفكر فى حالها
و فجاة دق باب حجرتها فالتقطت حجابها من جانبها و ارتدته قائلة – اتفضل
انفتح البا و طل من ورائه اخر وجه تتوقع رؤيته فى هذا المكان
بثينة بدهشة – مين ماجد
دخل ماجد الى الحجرة وسط دهشتها قائلا بحزن – ايوه ماجد ايه مكنتيش عايزة تشوفينى
اطرقت بثينة برأسها حزينة و قالت – لا ازاى ما اقدرش اقول كده انت عرفت مكانى منين
ماجد بسخرية – عرفته بطريقتى ما انا ليا طرقى برضه زيكم
نهضت بثينة من سريرها قائلة بحزن – ملهاش لزمة تلميحاتك دى على فكرة اذا كنت جاى تشمت او جاى عشان تشفق عليا فاتفضل رسالتك وصلت خلاص
ماجد بسخرية – ايه ده انتى بقيتى بتقرى الافكار كمان اهو يعنى مش بتخدعى الناس بس
بثينة بعصبية – لو سمحت انا مش حمل كلامك ده اتفضل من هنا
ماجد پغضب – دلوقتى المړض تاعبك ما انتى عملتى فيا اللى اپشع من كده يوم ما رميتينى زى الكلب وراكى لا و كمامن بعتيلى دعوة لفرحك عشان اشوف بعينى
بثينة پصدمة – انا عملت كده
ماجد پغضب – ايوه يا بثينة هانم ايه مش فاكرة صحيح اصل عدى علينا 4 سنين
بثينة بهستريا باكية – اطلع بره انت غبى بجد اغبى انسان شفته فى حياتى انت ازاى تتخيل انى ممكن اعمل فيك كده ليه ما رتبتش الاحداث فى عقلك و عرفت مين اللى عمل فيك كده انا كنت زيك بالظبط باموت الف مرة كل يوم و انا بعيد عنك و انا مرات واحد تانى انا ضحيت بنفسى و بعمرى كله عشان انت تعيش لما اخويا عاصى بعتلك ناس ضړبوك و قعدت فى المستشفى شهرين متجبس و انا محپوسة فى البيت و مش قادرة حتى اطمن عليك و عاصى يوم ما قلبه حن خدنى المستشفى و ورانى اوضتك من بعيد و قالى هيخرج من هنا على المشرحة لو ما تجوزتيش حسام كنت عايزن اعمل ايه اسيبه يموك يعنى لا طبعا كان لازم اضحى بحبنا عشان انت تعيش و تشتغل و تجوز اخواتك البنات و حتى و انا بعيد لجأت للشرب و المخډرات و السجاير و عشت فى عڈاب اربع سنين و اخرتها مرمية فى المستشفى باتعالج من الکانسر كمان
سقطت بثينة على ركبتيها و هى تبكى بشدة امام نظرات ماجد الذاهلة من كلامها الذى لم يكن يعلم معظمه
و دفنت وجهها بين كفيها و اكملت باڼهيار – كل دهو مش لاقية قلب يحن عليا و لا حد يقف جنبى غير انسانة واحدة بس ربنا بعتهالى فى الوقت المناسب تنتشلنى من الضياع اللى انا كنت فيه و كمان خلت جوزى انسان تانى راجل بجد و حس بغلطته معايا و كمان هنطلق