سارة الجزء الثاني،من4-11

الفصل الرابع

أدهم بعصبيه:بكرهها ، بكره إسمها وبكره ريحتها،بكره كل حاجه حواليا بسببها،بكره نفسي عشان مش عارف أنساها ، بكره ده*بي*ض*رب على مكان قلبه*عشان مش راضيه تخرج منه،بكره بيتى ومكان شغلى، بشوفها حواليا فى كل مكان،بشوفها قدامى وهى بتعمل الأكل بشوفها قدامى وهى بتغنى وبتدندن مع نفسها بشوفها دايما معانا أنا وإنتى وسلمى….

أدهم سكت وأخد نفس عميق وبص لوالدته إللى بټعيط على حاله…

أدهم بتنهيده وهو بيمسح دموعها:أنا آسف ، سامحينى مش قصدى إنى أتعصب عليكى يا حبيبتى.

منى وهى بتحضنه:سامحنى أنا ، أنا إللى وجعت قلبك عشان فتحت الموضوع ده، أنا عمرى ماهسامحها على إللى عملته فيك بالرغم من إنها هى إللى رجعتك ليا ، بس أنا عمرى ماهسامحها.

أدهم بإبتسامه وهو بيبصلها:وأنا عمرى ماهسامحها،لإن أنا إللى طلعت مخدوع كل ده.

منى بإستفسار:طب ليه مش بتوافق على أى عروسه أنا بجيبهالك؟

أدهم بهزار:طب بذمتك يا حبيبتى ، العروسه بتاعة النهارده دى أوافق عليها إزاى؟ ده إنتى حتى مش مقتنعه بيها بس عاوزه ترضى نفسك وخلاص.

منى بتنهيده:على رأيك، طب والدكتوره إسراء هى مش عاجباك ليه دى حتى زميلتك؟

أدهم بتنهيده:بصى يا حبيبتى، أنا يوم ماهختار واحده عشان أتجوزها،هختار واحده مستقله بنفسها وتفكيرها ماتبقاش عملت كل إللى هى فيه ده عشان توصل لحد معين ،أنا عاوز واحده تعبت عشان نفسها،عافرت ووصلت لنفسها وبس، ممكن تسيبينى أختار؟

منى بتنهيده:حاضر يابنى،ربنا يوفقك.

أدهم وهو بيبوس إيدها:ربنا يخليكى ليا ، أنا همشى بقا عشان حقيقى محتاج أنام وتعبان.

منى بإبتسامه:ماشى يا حبيبى.

خرجوا من الأوضه وراحوا على الصاله وبصوا لسلمى وسهير إللى كانوا قاعدين والحزن باين عليهم لإنهم كانوا قاعدين سامعين كل حاجه…

أدهم بإبتسامه وهو بيبص لسهير:أنا همشى أنا ياسوسو بقا مش هتعوزى حاجه.

سهيرو هى بتقوم عشان تسلم عليه:سلامتك يا حبيبى خد بالك من نفسك.

أدهم بإبتسامه خفيفه:حاضر.

وبعدها بص لسلمى:يلا يا لولو نمشى.

سلمى بإبتسامه خفيفه:حاضر.

خرجوا هما الإتنين من البيت وفى الطريق…

سلمى:ماتزعلش يا أدهم من كلام ماما هى بس تعبانه من إللى إنت فيه.

أدهم بتنهيده وهو مركز فى الطريق:مش زعلان،إللى مضايقنى إنها شاغله بالها،دى حتى واخده موقف من كل حاجه فى حياتى.

سلمى بإستفسار:زى إيه؟

أدهم:انا عارف إنها مش راضيه تعيش معايا فى نفس البيت عشان هى مش حابه تبقى موجوده فى نفس المكان إللى حصلى فيه كل ده.

سلمى:يعنى أنا تخمينى صح.

أدهم:واضحه زى الشمس، صحيح أخبارك إيه إنتى ويحيى؟

سلمى بتنهيده:كويسين الحمدلله بس يحيى مشغول الفتره دى،ده غير موضوع أروى وبهاء إللى تاعبنا كلنا.

أدهم وهو بيبصلها وبحزن:هو مافيش أى أمل خالص؟!

سلمى بتنهيده:مافيش للأسف، أنا بس إللى مزعلنى إنها مش حابه تستنى أكتر من كده ، عندك أنا أهوه خلفت ملك بعد جوازى بيحيى بسنتين،زعلانه جدا على حالها.

أدهم بتنهيده: بس دول سبع سنين يا سلمى مش سنتين زى مانتى شايفه ،عموما لعله خير.

وصلوا لقصر المحجوب…سلمى وهى بتنزل من العربيه…

سلمى:تعالى سلم على يحيى.

أدهم بتنهيده:أنا كده كده هروحله الشركه بكره.

سلمى بإبتسامه خفيفه:تمام،تصبح على خير.

أدهم:وإنتى من أهله.

أدهم إتحرك لبيته…….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت قاعده على سريرها وضامه نفسها وعيونها وارمه من كتر العياط… قطع لحظتها خبط على الباب….

يحيى:أروى،إنتى صاحيه؟

أروى بصوت مليان دموع:أيوه.

يحيى دخل الأوضه وقفل الباب وراه وقعد على السرير قدامها…

يحيى:لحد إمتى هتفضلى كده؟

أروى:لحد ما بهاء يوافق.

يحيى بتنهيده:يا أروى لازم ترضى بالمكتوب، ماينفعش تفضلى زعلانه كده.

أروى بدموع: وهى بتبصلهإنت عارف كويس أوى إنى نفسى فى حتة عيل ونفسى بهاء يساعدنى فى الموضوع ده ونروح عند أى دكتور عشان يلاقيلنا حل.

يحيى:إصبرى عليه طيب هو تعبان نفسيا وبيحاول يخرج نفسه من إللى هو فيه ده.

أروى بدموع:وأنا مين إللى يخرجنى من إللى أنا فيه؟!

يحيى بضيق: هو إنتى مش شايفه نفسك يا أروى؟، مش شايفه إن كل حاجه فى حياتك باقت نكد بسبب الموضوع ده ، ليه مش مؤمنه بقضاء ربنا ، ليه تاعبه نفسك وتاعبانا إحنا وبهاء معاكى، هو قالك إنه خلاص مش عاوز عيال وإنك إنتى بنته الوحيده، ليه مصممه توجعى قلوبنا معاكى.

أروى بقهره:عشان ماحدش حاسس بيا،أنا نفسى أبقى أم ، نفسى أسمع كلمة ماما نفسى تساعدونى إن يبقى فى أمل.

يحيى وهو بيحضنها وبيطبطب عليها:إهدى طيب هى بس مسألة وقت ماتقلقيش ، وزى ما قلتلك إرضى بالمكتوب وسبيها على ربنا.

أروى وهى بتخرج من حضنه وبتمسح دموعها:حاضر.

يحيى بإبتسامه وهو بيبصلها:عاوزك ترجعى إنتى وبهاء تانى زى الأول وماتخلوش حاجه تأثر على علاقتكم ببعض.

أروى بتنهيده:أنا عارفه إنى تعبته معايا الفتره إللى فاتت دى وإنه حقيقى إستحملنى ، بس إنصحنى يا أبيه….

قطع كلامها خبط على الباب..

سلمى:يحيى إنت هنا؟

يحيى بإبتسامه:إدخلى يا حبيبتى.

سلمى دخلت الاوضه وقفلت الباب وراها وفضلت واقفه…

يحيى:إقعدى يا سلمى عاوزك فى موضوع.

سلمى وهى بتقعد على السرير وبتبص لأروى إللى سرحانه:خير يا يحيى؟

يحيى وهو بيبص لأروى:عاوزك تجهزى أروى عشان هتروح لبهاء فى المكتب دلوقتى ومش هقوله عشان تبقى مفاجأه حلوه.

أروى بإستغراب وهى بتبصله:بس إحنا فى نص الليل؟!

يحيى:يا دلوقتى يا مافيش أنا هبعتك مع السواق مش هسيبك تروحى لوحدك يعنى ،عن إذنكم أنا هرجع المكتب عشان ورايا شغل كتير.

أروى بإبتسامه خفيفه:ماشى يا أبيه.

يحيى خرج وأروى بصت لسلمى…

أروى بإبتسامه خفيفه لسلمى:هتساعدينى؟

سلمى بتنهيده وهى بتبصلها:أنا يهمنى سعادتك زى مايحيى يهمه ده ، وإنتى زى أختى بالظبط فأكيد هساعدك.

أروى وهى بتحضن سلمى:شكرا يا سلمى ، أنا آسفه إنى تعبتك معايا الفتره إللى فاتت دى.

سلمى وهى بتبصلها وبإبتسامه: ماتقوليش كده،إحنا لازم نستحمل بعض ولو مش هنستحمل بعض مين هيستحملنا يعنى؟

أروى بإبتسامه:إنتى صح ، عندك حق.

سلمى بإبتسامه كبيره:يلا بينا نقوم عشان أشوفلك فستان وأعملك الميك أب.

أروى بفرحه:يلا بينا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد فتره ..كانت نازله من العربيه بأجمل وأحلى صوره ليها كانت لابسه فستان أزرق والهواء كان بيطير شعرها الأسود…

السواق بإستفسار:أمشى يا مدام أروى ولا أستناكى؟

أروى بإبتسامه:إمشى إنت ، يحيى بيه عارف إنى هرجع مع بهاء بيه

السواق:تمام عن إذنك.

السواق إتحرك بالعربيه..بصت قدامها لشركة المحجوب الضخمه وأخدت نفس عميق وقررت تطلع…كان قاعد على مكتبه مشغوله بالملفات إللى قصاده..قطع لحظته خبط على الباب…

بهاء بإنشغال:إتفضل.

دخلت بهدوء وقفلت الباب وراها ، كان كل إللى مسموع صوت كعبها

—

 العالى وقفت جمبه وحطت إيدها على كتفه…

بهاء وهو بيبص يشوف مين وپصدمه:إنتى بتعملى إيه؟!

السكرتيره بدلع:بعمل إللى كان لازم يتعمل من زمان.

قعدت على حجره ولسه جايه تقرب منه عشان تبوسه ، بهاء بص قدامه بعدم إستيعاب لصوت الباب إللى إتفتح فجأه….كانت واقفه مصدومه مش مصدقه إللى بيحصل قدامها..

بهاء پصدمه:أروى!

كل إللى قدرت عليه إنها خرجت بسرعه من المكتب وخرجت بعدها من الشركه..لما فاق من الصدمه بص للسكرتيره….

بهاء بعصبيه وهو بيزق السكرتيره عشان تقوم من عليه:إخرجى بره مش عاوز أشوف وشك هنا فى الشركه دى تانى.

خرج بسرعه من الشركه بيدور عليها فى كل مكان ومش لاقيها قرر إنه يروح البيت عشان يوضحلها سوء التفاهم ده…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان قاعد فى مكتبه متضايق من ورق المناقصه إللى مش لاقيله حل…. قطع تركيزه صوت سلمى..

سلمى بقلق وهى بتحط إيدها على كتفه:مش كفايه سهر لحد كده يايحيى؟

يحيى بإبتسامه خفيفه وهو بيبصلها:مشغول شويه لازم أخلص الأوراق إللى فى إيدى ده.

سلمى بضيق:بس أنا بقالى فتره مقعدتش معاك وإنت واحشنى.

يحيى بتنهيده وهو بيبوس إيدها:أنا آسف ياحبيبتى لازم فعلا أخلص الشغل ده وصدقينى هبقى فاضى وهقعد معاكى إنتى وملك.

سلمى بإبتسامه حزينه:ماشى،أنا رايحه أنام،تصبح على خير.

يحيى: بإبتسامه خفيفه:وإنتى من أهله يا حبيبتى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت ماشيه فى الشوارع الفاضيه تايهه و بټعيط من إللى شافته ومش قادره تستوعب إن جوزها وحب حياتها يعمل فيها كده… مكانتش عارفه تروح فين أو تعمل إيه …لحد ماجه فى بالها القرار الأخير…

ـــــــــــــــــــــــــــ

وصل القصر وطلع بسرعه على أوضتهم عشان يكلمها لكن ملقهاش موجوده…نزل تحت على أوضه مكتب يحيى ودخل من غير مايخبط….

بهاء بإستفسار وهو بينهج من الجرى:هى أروى فين!؟

يحيى بعدم إستيعاب من دخوله المفاجئ:مش هى معاك!

بهاء بحزن وهو بينهج:أروى فهمت غلط.

يحيى بقلق:إهدى بس كده فى إيه؟ إحكيلي إللى حصل،و

اروى راحت فين؟!

بهاء بدأ يحكى ليحيى كل إللى حصل….

يحيى بضيق وهو بي*ض*ر*ب بإيده على المكتب:غبى ، إزاى تسيب السكرتيره قاعده فى الشركه لحد وقت زى ده؟

بهاء بحزن:أعمل إيه؟ هى إللى طلبت وقت إضافى وأنا ماحبتش أحرجها.

يحيى بعصبيه: تعالى ننزل ندورعليها بسرعه قبل مايحصلها حاجه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى فيلا صغيره مليانه غموض…كانت واقفه وبتبص فى الأرض….

أروى بدموع:أنا جيتلك عشان عارفه إن إنتى الوحيده إللى هتساعدينى بالرغم من كل إللى حصل زمان.

رفعت راسها وبصتلها…

آيه بإبتسامه خفيفه:نورتينى يا أروى.

الفصل الخامس

يحيى بعصبيه:أنا مش قادر أفهم، هى راحت فين فى الوقت ده؟!

بهاء بعدم إستيعاب:صدقنى مش عارف،أنا خاېف يكون حصلها حاجه ،أنا مش هسامح نفسى.

يحيى بتنهيده:إهدى دلوقتى أنا هتصرف.

خرج الموبايل من جيبه وبدأ يعمل مكالمه….

كان نايم فى بيته بكل هدوء ولكن صحى من نومه على صوت رنة موبايله المزعجه….قرر إنه يرد..

أدهم بنعاس:ألو.

يحيى:أنا آسف يا أدهم إنى صحيتك فى وقت زى ده ، بس محتاج مساعدتك ضرورى.

أدهم وهو بيقوم من على سريره وبإستفسار:فى إيه؟!

يحيى:أروى إختفت دورنا عليها فى كل مكان نعرفه انا وبهاء لكن مالهاش أى أثر.

أدهم بتنهيده:طب إهدى فى خلال نص ساعه مكانها هيكون عندك.

يحيى بتنهيده:شكرا يا أدهم.

أدهم وهو رايح نحية دولابه:ماتقولش كده ، يلا سلام عشان هدور عليها دلوقتى.

أدهم قفل المكالمه وبدأ يغير هدومه…..يحيى كان متضايق من كل إللى بيحصل حواليه ومن كل الضغوطات إللى هو فيها…

يحيى بتنهيده وهو بيبص لبهاء إللى قاعد جمبه فى العربيه:ماتقلقش، أدهم هيلاقيها.

بهاء وهو بيمسح على شعره وبحزن:أتمنى إنها تبقى كويسه،أنا حقيقي مش هسامح نفسى.

يحيى وهو بيحط إيده على كتفه وبإبتسامه:ماتقولش كده هنلاقيها وهتكون كويسه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانوا قاعدين مع بعض فى أوضه كان ضوء النهار بدأ يدخل فيها…

آيه بإستفسار مع إبتسامه خفيفه:ممكن أسألك سؤال؟

أروى وهى بتبصلها:إتفضلى.

آيه:إنتى عرفتى مكانى منين؟

أروى بتنهيده:كنتى قولتيلى قبل كده على العنوان ده من سبع سنين إنك بتقضى فيه أغلب وقت الصيف ، لو تفتكرى يعنى يوم أما إتقابلنا صدفه بس ماكنتش متأكده هتبقى هنا ولا لا وخاصة إنك إختفيتى من بعد إللى حصل بس قلت أجرب حظى وأجيلك ..ولقيتك.

آيه بإبتسامه جميله:أنا فعلا لسه راجعه من فتره بسيطه ، بس تعرفى كانت أحلى صدفه.

أروى بجمود وهى بتبصلها:صدفه متدبره.

آيه وهى بتحاول تغير الموضوع:أنا دلوقتى هسيبك تنامى عشان شكلك تعبانه جدا، لو إحتاجتى أى حاجه يا أروى أنا موجوده.

أروى بإبتسامه خفيفه:شكرا، أنا عارفه إنى جيت فى وقت مش مناسب.

آيه وهى بتبصلها:ماتقوليش كده ،إنتى صاحبة مكان يعنى تعملى كل إللى إنتى عاوزاه فى الوقت إللى يريحك،عن إذنك.

خرجت من الأوضه و أروى نامت على السرير فضلت تفكر فى كل إللى حصلها لحد ماراحت فى النوم….

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصل لجهاز الإستخبارات ودخل على مكتب الرئيس بتاعه…

أدهم وهو بيدخل:بعد إذنك يا سليم باشا أنا محتاج مساعدتك.

سليم بإستفسار:خير يا أدهم؟! فى حاجه؟!

أدهم وهو بيديله ورقه:عاوز أعرف مكان الرقم ده لإن الموبايل مغلق.

سليم بتنهيده:تمام يابنى إتفضل إقعد وأنا هعمل مكالمه..

أدهم قعد على الكرسى إللى قدام مكتبه…سليم عمل مكالمه طلب فيها من شخص ما إنه يجيب العنوان الحالى للرقم ده…سليم قفل المكالمه وبص لأدهم…

سليم بإبتسامه: فى خلال خمس دقايق بالظبط والعنوان هيكون معاك.

أدهم: شكرا يا باشا ، تعبتك معايا.

سليم:ماتقولش كده يا أدهم،إنت تطلب أى حاجه وأنا تحت أمرك.

أدهم بإبتسامه:ربنا يخليك ياباشا.

سليم:كويس إنك جيت عاوزك فى مهمه.

أدهم بإستفسار:خير؟

سليم: فى تاجر س*ل*اح هيسافر إيطاليا عشان يسلم دفعة الس*ل*اح إللى هو متفق عليها إحنا إتكلمنا مع السفاره المصريه هناك وعرفناهم كل حاجه ، هما مستنيين إنك تقبض عليه وتسلمه هناك.

أدهم:تمام ، المهمه سهله جدا.

سليم بإبتسامه:وأنا واثق إنك قدها.

أدهم:عاوزنى أسافر إمتى؟

سليم:الأسبوع الجاى تكون مسافر.

أدهم:تمام يا أفندم.

قطع كلامهم صوت تليفون المكتب..سليم رد على المكالمه وأخد العنوان وإداله لأدهم..

أدهم وهو بيقوم :شكرا يا سليم باشا، عن إذنك.

سليم بإبتسامه:إذنك معاك.

أدهم خرج من المكتب…وإتصل بيحيى…

يحيى:ألو.

أدهم:أنا معايا العنوان ، إنتوا فين؟

يحيى بتنهيده:قول العنوان وماتتعبش نفسك أكتر من كده معانا لازم تروح تنام عشان وراك شغل.

أدهم بضيق:لازم أجى معاكم عشان أتطمن بنفسى،انتوا فين؟

يحيى بتنهيده:طيب ، أنا وبهاء واقفين بالعربيه قدام الشركه.

أدهم وهو بيركب عربيته:خلاص أنا جاى فى الطريق أهوه.

—

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صحى من النوم ودخل الحمام … وبعد فتره بسيطه خرج وغير هدومه ونزل من أوضته على مكتب يحيى على إعتقاده إنه لسه سهران فى المكتب…راح المكتب وملقاش حد…

عمر لنفسه:أكيد قرر ينام.

لسه جاى يطلع أوضته وقفه صوت الخدامه….

الخدامه:يحيى بيه وبهاء بيه خرجوا قبل الفجر يا عمر بيه.

عمر بإستفسار:ليه ، إيه إللى حصل؟!

الخدامه:مش عارفه ، بس هما كانوا قلقانين جدا.

عمر بضيق:تمام خلاص.

عمر طلع موبايله وإتصل بيحيى ….

يحيى:ألو.

عمر:إنتوا فين؟، وفى إيه؟!

يحيى بتنهيده:أروى إختفت وبندور عليها.

عمر پصدمه:طب إنتوا فين وأنا أجيلكم؟

يحيى:إهدى ، أدهم معاه العنوان أول مايوصل هبعتهولك فى رساله.

عمر:تمام هستنى.

يحيى قفل المكالمه..وعمر إتنهد بصعوبه وبيلف لسه عشان يطلع أوضته…

سلمى پصدمه:هو فى إيه؟

عمر بتنهيده:إهدى ، هى بس أروى إختفت ويحيى وبهاء وأدهم بيدوروا.

سلمى بعدم إستيعاب:طب إيه إللى حصل لكل ده؟

عمر:أنا حقيقي مش عارف أنا هروحلهم دلوقتى.

سلمى:أنا هاجى معاك.

عمر:خليكى هنا ماتتحركيش.

سلمى:إزاى ….

قطع كلامها صوت ملك…

ملك وهى بتنزل على السلم وبصوت كله فرحه:أونكل عمر.

عمر بإبتسامه:عيون أونكل.

ملك نطت فى حضنه وبعدها شالها من على الأرض…

ملك وهى بتبصله:إخص عليك كده ماتكلمنيش كل ده.

عمر:أنا آسف يا حبيبتى الشغل كان واخدنى منك.

ملك بحزن طفولى:خليه مش ياخدك منى بعد كده.

عمر وهو بيبصلها وبإبتسامه:حاضر عنيا، أنا هروح الشغل إللى ورايا ده دلوقتى وهرجعلك بعدها نلعب مع بعض علطول لحد ماتزهقى.

ملك بإبتسامه بريئه:حاضر هستناك لما أرجع من المدرسه.

عمر:وأنا مش هتأخر عليكى.

عمر نزلها على الأرض وخرج من القصر…

قعدوا على السفره عشان يفطروا…

ملك بإستفسار:مامى، أمال فين بابى وأونكل بهاء ومامى أروى مش بيفطروا معانا ليه؟

سلمى بتنهيده وهى بتحاول تدارى كذبها:بابى وأونكل بهاء وراهم شغل، ومامى أروى راحت مشوار وهتيجى بسرعه.

ملك بضيق وهى بترمى المعلقه فى الطبق:هو دايما كده مشغول، مش بيحبنى ومش بيقعد معايا.

سلمى بضيق: عيب يا ملك ماتقوليش كده على بابى ، بابى بيحبك بس هو مشغول عشان يجيب فلوس الأكل إللى إنتى بتاكليه ده.

ملك بحزن طفولى وهى بتبعد الطبق من قدامها:وأنا خلاص مش عاوزه الأكل ده أدام هيبعد بابى عنى عشانه.

سلمى بتنهيده:إهدى يا ملك،كلى ياحبيبتى عشان بابى يفرح إنك أكلتى، عاوزاه يزعل منك؟

ملك بحزن:لا.

سلمى:يبقى خلاص كملى أكل.

ملك كملت أكلها تانى.. وسلمى كان بالها مشغول بكل إللى بيحصل….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصل قدام فيلا صغيره وكان وراه عربية يحيى…نزل من العربيه وبصلهم…

أدهم:المفروض إن ده المكان إللى أروى فيه.

يحيى:غريبه! أروى ماتعرفش حد غيرنا.

بهاء بضيق:إحنا مش هنفضل واقفين كده، انا عاوز أشوف أروى.

يحيى:طيب يلا بينا..

لسه جايين يدخلوا وقفهم شخص ملامحه يبدو عليها الغموض مفتول العضلات ولابس بدله سوداء ويبدوعليه إنه حارس شخصى…

الحارس وهو معقد حاجبه:إنتوا مين؟ وعاوزين إيه؟

بهاء:إنت ماشوفتش واحده داخله هنا بقالها حوالى ساعتين وكانت لابسه فستان أزرق وشعرها لونه أسود.

الحارس وهو بيبصلهم بغموض وخاصة أدهم:أه،كانت جايه للمدام صاحبة الفيلا.

أدهم:إحنا بقا جايين للى كانت جايه للمدام.

الحارس بتنهيده:هبلغ المدام بإنكم هنا، أقولها مين؟

يحيى:يحيى محجوب وبهاء محجوب قرايب المدام إللى عندها.

الحارس بتنهيده:تمام.

الحارس عمل مكالمته لآيه…كانت قاعده فى أوضتها وسرحانه قطع تفكيرها صوت موبايلها…

آيه:الو، أيوه يا أمجد فى حاجه؟

أمجد وهو بيبصلهم:فى ناس هنا جايين للمدام إللى عند حضرتك.

آيه بإستفسار:مقالوش هما مين؟

أمجد:يحيى محجوب وبهاء محجوب بيقولوا إنهم قرايبها.

آيه بتنهيده:خليهم يتفضلوا يا أمجد هما فعلا قرايبها.

أمجد:حاضر يا مدام.

أمجد وهو بيبصلهم:أنا آسف على التصرف إللى إتصرفته ده ، إتفضلوا المدام مستنياكم.

يحيى:ولا يهمك، ده شغلك.

دخلوا هما التلاته للفيلا وكان داخل وراهم أمجد إللى مكنش مطمن ليهم…كانوا واقفين فى الدور للأرضى للفيلا نحية سلم الدور التانى…

أمجد:إتفضلوا إدخلوا فى أوضة الأنتريه.

بهاء :إحنا كده كويسين، هى فين المدام دى؟.

أمجد:هى زمانها نازله.

أدهم كان بيبص حواليه على المكان إللى ديكوره يشبه ديكور بيته بالمللى بدون أى تغييرات ماعدا تغيير واحد إن الفيلا كبيره حاجه بسيطه عن البيت… قطع تفكيره صوتها…

آيه: دخلتهم فى أوضة الأنتريه يا أمجد؟

الفصل السادس

كانت نازله من سلم الدور التانى وملبوخه برباط الروب إللى كانت لابساه فوق قميص النوم….

آيه وهى نازله بإنشغال مع إستفسار:دخلتهم فى أوضة الأنتريه يا أمجد؟

رفعت راسها لما نزلت.. عيونهم جات فى عيون بعض وكان الصمت حليف المكان…….كان مصډوم مش مستوعب إنها قدامه كان متكتف مش عارف يعمل إيه ېقتلها ولا يعمل إيه…..كانت واقفه فى مكانها ومكانتش مستعده لليوم إللى هى هتقابله فيه……

يحيى وهو ملاحظ نظراتهم وبيقرب نحية آيه وبيمد إيده ليها:البقاء لله يا آيه ، أنا آسف إنى ماجيتش العزاء إنتى عارفه إللى فيها.

آيه فاقت من صډمتها وبصت ليحيى ومدت إيدها ببطئ…

آيه وهى بتسلم عليه وبإبتسامه خفيفه:شكرا، ولايهمك.

أدهم بص ليحيى بإستغراب ومش مستوعب إللى يحيى بيعمله…

بهاء بضيق:فين أروى؟

آيه وهى بتبص لبهاء:أروى نايمه.

بهاء جه يتحرك عشان يطلع على السلم، آيه وقفت قصاده…

آيه:هى تعبانه سيبها نايمه، هى محتاجه شوية وقت مع نفسها.

بهاء بضيق:إنتى بالذات ماتتكلميش خالص.

أمجد جه يقرب منهم عشان يتدخل،آيه بصتله ورفعت إيدها نحيته عشان توقفه..

آيه:أمجد سيبنا شويه بعد إذنك؟

أمجد وهو معقد حاجبه:متأكده يا مدام؟

آيه:متأكده ، إتفضل إنت شوف شغلك.

أمجد:عن إذنكم.

أمجد خرج من الفيلا وأدهم كان متابع الموقف ومكنش مرتاح لأمجد وإللى ضايقه أكتر الخاتم إللى آيه كانت لابساه فى صباعها مما يؤكدله إنها متجوزه، قلبه وجعه لما شاف الخاتم ده…

أدهم وهو بيبص لبهاء وبإبتسامه مدارى وراها حزنه:أنا خلاص إتطمنت على أروى ، عن إذنكم.

مشى من غير مايستنى رد من أى حد… كانت بتبصله وهو خارج من الفيلا بحزن….

يحيى وهو ملاحظ نظرتها:إحنا محتاجين نشوف أروى يا آيه.

آيه وهى بتبص ليحيى:طب إتفضلوا فى أوضة الأنتريه نتكلم شويه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان خارج من باب الفيلا مش مستوعب إللى حصل جوا ده ومش مستوعب إنه شافها…قطع سرحانه صوت عمر وهو بيخبط فيه…

عمر:فى إيه يا أدهم مالك؟

أدهم بص لعمر بعدم إستيعاب ومردش عليه وركب عربيته ومشى….

عمر مكنش فاهم إيه إللى حصل لأدهم وقال لنفسه:ماله ده؟!

راح نحية باب الفيلا ورن لحد ما الخدامه فتحت…

عمر:أنا جاى ليحيى محجوب ، هو هنا؟

الخدامه وهى بتشاوله

—

على الأوضه:إتفضل هما فى أوضة الأنتريه.

عمر:شكرا.

دخل أوضة الأنتريه وإتصدم لما شافها…فاق من صډمته على صوت يحيى..

يحيى:إدخل يا عمر واقف عندك ليه؟

عمر دخل وهو بيبص لآيه بإستغراب….

يحيى وهو بيبص لآيه:أروى عرفت مكانك منين يا آيه؟

آيه بإبتسامه خفيفه:كنت قايلالها على الفيلا دى من سبع سنين.

بهاء بعصبيه مكتومه:طب ممكن بعد إذن سعادتك تصحيها عشان آخدها وأمشى.

آيه وهى بتبصله:مع إنى شايفه إنها تعبانه جدا ومحتاجه ترتاح، بس هصحيها عشان تتكلموا مع بعض مع إنى مش عارفه إيه إللى حصل بصراحه.

بهاء بضيق:وإنتى مايخصكيش أى حاجه تبعنا عشان تعرفيها.

يحيى وهو بيبص لبهاء:فى إيه يا بهاء لازم تحترم الإنسان إللى إنت فى بيته.

آيه وهى بتبص ليحيى وبإبتسامه:مش مشكله، أنا هطلع أصحيها.

طلعت فى الأوضه إللى أروى نايمه فيها…

آيه وهى قاعده على السرير:أروى، إصحى يا أروى يحيى تحت.

أروى إتقلبت على السرير ومافتحتش عيونها لسه…

آيه بتنهيده:قومى يا أروى يحيى عاوزك.

أروى وهى بتفتح عيونها برحانه وبنعاس:فى إيه؟

آيه بإبتسامه:يحيى تحت وعاوز يتكلم معاكى شويه.

أروى بإستفسار:وهو أبيه يحيى عرف مكانى إزاى؟!

آيه بتنهيده وهى عارفه إن الإجابه أدهم:مش عارفه يا أروى، هو عاوزك تحت عشان يتكلم معاكى ممكن بقا تقومى وتفوقى كده.

أروى وهى بتقوم:حاضر.

آيه خرجت من الأوضه ..وأروى قامت من على السرير ودخلت على الحمام…..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخل بيته ورزع الباب وراه مش مصدق إنه سابها ومشى من غير ماياخد حقه منها، هدى شويه وطلع أوضته وغير هدومه ونزل عشان الجامعه….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخلت أوضة الأنتريه إتضايقت من وجوده……

أروى بعصبيه:إنت بتعمل إيه هنا؟

بهاء:يا حبيبتى إفهمينى…..

أروى بقهره:إطلع بره مش عاوزه أشوفك تانى.

يحيى بصوت جهورى:إهدى يا أروى.

أروى كانت مقهوره من العياط ومش راضيه تسمع أى حاجه ،آيه قامت وراحت حضنتها عشان تهديها..

آيه:إهدى كده ،أكيد فى سوء تفاهم.

أروى:عشان خاطرى خليه يمشى من هنا مش عاوزه أشوفه.

آيه:إهدى لازم تسمعيه.

بهاء وهو بيقوم من مكانه وبحزن:يا حبيبتى صدقينى أنا ماخنتكيش ، هى إللى دخلت قبل مانتى تيجى بثوانى.

أروى بدموع وهى بتخرج من حضڼ آيه:كذاب.

بهاء بحزن وهو بيقرب منها: طب أحلفلك بإيه عشان تصدقينى.

أروى: أنا مش هصدقك،طلقنى.

كلهم إتصدموا من طلبها قرر يحيى إنه يتدخل…

يحيى بصوت جهورى: مافيش طلاق، وإهدى وإسمعى كل الكلام إللى هو هيقوله .

أروى سمعت كلام يحيى وقعدت…

بهاء:يا حبيبتى صدقينى أنا كنت قاعد ومشغول فى الشغل ماخدتش بالى حتى من مين إللى دخل المكتب غير لما لقيتها بتحط إيدها على كتفى وأنا من صډمتى ماكنتش مستوعب إيه إللى بيحصل لحد مانتى جيتى وشوفتيها معايا.

أروى بضيق:وإنت فاكرنى هصدقك لما تقول الكلمتين دول ، فاكرنى هعدى السبب إللى يخليها قاعده فى الشركه لحد دلوقتى معاك.

آيه كانت مركزه طول القعده مع نظرات عمر الغامضه ليها إللى مش بتفارقها…

بهاء بتنهيده:يا حبيبتى هى طلبت وقت إضافى وأنا ماحبتش أحرجها وبعدين ده شغل وكل وقت بحسابه.

أروى بتبصله وبتحاول تقتنع بإللى بيقوله….

بهاء بهيام: أظن إن إنتى عارفه كويس إنى عمرى ما أبص لحد غيرك.

أروى بدلع:لا معرفش.

بهاء:لا تعرفى.

عمر :إحم إحم، آسف على اللحظه الجميله الحلوه دى إللى أنا بقطعها بس أنا ماليش فى الرومانسيه وأظن كده خلاص إتصالحتوا يلا بقا يا جماعه نرجع بيتنا عشان شكلنا بقا مش لطيف خالص وإحنا بنزعج آيه…*بصلها بإبتسامه صفرا وهو بيجز على أسنانه* صح يا آيه؟

آيه بإحراج من نظراته ومن طريقته:لا ماتقولش كده، مافيش إزعاج ولا حاجه.

يحيى بتنهيده:خلاص ياعمر ، إحنا فعلا آسفين على إزعاجك يا آيه، يلا بينا يا جماعه.

آيه بإبتسامه خفيفه:قلت مافيش إزعاج يا يحيى.

كلهم قاموا وسلموا على آيه وأروى حضنتها….

أروى:أنا بجد مش عارفه أشكرك إزاى.

آيه بإبتسامه جميله:ماتشكرنيش كان لازم أعمل كده، لو إحتاجتى حاجه كلمينى.

أروى بإبتسامه خفيفه:حاضر.

خرجوا من أوضة الأنتريه ما عدا عمر إللى مازال بيبصلها..

آيه وهى ملاحظه نظراته:تاخدلك صوره؟

عمر وهو بيقرب منها وبإبتسامه:ياريت.

آيه إتحرجت من طريقة كلامه وقبل ما عمر يمشى…

عمر بإبتسامه خبيثه:على فكره عجبنى تمثيلك أوى.

آيه بتوتر:إزاى مش فاهمه؟ ، إنت بتقول إيه؟

عمر وهو رافع حاجبه وبيبصلها من فوق لتحت:يعنى ، عجبنى تمثيلك زمان من سبع سنين لو تفتكرى.

آيه أخدت نفس عميق وبصتله:دى كانت مهمتى وخلصت.

عمر وهو بيهمس فى ودنها:ماهى فعلا كانت مهمه.

عمر رجع لورا وغمزلها وبعدها خرج…مكانتش فاهمه هو يقصد إيه وبيتكلم معاها كده ليه…قطع تفكيرها صوت الخدامه..

الخدامه:محتاجه حاجه يا مدام؟

آيه وهى بتبصلها:هاه..لا شكرا يا منال، إقفلى الباب وراهم بس.

منال:حاضر يا مدام، اه صحيح الفطار جاهز على السفره.

آيه بإبتسامه خفيفه: شكرا.

خرجت منال من أوضة الأنتريه ،وآيه أخدت نفس عميق ورجعت تفكر فى أدهم إللى مكانتش متوقعه إنها تشوفه…قطع تفكيرها صوت كله نُعاس…

؟؟:ماما،مين الناس إللى كانوا خارجين دول؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل السابع

كان واقف قصادها وبيفرك فى عيونه عشان يفوق نفسه…

آيه بإبتسامه:دول شويه معارف يا حبيبى.

مازن بضيق:صوتهم كان عالى أوى، وبعدين فى حد ييجى بدرى أوى كده.

آيه بضحك وهى بتقرب منه:لا فالح أوى تقولى إن صوتهم كان عالى ، إنت متأخر على المدرسه يا أستاذ، وبعدين إنت مالك ييجوا فى الوقت إللى يريحهم.

مازن:يووووه هو لازم مدرسه النهارده.

آيه بضيق:اه لازم مدرسه يا مازن ، وإلا هزعل منك.

مازن وهو بيبصلها وبتنهيده:خلاص مش قادر على زعلك ، أنا قررت قرار ومش عاوز أندم عليه.

آيه بإستفسار:إيه هو؟

مازن بغرور:قررت إنى أروح المدرسه طبعا للأسف.

آيه ماقدرتش تمسك نفسها من الضحك….

مازن وهو بيبصلها وبإبتسامة فرحه:تعرفى يا ماما إن ضحكتك حلوه أوى.

آيه:إنت بتعاكسنى؟

مازن بغرور:اه طبعا ، أمال إنتى شايفه إيه؟

آيه بضيق:طب يلا عشان الفطار جاهز، وباص المدرسه زمانه جاى فى الطريق وسيادتك لسه مالبستش اليونيفورم.

مازن :إهدى عليا طيب، أعمل إيه يعنى مانتى إللى مصحتنيش.

آيه بتنهيده:أنا آسفه ياسيدى خلصت خلاص؟

مازن بضحكه مكتومه:خلاص سامحتك.

آيه بضيق:طب يلا إمشى من قدامى بقا.

مازن:إيه مش هنفطر ولا إيه؟

آيه بتنهيده:يلا بينا نفطر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانوا خارجين من القصر عشان توصلها للمدرسه ،قابلوهم وهما فى طريقهم..

ملك بفرحه وهى بتجرى على يحيى:بابى.

يحيى وهو بيحضنها:قلب بابى.

ملككده يابابى تغيب عنى.

يحيى بإبتسامه:ياحبيبتى ڠصب عنى إنتى عارفه الشغل بقا.

ملك بحزن طفولى:أنا مابحبش الشغل

—

 ده لازم تسيبه.

يحيى بضحكه وبيحاول ياخدها على أد عقلها:كان على عينى، بس هحاول حاضر.

ملك باسته من خده ونزلها عشان السواق يوصلها…

دخلوا كلهم القصر…

سلمى وهى بتحضن أروى:خضتينى عليكى بجد ، ليه تعملى فينا كده؟

أروى بتوتر وهى بتبص ليحيى وبهاء وعمر:هو بس كان سوء تفاهم، مش أكتر.0

سلمى بتنهيده وبإبتسامه:خير خير،بس إنتى روحتى فين؟

يحيى وهو مقاطع كلامهم:سيبيها يا سلمى دلوقتى عشان هى تعبانه.

سلمى بتفهم:تمام ، خلاص نبقى نتكلم مره تانيه.

أروى:حاضر، أنا هطلع أنام بقا.

أروى طلعت عل أوضتها وبهاء طلع وراها….

عمر بتنهيده:بما إن مافيش حاجه أعملها، أنا هطلع أوضتى أريح شويه.

يحيى:ماشى، بس عاوزك تروح الشركه على الظهر كده.

عمر:تمام، عن إذنكم.

عمر طلع ومفاضلش غير سلمى ويحيى…

يحيى وهو بيحاول يتهرب من سلمى:أنا هدخل المكتب ورايا شغل كتير.

دخل المكتب من غير مايستنى أى رد منها، سلمى دخلت المكتب وراه..

سلمى بإستفسار:فى إيه يا يحيى مش فاهمه؟ وأوى كانت فين؟

يحيى وهو بيحاول يشغل نفسه بأوراق المناقصه:مافيش ، كانت عند واحده صاحبتها.

سلمى بإستغراب:صاحبتها!، إللى أعرفه إن أروى مالهاش أصحاب.

يحيى بتنهيدده وهو بيبصلها:أروى كانت عند آيه المنياوى.

سلمى پصدمه:إيه!،إنت بتقول إيه؟ وإزاى تروحلها بعد إللى هى عملته؟

يحيى وهو بيقربلها:إهدى ،ماحصلش حاجه لكل ده.

سلمى پصدمه:نعم!!، ماحصلش حاجه!! يعنى كل ده وإلى حصل لأدهم وتقول ماحصلش حاجه!! إنت عارف إنت بتقول إيه؟ صح؟

يحيى بتنهيده صعبه:أيوه عارف وبقولك إهدى.

سلمى پصدمه:أهدى! فهمنى أهدى إزاى؟ وإنت إزإى بتتكلم عادى كده ولا كأن حاجه حصلت؟إزاى بتتكلم كده وأدهم هو إللى إتطعن وكل ده عشان كان صاحبك ونقطة ضعفك ده المفروض زى ماهى قالت يعنى.

يحيى بعصبيه مكتومه:إسمعينى الأول وبعد كده احكمى.

سلمى وهى بتحاول تهدى نفسها وبتبصله فى عيونه وبتريقه: يلا بررلى موقفك العظيم إللى أنا شايفاه قدامى ده.

يحيى قعد على مكتبه وبص لسلمى إللى قعدت فى الكرسى إللى قصاد المكتب….

سلمى وهى معقده حاجبها:يلا برر.

يحيى بتنهيده:أنا وآيه بينا شغل كتير.

سلمى پصدمه:نعم! ده إزاى؟!

يحيى:إهدى وإسمعينى.

سلمى بعصبيه مكتومه:مانا هاديه أهوه شايفنى بشد فى شعرى.

يحيى بضحكه مكتومه:لا.

سلمى بضيق:أنا مابهزرش يلا كمل ده بعد إذنك يعنى.

يحيى بتنهيده:من بعد ما إبراهيم المنياوى ماټ،وطبعا الورث كله راح لآيه وهى إللى مسكت شركته، طبعا إللى معروف إن الإبن بيكمل مسيرة أبوه ، بس إللى خلانى إستغربت إنها معملتش كده.

سلمى بعدم إستيعاب:مش فاهمه.

يحيى بتنهيده وهو بيبصلها:يعنى آيه صفت كل شغل أبوها القذر، وبدأت من جديد ، ونجحت نجاح عظيم.

سلمى بعدم إستيعاب:وده معناه إيه؟

يحيى بتنهيده:معناه إنى بدخل شغل مع الشركات النضيفه،فبالتالى بينى أنا وهى شغل.

سلمى بضيق:بس ده مش مبرر إنك تتصرف برده معاها كده أو تدخل فى شغل معاها بعد إللى عملته معانا كلنا وخاصة أدهم، إنت ناسى إنها كان هدفها إنت فى البدايه!.

يحيى بتنهيده:فاكر ومش ناسى بس دنيا الأعمال مافيهاش مشاعر ولا عاطفه.

سلمى بعصبيه:ده إزاى!! وأخويا إللى كان سايح فى دمه على الأرض ده إيه؟!

يحيى بعصبيه مكتومه:وطى صوتك.

سلمى بعصبيه زائده عن حدها: لا مش هوطى صوتى ، أنا أخويا كان ھي*م*و*ت بسببها ، إنت إزاى بتتكلم كده كأن ده كان شخص عادى مش أدهم أخويا ولا صاحبك، إنت إزاى….

قاطعها يحيى بصوت جهورى:قلتلك وطى صوتك.

سلمى بدموع:بتسكتنى عشان دى!هو إنت لسه بتحبها؟!

يحيى بعصبيه :إنتى بتخرفى بتقولى إيه؟

سلمى:هو إنت مفكرنى جاهله ومعرفش كل إللى حصل زمان ولما طلبتها للجواز وهى رفضتك، من الواضح إن القلب بدأ يحن أو تقريبا حن من زمان وبيخونى مع..

قطع كلامها صفعه قوية على وشها….

سلمى بدموع وهى بتحط إيدها على مكان الض*ربه:أنا كان عندى حق، إنت فعلا لسه بتحبها.

خرجت من المكتب بسرعه من غير ماتستنى رد من يحيى ورزعت الباب وراها…..كان واقف فى مكانه مصډوم من إللى هو عمله وإنه إزاى يعمل كده فى حبيبته وعشرة عمره إستنى شويه على مايهدى وبعدها طلع على أوضتهم عشان يصالحها…

يحيى بتنهيده وهو بيخبط على الباب:سلمى، ممكن أدخل؟

سلمى مردتش عليه…

يحيى وهو بيخبط تانى: سلمى،أنا هدخل.

سلمى مردتش عليه…لحد ماقرر إنه يدخل…دخل الأوضه وإتفاجئ لما مالقهاش موجوده…قرر إنه ينزل يسأل الخدم…

يحيى لأحد الخدم:فين مدام سلمى؟

الخدامه:شوفتها وهى خارجه من القصر يابيه قبل ماحضرتك تطلع الأوضه.

يحيى بعصبيه :إنتوا إزاى تسيبوها تخرج.

الخدامه:إحنا مانعرفش….

يحيى وهو مقاطعها:خلاص امشى من وشى.

مسح على شعره بضيق…قطع لحظته رنة موبايله من رقم غريب…قرر إنه يرد..

يحيى:ألو.

؟؟:أكيد مش لاقيها؟

يحيى بشك:إنت مين وبتتكلم عن مين؟

؟؟:هههههههههههههههه ،بتكلم عن مراتك حبيبة القلب.

يحيى بعصبيه مكتومه:إياك تلمس شعره واحده منها.

؟؟:هو أنا بالفعل لمست شعرها ،أتمنى ماتتضايقش ، أصل شعرها حلو أوى.

يحيى بعصبيه:إنت ميييين! وعاوز إيه منها؟

؟؟:هههههههههههه، مش عاوز منها حاجه ، أنا بس عاوزك تعمل خدمه بسيطه أوى، الصفقه إللى إنت داخل فيها دى لازم تطلع منها لإنك مش قدها وأنا خاېف على مصلحتك وصدقنى مراتك هترجعلك أول ما يوصلنى بلاغ إنك خرجت من الصفقه، عن إذنك لإن الدور على آيه المنياوى.

يحيى بعصبيه:ألو، ألو…

المكالمه خلصت….يحيى كان واقف مصډوم مش مستوعب إللى حصل ومش عارفه يكلم أدهم ويقوله إيه…..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان قاعد مع السواق الخاص بآيه المنياوى وبيشربوا الشاى…..

أمجد:أخبارك إيه بقا إنت وخطيبتك؟

عمران بتنهيده:مخڼوق،مش عارف أجهز باقى الشقه والمفروض إن خلاص فرحى قرب.

أمجد وهو بيبصله: لو محتاج مساعده ، أنا أقدر أساعدك.

عمران بإبتسامه خفيفه:لا تسلم خليك إنت فى مشاكلك يابنى هو إنت حِمل حاجه ربنا يكون فى عونك.

أمجد وهو بيحط إيده على كتفه:ماتقولش كده إنت زى أخويا الصغير.

عمران بتنهيده:أنا خلاص قررت أطلب سُلفه من مدام آيه وأتمنى توافق.

أمجد بإبتسامه خفيفه:هتوافق.

عمران بشك:ماظنش ، وبعدين إنت بتتكلم كده ليه كأنك تعرفها من سنين؟

أمجد بإبتسامه:مانا فعلا أعرفها من سنين ، كنت بشتغل مع والدها فى البدايه وبعد كده بقيت بشتغل معاها.

عمران بإستفسار:هو إنت ليه متجوزتش لحد دلوقتى؟

أمجد بتنهيده:مالقتهاش لسه.

عمران:هى مين؟

أمجد:أكيد يعنى الإنسانه إللى هكمل حياتى معاها، ركز شويه.

قطع كلامهم صوت آيه…

آيه بإبتسامه خفيفه:صباح الخير.

أمجد وعمران بصوت واحد:صباح الخير يا مدام.

آيه بإبتسامه:يلا بينا نروح على الشركه بسرعه عشان جاتلى مكالمه إن ورايا إجتماع مهم جدا.

—

أمجد:حاضر يا مدام ، وبالنسبه لمازن بيه أجيبه أنا من المدرسه ولا هييجى بالباص؟

آيه بإبتسامه:هييجى بالباص إنت عارفه إنه مابيحبش حد يعامله كإنه طفل، يلا بينا.

ركبوا عربيه الشركه بتاعتها..أمجد كان قاعد جمب عمران قدام وآيه فاتحه اللاب توب بتاعها ومركزه فيه…قطع تركيزها صوت عمران…

عمران:إحم إحم، مدام آيه كنت حابب أتكلم معاكى فى موضوع مهم.

آيه وهى بتبصله وبإبتسامه:إتفضل يا عمران.

عمران بتوتر:كنت بتمنى إن حضرتك تدينى سُلفه عشان فرحى قرب وماكملتش باقى تجهيزات الشقه.

آيه بإبتسامه وهى ملاحظه توتره:إطلب من غير ماتتوتر، ماتقلقش مش هرفض يعنى، والفلوس إللى إنت هتاخدها إعتبرها هديه منى ليك، هو أنا عندى كام عمران.

عمران بسعاده:شكرا يا مدام، فرحتينى جدا.

آيه بإبتسامه:العفو ، أنا يهمنى سعادتك.

رجعت ركزت فى اللاب توب تانى وفجأه العربيه فرملت…

آيه پصدمه:فى إيه؟!

عمران بقلق:فى واحد مرمى على الطريق قدامنا يا مدام.

أمجد:خليكى هنا يا مدام ، أنا هنزل أشوف فى إيه، وإنت يا عمران خليك زى مانت فى العربيه ماتتحركش.

أمجد نزل من العربيه،وآيه وعمران كانوا متابعين الموقف بهدوء وفجأه الشخص إللى كان على الأرض قام وضړب أمجد بالړصاص وفى نفس الوقت جه شخص من ورا العربيه وضړب عمران بالړصاص فى دماغه..آيه صړخت من إللى حصل قدامها…و فجأه باب عربيتها إتفتح…

آيه پصدمه:أمير!!

أمير بسخريه وهو بيتفحصها بعيونه :أخيرا إتقابلنا.

الفصل الثامن

كان واقع على الأرض ورؤيته مش واضحه بسبب إنه خسر ډم كتير…شافها وهى بتتسحب بقوه من العربيه وبتصرخ حاول يقوم بكل قوته معرفش…

أمجد بتعب:آيه!.

فلاش باك:

آيه بإستفسار:هتقدر تحمينى يا أمجد؟

أمجد بإبتسامه:ماتقلقيش يا مدام أنا أفديكى بروحى.

آيه بإبتسامه:وأنا واثقه فيك.

نهاية الفلاش باك..

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أمجد بنفس متقطع:أنا..آسف.

وبعدها الظلام إنتشر حواليه…..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان قاعد مع صاحبه فى المدرسه وبيتكلموا….

فارس:إلحق ، البت ملك داخله علينا وبتبصلك.

مازن بضيق:يا ساتر.

ملك وهى بتقرب منهم وبإبتسامه كبيره:مازن، إزيك؟

مازن بتأفف:كويس.

ملك:تعرف إنى مبسوطه النهارده.

مازن بضيق:وأنا مالى، عن إذنكم همشى أنا أروح الفصل.

ملك مسكته من دراعه وبحزن:إنت ليه بتتعامل معايا كده؟

مازن بضيق وهو بيشيل دراعه من إيدها:بصى يا شاطره ، أنا عديتلك كتير لكن جو البنات الأهبل إللى إنتى فيه ده مايخصنيش أنا مش عارف إنتى راميه نفسك عليا ليه، مش عشان بنقعد جمب بعض فى الفصل يبقى تفكرى إنى بعتبرك من صحابى، فوقى لنفسك وياريت ماتلمسنيش تانى.

ملك ماقدرتش تمسك نفسها من العياط بسبب أسلوبه معاها ومشيت من قدامه…

فارس وهو بيقرب منه:ليه بتتعامل معاها كده؟

مازن بتأفف:ماليش فى جو البنات بتوع بابى ومامى دول،مش بطيقهم،وجودها تقيل على قلبى بكرهها من أول يوم شوفتها فيه.

فارس:خلاص إهدى بس مكنش ينفع تتكلم معاها كده.

مازن بضيق:إنت هتقف قصادى؟

فارس:لا أنا آسف.

مازن:طب هروح أنا على الفصل،سلام.

فارس بتنهيده:سلام.

دخل ولقاها قاعده فى مكانهم وبتعيط،حاول يكتم عصبيته وراح قعد جمبها…

مازن بتأفف من غير مايبصلها:أنا آسف ، ماتزعليش.

ملك وهى بتمسح دموعها وببراءه:خلاص مش زعلانه.

مازن بقرف:طيب.

ملك:إزيك؟

مازن وهو بيجز على أسنانه:كويس ، وعلى فكره إنتى سألتينى السؤال ده من شويه، هو إنتى مش لاقيه أى حاجه تانيه تقوليها؟

ملك بتوتر:لا، بس عاوزاك تتكلم معايا.

مازن بتأفف وهو بيبصلها:إنتى مش شايفه إنك ممله شويه؟

ملك بدموع محپوسه فى عيونها:أنا آسفه.

مازن بعصبيه مكتومه:بتعصبينى لما بتتأسفى.

ملك وهى بتحاول تكتم دموعها:خلاص مش هتأسف تانى.

مازن بإرتياح:ريحتينى الصراحه.

ملك:معلش بس ممكن سؤال؟

مازن بتأفف:إتفضلى.

ملك:هو أنت ليه بتيجى بباص المدرسه؟

مازن:وإنتى مالك؟

ملك بضيق:عاوزه أعرف بس.

مازن بتريقه:أنا مش عيل صغير عشان أخلى مامى أو بابى يجيبونى المدرسه زيك.

ملك بضيق:طيب.

مازن:ركزى مع الميس بدل مانتى بترغى كده.

ملك إتضايقت من طريقته بس سمعت كلامه….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى مكتب أدهم فى الكليه:

أدهم بعصبيه وهو بي*ض*ر*به بالبوكس :إنت بتقول إيه؟،إزاى تتخطف ،وإزاى تمد إيدك عليها؟؟

يحيى بحزن:أنا آسف، أنا ماكنتش أقصد.

أدهم بعصبيه:لا كنت تقصد، أنا كنت متوقع إنها هتبقى فى أمان معاك ، لكن للأسف إنت خيبت ظنى فيك.

يحيى بندم:نرجعها بس وإعمل فيا إللى إنت عاوزه ، بس المهم إننا نلاقيها، أنا مش عارف أعمل إيه؟

أدهم بضيق:أكيد لازم تخرج من الصفقه دى وأنا مش هرحمهم عشان قربوا من أختى.

يحيى بحزن:هنعمل إيه؟

أدهم بعصبيه وهو بيلف فى المكتب:إنت بتسألنى أنا؟ ماهى مش معاها موبايل عشان أعرف أوصلها.

يحيى:أنا مركزتش فى باقى كلامه بس تقريبا قال إن الدور على آيه المنياوى.

أدهم پصدمه:إنت بتقول إيه؟

يحيى:أنا مش متأكد.

أدهم بتنهيده: أنا عاوز ملف الصفقه دى ونشوف مين المنافسين بتوعك غير آيه المنياوى.

يحيى:تعالى معايا القصر.

وبعد فتره وصلوا القصر ودخلوا مكتب يحيى….

يحيى وهو بيدى لأدهم الملف:الورق ده مافيهوش غير أربعه داخلين المناقصه دى قصاد بعض أنا وآيه مستبعدين فاضل الإتنين الباقيين دول.

أدهم بص للورق وعينه جات على إسم أمير إللى داخل المناقصه بكل أسهمه وقال:تعالى نبدأ ندور من عند الشخص ده ، حاول تجيبلى أى معلومات عنه وكل الأماكن الخاصه بيه ، عاوز كل حاجه عنه من الألف للياء.

يحيى:فى خلال خمس دقايق هيجيلنا كل حاجه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فاقت من المخدر إللى كان أمير إداهولها ، لقت نفسها على الأرض فى مكان كله ظلام وكانت متكتفه..وفجأه الإضاءه إشتغلت…

أمير وهو بيقرب منها:صحى النوم يا جميل ،يلا عشان وراكى شغل تعمليه.

آيه بنعاس:إنت بتقول إيه؟

أمير شاور للحارس إللى وراه وإداله ورق…

أمير وهو بيديلها الورق:ده ورق الخروج من المناقصه، عاوزك توقعيه بس لما تفوقى من المخدر ده عشان تركزى وإنتى بتوقعى.

آيه بضيق:مش هخرج منها.

أمير بسخريه:يا المناقصه يا إبنك،إختارى ب…

قطع كلامهم صوت صړيخ…آيه بصت للمصدر لقت حارس شايل سلمى على كتفه وبيدخلها للأوضه إللى هى فيها…

سلمى بصړيخ:سيبنى.

أمير بعصبيه وهو بيبصلها:إخرسى.

الحارس نزل سلمى على الأرض جمب آيه….

أمير رجع بص لآيه تانى:لازم توقعى مافيش قدامك حل تانى.

آيه:تمام هوقع بس بشرط.

أمير:قولى شرطك يا جميل.

آيه وهى بتبص على سلمى إللى مصدومه من وجودها:تسيبها تمشى.

أمير بإبتسامه:لا هى ليها شغل تانى معايا مش هينفع أسيبها تمشى.

آيه وهى بتبص فى عيونه:مش من الرجوله إنك ټخطف ستات….

أمير ض*ر*ب*ها قلم جامد على وشها…

أمير بعصبيه وهو بيخرج مسډس

—

من جيبه وبيحطه على دماغها:أنا راجل ڠصب عنك.

آيه بتحدى وهى بتبصله فى عيونه:لو تقدر ټقتلنى دلوقتى، إقتلنى.

أمير بعصبيه مكتومه وهو بيبعد المسډس من على دماغها:لا مش هقدر أقتلك دلوقتى، بس ماتقلقيش ھقتلك برده.

خرج من المكان والحراس بتوعه كانوا وراه….آيه فكت الرباط بتاع إيديها ورجلها و قربت من سلمى عشان تفك الرباط بتاعها…

آيه بإستفسار وهى بتبصلها:إنتى كويسه؟ عملوا فيكى حاجه؟

سلمى بدموع: لا أنا كويسه،أنا لازم أخرج من هنا.

آيه بإبتسامه:إهدى ، أنا هخرجك من هنا ماتقلقيش.

سلمى وهى بتبصلها:مين ده يا آيه؟

آيه:بلاش نتكلم دلوقتى ، لازم نخرج فورا قبل ما المړيض ده يرجع.

قاموا من مكانهم وخرجوا من الأوضه وبدأوا يتسحبوا لحد ما وقفهم صوته…

أمير بتريقه:أنا كنت مستنيكوا تخرجوا ، إتأخرتم كده ليه؟!

آيه پصدمه:إنت عرفت منين؟!

أمير وهو بيشاور على كل مكان فى المخزن:من الواضح إنك ماشوفتيش الكاميرات إللى فى المكان ففكرتى إنك هتعرفى تخرجى من هنا بسهوله.

آيه بتحدى وهى بتبصله:سلمى إجرى دلوقتى حالا وماتبصيش وراكى.

سلمى خرجت بسرعه من المكان ومابصتش وراها لحد ماوقفها صوت ضړب ڼار،وقفت فى مكانها پصدمه …إفتكرت كلام آيه وكملت جرى لحد ماقابلت أدهم ويحيى فى طريقها..

سلمى وهى بتنهج:إلحقوها.

أدهم بإستفسار:مين؟!

سلمى وهى بتبصله:آيه ، خرجتنى من هناك وبعدها سمعت ضړب ڼار.

أدهم جرى بسرعه على المخزن..

يحيى حضڼ سلمى وبصلها وقال: إجرى على العربيه بسرعه وإستنينا هناك ،الشرطه جايه فى الطريق.

سلمى سمعت كلامه وراحت للعربيه…

أدهم دخل المخزن وبص حواليه مالقاش حد وفجأه سمع صوت زعيق…

أمير بعصبيه:غبيه إزاى تضحى بنفسك عشان تنقذى واحده ماتعرفيهاش، إنتى خسرتينى كل حاجه وپ*م*و*تك ده هتخسرينى أكتر.

آيه بتعب وهى ضاغطه على مكان الڼزيف إللى فى صدرها:مكنش ينفع ټقتلها،دى أمانه عند عيلة المحجوب.

أمير بعدم إستيعاب:إنتى بتقولى إيه؟

آيه بتعب وهى بتبص لأدهم إللى ورا أمير ورجالته:وصاحب الأمانه جه.

وفجأه أدهم بدأ ي*ض*ر*ب الڼار على رجالة أمير ويحيى بي*ض*رب فى الباقيين…آيه كانت متابعه كل إللى بيحصل حواليها وكانت بتحاول تتغلب على الإغماء بسبب كتر الڼزيف إللى حصلها، لحد ماسمعت صوت عربية الإسعاف ولقت أدهم بيجرى عليها…

أدهم وهو بيشيلها: غبيه ، مش هسمحلك ت*م*و*تى غير على إيدى.

آيه بضحكة تعب:إتأخرت يا أدهم.

أدهم بزعيق وهو بيبصلها:لا متأخرتش.

خرج بيها بسرعه على عربية الإسعاف، سلمى كانت مصدومه من منظر آيه إللى متغرقه فى ډمها…

أدهم لسلمى:روحى إنتى ويحيى فى العربيه وأنا هكون معاها فى عربية الإسعاف.

سلمى بدموع:إبقى طمنى عليها.

أدهم:حاضر

أدهم ركب عربيه الإسعاف….كان بيبصلها وهى نايمه من المخدر إللى حقنه المسعفين فيها….

أدهم بقلق وهو بيمسك إيدها وبيبصلها:مش هت*م*و*تى غير على إيدى ،أوعدك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صحى فى أوضه وبص حواليه إستنتج إنه فى المستشفى…حاول يقوم ويشيل الأجهزه إللى على جسمه..

الممرضه:حضرتك لسه خارج من أوضة العمليات، ماينفعش تتحرك.

أمجد بتعب وهو بيبصلها:أنا جيت هنا إزاى؟

الممرضه:كان فى ناس معديين فى الطريق إللى كنت مرمى فيه ، وأخدوا حضرتك على هنا، لازم ترتاح.

أمجد:طب كان فى واحد فى العربيه، هو فين؟

الممرضه:للأسف م*اټ بسبب الړصاصه إللى جات فى دماغه،وج*ث*ت*ه موجوده فى الم*ش*رحه.

أمجد غمض عيونه من الحزن على صاحبه…قرر إنه يقوم من على السرير…

الممرضه:إستنى ماينفعش لازم ترتاح.

أمجد:لا أنا كده كويس أوى، أنا هاجى أستلم الچ*ثه بعدين ، عن إذنك.

خرج من الأوضه بصعوبه….وراح عند مكتب الاستقبال وعمل إجراءات الخروج على ضمانته الشخصيه…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نزل من باص المدرسه ودخل الفيلا وسأل عنها…

مازن لمنال بإستفسار:هى فين ماما؟

منال:عندها إجتماع يا مازن بيه.

مازن:طيب فين أمجد؟

منال:راح معاها ولسه مرجعش.

مازن بتنهيده:طيب، حضريلى الغداء وهاتيه على أوضتى بعد إذنك.

منال:حاضر يابيه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصلوا للمستشفى ودخلوها على أوضة العمليات….كان واقف قلقان لحد ماوصلوا…

يحيى:هى أخبارها إيه؟

أدهم بحزن:مش عارف ، كل إللى أعرفه إنها ڼزفت كتير.

يحيى وهو بيحط إيده على كتفه:ماتقلقش هتبقى كويسه.

سلمى:هو ده حصلها إزاى يا أدهم؟أنا كنت سمعت ضړب ڼار لما خرجت بس معرفش إيه إللى حصل.

أدهم وهو بيبصلها:هى أنقذت حياتك ، تقريبا أخدت الړصاصه مكانك.

سلمى إتفاجأت من إللى هى سمعته ….

أدهم وهو بيبص ليحيى وبإستفسار:إنت ماتعرفش أى حد من قرايبها جوزها أو أى حد؟

يحيى:صدقنى معرفش أى حاجه.

أدهم:حاول توصل لرقم تليفون الفيلا وبلغهم بوجودها هنا.

يحيى:حاضر.

وهنا خرجت من الممرضه من أوضة العمليات….

الممرضه:المريضه خسړت ډم كتير حد فيكم زمرة دمه A+ ؟.

أدهم وهو بيقرب منها: أيوه أنا.

الممرضه:هنحتاج ناخد ډم من حضرتك.

أدهم:يلا بينا.

أدهم بص ليحيى وسلمى إللى مذهولين منه…

أدهم:عن إذنكم..

الفصل التاسع

وصل الفيلا بكل صعوبه ورن على الجرس…

منال وهى بتفتح الباب:يا مصيبتى.

أمجد بتعب:وطى صوتك عشان مازن بيه مايسمعكيش.

منال:إيه إللى حصل؟

أمجد وهو بيدخل:هو فين مازن بيه الأول؟

منال:فى أوضته فوق.

أمجد بتنهيده:تمام ، ممكن يا منال تجهزيلي شوية مسكنات عشان خارج.

منال:طب فين مدام آيه؟

أمجد بتنهيده:مدام آيه إتخطفت.

منال:يامصيبتى.

أمجد بعصبيه مكتومه:قلتلك إهدى مش عاوزين نقلق مازن بيه، أنا هنزل أدور علي…

قطع كلامهم جرس تليفون البيت….منال راحت على التليفون وردت….

منال:ألو.

يحيى بإستفسار:هنا فيلا المدام آيه المنياوى؟؟

منال:أيوه أنا الخدامه بتاعتها.

يحيى بتنهيده:مدام آيه فى المستشفى ، حبيت أبلغكم عشان تبقوا عارفين.

منال:طب حضرتك ممكن تديلى العنوان.

يحيى إدالها عنوان المستشفى وبعدها قفل..

منال لأمجد وهى بتديله ورقه:المدام فى المستشفى دى.

أمجد بتعب:طب مين إللى كان بيتصل؟

منال:مالحقتش أعرف.

أمجد:خلاص أنا هروحلها.

منال بقلق:هتروح كده إزاى؟

أمجد بضيق:ده مش شغلك ، هاتى المسكنات بسرعه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان ماشى رايح جاى قصاد أوضة العمليات…

أدهم بقلق:هما إتأخروا ليه لحد دلوقتى؟

يحيى:إهدى يا أدهم، هتبقى كويسه.

أدهم بضيق:مانا هادى أهوه،وبعدين أنا مش عارف جوز مين ده إللى يسيب مراته كده ده ماحصلش جوز أرانب حتى.

يحيى بضحكه مكتومه:طب إهدى طيب.

أدهم:أنا هديت خلاص.

وفى اللحظه دى دخلت أروى وبهاء وعمر…

أروى بدموع وإستفسار:طمنونى عليها.

سلمى وهى بتحضنها:هتكون كويسه ماتقلقيش.

عمر كان طول الوقت بيبص على أدهم إللى كان واضح عليه القلق…خرج الدكتور من أوضة العمليات…

أدهم وهو بيجرى عليه:طمنى عليها.

الدكتور بإبتسامه:العمليه خلصت على خير، وهننقلها لأوضه ،عن إذنكم.

أدهم إتنهد براحه وعيونه جات فى عيون عمر إللى مبتسمله….

أدهم بإستفسار وهو

—

رافع حاجبه:فى حاجه؟

عمر بإبتسامه:لا مافيش.

أدهم لف وبص ليحيى:أنا همشى أنا يا يحيى مش هتعوزوا حاجه منى؟

يحيى:إستنى يا أدهم لحد أما تفوق، وبعدها تقدر تمشى على الأقل تطمن عليها

أدهم بإستسلام:ماشى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخل المستشفى بسرعه وراح نحية الأوضه إللى هى فيها لقاهم كلهم موجودين…

أمجد بقلق وهو بيحاول يدارى وجعه:هى كويسه؟

أدهم بضيق وهو رافع حاجبه:أه كويسه، وإنت كنت فين مش شغلك برده إنك تحميها؟.

أمجد بضيق:وإنت مالك إنت ، إنت مين أصلا؟

يحيى وهو بيتدخل:إهدوا يا جماعه ، بلاش خناقات إحنا فى المستشفى.

يحيى وهو بيبص لأمجد وبهدوء:هو إنت كنت فين؟

أمجد حكى ليحيى كل إللى حصل….

أدهم وهو بيبص لأمجد وبشك:إنت مش شايف إن الموضوع متفبرك شويه، يعنى واحد ې*م*و*ت وواحد يعيش ، إنت متأكد إنك مش من رجالة أمير؟

أمجد بعصبيه مكتومه:لو أنا من رجالته كنت مشيت بعد كل إللى حصل ده وبعدين إنت…

قطع كلامه خروج الممرضه من أوضة آيه:المريضه فاقت تقدروا تدخلوا.

أدهم بتنهيده:أنا همشى أنا بقى ،أنا كده إتطمنت عليها ، عن إذنكم.

مشى من غير مايستنى رد من أى حد …بس كان فى عيون متابعاه..عيون عمر إللى مستغرب منه..وعيون أمجد إللى كلها غموض…

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كانت صاحيه على السرير ومش مصدقه إللى الممرضه قالتهولها…

فلاش باك:

كانت بتفوق من المخدر والممرضه كانت معاها فى الأوضه…

الممرضه بإبتسامه:حمدالله على السلامه.

آيه بتعب:الله يسلمك.

الممرضه:إنتى محظوظه جدا على فكره.

آيه بإستغراب:مش فاهمه؟

الممرضه بسعاده:جوزك كان قلقان عليكى طول الوقت ،ده حتى إتبرع بدمه ليكى،شكله بيحبك جدا ربنا يخليكم لبعض.

آيه بشك:بس أنا جوزى مش هنا.

الممرضه:أنا آسفه،أنا فكرته جوزك.

آيه بإبتسامه:ولا يهمك ، بس إللى إتبرعلى إسمه إيه؟

الممرضه بإبتسامه:إسمه أدهم الشرقاوى.

آيه بإبتسامه:شكرا.

نهاية الفلاش باك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إبتسمت على إللى أدهم عمله وقالت لنفسها:شكرا يا أدهم.

قطع تفكيرها دخولهم كلهم…

كلهم فى صوت واحد:حمدالله على السلامه.

آيه بإبتسامه:شكرا على وجودكم معايا.

أمجد وهو بيقرب نحيتها وعيونه فى الأرض:أنا هستنى بره،لو حضرتك إحتاجتينى نادى عليا.

آيه بإبتسامه:حاضر.

كانت بتدور عليه بعيونها بس مالقتهوش موجود إتنهدت بضيق وبعدها عيونها جات فى عيون عمر إللى مركز معاها..حاولت إنها ماتبينش حاجه…قعدوا كلهم يتكلموا معاها شويه ماعدا سلمى كانت بتبصلها بس فى الآخر قررت إنها تتكلم…

سلمى بإبتسامه:بما إنك بقيتى كويسه ،أنا حبيت أقولك إن عيد ميلاد ملك بنتنا أنا ويحيى بعد أسبوعين وأتمنى تكونى موجوده هفرح أوى، ودى أقل حاجه أقدمهالك بعد إللى عملتيه معايا.

آيه بفرحه:إيه ده! إنتوا جبتوا ملك ،إسمها جميل أوى هى هيكون عندها كام سنه؟

سلمى بإبتسامه:عندها خمس سنين.

آيه:كل سنه وهى طيبه، على كده هى فى المدرسه فى أول سنه؟.

سلمى بإبتسامه:أيوه.

آيه بإبتسامه:ربنا يخليهالكم.

سلمى:تسلمى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان واقف قصاد أوضتها والتعب ملحوظ عليه جدا، حط إيده على مكان الچرح إللى إتفتح عشان يحاول يمنع الڼزيف..كانت ماشيه جمبه ومركزه فى ملف إللى فى إيديها وقفت لما لاحظت تعبه…

؟؟: لو سمحت،حضرتك تعبان ممكن تكشف عشان ماينفعش تسيب نفسك أكتر من كده.

أمجد بضيق وهو بيبصلها:ياريت تخليكى فى حالك يا بت إنتى.

؟؟ بضيق:بت!!،إسمى الدكتوره ساره.

أمجد:إمشى إلعبى بعيد يا شاطره وسيبك منى.

ساره وقفت قصاده وجايه لسه ترد عليه شافت الډم إللى موجود على إيده….

ساره پصدمه:ډم!، لازم حضرتك تروح قسم الجراحه بسرعه.

أمجد بعصبيه مكتومه:أنا كويس إمشى من وشى بقا.

ساره:لا مش همشى دى مسئوليتى كدكتوره لو لقيت حد تعبان ماينفعش أسيبه وأمشى.

أمجد لسه جاى يرد لقى باب أوضة آيه بيتفتح…

آيه شاورت لأمجد وهى على السرير عشان يدخلها وساره دخلت وراه…

آيه بتعب:فى إيه ، بتزعق ليه يا أمجد؟

أمجد لسه جاى يرد قررت ساره تقطع الكلام…

ساره وهى بتبص لأمجد:حضرتك الشخص ده تقريبا فى چرح فى صدره ولازم يتخيط عشان پينزف وكده خطرعليه.

آيه وهى معقده حاجبها:إنت إزاى تسيب نفسك كده، لازم تروح فورا تخيط الچرح ده.

أمجد وهو بيبصلها:كان لازم أتطمن عليكى الأول…

آيه وهى تقطع كلامه:أنا كويسه روح إنت وطمنى عليك.

أمجد بإبتسامه جميله:حاضر ، عن إذنكم.

خرج هو وساره من الأوضه وآيه بصت ليحيى إللى بيكلمها…

يحيى بإبتسامه:إحنا لازم نمشى بقا وإرتاحى شويه وإبقى طمنينا عليكى.

آيه بإبتسامه:شكرا.

خرجوا كلهم،وبدأت تنام….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان رايح نحية أوضة الجراحه وبعدها وقف وبصلها…

أمجد بضيق:إنتى ماشيه ورايا ليه؟ مش عملتى إللى إنتى عاوزاه ، خلاص سيبينى فى حالى بقا.

ساره بضحكه مكتومه:مش هسيبك.

أمجد بإستغراب:إنتى مجنونه ولا إنتى إيه؟

ساره بتفكير:مش عارفه الصراحه بس بيقولوا كده، يلا إدخل.

أمجد إتنهد بإستسلام ودخل أوضة الجراحه لقى مكتب موجود عليه إسم الدكتوره/ساره عِتمان…

أمجد بإستغراب وهو بيبصلها:إنتى إللى هتخيطيلى الچرح!

ساره بتريقه:أمال خيالى، يلا إقعد على السرير ده عشان أبدأ.

أمجد مسك نفسه عشان مايتعصبش عليها وقعد على السرير إللى قصاد مكتبها وبدأ يقلع فى جاكت البدله وقميصه…قربت منه ولسه جايه تحط المخدر…

أمجد وهو بيمسك إيدها:ماتعمليش حاجه أنا إللى هخيط لنفسى.

ساره:لا أنا إللى هخيط الچرح ده ،وسيب إيدى عشان أنجز لإن ورايا مرضى كتير.

أمجد بضيق وهو بيسيب إيدها:أدام وراكى مرضى كتير سبينى.

ساره بعند:وأنا قلت لا، وإسكت بقا عشان ماتوترنيش.

أمجد إتنهد بضيق وبعد عيونه السوداء عنها…

ساره وهى بتحطله المخډره:بس هى جميله جدا.

أمجد بإستفسار وهو بيبصلها: هى مين؟

ساره بإبتسامه:البنت إللى قالتلك تيجى هنا ، عيونك ڤاضحاك.

أمجد وهو معقد حاجبه:إنتى بتقولى إيه؟

ساره وهى بتخيطله الچرح:يعنى لو بتحبها قولها ، بسيطه يعنى.

أمجد بضيق:تعرفى إنى مستحمل إنى أسمع التخاريف إللى إنتى بتقوليها دى بالعافيه، ياريت ماتتكلميش تانى.

ساره بضحكه مكتومه:إنت مجبر تسمعنى ، مابحبش أشتغل وأنا ساكته، المهم إنت بتشتغل إيه؟

أمجد بضيق:وإنتى مالك؟

ساره:مالى فى جيبى ، هو أنا سألتك سؤال عيب؟

أمجد بضيق وهو رافع حاجبه:ركزى فى شغلك وماتتكلميش عشان ماتندميش.

فضلت إنها تسكت وكملت خياطه وبعدها بصتله بعيونها البنيه…

ساره:أنا كده خلصت تقدر تلبس القميص بتاعك، وياريت تيجى بكره عشان أغيرلك على الچرح ده بعد إذنك يعنى.

أمجد وهو رافع حاجبه:لا.

ساره بتحدى:هتجيلي، وأنا واثقه فى كده.

كتم عصبيه ولبس هدومه وخرج من غير مايرد عليها،إبتسمت على طريقته ورجعت ركزت فى شغلها..

الفصل العاشر

راح على أوضتها وبدأ يخبط على الباب…

آيه بنعاس:إتفضل.

دخل الأوضه ووقف قصادها ونزل

—

عيونه فى الأرض…

أمجد:أنا آسف إنى صحيت حضرتك ، بس أتصل بمازن بيه أقوله إيه؟

آيه بتنهيده:إنت مش هتتصل بيه ، إنت هتروح الفيلا وترتاح شويه ، وقوله إنى سافرت.

أمجد:بس هو كده هيعرف إنى بكذب عليه يا مدام.

آيه:حاول على أد ماتقدر ماتحسسهوش إن فى حاجه.

أمجد:حاضر،أنا آسف يا مدام أنا ماكنتش أد وعدى ليكى.

آيه بإبتسامه:ماتقولش كده يا أمجد ، إنت عملت كل إللى عليك وزياده كمان.

آيه بحزن:چ*ث*ة عُمران فين؟

أمجد بتنهيده:فى المستشفى إللى أنا كنت فيها.

آيه بحزن: روح إستلمها بكره وخد معاك مبلغ كبير وسلمه لأهله وخطيبته ،أنا مش عارفه أعوضهم إزاى ، وأنا السبب فى كل ده.

أمجد رفع راسه لقاها بتدمع…

أمجد بإبتسامه خفيفه:كله قضاء وقدر ، ماتزعليش يامدام.

آيه:شكرا يا ..

قطع كلامهم دخول الممرضه…

الممرضه:عن إذنك المريضه هتاخد مخدر عشان لازم ترتاح.

آيه وهى بتبص لأمجد:إتفضل إنت يا أمجد، تعبتك معايا.

أمجد:عن إذنكم.

أمجد خرج من الأوضه، والممرضه إدتلها المخدر وخرجت..آيه وهى بتغمض عيونها إتهيألها إنها شافته قصادها إبتسمت وبعدها نامت…..دخل أوضتها بعد ما إتأكد إن أمجد والممرضه خرجوا شافته واقف قصادها بس إستغرب إنها نامت ،عرف إنها أخدت مخدر…سحب كرسى نحية سريرها وفضل يتأملها..

أدهم بهمس وهو بيبصلها:كنت ھ*م*و*ت من القلق عليكى،ليه تعملى كده فى نفسك؟إنتى مفكره إنى كده هسامحك؟

لسه جاى يمسك إيدها بس سحب الفكره دى من دماغه لما شاف الخاتم بتاعها…

أدهم بتنهيده صعبه:أنا يوم أما قلتلك إن شكل إيدك وحش من غير خاتم،كنت أقصد إنها وحشه من غير الخاتم بتاعى مش بتاع غيرى، يعنى أفهم من كده إنى لازم أعيش حياتى زى مانتى عشتى حياتك بعيد عنى.

قرب منها أكتر وهمس فى ودنها…

أدهم:بس تعرفى إن عيونك فاضحاكى برده.

فضل على قربه ده وتأملها أكتر وهى نايمه لحد ماعيونه جات على شفايفها…

أدهم بحزن:دول زمان كانوا ليا،إنتى كنتى ملكى ، أنا مش عارف ليه هربتى منى ،مش قادر أقتنع بسبب هروبك منى،مش قادر أقتنع بالحركه إللى إنتى عملتيها فيا دى أنا إستنجدت بإسمك يومها عشان عارفك كويس ،كنت مستنى أى دليل يثبت إنك بتكذبى عليا عشان أمنعك من إنك تمشى حتى بعد كل ده،عشت السبع سنين دول بجيبلك فيهم فى مبررات، إستنيتك كتير بس الواضح إنك لما رجعتى ماكنتيش آيه بتاعة أدهم،بقيتى…

سكت وغمض عيونه بضيق…وبعدها قرر يمشى…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى قصر المحجوب:

دخلوا أوضتهم وقرر إنه يبدأ كلام….

يحيى بندم وهو بيبصلها:أنا آسف ، مكنش ينفع أمد إيدى عليكى أنا مش عارف أنا عملت كده إزاى ، سامحينى.

سلمى بإبتسامه وهى بتبصله:تعرف، أنا لما إتخطفت أول إسم أنا استنجدت بيه كان إسمك،أنا غلطت لما إتهمتك بالخيانه ومع مين؟ مع آيه إللى أنقذتنى،تعرف إن كان كل همها إنها تخرجنى من هناك بأى طريقه.

يحيى بإبتسامه:أنا مش تايه عنها،بس هى ليه عملت كده فى أدهم.

سلمى بتنهيده صعبه:مش عارفه،وأدام كان هدفها إنت ، ليه ماعملتش حاجه فيك؟!

يحيى بتنهيده:صدقينى بجيبلها فى مبررات وبحاول أدور على دليل يثبت إنها كانت بتمثل فى الوقت ده بس مالقتش، لإنها من بعدها إختفت.

سلمى بإستفسار:طب ماتعرفش هى إتجوزت مين؟

يحيى:صدقينى معرفش،أنا زى ماقلتلك إحنا كل إللى بينا الشغل وبس يعنى معرفش أى حاجه عن حياتها الشخصيه.

سلمى:تمام، هى فين ملك؟

يحيى:تلاقيها نامت ، إنتى ناسيه إننا فى نص الليل.

سلمى بضحكه خفيفه:أه صح ،إفتكرت معلش مش مركزه.

يحيى وهو بيقرب منها:تعرفى إنك حلوه النهارده؟

سلمى بضيق وهى بتبصله:حلوه النهارده بس!،ده على أساس إنى كنت وحش…….

قطع كلامها بوسة يحيى……..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد مرور أسبوع…

فى فيلا المنياوى:

مازن بزعيق:فين ماما يا أمجد إنت بتكذب عليا ليه إيه إللى حصلها؟

أمجد:يا مازن بيه أنا قلتلك إنها مسافره فى شغل وهتيجى علطول مش هتتأخر.

مازن بضيق:برده بتكذب عليا قولى ماما فين،أنا ماما عمرها ماتتأخر عليا كل ده، أنا قلقان عليها.

أمجد:يا مازن بيه صدقنى هى فى شغل، وهى هتتصل بيك لما تبقى فاضيه علطول.

مازن بضيق:ماشى يا أمجد أما نشوف أخرتها معاك إنت وإللى إسمها منال دى.

خرج من الفيلا وجرى على باص المدرسه…أمجد إتنهد بصعوبه وراح لمنال فى المطبخ…

أمجد:كويس إنك ماقولتيلهوش حاجه.

منال:هى المدام هتقوم بالسلامه إمتى؟

أمجد:المفروض الدكتور قال إنها هتخرج بعد أسبوع والأسبوع عدا أهوه،مش عارف لسه هروح أشوفها.

منال بقلق:إبقى طمنى عليها.

أمجد بإبتسامه خفيفه:حاضر عن….

قطع كلامه صوت رنة تليفون الفيلا…أمجد رد

أمجد:ألو مين؟

المتصل:هى دى فيلا المدام آيه المنياوى؟

أمجد:أيوه حضرتك عاوزها فى إيه؟

المتصل:ممكن أكلمها.

أمجد:المدام تعبانه الفتره دى، قولى عاوز إيه منها وأنا هبلغها.

المتصل:إحنا بنحاول نوصلها بقالنا فتره عشان نطمنها إن الصفقه بتاعة إيطاليا هتتسلم بكره.

أمجد بإستفسار:صفقة إيه؟!

المتصل:صفقة الأسلحه إللى هى مشتركه فيها.

أمجد پصدمه:أسلحة!!!، إنت بتخرف تقول إيه؟!

المتصل:بلغها وهى هتفهم ، عن إذنك.

أمجد لسه جاى يتكلم الخط قطع….مكنش مستوعب إللى الشخص إللى كلمه ده قالهوله..قرر إنه يروح المستشفى بسرعه ويبلغها…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى بيت أدهم:

كان بيجهز شنطة سفر صغيره وقطع لحظته صوت رنة موبايله…

أدهم:أيوه يا سليم باشا.

سليم:ها جاهز عشان تسافر.

أدهم:أكيد أنا بحضر الشنطه أهوه وهركب أول طياره رايحه إيطاليا.

سليم:تمام يابنى،أنا عموما بلغتهم فى المطار إنك هتيجى وحجزتلك مكان فى درجة رجال الأعمال.

أدهم:ليه كده ياباشا ،أنا كنت هركب فى الدرجه العاديه يعنى مالهاش لازمه.

سليم:لا إنت مش أى حد ولا إيه،المهم أسيبك أنا تكمل إللى بتعمله ،أنا واثق فيك.

أدهم:شكرا ياباشا.

أدهم قفل المكالمه وإتنهد وكمل تجهيز الشنطه………

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفى المستشفى:

آيه پصدمه:إنت بتقول إيه؟!

أمجد:زى مابقول لحضرتك كده فى صفقه س*ل**اح إنتى مشتركه فيها ومطلوب منك إنك تروحى بكره.

آيه بعدم إستيعاب:إزاى!بس أنا مش بشتغل فى الحاجات دى، أنا صفيت كل الأعمال بتاعة والدى إللى هى تخص الآثار،ومقابلنيش أى حاجه تخص الس*ل*ا*ح نهائى.

أمجد بحزن:أنا مش عارف يا مدام،ممكن ده يكون تلاعب.

آيه بضيق وهى بتبصله:إحجزلى فى أول طياره رايحه على إيطاليا فورا.

أمجد:يا مدام ماينفعش حضرتك لسه تعبانه….

آيه وهى بتقاطعه وبتقوم من على السرير:أنا بقيت كويسه، إحجزلى فى أول طياره ضرورى يا أمجد.

أمجد بتنهيده:خلاص أنا هاجى مع حضرتك.

آيه:لا ، إنت هتقعد مع مازن ، وهتشوف أمور الشركه وأنا مش موجوده.

أمجد:بس يا

—

 مدام…

آيه وهى بتقرب منه وبتبصله فى عيونه:أنا واثقه إنك قدها.

أمجد بتنهيده:حاضر عن إذنك.

خرج من الأوضه وهى بدأت تغير فى هدومها……..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان قاعد فى مكانه فى الطياره وبيقفل موبايله عشان الإقلاع سمع صوتها وهى بتتكلم مع المضيفه…

آيه وهى بتنهج من الجرى:دى التذكره بتاعتى وده رقم الكرسى بتاعى.

المضيفه وهى بتبص للتذكره:تمام يا أقندم إتفضلى معايا.

إتحركت هى والمضيفه فى درجة رجال الأعمال ووقفوا عند أدهم إللى باصص لآيه پصدمه….

المضيفه:مكان حضرتك جمب الأستاذ ده إتفضلى.

المضيفه مشيت ،وآيه مكانتش مستوعبه إنها شايفه أدهم قصادها… أدهم إتحرك من جمبك شباك الطياره…

أدهم بسطحيه وهو بيشارولها على المكان إللى جمبه:إتفضلى.

آيه بلعت ريقها بتوتر وعدت من قدام أدهم…

أدهم وهو بيبصلها:هو إنتى بتمشى ورايا؟

آيه بإستغراب:هاه!…لا طبعا.

أدهم:طب إنتى رايحه إيطاليا ليه؟

آيه بتوتر:شوية شغل.

أدهم وهو ملاحظ توترها:إللى يشوفك بتوترك ده يقول إنك رايحه تسرقى حاجه أو تعملى حاجه.

آيه بتوتر زائد:هاه ..لا ده شغل تبع الشركه وطلبوا منى أحضر إجتماع فى إيطاليا.

أدهم:طيب إهدى مش مستاهله إنك تتوترى.

آيه بتوتر:هو أنت رايح إيطاليا ليه؟

أدهم بإبتسامه غامضه وهو بيبصلها:ورايا شغل هناك.

الفصل الحادى عشر

فى المستشفى:

ساره وهى بتفكله الخياطه:برافو عليا،أنا مش عارفه أكافئ نفسى بإيه عشان أنا إللى كسبت وجيتلى تانى.

أمجد بضيق:خلصى شغلى وإنتى ساكته.

ساره:أنا مش عارفه إنت مضطهدنى كده ليه؟هو أنا قتلتلك قتيل؟

أمجد بضحكه مكتومه:لا.

ساره:إيه ده مانت بتضحك أهوه،أمال مكشرلى ليه بقالك أسبوع.

أمجد وهو بيبصلها:خلصى ورايا شغل.

ساره بتريقه بنفس نبره:خلصى ورايا شغل..أنا أصلا من يوم ماعرفتك وإنت مش بتقول غير الكلمه دى.

أمجد:خلصتى؟

ساره:ممكن سؤال عشان خاطرى.

أمجد بتنهيده:إتفضلى.

ساره بفرحه:أخيرا نطقت حاجه تانيه…إحم إحم المهم ، إنت بتشتغل إيه بقا؟

أمجد:حارس شخصى.

ساره بإستغراب:أفندم؟ وأنا إللى فاكراك شخص مهم بالبدله إللى إنت لابسها دى.

أمجد بسخريه:أنا آسف إنى حطمت سقف توقعاتك.

ساره بتنهيده:يلا مش مشكله،إنت خريج كلية إيه؟

أمجد:تجاره.

ساره پصدمه:ده بجد؟خريج كلية تجاره وبتشتغل حارس شخصى!

أمجد بضحكه جذابه أذابت قلب ساره:ماتتصدميش أوى كده ، أنا إشتغلت محاسب لمدة ست سنين وبعدها دخلت فى مجال الحارس الشخصى إللى مش عاجبك ده.

ساره:تعرف إن إنت غبى، يعنى محاسب أد الدنيا……

قاطع كلامها أمجد إللى قام فجأه وزقها للحيطه إللى وراها……

أمجد بعيون كلها شړ:إنتى بتشتمينى؟!

ساره وهى بتبلع ريقها پخوف:أنا آسفه،أنا أقصد أديك رأيى فى الموضوع.

أمجد بعصبيه وهو بيبصلها فى عيونها البُنيه:أنا ماطلبتش رأيك، يعنى تسكتى وماسمعش صوتك.

ساره پخوف:أنا آسفه، ممكن تقعد بس عشان أعمل آخر خطوه.

أمجد فاق لنفسه ورجع لمكانه..ساره عدلت هدومها وراحت نحيته پخوف….

ساره:أنا آسفه مره تانيه.

أمجد بتنهيده:أنا إللى آسف، معلش ممكن تخلصى شغلك بسرعه عشان فعلا مشغول.

ساره:تمام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت قاعده متوتره جدا والطياره جاهزه للإقلاع ومن توترها مسكت فى إيد أدهم جامد…

أدهم بإستغراب وهو بيبص لإيدها إللى على إيده:إنتى خاېفه؟!

آيه هزت راسها بأه وضغطت على إيده أكتر..

أدهم بتنهيده صعبه وهو بيشبك صوابعه فى صوابعها:إهدى ، خدى نفس عميق.

آيه وهى بتبصله:ھن*م*و*ت.

أدهم بضحكه جذابه وهو بيبص فى عيونها إللى كلها دموع:لا ماتقلقيش، مش ھن*م*و*ت النهارده، إهدى.

فضلت بصاله وبتحاول تهدى…. لحد ما بقوا فى الجو…

آيه إتنهدت براحه وبصت لأدهم إللى ساب إيدها…

آيه بإمتنان:شكرا يا أدهم.

أدهم بسطحيه وهو مش بيبصلها:العفو،تقدرى تفكى حزام الأمان إحنا خلاص مش ھن*م*و*ت.

آيه بضحكه مكتومه:حاضر.

بعد فتره بسيطه أدهم كان قاعد بيقرأ فى كتاب،وآيه كانت محرجه تقوم عشان تروح الحمام، لحد ما أخدت قرارها…

آيه:ممكن بعد إذنك تعدينى.

أدهم بإستفسار وهوبيبصلها:رايحه فين؟!

آيه بتوتر:إحم إحم، رايحه الحمام.

أدهم:أه آسف ، إعذرينى مش مركز، إتفضلى.

آيه بإبتسامه:ولايهمك.

عدت من قدامه بس وشها كان فى وشه..فضل متابعها بعيونه وهى رايحه الحمام وبعدها رجع قرأ فى كتابه…دخلت الحمام غسلت وشها بالمايه وبصت لنفسها فى المرايه…

آيه لنفسها:هو لازم يظهرلى كده فى كل مكان،ماينفعش كده مش هعرف أركز.

إتنهدت بضيق ووقفت شويه فى الحمام ، لحد ماقررت إنها تخرج..خرجت من الحمام لقته فى وشها…

أدهم بشك:إنتى بتعملى إيه فى الحمام كل ده؟!

آيه بتوتر وهى بتبلع ريقها:أنا بس كنت بغسل وشى و..

أدهم وهو بيقاطعها:خلاص مش محتاجه تبررى،عدينى.

آيه بعدم إستيعاب:هاه.

أدهم:بقولك عدينى عاوز أدخل الحمام.

آيه:آسفه،إتفضل.

خرجت بسرعه من الحمام وراحت قعدت فى مكانها وإتنهدت براحه..أدهم كان واقف فى الحمام بيضحك على تصرفاتها الطفوليه..لحد ما إفتكر كل حاجه..ضحكته إختفت وقرر إنه يخرجها من دماغه….

خرج من الحمام لقاها نايمه، قعد فى مكانه وكمل قراءه فى كتابه…لحد ما الطيار بلغهم إنه خلاص وقت الهبوط…

أدهم جه يصحيها عشان تربط الحزام، بس صعبت عليه ماحبش يصحيها قرر إنه يربطهولها وهى نايمه،لسه بيقرب عشان يربطه…صحت من النوم مفزوعه…

آيه بفزع وهى بتبصله:هو فى إيه؟!

أدهم بهدوء:إهدى إحنا وصلنا،كنت هربطلك الحزام بس.

آيه بتنهيده:أنا آسفه.

أدهم وهو بيتعدل على الكرسى بتاعه:ولا يهمك.

آيه ربطت حزامها ومسكت فى إيد أدهم جامد من التوتر…كان بيحاول إنه يسيطر على مشاعره وميبينش أى حاجه على أد مايقدر.

بعد فتره وصلوا مطار ماركو بولو بالبندقيه…كانت ماشيه فى صالة المطار لحد ماهو وقف ولف وبصلها…

أدهم بإستفسار:إنتى بتراقبينى؟

آيه بتوتر وهى بتقف:لا بس أنا معرفش حاجه هنا فكنت ماشيه وراك عشان أعرف أخرج من هنا ،هى الساعه كام؟

أدهم بتنهيده:نفس التوقيت بتاع مصر.

آيه:شكرا، هو أنا ممكن أمشى معاك لحد مانخرج من هنا؟

أدهم بسطحيه:عادى مافيش مشكله.

آيه بفرحه:شكرا.

خرجوا مع بعض من المطار….

أدهم وهو بيبصلها:المفروض إنتى هتركبى تاكسى من هنا ، إتكلمى بالإنجلش عادى بيفهموا ماتقلقيش، وخدى المبلغ ده عشان إنتى شكلك مش معاكى العمله بتاعتهم.

آيه بإبتسامه:شكرا ،ماتتعبش نفسك أنا…

أدهم وهو بيقاطعها:ماينفعش أسيبك كده من غير فلوس،إتفضلى خديهم.

آيه بإمتنان:شكرا يا أدهم.

أدهم:عن إذنك أنا هجيب حاجه من جوا ، مع السلامه.

أدهم مشى من غير مايستنى رد منها…كانت واقفه حاسه إنها تايهه ومش عارفه تروح فين قررت إنها تتصل بيه…كان واقف جوا فى المطار متابعها وهى مش عارفه تعمل إيه قرر إنه يروح يساعدها..خرج من المطار ولسه

—

 هيقرب منها سمع مكالمتها إللى على التليفون…

آيه بفرحه:وحشتنى ياحبيبى.

؟؟:………….

آيه:أنا آسفه،أنا عارفه إن الشغل واخدنى منك.

أدهم قرر إنه يمشى من غير مايكلمها…ركب تاكسى بسرعه ومشى…

آيه بتنهيده:يا حبيبى صدقنى أنا كان ورايا شغل فعلا الفتره دى.

مازن:أنا مش مقتنع يا ماما،إنتى وأمجد بتقولوا نفس الكلام،لازم أشوفك وأتأكد إنك كويسه.

آيه:طب بص يا حبيبى أنا دلوقتى فى إيطاليا،ممكن بس تدى الموبايل لأمجد عاوزه أتكلم معاه.

مازن بتنهيده:حاضر.

مازن إدا الموبايل لأمجد

أمجد:أيوه يا مدام.

آيه بتنهيده:معلش يا أمجد إبعتلى عنوان صاحب الرقم إللى إنت جبته وإبعتلى عنوان أقرب فندق ليا هنا فى البندقيه عشان محتاسه ومش عارفه أى حاجه.

أمجد:تمام يا مدام كل حاجه فى خلال دقيقه بالظبط هتكون عندك.

آيه بإبتسامه:شكرا ، مع السلامه.

قفلت المكالمه وإتنهدت وبصت حواليها لحد ماسمعت صوت وصول رساله على موبايلها… بصت للرساله وشاورت لتاكسى…

آيه وهى بتركب التاكسى:

Hilton Molino Stucky Hotel, please. To

سواق التاكسى:Ok Ma’am.

ترجمة الحوار:

آيه: إلى فندق هيلتون مولينو ستوكي ، من فضلك.

سواق التاكسى:حسنا،سيدتى.

التاكسى إتحرك بيها..كانت طول الطريق بتتفرج على الطرق والشوارع وفاقت لما وصلت قدام الفندق…دفعت للسواق أخرجته ونزلت من التاكسى…فضلت واقفه بتبص على الفندق الكبير إللى قصادها…أخدت نفس عميق ودخلت للإستقبال…

موظفة الإستقبال: Hello, How can I help you?

آيه: Hello, Excuse me,I need a room to stay in.

موظفة الإستقبال:I’m sorry ma’am but there is no empty room here.

آيه:Please, I just need a room for one night.

موظفة الإستقبال:I’m sorry ma’am, as I told you before, there is no empty room here you can go to another hotel.

ترجمة الحوار:

موظفة الإستقبال: مرحبا، كيف أستطيع مساعدتك؟

آيه: مرحبا، إذا سمحتى، أنا بحاجة إلى غرفة للبقاء فيها.

موظفة الإستقبال: أنا آسفه يا سيدتي ولكن ليس هناك في غرفه فارغه هنا.

آيه:أرجوكى ، أنا فقط بحاجة إلى غرفة لليلة واحدة.

موظفة الإستقبال: أنا آسفه يا سيدتي ، كما أخبرتك من قبل، لا يوجد مكان فارغ هنا يمكنك الذهاب إلى فندق آخر.

كان نازل من سلم الفندق ورايح نحية الإستقبال لقاها موجوده…

أدهم بإستفسار وهو بيقرب نحيتها:إنتى بتعملى إيه هنا؟

آيه بتنهيده وهى بتبصله:كويس إنك هنا، مافيش أى أوضه فاضيه خالص وأنا مش عارفه أعمل إيه.

أدهم بتنهيده:إهدى أنا هتصرف.

أدهم لموظفة الإستقبال:Excuse me,Can you find an empty room for my friend?

موظفة الإستقبال:Sorry Mr.Adham but there is no empty room all the rooms are reserved.

ترجمة الحوار:

أدهم:لو سمحتى، هل يمكنك العثور على غرفة فارغة لصديقتي؟

موظفة الإستقبال: عذرًا ، سيد/ أدهم ، لكن لا توجد غرفه فارغة ، فجميع الغرف محجوزه.

أدهم كان لسه هيتكلم لقى مدير الفندق خارج من مكتبه…

أدهم لآيه:تعالى معايا.

آيه مشت وراه..

أدهم وهو بيسلم على المدير:Hello Mr Luther, How are you today?

لوثر بإبتسامه:Hello Mr.Adham I’m fine and you?

أدهم بتنهيده:well, I’m fine,I’m trying to find a room for my friend but the receptionist said*there is no empty room* Can you help me?.*

لوثر بحزن:I’m sorry Mr.Adham you know our system here,but as she is your friend , she can stay with you in the same room.

أدهم پصدمه: Is there no suggestion other than this?

لوثر: I’m sorry.

أدهم بتنهيده:it’s ok, I’m sorry for disturbing you.

لوثر:no problem,Excuse me.

ترجمة الحوار:

أدهم وهو بيسلم على المدير:مرحبا يا سيد/ لوثر، كيف حالك اليوم؟

لوثر بإبتسامه:مرحبا يا سيد/أدهم، أنا بخير وأنت؟

أدهم بتنهيده:حسنا،أنا بخير، أنا أحاول أن أعثر على غرفه لصديقتى، لكن موظفة الإستقبال قالت* لا توجد غرفه فارغه* ، هل تستطيع مساعدتى؟

لوثر بحزن:أنا آسف يا سيد أدهم،أنت تعلم نظامنا هنا، ولكن بما أنها صديقة لك يمكنها البقاء معك فى نفس الغرفه.

أدهم پصدمه:ألا يوجد أى إقتراح آخر غير ذلك؟

لوثر:أنا آسف.

أدهم بتنهيده:حسنا، آسف على إزعاجك.

لوثر:ولا يهمك،عن إذنك.

المدير مشى وأدهم وقف بصلها…

آيه بحزن:أنا آسفه إنى بزعجك بس صدقنى أنا معرفش أى مكان تانى، لو كنت أعرف كنت مشيت من بدرى.

أدهم بتنهيده:مافيش أى مشكله،*بيشاور على الشنطه إللى فى إيدها* الشنطه دى بس إللى معاكى؟.

آيه:أيوه.

أدهم أخد منها منها الشنطه وشالها…

أدهم وهو بيبصلها:إنتى هتقعدى معايا فى نفس الأوضه ، لو فى مشكله هتحصلك بسبب الموضوع ده بلاش.

آيه بإبتسامه:لا مافيش أى مشكله هتحصل.

أدهم بتنهيده:تعالى ورايا.

آيه مشيت وراه لحد ماطلعوا لأوضه كبيره جدا وجميله،كانت واقفه سرحانه فى جمال الاوضه والفيو المطله عليه…قطع لحظتها صوته…

أدهم:بصى بما إننا لسه الساعه 7 لو هتنامى فطبعا هتنامى على السرير وأنا هنام على الكنبه هنا لما أرجع.

آيه بإستفسار:ليه إنت رايح فين؟

أدهم بتنهيده وهو بيبصلها:ورايا شغل، أنا هدخل أغير عن إذنك.

أدهم دخل الحمام..وهى خرجت هدومها من الشنطه طلعت فستان أحمر بكم صغير قصير لحد الركبه وقررت إنها تلبسه عشان تنزل تدور على الشخص صاحب العنوان إللى معاها…

بعد فتره بسيطه أدهم خرج من الحمام وكان لابس بدله سوداء مظبوطه على جسمه…لقاها واقفه قدامه ولابسه فستان وبتسرح شعرها…

أدهم بإستفسار:إنتى رايحه فين؟

آيه وهى بتحاول ماتبصلوش:ورايا مشوار.

أدهم بضيق:أيوه يعنى رايحه فين بالفستان ده؟

آيه وهى بتحط روج أحمر فاقع:رايحه مشوار تبع الإجتماع بتاع بكره.

أدهم :خدى بالك من نفسك كويس الناس هنا أغلبهم مش كويسين.

آيه بتنهيده وهى بتبصله:حاضر.

أدهم بإبتسامه:عن إذنك.

أدهم خرج من أوضته وهى قررت تنزل بعده بشويه….

ركبت تاكسى وطلبت من السواق يروح على العنوان إللى معاها….بعد فتره بسيطه وصلت قدام كازينو كبير، أخدت نفس عميق وقررت إنها تدخل…

آيه لأحد الأشخاص فى الكازينو:Execuse me where I can find Mr.Kadry?

الشخص وهو بيشاورلها عليه:He is the man who is sitting with those girls there.

آيه بإبتسامه خفيفه:Thank you.

ترجمة الحوار:

آيه:لو سمحت، أين يمكنني أن أجد السيد قدري؟

الشخص وهو بيشاورلها عليه:هو الرجل الذى يجلس هناك مع هؤلاء الفتيات.

آيه بإبتسامه خفيفه:شكرا.

آيه لسه جايه تروح نحية قدرى فجأه لقت إيد شدتها من دراعها على جمب ، كانت واقف قصادها وسانده على الحيطه إللى وراها…

أدهم بإستفسار وهو بيبصلها بضيق:إنتى بتعملى إيه هنا؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *