رواية جديدة جدا من1-5

 

نزلا من اللعبة وهي تترنح بينما ذراعه يسندها وضحكاته لا تتوقف عليها, لتقول بتعب:

 

-يلا نروح.

 

رفض بشدة ضاحكًا:

 

-نروح ايه والله ما يحصل, ده انا حبيت الألعاب اوي تعالي نجرب حاجه تانيه.

 

وتكرر صراخها وتكرر ضحكه عليها واستمتاعه بأفعالها ولم يتوقف إلا حين شعر بتعبها حقًا.

 

وبنهاية اليوم كانت تخبره بابتسامة صادقة:

 

-انا عارفة ان كل ده شغل, بس مش شغلك انك توديني أماكن حابة اروحها, ونجرب حاجات كان نفسي اجربها, فحابه اقولك شكرًا.

 

ابتسم لها ابتسامة صافية واحنى رأسه بطريقة مسرحية:

 

-العفو يا آنسة.

 

ضحكت باتساع وهي تنوي الهبوط من سيارته فأوقفها يقول:

 

-بكره عندنا مشوار مهم, هعدي عليكي الساعة 2 الضهر.

 

اومأت دون أن تسأله عن ماهية المشوار وترجلت وابتسامتها تزين ثغرها لليوم الرابع على التوالي وبسببه…حتى وإن كان عملاً.

 

❈-❈-❈

 

باليوم التالي…

 

توقفت معه امام باب شقة لم تدرك ماهيتها ولا لِمَ أتيا لهنا, لكنه أخبرها أنهم سيزورون أحدهم, ورغم قلقها لكنها أعدت نفسها للفرار في أي لحظة غدر, فتح الباب بمفتاحه وهذا جعلها تستغرب أكثر وارتدت خطوات قليلة للخلف بعدم اطمئنان, فابتسم على فعلتها وغاب بالداخل قليلاً وهي يأكلها القلق في الخارج, حتى خرج لها ومعه فتاة بعمر صغير لتتسع عيناها ذهولاً وقد ظنت أنها زوجته, فامتعضت ملامحها وأحست بضيق يطبق على صدرها, سرعان ما زال وانفرجت اساريرها حين قال معرفًا:

 

-نورهان أختي…

 

ولكن سؤال لاح في أفق ذهنها لماذا يعرفها على شقيقته؟!

 

-ودي يا نورهان فيروز تقدري تقولي اننا بنحضر لخطوبة قريب.

 

وهنا طاح عقلها أكثر وهي لا تفهم ما يفعله ولِمَ يفعل؟؟!

 

لايك وكومنت عشان اكمل

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *