جاسر 11-15
الفصل_الحادي_عشر
الجنون ب الحب هو الوسيلة لتعقل…
ممكن تفرد وشك شوية يا صابر!..مش أسلوب ع فكرة…
نظر إليها ب ڠضب قبل أن يقول ب صوت جاهد أن يحافظ على هدوءه
أفرد وشي لما أكون جاي أقابل ناس الواحد يستفتح بيهم اليوم مش دول
تأففت وقالت يا صابر ما أنت إستفتحت ب وشي..عاوز إيه أكتر من كدا!!
وشك دا حاجة طبيعية..إنما هما…
لكزته وهي تنظر إلى أحد الجهات ثم قالت ب إبتسامة صفراء
طب بس بقى الناس وصلت…
لم تتحرك عضلة ب فكه وظل جالسا في حين نهضت هى وبادلت الحميع الإبتسام..وكان من بينهم مراد الذي ظل ينظر إلى صابر الجالس صلب وكأنه صخرة ثم قال ب إبتسامة
إزيك يا مدام بسنت!…
قالها وهو يمد يده كي يصافحها ولكن يد صلبة هى كل ما قابلته..نظر إلى يد صابر التي تضغط على كفه ب قسۏة ثم إبتسم ب إستفزاز قائلا
وماله أهلا يا صابر باشا…
نفض صابر يده عنه ب قوة وكأنه ينفض حشرة..ثم جلس دون أن يتشدق ب أي حديث..إبتسمت داليدا ب إحراج ثم قالت
يلا نقعد ونشرب شي الأول…
جلس الجميع وكانت يد صابر تمسك يد بسنت ب قوة دون أن تفلتها ليقول وهو ينظر إلى داليدا ب نفاذ صبر
معلش يا مدام داليدا..نمضي العقود ونمشي..عشان أنا وبسنت ورانا مشاوير كتير
أومأت ب رأسها ب تفهم وقالت ما في مشكلة..هلا بنمضي وبنفل بعدها…
أخرجت العقد من الحقيبة وأعطته إلى صابر الذي سمع صوت مراد يأتيه ب برود
إقرأ العقود الأول..لحسن نكون ضاحكين عليك
نظر إليه شزرا ثم قال مش بعيد على أمثالك…
نظرت بسنت إلى مراد ب أسف وإعتذار..ليومئ ب رأسه ك العادة وإبتسامة صغيرة تزين شفتاه..بينما صابر يقرأ العقود ب تدقيق ف إستمع إلى صوت داليدا وهى تقول
العرض..هيكون ب لبنان يوم الإفتتاح..يلي هتقدمه مدام دينا..مرته لمراد…
أومأ صابر ب رأسه دون أن يرد أو يرفع حتى رأسه بل ظل يقرأ العقود مما دفع بسنت لكي ترد بدلا عنه
تمام يا مدام..هنكون هناك ع المعاد…
إبتسمت إليها داليدا وكذلك مراد..ف سحب صابر يده وقام ب الإمضاء ثم أعطى العقود إلى داليا وقال وهو ينهض
كدا العقود تمام..وإمضتي موجودة..أنا عملت اللي عليا..تقدري تبلغي السكرتيرة ب معاد العرض والإفتتاح وهنكون هناك ع المعاد بعد إذنك…
ثم سحب يد بسنت خلفه ورحل دون أن يكلف نفسه عناء إلقاء السلام لتقول بسنت ب تذمر