مروة

آخر اليوم رجعت مروه البيت لقيت باباها بيتفرج على التليفزيون فقربت منه في راسه وقعدت جنبه

مروه وحشتني اوي

باباها وانت اكتر عملتي ايه انهارده

وحكت مروه لباباها كل اللي حصل من ساعة ما صحيت لغاية ما رجعت البيت وفضلت تضحكه وبعدين حضرت العشا واتعشوا ووضبت المطبخ ودخلت اوضتها تنام بس قبل ماتنام بصت عالايميل ولقيت مفاجأه حلوه

لقيت ايميل من الشركه الايطاليه انهم موافقين عليها بس فيه شرط غريب جدا مروه كان هيغمي عليها لما قريته وفضلت فاتحه بقها قدام اللاب توب ومش عارفه تعمل ايه

فضلت مروه مش مصدقه اللي بتقراها الايميل بيقول ان الشركه موافقه عليها بس لازم تكون متجوزه عشان ده من قوانين الشركه ان كل الموظفين يكونوا متجوزين وانها تستعد لاستلام الشغل بعد شهرين من استلام الايميل وفي حالة عدم توافر الشرط ده بتعتذر الشركه وبتتمنالها التوفيق.

مروه فاقت من الصدمه وابتدت تفكر هتحل المشكله ده ازاي

لان مروه معندهاش اي علاقات لانها كانت طول الوقت بتذاكر واول ما اتخرجت اشتغلت علطول وكمان هيه مش بتحب الرجاله اساسا لانهم مغرورين و فاكرين نفسهم احسن من الستات وهي كانت معروفه ايام الكليه ب عدوة الرجل ولما استلمت شغلها حاول اكتر من زميل ليها يقرب منها لكنها كانت دايما تصدهم لانها كانت رافضه فكرة الاتباط خاااالص و جه دلوقتي الشرط الغريب ده عشان تستلم وظيفة احلامها ويمنعها انها لسه آنسه من السفر لأكتر بلد نفسها تسافرلها وفضلت تفكر مين ممكن تتجوزه بسرعه خلال شهرين ويكون جواز مش حقيقي يعني مجرد ما تسافر تتفق معاه انهم يطلقوا عشانتقدر تستلم الشغل هناك

مين مين مين وللاسف لانها ملهاش علاقات ملقيتش حد تتجوزه يمكن اسماعيل ابن خالتها يوافق بس يا ساتر ده رخم اوي وكمان مغرور بجماله لا لا بلاش اسماعيل اسامه زميلها في المجله بس بعد اللي عملته فيه لما طلب يتقدملها من سنه لا يمكن يوافق..الدكتور هشام جارها في العماره بس ده عصبي جدا وحتى مش بيرد عليها لما تقوله صباح الخير ..برده مينفعش..وبعدين يا مروه هتعملي ايه دلوقتي يا رب عايزه عريس خلال شهرين ويكون ابن حلال ويوافق على الفكره المجنونه بتاعتي انه يكون عريس كده وكده يا رب وفقني الاقيه..

تاني يوم وصلت مروه المجله وتحت عينيها اسود من كتر السهر والتفكير في حل للمشكله واول ما دخلت مكتبها رن جرس التليفون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *