سهري ج2
الفصل التاسع
في صباح يوم جديد ..
ينزل من الدرج بيهبته المعتادة ثم دلف غرفة الطعام ليصبح علي الجميع ..
هيثم …. صباح الخير
الجميع …. صباح النور
جلس في مكانة ثم بدأو يتناولون .. إلي أن قطعهم هيثم وهو ينظر لهم ..
هيثم بجدية …. إحم أنا كنت عايز أقولكم حاجة
إنتبه له الجميع فنظر له الجد بتساؤل …. خير يا هيثم في إيه
تنهد هيثم بعمق …. أنا قررت أتجوز
نظروا جميعا له بدهشة لا يصدقون إنه أخذ هذا القرار ..
سهير بسعادة …. بجد يا هيثم
هيثم بإبتسامة …. أيوه يا ماما
سهير بحماس ….. وأخيرا ياهيثم هتريحنا وتتحوز أنا هكلم حكمت وأحدد معها معاد عشان تشوف بنتها وأنا واثقه إنها هتعجبك
هز رأسه نافيا حديثها ..
هيثم …. بس يا ماما مش دي إلي هتجوزها
عقدت سهير حاجبيها بتعجب لتقول …. إومال مين !!
تنهد هيثم بعمق …. سهر .. السكرتيرة بتاعتي
نظروا له پصدمة جميعا ..
سهير بصوت عال …. نععععععم السكرتيرة !!
هيثم بتأكيد …. أيوه يا ماما .. وأنا قولت لحضرتك إني أنا إللي أختار وخلاص إخترت
[[system-code:ad:autoads]]سهير بحدة …. إزاي يعني .. يعني لما تيجي تختار .. تختار سكرتيرة إنت فاهم بتقول إيه !!!
نظر لها الجد بجدية ..
الجد بهدوء …. إستني يا سهير نفهم
سهير بنفس نبرتها المنفعلة …. نفهم إيه بس حضرتك مش شايفه بيقول إيه السكرتيرة إللي مش مستوانا أصلا
الجد بصوت عال نسبيا …. في إيه يا سهير ما قولتلك إستني
ڠضبت من حديثه لتصمت فنظر الجد لهيثم وهو يقول بتساؤل …. إنت متأكد يا هيثم من قرارك ده
هيثم بجدية ….. أيوه جدي متأكد .. وكمان أنا مش ببص للمستوي وبعدين هي بنت جدعه وأخلاق وكويسه جدا .. إيه رأيك يا جدي
تنهد الجد …. إللي تشوفه يا بني ده قرارك وأنا معاك فيه
إبتسم هيثم ثم نظر لوالده ..
هيثم …. وحضرتك يا بابا
فهمي …. بص يا هيثم أي قرارا هتاخده إحنا معاك فيه كفاية إنك فكرت في الموضوع بجد وهتفرحنا .. وكمان صلاح كويس وهو إللي مربي بنت أخوه فأنا واثق في كده
إبتسم هيثم له فنظر لجدته بتساؤل .. لتقول بإبتسامة …. ألف مبروك يا حبيبي وإن شاءالله تبقي الزوجه الصالحه
[[system-code:ad:autoads]]سهير بسخرية …. ياعني خلاص كلكوا وافقتوا وطبعا ماحدش سألني إذا كان أنا موافقه ولا لا
هيثم بتنهيدة …. يا ماما مش إنت عايزاني أتجوز أنا أهو حققت حلمك وهتجوز وكمان يا ماما أنا واثق في البنت وأخلاقها كويسه ومتربيه كويس
الجد بجدية …. سهير إحنا مش بيهمنا المستوي أهم حاجه الأخلاق وإبنك بيشكر فيها وكمان جوزك وأنا بصراحه من كلامهم عليها إرتحت .. هو خلاص بقي راجل ويعتمد علي نفسه .. فسبيه ياخد الخطوه دي
تأففت بضيق …. إللي تشوفوه
ثم تركتهم وتوجهت للأعلي فتنهد هيثم بخفوت لينظر له الجد …
الجد بإبتسامة …. ما تقلقش هي شويه وهتروق وأكيد هتوافق لأنها عايزه تفرح بيك
فهمي بتساؤل …. إنت هتكلم عمها صص
هيثم …. أيوه يا بابا
فهمي …. لو عايزني أنا أكلمه مافيش مانع
هيثم بنفي …. لا يا بابا أنا إللي هكلمه وهتفق معاه وخير إن شاء الله
الجد …. إن شاء الله
………………………………………
في شركة عز الدين .. تجلس سهر وأميرة يتحدثون معا ..
أميرة …. سهر هو أنا كل لما أجبلك ترفضي
سهر بتنهيدة …. يا بنت أنا قولتلك مش هينفع خااالص عشان تيتا مش عايزه أسيبها لوحدها وإنت عارفة عمي
أميرة …. والله شكلك عارفة حد ومستنياه
فرغت سهر فمها بدهشة …. أنااا !!! والله أبدا أنا عمري أصلا ما إتعملتش مع حد أو دخلت في علاقة .. بس أنا عجباني حياتي كده
أميرة بنفاذ صبر …. أنا غلبت معاكي والله خلاص إنت حرة
سهر بإبتسامة …. أيوة كده تعجبيني إقفلي علي الموضوع ده بقي
كان يقف يستمع لحديثهم .. وتأكد إنها غير مرتبطة ليحسم أمرة وقرر أن يخبر عمها بهذا القرار .. رفع سماعة هاتفه وقام بالمهاتفه ..
هيثم بجدية …. مدام أميرة .. إبعتي لصلاح يجيلي المكتب
أميرة بتعجب …. تمااام يا فندم !!
تسائلت سهر عن ماذا يريد لتقول أميرة …. مستر هيثم عايز أستاذ صلاح في مكتبة
عقدت سهر حاجبيها بتعجب .. أيمكن أن حدث شئ ..
سهر بقلق …. هو أنا عملت حاجه غلط ولا إيه
أميرة بإطمئنان …. يا بنت إهدي هو أكيد عايزة في شغل يعني .. إن شاء الله خير
سهر بشرود …. إن شاء الله
قامت امير بإخبار صلاح لمجيئة .. وبعد مدة جاء صلاح وظهر علي ملامحه التساؤل ..
لينظر لسهر بنظرة تعرفها جيدا ليقول موجها حديثة لها …
صلاح ….. أكيد عملتي حاجه !!
كادت سهر أن تجيب ولكن قطعتها أميرة موجهه حديثها لصلاح …
أميرة …. أستاذ صلاح إتفضل دلوقتي عشان مستر هيثم مستني حضرتك
تنهد بخفوت ثم تحرك لمكتب هيثم .. نظرت أميرة لسهر ..
أميرة بإطمئنان …. يا حبيبتي ما تقلقيش
سهر
—
پخوف …. إنت مش شايفاه بصلي إزاي
أميرة …. أيوه شوفته وربنا يهديه وإن شاء الله مافيش حاجة
في مكتب هيثم دلف صلاح بخطوات ثابته ظاهرا علي ملامحه القلق ..
صلاح …. أستاذ هيثم حضرتك طلبتني
تنهد هيثم بعمق …. أيوة يا أستاذ صلاح إتفضل أقعد
جلس صلاح بينما تابع هيثم حديثه ..
هيثم برزانة وبدون أي مقدمات …. بص يا أستاذ صلاح أنا طالب إيد سهر
فرغ فمية پصدمة لا يصدق ما قاله أيعقل إنه يريد أن يرتبط بها لما هذا .. أدرك هيثم إنه لم يستطع التحدث فأكمل
هيثم بتفهم …. أنا مش عايز الرد دلوقتي .. المهم تاخد رأيها الاول .. انا عارف الأصول كويس وماردتش أكلمها فقولت أتكلم معاك الاول و نعمل قاعدة تعارف وخير إن شاء الله
تنهد صلاح …. تمام يا فندم أسالها وحضرتك تشرفنا في أي وقت
أماء هيثم رأسه بإيجاب ليقول …. وأنا مستني الرد
صلاح بإبتسامة …. إن شاء الله حضرتك تؤمرني بحاجه تانية
شاور له هيثم …. لا إتفضل
قام من مجلسه وإتجه نحو الباب لكي يخرج وما إن خرج نظر لسهر مرة ثانية لتنظر له بتوتر فتركها ورحل .. فنظر سهر لأميرة ..
[[system-code:ad:autoads]]سهر …. تفتكري حصل إيه أنا قلبي مش مستريح
أميرة بإبتسامة …. يالهووووي يا بنت إهدي كده وطالما ما إتكلمش معاكي خلاص
سهر بإرتياح …. ممكن برضوا خييييير
أميرة بمرح ….. بالظبط كده يلا بقي خلصي الملفات عشان مستر هيثم ما يعملش مننا كفته لو لاقانا مش بنشتغل ..
سهر بضحك …. هههههه يالهووي عليكي .. طيب
لتذهب سهر لمكتبها وتقوم بعملها وكذلك أميرة ..
………………………………………………
حل المساء .. في منزل صلاح
يجلس مع عائلته يتحدث في ذلك الأمر ..
ماجدة بغل …. المدير مرة واحدة البت دي دايما محظوظة كده
سما پحقد …. أنا مش عارفة علي إيه واحد زي ده يعحب بيها وعايز يتجوزها
نهي پغضب …. الله هي مش بني أدمة برضوا .. وعلي فكره سهر ألف واحد يتمانها
نظرت لها سما پغضب وكذلك والدتها .. فنظر لهم صلاح ..
صلاح …. المهم دلوقتي أنا قررت إني أحدد معاه معاد
ماجدة بتفكير …. طب يمكن ما توافقش المحروسة
صلاح بخبث …. لا هتوافق وڠصب عنها ده المدير يعني فلوس كتييير وإحتمال كبير هترقي وأمسك حاجه كبيرة فهي لازم توافق
[[system-code:ad:autoads]]نظرت نهي لوالدها بزعل وڠضب ..
سما بخبث …. تتصدق صح وساعتها هتبقي فوق اوووي وهنطلع كلنا لفوق
نهي …. طب ما إحنا الحمدلله عايشين ومرتاحين ومش ناقصنا حاجه إيه لازمه الكلام ده … ماتسبوها هي إللي تختار هي إللي هتعيش مش إنتوا
صلاح بخبث …. بقولك إيه يا نهي إنت مش فاهمه حاجه إسكتي ده كمان حلو ليكي عشان فرحك خلاص قرب ولسه محتاجه حاجات وكمان هيظبط جوزك في الشغل
تأففت نهي پغضب ثم تركتهم وإتجهت نحو غرفتها .. لتنظر ماجدة ..
ماجدة پغضب …. أنا مش عارفة البت دي طالعه لمين
سما بقرف …. سيبك منها يا ماما
صلاح …. طب أنا هنزل بقي عشان أقول لسهر تجهز نفسها
إبتسم كلا من ماجدة وسما بخبث .. ليتجه صلاح للأسفل ..
وصل صلاح لشقة سهر وطرق علي الباب .. لتفتح سهر وما إن رأت عمها .. ظهر علي ملامحها الخۏف وتأكدت إنه حدث شئ ..
سهر …. عمي !!
أبعدها صلاح من طريقة ليدلف للداخل ثم إقترب من والدته ..
صلاح …. إزيك يا أمي
الجدة رقية بإبتسامة …. الحمدلله يا بني وإنت عامل إيه
صلاح …. الحمدلله يا أمي
لتنظر الجدة رقية لسهر وهي تبتسم لها …. تعالي يا بنت إقعدي
إتجهت سهر نحو جدتها لتجلس بجانبها .. فتحدث صلاح موجها حديثه لوالدته ..
صلاح …. فيه عريس متقدم لسهر
نظرت لعمها پصدمة .. بينما الجدة شعرت بالسعادة ..
الجدة رقية بتساؤل …. بجد يا صلاح وياتري مين ده !
نظر صلاح بسهر وإباسم بخبث …. أستاذ هيثم إبن مدير الشركة
ولثان مرة إتصدمت من حديثه ماهذا الذي يردف هل يعقل إنه تقدم لخطبتي .. لتقول بصوت منخفض …. هيثم !!!
ليسمعها عمها وهو يجيبها …. أيوه طلب إيدك مني أيه مالك كده من ساعة ماسمعتي الإسم مش علي بعضك
سهر بتعلثم ….. أنا .. أنا لا خالص بس مستغربة
أماء رأسه ليوجهه حديثه لوالدته وهو يقول …. هااا يا ماما هتفق معاهم علي معاد
كادت الجدة أن تحيب ولكن سبقتها سهر وتحدثت موجهه حديثها لعمها ..
سهر بهدوء ….. حضرتك عارف يا عمو مش هينفع عشان تيتا
صلاح پحده…. إيه إللي مش هينفع .. ده عريس كويس جدا وما تنسيش إني أنا شغال عند باباه ومش هتيجي إنت علي أخر الزمن عشان توقفي شغلي
سهر وقد ترقرقت الدموع في عينيها …. أنا إيه ذنبي يا عمو .. أنا قولت لحضرتك عشان تيتا لا يمكن أسيبها لوحدها
صلاح موجها حديثه لوالدته …. أنا جيت عشان أقولك يا ماما وياريت تعقليها
الجدة رقية بهدوء …. إهدي بس وما تزعقش وأنا
—
أقنعها
فقام صلاح من مجلسه وسار نحو الباب وقام بفتحه ولكن إلتف لهم وهو يقول …. أنا هتصل بيهم إنهاردة وحدد معاهم معاد يجو عشان يقابلوكي ويشوفوكي
وما إن إنتهي أغلق خلفة الباب بشدة بينما سهر تركت لعينها العنان فأخذت تبكي بشدة لتشعر الجدة بالحزن تجاها .. فأمسكت يديها لتقربها نحوها وقامت بمسح دموعها التي علي وچنتيها
الجدة بحنان …. أنا مش عايزه أشوف دموعك دي تاني .. يا بنت أنا عايزة أطمن عليكي قبل ما أموت أنا مش دايمالك .. وكمان إنت قولتي إن هيثم ده كويس وعلي طول بتحكيله عنه وأنا بصراحة من كلامك إرتحتله
وهي تهدأها فقالت سهر من وسط بكائها …. بس أنا يا تيتا مش عايزة أسيبك ومش متخيلة أسيبك في يوم من الأيام
الجدة …. يا حبيبتي دي سنة الحياة وإحنا لازم نعمل بيها .. وكمان العريس ماشاء الله عليه منصبه كويس ومحترم وأنا واثقه إنه هيبقي من نصيبك وهيريحك وإن شاء الله خير وإللي فيه الخير يقدمة ربنا
سهر وهي تبتعد عنها …. خلاص يا تيتا إللي حضرتك تشوفيه
الجدة بإبتسامة ….. أيوه كده ويلا بقي قومي حضريلنا العشا وإديني التلفون عشان أبلغ عمك
[[system-code:ad:autoads]]أماءت رأسها بإستسلام ثم أعطتها الهاتف لتذهب للمطبخ بينما الجدة قامت بمهاتفة صلاح ليأتيها الرد …
صلاح …. أيوة يا ماما
الجدة …. أنا قولت أبلغك بموافقة سهر وتحدد معاد
لتظهر إبتسامة خبيثة علي ثغرة…. أنا لسه قافل معاهم دلوقتي وهيجوا بكرة لأن أجازه بكرو
الجدة …. خلاص تمام
لتغلق الهاتف ثم تنهدت بعمق وأخذت تدعي لسهر أن ييسر حالها ويوفقها …
……………………………………..
في قصر عز الدين ..
يجلس هيثم مع جده ووالده ..
فهمي موجها حديثة لهيثم …. بقولك يا هيثم صلاح كلمني وقالي إنهم مستنينا بكرة
الجد بجدية …. طب علي خيرة الله بكرة هنروح كلنا
هيثم بتنهيدة …. خلاص تمام
…………………………………….
في منزل سهر
كانت سهر تجلس مع نهي بينما الجدة دلفت لغرفتها لكي تأخذ قسطا من الراحة .. فهي علمت بالأمر من والدها ففرحت لها كثيرا فقررت أن تنزل وتبارك لها ..
نهي …. بس والله خبر حلو أنا فرحت جدا .. وده هيثم إللي كنت بتحكيلي عنه واهو الحمدلله بقي من نصيبك والله إنت ربنا بيحبك
[[system-code:ad:autoads]]سهر بحزن …. بس أنا يا نهي ما كنتش عايزة عشان تيتا
نهي …. يا بنت ما تجربي مش هتخسري حاجة إنت هتفضلي قافلة علي نفسك وبعدين إنت بتقولي عليه كويس وأخلاق وهيحافظ عليكي
سهر بتنهيدة ….. خلاص إللي تشوفوه هو عمو كلمهم
هزت رأسها بإيجاب ..
نهي بفرح …. أه كلمهم وقال هيجوا بكرة وياست ربنا يتمملك علي خير وكمان عشان تحضري فرحي وإنت مخطوبة
سهر بإبتسامة …. إن شاء الله
نهي وتقوم من مجلسها ….. يلا بقي ننام عشان عشان بكرة ورانا حاجات كتير خاالص .. لازم نعملها
سهر …. تمام
فصعدت نهي إلي شقتها وبينما سهر إتجهت لغرفة جدتها وأعطت لها الدواء ثم دثرتها تحت الغطاء وطبعت قبله علي چبنيها ..
سهر بحب ….. تصبحي علي خير يا تيتا
الجدة بإبتسامة …. وإنت من أهل الخير يا حبيبتي ربنا يريحك يا بنت وإن شاءالله يبقي من نصيبك ويسعدك
فإبتسمت لها وهي تقول ….. يااارب
لتتركها وتذهب لغرفتها ثم إتحهت نحو فراشها لكي تنام ولكن لم يغلق لها جفن فهي كانت تفكر في ذلك الأمر وماذا تفعل حتي شعرت بالنعاس فغفت ..
في صباح يوم جديد إستيقظت سهر وقامت بإعداد الفطار وبعد أن تناولت هي وجدتها .. أعطت جدتها الدواء ..
سهر …. أنا هشوف نهي عشان تنزل ونوضب الشقة
الجدة …. ماشي يا بنت ربنا معاكوا وإبقوا قولوا لأم محمد برضوا تيجوا وتساعدكوا
سهر بتأكيد …. ماشي يا تيتا
قامت سهر بمهاتفة نهي ونزلت لها وقاموا بتحضير كل شئ وجاءت أم محمد لكي تساعدعم .. وحان الموعد لتقول نهي …. يلا بقي يا سهر إلبسي عشان خلاص قربوا يجوا
سهر …. تمام
نهي …. جهزتي لبسك ولا
سهر ….. بصي هو أنا جهزت بس مش عارفة حلو ولا لا .. تعالي أوريهولك
اماءت لها رأسها فذهبت معها بإتجاه غرفتها و أفرجتها علي ملابسها ونهي أعجبت به فقررت أن ترتدي بنطالا من الچينز وفوقه شميز فكانت بهذه الملابس جميلة .. وكذلك نهي إرتدت ملابسها فهي أخذت ملابسها وقررت أن ترتديها مع سهر .. وبعد أن إنتهوا من إرتداء ملابسهم .. أصرت نهي عليها كثيرا أن تفرد شعرها ولكن لا توافق فعقدته علي شكل كعكة بسيطة وأنزلت بعض الخصلات علي وچنتيها .. ووضعت لها نهي بعض اللمسات الأخيرة علي وجنتيها لتنظر لها في المرآة ..
نهي بإنبهار ….. إيه القمر ده ماشاء الله عليكي
سهر بتوتر …. ماكانش لازم نعمل كده دي قاعدة تعارف
نهي …. بس يا هبلة المفروض يشفوكي حلوة كده
سهر …. ربنا يستر
نهي ….. إن شاء الله خير
ليسمعوا جرس الباب فإضطربت سهر وتزايدت ضربات قلبها .. لتلاحظها نهي
—
وأخذت ..
نهي …. إهدي إهدي أكيد مش هما شكله بابا وماما
سهر بإرتياح …. تمام يلا عشان نفتحلهم
ليخرجوا معا وما إن نظرت جدتها لها فظهرت إبتسامة علي ثغرها ..
الجدة بإنبهار ….. ماشاء الله عليكي يا بنت الله أكبر
إقتربت منها سهر لكي تقبلها بينما ذهبت نهي بإتجاة الباب لكي تفتح للطارق … لتري والدها أمامها ووالدتها ..
نهي …. إتفضلوا
ليدلفوا للداخل فإتجه صلاح نحو والدته . وأيضا إتجهت لها ماجدة وصافحتها ..
ماجدة …. إزيك ياحاجه وإزاي صحتك
الجدة …. الحمدلله إنت أخبارك إيه
ماجدة …. الحمدلله
لتنظر لسهر الجالسة بجانب جدتها لتقول بخبث …. إزيك يا سهر
سهر بإبتسامة …. الحمدلله أخبار حضرتك إيه
ماجدة ببرود …. تماام
……………………………………….
في قصر عز الدين وخاصة في غرفة هيثم ..
كان ينظر لإنعكاس صورته في المرآة ويرتدي ساعته الكلاسيكية ويهندم نفسة فكان يرتدي بدلة سوداء اللون وقميصا أبيض وجرافت أسود .. ليتأكد من هيئته ثم إتجه نحو الخارج ..
[[system-code:ad:autoads]]أما في الجانب الآخر كانوا ينتظرون هيثم .. ليجدوه ينزل الدرج ..
الجد …. يلا يا هيثم هنتأخر كده
هيثم بجدية …. يلا يا جدي
ليتحركوا جميعا للخارج ويركبوا سيارتهم .. ليسيروا للمكان المنشود .. وما إن وصلو أمام العمارة وقفت السيارتين ليتفاجأ المرء بهذة السيارات الذي لها ماركات .. لينزل السائق الخاص بكل سيارة ويفتح لهم لينزلوا معا .. ثم دلفوا للداخل ووقفوا أمام الشقة مباشرة ..
في الجانب الآخر كان يجلسون وكانت هي تجلس أرجلها بتوتر شديد وفجأة سمع صوت طرقات علي الباب لتنظر سهر لنهي ويظهر علي ملامحها التوتر لتربت علي كفها لكي تهدأ وتأخذها إلي غرفتها… بينما تحرك صلاح لكي يفتح للطارق وما إن فتح وجدهم أمامة ليصافحهم .. ليدلفوا للداخل وصافحوا الجدة ..
الجدة رقية بإبتسامة …. نورتونا وشرفتونا
الجد والجدة مديحة في أن واحد …. ده نورك والله يا حاجة
وكانت والدته هيثم سهير تنظر في أرجاء الشقه وكانت تصاميمها رائعة .. وبعد الترحيبات .. خرجت سهر وهي تحمل صنيه العصائر وبجانبها نهي وهي أيضا تحمل ليقتربوا نحوهم ..
[[system-code:ad:autoads]]صلاح وهو يشاور عليهم …. نهي بنت وسهر العروسة
لينظروا لسهر ثم إنبهروا من جمالها ..
الجدة مديحة بإبتسامة …. ماشاء الله إيه القمر ده تبارك الخلاق
إبتسمت كلا من سهر والجدةرقية ونهي بينما ماجدة كانت تنظر لها بشړ وحقد لتقترب سهر وتصافحهم ..
الجد …. إحنا طبعا جاين نطلب إيد حفيدتك يا حاجة لحفيدنا هيثم
الجدة رقية بسعادة …. يزدنا الشرف والله وإحنا هنلاقي ناس محترمة كده زيكم
الجدة مديحة …. ربنا يخليكي يا حاجة
لتبتسم لها الجدة رقية بود .. ليتحدث الجد …. ممكن سهر وهيثم يقعدوا مع بعض يتعرفوا
الجدة رقية بتأكيد ….. أيوة طبعا يلا يا سهر
لتقول الجد وهو ينظر لهيثم …. يلا ياهيثم خد عروستك وإقدوا مع بعض
هيثم بجدية…. ماشي يا جدي
لينهض من مجلسة وكذلك سهر وأخذت معها نهي ليدلفوا للشرفة فجلسوا ..
نهي بإبتسامة …. تحبوا تشرفوا إيه بقي
هيثم …. ممكن قهوة مظبوطة
نهي …. أكيد طبعا .. أنا كده كده عارفه يا سهر إنت هتشربي إيه قهوتك الفرنسية
قالت جملتها الأخيرة وهي تنظر لسهر بمرح لتشعر بالخجل .. ثم تركتهم وخرجت لكي تقوم بإعداد القهوة .. بينما حل الصمت فجأة بينهم ليقطعه هيثم وهو ينظر لها …
هيثم بجدية …. أنا عارف إن الموضوع جه فجأة بس لاقيتك إنك إنسانة كويسة وأخلاق .. فامتردتش بصراحة
إبتسمت له .. فتابع بتساؤل …. هو إنت كنت مرتبطة بحد قبل كده
هزت رأسها نافية وهي تشعر بالخجل ..
سهر …. لا دي أول مره .. أنا بصراحة ما كنتش موافقه علي موضوع الإرتباط عشان تيتا مش عايزة أسيبها وزي ما حضرتك شوفت إن تيتا ست كبيرة وجالسة وعايزة إهتمام
هيثم بتأكيد …. علي العموم أنا مش هبعدك عن جدتك لو فيه نصيب .. إحنا هنعمل خطوبة عشان نتعرف أكتر .. وبصراحة دي مش أول مرة أرتبط دي تاني مرة ليا ومع الوقت هبقي أحكيلك ..
وأكتر حاجة بدايقني الكدب بحب الصراحة دايما
قال جملتة الأخيرة بجدية وهو ينظر لها .. بينما هي توترت من نظرته ومن حديثه فإكتفت بإبتسامة هادئة علي ثغرها .. وفجأة قطعهم دلوف نهي وهي تضع أمامهم القهوة ..
نهي بإبتسامة …. إتفضلوا القهوة
في الجانب الأخر كانوا يجلسون يتحدثون في أمور عديدة..
فهمي …. هي هتعيش معانا في القصر وهتكون ليها جناح خاص بها ووماتخافيش هتبقي زي بنتنا بالظبط
الجد بإبتسامة …. ما تشيليش همها يا حاجة هتبقي في عنينا
الجدة مديحة بتأكيد …. أيوة طبعا يا حاجة طب والله من ساعة ما شوفتها حبيتها أووي
كانت تنظر لهم الجدة رقية بحب فهي شعرت من حديثهم الصدق وشوف يعتنوا بها .. فترقرت الدموع بعينيها ..
الجدة رقية ….. ربنا يخليكوا كلامكوا ده ريحني .. لانها هي عانت كتير بعد وفاه باباها وماماتها وهي كانت رافضة فكرة الإرتباط عشاني ما تسبنيش لوحدي
—
وأنا بصراحة عايزة أطمن عليها قبل ما أموت والحمدلله جه الوقت إنها هترتاح وتريحني
الجدة مديحة بحزن …. بعد الشړ عنك يا حاجة وماتقلقيش هنشيلها في عنينا
ليقطعهم دلوف هيثم وسهر لينظروا لهم بسعادة ..
الجد بجدية …. ها يا هيثم
هيثم بجدية …. خلاص يا جدي إحنا هنعمل خطوبة عشان نتعرف أكتر
الجد بفرح …. طب علي خيرة الله نقرأ الفاتحة
وافقوا جميعا وبدأوا يقرأو الفاتحه ماعدا ماجدة كانت تنظر لسهر پحقد لأنها حصلت علي شاب متكامل ومن عائلة كبيرة .. وبعد أن إنتهوا ليقول الجد …. تبقي الخطوبة بإذن الله يوم الخميس الجاى وإنت يا سهر لو عايزه تكملي في الشغل عادي مش عايزة براحتك ليكي حرية الإختيار
لتنظر لعمها لتجده ينظر لها بمعني أن توافق فقالت بتوتر …. أنا عايزة أكمل شغل
لاحظ نظرت عمها لها فشعر بالڠضب فنظر لجده ..
هيثم …. معلش يا جدي ده هيبقي مؤقتا يعني لما نتجوز مش هتبقي محتاجة الشغل وكمان كنت عايزة أقول حاجة إننا نعمل الخطوبة عائلي بس ومش لازم نعلن دلوقتي لأي حدي في الشركة
[[system-code:ad:autoads]]الجد بتفهم ….. دي حياتكوا يا حبيبي وإنتوا حرين مش كده يا سهر
سهر بهدوء …. إللي تشوفوه يا جدي
وافقوا جميعا علي هذه القرارات وعلي الموعد .. وجلسوا يتحدثون قليلا ثم قرروا أن يذهبوا ..
صلاح موجها حديثة لسهر …. كويس إنك أصريتي إنك تشتغلي وأخيرا هتتجوزي
ماجدة پحقد …. مبروك يا سهر
سهر …. الله يبارك في حضرتك
ماجدة بزهق …. يلا بقي يا صلاح زمان سما جت مش عايزه أسيبها لوحدها يلا يا نهي
نهي …. ماشي يا ماما إطلعوا وأنا جاية وراكوا
صلاح …. ماشي يلا .. سلام يا أمي
وإتجه مع زوجته ليصعدوا لشقتهم .. بينما سهر ونهي أخذوا جدتهم ودلفوا بها لغرفتها لكي ترتاح قليلا وتناولت الدواءثم خرجوا من غرفتها .. وتحدثت نهي مع سهر قليلا ثم تركتها وصعدت لشقتها بينما دلفت سهر لغرفتها لكي ترتاح ..
…………………………………………
مرت الأيام ولم يحدث شئ .. تذهب سهر إلي عملها كالعادة ولم تتحدث مع هيثم إلا بخصوص العمل فقط ولم يعرف أحد في العمل أي شئ .. ليأتي اليوم المنتظر .. اليوم الذي يتم خطبتها .. بداخلها شعور ممزوج بالفرح والتوتر .. لا تنكر إنها أحبته وأعجبت بشخصيته .. ولكن تسائلت نفسها هل يحبها كما تحبة .. أخذ يدور برأسها هذا السؤال تكرار .. لتنتبة لصوت الفتاة وهي تقول …. ماشاء الله عليكي بجد .. قمر
[[system-code:ad:autoads]]نظرت لها في المرآة وهي تبتسم بخجل ..
سهر …. شكرا .. ربنا يخليكي
لتدخل نهي في الحديث فهي لم تتركها بمفردها في مثل هذا اليوم .. فتحدثت وهي تغازلها ..
نهي …. .. ده هيثم أول مايشوفك هيقع من طولة إيه يا بت الجمال ده ماشاء الله عليكي
ضحكت سهر علي حديثها ولكن لا تنكر إنها خجلة عندما يراها هيثم ماذا يفعل .. ليقطعهم طرقات علي الباب لتتجه نهي وتقوم بفتحه لتري أمامها أختها سماا .. فإبتسمت لها ..
نهي …. سما تعالي أدخلي شوفي سهر ماشاء الله عليها
لم تدلف سما للداخل وإنما نظرت لها پحقد وهي واقفه .. فهي تبدو أجمل منها بهذا الفستان ..
سما بدون إهتمام …. أه حلوة
فتابعت وهي تنظر لنهي المتعجبة من تصرف اختها ..
سما …. بابا بيقولكم خلصتوا ولا لا عشان العريس جه وأهله
تسارعت ضربات قلبها وأخذت تطمأن نفسها .. لتنظر نهي لسهر الذي بأن علي وجهها التوتر فإبتسمت لها ..
نهي …. علي ما أعتقد إننا خلصنا يلا ياسهر
نظرت لها سهر پخوف وهي تقول …. هنطلع دلوقتي
ضحكت نهي علي حديثها …. ههههه إيه يا بنتي مالك إهدي ما تتوتريش كده .. مش ده إللي كان بتحكيلة عنه ليل نهار وبشخصيته إللي عجباكي أهو شوية وهيبقي خطيبك
فتابعت وهي تنظر لسما …. روحي بلغي بابا إننا جايين
تأففت سما بضيق وهي تقول …. ماااشي
لتتركهم وتذهب .. لتتجه نهي لسهر ..
نهي …. بصي خدي نفس عميق وطلعيه يلا
نظرت لها بتعجب فعادت حديثها ..
نهي بإصرار …. إهدي بس زي ما بقولك أنا كنت كده لما مازن جه مش إنتي كنتي معايا برضوا يلا إعملي زي
فعلت كما أمرت نهي لتسحب نفسها للداخل ثم أخرجته تدريجيا لتزيل هذا التوتر .. لتنظر سهر لنهي ..
سهر بحب …. ربنا يخليكي لياا يا نهي إنت فعلا أحسن بنت عم وأخت كمان
نهي بإبتسامة …. ويخليكي لياا ياقلبي ودلوقتي بقي هنطلع يلا
إبتمست لها ثم إتجهت بجانبها .. نحو الخارج وما إن خرجت .. وإتجهت نحوهم .. أثبتت أعين الحاضرين نحوها لتلك الأميرة الذي تقف أمامهم وبذلك الفستان ..
فكان ترتدي فستانا أكمامة تصل لكتفيها مصنوعا من الدانتيل باللون الأزرق ليطابق مع أعينها .. قصير عند ركبتيها وطويل من الخلف .. يضيق من الخصر وقد تزينة بعض الورود الذي أعطاها بريقا جذابا .. وقد تركت
—
لشعرها العنان ووضعت تاجا ليجعلها ملكه متوجهه علي عرشة .. فهذه تكون المرة الأولى أن تترك شعرها ..
إقتربت نحوه مطأطأه رأسها للأسفل بخجل .. ليقف من مجلسة مصوبا نظره نحو تلك الأميرة .. ماهذا الجمال فهو المرة الاولي له أن يراها بهذا الشكل .. نظرت له ببسمة مشرقة خجولة ولمعه مبهجه .. عندما رأته بتلك البدلة التي زادته وسامة .. لينظر لتلك العينان الذي سحرته .. .. وقد إحمرت وچنتيها بخجل .. ليقطعم ماجدة الذي كانت تنظر لهم پحقد وكان يوجد أعين تنظر لهم كذلك ..
ماجدة …. إيه ياسهر هتفضلوا واقفين .. تعالي سلمي علي الجماعة
إنتبوا علي حديثها ليشعروا بالخجل .. فجلس هيثم في مجلسة ثم إتجهت سهر نحوهم وصافحتهم بود .. لينظر لها الجد وهو يشاور لشئ ..
الجد عز الدين …. سهر دي خاله هيثم ودول بناتها الإتنين
إبتسمت لهم بترحيب .. بينما كانت الخاله تنظر لها هي وإبنتها الصغري بإبتسامة مصطنعه بينما إبنتها الكبري نظرت لها بإبتسامة هادئة وهي تقول …. لا بجد ماشاء الله عليكي قمر .. والله وعرفت تختار يا هيثم ربنا يتتمملكم علي خير
[[system-code:ad:autoads]]سهر بحب …. ربنا يخليكي
الجد رقية موجهه حديثها لسهر …. تعالي ياسهر إقعدي جمب هيثم
لتجلس سهر بجانب هيثم بخجل .. وبعد مده جلبت والدته علبه وبها الشبكة لتقدمها لإبنها ..
سهير …. خد ياحبيبي الشبكة لبسهالها
إبتسم لها هيثم وكذلك سهر .. ليمسك العلبه وقام بفتحها وألبسها إياها .. وما إن إنتهي تعالت صوت الزغاريط ..ليتقدم منهم الجد ممسكا بعلبة صغيرة ليقدمها لسهر ..
الجد بإبتسامة …. إتفضلي دي هديتك يا بنت ياارب تعجبك
نظرت له بدهشة ثم أخذتها منه وقامت بفتحه لتتفاجأ بخاتم سوليتير رائع لتنظر للخاتم پصدمة ثم للجد ..
سهر پصدمة …. بس ده كتير اووي
الجد بود …. مش كتير ولا حاجه إنتي خلاص بقيتي من عيلتنا
سهر بإمتنان …. شكرا يا جدي ربنا يخليك
إبتسم لها بود ثم إبتعد عنهم ليجلسوا علي راحتهم بينما كانت هناك أعين تراقبهم پحقد وكره .. لتتم الخطبة وقاموا بتشغيل الاغاني قليلا ..وقضوا الليلة معا في سعادة ..
الفصل العاشر
في صباح يوم جديد ..
إستيقظت سهر علي صوت منبيها لتعتدل في جلستها وهي تفرك أعينها بتعب فهي مرهقه من ليلة أمس سحبت غطائها لتقوم وتتجه نحو غرفة جدتها .. لتجدها جالسة وتمسك في يديها المصحف إقتربت نحوها وقامت بتقبيل چبنيها بحب قائلة …. صباح الخير يا تيتا
[[system-code:ad:autoads]]الجدة وهي تغلق المصحف وتنظر لها بإبتسامة …. صباح النور يا عروسة
سهر بإبتسامة …. خلاص خلتيها عروسة
الجدة بتأكيد …. أيوه طبعا وأحلي عروسة كمان
سهر بحب …. ربنا يخليكي يااارب
الجدة …. شكلك تعبان من ليلة إمبارح
سهر …. هو أه شوية
الجدة …. طب يا حبيبتي مش لازم تروحي الشغل إنهاردة وتقعدي ترتاحي
سهر بإعتراض …. لا مش هينفع لازم أروح مش كفاية غبت يومين عشان التحضيرات
الجدة بتفكير …. طب ما تكلمي هيثم وقوليلة
سهر بنفي …. هيثم لا لا مش هينفع خلاص عادي يا تيتا هروح وخلاص وكمان عشان أميرة وحشتني أوووي
الجدة بتنهيدة …. خلاص يا بنت إللي تشوفية
سهر بإبتسامة …. تمام أنا دلوقتي ألحق بقي أجهز نفسي وأجهزة الفطار عشان تأكلي وتلحقي تاخدي علاجك
الجدة بحب …. ماشي يا حبيبتي
ثم خرجت للخارج لكي تجهز نفسها ..
وبعد مدة إنتهت من كل شئ قامت بإرتداء ملابسها وإعداد الفطار وتناولته مع جدتها ..
سهر …. أنا إتصلت بأم محمد عشان تجيلك يا تيتا
الجدة …. ماشي يا حبيبتي يلا روحي إنت عشان ما تتأخريش
سهر بمرح …. ماشي يا قمر
لتتحه نحوها ثم قامت بتودعتها لتذهب هي للشركة وفي أثناء مرورها رأت أميرة لتصافحها بشده وساروا معا لمكاتبهم ..
أميرة …. يومين يا هانم وماشوفكيش
سهر …. والله يا أميرة ڠصب عني
أميرة بتساؤل …. في إيه كان في حاجه
لاتعرف ماذا تجيبها فهي لا تستطيع أن تخبرها بإرتبطها كما قال هيثم لا يستطيعوا إخبار أحد في الشركة ..
أميرة وهي تشاور لها …. إيه يا بنت روحتي فين
لتنتبه سهر …. هاا أنا معاكي أهو بصي ثواني أدخل أدي ملف لمستر هيثم وأرجعلك
أميرة بإستغراب ….. تماام
لتتحه سهر نحو مكتبها وقامت بأخذ الملف ثم إتجهت نحو مكتب هيثم وقامت بالطرق عليه ليؤذن لها .. فدلفت للداخل ..
سهر محمحمة …. إحم مستر هيثم
كان هيثم منهمك في الملفات الذي أمامه وفجأة سمع صوتها ليرفع نظرة لها بتساؤل …. سهر !! في حاجة
سهر بإحراج …. بصراحة يعني .. في حاجة عايزة أقولها بس هي حاجه خصوصية مش في الشغل
هيثم بتعجب …. تمام إتفضلي !!
سهر بتنهيدة …. إنت قولتيلي إننا ماينفعش نقول لاي حد علي إرتباطنا
هز رأسه متعجبا .. فتابعت بتوتر …. بس أنا كنت عايزة اقول لأميرة أصل هي سألتني إني غبت يومين وعايزة أعرف وكمان أميرة كويسة
—
أوووي وأنا وهي صحاب فقولت يعني لو قولتلها هي بس وأقولها إنها ما تقولش لحد .. بس لو إنت مش عايز كده أنا مم ..
ليقاطعها فجأة …. بصي هو أنا بصراحة ما كنتش عايز أقول بحد بس طالما إنت عايزة تقولي لمدام اميرة فعادي لأني واثق فيها جداا فممكن تقوليلها عادي
سهر بفرح …. بجد يعني إنت موافق
إبتسم هيثم …. أيوة
سهر …. شكراا جداا
هيثم …. الشكر لله
سهر …. طب حضرتك عايز مني حاجة
هيثم بنفي …. لا شكرا إتفضلي
أماءت رأسها بإيجاب لتتجه للخارج ثم إتجهت لمكتب أميرة وعلي وجهها إبتسامة .. لتلاحظها أميرة ..
أميرة ….. إيه يا بنت خارجة يعني فرحانة
سهر بصوت منخفض …. بصي أنا هقولك حاجه بس إوعي تقولي لحد خاالص في الشركة تمام
أميرة بتعجب …. في إيه بنت !!
سهر بتنهيدة …. أنا ومستر هيثم إتخطبنا
فرغت أميرة فميها بدهشة لا تصدق ما قالته أيمكن مستر هيثم ..
سهر وهي تشاور لها …. إيه روحتي فين
أميرة وهي بنفس حالتها لتقول سهر بحزن فهي أدركت إنها زعلت …. أنا عارفة إنك زعلانة وعشان ما عزمتكيش بس والله ڠصب عني وانا أقولك إيه السبب
[[system-code:ad:autoads]]لتقوم بسرد ماحدث .. وبعد أن إنتهت تنهدت بخفوت …. بس هو ده كلة إللي حصل ما تزعليش مني بقي
أميرة بإبتسامة …. أنا مش زعلانة منك بالعكس أنا فرحانة جداا بس بصراحة إستغربت إن مستر هيثم يرتبط ده كان رافض الموضوع تماما
سهر …. بصراحة وأنا ماكنتش مصدقة خاالص
أميرة بمرح وهي تغمز لها …. لا بس جدعة إنك قدرتي توقعيه طبعا لازم يوقع لما يشوف الجمال ده كلة
لتنظر لها بخجل .. فرأتها أميرة ..
أميرة بضحك ….. ههههه خلاص خلاص بلاش تحمري كدة
سهر …. يعني إنت كده خلاص مش زعلانة مني
أميرة بحب …. يا بنت خلاص ربنا يتمملكوا علي خير ياارب وإمتوا فعلا لايقين علي بعض جداا
سهر بإبتسامة …. ربنا يخليكي لياا ياارب
أميرة وهي تبادلها الإبتسامة ….. ويخليكي لياا وأشوفك أحلي عروسة .. بس خلي بالك هتعزميني علي الفرح
سهر بود ….. طبعا ده إنت هتكوني أول واحدة
أميرة بحب ….. حبيبتي يا سوسو يلا بقي نشوف شغلنا عشان مستر هيثم ما يولعش فينا أو بالأخص أنا
سهر وهي تفهم مقصدها …. لا ماتخافيش وأنا معاكي برضوا الشغل شغل برضوا
[[system-code:ad:autoads]]أميرة بتأكيد …. أيوه عندك حق يلا بقي نشوف هنعمل إيه
لتتجه سهر نحو مكتبها وتقوم بعملها وكذلك أميرة ..
………………………………………
لتمر الأيااام .. وفي إحدى الفنادق بشرم الشيخ والتي تمتلكها عائلة عزالدين .. دلفت صلاح بصحبة عائلتة للداخل .. حيث صمم الجد عزالدين إنهم يقضون أجازتهم في هذا الفندق إلي أن يأتي موعد العرس فوافق العم سريعا علي هذا القرار .. وهم يسيرون كانوا ينظرون للفندق بإنبهار شديد وتصميمة الرائع .. كانت سهر ممسكة بجدتها تساعدها علي السير إلي أن وصلوا لمكان يجلسون فيه .. نظر لهم صلاح ..
صلاح …. أنا أروح أشوف الأوض
أماءوا رأسهم بإيجاب ليذهب صلاح .. بينما سما تحدثت فجأة …. بس الفندق حلوو جدااا
لتنظر ماجدة لسهر پحقد فهي أخذت حفيد هذه العائلة ..
ماجدة بنبرة ذات مغزي …. أيوة وفيه ناس هتتهني بيها اووي
لتنظر سهر لها ولكن لم تفهم معني حديثها .. إلي أن قطعهم دلوف صلاح نحوهم ..
صلاح …. خدي يا سهر إنت وجدتك في إوضه .. وإنت يا نهي وأختك في إوضة .. وإحنا في إوضة
أخذت سهر من عمها المفاتيح وكذلك نهي وتحركوا جميعا لغرفهم لكي يرتاحوا من السفر ..
_في غرفة سهر ..
ما إن دلفت ساعدت جدتها بأن تجلس علي الفراش .. ثم نظرت للغرفة بإعجاب ..
سهر بإبتسامة …. إيه رأيك يا تيتا في الإوضة
الجدة رقية بإعجاب …. الإوضة جميلة جداا .. والفندق جميل
سهر …. فعلااا .. يلا بقي عشان نغير وأجبلك حاجه تاكليها تلاقيكي جوعتي من الطريق
هزت رأسها نافية ..
الحدة رقية …. لا لا يابنت أنا مش جعانة خاالص بس ممكن هنام لأني مش قادرة عايزة أنام .. لو عايزة تاكل إطلبي ليكي
سهر بنفي …. لا أنا مش جعانة دلوقتي .. ممكن تريحي شوية ولما تقومي ناكل سوا ماشي
إبتسمت الجدة بحب .. فتابعت بمرح …. يلا بقي ياقمر عشان نغير
قامت سهر بتبديل ملابس جدتها .. ثم ذهبت بها للفراش وتسطحت عليه .. فنظرت لها الجدة ..
الجدة رقية …. إنت مش هتريحي ولا إيه
سهر بنفي …. لا أنا أجهز الهدوم بتاعتنا وأحطها في الدولاب .. وبعدها أخد شاور ولو جالي نوم أنام
تفهمت الجدة حديثها ..
الجدة رقية …. تمام يا حبيبتي . قوليلي هيثم قالك هيجي إمتي
عندما نطقت إسمه ظهرت إبتسامة هادئة علي ثغرها .. فإبتمست الجدة عندما رأتها ..
سهر بنفي …. مش عارفة هو قال هيخلص الشغل إللي هناك ويجي
لتصمت .. ثم أكملت بتساؤل …. تيتا هو أنا المفروض أكلمة هقوله إني وصلت
—
وكده !!
تفهمت الجدة مقصدها لتقول بتأكيد …. طبعا يا حبيبتي طمنية عليكي
أماءت رأسها بخجل …. تمام يلا أسيبك بقي ترتاحي وأنا أروح أكلمة
إبتسمت لها الجدة لتقول …. ماشي يا حبيبتي ربنا يسعدك ياارب ويهنيكي وإبقي سلميلي علية
سهر بخجل …. ربنا يخليكي يا تيتا .. ماشي أقوله
دثرتها تحت الغطاء ثم طبعت قبلة أعلي چبنيها بحب .. لتتركها وتذهب للشرفة ممسكة بهاتفها .. لتنظر للهاتف وقررت أن تهاتفه لتضغك علي رقمه ثم وضعته علي أذنيها تنتظر الرد .. وبعد مدة جائها الرد بصوته الجوهوري الذي تعشقة ..
هيثم …. ألو .. إزيك يا سهر
تنهدت سهر بعمق فأجابته برقتها …. الحمدلله إزيك إنت
هيثم بتساؤل …. أنا الحمدلله .. وصلتوا !
سهر بتردد …. أيوه وصلنا الحمدلله .. أنا إتصلت بيك عشان اطمنك
هيثم بإبتسامة …. حمدالله علي سلامتكم
سهر …. الله يسلمك
حل الصمت عليهم .. فهي لاتعرف ماذا تتحدث وكذلك هو .. فتذكرت جدتها عندما أخبرتها أن تخبره سلامها .. فحمحمت ..
سهر بخجل …. إحم .. تيتا بتسلم عليك
[[system-code:ad:autoads]]إبتسم علي خجلها ليقول …. الله يسلمها .. اخبار صحتها إيه
سهر …. الحمدلله كويسة
هيثم …. ياارب دايما .. طب يا سهر أنا مضطر أقفل عشان عندي ميتنج بعد عشر دقايق
سهر بتسرع …. خلاص تمام .. بعتذر لو عطلتك
هيثم بنفي …. لا لا مافيش عطلة ولا حاجه .. لما أخلص اكلمك
سهر …. خلاص تمام
هيثم بتساؤل …. ولا إنت هتريحي شوية عشان السفر
سهر بتفكير …. ممكن شوية
هيثم …. خلاص ريحي شوية ولما تصحي إبقي كلميني تمام
سهر …. تمام
هيثم مناهيا الحديث …. سلام
سهر بحب ورقة …. سلاااام
لتغلق الخط .. وتشعر بالسعادة تغمرها فتنهدت بخفوت وهي تبتسم .. ثم دلفت للداخل وهي تستعد لترتيت ملابسهم وتضعها في خزانه الملابس ..
……………………………………….
علي الشاطئ كانت تسير سما وهي ترتدي هوت شورت قصير وتضع سماعات الأذن في اذنيها .. فهي لم تشعر بالنعاس لذا قررت أن تسير علي الشاطئ ..
سما …. مصطفي !!
إبتسم لها .. فتابعت بإندهاش …. إيه إللي جابك هنا !!
[[system-code:ad:autoads]]لينظر لها بحزن مصطنع وهو يقول …. إنت مش عايزاني اجي ولا إيه .. أنا قولت أعملهالك مفاجأه بس شكلها ماعحبتكيش
هزت رأسها عدم مرات نافية حديثة ..
سما …. لا لا أبدا الله ده أنا مبسوطة جدا بس إستغربت بصراحة .. إنت قولتلي مش هتبقي فاضي تيجي وهتيجي علي الفرح علي طول معاهم
ليقترب نحوها مصطفي وأمسك بكف يديها ..
مصطفي بهيام …. ماقدرتش يا حبيبتي .. كنت عمال افكر فيكي طول قولت .. ولازم أروحلك عشان أبقي معاكي
إبتسمت بحب علي حديثه .. فتابع وهو ينظر لها …. بس إيه الجمال ده كلة لابقي ده أنا أغير
علات صوت ضحكتها لتقول …. هههههه تغير !!
ليسرح مصطفي في ضحكتها التي اثرته ..
مصطفي …. بقولك إيه أنا مش قادر إحنا لازم نتجوز
لتكتم ضحكتها وهي تنظر له بدهشة لتقول …. تتجوزني !!
مصطفي بتأكيد ….. أيوه يا حبيبتي أنا بحبك وإنت بتحبيبني إيه إللي مانع
شعرت بسعادة عندما أردف بهذه الكلمات .. فهي تحبة كثيرا وتريد أن يصبح لها زوجا ..
سما بفرح …. بجد يا مصطفي يعني هتيجي تطلبني من بابا
بتتغير ملامحه تدريجيا .. ليظهر التوتر .. فإنتبهت له سما ..
سما …. مصطفي !! مالك مصطفي
إنتبه لها ليقول …. هااااا
سما بتعجب ….. إيه مالك أنا عماله أنادي عليك .. مارديتش عليا ليه لما قولتك هتيجي لبابا
هز رأسها بتأكيد وهي يبتسم …. أه أيوه هاجي طبعا بس مش دلوقتي
لتنظر لها بحزن …. ليه يا مصطفي مش إنت إللي قولت كده
مصطفي بإبتسامة …. أيوه ياحبيبتي بس أنا لما أجي .. مش معايا حاجه ولا شقه ولا أي حاجه فلازم اجهز نفسي عشان لما أجي أتقدم لباباكي أكون جاهز من كل حاجه ولا إنت إيه رأيك
سما بتفكير …. أيوه عندك حق خلاص وأنا معاك وهفضل جمبك لأخر عمري
مصطفي بحب …. بحبك
سما بخجل …. وأنا كمان بحبك
..اقترب مصطفي و. فابتعدت سريعا
تعجب مصطفي من فعلتها …. إيه ياسما ماالك !!
سما بتوتر …. إحم .. لا يا مصطفي ما ينفعش وممكن كمان حد يشوفنا وأنا مش عايزة كده
تنهد بخفوت ليقول …. خلاص ياستي أنا آسف وأوعدك إني مش أعمل كده تاني حلو كده
إبتمست له …. أيوه حلو
مصطفي وهو ينظر حوله …. بقولك إيه ماتيجي نتمشي شوية
سما بنفي …. لا مش هينفع زمانهم صحيوا ولو إتأخرت أكتر من كده يحصل حاجه فأنا أروح دلوقتي تمام وإنت ريح وأنا ممكن أريح عشان ما ريحتش وبالليل نبقي ننزل إيه رأيك
مصطفي بتفكير …. خلاص ماشي .. بس هتوحشيني لحد بالليل
سما بحب …. وإنت كمان .. يلا بااي
لتذهب من أمامه بينما هو نظر علي أثرها وظهرت إبتسامة خبيثة علي محياة ليتنهد بعمق ثم ذهب هو أيضا …
……………………………………..
في غرفة سهر ..
كانت نائمة علي
—
فراشها لاتشعر بأي شئ فهي مرهقه من تعب السفر .. ليعلن هاتفها علي إتصال فإستيقظت وجلبته من جانبها سريعا حتي لا تستيقظ جدتها .. فضغطت علي الزر لتجيب بصوت منخفض ..
سهر …. ألووو أيوه يا نهي .. لا لسه صاحية دلوقتي .. خلاص تمام عادي طب هو عمو هينزل عشان تيتا بس مش عايزه اسيبها لوحدها .. خلاص هشوفها هي عايزه إيه وأطلبلها الأكل وأخليها تتفرج علي التليفزيون .. تمام يلا بااي
لتغلق الخط .. لتنظر للفراش الآخر المتسطحه عليه جدتها لتجدها إستيقظت وتحاول أن تنهض فأسرعت إليها سهر وساعدتها ..
سهر بأسف …. أنا أسفه يا تيتا إني صحيتك معلش
الجدة رقية بإبتسامة …. لا ياحبيتي عادي أنا كده كده كنت هصحي .. قوليلي مين كان بيكلمك
سهر بمرح …. دي نهي كانت عايزاني أنزل معها تجيب حاجات ليها عايزه تستغل الخمس أيام دول قبل الفرح والله مش عارفة إيه الحاجات إللي ما بتخلصش دي
ضحكت الجدة علي حديثها …. هههههه لما تكوني قربتي تتجوزي هتعرفي
إبتسمت سهر بخجل .. فتابعت الجدة …. خلاص قومي إلبسي يلا وروحي عشان ما تتأخروش
[[system-code:ad:autoads]]سهر بإيماء …. ماشي.. طب إنت هتعملي إيه عمي قاعد تحت لو عايزه تنزلي معايا تقعدي معاهم
هزت الجدة رأسها نافية ….. لا لا مش قادرة خليني هناا أتفرج علي التلفزيون وخلاص لحد لما تيجي لو عايز يطلع يطلع
سهر …. خلاص ماشي أطلبلك أكل بقي عشان إنتي ماكلتيش حاجه وعشان علاجك
الجدة بإبتسامة …. ماشي روحي بس إنت إلبسي وإبقي أطلبي وأه ما تنسيش تبلغي هيثم إنك نازلة
سهر بتذكر …. تتصوري كنت هنسي
الجدة وهي تقوم بمغازلتها …. يابت عليا الكلام ده برضوا إنتي ھتموتي وتكلمية دلوقتي
شعرت بالخجل الشديد وقد إحمرت وچتتيها .. فرأتها جدتها ..
الجدة بضحك ….. هههههه خلاص خلاص روحي يلا إلبسي وكلمية
سهر بنفس تلك الحالة …. ماشي
لتذهب سهر سريعا من أمامها فأخذت تضحك عليها جدتها .. ذهبت للمرحاض لتنعم بحمام هادئ وما إن إنتهت ذهبت لخزانتها لتنظر للملابس وهي تبحث عن شئ ترتديه .. فقررت أن ترتدي بنطالاأسود وتيشرتا بنص كم أبيض اللون وحذاء رياضي مريح في اللبس أبيض وقد عقدت شعرها علي هيئة كعكه كما تفعل .. لتنظر للمرأة وتتأكد من هيئتها فلا تضع أي شئ فإكتفت القليل من الروچ .. لتخرج لجدتها فنظرت لها ..
[[system-code:ad:autoads]]الجدة رقية …. ماشاء الله عليكي يا حبيتي
سهر بحب …. حبيبتي ياتيتا .. أنا أروح اطلبلك الأكل وأبقي أكلم هيثم
أماءت الجدة رأسها بإيجاب لتذهب سهر نحو الهاتف وقامت بمهاتفته وطلبت عما ستريده ثم أغلقت .. فوجهت حديثها لجدتها التي تشاهد التلفاز ..
سهر …. تيتا أنا طلبت وشوية وهيجوا أنا هقوم أكلم هيثم عشان أقوله
إبتسامة لها الجدة …. ماشي يا حبيبتي
لتتجه سهر نحو الشرفة وجلبت الهاتف وقامت بمهاتفته ..
هيثم …. الو
سهر بخجل …. الو يا هيثم مساء الخير
هيثم بإبتسامة …. مساء النور إيه لسه صاحيه
سهر … من شوية كده
هيثم …. نمتي كويس
سهر …. أيوه .. أنا إتصلت بيك عشان أستأذنك إني أروح مع نهي نجيب حاجات وكده
إبتسم علي حديثها فهي بمعني الكلمة رقيقة في حديثها ..
هيثم …. تمام ياسهر
شعرت بالسعادة .. لتقول بتساؤل …. هو إنت روحت ولا لسة
هيثم بنفي …. لا لسه ورايا شوية حاجات كده أخلصها وأروح
سهر …. تمام توصل بالسلامة إن شاء الله
هيثم …. الله يسلمك
سهر …. إحم طب أنا هنزل بقي عشان ما أتأخرش علي نهي
هيثم …. تمام لو خلصتي إبقي كلميني
سهر …. تمام ماشي يلا باي
هيثم …. باي
لتغلق الخط وهي تتنهد لتذهب لجدتها .. وفجأة وجدت طرقات علي الباب لتتجه نحوه وقامت بفتحه لتجد أمامها شخص ويحمل الطعام فأفسحت له الطريق ثم دلف ووضعه أمام جدتها ليخرج بعدها لتنظر لجدتها ..
سهر بمرح …. أنا هنزل بقي أحسن زمان نهي ھټموټني
ضحكت علي حديثها وهي تقول ….. هههه اه إنت هتقوليلي ربنا معاكي
لتبادلها الضحكة …. يااارب مانتسيش تاخدي العلاج بعد الأكل
أماءت رأسها بإيجاب .. فأكملت …. يلا باي ياقمر
ثم قبلتها في وچنتيها بحب ..
الجدة رقية بحب …. باي يا حبيبتي
لتذهب سهر بعد أن أخذت حقيبتها وإتجهت للخارج .. لتنزل للأسفل فتجد نهي واقفه تنتظرها ..
سهر بإبتسامة …. مساء النور
لتجيبها نهي فقط … مساء النور إيه يا ستي كل ده تأخير
سهر بأسف …. اسفه جدا يا نهي لحد لما قومت وجابوا تيتا الاكل ده حتي أنا سيباها بتاكل فوق من غير ما اصبر واديها العلاج
نهي بمرح …. عشان خاطر تيتا حبيبي قلبي بس يلا يا ستي عشان نلحق
إبتسامة سهر ….. ماشي قوليلي صح هي سما مش هتيجي معانا
نهي بأسف … لا قولتلها قالتلي روحي إنت قولتلها تعالي إتمشي معانا قالتلي لا ماليش نفس روحت سببتها براحتها
سهر …. مممم ربنا يهديها يلا بينا
فخرجوا خارج الفندق ثم قاموا بإيقاف سيارة
—
أجري لكي تأخذهم لإحدي المولات الشهيرة ..
…………………………………………
في غرفة صلاح وماجدة ..
كانوا يجلسون يشاهدون التلفاز ..
ماجدة …. شوفت بنتك نزلت إنهاردة وخدت معها سهر مش عارفة ليه بتاخدها معها مش بتاخد اختها
صلاح …. سيبها براحتها أهي خلاص هتتجوز وتنساها
ماجده بأمل …. يااريت لحسن أنا زهقت من علاقتهم دي
ليسمعوا طرقات علي بابا غرفتهم .. لينهض صلاح ويتجه نحو الباب ليري من الطارق .. ليتفاجأ بإبنته سما ..
صلاح بإبتسامة …. حبيبه بابا تعالي يا حبيبتي
سما وهي تبادله الإبتسامة …. إيه ماما صاحية
صلاح …. أيوه يا حبيبتي
ليدلفوا للداخل .. فذهبت سما بإتجاه والدتها وجلست بجانبها ..
سما … عاملة إيه يا مامتي
ماجدة بحب …. الحمدلله ياحبيبتي
صلاح …. إيه رأيكم نطلب الأكل هنا ونأكل سوا
سما …. خلاص إشطه بس أنا زهقانه وعايزه أخرج
ماجدة …. طب ليه ما روحتيش ما أختك
سما بكدب …. ماهي سبتني ونزلت عشان تلحق الست سهر
ماجدة وهي تنظر لصلاح پغضب ….. مش قولتلك لما تيجي بس .. ليا تصرف معاها
[[system-code:ad:autoads]]لتبتسم سما بخبث .. فتحدث …. خلاص مش لازم أنا ممكن هنزل أنا مع صاحبتي
صلاح بتعجب …. صاحبتك !! إنتي ليكي صحاب هنا ولا إيه
سما بتوتر …. أه اه ليا أتعرفت عليها علي النت وبنت كويسه جداا وقالت لي أول لما تيجي شرم نتقابل
ماجدة …. خلاص يا حبيبتي روحي .. كلي وروحي
سما وهي تنهض من مجلسها ….. لا مش لازم أكل بقي .. ممكن اكل معها بره
ماجدة …. طب إستني اديكي فلوس
فنظرت لصلاح …. صلاح إديها فلوس
لينظر لها بتأفف ثم لإبنته وهو يقول …. عايزه كام
لم تجيبه سما بل أجابته ماجدة وهي تقول ….. إديها ألف جنيه
صلاح پصدمه …. ألف جنيه ليه كتير عليها
ماجدة بضيق …. ياصلاح ما تمسكش كده دول بناتك وكمان هتقابل بنت اول مره تشوفها فلازم تبقي قدامها معاها فلوس وتصرف براحتها
صلاح بنفاذصبر …. خلاص خلاص أجبلها
ذهب ليجلب النقود بينما إقتربت سما من والدتها لكي تقبلها ..
سما …. ربنا يخليكي يا أحلي أم في الدنيا
ماجدة بإبتسامة …. ويخليكي يا حبيبتي وأفرح بيكي عن قريب
[[system-code:ad:autoads]]لتنظر سما بشرود وهي تبتسم …. إن شاء الله
ليقاطعهم صلاح وهو يعطيها النقود ..
صلاح… إتفضلي يا ستي
إقتربت نحوه وقبلته بحنان ..
سما ….. شكرا يا أحلي اب في الدنيا
صلاح بإبتسامة …. العفو يا حبيبتي أنا ليا كام سما يعني
سما …. تسلم يابابا يلا بقي أنا همشي باي
تركتهم وذهبت لغرفتها لكي ترتدي ملابس أخري فإرتدت فستان بحملات رفيعه يضيق من الخصر وينزل بإتساع أعلي ركبتيها لونه نبيتي ويوجد به ورود كثيرة وحذا ذو كعب عالي قليلا .. وتركت شعرها العنان وقد تزينت بأدوات تجميل .. لتنظر لنفسها في المرأة ..
سما بفخر …. عسل والله يا بت يا سما ده مصطفي هيتهبل عليكي
لتجلب حقيبتها بعد أن وضعت النقود فيها .. ثم ذهبت للأسفل وهناك الكثير من العيون تلتهمها بنظراتهم لتبتسم بتفاخر .. خرجت للخارج ثم ركبت سياره أجره للمكان المنشود وما إن وصلت ترجلت من السياره وهي تنظر علي مصطفي لتجده فإبتسمت إقتربت نحوه سريعا
سما برقه …. مصطفي
إلتف لها وكاد أن يتحدث إلي أن الجم لسانه عن النطق عندما رآها بهذه الملابس لايصدق أنها سما الذي تقف أمامه ..
مصطفي بدون وعي ….. هو إنت سما
سما پغضب …. إيه يا مصطفي أنا سما في إيه
مصطفي بحب …. ياحبيبتي مش قصدي إيه الفستان الروعه ده
سما بفرح ….. عجبك
يقول …. جداااا ثم
.. ررن هاتفه
مصطفي …. أيوه يازفت .. وصلت أه .. أ ما إنت غبي أقولك إيه تمام ماشي سلام
ليغلق الخط ثم نظر لها ليقول ….. هو إحنا كنا بنقول إيه
….. أنا عايزة أشرب ميلك تشينك
إبتسم علي خجلها ليقول وهو …. ماشي يا أميرتي إهربي براحتك
إكتفت بإبتسامة … ثم ساروا وهم يتحدثون في أمور عده ….
…………………………………….
في القاهرة ..
كان يجلس هيثم مع عائلته … لينظر له الجد بتساؤل ..
الجد …. قولي ياهيثم سهر عاملة إيه
نظر له بإهتمام …. الحمدلله كويسة
الجد …. هما وصلوا صح
هيثم بجدية ….. أيوه يا جدي
الجد بتفكير …. طب إيه رأيك نسافر بكره نقضي معاهم الأجازه
نظرت لها الجدة بفرح …. والله فكره وأهو نغير جو
هيثم …. بس ياجدي الشغل هنا
الجد …. عادي يعني يا هيثم وكمان عشان تريح شوية وكده كده عندك شغل هناك فنروح نقضي يومين مع بعض
فهمي …. أيوه يابابا عندك حق والواحد عايز يغير جو فعلا
الجد بإبتسامة …. وإنتي إريه رأيك يا سهير
سهير وهي تبادله الإبتسامة …. إللي تشوفوة يا عمي أنا موافقه عليه وكمان ممكن ناخد معانا يسرا وچني
الجد ….. خلاص ماشي علي خيره الله .. كلمهم وقولهم يحهزولنا الطيارة الخاصة يا هيثم
أماء هيثم بإيجاب …. ماشي يا جدي
……………………………………….
رجعت سهر ونهي بعد أن قاموا بشراء أشيائهم لتذهب كلا منها لغرفتها .. فدلفت
—
سهر لتجد جدتها نائمه فإقتربت نحوها وقبلتها ثم أحكمت عليها الغطاء .. لتذهب لكي ترتدي منامتها البيبتية المريحة ثم إتجهت نحو الفراش وذهبت في سبات عميق فهي كانت مرهقه بشده ..
في غرفه نهي ..
دلفت للداخل لم تجد أختها أعتقدت إنها ذهبت عند والدها .. فأبدلت ملابسها وإتجهت نحو الفراش فذهبت في سبات عميييق غير واعية لشئ ..
الفصل الحادي عشر
في صباح يوم جديد ..
بغرفة نهي وسما ..
إتجهت نهي تجاه فراش سما لكي توقظها لتقول …. سما … سما
أجابتها سما بنعاس ….. إيه يا نهي سيبيني أنام
نهي بتعجب ….. أسيبك إيه .. يلا بابا وماما عايزنا نأكل مع بعض تحت
سما والنوم يسيطر عليها …. روحوا إنتوا وسبوني أنام بقي
تأففت نهي بضيق .. ثم قررت أن تتركها وتذهب لعائلتها فجلبت هاتفها وإتجهت نحو الباب لكي تخرج ..
بغرفة سهر ..
كانت ترتدي ملابسها لكي تنزل هي وجدتها للأسفل .. فنهي أخبرتها بأن تأتي هي وجدتها لكي يتناولون الفطار معا فوافقت هي وجدتها وهاهي الان إنتهت من إرتداء ملابسها .. لتذهب لجدتها وقد ظهرت علي ملامحها إبتسامة هادئة ..
[[system-code:ad:autoads]]سهر …. أنا خلصت يا تيتا
بادلتها الأبتسامة لتقول …. طب كويس يلا عشان ما نتأخرش عليهم
لتتجه نحوها وأمسكت بيديها لكي تساعدها علي النهوض .. فنهضت الجدة ممسكة بسهر .. ثم توجهوا نحو الخارج ..
رأتهم نهي فإقتربت نحوهم وهي تبتسم ..
نهي بمرح …. صباح الخير علي الحلوين
الجدة وسهر في آن واحد …. صباح النور
الجدة رقية …. إيه إنتوا قاعدين فين
إتجهت نهي من الجهة الأخري لتمسك يد جدتها ..
نهي …. تعالي ياقمر أهو إحنا قاعدين هنااك
ليذهبوا بإتجاه صلاح وماجدة .. ليصافح صلاح والدته وقبلها في چبنيها وكذلك ماجدة ولكن بتأفف .. ثم صافحتهم سهر وهي تبتسم ليصافحوها بعدم إهتمام .. فجلسوا جميعا وتناولوا معاا .. وبعد مدة جاءت إليهم سما وهي تبتسم ..
سما …. صباح الخير
نظرت لها والدتها وهي تبادلها الإبتسامة ..
ماجدة بحب …. صباح الخير يا حبيبتي .. إيه كل ده نوم
سما وهي تجلس بجانبها …. معلش يا ماما كنت تعبانة شوية
نظرت لها نهي بتركيز وهي تقول …. صح يا سما إنت جيتي إمبارح الساعة كام ماحستش بيكي
[[system-code:ad:autoads]]ظهر علي ملامحها التوتر …. جيت بعديكي علي طول كنت شايفاكي وإنت طالعة بس جالي فون إتكلمت وبعدها طلعت
أماءت رأسها بشك .. فنظرت لسهر موجهه حديثها لها ..
نهي بمرح …. إيه هتيجي معايا إنهاردة ولا تعبتي من إمبارح
سهر وهي تبادلها الإبتسامة …. لا طبعا أجي
ماجدة بتأفف موجهه حديثها لسهر پحقد …. قوليلي يا سهر هو هيثم ماقالقيش إنو هيجي إمتي
إنتبهت سهر لحديثها لتقول …. لا ما قالش .. قالي لما يخلص الشغل إللي وراه هيجي
أماءت رأسها بتفهم .. وفجأة علا رنين هاتف وإذا به سما لتجلبة وما إن رأت الأسم نظرت لهم ..
سما …. أروح أرد علي صاحبتي وجايلكم
ماجدة …. ماشي يا حبيبتي
لتذهب سما سريعا .. بينما نهضت نهي موجهه حديثها لسهر …. يلا ياسهر عشان ما نتأخرش
فأكملت وهي تنظر لصلاح ….. بقولك يا بابا أنا أخد العربية عشان نيجي علي طول
أماء رأسه بإيجاب .. لتنهض سهر من مجلسها ثم نظرت لجدتها وهي تقول …. عايزة حاجة يا تيتا أنا مش هتأخر
الجدة رقية بإبتسامة …. لا ياحبيبتي خلي بالكوا من نفسكم
نظر كلا من نهي وسهر لها بحب .. ليتركهوهم بعد أن ودعوهم .. وهم يسيرون ..
نهي بتساؤل …. كلمتي هيثم إنهاردة
لتقف فجأة ثم ضړبت علي چبهتها بتذكر …. إوبس لا نسيت خاالص وكمان ماكلمتهوش إمبارح لما جيت
إبتسمت نهي …. عادي كلميه دلوقتي وشوفيه
أماءت رأسها فجلبت هاتفها وقامت بمهاتفته .. ثم وضعته علي أذنيها تنتظر الرد وبعد مدة أتاها ردة ..
هيثم بجدية …. ألو
سهر بخجل … الو إزيك يا هيثم
هيثم …. الحمدلله .. عاملة إيه
سهر …. تمام الحمدلله
ليحل الصمت عليهم .. فتحدثت بأسف …. إحم أنا أسفة إني ما كلمتكش إمبارح بس جيت من برة علي السرير علي طول
هيثم …. لا عادي ولا يهمك .. إنت بتعملي حاجة دلوقتي
إبتسمت سهر علي حديثة …. أيوه أنا راحة مع نهي هنكمل بقيت الحاجات
هيثم بتفهم …. تمااام
سهر بتساؤل …. هو إنت قررت هتيجي إمتي
هيثم مجيبا علي حديثها برزانة …. أنا جيت إنهاردة لسه واصل من شوية
فرغت فميها بدهشة لاتصدق ما قاله لتنظر لها نهي بتساؤل .. كان ينتظر ردها ..
هيثم بتعحب …. سهر إنت معاياا !!
إنتبهت لها ثم أجابته دون وعي …. إنت بجد جيت وإمتي
عقد حاجبية بإستغراب ثم ظهرت إبتسامة علي ثغره ..لتنبته ما قالته فحمحمت بخجل …. قصدي حمدالله علي السلامة
هيثم بإبتسامة …. الله يسلمك
سهر بتساؤل …. جدو وتيتا وطنط وعمو برضوا
هيثم بتأكيد …. أيوه إحنا كلنا
سهر بإبتسامة وفرح ….. حمدالله علي سلامتكم وبصراحة مفاجأة حلوة أوووي إنكم
—
جيتوا
تفهم هيثم مقصدها فحاول يشاكسها قليلا ليقول بخبث …. عشان جينا كلنا يعني
شعرت بالحرج من حديثه لتصمت عن الحديث بينما إبتسم هو عندما علم بخجلها ليقول …. تمام .. والله يسلمك
سهر بنفس نبرتها الخجلة ….. إحم .. أسيبك بقي تريح شوية وممكن نتقابل
هيثم بتأكيد ….. تمام أريح وأبقي أكلمك نتقابل بعد ماتخلصي مشوارك
سهر …. ماشي يلا باي
هيثم …. بااي
نظرت لها نهي وهي تغمز بطرف عينيها بمرح ..
نهي ….. أيوه بقي ياعم هيثم جه وهتظبطي بقي
علا صوت ضحكتها الجذابة ليسمعها هيثم قبل أن يغلق الهاتف فإبتسم بينما نهي نظرت للهاتف ..
نهي …. يالهوي شوفي كده يمكن لسه سايبة الخط والضحكة وصلتله
نظرت لها پصدمة ثم نظرت لهاتفها سريعا لتري إنها أغلقته فهو عندما سمع ضحكتها أغلق الخط لكي لا يسبب لها حرجا فتنهدت بخفوت ..
سهر…. الحمدلله مقفول
نهي بنفس نبرتها …. طب وفيها إيه لو سمع ده مش بعيد يجي دلوقتي
وكزتهاسعر بخجل في كتفيها …. بس بقي يا نهي
ضحكت نهي …. خلاص يا ستي يلا بقي عشان ما نتأخرش
[[system-code:ad:autoads]]سهر بتساؤل ….. قوليلي صح إومال مازن ليه مش شايفاه معانا من ساعة ماجينا !
نهي …. مازن ياستي عند أهله عشان قرايبة جايين فلازم يستقبلهم هو فقرر يقعد إنهارده كمان عشان يستقبلهم
سهر بتفهم …. تمام يوصلوا بالسلامة إن شاء الله
نهي …. إن شاء الله
ليقطعهم دلوف سما عليهم وهي تقول بتساؤل …. إيه واقفين كده ليه
نهي …. رايحين نشتري حاجات تيجي معانا
سما بنفي …. لا لا إنتي عارفاني ماليش في الجو ده وكمان شويه وصحابي جايين وهنخرج فرحوا إنتوا
نهي …. خلاص براحتك مع إن المفروض تبقي معايا
نظرت سما لسهر وهي تقول بسخرية ….. ما سهر معاكي أهي يلا أنا هامشي عشان ما أتأخرش
لتتركهم وترحل بينما نظرت نهي لسهر بحزن …
نهي ….. شوفتي المفروض تيجي معايا تقولي إيه
سهر محاولة إهداها …. معلش ربنا يهديها وكمان أنا معاكي أهو
قالت أخر جملتها بمرح ..
نهي بحب …. إنتي بجد ربنا يخليكي لياا .. إنتي زي أختي وأكتر كمان
إبتسامت لها بحب .. لتقول …. ويخليكي لياا ياارب .. يلا بقي عشان ما نتأخرش
[[system-code:ad:autoads]]ليسيروا معاا لخارج الفندق ..
……………………………………
كان يجلس صلاح وماجدة مع الجدة يتحدثون معاا ..
نظرت ماجدة للجدة رقية بنبرة ذات مغزي ..
ماجدة …. طبعا إنتي دلوقتي ياحاجة مبسوطة عشان سهر خلاص هتتجوز لا وكمان مش أي جوازة
نظرت لها الجدة وفد تفهمت مقصدها فتنهدت بعمق وهي تقول …. الحمدلله هي برضوا عانت كتير وجه الوقت إللي تعيش حياتها وترتاح هي كمان ولا إيه
تفهم صلاح مقصدها وكذلك ماجدة لتشعر بالڠضب من حديثها .. وفجأة قطعهم دلوف سما تتجه نحوهم ..
سما موجهه حديثها لوالدتها …. أنا هطلع ألبس عشان صحابي جايين وهنخرج مع بعض
ماجدة بإبتسامة …. ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
لترسل لها قبلة في الهواء وهي تقول …. ماشي يا عسل يلا بااي
لتتكرهم وتركض من أمامهم ..
………………………………………..
كانت سهر ونهي يتجلون في إحدي الشوارع ويرون جميع المحلات إلي أن قطعهم رنين هاتف وإذا به هاتف نهي فجلبته وهي تري إسمه فإبتسمت بحب ثم ضغطت علي الزر وهي تبتسم ..
نهي …. أيوه ياحبيبي
مازن بحب …. إيه ياحبيبتي عاملة إيه
نهي …. الحمدلله وإنت
مازن بنفس نبرته …. الحمدلله يا حبيبتي .. علي فكرة وحشتيني جدااا
نهي بإبتسامة وحب …. وإنت كمان وحشتني جداا
مازن بتساؤل …. إنت فين !
نهي …. خرجت أنا وسهر نكمل بقيت الحاجات
مازن بتفهم ….. أه طب بقولك إنتوا فين بالظبط
نهي بإستغراب …. إحنا عند مول ….. !!
مازن …. حلو أنا ممكن أجيلكم
نهي بتعجب …. تيجي فين مش إنت مشغول عشان عيلتك وكده !!
مازن بنفي …. لا ماخلاص روحت جبتهم وقعدت معاهم بس طلعوا يرتاحوا وأنا بصراحه نفسي أشوفك فأجيلك
إبتسمت علي حديثه وهي تقول …. خلاص تمام
لتتذكر شى فتحدثت مسرعة …. بقولك صح ماتجيش بالعربية أنا معايا عربية بابا .. يعني أطلب أوبر وتعالي
مازن بتفكير …. إنت عارفة إني مابحبش أركب عربيه غير عربيتي بس ماشي ياستي عشان خاطرك أجي بإوبر
ضحكت علي حديثه …. ماشي يا سيدي شكرا يلا إحنا واقفين مستنينك ماتتأخرش
مازن مناهيا الحديث …. ماشي يا حبيبتي بااي
ليغلق الخط وكذلك نهي لتنظر لسهر الذي تبتسم .. فإبتسمت لها بخجل وهي تقول …. مچنون مازن ده
سهر بخبث …. مچنون بيكي
أطلقوا ضحكه معاا .. وبعد مدة جاء مازن وصافح سهر .. وكذلك نهي ليقترب نحوها و
لتخجل كلا من سهر ونهي .. وبعد المصافحة سار معا ودلفوا لمحلات عديدة إلي أن توقفوا عن السير ..
مازن …. بقولكوا إيه إنتوا ماجعتوش أكيد بعد اللف ده لازم نجوع والله أنا جعان جداا تعالوا نطلب حاجة
هزت سهر نافية …. لا لا مش جعانة ممكن تطلبوا إنتوا
ليقطعهم رنين هاتفها فجلبته من حقيبتها لتري إسمة فإبتمسمت وهي
—
تجيب ..
سهر برقة …. ألو
هيثم …. أيوة يا سهر عاملة إيه
سهر …. الحمدلله
ليسمع أصوات بجانبها فتابع حديثة بتعجب …. إنت لسه ماخلصتيش الشوبنج
سهر …. أيوة لسه برة .. ومازن لسه جاي من شوية
هيثم بتفهم …. تمام
نظرت لها نهي وأخبرتها ان تخبره بأن يأتي فترددت في ذلك ولكن حسمت أمرها ..
سهر بتوتر …. لو عايز تيجي تقعد معانا وكده
هيثم بتفكير ….. خلاص تمااام .. إنتوا فين بالظبط وأنا أجيلكم
نظرت سهر حولها لكي تعرف ولكن …. بص أنا مش عارفة الأماكن هنا .. أنا أديك مازن وهو يقولك
هيثم … تماام إديهولي
لتعطي مازن الهاتف ليضعه علي أذنيه وهو يقول …. إزيك ياهيثم .. حمدالله على سلامتك
هيثم …. الحمدلله .. الله يسلمك إيه الأخبار
مازن بمرح ….. تمام ياحبيبي .. والله شرم نورت
هيثم بإبتسامة …. منوره بيكوا
مازن بجدية …. بص بقي ياسيدي إحنا في …… عارفة
هيثم …. أيوة عارفة خلاص ربع ساعة بالكتير وهبقي عندكم
مازن …. تمام وإحنا في إنتظارك خد سهر
[[system-code:ad:autoads]]ليعكي الهاتف لسهر …. أيوه ياهيثم
هيثم …. ربع ساعة بالكتير وهاجي تمام
سهر …. تمام يلا بااي
هيثم …. باي
ليغلق الهاتف فنظرت نهي لسهر وهي تغمز لها …. أيوة بقي ياعم هيثم هيجي
إبتسمت سهر بخجل .. وقرروا أن يذهبوا لكافية إلي أن يأتي هيثم .. جلسوا يتحدثون ويضحكون ليررن هاتف سهر فأجابت …. وصلت
هيثم …. أيوة بس إنتوا فين بالظبط
سهر وهي تنظر لاسم الكافية …. إحنا عند كافية ….
هيثم … أه خلاص تمام شوفته
أغلق معها ليذهب لهم وقام بمصافحتهم جميعا .. ثم جلس بجانب سهر فشعرت سهر بالسعادة تغمرها .. فنظرت لها نهي وأخذت تضحك عليها لينظر مازن لهيثم ..
مازن …. بص إحنا طالبين قهوة فرنساوي عشان دماغ سهر مش مظبوطة .. شوف بقي إنت هتشرب إيه
نهي بخبث وهي تنظر لسهر …. أيوة أحنا قولنللها نأكل أيس كريم قالت لما يجي هيثم
مازن بمرح …. شوفت بقي ياعم
أخفضت رأسها بحرج وقد تلون وجهها بالحمرة لينظر لها وهو يبتسم ..
هيثم …. خلاص أنا هطلب قهوة مظبوطة
[[system-code:ad:autoads]]لينادي علي النادل ويطلب قهوته .. ثم أخذوا يتحدثون في أمور عديدة ويضحكون ..
……………………………..
كانت سما تجلس مع أصدقائها .. ويضحكون ..
أمنية موجهة حديثها لمصطفي بخبث …. قولي صح يا مصطفي إنت جيت ليه قبلنا مش كنت إستنتنا
تفهم مقصدها فإبتسم بخبث وهو ينظر لتلك الجالسة بجانبة سما …. عشان حبيبه قلبي وحشتني جدااا فاكنت لازم أجي وأشوفها
إبتمست سما بخجل .. لينظر له حازم ثه ..
مصطفي وهو يقترح عليهم …. بقولكوا إيه ماتيجوا ننزل الماية شوىة
سما بنفي …. لا لا خليها بكره .. لان مش معايا حاجة حاليا تعالوا مثلا نتفرج علي شرم ونتمشي شوية
مصطفي بهيام …. حبيبي يطلب وأنا انفذ علي طول
حازم بسخرية …. شجرة وإتنين لمون هنا لو سمحتوا
لينظر له مصطفي پغضب مصطنع …. بس ياض خليك في حالك
أمنية …. طب يلا ياعم الحنين نتمشي
..
……………………………….
بعد أن إنتهوا من تناول القهوة قرروا أن يتجولون .. كانت تسير نهي بجانب مازن .. وكذلك سهر بجانب هيثم .. وكانوا يتحدثون معا .. إلي أن اشارت نهي ل مازن بمعني أن يذهبون معا ليتركوا هيثم وسهر بمفردهم ولكن مازن لم يفهم ذلك فنظر لها بتساؤل ..
مازن …. إيه يا نهي في إيه
لينظر كلا من سهر وهيثم لهم بإستغراب .. لتنظر له بنظر وقد فهم ..
مازن …. أه صح بقولك يا نهي كان في محل هنا إللي قولتلك عليه .. كنت عايز اوريهولك .. نستأذنكم إحنا هروح أوريهولها وإنتوا ممكن تتمشوا سوا وخدوا راحتكم ولا إيه يا هيثم
تفهم هيثم مقصده فإبتسم بزانة .. بينما سهر شعرت بالخجل من حديثة .. فإقتربت منها نهي وهي تهمس في أذنبها بمرح ..
نهي …. خدي راحتك بقي وظبطي يلا باي
ليأخذ مازن نهي من يديها وينصرفوا .. بينما هيثم وسهر يقفون إلي أن تحدث هيثم …. تحبي نتمشي شوية
أماءت رأسها بخجل وهي تقول …. تمام
ليسيروا معا ولكن لم يتحدثوا .. فكانوا صامتين .. فهيثم ينتظر أن تتحدث .. بينما سهر كانت لا تعرف ماذا تتحدث أو عن ماذا تتحدث .. إلي أن قررت أن تسألة شئ ..
سهر بتساؤل …. إحم .. هو إنت نمت كويس
إبتسم بهدوء فهو يعرفها …. أنا مانمتش أصلا .. ماجاليش نوم وكمان إحنا ما تعبناش أووي
أماءت رأسها بتفهم .. ليحل الصمت مرة ثانية ..
هيثم بتساؤل …. قوليلي بقي عملتي إيه في اليومين دول
شعرت بالفرح عندما قام بتساؤلها .. فسردت عليه ماحدث معها بحماس .. بينما هو كان ينظر لها ويبتسم .. إلي أن إنتهت ..
سهر …. بس هو ده إللي حصل
هيثم بتفهم …. مممم .. طب جهزتي نفسك
أماءت بإيجاب …. أيوة جهزت كل حاجة بس فاضلي فستان الفرح .. قولت أجيبة
—
بعد ما نخلص من حاجات نهي مش عايزها تبقي ناسية أي حاجة .. وكمان فستان هيتجاب علي طول يعني أجيب أي حاجة حلوة كده وخلاص
كان ينظر لها وهي تتحدث .. كم هي طيبه وحنونة ليقول … تمام .. ممكن نبقي نشوفة مع بعض
إبتمست له …. تمام عادي مافيش مشكلة
وفجأة قطع حديثهم رنين هاتفها لتجليه سريعا من حقيبتها .. وعندما رأت إسم عمها توترت كثيرا فضغطت علي زر الإجابة ثم وضعته علي اذنيها وهي تسمتع ردة ..
صلاح …. إنتوا فين دلوقتي
سهر بتوتر …. إحنا لسة بنجيب حاجات
صلاح پغضب …. أنا بكلم نهي وتلفونها مغلق
سهر لاتعرف بماذا تجيبه .. فحسمت أمرها وأخبرته ..
سهر …. نهي مع مازن
صلاح بتعحب …. إومال إنت فين !
سهر پخوف …. أنا .. أنا مع هيثم
عقد حاجبية بتعجب ما الذي اتي به إلي هنا ..
صلاح بتساؤل …. ده إلي جاب هيثم عندكم .. وإنت ماقولتليش ليه .. ماشي حسابنا بعدين .. شوفي نهي وخلصوا وتعالوا
ليغلق الخط في وجهها پغضب .. فكادت أن تتحدث ولكن وجدته أغلق الخط فتنهدت بخفوت ثم قامت بمهاتفه مازن سريعا تحت أنظار هيثم المتعحبة من تصرفها ..
[[system-code:ad:autoads]]سهر بتوتر …. ألو يا مازن
مازن بتعجب …. أيوة يا سهر في حاجة !!
سهربنفس نبرتها …. مازن ممكن تيجوا إنت ونهي دلوقتي حالا .. عشان عمو إتصل بيا وعاوزنا
مازن نظر لنهي وهو يقول …. خلاص يا سهر إحنا جايين دلوقتي أهو
ليغلق الخط .. أما هي كانت تشعر بالخۏف .. كان هيثم يتابع حديثها وملامحها القلقة فشعر بالڠضب .. لماذا خائڤة هكذا .. وبعد مدة جاء مازن ونهي فنظرت نهي لسهر ..
نهي …. إيه يا بنتي في إيه
سهر پخوف …. عمو كلمني وقالي نروح دلوقتي حالا
نهي بهدوء …. إستني .. إستني إيه إللي حصل بالظبط
قامت بسرد ماحدث ..
كان هيثم يقف مع مازن .. فتسائل هيثم ..
هيثم …. هو في إيه
مازن …. أصل بابها ده صعب وانا عارفة .. ده أنا ما أصدق أجوزها وأخدها بيتي .. وأكتب علي الباب زوزوني كل سنة مرة
إبتسم هيثم علي حديثة المرح .. لينظر لسهر الخائڤة ..
نهي …. ما كنتيش قولتي يا سهر وخلاص .. وإحنا لسه ماخلصناش حاجاتنا
سهر …. ما إنت عارفاني إني ما بحبش أكدب
نهي …. إحنا كده كده ما بنعملش حاجة غلط .. بس كنت قولتي وخلاص .. بصي هاتفي الفون بتاعك عشان الفون بتاعي فصل
[[system-code:ad:autoads]]جلبت هاتفها ثم أعطته إيااه فقامت نهي بالإتصال علي والدها ..
نهي …. الو يا بابا
صلاح …. أيوة يا نهي
نهي …. بابا إحنا لسه ماخلصناش الحاجة لسه قدامنا شوية .. ولما نخلص هنيجي علي طول
صلاح …. خلاص تمام بس ما تتأخروش
كان يتابع الحديث بتعجب .. وتفاجأ من هذا العم أيمكن أن يكون هكذا .. إنه لا يقدر علي بناته وإنما قادر علي إبنته اخية ..
نهي …. ماشي يابابا يلا سلام
ثم اعطت الهاتف لسهر وهي تقول …. خدي ياستي وخلاص قولتله إننا لسه هنقعد شوية
مازن بإبتسامة …. حلو .. إيه رأيكوا بقي بما إننا قاعدين شوية نأكل أيس كريم
هيثم بجدية …. بس علي شرط الايس كريم ده عليا
مازن بمرح …. يا عم عادي أنا وإنت واحد
ليبتسموا جميعهم .. فساروا معا .. كان هيثم يسير وبجانبة سهر بمسافة قليلة .. وفجأة بدون مقدمات أمسكها من معصمها .. بينما هي تفاجات من حركته لتشعر بالخجل هكذا ..
هيثم وهو يتحدث بصوت منخفض لا يسمعه إلا هي …. هو إنت ليه ما قولتيش لعمك .. وكمان بتكلمية كده ليه وإنت قلقانة ولا مرتبكة عشان أنا معاكي
سهر بتوتر ….. لا أنا مش مرتبكه .. بس عمو يعني أنا قولتله كل حاجة
هيثم بشك …. تمام .. بس إنتوا معانا وكمان لسة ماخلصتوش الحاجة
سهر بنفس نبرتها ….. أنا ونهي خلصنا شړي الحاجات بس هي ومازن في حاجات عايزين يجبوها وكمان هي بنته .. أنا ماليش دعوة
فهم مقصدها ليقول …. خلاص خلاص .. حصل خير
أدركت إنه تضايق من حديثها لتقول …. هو إنت إديقت من حاجه أو من إللي حصل
هز رأسه نافيا وهو يتنهد …. لا أنا بس إدايقت إنك ماعرفتيش تردي
سهر بحزن …. أصل الموضوع يخص نهي
هيثم …. بس إنت المفروض عارفة .. خلاص حصل خير
سهر …. تمام حصل خير ..
وصلا عند محل الايس كريم .. ليقفا بجوارة ..
هيثم بتساؤل …. هااا عايزين إيه
سهر وهي تنظر لنهي وتقول بحماس …. أنا ونهي زي بعض شوكولاته
نهي بمرح …. بس الدايت يا سهر
سهر بنفي …. ياستي دايت إيه دلوقتي وكمان دي مرة يا نهي وكمان نفسي فيه
لتتجه نحوها وهي تهمس لها ولكن جميعهم سمعوا ماذا تقول …. بيني وبينك وانا كمان بلا دايت بلا قرف إحنا هناخد شوكولاته
ليضحك كلا من مازن وهيثم عليهم .. لتنظر
—
سهر ونهي لهم پغضب ثم ثوان وإنفجروا ضاحكين ..
هيثم موجها حديثة لمازن …. وإنت يا مازن
مازن …. أنا ممكن مانجا
نهي بإبتسامة …. لا ما إنت هتاكل برضوا معايا شوكولاته إنت عايزني أتخن لوحدي ولا إيه
ضحك علي حديثها مازن ليقول …. عادي يا حبيبتي أنا كده كده بحړق علي طول
نهي …. إنت هتقولي أنا كنت متوقعه إنك هتقولي كده
ليذهب هيثم وطلب مايريده ومعه مازن .. ليأخذ كلا منهم علبته .. ثم ساروا معا .. فكانت نهي تاكل مازن وكذلك مازن .. بينما سهر كانت تتمني أن يحصل هكذا معها هي وهيثم ولكن تشعر بالخجل ..
…………………………..
في الفندق .. كانوا يجلسون إلي أن قطعهم رنين هاتف فجلبة صلاح وما إن رأي الأسم نظر بدهشة ..
صلاح …. ده أستاذ فهمي
عقد حاجبي ماجدة بتعجب لتقول …. طب رد شوف عايز إيه
أماء رأسه ليضغط وهو يجيب ….. السلام عليكم
فهمي بجدية …. وعليكم السلام إزيك يا صلاح عامل إيه
صلاح …. الحمدلله وحضرتك عامل إيه
فهمي …. الحمدلله إيه بتعملوا إيه
[[system-code:ad:autoads]]صلاح …. والله قاعدين قدام البحر بنشم هواا
إبتسم فهمي …. طب حلو أنا كنت بتصل بيك عشان اقولك إننا جينا إنهاردة وكنا عازمينكم عندنا في الشالية
فهمي بإبتسامة …. طب كويس حمدالله علي سلامتكم
فهمي …. الله يسلمك بص جهزوا نفسكم عشان أبعتلكم عربية وتيجي تاخدكم
صلاح بتأكيد …. ماشي يا أستاذ فهمي أبلغ الجماعة
فهمي …. ماشي لو الحاجة جمبك عشان الحاجة عايزه تكلمها
صلاح …. أيوه جمبي ثواني
ليعطي الهاتف لوالدته ويخبرها إنها الحاجة مديحه فأخذت الهاتف وتحدثت …. السلام عليكم
الحدة مديحة …. وعليكم السلام إزيك يا حاجة عاملة إيه
الجدة رقية …. الحمدلله ياحاجة إنتوا أخباركم إيه
الحدة مديحة …. الحمدلله لسه واصلين إنهاردة أهو
الجدة رقية بإبتسامة ….. حمدالله علي سلامتكم نورتوا والله
الحدة رقية بإبتسامة …. ده نورك ياحبيبتي بصي إنتوا إنهارده معزومين عندنا
الجدة رقية …. والله ماكانش ليه لزوم كنتوا ترتاحتوا وهنتقابل في يوم تاني
الجدة مديحة بنفي …. لا والله احنا ريحنا شوية وبصراحة وحشتونا وعايزين نشوفكم
[[system-code:ad:autoads]]الجدة رقية بإيجاب …. خلاص يا حاجة ماشي
إتفقوا إن يأتي سيارة لهم وتأخذهم ..
……………………………………
بغرفة ماجدة وصلاح .. بعد أن قام بإيصال والدته لغرفتها وساعدتها ماجدة في إراداء ملابسها بتأفف ليتركوها بعد أن إنتهت من إرتداءملابسها وذهبوا لغرفتهم لكي يرتدون ملابسهم أيضاا .. وها هم الان إرتدوا ملابسهم ..
ماجدة …. أنا هتصل علي سما عشان تلحق تلبس وتيجي معانا
أماء رأسه بإيجاب .. وبالفعل قامت بمهاتفتها ..
ماجدة ….. أيوه ياسما … أه بصي تعالي بسرعة عشان تيجي معانا عشان معزومين عند أهل العريس .. أه بس بسرعة يلا باي
لتغلق معها الخط .. ثم نظرت لصلاح وهي تقول …. أنا قولتلها وقالتلي جاية .. بقولك صح إتصل بنهي وقولهم
صلاح بتذكر …. تمام ألبس الجرافت وأبقي أتصل بيهم
أماءت رأسها بتفهم ..
……………………………………
كانوا يسيرون معا .. إلي أن قطعهم رنين هاتف .. وإذا به سهر لتجد إسم عمها فنظرت لنهي وهي تقول …. خدي باباكي
لتأخذه من يديها وهي تجيب ..
نهي …. ألو يا بابا
صلاح …. أيوة يا نهي بصي إحنا رايحين عند نسايب سهر عزمنا فإنتوا هتجولنا علي هناك وهيثم كده كده معاكوا
نهي بتفهم …. خلاص تمام طب سما كلمتوها
صلاح …. أيوه كلمناها وهي هتيجي معانا هيبعتولنا عربية
نهي …. ماشي يا بابا يلا سلام
صلاح …. سلام
نظرت سهر لها بتساؤل .. فتنهدت وهي تقول …. بابا بيقولي إني أهل هيثم عازمنا هناك عندهم فاهيبعتلهم عربية ويروحوا وإحنا نروح من هنا مع بعض
أماءت رأسها .. فنظر هيثم لهم …. خلاص تمام يلا نروح دلوقتي
مازن …. خلاص إنتوا روحوا وأنا بقي أروح
هيثم برزانة ….. لا تروح إيه تعالي معانا طبعا
كاد أن يعترض ولكن نظر له وهو يقول …. عشان نهي
إبتسم له لينظر لنهي الذي تبتسم له .. بينما سهر كانت تنظر له وهي سعيدة ..
نهي …. بس إحنا عايزين نروح نغير الاول .. مش هينفع نروح بدول
سهر ….. خلاص ممكن نروح الفندق نغير وبعدها نروح
نهي …. أنا بقول كده برضوا
هيثم ومازن في أن واحد …. خلاص تمام
نهي بحماس …. تمام ممكن ياسهر تركبي مع هيثم
نظرت لها بخجل ولم تجيب .. فايقن هيثم إنها خجلة ..
هيثم …. خلاص خليها براحتها
نهي بنفي …. لا عادي عشان تسليك في الطريق وكده
وأخيرا تحدثت سهر …. تمام أنا هركب مع هيثم
نهي ….. تمام يلا بينا يا مازن
ليتحرك مازن ونهي تجاه العربية وكذلك سهر وهيثم .. جاء هيثم ليركب ولكن تفاجأ بسهر وهي تقول …. ثانية بس أقول حاجه لنهي
أماء رأسه لتتحرك بتجاة سيارة نهي .. بينما هو سند علي عربيته ويضع يديه في جيب سروالة ويرتدي نظارته منتظرها .. ذهبت سهر نحو نهي لتقف معها ..
نهي وهي تهمس لها …. بصي إتكلموا في أي حاجة يعني مثلا قوليلوا
—
كلمني عن نفسك وهكذا
أماءت رأسها بتوتر لتتركها وتذهب له وهي تبتسم .. فإبتسم لها ثم قام بفتح الباب وجلس بمكان القيادة .. وقامت هي بفتح الباب وركبت بجانبة .. ثم قاد السيارة .. حل الصمت عليهم .. فجاء في مخيلتها سؤال نهي فقررت أن تسألة ..
سهر …. إحم .. ما تكلمني عن نفسك
عقد حاجبيها بإستغراب ليبتسم لا إرديا من حديثها وهو يقول …. بصي يا سهر خليكي تلقائية .. بمعني إللي في قلبك علي لسانك علي طول تقوليه .. ماتخديش من حد الكلام خليه يبقي طالع منك إنت
سهر وقد ظهر علي ملامحها التوتر لتقول …. طب ما هو طالع مني
تنهد بعمق عندما شعر بتوترها …. تمام أنا ماقولتش حاجه .. أنا بقولك بس
ليحل الصمت وفجأة ..
سهر بتساؤل …. هو إنت جبت البدلة !
إبتسم هيثم وقد لاحت في ذاكرته فكرة …. لا لسه .. بصي أوريكي موديلات بدل وإختاريلي بدلة حلوة في دول
أماءت رأسها بحماس …. تمااام
ليجلب هاتفه وقام بفتح الصور .. ثم أعطي لها هاتفه فأخذته وهي تنظر في تلك الصور .. وبعد مدة أعجبت ببدلة وكانت باللون الكحلي ويبدو عليها رائعة ..
[[system-code:ad:autoads]]سهر بإبتسامة …. دي حلوة أوووي
أعطته الهاتف لينظر للبدلة ثك إبتسم وهو يقول …. هو ده الموديل إللي أنا مخارة دي إللي كنت مختارها في الأول
سهر بإبتسامة …. هي شيك وحلوة واللون حلو برضوا
ليبادلها الإبتسامة .. ثم نظر للأمام بينما هي كانت تشعر بالسعادة لأنه أخذ برأيها ..
ليصلا الفندق .. فنزلت سهر من السيارة .. لتنتظر نهي لتصل نهي لتنزل من السيارة وتقترب نحوها ..
نهي …. يلا بقي إحنا نطلع علي طول عشان نلحق نغير
سهر …. تمام يلا
ليصعد كلا من سهر ونهي لغرفهم .. ليأخذوا حماما سريعا وقاموا بإرتداء ملابسهم وتزينوا ثم نزلوا معاا .. ليجدوهم يجلسون معا ويتناولون القهوة ..
نهي بإبتسامة …. معلش لو إتأخرنا عليكم
مازن وهو يبادلها الإبتسامة …. عادي يا حبيبتي يلا بينا
نهي …. يلا
لينظر هيثم لسهر وهو يقول ….. يلا
هزت رأسها لتسير بجانبة نحو سيارته ..