فلينبض القلب 1
الفصل الاول
أمسك الحقائب وهو يجوب الشقة بنظرة ..يسترجع ذكرياته ….ليهتف بعدها بعزم
يلا ياأمي هنتأخر .
خرجت والدته مسرعة وهي تعدل من وضع حجابها …لتهتف قائلة
كده بردو ياسيف …..يعز عليا ياابني اسيب المكان .
ليقاطعها سيف بحنان
ءمعلش ياأمي علشان اكون مطمن عليكي فغيابي …وبعدين المنطقه اتملت بلطجيه …
ربتت والدته على كتفه قائلة
ربنا ييسرلك الحال ياابني ..
ردد خلفها
يارب
هبطو درجات السلم لتقطع طريقهم فتاة تجابه معارك ضاريه داخل فمها مع العلك …هتفت بتساؤل
على فين العزم يااستاذ سيف .
جز سيف على اسنانه فنهى من أول اسباب تركه للشقة بسبب محاولاتها القذره لإغوائه …وملاحقته
معزلين يانهى .
اقتربت منه قائلة وهي تطالع والدته بنظرات مبهمة
على فين العزم .
مصمصت والدة سيف بنفاذ صبر …وابعدت كف نهى التي كادت تمتد لصدر سيف قائلة
أرض الله واسعه يابنتي …ثم التفتت لابنها قائلة
يلا ياابني …
القى سيف نظره جانبية لنهى ارفقها بإبتسامة ساخرة
ليهبط بعدها …تاركا نهى تتميز غيظا تهمس بتوعد
[[system-code:ad:autoads]]ماشي ياسيف …مش هسيبك …ثم اخرجت هاتفها وضغطت بضع ارقام …وماإن سمعت صوت حتى هتفت بإصرار
اسمع الي هقولهولك كويس ونفذه ..
اتفضلي يابرنسيسة
املت عليه ماتريدة …وحينما انتهت تألقت عيناها بإبتسامة مشبعه بإنتصارها.
هنا ….ياهنا ……
خرجت من حجرتها تعدل من ملابسها لتباغتها والدتها بسؤال
شطبتي ..تنضيف الشقة ياهنا ..
هتفت هنا وهي تحمل حقيبتها وتحتضن كتبها
ايوة ياماما ….أنا رايحة الدرس دلوقت .
خرجت هنا من الباب ..لتنطلق بعدها على السلم فكعادتها لا تتهادئ بل تهبط قفزا …..
أدخل سيف الحقيبة ..وحينما كاد يستدير اصطدم بشئ …جعله يتألم
اخخخخخ
لتوازيه همسه مټألمة
اه اه ..
سال الډم من أنفه مما دفع هنا أن ترفع رأسها وتناوله ..محرمة ورقية ليكبح الډم .
اتفضل
تناول سيف المحرمة وكتم أنفه دون أن يطالع الواقفة أمامه التي ترمقه بفزع وخوف .
رنين هاتفها اجفلها عن مراقبته وجعلها تلقي اعتذرا وتغادر مسرعة جاءت والدته متسائلة
مالك ياسيف ..
همس سيف وهو يكتم أنفه
اتخبطت يا أمي
[[system-code:ad:autoads]]هبط عمرو مسرعا وهو يهتف مترقبا
سيف مش كده ..
هز سيف رأسه بتأكيد فيما حمل عنه عمرو الحقيبة اما سيف فأسند والدته وصعد خلفه
دخل سيف ووالدته قابلتهم ماجدة والدة هنا وعمرو بترحاب شديد
حبيبتي وصحبتي وجارتي ..
نطقتها ماجدة وهي تحتضن والدة سيف ..بحنين ودموع فرح .
شددت والدة سيف وداد من احتضانها هامسة
وحشتيني ياأم عمرو
وانتي كمان ياأم سيف .
ابتعدت ماجدة وتقدمت مرحبه بسيف
ازيك ياابني ماشاء الله عليك ..
ابتسم سيف برسمية واستأذن ليصعد فرفض عمرو .لكن سيف أصر على الصعود أما ماجدة فلم تتخلى عن صديقتها .
دخل الشقة وجدها مرتبة ونظيفة .. يبدو أن والدة عمرو قد قامت بتنظيفها وترتيبها
دخل سيف حجرتة وضع الحقيبة على الفراش فتحها وقام بصف ملابسة في الخزانه
وبعدما انتهى استلقى على الفراش ليريح جسده من عناء النقل وخلافه ..فهو يبحث عن الشقة منذ فترة لتطلب منه بعدها والدته أن يبحث لها في تلك العمارة فيفاجئ بوجود شقة خالية والحقيقة ارتاح كثيرا لانه سيطمئن على والدته في وجود صديقتها فوالدته مريضة سكر وضغط
انقلب على جانبهنظراته اصطدمت بدفتر وقلم على الطاولة المجاوره اعتدل ليجذبه ويعاود التمدد التقطة وبدأ يقلب فيه بإعجاب شديد
فهو ملئ برسومات كرتونية وورود .وبعض القطع النحوية المعربة بدقة ونجاح لمحة من الأعجاب أطلت من بين مقلتيه فهو يعشق مادته المفضلة اللغة العربية كما انه مدرس بارع بها .ونظرا لكفاءته تم نقلة للتدريس للثانوية بنات وهذا سببا أخر دفعه لينقل هنا ..حتى يكون قريبا أكثر من عمله .
أغلق الدفتر ونظر للأسم
هنا مجدي العمري
ذم شفتيه يتسائل بداخله عن صاحبته ذات الأنامل السحرية يبدو أنها طالبة .
وضع الدفتر جانبا وسرعان ما غط في نوم عميق
كانت تسير مع صديقاتها وهن يضحكن فيما تمط هنا شفتيها بضيق قائلة
وبعدين بقا ..مش هتبطلو .
لكزتها صديقتها مي وهي تغمزها هاتفة
لما يبطلو معجبينك .
تأففت هنا بضيق وتقدمت خطوتين لتباغتها علا بهتاف ماكر
واحنا مالنا مش هو المستر الي مشالش عينه من عليك دا غير فاهمة ياهنا .براڤو ياهنا ..
الحصة مفيهاش غير هنا .
امتعض وجه هنا واسرعت ناحية مدخل العمارة قائلة
أنا مش هروحمعاكم تاني ..بس كده
ضحكن الفتاتين بسعادة وغادرن لأماكن منازلهن.. حيث كان الثلاثة يسكن بجانب بعضهن .
دخلت هنا الشقة تنادي بمرح
ماما .يا ماما
ردت والدتها بترقب
تعالي ياهنا ..أنا في الصالون ياحبيبتي .
دخلت
—
هنا حجرة الصالون راكضة وحينما رأت الجالسة بجانب والدتها أخفضت رأسها وأبطأت السير
اشارت لها والدتها قائلة
سلمي على طنطك وداد ياهنا ..
تقدمت هنا بخجل لتسحبها وداد لأحضانها مغمغمه
ماشاء الله .قمر ياحبيبتي
ابتعدت هنا تجلس بجانبهم فيما هتفت ماجدة بتأكيد
هقوم أحضر الأكل .علشان نتغدى
هتفت وداد بمقاطعة
ملوش لزوم ..انا هطلع لسيف وعلشان أشوف ياسين جه ولا لسه .
هتفت ماجدة بتأكيد
لا والله ما يحصل هناكل سوا .
استسلمت وداد لإلحاح صديقتها وهتفت
سيف مش هيرضى .
نهضت ماجدة قائلة
هشوف عمرو يجيبه ولو مجاش هطلعله الأكل فوق .
تم تحضير السفرة هبط سيف بضيق وتبعه ياسين الذي جاء من دروسه متأخرا ..
جلسو حول السفرة كان موضع جلوس هنا مقابل سيف
دخلت هنا تحمل بيدها صينية من البطاطس وضعتها دون أن تنتبه للذي فغر فمه بإعجاب وللأخر الذي .. ابتسم بدفء وعذوبه
وضعتها أمام سيف ..مما دفعها ترفع عينيها فتصطدم بنظراته الدافئة الحانية ..شعور بالخجل تملكها مما جعلها تجلس على كرسيها ..تخفض بصرها لطبقها
[[system-code:ad:autoads]]همس ياسين ببلاهة
يالهوي ..أيه القمر ده .. أيامك فل ياياسين ….دراسة ثانوية ووجه حسن هي دي الي هتحلي الثانويه .
لكزه سيف هامسا
بس برطمة يا زفت وكل وأنت ساكت .
تناول سيف القليل .فمزاجه فالطعام مختلف وصعب المراس .خلاف أنه يعاني تحسس من بعض الاطعمه .
اشارت ماجدة لهنا أن تحضر منشفة وتنتظر خروج سيف ليجفف بها كفيه.
وقفت هنا تحمل المنشفة خرج سيف وتناولها يجفف كفه دون أن يحيد بنظراته عنها ..
ليعاودها لها هامسا
تسلم أيدك .
ابتسمت بخجل مردده
بس حضرتك مأكلتش الظاهر أكلنا مش عجبك تأملها بإعجاب وابتعد هامسا بنبرة هادئة رزينة
بالعكس .الأكل عجبني جدا جدا جدا
تلونت وجنتيها بحمرة الخجل مما دفعه أن يغادر ويتركها .
تركت هنا المنشفه وغادرت خلفه ..فيما شعر ياسين بالاسف وردد بقنوط
وأنا مش هتمسكلي الفوطة ياحظك المهبب يا ياسين أنا أكيد معمولي عمل على رجل نملة مطلقة
تسامرو كثيرا رفض سيف تناول الكيك واي حلويات ماعدا القهوة التي صنعتها هنا وللحق كان يرتشفها بتلذذ يبتسم بين الأحين والأخر فمن صنعتها تداعب مخيلتة بشقاوتها .
[[system-code:ad:autoads]]أكله جامده .
هتف بها ياسين وهو يتمدد على أقرب آريكة ..ليضربه سيف معترضا
أنت ڤضحتنا ..ياأخي مخلتش أكل .
وضع ياسين كفه على بطنه قائلا
الأكل حلووووو والمزه أحلى .
امتعض وجه سيف وضربه قائلا
على اوضتك يلا .
غادر ياسين متأففا فيما طرق سيف حجرة والدته فأذنت له
الجميل شكله مبسوط ?
مسدت والدته خصلاته قائلة
أكيد ..علشان اطمنت .
قطب سيف حاجبيه متسائلا
اطمنتي على ايه بقا يا وداد .
تلعثمت والدته وغيرت دفة الحديث قائلة
اطمنت علشان أنت هترتاح من قلقك عليا وكده ..
طالعها سيف بنصف عينيه فيما نبرته حملت توجسا
هصدق .أنا
ارتبكت والدته واشارت قائلة
هات العلاج ويلا بقا
ناولها سيف الدواء ودثرها جيدا وخرج من الحجرة وأغلق الباب ..
طرق على باب الشقة جعلة يقطب جبينه بإندهاش وما إن فتح ورأي الواقفة امامه ..حتى بدت على وجهه علامات الذهول
همست هنا بإرتباك
أنا نسيت الدفتر بتاعي هنا أسفه جدا بس محتاجاه ضروري .
رفع سيف حاجه قائلا
وأيه جابه هنا ..
مطت شفتيها هاتفة بحرج
أنا كنت بذاكر هنا احيانا ونسيته
عقد سيف ذراعية وتأملها قائلا
ونسيتيه فين بقا بالضبط ..
اشارت هنا لحجرة جانبية قائلة
في الأوضة دي لأنها فوق أوضتي بالضبط ..
هز سيف رأسه فيما لاح شبح إبتسامة على ثغره قائلا
دي أوضتي .
همست هنا بأسف وهي تخفض رأسها
أسفة ممكن الدفتر ..
تركها سيف ودخل الحجرة أحضر لها الدفتر بعد أن مزق ورقة منه بها رسمة ..
مد يده بالدفتر قائلا
اتفضلي عندك كلمتين غلط في الأعراب والظاهر عندك مشكلة في ادوات ڼصب المضارع وجزمة ..ركزي
اتسعت عيناها بدهشة والتقطت الدفتر هاتفة
بس كلهم صح أنا متأكدة .
دس سيف كفوفه داخل جيوب بنطاله قائلا بسخرية
متأكدة اممم أنت في مدرسة أيه يا هنا ..
هنا بثقة
مدرسة أم المؤمنين للبنات .
هز سيف رأسة بإبتسامة منتصرة ليعاود لها قائلا
طيب ياهنا أستاذك بكره هيقولك اذا هما صح ولا غلط .
هتفت هنا وهي تتخصر
أنا دايما مبغلطش وبجيب أعلى درجة .ممكن حضرتك مش جامد فالنحو ماهو مش لازم كل الناس تعرف .
ضم سيف شفتيه هاتفا بمكر
تمام ياهنا متشكر .واستاذك بردو هو الي هيقول هتجيبي اعلى درجه ولا لا وبالنسبة أنا جامد ولا لا فالنحو ..أرفق جملتة بضحكة جذابة
بكره نشوف قرارك النهائي
—
..
لا تفهم شيئا من حديثة المستتر والغازه .احتضنت دفترها فيما قفزت ابتسامة على ثغرها وهمست برقة
تصبح على خير .
ودعها سيف وهو يغلق الباب
وأنت بخير .يا تلميذتي اللمضة .
دخل الصف بخطوات واثقة فانتبهت جميع الفتيات للوسيم الماثل أمامهم بشموخ وثقة .
رمق الجميع بنظرة سريعة ..
اتسعت عينا هنا ذهول ليبتسم لها سيف وهو يهتف
أنا سيف الرازي .مدرسكم الجديد ..
زادت الهمهمات الجانية ماعدا هى كانت تطالعة بسعادة لا تعرف سببها ليبدأ سف عمله بنشاط ..كما أعتاد وبدأ بالتعرف على الجميع
وعند وصولة للقطعة المعنية أشار لهنا قائلا
قولتيلي أسمك أيه ..
التوئ فم هنا بضيق وهى تشيح ببصرها جانبا مردده ببرود
هنا ..حضرتك .
كتم ضحكتة وأسترسل مؤكدا
اعربي الكلمتين دول .
بفخر وثقة جاوبت هنا ليقاطعها سيف ببرود
لا غلط .
هتفت هنا بغيظ
ليه ..
تجاهلها سيف وتطلع للبنات قائلا
ها مين عارفهم ..
رفعت نجوى يدها ..لتجاوب فوافق سيف على الفور ..وماإن أجابت نجوى حتى هتف سيف وهو يرمق هنا بتحدي .
براڤو يانجوى ممتازة .
[[system-code:ad:autoads]]اهدت نجوى هنا إبتسامة منتصرة لتعض هنا شفتيها بغيظ
ويتابع سيف بتحدي وهو يوضح لهنا سبب خطائها .
استرسل سيف بشرح مبسط جعل جميع الفتيات تهتفن بسعادة انهن فهمن كما لم يفهمن من قبل ..بل اصبح النحو سهلا يسيرا
أما هى فظلت صامتة ترتسم على وجهها إبتسامة مشبعة بغرورها .لكنها لاتستطيع إنكار إعجابها الشديد بإستاذها الوسيم وتفوقة وأمتيازه ..
اهداها نظرة حائرة فبادلته نظرته بأخرى لا مبالية ليغادر بعدها الصف والحيرة تنهش عقلة .
ماما عايزه مصروف ..
هتفت بها ياسمين وهي تقف مقابل والدتها بادلتها والدتها الابتسام واتجهت ناحية درج المطبخ واخرجت مصروف بسيط
تهللت اسارير ياسمين وتناولته ممتنه
لكن كف مجعدة خشنه قبضت على كفيهما وهي ترمقهم پغضب امتزج بحدتها
مصروف ليه ما تاخد ساندوتشاتها معندناش بنات اخد فلوس علشان تتصرمح بيها والله أعلم هتعمل بيها ايه ..
هتفت ياسمين پبكاء
ياعمتي محتاجه كراسات ..ووو
قاطعتها عمتها بإشاره ناهية
الي قولته يتسمع ولا ايه رأيك ياأم علي .
طأطأت والدتها واستدارت قائلة بقلة حيلة
[[system-code:ad:autoads]]خدي ساندوتشاتك وامشي يابنتي السواق مستنيكي
دبدبت ياسمين بإعتراض
هو انا صغيرة .وكمان العربية دي اصحابي بيتريقو عليا حرام بجد
صاحت عمتها بهياج
كلمة زيادة يابت رحمة وهخلي اخويا يمنعك من المدرسه خالص .
خوف وفزع غلف ملامح والدتها ا لتلتفت و ترمقها برجاء قائلة
امشي يابنتي علشان خاطري امشي دلوقت
دست الساندوتشات داخل حقيبتها بوجه باهت خالي من الملامح وغادرت تحبس دموعها قسرا فما عادت تتحمل
هي ضائعة مشتته مقيدة منبوذة جريحة كلماتها حبيسة جدران صدرها الفولاذية ..هي الضلع الأعوج الذي لا استقامة له الا بالكره والتحكم السافر
الفصل الثاني
..
يحاول إيقاظه منذ فتره طويلةليذاكر دروسه ..لكنه ذاهب في ثبات عميق وصوت شخيره يصل للجيران .
تزمت سيف واتجه ناحية البراد أخرج زجاجه صغيرة واتجه بها لحجرة أخية فتحها بإبتسامة ماكره وصبها فوق رأس ياسين .
لينتفض بعدها ياسين ويركض للخارج ….ثم يعود ويحمل هاتفه والشاحن ويركض مره أخرى
اڼفجر سيف بنوبة ضحك طويلة وذهب خلف الأهبل ..
هتف ياسين وهو يفتح باب الشقة
هو في أيه البيت بيقع هز رأسه وهو يطالع الهاتف والشاحن
مش مهم لحقت الفون والشاحن والباقة فالأمان .
هتف سيف مقاطعا بسخرية
أنت ياأهبل سايبنا ..وواخد الفون والشاحن .
أغلق ياسين الباب واستدار يجوب الشقة بنظره مستفهما
ايه ده هو مفيش زلزال .
هز سيف رأسه بنفي ليتقدم ياسين مؤكدا
طبعا أهم حاجه الفون ..أفرض اتكسر مثلا ..اتابع أنا جروب ..دعونا نحب
تخصر سيف قائلا
نعم ياأخويا جروب مين ..
دفعه ياسين ودخل لحجرته قائلا
أيه دعونا نحب
امسكه سيف وهزه مؤكدا
سيبك من الحب وركز فالمذاكره حب فكتبك .
نفض ياسين ذراعه واتجه لكتاب الكيمياءوأحتضنه هامسا
حبيبي وحشتني
ضړب سيف كفيه بنفاذ صبرا لېصرخ به ياسين
مش عايزني أحب فكتبي .
رفع سيف سبابته محذرا
ياسين ركز فدراستك …
ابتسم ياسين فجأة واتجه ناحية سيف هامسا
سيوف ياحبيبي ..متعرفش هيعزمونا انهردا ولا لا ..طيب هنا مجاتش لاي سبب .
اتسعت عينا سيف وهتف بإهتمام
نعم وأنت مالك بهنا ..
أغمض ياسين عينيه أخذا نفسا وأخرجه ببطء قائلا
اصلها بسكوته ياابني وشكلها معجبه بيا .
هتف سيف بضيق
نعم ..! وعرفت ازاي بقا ..
أحتضن ياسين الكتاب وهز جسده قائلا بهيام
وأنا طالع الظهر قالتلي ممكن توسع علشان اعدي
سيف بإمتعاض
وهى كده معجبه ..
ياسين بتأكيد
طبعا .وسع شويه يعني محرجه مني ..وطالما محرجه يعني مشاعرها
—
اتحركت وشويه وتتكسف .
أمسك سيف أذنه محذرا
ياسين أبعد عن هنا
صړخ ياسين بضيق
ليه ..دي حتى لايقين على بعض وثانوية عامة فبعض يعني زيتنا فدقيقنا .
شدد سيف من الضغط على أذنه قائلا
هنا لا ياياسين …دي بنت صاحبة مامتك .
هتف ياسين بإبتسامة
وهو المطلوب إثباته ..يعني هتكون حنينة بقا وتاخد بالها من ماما ونعمل بالزيت والدقيق بيتزا ونأكلها سوا .
تركه سيف وشدد من تحذيره
ولا .لو متلمتش هقول لماما ..
غمزه ياسين قائلا
قول أن عينك فيها ومستخسرها فأخوك .
أشاح سيف ببصره قائلا
ياسين .
كرر ياسين غمزته هامسا
اكدب أكدب .ياابني دا انت شوفتها وبؤك اتفتح من الودن الشمال لليمين ..بس يلا أخويا واتمنالك الخير بس يارب تعجبها بتكشيرتك دي .
بهدوء التقط سيف وسادة من المقعد القاطن خلفة وبدأ يضرب ياسين ناهرا
أنا بكشر أنا بؤي اتفتح لوداني .
رفع ياسين رأسه مؤكدا
ايوة .عڈبني زي ماأنت عايز بردو مش هغير اقوالي ….
ضړب سيف الوساده أرضا وغادر بنفاذ صبر من أمام ياسين الذي رقص قائلا
[[system-code:ad:autoads]]هيحبها هيحبها ..هيحبها .
ركضت كعادتها درجات السلم تدندن مما دفع أحمد جارهم أن يستوقفها قائلا
اهدي يانونه ..
توقفت ..تطالعة بضحكة
علشان متأخرش يا دكتور أحمد ثم تخصرت مسترسلة
مبحبش اتأخر على مواعيدي .
ابتسم قائلا
طيب يا نونه قوليلي بقا ..في حاجه لسه مش فهماها في الجيولوجيا .
هزت رأسة فيما تجعد انفها بمشاكسة قائلة
لا طبعا في حد يدرسله الدكتور أحمد وميفهمش .
هبط سيف بسرعة ليلحق بصلاة العصر لكنه تفاجئ بهنا واقفه تضحك وتشاكس .
امتعض وجهه ليهبط ويمر من بجانبهم دون أن يلقي التحية ليردد أحمد بتعجب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة .
شعرت هنا بالحرج لا تدري لماذا واستأذنت أحمد هابطه خلف سيف ….الذي ماإن رأها حتى أشاح ببصره فيما التوئ فمه ساخرا .
لوت هنا شفتيها بضيق من تلك المعاملة الغريبة ووقفت على مقربه منه تنتظر صديقاتها
خطا سيف للمسجد ملقيا تحية وإبتسامة على علا ومي اللاتي حضرن .
عضت هنا شفتيها غيظا من تجاهله لها بالمقابل ابتسم بوجه صديقاتها والقى التحية .
اصطدمت به في عودتها وبغيظ شديد هتفت
[[system-code:ad:autoads]]اهلا ياأستاذ سيف ..وعليكم السلام
هبط درجتين ..ليقف بعدها ويستدير محدجا لها بنظرات غريبة لم تتبين معناها ليبتسم بعدها إبتسامة واسعة هامسا
ازيك ياهنا وعليكم السلام ورحمة الله .
نفخت هنا براحة قائلة
الحمدلله .
فتحت باب الشقة ودخلت فيما غادر هو للمسجد
عاد للمنزل يقوم بتصحيح بعض الأوراق أجفله رنين الجرس ..عن متابعة عمله فينادي على اخيه
ياسين أفتح الباب مش فاضي .
تأفف ياسين پغضب .وهو يغمغم پقهر
أوووف مفيش غيري .فاكرني الخدامه الفلبينيه .
وماإن فتح الباب ورأي الطارق حتى ابتسم ببلاهة مرحبا
ازيك ياهنا .
مدت هنا صينيه تحملها قائلة وهي تبادله الأبتسامة
اتفضل .
تفحص ياسين ماتحمله ليفاجى ببيتزا صنع منزلي
هتف وجو يجذبها لأحضانه
ياه دا أنا بحبها اوي .
ابتسمت هنا هامسة
بالهنا والشفا .
تناول ياسين بعض القطع ..وامتلأ فمه على أخره ..ليستدير بعدها هاتفا
ماما ياماما ..كلمي هنا
انتفض سيف من جلسته ارتدى تيشرته وخرج ..
اعتذرت هنا وحاولت المغادرة فأستوقفتها وداد التي رمقت سيف الذي خرج مسرعا من حجرته بنظره متألقه .
ليشيح بعدها ببصره ويتقهقر للداخل فتناديه والدته
سيف تعالى ساعدني .
سار سيف ناحية والدته وساعدها حتى جلست على الأريكة قائلة
تعالي ياهنا .
تصدر ياسين الباب مشغولا بإلتهام البيتزا حاولت هنا الحديث ليتنحى لكنه كان في عالم أخر مع حبات الزيتون .
تقدم سيف وازاحه ليشير لهنا بالدخول
دخلت هنا بخجل أقتربت من وداد التي احتضنتها وأجلستها بجانبها قائلة
ازيك يانونه ..
همست هنا برقة
?كويسة ياطنط أنت كويسة .
هزت وداد رأسها شاكره
الحمدلله لتردف بعدها قائلة
خليكي ياهنا وأنا هتصل بماجدة تيجي تسهر معانا .
نهضت هنا تتجنب الالتقاء بنظرات سيف القوية المصوبة نحوها هامسة
معلش ..ورايا مذاكرة .
تقدمت خطوتين ليستوقفها سيف هامسا
خليك ياهنا .تسمرت مكانها فقد كانت نبرته راجية تحمل دفء وحنان بالغ ..
ومع نظرات والدتة المترقبهاضطر أن يتمازح قائلا
موس مذاكرة ارحمي نفسك .الأولى هتطلعي ايه تاني ..
استدارت هنا وطالعته بنصف عين هاتفة بثة
أفضل الأولى دايما .
غادرت بخطوات سريعة وركضت للاسفل فيما غمغم سيف بثقة
الأولى في كل مكان ياهنا
وقف يطالع حديقة المدرسة من حجرة المعلمين ..حتى تبدأ حصته استرعى انتباهه تلك الواقفة مع شاب ..يبدو أنه معلم أيضا ..تبادله الضحكات الواسعة .والواضحة من خلال اضطراب عضلات وجهها
لتجذب منه بعدها الهاتف
—
وتدون شيئا ثم تعطية له بدأ موعد حصتة
دخل الصف يتميز غيظا بنظرة واحدة أدرك أنها لم تأتي حتى الأن ضم قبضته حتى ابيضت مفاصلة ليبدأ بعدها بعمله .
بعد مرور وقت طرقت هنا الباب وعلى وجهها أبتسامة واسعة سرعان ماانحسرت حتى تلاشت مع هتاف سيف الساخر
نعم !
تلعثمت هنا بحرج القت نظرة على صديقاتها ثم عاودت النظر له قائلة
عايزه أدخل الصف .
تخصر سيف قائلا ببرود
وهو ده صفك ..
امتعض وجهها اطلقت تنهيدة طويلة لتهتف بيقين
ايوة .
ليتقدم إليها قائلا
حضرتك الحصة بدأت من امتى ..
تلعثمت هنا وتقدمت قائلة
أسفة بس أست
قاطعها سيف بحدة ارعبتها
أنا أسف ياأنسه محدش بيدخل بعدي لو حضرتك جاية تتعلمي فياريت تلتزمي
ترقرقت الدموع بعينيها وتقهقرت للخلف تتحكم بإنفعالها ليسترسل بسخرية وغرور
لو فاكرة علشان الأولى ليك أمتيازات فأنا أسف لاني معتقدش أنك الأولى بمادتي في غيرك أفضل منك ..وأنا مبميزش حد .
هطلت دموعها واستدارت هامسة
أسفه .
ليبتسم سيف ويقترب صاڤعا الباب خلفها ويهمس بتحدي
حتى دي مرفوضة ..طالما مبتحترميش المادة وصاحبها .
[[system-code:ad:autoads]]رمقتة بنظرة ذبيحة فهى لأول مره تتعرض لموقف هكذا .يكفيها سخريته أمام زميلاتها ونظرات التشفي بعين نجوى .
جلست أمام الصف فيما أغلق سيف الباب بقوة ..لتنتفض بعدها وتطرق مره أخرى ..
فيفتح سيف الباب ناهرا
نعم في ايه ..
كفكفت دموعها وانطلقت للداخل تجذب حقيبتها وأغراضها وتغادر بعد ان حدجته بنظرة لائمة مټألمة .وتخرج ولكن تلك المره تتولى هى صفع الباب .
اعتكفت هنا بحجرتها تبكي بضيق .. مما فعلة بها سيف وتعمده إھانتها ….دخلت والدتها الحجرة ..جلست بجانبها قائلة
في أيه يانونه ..زعلانه من أيه ..
اندفعت هنا لحضن والدتها التي استعر بها القلق وهمست بزعر
في أيه يا هنا ..
حكت هنا لو الدتها ما حدثلتبتسم قائلة
بس كده طيب أنا هتخانق معاه وأعرف ازاي يزعل نونه ..
تشبثت هنا بإحضانها قائلة
مش هروح المدرسه تاني .
صعقټ والدتها وهتفت بحزن
ليه بس ..دا سيف طيب أكيد ميقصدش .
دبدبت هنا بقدميها رافضة
دا مش طيب دا غلس ومغرور .
هدأتها ماجدة قائلة
أنت غلطانه ياقلب ماما.. …ينفع تتأخري على حصته كل ده .
[[system-code:ad:autoads]]هتفت هنا بإصرار
فلنفرض بس مش من حقة يهيني بالطريقة دي .
مسدت والدتها خصلاتها مهدئه
خلاص اهدي ..نامي دلوقت وأنا هطلع اټخانق معاه ..
هتفت هنا بحماس
بجد .
قبلتها والدتها هاتفة
طبعا وأنا عندي كام هنا ..نامي دلوقت ولما تصحي نتكلم ..
اومأت هنا برأسها واعتدلت في نومتها لتطبع ماجدة قبلة دافئة وتدثرها وتغادر مبتسمة للمدعو سيف .
صعدت السلم طرقت الباب ففتح لها سيف مرحبا سارت ناحية صديقتها قائلة
مزعل نونه ليه ياسيف دي مبطلتش عياط
ارتبك سيف وطالع والدته بنظرات خجله تخلل خصلاته قائلا
لا .مفيش ..
رمقته والدته بإستنكار قائلة
ليه ياسيف عملت أيه ..
تنحنح سيف مجليا صوته الرخيم ..ليرد بثبات زائف
لا ..عادي
ليأتيهم صوت ياسين الممتعض
معلش ياطنط ..هو سيف كده راعب طلابه غلس ونكدي .
نقلت ماجده نظراتها بين سيف وياسين قائلة
بس هنا غلطت .وسيف عنده حق .
اتسعت عينا ياسين پصدمة ليعتذر سيف قائلا
معلش ياطنط بس أنا بحب شغلي يكون مضبوط .
ابتسمت ماجدة فيما القت وداد نظرة لائمة ليتهرب منها سيف ويستأذن مغادرا لحجرته ..
جلس في حجرتهيفكر في تلك الصغيرة الدلوعة التي اشتكته لوالدتها ضاقت عيناه پغضب من اسلوبها المستفز ودلعها ..ليتوعدها بعدها بإنتقام رادع
صعدت تتمختر حيث مكانها المفضل سطح البناية الذي تهتم به تزرع به الورود واشجار الزينة .لا يملك مفتاحه سوا هى ووالدتها خلوتها المفضلة ..
تعشق المصاصة مغرمة بالعلك تحمل ساندوتشها المفضل
الجبن بقطع اللانشون ..وبعض كتبها
رفعت حاجبها مدهوشه متسائلة
مين فتحه ..
سارت للداخل ..بقلب مرتجف ..تتطلع حولها ..لتفاجئ بالجالس بإريحية ..يقوم بالكتابة .
الحركة اجفلته وجعلته يرفع رأسه ليبتسم بعدها ساخرا ..تقف تطأطأ رأسها قابضة على مصاصتها داخل فمها ..
هتف ببرود وهو يتابع عمله
نعم !
تمردت على نفسها رفعت رأسها بكبرياء قائلة
انا الي أسأل .دا مكاني .
دفع الدفتر جانبا وأمسك أخر قائلا بسخرية
هتديكي إيجاره مټخافيش .
همهمت بتحدي
تمام .هستنى أخر الشهر ..اصل المكان ده بتاعي ..وأنا الي بهتم بيه فالإيجار حقي .
لملم دفاتره وأغراضه وتقدم خارجا ليفاجئ بطبق ..يحوي سلطة فاكهة وبجانبه ساندوتش ..وعلك ومصاصة أخرى خلاف التي داخل فمها .
التقط الساندوتش بحاجب مرفوعفتحه قائلا
جبنة ..لانشون مش بحبه ..بس هأكله ..
تناوله على مضض وهو يرمقها بإبتسامة .فيما كانت
—
هى تشيح ببصرها فاغره فمها بذهول ..
تحرك حتى واجهها على ثغرة إبتسامة جذابة زادته وسامة
سحب المصاصة من فمها قائلا
وحده فسنك تمصهاتألمت هنا من قوة الجذبة
لكنه تابع ببرود وأخذ الأخرى والعلك قائلا
لبان .ماشاء الله ..جاية تذاكري ولا جايه الملاهي
اغتاظت من اسلوبه البارد ووقاحته رمقتة بعينين تقدح شرارات غاضبة ليبتسم ابتسامة مهلكة ..جعلتها تتأملة متغاضية عن ڠضبها منه
خصلات سوداء طويلة ناعمة عيون سوداء حاجبين كثيفين
تركها تتأملة ببلاهة
وتناول طبق سلطة الفاكهة قائلا
علشان تعرفي تشتكيني لماما يا مغرورة .
شهقة ناعمة أردفتها بعتاب
انا مغرورة يامستر .
هز رأسه بتأكيد وهو يسير ناحية الباب قائلا
أكيد .وبعدين لو اديتك درجه وحشة مثلا هتشتكيني .
ضړبت قدميها فالأرض قائلة
حضرتك هنتني
همس ببرود
أقل واجب ..طالما مبتحترميش حصتي
اشاحت وقد لمعت عينيها ببريق تحدي
عموما ..أنا هطلب نقلي للصف التاني ..علشان اريح حضرتك .
عاد واقترب هامسا بفحيح
[[system-code:ad:autoads]]طيب أبقي اعمليها ياهنا .
التوئ فمها قائلا
نعم وحضرتك دخلك أيه .وهتعملي أيه اصلا .
امسك المصاص ودفعها لفمها قائلا
غلاسة .وبالنسبه هعمل ايه .أعمليها وشوفي ..
ابتعدت قائلة
تمام ..يامستر هنشوف .
تمددت على فراشها عقلها يصارع تذكرت الكلمات التي خطتها له داخل الورقة واعترافها بالحب له فمنذ ان وقعت عيناها عليه أعجبت به واحبته .هو يشبه ابطال المسلسلات التركي ووالهندي ..
بدأ عقلها يصور لها كيفما تريد تحلق بخيالها تاره تبتسم وتاره تضحك
نداء عمها جعلها تنتفض وتغادر على الفور خوفا من بطشه
عمها حامي الطباع تزوج والدتها بعد ۏفاة والدها لتظل بكنفه .تمتلك اخ صغير من والدها ولم تنجب والدتها من عمها
اما عمها فلدية ولد واحد يعمل بالخارج لم تلتقيه قط .خلاف عمتيها المتسلطتان اللتان تعاملانها بكرهه لا مبرر له.
وقفت امام عمها تطأطأ راسها پخوف .لينهرها قائلا
روحي ساعدي امك .وبلاش دلع بنات خليها تخلص الاكل .
أومأت ياسمين برأسها وفرت من أمامه خوفا من الضړب .فهو احيانا يضربها پعنف برغم عمرها
[[system-code:ad:autoads]]ايه الي جابك ياياسمين مش قولتلك تذاكري .
هتفت بها والدتها وهى تعمل بسرعه لتنهى الطعام
تنفست ياسمين بقوة قائلة
عمي طلب مني
تبدلت ملامح والدتها للقهر وعادت للانهماك في عملها داعية الله أن يصلح الأحوال
فيما اقتربت سارة تساعدها بقلب مكلوم وروح حبيسة جدران القهر والإنكسار .
الفصل الثالث ..
لازم موافقة مدرس الفصل بتاعك ياهنا .
هتف بها المعلم المسئول عن الصف الأخر عندما ذهبت إليه هنا تطلب نقلها .
تأففت هنا بضيق .فيما لمعت عينا المعلم بمكر قائلا
هتعملي أيه ..
تخصرت هنا قائلة
مش عارفه يامستر .
برقت عينا المعلم بإعجاب وهو يتفحصها قائلا
ممكن تنزلي للمدير وتقوليله وأنا معاك .
غادرت هنا لحجرة المعلمين لتقابل سيف الذي وافق ببرود قائلا
اتفضلي خير .
كتمت هنا غيظها فيما القت زفرة قوية اردفتها برجاء غاضب
محتاجه أذن حضرت علشان اتنقل الفصل .
خبأ أمتعاضة وانتبه لها بحواسه قائلا
أسف .
نهضت هنا تحملق فيه پقهر قائلة
ليه أنا مقدرش أفضل في مكان بتهان فيه بدون سبب .
وازاها سيف نهوضا وهو يضرب الطاوله بإستنكار
هو نادي دي مدرسه ياآنسه .وبعدين أنت لو بتحترمي نفسك ..مكونتيش اتهنتي .
شهقت هنا بقوة مستنكره نعته لها بعدم الأحترام ..كابدت دموعها المتجمعه بمقلتيها وهتفت بإرتعاش
حضرتك أنا محترمة ..
ضحك سيف ساخرا
واضح ..جدا ….
صوت مستنكر هتف مقاطعا
في أيه ..
ليتطلع لهنا الباكية بقلق
خير ياهنا في أيه ..
زاد نحيب هنا وتعالت شهقاتها
مفيش
غادرت بعد أن القت نظرة غاضبة لائمة لسيف الذي ..انتفض قلبه بقوة حينما رأي دموعها واڼهيارها غير المتوقع .
هتف بها الاخر
اهدأ هنا عملت ايه ..
زمجر سيف پغضب ليستلقى بعدها على المقعد قائلا
مفيش ..مفيش
اقترب تامر منه قائلا
أنا تامر مدرس الحاسب الألي .
تأملة سيف ليتذكر انه نفس المعلم الذي كانت تقف معه هنا بالأمس وتركت حصتها لأجله.
تشرب شاي ..
هتف بها تامر ليخرج سيف من بحر شروده ليهز سيف راسه بإمتعاض قائلا
ياريت .
احضر تامر كوب الشاي وجلس امامه قائلا
اتفضل .
سيف پغضب مكتوم حبيس صدره
متشكر .
احكيلي هنا عملت أيه .. أكيد سوء تفاهم لان هنا محترمة جدا .
ضغط سيف على الكوب بقوة حتى كاد ان يتحطم بيده مما جعل تامر يطالعه بتعجب
..هنا .هنا .هنا .فتاة مدللة لا تخطئ ..هل هى اميرة أم ملكة .
ضړب تامر الطاولة قائلا
في ايه ياعم ..
هتف سيف من بين أسنانه
الهانم دخلت صفها امبارح متاخره والمفروض اسيبها تدخل ولما رفضت ..جات تطلب مني تتنقل
—
من الصف لانها اتهانت .
انتبه له تامر قائلا
امتى بالضبط ..لان هنا مواعيدها مظبوطه وبتحترم مدرسينها .
الحصه الرابعة
هتف بها سيف وهو يرفع كوب الشاي مرتشفا منه بضيق هنا لا تخطئ فليجعلوها مديره للمدرسه
قاطعة تامر قائلا
اخخخخخ انا أسف بجد كل ده بسببي .
رمقة سيف پغضب امتزج بالقهر .هاتفا
تقريبا .
تابع تامر باسف
معلش كنت بكلمها فموضوع مهم خليها عليا انا .
موضوع مشترك بين تلميذة ومعلم ..اذا ماذا يكون .. .
نهض سيف .مع انطلاق الجرس تاركا تامر يشيعه بذهول ..من طريقتة الغريبة وصمته .
وكما توقع دخل الصف ولم يجدها زفر بضيق وهو يضغط على خصلاته بقوة
فيما كانت هناك عيون تراقبة بإعجاب ماكر
استسلمت لإلحاح والدتها المقيت بإن تصعد بالأرز للأعلى .فهى لم تخبرها ماحدث معها مؤخرا حتى لا ينعتها بالصغيرة ..المدللة
اخذت نفسا عميقا وطرقت الباب
خرج من المرحاض ..يلف المنشفة حول عنقة ذهب ليفتح الباب
تبادلا النظرات التفحصية مابين إعجاب وحزن ولوم لتمد يدها هامسة وهى تشيح ببصرها
[[system-code:ad:autoads]]اتفضل
انعقد حاجبية بدهشة قائلا
حد قلك مخيم متشردين .. كل شوية تطلعي بأكل
ضمت شفتيها پقهر ..فقد ضاقت ذرعا منه ومن أسلوبه الساخر المقيت ومعاملتة الجافة .
قطعت والدته حرب النظرات الدائرة بينهم قائلة
تعالي ياهنا
دخلت هنا تجر ساقيها جرا وضعت مابيدها قائلة
طنط ماما بعتتلك الرز باللبن .
رمقته وداد قائلة
تسلم أيديها كان واحشني أوي بس ده كتير اوي ..
غادر سيف حجرته وصفع خلفه الباب لتشير وداد لجانبها قائلة
تعالي يانونه
جلست هنا بجانبها فيما كانت وداد تحمل البوم صور كبير ..يبدو أنها كانت تناظره ..
همست وداد وهى تعيد فتح الألبوم
متزعليش هو سيف عصبي بس طيب وحنين .
هزت هنا رأسها ألقت نظره لحجرته قائلة
حصل خير ياطنط .
مسدت وداد على ظهر هنا هامسة بحنان
هو مبيأكلش رز ولا أي حاجه فيها لبن ..
بدت الحيرة على ملامح هنا لتسترسل وداد بحزن
يدوب انا وياسين الي هناكل
ومستر سيف .
همستها هنا بخجل شديد لتبتسم وداد مردفة بحزن
عنده حساسية من اللبن يابنتي .بيتعب منه ..فأكله كله بحذر ولو حب حاجه باللبن ..بيستخدم لبن صويا لبن جوز الهند ..أي حاجه بعيد عن لبن البقر .
[[system-code:ad:autoads]]لانت ملامحة هنا وتبدلت من الحزن للأشفاق نغصة حادة اصابت قلبها
بينما كانت ترمق حجرته بطرف عينيها همست وداد وهى تشير للألبوم
تعالي أوريكي نفسي وأنا صغيره
بدأت ..تطالع هنا الصور بإعجاب شديد فقد كانت وداد غاية فالجمال خصلات ناعمة سوداء يبدو أن سيف ورث منها ذلك ..
لكن سيف نسخه عن والده .اطلقت هنا الضحكات الرنانة وهى تشاهد صور ياسين وسيف وبين صوره وأخرى كانت تعض شفتيها خجلا
لتطرق رأسها فكرة مچنونة تغاضت عن ڠضبها منه ..وهبطت مستأذنه .غادرت للسوبر ماركت أحضرت ..حليب ..يناسب حساسية سيف وصعدت بعدها تعد ارز باللبن ولكن بما يناسبه
انهمكت فى إعداده تحت نظرات والدتها المندهشة وحينما انتهت ..وضعت بأطباق جميلة وزينته ببعض المكسرات وصعدت به للأعلى .
تلك المره فتح ياسين الذي جذب منها الطبق قائلا
ده تاني ماانا لسه واكل ..
جذبته هنا مره أخرى وهى تتطلع خلفه بإهتمام
ده للمستر ..
مصمصم ياسين كما النساء قائلا
ادخلي يا حنينة .
لم تجد السيدة وداد ..لذا اثرت البقاء قرب الباب وطلبت منه أن ينادي سيف .دخل له ياسين قائلا وهو يتكأ على مكتبه
البسكوتة عيزاك .
رفع سيف راسه مستفهما
نعم ..!
تنهيده ارفقها ياسين بمصمصة قائلا
البسكوتة ..ياعم هنا .
شبح إبتسامة لاح على ثغرة ليتبدل بسرعة لڠضب وإستنكار نهض دافعا ياسين الذي وضع يده على قلبة بحركة مسرحية
وقف يتأملها وهى تجوب الشقة حولها بإرتباك تقدم منها هاتفا ببرود يناقض إشتعال صدره بمشاعر مختلفة
ازيك ياهنا .
هزت رأسها هامسة بخجل
الحمدلله .
لتمد بعدها يدها بالطبق قائلة
اتفضل .
عقد سيف حاجبية بإستفهام
ايه ده ..
عضت هنا شفتيها بخجل شديد فيما تلونت وجنتاها بلون حمرة شهيه ..بينما أزدرد الأخر ريقة ببطء مرتبكا من حركتها العفوية اللذيذة .
ده ..رز انا مكونتش أعرف انك بتتضرر من اللبن فعلشان كده عملت غيره بلبن يناسبك .
وقف مصډوما لبعض الوقت يطالعها بعدم تصديقفتناوله هامسا بوجوم
معقول ياهنا .عملتيه علشاني مخصوص .
هزت رأسها وهى تعاود العض على شفتيهاهامسة
اه .اقصد ..بالهنا
همس برقة أذبت جليدها همس لم تسمعه من قبلا
تسلم ايدك .
استدارت عائدة .ليستوقفها قائلا
متكرريهاش .الموضوع متعب وأنا عارف اكلي وبعمله بنفسي علشان متعبش حد
شعرت بالحزن
—
والضيق من كلماته ..لتستدير قائلة
أنا مستعدة .أعمله بس بشرط .
رمقها بإهتما قائلا
شرط أيه بقا ياست هنا .
اتسعت أبتسامتها لتظهر غمازتها الوحيدة على خدها الأيمن وتقدمت قائله بجدية مصطنعه
ترحمني بهدله يامستر ….وتوافق اتنقل الصف التاني .
همس بهدوء غريب
موافق ..ياهنا طالما عايزه كده ومن غير شروط خالص لاني مبحبش حد يعملي حاجهوطالما انت مش حابه تفضلي فصفي ..عادي جدا ..مقدرش اجبر طالب أنه يحبني او يرتاح ويفهم من شرحي .
عبست قائلة
بس أنا مقولتش اني مبفهمش من حضرتك بالعكس كل الموضوع اني اتظلمت
هتف بحدة
انا مبظلمش ..حد
تابعت هنا بتحدي
لا أنا مبتأخرش عن حصصي بس المشكلة مستر تامر اترجاني أكلم ميس ولاء خطيبته ..فموضوع ومقدرتش ارفض .كان ڠصب عني بسبب الحاحه .
وضع الطبق قائلا بعفوية نهر نفسه عليها
واۏلع انا علشان سي تامر .
اتسعت عيناها على اخرها ليرتبك بعدها
تامر فهمني لو لسه مصره معنديش مانع صمت طويلا ليهتف محذرا
شغلي مهم عندي جدا ومبجاملش فيه دا اولا
[[system-code:ad:autoads]]ثانيا بقا ياريت مواضيع المدرسة متتحكيش في البيت تعاملي معاكي فشغلي حاجه وهنا حاجه .
رفعت هنا حاجبه مستنكره حديثة ليتابع بجدية
يعني هتلاقي معاملتي هنا غير هناك .
هنا بسخرية
وده اسمه ايه بقا .
سيف وقد تبدلت ملامحه للڠضب
اسمة البيت حاجه والشغل حاجه يعني تشتكيني لمامتك لأمي ترشيني بطبق رز ..ولا يهمني ..
أخذت نفسا عميقا لتردف بعدها بتأكيد
تمام يا أبيه سيف .
اتسعت عينا سيف بذهول شديد لتبتعد غامزه
مش المدرسة حاجه وهنا حاجه ..خلاص أنت هنا بالنسبالي زي عمرو ابتسمت متابعة بمكر
عن أذنك ياأبيه استدارت مبتعدة لتقف بعدها وتهتف من خلف كتفها
وعلى فكرة انا عملت الرز علشان البيت حاجه والمدرسة حاجه ولو اعتبرتهم واحد كنت بصراحة مش هتحملك ولا اطيقك مش اعملك رز
القت كلماتها لتستأذن بعدها وتغادر متفاديه عمرو وڠضبة الشديد اغلق خلفها وهو يردد بضيق
وأبيه يابنت المجنونه
بعد مرور أسبوع ..ظلت هنا عاكفة بالمنزل ترفض الذهاب للمدرسة بحجه ..لا تحتاج فالدروس تغنيها .تتجنب الألتقاء بسيف حد الإمكان ترفض كل محاولات والدتها للخروج
[[system-code:ad:autoads]]فيما كان الأخر يكاد يجن كيف اعتادعليها في تلك الفترة القصيرة لا يعرف عصف به شوقا غريب لرؤيتها .يتحين الفرص ولا يعرف ..
صعد لشقتة يطرق الباب بقلق والدته لا تفتح تفقد جيوب ..لكنه تذكر أنه نسي المفتاح .. بالداخل
ركض للأسفل يضرب الجرس بقلق وتوتر
..لتفتح هنا وماإن لاحظت هيئتة القلق هتفت بحيرة
في حاجة يامستر .ثم لوت فمها مغيرة أقصد ياأبيه
ابتلع سيف ريقة بصعوبة برغم شوقه لرؤيتها ..إلا ان قلقه على والدته منعه حتى من اشباع عينيه منها او النيل منها بسبب نعته بتلك الكلمة المغيظة
ليستفيق من دوامته هاتفا بتوجس
ماما هنا ..
قطبت حاجبيها باستنكار
لا .بس انا كنت عندها من ساعه .
هتف سيف وهو يضغط على خصلاته
بخبط مش بتفتح وللاسف نسيت المفتاح مفيش نسخه عندكم ..
شردت هنا تتمعن التفكير لتهتف بعدها بفرحة
أعتقد في ..ثواني هجيبه .
دخلت هنا واحضرته جذبه منها سيف وصعد للأعلى فيما كانت هنا خلفه
فتح الباب ..خطا للداخل ينادي والدته لا مجيب دخل حجرتها تسمر مكانه من هول ما راى .
الووووووايوة يامستر شريف وحشتني أوووي
هتف شريف بضحكة
وانت كمان يانوجا مجتيش يعني انهردا .
همست نجوى بدلال بالغ
اصلي كنت تعبانه شوية يامستر
همس شريف بخبث
سلامتك يا نوجا ..
ايه الي حصل دا .هنا عايزه تتنقل صفك .. .
تبدلت نبرته للحقد
ياريت علشان اكسر مناخيرها الي في السما
هتفت نجوى بخبث
ناوي على ايه ..
همس شريف برغبة
لما تيجي الشقة ياقطة فميعادك هقولك .
ضحكت بإغواء هامسة
عيوني يامستر اصلي بصراحة محتاجه تشرحلي حاجه ضروري .
قهقه شريف قائلا
عيوني ياقلب المستر .
انهت نجوى المكالمة وهي تودعه بقبلة من خلال الهاتف .ثم القته جانبا ليرنو إلى مسامعها صوت والديها ككل يوم
كنت فين يا حج .
وانت مالك .
امال مال مين دا مالي ومالي ومالي .
يوه مش هنخلص .
سمعت انك كنت فمطعم بتتغدى مع وحده من دور بناتك ياحاج
يوه ..كدب كل الي يقولك حاجه تصدقي
واخرتها ياراجل اتعدل دا انت معاك بنت .
اخرسي .ولمي ليلتك بقا .
هتعمل ايه يعني هتمشيني من البيت مثلا دا بيتي وفلوسي الي بتتسرمح بيها مع البنات .
يووووه
ارتدت ملابسها وغادرت صړخت بهم ناهرة
انتو مبتتعبوش ابدا اوووف
القت جملتها وغادرت لتستوقفها والدتها
رايحة فين يابت .
امسكت نجوى الباب قائلة
رايحة
—
فداهية ..
غادرت صافعه الباب خلفها وتركتهم ليعيدو شجارهم الذي لا ينتهي ..
فوالدها مغرم بالزواج العرفي من الصغيرات ووالدتها صاحبة الثراء تعايره بما هو فيه من نعم وهكذا مسلسل الشجار اليومي ..يبدا مع كل زيجة جديدة للاب تعرف بها والدتها.
غادرت لصديقاتها إدعاء منها للمذاكره امسكت هاتفها وضغطت بضع ارقام لياتيها صوته هامسا
نعم !
تقدر تقابلني دلوقت .
همس بإرتباك
لا طبعا .وسلام دلوقت
اغلق بوجهها الهاتف لتزفر پغضب وتغادر حيث صديقتها .
وضع هاتفه جانبا حينما شعر بنظرات زوجته المصوبة ناحيتة ازدرد ريقه بفزع .ليبادلها نظراتها بإبتسامة واهنة .
ابتلعت غصتها المريرة ظنته سيتوقف يوما عن تصرفاته ولكن لافائدة .
تزوجته بعد قصة حب عڼيفة دامت ثلاث سنوات اثناء دراستها بالثانوية العامة اعجبت بمعلمها ..تبادلا النظرات حتى اعلن لها حبه ورغبتة في الزواج منها وهي كأي غبيه يعميها الحب غفلت عن افعاله المشيئنة ورفضت سماع اي شئ عنه وعن أفعاله بل لم تصدق من الأساس
عام فأخر انكشفت الحقائق واكتشفت ان الاستاذ الخلوق يوقع الفتيات في غرامه ويتبادل معهم رسائل الحب التي راتها بهاتفه مره ..
[[system-code:ad:autoads]]ظلت تتحمل خوفا من الطلاق وبهدلتلها خصوصا بعد ان وهبها الله فتاتين .ذلك جعلها تتحمل على أمل أن يتغير .
أفاقت من شرودها على قبلاته الحاړقة تلثم عنقها وكتفها المكشوف
وهمس دافئ ملئ بخداعه
وحشتيني يا أمل .
چثة بدون روح تنصاع لتملكه تستجيب صاغره لرغبتة تبادله لحظاته الچنونية .
إجازة نهاية الاسبوع بالنسبة لها چحيم تظل حبيسة حجرتها خوفا من كلمات عمها السامة وضربه لها أحيانا .تغلق باب حجرتها عليها وحينما تسمع صوته تظل تنتفض خوفا ورهبة صوتة كفيل بإثارة رعبها
امسكت دفترها تخط فيها بشكل عشوائي غير مفهوم دوائر صغيرة بداخل دوائر كبيرة .واحيانا دوامات .سهام وقلوب ..عيون تهطل دموعا وأخيرا زهرة صبار ترتوي بدموعها ..لتطوي بعدها الورقة وتدسها داخل دولابها .مع الاخريات
الفصل الرابع
.
انخلع قلبه على والدته الممددة لا حول لها ولاقوة فيما شهقت هنا بفزع وچثت بجانبه تحاول إفاقتها ودموعها تنسكب بغزاره
حملها سيف ووضعها على الفراش لتهتف هنا بعزم
هروح أنادي دكتور أحمد
خرجت مسرعه دون أن تنتظر حديثة
[[system-code:ad:autoads]]لياتي بعد مده أحمد خلفها يتبعه عمرو وماجدة والدته
ظلت هنا تبكي ..بجزع خوفا على السيدة الطيبة
عمل أحمد اللازم ..لتفيق واخبرهم انها غيبوبة سكر
أوصل سيف وعمرو أحمد للخارج شاكرين ..ليستدير قائلا لهنا
أيه ياهنا عياط عياط ..كويسة وزي الفل
هزت هنا راسها بإبتسامة غافلة عمن يتأكل غيظا ود لو لكمة على فمة المفتوح وصفع المدللة الاخرى على إبتسامتها التي توزعها بسخاء ورقتها التي تذوب الحجر الصوان .
غادر عمرو مع أحمد
وقفت هنا تطالع سيف بإرتباك قائلة
الف سلامة على طنط .
لم يجيبها ..اندفع ناحية السفره جلس ووضع رأسة على الطاولة واحاطها بذراعيه .
شعرت هنا بالأسف لحالته لوهلة سقطت دموعها حزنا غادرت حيث تجلس والدتها مع وداد ..
ظلت صامتة تراقبه عبر باب الحجرة فهو لم يغير وضعيته منذ فترة
هنا قومي جهزي أكل وهاتيه لسيف وطنط وداد ..
أومات هنا براسها وخرجت ليستوقفها سيف رافعا رأسه بملامح لا تفسر
جعان جدا على فكرة .
اتسعت أبتسامتها ورددت بخجل
هحضر الأكل واجيبه حالا .
مستنيك ياتلميذتي .
همسها سيف ببطء مما جعل هنا تفغر فمها وترتبك وتفر هاربة من تلك المشاعر الوليدة التي تقتحمها وتدك حصونها
مالك ياهنا وانت مالك تعبان ولا بتاع ..
نهرت نفسها على تفكيرها به وإنشغالها بحالته ..رنين الهاتف جعلها تترك الطعام وتخرج لترد
الوووووو
ازيك يانونه
بابا حبيبي ..وحشتني
وأنت أكتر ياقلب بابا أيه الاخبار ..
تمام كويسين بس أنت كنت مختفي فين بقا دي ماما بتقول اتجوز عليا .
ههههههعع وأنا اقدر هي فين .
فوق عند طنط وداد
ايوه ام سيف صح
صح اكيد وصلتك رسايل عمرو التوضيحيه
هههههه اكيد طلعي الفون ..او نادي مامتك .
صعدت تلتهم درجات السلم دخلت لوالدتها قائلة
بابا عايز يكلمك .
فين الأكل ياهنا هتفتها ماجدة بلوم وعتاب
لټضرب هنا جبهتها أسفة
نسيت خالص ياماما ..اوووف .
ليقاطعهم سيف بحدة وڠضب ظهر على ملامحه
مفيش داعي ..حضرتك
رمقت ماجدة هنا بضيق وعتاب قائلة
لا ياابني ازاي .متقولش كده .
استاذنت ماجدة لترد على اتصال .زوجها فيما همست هنا
أسفه بجد
اعطاها سيف ظهره قائلا
ولا يهمك .أحنا الي أسفين ..تعبينكم معانا .
غادر لحجرة والدته وتركها واقفة فما كان منها إلا ان غادرت
جلست تدندن
—
وهي تحل تمريناتها .تلتقط حبات الكرز من أمامها تلوح بها ثم تأكلها..
دخل المكان فهو يريد الاختلاء بنفسه قليلا بعد ان أطمئن لنوم والدته .
ليرى تلك المنغمسة في دروسها تملأ.. الطاولة أمامها بأصناف عديدة
كرز .علك .مصاص كيك مكسرات ساندوتشات ..عصير
جحظت عيناه فكيف لها ان تأكل كل هذا القدرمن الطعام
رن هاتفها ..لتجيب بضحكة
أيوة ..يامي بذاكر لا سړقت الكرز الي ماما أشترته للتورتات هي كل مره تشتريه انا بسړقة هعملها أيه.. بقولها تعمل حسابي
اه فعلا بأكل بتاعي وبتاع التورته اتلغى طيب احسن أنا كرهته ..مبيعرفش يشرح نحو ..انا مش هروح تانيعنده
بصراحة مستر سيف ..شرحه فظيع يابنتي ..أنا مش بحتاج اراجع بعده جبار فالنصوص .
اتسعت أبتسامتة من إطرائها ظل مختبا حتى انتهت مكالمتها وعادت لدس الطعام بفمها ..
ظهر لها من العدم ليختض جسدها وتفزع ..
فهتف ساخرا
شوفتي عفريت .
حاولت بث الطمأنينه داخل نفسها ثم فتحت عيناها قائلة
لا ابدا.
تطلع للطعام قائلا
أفهم بقا انت بتذاكري ولا بتاكلي
[[system-code:ad:autoads]]حركت شفتيها كمحاولة بائسة للرد ثم تابع ببرود وهو يجلس
انزلي يلا .عايز هدوء .
اومأت بطاعة غريبة حاولت جمع الطعام فاستوقفها ساخرا
سيبيه ..أنا هأكل ماكلتش من الصبح
غادرت امام عينية المتأملة ليستوقفها مجددا
هنا ارجعي مدرستك
هزت رأسها برفض تام ..ليقف ويسير ناحيتها قائلا
التزمي بمواعيدك ياهنا ومش هكلمك .
تابعت هز رأسها برفض .
أخذ نفسا عميقا ليتخصر قائلا
أنا عارفك محترمة ..وجدا ..فمتزعليش ياستي متضيعيش نفسك علشان مدرس غلس وعصبي .
تطلعت إليه پصدمة ليباغتها بإبتسامة جذابة سړقت دقة من دقات قلبها .
همس برجاء
هترجعي .
صمتت طويلا لتفكر ثم رفعت رأسها وهزتها بموافقة
ليردف وهو يدس كفوفه داخل جيوب بنطاله
شاطرة .ومطيعة تلميذتي المؤدبة.
اتسعت إبتسامتها ليهمس بحنان
انزلي تحت ومتطلعيش هنا بالليل تاني ….
ابتسمت قائلة
المكان هنا أمان .
تابع بدفء وحنان
معلش بس متطلعيش هنا بالليل ..ولو ډخلتي وأنا هنا ارجعي ولو دخلت وأنت هنا امشي علشان محدش يقول حاجه عنك يااما ننظم مواعيدنا .
[[system-code:ad:autoads]]همست بدهشة
وليه كل ده ..
وازاها همسا دافئا
اسمعي الكلام .ويلا انزلي
هزت رأسها بعدم اقتناع .وغادرت
ليهمس وهو يدس حبة من الكرز داخل فمه
بطلي سړقة الكرز .والأستاذ سيف عايزك ترجعي الصف علشان مبيحبش تلميذته ..المفضلة ..تمشي لصف تاني
استدارت ترمش بعينيها تستوعب كلماته فهتف قائلا
ايه ..سمعتي ولا ..اكتبهالك .
ظلت مصډومة مشدوهة لبرهة فوقف وسار جاذبا كراستها وقلمها ..خط بإبتسامة
ارجعي صفك ياهنا .أستاذ سيف مبيحبش تلميذته المفضلة تمشي لصف تاني .
اعطاها الدفتر وأشار لها أن تخرج .فانصاعت لأوامره كالمغيبة فيما جلس هو بأريحية ..يتناول طعامها بتلذذ متمتعا بكل قضمة والأبتسامة لاتفارقه
طرق باب حجرتها فأذنت له بالدخول ..رمقته بحيرة قائلة
خير ..ياعمرو …
ناولها طبق الفاكهة المجففة وجلس يربت على خصلاتها قائلا
هنا …بطمن عليكي ياحبيبتي .
زمجرت وهي تتناول الطبق قائلة بشك
طيب ..
جلست تدندن وهي تتناول الفاكهة .وترمق أخيها بشك .ابتلع ريقة قائلا
هنا …أنا عايز اخطب .
هزت راسها وهى تلوي فمها قائلة
ايوة ..وأنا دخلي أيه ..
امتعض وجهه واقترب يهمس بتنمق
انت أختي حبيبتي ….وباخد رايك .
مصمصت بشك قائلة
بجد ….امممم طيب .انا مواقفة اطلع يلا .
أخذ نفسا عميقا امتص به ڠضبة من تلك السمجه .ليردف قائلا
محتاج مساعدتك .
زفرت بضيق قائلة
عمرو ..هات الي عندك متزهقنيش .
عايز اخطب مي .
نطقها بسرعه وهو يبتعد عنها مخبئا مشاعره التي تضاربت على صفحة وجهه .
وقفت هنا على فراشها هامسة بشك
مي صحبتي .
هز عمرو رأسة لتهتف هنا
طيب وانا مالي .
ضربها عمرو بالوساده بعد ان نفذ صبره
هي مش صحبتك يبقا تجسي نبضها .
تخصرت هنا قائلة ببرود
بس انا مش دكتوره ومش ناوية لاني ادبي .
صړخ بها عمرو وجذبها من ذراعها
بت …مش ناقص غلاسه .
هداته هنا
اهدأ …موافقة بس بشرط .
تخصر وهو يزفر نفسا غاضبا
عايزه أيه …
ظلت صامتة لتفكر ثم هتفت
بص ياسيدي معاك ورقة وقلم
صړخ عمرو ناهرا
نعم ياأختي .
رمشت ببراءة وهي تطالعة
علشان ..اكلمها قبل ما تتخطب .
اتسعت عينا عمرو پصدمة وهتف
تتخطب لمين ..
ادعت هنا البراءةقائلة
واحد قريبها …ومستنين ردها .
ذهب لها عمرو راجيا
نونا حبيبتي ….هتكلميها صح ..وهجبلك كل الي انتي عيزاه .
ازاحت هنا خصلاتها المتمردة جانبا عقدت ساعديها قائلة بحزم
دا انت واقع بقا وكنت بتستغفلني ….يلا مش مشكلة اخويا بردو ..
عايزه علبة شيكولا ..جلاكسي …فواكهة مجففة …دفتر حلووو كده على ذوقك …زي دفاترك …..
طفسة ….هتفها عمرو وهو يخرج .
لتعاود هنا القفز على
—
فراشها قائلة
اوعدنا يارب …
روحي ياهنا يااختي ..ربنا يديك واحد يطلع عينك ويأدبك …ويطلع عينيك …
هتفها عمرو وهو يغلق الباب خوفا من مواجهة ڠضبها .
لتبتسم هنا وتهمس لنفسها برضا اختلج بيقينها
ربنا هيديني …أحلى راجل فالدنيا …هطلع عينة وبردو هيعشقني …هأدبه انا بس بدلعي عليه …هيحبني اد الدنيا دي كلها … هو فارس احلام مراهقتي .
فردت ذراعيها ودارت في الحجرة يداعب ثغرها أبتسامة يمتلكها يقين في ربها….
ليقفز ….داخل عقلها …استاذها الوسيم ..صاحب الطباع الحاده ….والحنان المختبئ …
لتتوقف غير مصدقة لما تشعره ناحيته …..تتمدد على فراشها تفكر بحيرة اتذهب غدا ام لا .
طرقت الباب بحياء انتظرت ليفتح هو بطلته المهيبة ووسامتة
ظل واقفا يتفحصها ببرود لتنهي الصمت بثبات
ياسين فين
اتسعت عيناه دهشة ليرفع حاجه ويتكأ بجزعه مستفسرا
عيزاه ليه ..
ليقاطعه الاخر وهو يدفعه عن الباب
ازيك ياهنا .عيزاني بجد ..
كتمت هنا ابتسامتها ومدت يدها بالكتاب قائلة
في سؤال معرفتش احله في الملخص ده ممكن تحلهولي
[[system-code:ad:autoads]]جذب ياسين منها الكتاب ودفع سيف جانبا واشار لها بالدخول
دخلت هنا متسائلة
طنط فين
امسك ياسين الملخص يحتضنه ويمسحه بكفه وهو ېصرخ
ماما يا ماما يا ماما .
وحينما ابتعد عن انظار هنا رقص قائلا
بيضالك فالقفص ياياسين البسكوته معجبة انتهز الفرصة بقا
انتفضت وداد على اثر هتافه لتنهض بعدها مستفهمة
مالك ياياسين فزعتني
ياسين وهو يحتضن الملخص ويهتز بهيام
البسكوته
وداد وهي تضيق عينيها
بسكوته ايه ربنا يهديك …
ياسين بهيام واعين زائغة
هنا بره عيزاني افهمها حاجه لازم تكوني موجوده علشان البسكوته متتكسرش اقصد متتكسفش
هزت وداد رأسها بنفاذ صبر وتقدمت قائلة
يلا بره ..ربنا يهديك
تركها واقفة بكل برود وغادر للداخل دون ان يطلب منها الدخول او يقف معها
وذلك دفع الډم لرأسها .واستشاطت ڠضبا .
نقلت وداد نظراتها بين هنا الواقفة وسيف الجالس بأريحية لتهتف بلوم
ادخلي يابنتي
تصنع سيف عدم الاهتمام وواصل تصحيح أوراقة ..
تقدمت هنا واشار لها ياسين ان تجلس حول السفرة التي يجلس حولها سيف ..
[[system-code:ad:autoads]]بدأ ياسين بالتوضيح لهنا ومابين جملة واخرى كانت تطلق ضحكاتها على دعابات ياسين ..
فيما كان الأخر سينفجر ڠضبا نظراته تتحرك عليهم وعلى أوراقة بعدم تركيز
لتهتف هنا برقة ودلال
دمك خفيف اوي يا ياسين وبجد فهمت منك أوي .
هتف ياسين بإعجاب وسعادة
خفيف مع الخفيف ياقمر .أنت فهمتي علشان ذكية
كز سيف على أسنانه ليضم قبضته ويضرب طاولة السفرة فيبدو ان أخية سيدخل في تحرش لفظي .ويتبعه بكلمات غزلية وحينها سيضربه حتما .
انتفض ياسين متصنعا الفزع ليهتف وهو يطالع هنا
مش تخلي بالك راعي عندنا ضيوف ولا علشان انا طيب ومستحملك ..يبقا خلاص .
فرك سيف وجهه بكفه قائلا
أنت جاية للواد ده يشرحلك
رمقت هنا ياسين وهي تمط شفتيها مستفهمة
ايوة .وبعدين دا طلع عبقري بجد .
وضع ياسين كفه علي صدرة كعلامة الزهو والشكر ليهتف بغرور
مبحبش اتكلم عن نفسي كتير .
توقفت المشاحنات على اثر صوت ماجدة
ايه يانونا .فهمتي .
هتفت هنا بسعادة
ايوة يا ماما ياسين طلع .عبقري كنت فين ياابني من زمان
ياسين وهو يهز راسه ثم يحرك حاجبه
موجود بس محدش شايفني .
ضړب سيف الطاولة ممتعضا من حديث ياسين وحركاته المستفزه .
ليهدأ ياسين خوفا فيبدو ان سيف في حالة مستعصية من الغيرة .وأن تمادى أكثر لن يفلت من قبضتة .
دفع ياسين الكتاب ناحية سيف قائلا بهدوء
سيف انا عارفك أدها ساعد هنا فدي وأنا ورايا درس .
انهى سيف الحوار پغضب غير مبرر
لا وطالما طلبت منك أنت خلاص أنت تكمل .
قالها ثم نهض لحجرتة تاركا ياسين يضرب فوق رأسه مرددا
يا مرارك الطافح يايا سين .ياايامك الي كلها سواد يا سونه ثم لوح بذراعية نادبا حظة
ياحزنك ياياسين .ثم التقط تيشرته وقبض علية بين اسنانه باكيا
يا وقعتك المهببه يا ياسين .
هتفت هنا بحيرة وهي تكتم ضحكاتها
هو أبية سيف ماله ..
لملم ياسين كتبه متسائلا
أنت بتقوليله يا أبيه ..
هزت هنا رأسها مردده بهمس
ايوة
حرك ياسين فمه يمينا ويسارا قائلا
أبيه يا قادرة .أبية .ثم ابتعد عائدا لحجرته .ليتوقف ويعود لهنا قائلا ويميل هامسا
اتحصني بقا بآية الكرسي .ويفضل تغيبي بكره ها ..وابقي قوليلة ياأبيه .
اخص الله يخيبك ..عمايلة دي والقتيل الي هيقع الي هو انا شهيد الحړب .وتقوليلة ياأبية لو منه اقطع راسك ولو منك موريهوش وشي اسبوع بقا ياقادرة جايبة قطعة نحو وعيزاني
—
اشرحهالك .ليه بحبح بيدرسلك .اخص ياهنا قلبي وربي غضبانين عليكي .ولو حصلي حاجه مش مسامحك ليوم الدين ولو يومين مشفتنيش بلغي .
غادر راكضا نحو حجرته .فيما اڼفجرت هنا ضاحكة من اسلوب ياسين الكوميدي الساخر غير متنبهه لمخزى حديثة .
خرج ياسين من حجرته يتلفت حوله مترقبا يلف رأسه بشال والدته تنفس الصعداء وخرج بحرية متجولا
ايه ده يا زفت .
هتفت بها والدته وهي تتفحصة بذهول
اقترب من والدته يهمس پخوف
ول الخمستاشر تيشرت الي حيلتي والعشر بنطلونات
هتفت والدته بنفاذ صبر
ولابسهم ليه ياأخرة صبري .
ياسين وهو يتطلع حوله
لابسهم خاېف من ابنك ليتحول الرجل الأخضر ويقضي عليا ..
ياسين هتف بها سيف ليقفز ياسين ويدور بغير هدى مرددا
الرجل الأخضر جه ..الفاتحه بقا
ظل سيف يطاردة وهو يتوعدة
بقا انت عبقري
ياسين وهو يتخصر
ايوه .فيها حاجه دي ..وبعدين البنت معجبه بيا ليه النفسنة والحقد ده ..ليه ..ها ليه .
لكم سيف الحائط قائلا
ماشي يافلته .
اخرج ياسين صاجات وبدا يدق راقصا
كايده العزال أنا من يومي ايوه اه .
[[system-code:ad:autoads]]حملق فيه سيف مدهوشا مرددا
صاجات يافاشل .
ياسين وهو يركض في انحاء الشقة
ياابني البنت مش طيقاك دي بسكوتة عايزه عصير مسكر تدوب فية مش شاي تقيل زيك .
قفز سيف وامسك به ليدعي ياسين الأغماء .
بدأ سيف يعدد ما يرتديه ياسين من ملابس ويحاول إفاقته
ليبتعد وهو يضيق عينيه قائلا
مفيش غير الأبر هي الي هتفوقك ياسونه .
انتفض ياسين واعتدل يضم كفيه كالهنود مرددا
بليز بابا .بليز .
سيف وهو يقبض علي ذراعه
لو هنا جاتلك تاني ترفض .
صاح ياسين بإعتراض
في حد يرفض النعمة ياعم ..دا رفضها بتر وكفر .
سيف اقترب متحفزا يرفع قبضته عاليا
ليتصنع ياسين البكاء قائلا
يامسكين ياياسين .مهضوم حقك ومضطهد
ضربه سيف منهيا الشجار
اخلص يالا ..
نهض ياسين وبدا يتعكز وهو يسند ظهره هاتفا
وأنت يا وداد شايفاه بيعتدي عليا وساكته ثم ضيق عينيه متابعا
اه منك انت يا وداد .وماسكة سبحه وعاملة شيخه وأنت ودانك مفرفرة على المحروس الي وقع زي الجردل فالبسكوته .
ضحكت وداد بإستمتاع ليركض خلفه سيف متوعدا لكن ياسين كان أسرع دخل حجرته واغلق خلفه الباب هاتفا
[[system-code:ad:autoads]]هتروح من ضميرك فين عايز تتحركش بيا وتضيع شرفي ياسيف ..طب ليه ..دا شرف البنت زي عود الكبريت .ينفع لما الكهرباء تقطع نشغل بيه البوتاجاز .
توعده سيف قائلا
معلش يا عبقري بس تطلع
غادر سيف وجلس بجانب والدته يخفي نظراته عن نظرات والدته المتفحصة الضاحكة رفع كفها مقبلا
عاملة أيه ياست الكل
وداد وهي تتصنع العفوية
لولا هنا معرفش كنت هعمل ايه البنت بتفضل جنبي وتاخد بالها مني .
ادار سيف الحديث قائلا
هقوم اعملك حاجه خفيفة تشربيها .
قهقهت وداد هامسة
ربنا يريح بالك
يارب ..
وبعد مرور اسبوع أخر
استشاط ڠضبا مما يحدث فأغلبية الطالبات طلبن النقل لصفوف الأستاذ سيف لما سمعو عنه من تفوقة في اللغة …وإرتياح الطالبات له خلاف احترامة ..والتزامه بعكس شريف الذي يتلكع في عمله لا يفقهه سوى ملازمة الفتيات والتغني بمغامراته ورحلاته وجذب الفتيات حوله كالذباب .
دخل حجرة المعلمين يعتلي الڠضبة ملامحه فيما كانت عينيه ترسل شرارات حاقدة على سيف
حضرتك بتحرض الطالبات عليا .
اعتدل سيف في جلسته وطالعه بحيرة
أحرضهم ازاي يعني …
ضړب شريف الطاولة بقبضته قائلا
الاغلبية طالبين يتنقلو …..لصفوفك ….
طالعه سيف ببرود قائلا
ده مش ذنبي ….ولو حد جه هرفضه .
هتف شريف پحقد
انا عارف الاساليب الملتوية دي …كويس ….حضرتك بتجمعهم حواليك …غير مجموعات التقوية الي بتعملها فوقتك الفاضي …والفسحه علشان …تثبت انك أفضل مني .
ضړب سيف الطاولة وهو ينهض بنفضه ڠضبة فيما كانت عينية تطلق شرارات ناريه .أشهر سبابته قائلا
مسمحلكش اتكلم بإحترام أنا بساعد الطالبات مش أكتر …حضرتك عايز …تتولى المجموعات دي ..معنديش مانع …
صوتهم العالي جذب الطالبات ومدرسين المواد الأخرى رمقت هنا سيف بنظرة خائڤة مفزوعه قلبها ينبض پعنف …تراقب سيف بدقة ناقمة على المغرور المدعو شريف ….
فض المعلمين الاشتباك الدائر .فيما انطلق سيف غاضبا لصفه …وقف دقائق يعطيهم ظهره ….غاضب حد الجنون
ظلت هنا تراقبة بإشفاق وحزن … حينما زادت الهمهات حوله ..استدار لتقف هنا مستأذنه
ممكن اطلع اشرب لو سمحت ..
اومأ سيف برأسه فغادرت هنا للخارج….بعد دقائق ..حضرت هنا تحمل كوبا من الشاي ..وضعته امامه قائلة
علشان تهدا ….وتشرح بضمير ..علشان بصراحه …في حاجات كتير مش فهماها .
جه فوقته ياهنا
—
….متشكر .
همست برقة
عارفه .
تناول كوب الشاي بصمت ليهتف قائلا
الحصة دي فري ……مفيش شرح الي عنده سؤال يسأل والي عنده رأي فيا يقوله بصراحة .
توالت عليه الأسئلة مابين جدية ومضحكة انسته ماحدث وانهمك مع الطالبات يبادلهم الضحكات وهزارهم البرئ اما هي فظلت صامتة تراقب ..عفويته وجاذبيته المهلكة ….ابتسامتة الجذابة وذكائة واحترامة….
لاحظ صمتها وعذوفها عن الخوض معهم في حديثهم فهتف قائلا
ممكن اطلب منكم طلب ..
هتفت الطالبات بسعادة
اتفضل .
ابتسم قائلا
طبعا …مش هتقدرو تقولو رأيكم فيا …فأيه رأيكم تطلعو ورق وتكتبو رأيكم بصراحة …
أومات الطالبات بسعادة وبدأن بشق الورقات والكتابه ظلت صامتة …واستسلمت اخيرا اخرجت دفترها ..احتارت ماذا تكتب …ظلت تكتب ثم تمزقها …باغتتها مي بحيره
مش عارفه اكتب ايه ..بجد
علا بنفس الحيره
وانا كمان .
بينما كان سيف يطالع الخارج من نافذة الصف منهمك حد التغيب لكنها لاتدري انه يراقبها هي من خلال انعكاس صورتها على الزجاج مستمتع بحيرتها ….وشغبها عبوسها وإبتسامتها وأخيرا لاحت نظرات الانتصار بعينيها ثم امسكت بالقلم وكتبت ..
[[system-code:ad:autoads]]بعد دقائق جمع سيف الورق ….وجلس يقرائه …
بعض الورقات صدمتة والبعض اسعدته وواحدة اربكتة
انت جذاب أوي ووسيم تجنن بصراحة أنا بحبك .
اتسعت عيناه يطالعهم بقلق امتزج بشكه ….الوضع خطړا ….كيف له سيعرف صاحبة الورقة ويعالج الموضوع خلاف انها الورقة الثانية التي يجدها بين الدفاتر.
نحاها جانبا ليقلب فالأخريات ….ابتسامة غزت شفتيه ومشاعر غريبة داعبت قلبة بل اثرت على دقته واردعتها ….هتف بداخله متأكدا هنا……انسابت نظراته للكلمات ليفاجئ بإسمها وبعده
مفيش حاجه اتكسف منها …قولت رأيي بإسمي ….رفع عيناه عن الورق ليشتبك بنظراتها الخجولة ..اهداها إبتسامة امتزجت بنظرة غريبة وغادر بعدها لإنتهاء حصته .
تجمع للفتيات وصړاخ مكتوم جعله يتجه متسائلا
في أيه يابنات
استدارت واحدة منهن تهمس بإرتباك
ياسمين أغمي عليها !
اشار لهم سيف بإهتمام
دخلوها الصف وخليكم جنبها .
غادر سيف ناحية المقصف بسرعة أبتاع عصير وبعض الأكلات الخفيفة واتجه ناحية الصف . طرق الباب ففتحت هنا
اعطاها سيف الطعام مستفسرا
[[system-code:ad:autoads]]فاقت ..
هنا بغيظ
اه فاقت.
ناولها سيف ماأبتاعه قائلا
اديها الأكل ده ولما تفوق وتبقا كويسة نادي علي
هنا وهي تتخصر
ليه .
ابتسم ابتسامة صفراء ليغيظها وردد ببرود
أنت مالك .
غادر وتركها تعض أناملها غيظا دخلت وجلست مع ياسمين التي بدأت البكاء بحړقة متوسلة
محدش يقول لاهلي اني اغمي عليا .
مي وهي تقترب منها وتربت على كتفها
متقلقيش .
تعالت شهقاتها الفزعة انكمشت .عقلها يصور لها ما قد تفعله عمتها إن علمت بامر فقدان وعيها .
اقتربت منها هنا وقد شعرت بالشفقة ناولتها الأكل قائلة
الأستاذ سيف باعتلك ده
تألقت عينا ياسمين بإعجاب اختلط بسعادتها وجذبتهم بقوة من يد هنا التي رمقتها بحيرة ..
هتفت هنا وهي تلاحظ شرود ياسمين وعبوسها الذي تبدل لفرحة
استاذ سيف عايزك ..
حملقت ياسمين غير مصدقة
بجد !
تبادلت هنا النظرات مع مي وعلا لتهتف هنا
ايوة ..هروح اناديلة
غادرت هنا بغيظ غيما بدأت ياسمين بهندمة نفسها .
وجدته واقفا يطالع الحديقة من شرفة مكشوفه
اقتربت هامسة
مستر فاقت وأكلت
استدار سيف مبتسما ليتقدم عليها مردفا بعدم اهتمام
طيب كويس أنا رايحلها .
بضع خطوات ليتفاجئ بأنها ليست خلفه ..استدار ليجدها واقفه مكانها أخذ نفسا عميقا وأخرجه ببطء
ستظل عنيدة مغرورة .صدع صوته مناديا
هنا
سارت ببرود حتى وصلت إليه
نعم
سيف بجدية
تعالي معايا .
اشاحت هنا بإمتعاض معترضة
لا حضرتك عايزها لوحدها .
تقدم ليهمس بصوت غير مسموع الا لها
عارفة ياهنا أنت عايزه حد مستبيع يكسر راسك
نصف ابتسامة لتهمس بسخرية
ليه بس يامستر ظالمني .
مصمص سيف ساخرا
اه والله مظلومة ..
قهقهت هنا بعفوية ليوازيها سيف ضحكا ويشير لها
يلا أنت دراعي اليمين هنا .لازم تكوني معايا فكل حاجه .
اردفت بسعادة
ماشي يامستر بس ارجوك مخډرات لا .
ضړب سيف كفيه يائسا
الله يسامحك يا ياسين عديت البت .
دخل سيف الصف الذي يخلو الا من ثلاثة مي ياسمين علا .
جلس امامهم متسائلا بود
عاملة أية ياياسمين
ياسمين بخجل وارتباك
الحمد لله متشكرة لحضرتك .
لم تجد هنا مقعد لتجلس عليه فظلت واقفة في الصف كان خاليا
اشار لها سيف ان تجلس في نهاية المقعد الجالس فوقة فقد كان عريضا يكفي لجلوس ثلاثة .
هزت هنا رأسها برفض تام
فاضطر أن يقف هو ويدعها تجلس وجلس هو فوق الطاولة قائلا بهمس لا يسمعه سواها
هتغسلي هدومي الي هتتوسخ من التراب الي على الطاولة .
ابتعدت هنا وقربت المقعد من زميلاتها وجلست فتابع سيف
الي عايزكم
تعرفوه إني أنا هنا زي أخوكم الكبير
لو مشكلة عند وحدة منكم وبأمكاني اساعدها مش هتأخر ..اي وحده بتستفسر عن حاجه بعيد عن الدراسه برضو أنا أخوكم الكبير
ثم الټفت لياسمين قائلا
وأنت ياياسمين مستواكي حلو ممتازه بس عايز اعلى الدرجات معنديش وسط وأنا عارف أنك أدها .
هزت ياسمين رأسها بإبتسامه واسعه
حاضر يامستر .
ظلت تتابع حركات يده ابتسامتة جديته خصلاته المتطايرة بفعل الهواء .
هل أحبته أم معجبة به .. هو أحدث شيئا بداخلها .شغل عقلها وقلبها ملأ حياتها في البيت والمدرسة هي محاصرة به تدور في فلكة
انهى حديثة واشار لهن بالخروج انصاعت كالمغيبة فهي لم تستمع ولا لكلمة
أما الأخرى فالأن زاد تعلقها بسيف أكثر وأكثر وهمست داخلها انها ستظل ترسل له الخطابات حتى يشعر بها .