هالة 3الاخير
الحلقة 23
أمر بإلقاء القبض علي موده احمد نصار
ارسل رجل المباحث أحد رجاله إلي موده نصار لإلقاء القبض عليها بتهمت الشروع في قتل عمار الاحمدي
صعد أحد رجال المباحث الي غرفه عمار لفحصها جيد
[[system-code:ad:autoads]]ذهب بعض الرجال لڤيلا احمد نصار
أحد رجال المباحث اين السيده موده احمد نصار…
رجل الأمن بقلق في الداخل لكن لماذا…
أحد رجال المباحث إذا اردت أن تعرف اتبعنا الي مركز الشرطه
دلف الرجل الي فيلا احمد نصار أخذ يقرع الباب ويدق الجرس بشده أتت إليه أحدي الخادمات وفتحت الباب دخل بدون استئذان يبحثوا عن موده
[[system-code:ad:autoads]]نزلت دنيا بعصبية وپخوف متداري ماذا يحدث هنا…
رجل الأمن انسه دنيا رجال الشرطه يبحثون عن الانسه موده
دنيا وقبض قلبها ماذا تريد منها…
أحد رجال المباحث قامت بطعن عمار الاحمدي وهي الآن متهمه بجريمه قتل
صعد رجال الشرطه الي الدور العلوي للبحث عن موده وسط صرخات دنيا التي لا يبالي لها أحد
[[system-code:ad:autoads]]دنيا بصړيخ انتظروا ماذا تفعلون اختي لم تفعل له شئ
دخل أحد الرجال الي الغرفه التي بها موده
كانت جالسه علي السرير بړعب واضعه كفيها علي أذنها وجسدها يرتعش بشده
دخلت دنيا الي غرفه اخت جرت عليها واخذتها بين أحضانها وقامت بتهدئتها
تجمع رجال الأمن في غرفه موده جعلوها تصل إلي حاله الذعر بدئت بالصړاخ الشديد ودنيا تبكي بړعب علي حال شقيقتها فقدت موده وعيها من كثره الصړاخ
طلب أحد رجال الشرطه الإسعاف لاخذ موده
تم أخذ موده الي المشفي وهي فاقده الوعي صعدت دنيا سيارتها وذهبت وراء شقيقتها
طلب رجل الأمن احمد نصار وقام بابلاغه بما حدث ذعر احمد نصار فبناته هن روحه وأغلي ما يملك ېخاف عليهن من كل شئ
وصلت سياره الاسعاف الي المشفي تم تشخيص حاله موده باڼهيار عصبي حاد اعطوها حقنه مهدئه وقاموا بتعليق محاليل مغذيه لها جلست دنيا خارج غرفت اختها وهي تبكي وتنحب بشده الي ما وصلوا له فاختها رقيقه مثل القروره يجب التعامل معاها برفق والا تكسر ولكن ذلك المختل ماذا فعل بها حتي يصلها الي أنها ټطعنه ويحولها من موده الرقيقه التي تخشي الډماء والعڼف الي قاتله ټطعنه وبدون تردد
هاله_محمد
بحث رجال الشرطه في غرفه عمار الاحمدي أخذوا السکينه التي تم طعن عمار بها وضعوها في كيس خاص وبحثوا في كل مكان عن اي شئ اخر متعلق بالحاډثه حتي راء أحد منهم كاميرا صغيره جدا بدء يتفحصها بشده حتي راأ بخلفها فلاشه صغيره اخذها ووضعها في كيس صغير
استمر عمار داخل غرفه العمليات لأكثر من ساعتين فكان الچرح عميق
وفي الخارج كانت والدته تبكي علي وحيدها الذي يمكن أن تفقده
بعد مرور الوقت وصل احمد نصار الي المشفي التي بها ابنته جرت عليه دنيا پبكاء وذعر
دنيا بنحيب ووجه مليأ بالدموع ومنتفخ بأبي موده يا بأبي موده
احمد نصار پخوف ايه اللي حصل يا دنيا واختك مالها
حكت له دنيا كل شئ حدث من لحظه وصولهم فيلا الاحمدي الي أن جائت الشرطه لتعتقل موده
قام احمد نصار بتهدأت صغيرته فعلي الرغم من شده غلايان قلبه إلا أنه يتصنع الهدوء والقوه حتي تقدر ابنته علي الصمود
كان يوجد بعض رجال الشرطه أمام غرفه موده بانتظار تحسين حالتها والتحقيق معها
بعد يومين ونجاح عمليه عمار وتهدئت موده دخل أحد الرجال الي عمار للتحقيق معه
عمار بكذب لا اعلم لما فعلت هذا معي صعدت معاها للبحث عن شقيقتها ولكن لم ادري بشئ سوا وهي تطعنني انا أردت مساعدتها ولكن هي غدرت بي
نظر له الشرطي وجعله يمضي علي أقواله وتركه وذهب الي موده نصار
سال الشرطي طبيب موده هل يمكنها الإدلاء باقوالها ام فيه خطړ عليها أكد الطبيب أن حالتها افضل لكن أمره بعدم الضغط عليها لأن هذا سيدخلها في حاله اسوء
دخل الشرطي حتي يعرف ما حدث طلبت دنيا الحضور بجوار اختها لطمانتها وافق الشرطي وبدء في استجواب موده
موده بصوت مهزوز حكت كل شئ حدث معاه من عمار
بعد اسبوع مما حدث ترك عمار المشفي وذهب الي منزله
ذهب رجال الشرطه مره اخري الي عمار الاحمدي وقام مره اخري باستجوابه
أكد عمار علي أقواله تحت استغرابه
اخد رجل الشرطه اللاب توب ووضع بها الفلاش وشاهدوا كل ما حدث بين موده وعمار وقام أحد الرجال بالترجمه للمحادثه التي تمت بين عمار وموده وتأكيد صحه كلام موده
بلع عمار ريقه ولم يقدر علي نطق شئ
تم القبض علي عمار بتهمت محاوله موده
أكد طبيب موده أن حالتها غير مستقره بسبب تلك الاحلام المزعجه التي تراودها وتجعلها تفوق من نومها علي صړاخ وذعر مما حدث معاها استمر وضع موده هكذا لمده شهرين وهي في حاله صعبه وذعر شديد من اي رجل تراه أو ينظر إليها أو يقترب منها حتي طبيبها بدله والدها الي طبيبه لشده خوف ابنته من جميع الرجل
تحسنت حاله موده واكدت الطبيبه الخاصه بها أن يحاول والدها ويجعلها تخطلت بالچنس الآخر فذالك سيساعدها علي تخطيها هذه المرحله الصعبه من
—
حياتها
بدئت موده تستعيد حياتها تدريجيا وبدء خۏفها من الاخطلات يقل لكن هي لا تأمن لأحد أو تثق باي رجل
ذهبت والده عمار الي موده ترجتها كثير حتي تتنازل عن حقها وتخرج عمار من سجنه بعد إلحاح من والده عمار لتتنازل موده انصاعت لدموعها وضعفت فهي ام وقلبها ېتمزق علي حبس وحيدها هو حق لا يستحق ولكن هذه هي موده فتاه مرهفه المشاعر طيبه القلب تضعف أمام أي دموع تراها وهذه دموع ام
[[system-code:ad:autoads]]خرج عمار من سجنه بعد تنازل موده عن حقها وبعد امضاء عمار علي تعهد بعدم التعرض لها
والد عمار وجهه في الأرض مما فعله ابنه ولا يقدر علي مواجه احمد نصار وقام بفض الشړاكه بينه وبين احمد نصار منعا للاحراج وافق احمد نصار دون تردد لكنه كان حزين علي حال صديقه فهو رجل محترم لكن وضعه ابنه في موقف لا يحسد عليه
[[system-code:ad:autoads]]هاله_محمد
بعد مده كبيره جدا تعدت الستت اشهر بدء احمد نصار يلح علي ابنته موده بالعمل معه في الشركه فهي تخصصها الهندسه المعماريه لحا عليها احمد نصار واستعطفها كثيرا لترضي بالعمل معه وافقت موده ولكنها كانت في حاله من الرهبه إذا تحدث معها اي رجل أو نظر إليها استمر وضعها هكذا لمده شهرين وهي تهاب كل رجل يقترب منها أو يتحدث معها
[[system-code:ad:autoads]]حتي وصلت الي أنها هدئت كثير وبدئت تتعامل معهم لكن عن بعد في حدود العمل وبكل رسميه استمرت موده علي هذه الطريقه حتي تاقلمت معهم
وأصبح الوضع عاديا جدا بالنسبه لها لكن لا تعطي أحد فرصه التقرب أو التعامل معها بارياحيه
بعد مروره فتره اخري تم امضاء العمل مع شركه السيوفي الي أن تعرفت موده علي مهاب وتم العمل معا
باااااااك
دلفت دنيا الي غرفه اختها لتوقظها ف حان وقت السفر رأت وجه اختها يتصبب عرقا و جسدها يرتعش جلست بجوارها ونغزتها برفق ونادت بصوت مسموع
دنيا موده…..موده
فاقت موده بعيون واسعه وكأنها رأت المۏت نظرت لشقيقتها التي رتبت علي كتفها
موده استعابت انه كل ما رأته مره وأصبح كابوس يراودها نظرت لعين شقيقتها الصغيره رات فيه
القلق بدئت تهدا حتي لا ټرعب اختها أكثر فهي عاشت معها كل ذلك الۏجع وتأثر ولكن لم تظهر ذلك
موده بابتسامه ايه يا حببتي…
دنيا بقلق انتي كنتي بتحلمي يا موده….
موده بابتسامه تداري ما بها اانا لا يا حببتي انا كويسه….أرادت تغير الموضوع بسبب قلق اختها… حضرتي شنطتك…
دنيا اه يا حببتي يلا بقي ادخلي خدي شاور وانا يا ستي هجهزلك شنطك
موده قامت وباست اختها من خدها ماشي يا قمر بس اوعي تنسي حاجه…
دنيا لا مش هنسا بس بسرعه بقي عشان بأبي قال هيخلص شويه شغل وجاي علي طول
اومأت موده وذهبت الي الحمام لتنعم بحمام دافء يهدأ من روعها
تقي في غرفتها جالسه علي فراشها فأصبحت غرفتها هي رفيقتها الوحيده فهي من تري دموعها وحزنها
دق دق
لم تسمع تقي دقات باب غرفتها حتي دلف احمد
احمد ايه يا حاجه بخبط مش بتردي ليه…
تقي بهدوء معلش يا احمد ما سمعتكش
احمد بمرحه المعتاد اللي واخد عقلك مستني بره
تقي بانتباه وكأن روحها ارتد إليها
احمد مؤمن بره اخرجي اقعدي معاه
تقي وكأن صخره هبطت من فوق جبل علي قلبها مزقته فمن يشغل قلبها وعقلها وكل كيانها سواه هو رعدها الذي تتمنا لقياه
تقي بخزي هزت راسها انا خارجه اهو
خرج احمد وذهب الي مؤمن الذي ينتظر تقي
قامت تقي وغسلت وجهها الباس الذي أصبح شاحبا من الضعف وكثره البكاء كيف وصلت الي تلك الحاله لم تكن هذه تقي الجميله صاحبت الوجه الضاحك الجميل
خرجت تقي وجلست علي كرسي مقابل لمؤمن الذي نظر إليها يتفحصها بشده
مؤمن ازيك يا تقي عامله ايه…
تقي بهدوء الحمد لله
مؤمن أراد أن يتحدث لكن لا يوجد شئ يتحدث به فهي حزينه وتنظر دائما الي الأرض فعينيها لم تلتقي بعينيه ابدا
مؤمن بابتسامه ايه رايك نخرج نتعشا بره النهارده…
تقي باحراج معلشي يا مؤمن خليها يوم تاني انا تعبانه اوي النهارده
مؤمن محاولا الهدوء لو خرجتي صدقيني هتبقي احسن
دلفت زينب في هذا الوقت وبيدها صنيه العصير ما تخرجي يا تقي هو حد يجيله خروجه دلوقتي ويرفض
نظرت تقي لوالدتها وصمتت
وضعت زينب ما بيدها علي المنضده الموجوده بالغرفه قوموا أخرجوا فكوا عن نفسكوا وأحمد هيخرج معاكوا
تقي بسرعه احمد عنده مذاكره كتير يا ماما ومش هينفع يخرج
زينب ياجل المذاكره لمه يرجع هو كان عنده امتحان النهارده لسه علي امتحانه الجاي تلات ايام قومي يا شيخه هوي عن نفسك
انصاعت تقي لكلام امها بسبب الحاحها الشديد خرجت تقي مع مؤمن وأحمد شقيقها ذهبوا الي مطعم راقي وهادء علي النيل جلس احمد ومؤمن وتقي في صمت وضع الطعام أمامهم تناول كلا من احمد ومؤمن طعامه الا تقي التي أخذت تحرك شوكتها في الطبق دون أن تأكل لقمه واحده
نظر لها مؤمن وهو يعلم سبب شرودها لعڼ نفسه علي هذا الوضع الذي أصبح فيه هو
—
من اوصل نفسه الي هذا الحد تجلس خطيبته أمامه وهي شارده في رجل آخر رجل لم يخطف قلبها فقط ولكن خطڤ عقلها أيضا أراد أن ېصرخ بها ويقول لها لماذا لا تحبيني مثله ولكن صمت قليلا لانه هو أيضا لا يحبها فهو خطبها وفرق بينها وبين من تحب حتي يرد كرامته كارجل ظننا منه أن رعد هو من تدخل في تلك العلاقه التي لو لم يكن موجود لكان هو وتقي في اسعد لحظات حياتهم
[[system-code:ad:autoads]]هاله_محمد
لاحظ احمد أخته التي لم تأكل شئ وتعبث في طبقها فقط
احمد بص لتقي تقي….تقي
لم تنتبه له حتي فهي شارده كالمغيبه حتي نغزها احمد برفق في كتفها واعاده مناداتها بصوت مسموع
احمد تقي….انتبهت لشقيقها وقالت في زهول ايه احمد….
[[system-code:ad:autoads]]احمد بقلق ايه يا حببتي مالك انا بكلمك وانتي مش هنا خالص…
تقي معلشي يا احمدكنت عايز حاجه…
احمد بابتسامه حزينه علي حال شقيقتها فهي اصبحت ك ورده بدون ماء وبدون رعايه واهتمام
احمد كلي يا تقي انتي مش بتاكلي خالص وبقيتي دبلانه وخاسه
[[system-code:ad:autoads]]تقي ابتسمت ابتسامه دابله انا ماليش نفس والله كل انت يا حبيبي
صمت احمد فهو واثق أن شقيقته تعاني من ۏجع بداخلها تمنا أن يعرف هذا الۏجع ليساعدها علي التخلص منه لكن هي لم تبوح له بشئ أرادت منه أن يعطيها فرصه الي أن تقدر و تخبره بما يحدث معها وهو احترم رغبتها بشده وفضل الصمت حتي يحين الوقت وتخبره بما ېمزق قلبها
مؤمن محاولا تغير الجو ما تيجي نروح الملاهي..
احمد ابتسم علي هذه الفكره ربما تسعد شقيقته وأكد كلام مؤمن والله فكره حلوه وتقي بتحب نروحها جدا
مؤمن نظر لتقي ايه رايك يا تقي نروح…
تقي بخجل فهي حقا لم تقدر علي اللهو فقلبها يعتصر أرادت أن تخرج في كل هذه الأماكن لكن مع ذلك الرعد القاسې الذي حطم قلبها ووضعه تحت قدميه تحت مسما أنه يتسلا بها وتركها عندما ملا منها
تقي قامت وقفت انا عايزه اروح…تركتهم تقي وخرجت من المطعم
نظر احمد لمؤمن بإحراج هز رأسه بقله حيله وذهب خلف شقيقته حتي يعرف ما بها
مؤمن ينظر إلي فراغها بغيظ وغل وكرهه يزداد لرعد
دفع مؤمن حساب الطعام وترك المطعم وجد احمد وتقي يقفنا امام سيارته وأحمد يسأل أخته بإلحاح شديد وقلق مالك يا حببتي بس
فضلت تقي الصمت عن الكلام فهي لا تعلم ما تقول او كيف تبرر رفضها كل شئ
ركب مؤمن سيارته وبجواره احمد وفي الخلف تقي ساد الصمت المكان الا من النظرات ف احمد كان يقلي بنظره الي شقيقته ومؤمن كان ينظر لتقي من مراه سيارته لكن تقي كانت في عالم آخر شارده تنظر من زجاج السياره الي الا شئ الي أن وصلوا المنزل نزل مؤمن وأحمد ونزلت تقي في هدوء عزم احمد علي مؤمن بالصعود معهم فرفض مؤمن بشده وفضل الانصراف
صعد احمد وتقي سلم منزلهم دلف احمد داخل الشقه وخلفه شقيقته وسط استغراب زينب وعم مصطفي
دخلت تقي بصمت تام ولم تتفوه بكلمه واحده ذهبت الي غرفتها
زينب باستغراب ايه اللي رجعكم بسرعه كده يا ابني….
احمد بضيق مفيش يا ماما تقي تعبت ف اضطرينا نروح..
دب القلق في قلب عم مصطفي فهو أيضا لاحظ ذبلان وردته لكن كل ما يخبر زوجته تقول له انها مثل باقي الفتايات تهاب الزواج وهذا ما يحدث معهم في مرحله الخطوبه
لكن هذا أصبح كثير فا ابنته كانت دائمه الضحك والمرح فهو يحب ضحكتها التي تظهر تلك الغمزات لكن كل شئ بها انطفأ عيونها الامعه وجنتيها المنتفخة اصبحت نحيله اين هي ابنتي المرحه الجميله التي تبهج منزلي
أراد عم مصطفي أن يطمئن علي ابنته ويدخل ويسالها ما هو سبب تغيرها هكذا لكن أوقفته زينب وطلبت منه التمهل وقالت له ستسالها عن ما بها وتخبره
دلفت زينب الي غرفه ابنتها لتعرف ما بها وكيف حالها وجدتها جالسه علي كرسي داخل غرفتها ضمھ ركبتيها وشارده الزهن
زينب وقفت خلف ابنتها وضعت يدها علي كتفها بهدوء التفتت تقي علي اليد الموضوعه علي كتفها ونظر الي أمها بابتسامه باهته
جلست زينب أمام صغيرتها ذات الوجه الملائكي الحزين مالك يا تقي في ايه يا حببتي مش قلنا خلاص هننسا وهنعيش
ولا هتفضلي يا بنتي علي حالك ده…
تقي بهدوء وعيون متحجره وكأن دموعها جفت لكن بقلب منكسر حزين ېنزف بصمت قالت بصوتا متحشرج من قله الكلام مالي يا زوزو انا كويسه اهو
زينب مؤمن مش هيستحمل يا بنتي طريقتك دي هو راجل وعايز خطبته تتكلم معاه مش ساكته علي طول ووشها حزين انتي يا بنتي خسيتي خالص من قله الاكل ومن كتر التفكير
تقي بۏجع ماما انا والله بحاول اتغير وانسي ارجوكي يا ماما انا مش هقدر في يوم وليله انسي انا بجد نفسي اشيله من قلبي بس مش عارفه كل ما احاول القي نفسي برجع وافكر فيه…واكملت برجاء…ساعديني يا ماما اتخطا اللي انا فيه
—
الله يخليكي
شدت زينب ابنتها الجميله الحزينه الي حضنها لتهون عليها ف چرح القلب لم يشفي بسهوله أو في يوم وليله أو بالارتباط بشخص آخر فهذا ما يجعل القلب يتشبس بمعذبه أكثر ف أكثر
رتبت زينب علي ظهر ابنتها بحنان أرادت أن تخفف عنها لكن لا أحد يقدر علي تخفيف هذا الۏجع سوا من فعله فهو الوحيد القادر علي تخلصها من جرحه
[[system-code:ad:autoads]]و من هذا الڼزيف القاټل
ساعدت زينب ابنتها حتي نامت علي فراشها ودعت ربها أن يخلص ابنتها من ۏجع قلبها
هاله_محمد
دخل احمد غرفته وهو حزين علي حال أخته لا يدري ما الذي يمكنه فعله لكن خطړ في باله يوم انقاذ رعد لهم وتذكر نظرات رعد القاتله فهذه نظرات رجل ېخاف علي من عشق ويغير علي من احب وتذكر كلام أخته الولهان وطريقتها في التكلم عن رعد فقال ربما يكون هذا سبب في ما يحدث لها لكن ما الذي جعلها تصل إلي هذه الحاله لو كانت تحب ذلك الرعد لما هي حزينه فهو أيضا يعشقها وكل نظراته كانت تدل علي ذلك أنه رجل عندما يحب يتمسك بحبيبه بشده…ترك احمد تلك الأفكار وراجع نفسه وقال إذا كانت تحبه وهو يحبها كل هذا الحب الظاهر فلما وافقت علي خطبتها بمؤمن ولما لم يمنعها هو من هذه العلاقه تشتت احمد من كثره التفكير وأصبح عقله مثل رجل لم تخلا همومه غلبه النوم فلم يقدر علي فتح كتاب بعد ما حدث استقر في فراشه وهو يلعن كل شئ يحزن شقيقته الجميله فهي رقيقه مهذبه لا ټجرح أحد ما الذي اوصلها الي ذلك
[[system-code:ad:autoads]]وصل مؤمن منزل دلف الي داخل غرفته بضيق وهو يسب ويلعن في ذلك الرعد الذي امتلك كل شئ أراد أن يبعده عن من أراد الارتباط بها فعلي الرغم من ذالك فهي لم تنساه ولو للحظه بل ذاد تعلقه به وأصبح مسيطر علي كل مخيلتها
[[system-code:ad:autoads]]دخل ليأخذ حماما منعشا يفك به هذا التفكير الذي سيقتله
بعد يومين من وصول موده الي بلادها واستقرت هي وشقيقتها ووالدها داخل منزلهم القديم الي أن يشتري لهم والدهم فيلا في مكان راقي خرجت موده وهي تستقل سيارتها وتوجهت الي أحد الأماكن التي تحفظها عن ظهر غيب الي أن وصلت الي جهتها
مهاب يجول مكتب رعد ذهابا وايابا وهو يجن
رعد واضعا أحد كفيه علي خده وينظر الي صديقه الهائج ها مش هتهدا وتخلص شغل ولا هتفضل رايح جاي زي المجانين كده…
مهاب بضيق ونرفزه انا عايز انزل مصر يا عم انا هنزل وانت خلص بقيت الشغل وابقي انزل
رعد ببرود واعتدل في جلسته لأ مفيش نزول إلا لمه نخلص شغل خالص..
مهاب قعد بعصبية رعد ما ترخمش دول 3 ايام بس يعني وجودي مش هياثر في اي حاجه
رعد وهو متكأ علي كرسيه بارياحيه هيأثر وبعدين اهدا كده وخليك تقيل ولو خلصنا ياعم قبل التلات ايام اوعدك أننا هننزل
نفخ مهاب بضيق فصديقه محق ولكن هو لم يقوي علي الابتعاد فقرر عندما ينزل من سفره وبعد خطوبه رعد ولوچي سيذهب الي احمد نصار ويخطب ابنته وإذا رفضت فسيخطفها ويتزوجها رغما عنها
مهاب بجديه نظر لرعد انت هتخطب لوچي فعلا يا رعد..
رعد بهدوء وهو يتفحص جهاز الحاسوب الخاص به اه….
مهاب بضيق فكر كويس يا رعد متعملش حاجه ټندم عليها بعد كده انت لسه بتحب تقي
نظر رعد الي مهاب من طرف عينيه وقال بثبات انت مش ناوي تخلص شغل عشان تنزل مصر ولا ايه…
فهم مهاب أن رفيقه لا يريد فتح اي شئ يخص علاقته بتقي فهو يحاول نسيانها ولم يقدر فقلبه متعلق بها وارد الرد عليها بعد أن علم بخطوبتها بمؤمن التي أثبتت صحه الفيديو الذي شاهده وهذا هو الرد المناسب لها من وجه نظره لكن لا نعلم ما سيحدث بعد
وصلت موده الي المكان المراد……
الحلقة 24
.
وصلت موده الي المكان المراد دلفت الي داخل البنايه صعدت الدرج الي أن وصلت الي الشقه المطلوبه رنت الجرس فتح الباب
….. ايوه يا بنتي عايزه مين…
نظرت موده إليها وابتسمت بهدوء انا موده يا طنط معرفتنيش
…عقدت حاجبيها ونظرت إليها بتمعن مش عارفه حسه اني عرفاكي بس مش فكراكي فكريني انتي
موده انا موده نصار صحبت تقي وصديقتها الانتيم ايام ثانوي مش فكراني يا طنط زينب
زينب بتذكر وفرحه شدت موده الي حضنها موده تعالي يا حببتي ايه الغيبه دي كلها….
موده أغمضت عينيها في حضڼ زينب فهي لم تكن فقط ام صديقتها بل أيضا كانت أما لها تعاملها بحب كابنتها و تخاف عليها كانت موده وتقي أكثر من رفاق فكانوا يقضون جميع الوقت معا حتي وفات والده موده وتركت البلاد مع والدها
دلفت موده ودموعها محپوسه بين جفونها وحشتيني اوي ياطنط
زينب بدموع وانتي كمان يا حببتي وحشتيني عامله يا موده واختك الصغنونه هي كمان ايه اخبارها
موده بمرح صغنونه ايه بقي دي بقت اطول مني
—
دي في تالته ثانوي
زينب باستغراب في تالته ثانوي دي اصغر من احمد ازاي بقت اده في المدرسه
موده بتوضيح موده داخله صغيره وأحمد داخل وهو كبير عشان كده بقوا اد بعض هو فين صحيح تلاقيه كبر هو كمان
زينب بابتسامه كبر بس ده بقي شحط ولو شفتيه مش هتعرفيه
[[system-code:ad:autoads]]موده بحب ما شاء الله ربنا يحميه
زينب ويحميكي يا حببتي وانتي كمان اتغيرتي بس زي ما انتي قمر ورقيقه
موده حببتي انتي اللي قمر يا زوزو صحيح الكلام خدنا البت تقي فين دي وحشاني موووت
زينب بحزن في اوضتها تعالي إدخالها دي هتفرح اوي لمه تشوفك يا حببتي
[[system-code:ad:autoads]]موده باستغراب مالك يا طنط حسه انك اتغيرتي لمه سالت علي تقي
زينب بابتسامه بسيطه مفيش يا حببتي ادخوللها واتكلموا مع بعض اكيد في حاجات كتير عايزين تتكلموا فيها مع بعض
تركت موده زينب ودلفت الي غرفه تقي التي تعرف مكانها جيدا طركت باب الغرف بعد ذلك أدارت المقبض ودلفت الي الداخل
[[system-code:ad:autoads]]كانت تقي نائمه علي فراشها فأصبحت جليسه بين أربع جدار فهي لم تخرج من غرفتها الا إذا كان وقت الطعام فتجلس معهم ولكن حين تجلس علي المائده لم تأكل شئ غير كوب عصير تغصب امها عليها لتشربه بعد إلحاح
جلست موده علي السرير بجوار صديقتها المغمضه العين وضعت يدها علي شعرها تمسح عليه بحنيه وبصوت هامس رقيق توته
حببتي اصحي يا كسلانه
فتحت عينيها ظنن منها أنها تحلم فهذا الصوت تعرفه جيدا لكن كيف اسمعه هل جننت ماذا حدث لي حتي اتخيل صوت رفيقتي الوحيده التي تركت البلاد منذ أكثر من سبعه اعوام نامي تقي فهذه اوهامك وهذا ما تتمني أن يحدث فعقلك صور لكي صوتها أغمضت عينيها مره اخري علي امل انه لن يكن سوي تمني لكن تكرر الصوت مره اخري
رفعت تقي عينيها ونظرت لمن تجلس خلفها جحظت عينيها پصدمه لا اكيد انا اټجننت صح….رمشت بعينيها كثيرا حتي تتأكد من الذي يجلس أمامها لم تقتنع ففركت عينيها بيدها كل هذا و موده ربعت يديها أمام صدرها وتنظر لها بابتسامه جميله علي فكره انتي لو حضنتيني هتتاكدي ان كنتي بتحلمي ولا انا حقيقه
تقي بفرحه عارمه ارتمت في حضڼ رفيقتها واطلقت دموعها وشهقاتها شددت موده من حضڼ رفيقتها وسمحت هي الأخري لدموعها أن تسيل فكلا منهما كانت تحتاج الأخري حقا فإذا كانت الصداقه تجعلك سعيد فهنيئا لك برفيق دربك وصديق عمرك
جلست الصديقتان بعد عناق طويل ودموع ونحيب وشهقات من اعماق القلب
موده بحب عامله ايه يا تقي وحشتيني اوي.
تقي بفرحه انتي اكتر يا موده اخير رجعتي انا مش مصدقه اني شفتك تاني
موده بسعاده انا رجعت خلاص يا تقي ومش هسافر تاني بأبي صفه شركته اللي بره وحول كل حاجه علي مصر وهنستقر هنا
تقي بفرحه بجد يا موده انا فرحانه اوي يا حببتي اني خلاص هشوفك تاني
موده باستفسار بس انتي مالك يا تقي شكلك زي اللي تعبانه ملامحك حزينه اوي
تقي اتنهدت بۏجع مفيش يا موده انا بس اللي مش باكل كويس
موده تقي انا عرفاكي كويس اوعي تفكري أن السنين اللي كنا فيها بعيد عن بعض هتنسيني طبعك قولي يا توته ايه اللي مخليكي حزينه اوي كده
تقي بصت لموده ودموعها ذادت اكتر وبدئت تحكي كل حاجه حصلت معاها من اول ما شافت هنا لحد اللي عمله رعد فيها
موده بحزن علي صاحبتها اخدتها في حضنها وطبطبت عليها اهدي يا حببتي بكره يندم علي اللي عمله هو الخسران صدقيني
تقي انا اللي مديقني اني وفقت علي مؤمن ذنبه ايه اني واحده متخلفه ومش بعرف انسي اللي قلبي حبه بسهوله انا قلبي موجوع اوي يا موده انا بحبه بحبه اوي ونفسي اروحله واترجاه أنه يرجعلي واقوله اني بمۏت من غيره
موده بشفقه تقي انتي اقوي من كده وكمان لازم تسيبي مؤمن ده انتي مش بتحبيه حرام عليكي نفسك ادي لنفسك فرصه يمكن تلاقي شخص يستهلك بس اكيد مش مؤمن لانه جه في فتره صعبه في حياتك ولو اتجوزتيه صدقيني هتبقي حزينه اكتر من كده
تقي يا ريت أقدر اسيبه تخيلي أني قابلته عشان اقوله اني بحب رعد ومينفعش اني اتجوزك وهو قالي أنه عمره ما هيقف قصاد سعادتي مش هقدر يا موده اني ارجع تاني واقوله انا مش عيزاك وانا اللي وافقت عليه في لحظه ڠضب من رعد انا غلط بس هو قالي أنه هيصبر لحد ما اقدر انسي رعد
موده اجمدي يا تقي بلاش تكوني ضعيفه اوي كده انا كنت زيك وبسبب ضعفي ده كنت هضيع مفيش راجل يستاهل انك تزعلي عليه كلهم بيتمسكنوا لحد ما يقدروا يدمروكي حتي لو قالك انتي بقيتي اختي اوعي تصدقي
هاله_محمد
نظرت تقي لصديقتها بتمعن وعلمت أن بداخلها ۏجع والم هي الأخري انتي في حاجه مخبياها عليه صح
موده وسردت هي الأخري ما بداخلها
تقي پصدمه الحيوان طب انتي دلوقتي كويسه
موده
—
بابتسامه انا كويسه انا تخطيت كل حاجه الحمد لله
تقي غمزت بعنيها بمرح بس مهاب ده شكله كده مش هيسيبك يا مودي
ابتسمت موده بتلقائية صدقيني مش عارفه هو الراجل الوحيد اللي من يوم الحاډثه اللي حسيت وانا معاه بالامان علي الرغم من أنه في الاول كان بيبصلي كتير بس مكنتش بخاف منه انا كنت بس بتكسف انا مش عارفه خاېفه اوي بجد
[[system-code:ad:autoads]]تقي عقدت حاجبيها خاېفه من ايه بس…
موده خاېفه اكون بحبه…..صمتت قليلا….لا دانا فعلا بحبه واوي كمان تخيلي في حد ممكن يحب حد في 3اسابيع بس
تقي بسخريه والله انا حبيته من قبل ما اشوفه من صوته وصورته وكلام داده سعاد عنه وطلعت هبله وغبيه…
[[system-code:ad:autoads]]موده طبطبت علي ايد تقي بحزن ربنا يعوضك خير يا حببتي
تقي بتحاول تفك الحزن بس قوليلي يا مودي افرضي جه وقالك بحبك وعايز اتجوزك هتعملي ايه
موده بضحك هههههههه والله انا خاېفه لو هو ماقلهاش اروح انا واقولهالوا واطلب منه الجواز كمان
[[system-code:ad:autoads]]تقي بضحكه جميله ههههههههههه ېخرب عقلك دانتي واقعه بقي
موده بضحك ههههههه علي الاخر
دلفت زينب بكوبين من العصير وسعدت حين رأت ابنتها تضحك ولاول مره منذ أكثر من ثلاثه اسابيع
استمر لقاء تقي بموده كثيرا ولم يفترقا غيرت موده من حال تقي لكن حين تدخل تقي غرفتها ترجع كما هي حزينه بقلب مجروح تتمنا حبيبها يرجع لها مره اخري أو هي تذهب له وتترجاه يرجع لها
رجع رعد وهنا وداده سعاد ومهاب الي موطنهم مره اخري ورجعت معهم لوچي التي بعد يومين سيكون خطبتها علي رعد وستمكس معهم في نفس الفيلا
علمت ميرنا بخبر خطوبه رعد من لوچي رفيقه شقيقتها المتوفيه ذهبت الي فيلا رعد والڠضب يمتلكها والغيره تنهش قلبها
ميرنا بغيره ازاي يا رعد ملقتش غير لوچي وبعدين انت قولت انك مش عايز تتجوز خالص ايه اللي جد
رعد جالس علي مكتبه في فلته رد ببرود انا حر اعمل اللي انا عايزه
ميرنا برجاء وتخلت عن كرامتها رعد انا بحبك ارجوك سيب لوچي وانا مستعده اني اتجوزك دلوقتي حالا
رعد علي وضعه فهو يعلم جيدا أن ميرنا تعشقه لكن ميرنا انسي اني ممكن اتجوزك انتي بنت خالت وبس وياريت تخلي في حدود ما بنا
ميرنا بغيظ كده يا رعد ماشي بس انا مش هسكت وانت مش هتكون لواحده غيري….خرجت وذهبت خارج الڤيلا كلها
رعد بضيق لنفسه مش ناقص قرف مش كفايه المصېبه اللي دبست نفسي فيها….صمت وأكمل بعيون غاضبه….بس انا لازم اعرفها أنها مش فرقه معايا وزي ما راحت واتخطبت لسي زفت مؤمن انا هعرفها انا ممكن اعمل ايه……
ظلت تقي كل ما جلست مع مؤمن لم تفكر في أحد سوا رعد وهذا جعل مؤمن يصل الي اخر طاقته أكثر من شهر وهي لم تتغير ولم تنظر إليه مره وإذا نظرت تكون نظرتها حزينه
ذهبت موده الي تقي
موده بصي بقي انا عزماكي بكره علي حتت فرح في اكبر فندق فيكي يا مصر
تقي بلا مبالاه لا يا موده انا مش هقدر اجي معاكي روحي انتي يا حببتي
موده بحسم لا ما تحلميش هتيجي ڠصب عنك وكمان عشان اوريكي مهاب
ابتسمت تقي علي فرحه صديقتها ف اومأت لها بالموافقه
موده وانا كمان يا ستي هكلم زوزو وعمو مصطفي وهتيجي معايا من غير كلام
تقي بحب ماشي يا ست موده
مهاب رعد فكر كويس انت لسه ماعملتش حاجه فكر قبل ما ټندم
رعد جالس علي كرسي مكتبه في الشركه انا فكرت يا مهاب
وخلاص وياريت ما تتكلمش في الموضوع ده تاني ….
مهاب بغيظ ازاي يعني وبعدين هنا مش موافقه وهتتجنن علي تقي انت ايه يا اخي الڠضب عامي عينك للدرجه دي فوق بقي يا رعد….خرج مهاب پغضب وترك رعد يفكر
فكر رعد في موقف ابنته الصغيره هنا عندما ابلغها بقرار خطبته ب لوچي
هاله_محمد
فلاش باااك
رعد قاعد في اوضه هنا وهي قاعده علي رجله هنا حببتي انا كنت عايز اتكلم معاكي في حاجه مهمه
هنا بصت لابوها بنظراتها البريئه ايه يا بأبي
رعد اخد نفس طويل انتي دلوقتي كبيره وهتفهميني صح….
هنا بفرحه اه يا بأبي صح
رعد ابتسم علي فرحتها انا قررت اني هجبلك مامي جديده عشان تقعد معانا
هنا بسعاده مامي جديده مين يا بأبي تقي….
قبض قلب رعد علي نطق ابنته باسم محبوبته التي يتمناها في كل لحظه وكل وقت ولكن هي من خانته وغدرت به
رعد بلع غصه في حلقه لا يا حببتي مش ت تقي
عقدت هنا حاجبيها لا يا بأبي انا عايزه مامي الجديده تبقي تقي
رعد تنهد بۏجع حببتي ايه رايك في طنط لوچي هي اللي هتبقي مامي
هنا قامت من علي رجل ابوها ووقفت بعيد وربعت اديها بطفوله لا انا مش بحبها انا عايزه تقي هي اللي تكون مامي انا بحبها يا بأبي وهي وحشتني اوي
رعد قام وقف بضيق من كثره نطق ابنته اسمها وشده تعلقها بها مفيش تقي تاني في لوچي وهي اللي
—
هتبقي مامي فاهمه ولا لأ
بكت هنا بشده فهي تعلقت بتقي وتمنتها أما لها فوجدت بقربها الحنان والعطف تعلق قلبها بها
رعد بحزن علي دموع ابنته الجميله هنا حببتي ما تعيطيش بقي بصي ايه رايك نخرج النهارده نتعشا بره
[[system-code:ad:autoads]]هنا بدموع لا مش عاوزه اكل انا عايزه تقي تبقي مامي انا بحبها يا بأبي
رعد وصل غضبه الي آخره انتتتتتي ما تنطقيييييش اسمها تاااااني فاهماااااااا
زعرت هنا بړعب وقالت بتلقائية انا مش بحبك انت وحش يا بابي
[[system-code:ad:autoads]]صعق رعد من رد صغيرته فلم يتحمل كلامها ودموعها ترك الغرفه وخرج وجد خارج الغرفه داده سعاد التي علمت بكل شيئ فهو من أخبرها بخطبته علي لوچي حتي تساعده في التمهيد لهنا
نظر إليها بۏجع فنظرت إليه حزن
تأكدت داده سعاد من حب رعد لتقي ولكن ما كان يشغلها هو معرفه سبب تحوله هكذا فإذا كنت تحبها لما تتزوج باخري قررت بعد خطوبه رعد ولوچي ستذهب الي تقي لتعلم ما سبب تغير رعد وما سبب تركها لهنا
[[system-code:ad:autoads]]دلفت سعاد الي هنا الباكيه اخذتها بين أحضانها بحنان رتبت علي ظهرها بعطف حملتها ووضعتها بفراشها بحنو مسحت علي شعرها حتي غفت وعلي خدها باقي دموع
باااااك
رجع رعد من شروده وهو يفكر هل حقا ما يفعله سيريحه أم أن عنده سينعكس عليه
طلبت موده من زينب وعم مصطفي أخذ تقي معها لحضور فرح شريك والدها وافق عم مصطفي لطلب موده خرجت موده وتقي لشراء ما سيحضرون به لخطوبه شريك والدها
انتاقت كلا منهما ما يناسبها من فساتين
مر اليوم واتي الليل صعد رعد الي غرفته نام في فراشه يفكر في من احب هل يستطيع أن يرتبط بواحده اخري كيف وهي كل ما اغمض عينيه يراها وإذا فتحها يراها تقلب في فراشه بحزن وقلب موجوع تمني أن يبكي جلس وهو يحس پاختناق في صدره ترقرقت عيونه وهو يفكر فيها
هاله_محمد
تقي لم تقل عنه بشئ بل أنها أكثر منه بكثير قلبها مقبوض احست بأن قواها تخور شيئا فشئ تمنت أن تنساه لكن لا تستطيع وكيف وهو أصبح الروح والهوا هو العشق هو النفس الذي بدون ټموت
ذهبت ميرنا الي مكانها المعرف شربت كثيرا ككل يوم ولكن اليوم أكثر بكثير وصل مؤمن وجلس أمامها
ميرنا بسكر تخيل بعد كل اللي عملته ده وبردوا مش هيتجوزني
مؤمن اخد كاس وشربه سبيني في حالي انا خلاص تعبت وقررت اني هسيبك تقي
نظرته إليه ميرنا وضحكت بسكر هاهاهاها تسيب تقي يعني انت كمان مش هتعرف تتجوزها…اكملت بحزن…طب انت مش بتحبها ووعملت كل ده عند لكن اانا بحب رعد ليه يسبني ويخطب لوچي بس هي احلا مني
مؤمن لم يقدر علي بلع ماشربه من كاسه ظل يكح كثيرا كح كح كح اانتي كح كح انتي بتقولي ايه رعد هيخطب….!!
… شششش تعالي اقولك
ميرنا بسكر هقولك علي سر محدش يعرفوا غيري
مؤمن ابتسم لا بقي استني احنا لازم نوثق السر ده
في فيديو صوت وصوره
فتح مؤمن هاتفه شغل كاميرا الفيديوا الخاصه به ووجها ناحيه ميرنا التي لم تعي لما تقول قولي بقي يا ميرنا هانم دانا هضحك عليكي ضحك بس لمه تفوقي وتشوفي نفسك وانتي كده
نظرت له ميرنا بسكر و ضيق هههوف خلص بقي احسن مش هقولك
مؤمن وهو موجه الفون لها ويصورها قولي يا خالتي بقي
ميرنا اقتربت منه وقالت بهمس عارف كاميليا ماټت ازاي
مؤمن ضيق عينه
ميرنا بسكر انا اللي خليت واحد ېقتلها وهي جايه تاخدني عشان نحضر عيد ميلاد هنا يعني العربيه الكبيره دي اسمها ايه اه اه عربيه نقل وقفت قدمها وهي لبست فيها وماټت هههههههههه …وضعت احدي صباعيها علي فمها بعدم اتزان…اششش ده سر اوعي تقول لحد
مؤمن جحظ بعينه بعدم تصديق نظر إليها وكأنه يري شخصا آخر ققتلتي اختك عشان رعد….
ميرنا هزت راسها وهي تشرب كاس اممم وهو بردوا مش بيحبني….كان بايديها كاسها رفعت صوبعها باتجاه مؤمن…..عارف انت انقذت تقي يعني انا كنت ھڨتلها هي كمان بس حظها حلو
مؤمن لم يقدر علي استعاب ما تقوله حفظ الفيديو ووقف من مكانه وهو لا يعلم هي حقا قټلت شقيقتها لأجل رجل او اي شخص اخر هي حقا مجنونه لم تكن طبيعيه
رفعت ميرنا وجهها بعين مقفله ساكره ونظرت الي مؤمن وقفت ليه و رايح فين اوعي تسبني انت كمان
مؤمن احس بأن الدنيا تدور به وأنه سيقع أن لم يذهب لم يقدر علي النطق ترك ميرنا وذهب الي بيته مسرعا ما هذا الذي سمعته وماذا سافعل
دلف الي غرفته جلس علي كرسيه بړعب وجسد مرتعش أخرج هاتفه من جيبه نظر إليه بتمعن فتح سجل الفيديوهات راي الكثير فيديو تقي وهي تحدثه بدون صوت وفيديو يشبه نفسه ذلك الفيديو ولكن مفبرك عليه صوت تقي وصوته
وفيديو ميرنا وهي تعترف بقټلها لشقيقتها
وفيديوا لتقي ورعد وهو ېهينها ويطردها ولكن الحب والۏجع ظاهر في عينيه
فسجلت ميرنا كل ما دار بين تقي ورعد بوضعها لكاميرا
—
في غرفه مكتب رعد حتي تسعد بطرد رعد لتقي
نظر إلي فيديوا تقي كثيرا
وخرج من تلك التسجيلات إلي السجلات الصوتيه التي تسببت في هذا الفيديوا
ذهب إلي السجلات الصوتيه التي كان يسجلها لتقي يوم مقابلتهم واعترافها بحبها لرعد
[[system-code:ad:autoads]]سمع نصف الكلام ولم يقدر علي سماع الباقي قفل هاتفه وتركه علي سريره ودخل الي الحمام لياخذ حمام يخرجه من كل هذا الضغط ظل كثيرا ولم يكن يعلم ما المده
حتي سمع صوت شقيقه وهو يحدثه
اسلام وهو ينادي علي شقيقه مؤمن يا مؤمن هعمل مكالمه من فونك
[[system-code:ad:autoads]]مؤمن من داخل الحمام ليه وفين فونك وبعدين هتكلم مين…..
اسلام لسه ما شحنتش وهكلم احمد هقوله أن النتيجه هتظهر بكره عشان نروح نجبها
مؤمن ماشي خلص بسرعه……
الحلقة 25
أخذ اسلام الهاتف من مؤمن وذهب الي غرفته حين فتح الهاتف وجد ملف سجلات كاد أن يخرج ولكن فضوله أجبره علي فتح الملف ف عندما فتح التسجيل سمع كل ما قالته تقي ومدي حبها لرعد
[[system-code:ad:autoads]]عقد اسلام حاجبيه باستغراب فقد عرف صوت تقي ايه ده ططب هي اتخطبت لمؤمن ازاي وليه….
أخذ يبحث في هاتف شقيقه حتي وصل إلي مكان الفيديو وجد وجه تقي علي أحدي الفيديوهات فتحه وجد فيديو بدون صوت فتح الآخر وجد فيديو وبه اعترافها بحبها لمؤمن صعق بشده أخذ يقارن الفيديو الذي به صوت بالفيديو الصامت وجد أن حركت شفتيها بين الفيديوهات مختلفه وتأكد أن الفيديو مفبرك وتأكد أن ماسمعه في ملف سجلات الصوت باعترافها بحبها لرعد هو الصوت الصحيح لهذا الفيديو صدم ولم يصدق أذنه وعينيه هل اخي فعل هذا
أخذ يبحث مره اخري وجد فيديو طرد رعد لتقي وعلم أن شقيقه سبب في طرد رعد لتقي وخمن أنه صنع هذا الفيديو المفبرك ليفوز هو بتقي
صدم اسلام بشده فهو قدوته كيف يكون بهذا السوء
دلف مؤمن الي غرفه اسلام لأخذ هاتفه
دخل مؤمن بدون استئذان خلصت يا بني بقالك ساعه….
نظر إلي شقيقه راي تعبيرات وجهه غاضبه مالك ياض في ايه…..
نظر له اسلام نظره لوم قبض قلب مؤمن هل رأ شقيقه فيديو ميرنا ام ماذا نتش مؤمن هاتفه من اسلام الذي لم يطيق الصمت وتحدث پغضب انت ازاي عملت كده…
مؤمن بتوتر عملت ايه….
اسلام بهجوم ازاي تخطب تقي وهي مش بتحبك…..أشار باصبعه الي هاتف مؤمن الموجود بيده…..وايه الفيديو المفبرك ده اكيد عملت كده عشان تقي تسيب اللي اسمه رعد وترضي أنها تتخطبلك وهو يفكر أنها بتخدعه وبتلعب بيه
مؤمن بغيظ انت مالك ماتدخلش في اللي مالكش فيه
اسلام پغضب ما كنتش اعرف انك معندكش كرامه اوي كده وكمان ندل وواطي
صفع مؤمن اسلام حتي ڼزف من فمه
وضع اسلام يده مكان الصفعه بتلقائية نظر إلي شقيقه بنظرات عتاب لكن لم تكن علي صفعه له ولكن علي مدي دنائته وشده حقارته
ترك اسلام المنزل وخرج وهو لم يري شي سوا دموع تقي وكسرتها
فعلي الرغم من سوء مؤمن لكن اسلام شخصا مختلف رجل بمعني الكلمه لا يحب الخداع
نزل وهو عيونه تكسيها الدموع اسرع في خطاه ماذا يفعل يذهب ويخبر رفيقه ام يصمت لاجل شقيقه ولكن تغلب عليه ضميره وقرر أن يخبر تقي بكل شئ حدث من شقيقه وكان سبب بحزنها
عبر اسلام الطريق وهو شارد لم ينتبه الي تلك السياره المسرعه
هاله_محمد
صدم مؤمن بما سمعه من شقيقه الصغير أخذ يكسر كل غرفته فهو لم يكن ندل أمام نفسه فقط وأصبح أمام شقيقه الصغير أيضا
جلس مكانه وهو يفكر فيما سيحدث بعد ذلك
مر الوقت وتأخر ومؤمن ينتظر اسلام حتي يعتذر منه علي صفعه ويخبره بأنه سيصلح كل شئ انتظره كثير ولم يأتي
خرج من غرفته وظل جالسا علي كرسي في صاله شقتهم ظل في مكانه حتي غفي ولم يدري أنه نام مكانه سوي صباح اليوم التالي علي هزت ومنادات والده له
عم كامل مؤمن مؤمن
فتح مؤمن عينيه ايه يا بابا…..
عم كامل انت نايم هنا ليه يا ابني….
مؤمن اعتدل في جلسته مفيش يا بابا انا بس اللي راحه عليا نومه….هب واقفا حين تذكر ماحدث معه ومع شقيقه ذهب إلي غرفه اسلام يبحث عنه في كل زاويه في الغرفه ولكن صدم عندما لم يجده خرج مسرعا الي والده بابا هو اسلام فين….
عم كامل باستغراب اسلام نايم يابني هيكون فين
دلف مؤمن الي غرفته بزعر ارتدي ملابسه ونزل مسرعا تاركا والده خلفه يناديه في ايه يا مؤمن اخوك فين…..رد عليه يا ابني انت رايح فين…
مؤمن وهو ينزل الدرج مفيش يا بابا اسلام عند واحد صاحبه وانا خارج وجاي
خرج مؤمن وصعد سيارته وهو يفكر اين ذهب وماذا حدث أصبحت الساعه السادسه صباحا رن هاتفه علي رقم غير معروف رعد بلهفه علي امل انه اسلام ويهاتفه من فون صديقه لانه ترك هاتفه في المنزل أتاه الرد من صوت غريب
مؤمن بقلب مقبوض ايوه انا دكتور مؤمن
أحدي جيران مؤمن انا جارك يا دكتور ياريت تيجي المستشفي
مؤمن
—
وتحول وجهه للشحوب ليه ففي ايه….
أحدي جيران مؤمن اسلام اخوك عمل حاډثه امبارح بالليل وهو دلوقتي في المستشفي
أغمض مؤمن عينيه بړعب عرف ماسبب قبضه قلبه أنها لما حدث لشقيقه مستشفي ايه….
أحدي جيران مؤمن مستشفي
[[system-code:ad:autoads]]اغلق مؤمن هاتفه وساق سيارته علي أقصي سرعه وهو يبكي پقهر علي ما حدث فهو سبب فيما وصل إليه اسلام
وصل مؤمن المستشفي سأل علي مكان شقيقه عرف أنه في غرفه العنايه المركزه بعد أن قام الأطباء والجراحين بعمل له عمليه
[[system-code:ad:autoads]]أحدي جيران مؤمن الحمد لله يا دكتور مؤمن اسلام خرج من العمليه
مؤمن وهو ينظر علي شقيقه المستلقي ويوضع عليه الكثير من الأجهزة وفي أنفه جهاز التنفس وعلي صدره قياس ضربات القلب نظر عليه من خلف زجاج الغرفه حصل أمته…
[[system-code:ad:autoads]]أحدي جيران مؤمن من امبارح تقريبا كده الساعه 2 بالليل
نظر له مؤمن بعصبيه الساعه اتنين وانت لسه فاكر تكلمني دلوقتي….
أحدي جيران مؤمن انا لسه عارف لمه كلمتك….أشار لأحد الرجال الواقف معه….لمه عمك ناصر كلمني انا جيت وكلماتك
نظر العم ناصر الي مؤمن انا معرفشي رقمك يا ابني وكلمت علام كتير بس تليفونه كان مقفول ومعرفتش اسيب الواد الغلبان وهو في العمليات لوحده
اعتذر مؤمن علي أسلوبه الفظ وطبطب علي كتف العم علام انا اسف يا حج كتر خيرك
أومأ عم علام دون رد فهو مقدر موقفه وأنه حزين علي حال شقيقه
ذهب مؤمن يبحث علي الطبيب الذي أجري العمليه لشقيقه حتي وجده
مؤمن بلهفه انا دكتور مؤمن كامل اخو اسلام كامل وعرفت أن حضرتك اللي عملتله العمليه طمني عليه لو سمحت حصله ايه والعمليه كانت في اي جزء من جسمه
الدكتور في الحقيقه انا مش هكذب عليك وبما انك دكتور ف اكيد عارف ان مشاركه أهل المړيض مهمه
قبض قلب مؤمن ماذا أصاب اخي الصغير
اكمل الدكتور حديثه الخبطه كلها كانت في ضهره ووقع علي سطح ناشف وحاد سببله ضرر في العمود الفقري واحنا عملناله عمليه وهنصبر لحد ما يفوق وهنقدر نعرف قوه الضرر وهل سببتله شلل
اعتصر قلب مؤمن من الخۏف والقلق فهو طبيب ويعلم جيدا أن اصابه العمود الفقري لم تكن هينه ودعي الله أن تكون العمليه التي تمت تكون ناجحه ويري شقيقه مره اخري واقفا علي قدميه
تمت التحضيرات في اكبر فنادق القاهره فانها حفل خطوبه الرعد رجل المعمار الاقوي والأشهر عالميا
أصبحت الساعه الثالثه بعد الظهر ذهبت لوچي الي الفندق فقد تم حجزه غرفه باسمها حتي تستعد فيها وترتدي فستان
الخطبه
خرجت داده سعاد وهنا الي نفس الفندق فلهم هم أيضا غرفتهم الخاصه لتتجهز هنا لحفل خطوبه والدها
رعد أراد أن يظل بعض الوقت بمفرده دلف الي غرفته في فيلا رعد السيوفي ظل جالسا فيها وهو يفكر في من عشق ومن تمني ف محبوبته التي احبها بكل كيانه وكل قلبه فهي من اراد ومن هوا
اغمض عينيه لوهلا أسند رأسه علي كرسيه براحه عاش في احلام اليقظه الورديه رأه….
فناء واسع ممتلأ بالناس والجميع ينظر لهم
رفع عينيه التي التقت بعينيها الحالمه لم ينطقا بكلمه واحده بل كانت نظراتهم كفيله عن كل الأقاويل وكل معاني الحب والعشق والهوي
هاله_محمد
ظل مغمض العينين وهو سارح في حلمه الذي تمنا أن لم يفوق منه ولكن….
خبط علي باب غرفته تمني أن تنتهي تلك الدقات حتي لا يفوق من حلمه زادت الدقات حتي أنه فتح الباب وهذا ما جعله يفتح عينيه
فتح عينيه علي اتساع وكأنه كان مغيب من ينظر الي عينيه يظن أنه كان يبكي منذ شهور فاصبحت حمراء مثل الجمر تكسوها الدموع
مهاب ايه يا رعد عمال اخبط مش بترد ل…..لم يكمل كلامه حين وجد بعض العبارات في عين رفيقه احس بالحزن والشفقه عليه تمني أن ېعنفه حتي ينهي تلك الخطبه اللعينه التي ستدمره وستجعله حزين أراد أن يمسكه من يديه ويجره ويضعه بين يد تقي حبيبته ولكن كيف هذا وهو يظنها مخادعه قرر الصمت حتي أنه تذكر تلك الفلاشه التي بها ذلك
الفيديو اللعېن
وقال في نفسه اول ما الأمور تهدا هشوف ايه حكايه الفيديو وان كان حقيقي ولا fake
اخذ رعد عينيه بعيدا وأحاط دموعه بين جفونه حتي لا ټخونه وتسيل دون إرادته
تحمحم في كلامه وخرج الكلام من بين شفتيه بحزن احم….ايه يا مهاب كنت عايز حاجه…
مهاب دون اي رده فعل ايه يا رعد مش هنروح نشوف ترتيبات الفرح وايه اخبار تنظيم القاعه في الفندق
وقف رعد وهو ياخذ نفس عميق يزيح به ۏجع قلبه وضيق صدره
خرج سويا ركب رعد سيارته ومهاب سيارته وانطلق كلا منهما الي الفندق الذي سيتم فيه الحفل الصاخب حفل رعد السيوفي
وصل رعد ومهاب الي الفندق نظر إلي قاعه المناسبات فانها حقا شديده الاتساعه ورائعه وكل شئ بها ذو زوق راقي
تذكرها وهي بين احضانه اغمض عينيه وعڼف نفسه علي تلك الأحلام التي لم تصبح حقيقه
كيف لي ان اعيش وانا اراها في كل مكان حين اغمض عيني أو
—
افتحها حين انظر في أي اتجاه فهي حقا حبيبتي وروحي وهواء صدري الذي عندما ابتعدت عني ضاق صدري وأصبحت لا استطيع التنفس
صعد رعد غرفته في الفندق اراح جسده علي الفراش حتي يهرب من تلك الأفكار والأحلام التي يراها وهو في كامل وعيه
[[system-code:ad:autoads]]هاله_محمد
موده علي فكره انتي لو ماسمعتيش كلامي بجد هزعل منك
تقي بتنهيده مش هينفع يا موده انا هلبس هنا وبعدين هخلي احمد يوصلني علي هناك
موده بزعل يعني زوزو موافقه وعمو مصطفي موافق وانتي اللي مغلباني معاكي طب ايه رايك لو مجتيش معايا دلوقتي انا بجد هزعل منك
[[system-code:ad:autoads]]تقي بصت لموده كده يا مودي يعني عشان مش عايزه اروح البس في الفندق هتزعلي مني….
موده بجديه اه يا تقي ومش بهزر علي فكره
تقي ياحببتي انتي عارف اني مش بحب الزحمه وافضل استنا العريس والعروسه علي ما ينزلوا
[[system-code:ad:autoads]]موده اوعدك أننا مش هننزل غير بعدهم يلا بقي متبقيش رخمه الله
تقي بقله حيله اعمل ايه بس دانتي بقيتي زنانه اوي علي فكره
موده بفرحه حضنت تقي قلبي بقي اللي بمۏت فيها…..هبت واقفه…..يلا بقي فين الفستان بتاعك
أشارت تقي علي صندوق به فستانها اهو يا ستي علي المكتب
اخذت موده الصندوق وطلبت من تقي أن تتبعها إلي الخارج لينطلقا الي الفندق فقد حجز لهم والدها غرفه في الفندق لها وشقيقتها دنيا وعندما علم بوجود تقي بدل الغرفه بأكبر لتتسع ثلاثتهم
تقي نظرت لاحمد احمد هتجيلي علي أمته…..
موده يا بنتي هوصلك بعد الفرح ماتخفيش
تقي ابتسمت لا مش خاېفه بس عايزه احمد يكون معايا
احمد بصي علي الساعه تمانيه كده هاجي وهكون عندك بس هيرضوا يدخلوني
موده تعالي واتصل بتقي وانا هبعتلك حد يدخلك
احمد تمام تمانيه بالدقيقة هكون عندكوا
تقي موده اوك سلام ……خرجا سويا وركبا سياره موده وتوجهوا الي الفندق
ميرنا بعصبية كده يا رعد وحياه امي لاندمك وزي ما قټلت اختي هقتل اي حد يقرب منك ولو وصلت اني ھقتلك انت كمان بس متكنشي لحد غيري
جالس مؤمن امام غرفه شقيقه واضعا رأسه بين كفيه بتعب وحزن أراد أن ېقتل نفسه علي ما حدث فهو السبب فيما وصل إليه شقيقه الصغير
وقف حين رأه الطبيب المختص بحاله شقيقه قادم اليه
مؤمن بقلق ممكن اشوفه يا دكتور عايز اطمن عليه…..
نظر إليه الطبيب اهدا يا دكتور مؤمن انا هدخل اطمن عليه ولسه مش هيفوق غير بكره باذن الله بس ادعيلوا
ترك الطبيب مؤمن ودلف الي غرفه اسلام ليطمئن عليه
نظر مؤمن من خلف الزجاج ودموعه جاريه علي خديه تمني أن يكون مكان شقيقه فهو مازال صغير لم يتحمل كل هذا الۏجع
مر الوقت سريعا وتجهزت لوچي بفستان جميل لونه سلفر فاتح قصير الي الركبه من الامام وطويل من الخلف حتي انه يصل للارض
ارتدا رعد بدله سوداء انيقه كلاسيكيه هندم من لحيته وكان حقا وسيم نظر إلي نفسه في المرأة اغمض عينيه شعر بيد توضع علي كتفه من الخلف قشعر من لمستها اقتربت منه وهمست في أذنه وهي كما هي واقفه خلفه مش هتقدر تنساني انت ليه ومش هترتاح مع غيري انا حببتك وفي قلبك وفي خيالك و هتلقيني في كل مكان…..فتح عينيه يبحث عنها في كل مكان سمع صوتها اهي حقا أم اني جننت..
مسح رعد وجه بتعب احس انه سيفقد وعيه من كثره التفكير قرر أن يذهب الي لوچي لينزلا وينهي هذا الحفل في اسرع وقت
نزل مهاب يبحث عن صديقه وكان يرتدي بدله سوداء بقميص ابيض وجرفت بيضاء حلق زقنه وكان أيضا وسيم بملامحه الأوروبية وجذابيته الشرقيه
بدئت الحفل وتجمع عدد كبير من رجال الأعمال وسيدات المجتمع الراقي لحضور الحفل
نزل رعد ومعه لوچي وابنته هنا التي كانت ترتدي فستان موف جميل عليه الكثير من الورود
في غرفه تقي و موده كانت ارتدت موده فستانها وظلت تقي تهندم من حجابها رن هاتف تقي وكان المتصل احمد الو يا تقي انا تحت انتي فين…..
تقي الو يا احمد ماشي هنزل موده تشوفك تمام
نظره تقي لموده التي كانت تسرح شعرها
مودي انزلي لاحمد احسن تحت ومش عارف يدخل
موده دنيا انزلي خليهم يدخلوا احمد وانا هنزل وراكي
دنيا بغيظ وانا هعرفه ازاي إن شاء الله…..
موده لحقتي نستيه دا انتي مكنتيش بتحبي تلعبي مع حد غيره كنت كل لمه اروح لتقي تشبطي فيه عشانه
دنيا بضيق كان زمان واحنا لسه عيال واكيد مش هفتكره لانه مش لسه صغير اكيد كبر يعني
تقي برجاء طب معلشي يا دنيا انزلي شوفيه وموده هتنزل وراكي
دنيا بقله حيله هيييح ماشي لمه اشوف اخرتها
نزلت دنيا الي أن وصلت لباب القاعه تنظر حولها وتبحث بعينيها عن ذالك المدعو أحمد اغتاظت بشده وحدثت نفسها راح فين ده كمان ولا شكله أيه هووووف بقي نقصه انا
بحث احمد عن موده كتيرا زفر بضيق رن الهاتف مره اخري
احمد فين يا بنتي موده انا مش لاقي حد
أغمضت تقي عينيها وتنهدت بصبر معلش يا احمد اصل دنيا
—
اللي نزلتلك واكيد هي كمان بتدور عليك
ابتسم احمد دنيا مين قصدك البت دنيا ام ضفاير وسبتوها تنزل لوحدها….
ضحكت تقي دي لو سمعتك مش عارف بصراحه ممكن تعمل فيك ايه….موده نزلتلك اهو يا عم الكبير
نزلت موده وكانت ترتدي فستان من اللون الكشميري الطويل عاري الكتفين فهي حقا جميله وانيقه
[[system-code:ad:autoads]]نظره موده الي دنيا رأتها تكاد تشيط من شده الغيظ التفتت إليها وهي تضحك
دنيا بغيظ انا مش عارفه انتي بتضحكي علي ايه عايزه تغظيني مش قولتي هتنزلي ورايه علي طول ايه التأخير ده كله وفين تقي….
موده انا اسفه يا دودو يا سكر كنت بظبط الميكب وتقي بتلبس الحجاب ونازله….نظرت يمينا ويسارا…..احمد فين
[[system-code:ad:autoads]]رأت من يشاوير لها من بعيد ذهبت في اتجاه دلف احمد الي عند موده بعد أن علم الحرس بأنه ضيفها
نظر لها وتحدث ايه يا حجه كل ده عشان حد يعبرني وبعتنلي عيله تدور عليه….
كانت واقفه وكادت أن ټنفجر أصبح وجهها مكتظ من الغيظ نظرت له وعلمت أنه يتحدث عنها نظرت إليه فإنه حقا وسيم أهذا هو احمد رفيقي
[[system-code:ad:autoads]]كان يرتدي بدله كحلي غامق وقميص بنفس اللون فاتح زرارين من القميص وحقا كان وسيم بعينيه الرماديه اخذت تتامله كثيرا حتي رأت أنه أيضا يتمعن بالنظر ها وكأنه مصډوم
احمد مشيرا الي دنيا بانبهار ههي دي دنيا….
موده وهي تنظر له اه يا خويا هي دي دنيا استلق وعدك بقي علي اللي هتعمله فيك انا هروح اشوف تقي….
تركتهم موده وذهبت وقف احمد امام دنيا التي كانت ترتدي فستان قصير منفوش من اللون السيمون كانت جميله جدا وبانوثه طاغيه فمن يراها يظنها في العشرين من عمرها أخذ يتفحصها من راسها الي امخص اصبعها كانت رائعه الجمال ولكن ملامحها عابسه فهذا زادها جمال فوق جمالها
تحدث احمد بدون وعي وكان قريبا منها يخربيتك انتي بقيتي قمر كده ليه……
توتر دنيا من حديثه بعد أن كانت ستوبخه جعلها تتلجلج في حديثها وتنظر له بكسوف وايضا بانبهار فهو أيضا وسيم فاقت من خيالها وتحدثت بضيق ااانت بتقول ايه ياض انت ماتلم نفسك يا عم في ايه….
صدم احمد من أسلوبها ولكن اراد غيظها ابتسم بخبث انتي صدقتي ولا ايه روحي يا بت اشربي اللبن ونامي يلا يا ماما
اغتاظت دنيا بشده وهذا ما زاد من ابتسامه احمد انت عبيط يا ابني ولا ايه مين دي اللي تروح تشرب اللبن وتنام شايف طفله قدامك….
غمز احمد بعينيه وابتسم بصراحه انا شايف مز جامده بس بعقل طفله
تعصبت دنيا وجزت علي اسنانها أرادت أن تفتك به ولكن دبت بقدميها ف الأرض بغيظ وتركته وذهبت
ابتسم احمد علي فعلتها وحدث نفسه دا احنا باين علينا الايام اللي جايه هتبقي عسل اوي….بت يا دنيا خدي يا بت بهزر معاكي انتي يا بت
ودخل الحفل يبحث عن دنيا التي حب اللعب معها فهي كالاطفال سريعه الڠضب وهذا يحلوا له جدا
طفأ النور وصمت جميع الحضور ووقف رعد ولوچي وسط الاستادچ ليبدائوا الرقص سلط كشاف شديد الاضائه علي السلم حتي جعل عين من ينزل أغمضت ونظرت الي قدمها حتي لاتتعصر في نزلتها استمرت في النزول ولا تدري بمن ينظر عليها
نظر الجميع علي من يرن صوت حذائها ولفت نظر الحضور
نظر رعد علي هذا الصوت وجد حريته تنزل كالاميره
وكانت ترتدي فستان من درجات البني الفاتح وحجاب من اللون الذهبي ومكياچها الخفيف الرائع فكانت كالملاك بغمزات خديها التي ظهرت مع قفل عينيها ف علي الرغم من خسارتها بوزنها ولكنها مازالت جميله ساحره
ظلت تنظر اسفل قدمها حتي تستطيع النزول
صدم رعد عندما رآها وحدث نفسه انا بحلم ولا ايه رعد فوق انا اكيد اټجننت ظل يحدث نفسه حتي يفوق من وهم أحلامه وخياله ولكن وجد الجميع ينظر إليها بعيون مسلطه كالسهام بنظرات انبهار فهي الوحيد التي ترتدي من بين الجمع الحجاب وفستانها محتشم وهذا زادها جمال وسحر احس بغيره شديده أراد أن يخباها من الجميع فجا طفي ذلك الكشاف وأصبحت الاضائه خافته مسكت لوچي يد رعد ليبدأ الرقص ولكن رعد عينيه تجول حوله
ذهبت موده الي تقي عندما رأتها
موده ده كلوا يا تقي…
تقي معلشي ڠصب عني انا كنت هنزل من بدري بس ماما اتصلت بيه وانتي عارف زوزو
موده غمزت بابتسامه بس ايه القمر ده سندرلا يخربيت جمالك
ابتسمت تقي انا بردوا ولا انتي اللي قمر…. نظرت حولها وتحدثت باستفسار……هما فين العريس والعروسه انا عميت من الكشاف اللي ضړب في وشي مبقتش شايفه حاجه خالص
موده بضحك ههههههه انتي مكنتيش شايفه
بس الحفله كلها كانت عينيها عليكي وكأنهم اول مره يشوفوا مزه قمر زيك
تقي باحراج يادي الكسوف يعني الكل كان بيبص عليه اكيد بيقولوا مين اللي جاب اللخمه دي هنا
موده بابتسامه ولا لخمه ولا حاجه تعالي نسلم علي العريس وبالمره اوريكي مهاب
كادت أن تذهب ولكن أوقفها صوت……..
يتبع
الحلقة 26
.
ظل مؤمن واقفا أمام غرفه شقيقه ينظر له بتعب
—
وحزن وۏجع فهو كان السبب في جعل شقيقه الصغير راقدا لا حول له ولا قوه
رن هاتفه وكان المتصل والده ولم تكن المره الأولي ولكن من الممكن أن نقول المئه فقد اتصل عليه كثيرا ولكن لا يعرف إذا رد عليه ماذا سيقول له هل سيخبره بأن شقيقه مستلقي هكذا وفي عالم أخر ولكن ماذا سيحدث لابي إذا رآه نائم ومحاط بكل تلك الاجهزه اقسم أنه سيسقط بجواره
[[system-code:ad:autoads]]ف اسلام مشاكس دائما وإذا مرض لا يحب النوم أو الراحه ودائما مرح ووالده ېخاف عليه كثيرا فمنذ صغره الي الان فهو طفل في نظرهم علي الرغم من طوله الفارع وجسده العريض
قرر مؤمن أنه لم يرد علي والده وسيرسل له رساله ويخبره أن شقيقه معه وهو سيسليه في عمله اليوم سيخبره بما حدث مع إسلام عندما يفوق ويعلم أنه أصبح بخير
[[system-code:ad:autoads]]بعث مؤمن رساله لوالده وكانت
بابا انا واسلام مش هنعرف نرجع البيت النهارده انا عندي شغل وهبات في المستشفي واسلام معايا اطمن ونام وانا هكلمك بكره عشان مش فاضي دلوقتي وهقفل الفون عشان ما تقلقشي علينالو اتصلت ولقيت مقفول
[[system-code:ad:autoads]]بعث مؤمن رسالته واغلق الهاتف
جلس في الأرض امام غرفه شقيقه وفرت دموعه وهو خائڤ أن يكون اصابه شئ
سأل نفسه ودب الړعب في قلبه لو اسلام حصله حاجه اانا ممكن اموت بجد انا السبب انانيتي وحبي لنفسي واني ضيعت تقي وخلتها تتعذب ببعدها عن اكتر واحد حبته ربنا بيعاقبني…صمت قليلا ورفع وجه و قال برجاء….يارب لو عايز تعاقبني اعمل فيه اي حاجه لكن يارب نجي اخويا يارب انا مش هقدر اتحمل أنه يحصله حاجه وبسببي يارب سامحني يارب اول ما هطمن علي اسلام هروح و هقول كل حاجه لتقي وهعمل اي حاجه عشان اخليها تسامحني
ظل يبكي ويناجي ربه أن لا يصيبه في اغلا ما يملك وهو شقيقه الصغير فلم يكن فقط شقيقه فهو أيضا طفله فماټت امهم واسلام في عمر صغير جدا فكان دائما هو من يهتم به في غياب والده أو ذهابه للعمل فتذكر عندما كان صغير
مؤمن بحنيه شال اسلام بټعيط ليه يا اسلام…
اسلام بطفوله عاملين حفله في المدرسه لعيد الام كل اصحابي عندهم ماما وانا ليه مش عندي يا ابيه…..
اعتصر قلب مؤمن فشقيقه صغير جدا وهو في حاجه لحنان الام
وهكذا تألم قلبه عندما احتاج لامه فلم يجدها فعلي الرغم من أن مؤمن رجل كبير لكن مهما كان العمر وإذا وصلنا الي ارزله فنكون دائما بحاجه اليها ولحنانها فهي من تخاف عليك ومن تكون صادقه معك ولا تريد منك غير أن تكون دائما بخير
فحبها بدون مقابل لم تنتظر منك التبادل
فحب الام فطري نابع من صميم القلب بدون مجاملات
مسح مؤمن دموعه قبل أن يراها شقيقه جلس ووضعه علي ركبتيه اسلام حبيبي مش انت بتحب ماما…
اسلام بدموع اه بحبها اوي بس انا مش شفتها خالص غير في الصوره
مؤمن وكاد أن ټنفجر دموعه من برائه شقيقه التي لم يدري ما تفعله في قلبه حبيبي ماما بتحبك اوي وهي دلوقتي في الجنه عند ربنا وكل لمه انت ټعيط هي بتكون زعلانه
اسلام وقد توقف عن البكاء ونظر لشقيقه ببرائه ليه انا بحبها ومش عايزها تزعل مني
مؤمن ضم شقيقه اسلام انت لمه بټعيط هي بتزعل وبعدين مش انا معاك علي طول وكل حاجه انت عايزها انا بعملهالك
هز اسلام رأسه وتفقد ملامح شقيقه
ابتسم مؤمن خلاص بقي متعيطش تاني وانا ياعم هاجي معاك بكره الحفله واعتبرني ماما ايه رايك
اسلام مسح دموعه ونظر لمؤمن بفرحه بجد يا ابيه……
مؤمن بابتسامه بجد يا حبيبي
حضڼ اسلام مؤمن بقوه انا بحبك اوي يا ابيه…قال وفي صوته نبره رجاء…اوعي تسبني لوحدي يا ابيه مؤمن….
قشعر مؤمن من كلام شقيقه ونبرته التي نغزت قلبه عمري ما هسيبك ابدا أنا هعيش بس عشان اسعدك و اكون جنبك علي طول
فاق مؤمن من شروده علي دموع عينيه التي ملأت خديه انا عمري ما هسيبك يا اسلام وانت هتبقي كويس وهصلح كل حاجه انا عملتها اوعدك يا حبيبي….
هاله_محمد
موده بصت لتقي تعالي لمه نسلم علي العريس والعروسه و اعرفك علي مهاب
قبل أن تذهب أوقفها صوت من خلفهم انا كلي هنا….
قبض قلبهما من هذا الصوت الذي جعلهم يلتفتوا إليه
موده بوجه محمر وباحراج بشمهندس مهاب….
نظر لها بابتسامه جذابه خطفت قلبها جعلتها تتوه في وجهه
صمت هو قليلا وابتسم بخبث
لكزتها تقي لتجعلها تفوق من غفلتها لم تشعر بشئ
طرقع مهاب أصابعه أمام عينيها بشمهندسه موده…. موده…
ردت بعدم وعي همممم
جحظت تقي عينيها علي تلك البلهاء فماذا تفعل….
ضحك مهاب علي موده بقهقه جعلت تلك التائه تستعيد رشدها هقهقهقهقههقه
تقي وهي تنظر لموده موده حببتي انتي روحتي فين…..
تحدثت موده وعينيها علي تقي انا هنا اهو بس هو في ايه…
ابتسمت تقي عليها فهي حقا عاشقه ولهانه أصبحت تحب ولكن بدون وعي تكلمت تقي من بين اسنانها لا يا حببتي
—
مافيش اي حاجه فضحتينا بس…
مهاب بابتسامه ازيك يا موده….
موده باحراج كويسه….و وانت عامل ايه…
مهاب الحمد لله….عقبالك
موده بخجل شكرا عقبال انت كمان…
مهاب بخبث قريب جدا….
عقدت حاجبيها بغيره وتحدثت بدون وعي هو ايه اللي قريب جدا…..
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم مهاب علي هذه الجميله الرقيقه التي تصبح في الغيره مثل قطه شرسه اني هخطب انا كمان…
اغتاظت موده وارادت أن تقول له انت ملكي ولم تكن لآخري ولكن تمالكت نفسها
نظر مهاب إليها وابتسم علي هذه الملامح العابسه ولكن قرر أن لم يخبرها بشئ اخر او حتي أن يطفأ ڼار غيرتها
[[system-code:ad:autoads]]نظر مهاب الي تقي احس انه رآها في مكان ما ولكن اين لم يتذكر
مهاب مش هتعرفيني يا موده علي الانسه
نظرت له موده بوجه عابث وتحدثت بضيق تقي صاحبتي…بشمهندس مهاب شريك بأبي
نظره تقي بحرج فهي غير معتادة علي التحدث مع شخص غريب اهلا وسهلا
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم لها مهاب فهي فتاه خجوله ومحتشمه فحقا رائعه بكل ما فيها اهلا بيكي يا انسه تقي….نظر إلي حبيبته التي احبها من النظر الاولي فهي أيضا مثل تقي خجوله ولم تكن اجتماعيه يلا نسلم علي العريس ولا مش ناويين
نظرت تقي لموده بخجل روحي انتي يا موده سلمي عليه وانا هستناكي مع احمد
لوت موده فمها ونظرت لتقي لا طبعا انتي هتيجي معايا عشان اعرفك علي العريس شخص محترم جدا وجنتل وراجل بمعني الكلمه
احس مهاب بالضيق والغيره فهي مدحت شخص آخر غيره حتي وان كان رفيقه فهو يريد أن تراه هو فقط
نظر إليها شظيا وغيظا نعم يا ختي ما تهدي علي نفسك شويه…..
ابتسمت موده بخبث فهي أرادت أن ترد له ما فعله معها ولكن تكلمت بضيق مزيف في ايه بشمهندس مهاب انا قلت حاجه ضيقتك يعني ايه اهدا علي نفسي دي..
جز مهاب علي أسنانه وقال بعصبية وعيون غاضبه موده اسكتي احسن صدقيني هتحول من الراجل الكيوت لواحد تاني خالص انا محبش انك تشوفيه……
اړتعبت موده فهي حقا لم تراه غاضبا هكذا فعلي الرغم من محاولته لكبح غضبه لكنه جعلها تتراجع عن تحديه وعناده
نظرت تقي إليهم وابتسمت تذكرت رعد فإذا نطقت اسم مؤمن أمامه فكان يتحول الي وحش من الممكن أن يفتك بها فدائما ما احست انها ملكه وهو ملكها وكلا منهما يستحقان الآخر فلم تليق تقي الا برعد ولم يليق رعد الا بتقي ولكن وقفت ثواني بقلب حزين
موده بلجلجه ااانا قولت ايه يعني اان…لم تكمل كلامها فعين مهاب كانت مسلطه عليها بتحزير وكأنه يتمني أن تتفوه بكلمه اخر حتي يصبح شخص آخر
هاله_محمد
تقي بصت لمهاب اللي بان عليه العصبيه والغيره
تقي بتوتر خلاص يا جماعه في ايه ممكن بقي تهدوا شويه
موده وكأنها التقتت قشه تنجيها من عينيه الجحيميه
تراجعت للخلف ووقفت بجوار تقي ونظرت لها وقالت بصوت مرتعش يييلا يا تتقي…..همسات بجوار أذن صديقتها…. يلا احسن لو فضلت واقفه قدامه هيغم عليه
ضحكت تقي علي رفيقتها ورأت انها تحبه ولكنها ايضا تهابه
مهاب بجديه يلا تعالي عشان نسلم علي العرسان
كادت أن تنطق تقي وترفض
نظر مهاب يلا انتي كمان احسن لو هي فضلت معايا لوحدها انا ممكن….لم يكمل كلامه فهو حقا أراد يلقنها درس علي تفوهها ومدحها لرجل أخر ولكن قرر شئ وسيفعله
ذهب مهاب وخلفه موده وتقي حتي وصلوا أمام الاستادج
قبل أن يصلوا الي رعد
نظر رعد ورأى حبيبته تقترب منه وهي خلف رفيقه مهاب وبجوار موده نصار عرف أن من دعاها هي موده ولكن لا يعرف ما هي علاقتهم فكر كثيرا وقرر أن
ذهب رعد الي شاب ال وطلب منه أن يشغل موسيقه هادئه للرقص وايضا أن يطفأ النور ويكون المكان مظلم وايضا جعله يطلب أن كل كابل يتقدم ويرقص
وقف شقيق لوچي وامسك يدها حتي يرقصي معا بعد أن وافق رعد
شد مهاب موده الي الاستادچ وبدئوا بالرقص صدمت موده من فعل مهاب أرادت أن تتخلص منه ولكنه اعتصر خصرها بقبضته وقال بهمس بجوار أذنها احسنلك ارقصي وانتي ساكته احسن انا مچنون وممكن اعمل حاجه انا بتمنا اعملها
شعرت بالحرج الشديد ولكن خاڤت من تهديده فشعرت بصدق تهديده وقررت أن تستسلم له وترقص بدون فعل شئ يضايقه احست بالراحه بين ذراعيه فهدئت وارتخت ابتسم مهاب ورقص معها بفرحه
وجدت تقي من يسحبها من يدها ويقف بها علي الاستادج فهي لم تري شئ ولكن لم تتفوه بكلمه فتلك الرائحه تعلمها جيدا بل أنها تعشقها وكل يوما كانت تتمناها أصبحت دقات قلبها سريعه وكأنها خطفت لعالم تمنته كثيرا
أخذ نفس طويل وكأنها تنهيده بعد كثره البكاء أو كأن روحه كانت تائه عن جسده والآن ردت له استنشق عبيرها الهادء واضعا ذقنه علي رأسها مغمض العين فهذا ما كان يحلم به
كان وجهها مقابل لصدره ټشتم رائحته
وبعينين متسعتان تريد أن تعرف هل هذا حلم ام انها في كامل وعيها
لكن قلبها أخبرها أن تعيش تلك اللحظه حتي وان كانت حلم وستفوق علي كابوس بكا قلبها
—
حتي الڼزيف
صممت في داخلها انها ستترك مؤمن حتي وان كان رعد لغيرها ولكن هي تحلم به وهي في كامل وعيها فلم تقدر علي الاستمرار في تلك الكذبه فحقا قلبها لا يستحق كل هذا فقد سحقته بينها وبين الواقع ولكن هو لم يريد أحد سوي ذلك الرعد الذي جرحه وقطع نياطه تقطيعا
[[system-code:ad:autoads]]استمر رعد في عالمه الخاص فهو لا يريد أن يفوق من حلمه لكن هذه حقيقه فهو متاكد ولكن كان دائما ما يراها في حلمه الذي يحلم به وهو فقط مغمض العين ولم يكن نائم أراد أن يفتح عينيه ولم يري أحد حوله سوا حبيبته تمنا أن يحبسها داخل قلبه ولم يبعدها مره اخري
[[system-code:ad:autoads]]لكن ابتعد عنها فجأه وتركها في وسط الاستادج وكل شئ معتم حولها وقفت تبحث عنه بعيون جاحظه وبقلب يعتصره الالم وبجسد مرتعش هل تركني مره اخري ام انه استكتر أن يكون حتي في حلمي
خرج رعد حتي وصل إلي الحمام تنفس الصعداء فأحس بقلبه سريع النبض وكأنه يحزره أنه قد اقترب المۏت صړخ بكل قوته فصرخته خرجت بحزن وعيونه دامعه ضړب بقبضته علي صدره ناحيه قلبه حتي يوقفه عن النداء باسمها نظر إلي نفسه في المرأة غسل وجه بالماء الفاتر لأكثر من مره حتي يفوق قرر أن يخرج وبوجه جامد غير ذلك الوجه الحزين
[[system-code:ad:autoads]]هاله_محمد
مازالت تبحث عنه بعينيها فتح النور نظرت حولها بوجه متلهف وبعيون دامعه متمنيه وبقلب أقسمت أن كل من بالمكان سمع صوت دقاته
نظرت موده الي مهاب بضيق أرادت أن تبعد عنه و لكنه امسكها من معصمها وقال بتحزير اوعي تبعديني عنك تاني فاهمه…
أرادت أن ټصفعه ولكن هي أحبت كل أفعاله فهي عشقته كما هو دون أن تعرف أنه رجل عصبي إذا أحب أراد تملك محبوبته
نظرت موده بعينيها علي بعد وجدت صديقتها واقف علي الاستادچ تائه تجول عينيها في كل مكان كطفل رضيع يبحث عن والدته عقدت موده حاجبيها ونطقت في همس تقي هي واقفه كده ليه…..
نظر مهاب مكان ما تنظر حبيبته وجد صديقتها
فعندما نظر لها من بعيد تذكر حبيبه رفيقه فهي أيضا اسمها تقي ولكن لم يصدق نفسه هل هي نفس الفتاه التي يعشقها رفيقه ويتمناها في كل لحظه هي عرفت أن خطوبه رعد النهارده…لا لا مش معقول اكيد ما تعرفش….
جرت موده ناحيه تقي وقفت امامها تقي….في ايه يا حببتي بتدوري علي مين…
لم تجيبها فهي اصبحت كمن خطڤ طفلها من بين أحضانها
هزتها موده لتحسها علي النطق تقي ردي عليه في ايه…..
ذهب إليهم مهاب وهو ينظر الي تلك الفتاه فهي حقا مسكينه فوجهها اصبح شاحب كالمۏتي وشفتيها بيضاء وجسدها يرتعش نظر إليها بشفقه وتحدث مع نفسه هي مالها بقت عامله كده ليه هي ممكن تكون شافت رعد اكيد شافته دي المسكينه كأنها ھتموت….
تقي بصوت مرتعش ممموده اانا شششوفته ههو هنا ولا ااانا اللللي اكيد اتجننننننت….
عاد إلي مكانه بعد أن تمالك أعصابه وأصبح شخص آخر بوجه قاسې وعيون قاتله بارده
ابتسم الي تلك الفتاه الجالس بجواره والتي تعلم أنه لم يحبها يوما أو أنه سيحبها ولكن هي تمنت أن تكون بجواره ولو القليل من الوقت
وجدها واقفه كما هي لم تتحرك من مكانها وبجوارها مهاب و موده تحدث مع نفسه وكأنه يريد أن يعذب قلبه وقال هذه فرصتك أن ترد لها تلك الصفعه وتريها انك لم ټموت في بعدها….صمت قليلا…ولكن انا حقا اموت من بعدها والان اموت أكثر وانا أراه امامي واتمناها وهي لم تكن لي فكانت بين احضاني تمنيت أن ادخلها بين ضلوعي ولكن هي الآن اين…
هب واقفا وطلب من خطيبته أن تذهب معه ليعرفها علي شخص ذهب هو وهي
نظرت موده الي تقي بقلق مين ده يا تقي…
تقي لم تقوي علي النطق كل ما عليها هو أن تبحث بعينيها في كل مكان ولكن دون حركه كأنه سيعود إليها مره اخري مكان ما تركها
وقف رعد خلف تقي لاففا يده حول خصر لوچي تحدث بقوه مزيفه واقفين كده ليه انا قلت اجي انا اسلم عليكوا واعرف موده علي خطبتي…..!
كما هي واقفه ولكن حقا سيخرج قلبها فهذا صوته وهذه رائحته ماذا قال خطيبته كيف كيف خطب غيري أرادت أن نظر وتتأكد أنه هو وأنها لم تحلم مره اخري ولكن تمنت في تلك اللحظه أن تكون حقا في حلم
ابتسمت موده مبروك يا بشمهندس
رعد عقبالك يا بشمهندسه…قال بقلب يريد أن يصمته….مين اللي واقفه دي حد نعرفه….
نظرت موده الي تقي بابتسامه دي تقي صاحبتي من ايام ثانوي….
تصنعت تقي الثبات وبلعت ريقها التفتت ناحيه رعد وأصبح وجهها أمام وجهه
نظر رعد لها بقلب يحن يريد أن يخطفها ويقول لها انتي لي وملكي ولكن
نظرت تقي الي رعد وجدته يحوط خصر فتاه جميله بل أنها رائعه الجمال قبضت يدها بغيره وقلبها ېتمزق
قالت بثبات مزيف مبررروك الف مبرررروك يا رعد بيه….
جحظت
—
موده عينيها فعلمت من رده فعل تقي أنه هو نفسه رعد الذي تعشقه رفيقتها لعنت نفسها فإذا كانت تعرف فانها لم تضع صديقتها في موقف يؤلم قلبها
هاله_محمد
مازال ممسك خصرها جذبها إليه حتي أصبحت في حضنه نظر إلي تقي بشماته شكرا يا…..سوري نسيت اسمك…
[[system-code:ad:autoads]]نظرت له لوچي باستغراب وتحدثت باللغه العربيه ولكن لمم تجيدها انت تعرفها رعد…
رعد وعينيه مازلت مسلطه علي
عينيها يريد أن يعرف رده فعلها sure بيبي دي كانت مربيه هنا
احست بخنجر يغرز في قلبها ومن يد من أحبت وعشقت فدموعها كادت أن ټخونها ولكن احاطتها بين جفونها حتي تحافظ علي كرامتها
[[system-code:ad:autoads]]تقي ببرود اه فعلا انا كنت مربيه هنا بنت رعد بيه بس سبته عشان هتجوز خلاص واكيد هاجي انا ومؤمن حبيبي وهعزمكوا…قالت كلامها ببعض من التأكيد حتي تحافظ علي ماء وجهها وكي لا ينكشف ضعفها أمام هذا الرعد
ابتعد عن لوچي وعيونه غاضبه فقد اشتعلت نيران الغيره داخل قلبه ماذا قلتي حبيبي من هذا حبيبك كيف تجرأت ونطقت اسمه وايضا لقبته بحبيبي قبض علي يده حتي ابيضت وسمعت طرقعت عظامها
[[system-code:ad:autoads]]اړتعبت تقي من نظرته ولكن قلبها الحزين أصبح كالجليد نظرت له بتحدي نظر لها بغيظ وغيره عمياء أراد أن يصفعها حتي تفوق وتعلم أنها نطقت اسم من حظرها علي عدم لفظ اسمه مره اخري
احس مهاب أن رفيقه من الممكن أن يرتكب چريمه قتل أراد أن يخفف الوسط ولكن ما زاد الطين بله
رن هاتف تقي نظرت علي اسم المتصل ثم نظرت في عين رعد بخبث سوري يا جماعه هرد علي خطيبي مؤمن وهرجع تاني…..فتحت الهاتف أمام رعد وردت عن قصد
تقي بدلع ايوه يا حبيبي انت فين وحشتني اوي….ثم تركتهم وذهبت بعيد لترد علي الهاتف
احمرت عين رعد وأصبحت كالهيب ووجه أصبح مكتظ وصدره يعلوا ويهبط بشده وكأن قلبه سيفارقه
خاڤت موده من نظرات رعد فكانت تفوق نظرات مهاب فرعد أصبح كالمغيب واقسمت موده أنه إذا راي مؤمن امام نظره الان لسڤك دمائه دون أي رحمه بل وبكل برود موده پخوف ااانا هروح اشوف تقي…جرت موده من شده الخۏف
وجدت لوچي أن رعد أصبح كالاسد الغاضب تركته مع رفيقه وذهبت الي أصدقائها خوفا من رده فعله
ذهبت تقي خارج القاعه لترد ايه ده كله عشان تردي……
تقي بحزن معلشي اصل مكنتش هسمعك فخرجت اكلمك بره القاعه انت فين كده مش هتروح….
احمد وهو ينظر الي دنيا التي تقف مع اصديقائها وتضحك بصخب شويه كده لمه اشوف اخرتها ايه
تقي بعدم فهم اخرت ايه….
احمد وعينيه مسلطه علي تلك المشاكسه الجريئه لا ولا حاجه بصي سلام وانا هكلمك تاني
قفلت تقي مع احمد وكانت واقفه خلفها موده
موده يعني ماكنتيش فتحتي الفون اصلا وكان قصدق انك تغظيه….
التفتت تقي الي موده وابتسمت بسخريه هههه اغيظه خلاص يا موده انا مش فارقه معاه في حاجه انا بس عملت كده عشان ارد له الاهانه حسيت أن كرمتي مچروحه اوي
موده بأسف صدقيني انا لو اعرف انه رعد هو نفسه رعد اللي حكيتيلي عنه انا ما كنتش خليتك تيجي انا اسفه يا تقي انا السبب
تقي بدون اي تعبير بالعكس دا انا عايزه اشكرك
بحث احمد عن دنيا حتي وجدها بين مجموعه من البنات والشباب الذين ينظرون لها بإعجاب احس بغيظ وقف يراقبها من بعيد وهي لم تلاحظه حتي او هذا ماكان يحسبه….
.
الحلقة 27
.
بحث احمد عن دنيا حتي وجدها بين مجموعه من البنات والشباب الذين ينظرون لها بإعجاب احس بغيظ وقف يراقبها من بعيد وهي لم تلاحظه حتي
او هذا ماكان يحسبه
أحد أصدقاء دنيا ماتيجي نتصور سيلفي يا دودو
دنيا بابتسامه اوكي يلا
تضايقت دنيا من فعلته كادت أن تعنفه لكن قبل أن تفعل شئ وجدته طريح الأرض يضع يده علي فمه الذي ېنزف ويتلوا من شده الۏجع نظرت في صډمه عليه وعلي ماحدث وجدت احمد يقف بجوارها ووجهه عابث وشديد الغيظ
نظر احمد لها پغضب التقت معصمها وسحبها خلفه وهي في حاله زهول لا تنطق بل أنها تسير معه في صمت خرج احمد ودنيا الي حديقه الفندق
احمد بزعيق وتخلللليه يقررررب مننننك ليه وبعدين انتي عايشه بره مصر تعرفيه منين ايه لحقتي عملتي أصحاب…..
دنيا بضيق وقد استعابت لما حدث انت مالك انت ايه اللي دخلك…وبعدين انا اعرفه من ايام ما كنا عايشين هنا وكان زميلي في المدرسه زمان
احمد بغيظ زميلك تخليه يحضنك يا محترمه يا متربيه
دنيا جحظت عينيها وقالت يحضن مين يا ابني انت انا كنت هبعده عني لكن سيدتك اللي جيت وضړبته
احمد بسخريه لا انا معنديش حق كان المفروض اقف اتفرج عليه لحد ما شوف هيوصل لايه…
دبت دنيا بقدمها في الأرض بغيظ ممكن ملكش دعوه بيه تاني انت مفكرني العيله الصغيره بتاعت زمان انا خلاص كبرت و مش محتاجه حد يحميني اوكي….كادت أن تذهب ولكن سحبها احمد إليه
احمد وهو ينظر إليها من أسفل قدمها الي
—
اعلي راسها انتي مفكره عشان فكيتي الضفرتين بتوعك خلاص كبرتي انتي بردوا عيله
رعد وقد وصل إلي أعلا درجات الڠضب واصبحت عينيه مثل الډماء وعروقه بارزه
مهاب بهدوء رعد تعالي نخرج بره بعيد عن الزحمه…
رعد وعيونه تنظر للفراغ خرج مع مهاب الي أن وصلا الي حديقه الفندق جلس مهاب علي كرسي ويتوسط به طاوله جلس رعد علي كرسي بجوار مهاب
[[system-code:ad:autoads]]نظر رعد أسفل قدميه كاد مهاب أن يتكلم ولكن وقف رعد فجأه وأصبح ثائر بشده وبدء في تكسير الطاوله وجميع الكراسي هب مهاب واقفا ينظر الي صديقه بذهول أراد أن يقترب منه ويهدئه ولكن لم يقدر علي الاقتراب ليس خوفا منه أراد أن يخرج كل الڠضب الذي بداخله
[[system-code:ad:autoads]]تجمع حشد كبير من الناس علي صوت التكسير
وقف احمد ينظر باستغراب رددت دنيا بجوار احمد ابيه رعد هو بيعمل كده ليه..
علم احمد وتأكد أن رعد السيوفي ذلك البطل الذي أنقذه وانقذ شقيقته ولكن لما هو غاضب هكذا فمن يراه يظنه أنه وحش بري إذا انقض علي أحد سيقطعه اربا
[[system-code:ad:autoads]]نظر مهاب حوله وجد الجميع ينظر إلي رعد ويتهامسون ووقفت لوچي تنظر إلي رعد بړعب وصدمه
طلب رعد من امن الفندق أن يجعل الجميع يرحل من المكان
هاله_محمد
موده وهي تسوق سيارتها وبجوارها تقي مش كنتي قولتي لاحمد انك هتمشي
تقي بهزيان وكأنها في عالم آخر اد كده كنت غبيه بس خلاص يا تقي انسي.
نظرت موده الي تقي باستغراب تقي…تقي..
لم ترد عليها تقي فقط شارده في الا شئ
وصلت موده أمام منزل تقي نظرت لها بحزن لكزتها بخفه في كتفها
نظرت تقي لموده بتوهان همممم
موده بأسف وحزن تقي بجد انا مش عارفه اقولك ايه انا اسفه وصدقيني يا تقي اكيد في سوء تفاهم اكيد رعد…لم تكمل كلامها فتقي قد ترجلت من السياره دون أي كلام ودلفت داخل مبناهم وكأنها مغيبه نظرت موده علي آثارها بحزن كادت أن تنزل خلفها ولكن قررت أن تتركها اليوم حتي تستعيد ثقتها ووعيها ذهبت موده وانطلقت بسيارتها
وصلت تقي أمام شقتهم طرقت الباب وكأنها طرقات طفله صغيره فتحت لها امها التي كانت تنتظرها علي احر من الجمر فتحت زينب وإذا بها تري ابنتها شاحبه الوجه كالمۏتي كادت أن تتكلم ولكن
صړخت زينب بزعر وجلست بجوار طفلتها تحاول أن تجعلها تفوق ولكن لا حياه لمن تنادي فتقي استسلمت لما فيه راحتها فجسدها وعقلها أصبحوا لا يقوا علي المقاومه أكثر
خرج عم مصطفي بړعب علي صوت صرخات زينب وجد ابنته فاقده الوعي حاول افاقتها هو الآخر ولكن دون جدوي واخيرا قرر أن يتصل بالاسعاف لتنقل ابنته الي المشفي حتي يطمئن عليها وصلت سياره الاسعاف وحملت تقي ووصلت بها الي المشفي دخل الطبيب ليكشف عليها ويطمأن والدها ووالدتها
بعد أن كشف الطبيب علي تقي نظر لوالديها وتحدث
العم مصطفي بلهفه خير يا دكتور بنتي مالها.
نظر له الطبيب باستعطاف اڼهيار عصبي حاد
نظرت له زينب پصدمه والدموع تنصب من مقلتيها اڼهيار عصبي من ايه يا دكتور وازي…
نظر لها الطبيب ومط شفتيه هي اتعرضت لصدمه شديده عقلها مقدرش يستوعبها فاستسلمت فكان الحل الوحيد لها هو الهروب فأمرت عقلها أنها تفقد الوعي
قبض قلب عم مصطفي طب يا بني الحل ايه انا حاسس اني مش عارف افكر
الطبيب بأسف انا أدتها حقنه مهدئه ومن الواضح أنها في الفتره الاخيره ماكنتش بتاكل كويس ف عندها سوء تغذيه وانا هحطها تحت المراقبه عشان لو حاولت تعمل حاجه في نفسها
شهقت زينب بزعر وخبطت علي صدرها تعمل حاجه في نفسها ازاي يا بني يعني ممكن ټأذي نفسها…
الطبيب بتوضيح الحالات اللي زي بنت حضرتك بتكون فقدت الامل في حاجه كانت بتتمناها ف بتقرر أنها تنهي حياتها اعتقادا منها أنها كده ممكن تهرب من الحزن وأنها هتبقي افضل وهترتاح
هبطت دمعه ساخنه من عم مصطفي علي وجنتيه بحزن فما الذي جعل طفلته تصل إلي هذه الحاله ف كانت دائما تضحك و تلعب كأنها طفله في عمر الخامسه لكن ما هو همك الذي جعلكي هكذا
وضعت زينب راسها علي كتف زوجها تبكي بنحيب علي حال ابنتها
اعتذر الطبيب وتركهم
طبطب عم مصطفي علي كتف زوجته محاولا منه أن يهدأها ولكن من سيهدئه هو وهو الآخر قلبه يعتصر من الحزن
دخل الي غرفه ابنته النائمه كالملاك معلق لها محاليل مغذيه وجالسه أمامها ممرضه لتتابعها خوفا أن تفوق وتصيب نفسها باذي اقتربت منها زينب وجلست بجوارها علي الفراش تقبل جبينها والدموع تنهمر من عينيها علي وجه ابنتها
جلس العم مصطفى علي الطرف الآخر من الفراش التقت يد صغيرته يقبلها بحزن فمن يراهم يظن أنها قد فارقت الحياه وهذا اللقاء الأخير
فكت زينب حجاب ابنتها التي احست أنه ېخنقها
فكت شعرها الطويل الناعم مثل الحرير ووضعته بجوارها علي
—
الوساده
نظر لها عم مصطفي هتزعل يا زينب لو حد شاف شعرها
زينب بدموع يعني تتخنق من الطرحه وبعدين هي اللي فيها مكفيها…نظرت إلي ابنتها وقالت بۏجع…يا عيني عليكي يا بنتي ايه اللي جرالك يا قلب امك
نظرت لهم الممرضه لو سمحتوا كفايه كده سبوها ترتاح
[[system-code:ad:autoads]]نظرت لها زينب بضيق كادت أن تتحدث ولكن نظر عم مصطفي لزوجته يحسها علي الصمت وان تفعل ما ارادت وقف عم مصطفي ماشي يا بنتي يلا يا زينب نقعد بره
وقفت زينب وقلبها يعتصر ف ابنتها الجميله راقده لا حول لها ولا قوه سحبها عم مصطفي من ذراعها حتي خرج من الغرفه
[[system-code:ad:autoads]]هاله_محمد
سيطر امن الفندق ورجال رعد علي المكان وقد انفض كل شئ جلس رعد في الأرض وهو كالاسد الغاضب الذي ينتظر حتي ينقض علي فريسته
جلس مهاب بجوار رفيقه وتحدث بهدوء عكس قلقه وحزنه علي رفيقه رعد يلا يا رعد نمشي
[[system-code:ad:autoads]]نظر له رعد من طرف عينيه التي أصبحت كاسات من الډماء وتحدث بصوت متحشرج شبه صارخ ليه… ليه…. ليه… انا كنت غبي اوي كده ليه و ازاي صدقتها ووثقت فيها وجايه النهارده بالذات عشان تعرفني أن مهما عملت بردوا هي اللي انتصرت عليه
مهاب بحزن رعد انساها بقي وفوق لنفسك
رعد بۏجع ودموع اول مره مهاب يشوفها انساها كده بكل بساطه انا بحبها يا مهاب بعشقها حاسس اني بمۏت من غيرها انا مش قادر اصدق هي دي تقي الملاك اللي عمري ما كنت أتخيل أن في حد زيها موجود في الدنيا…وضع يده علي رأسه بۏجع….انا هتجنن مش قادر استوعب دي قالتله حبيبي ووحشتني يعني مش بس نطقت اسمه
مهاب بصرامه رعد فوق بقي من اللي انت فيه انت كده بتضيع نفسك وكل اللي انت عملته النهارده كل جرايد ومجلات بكره هتكون نشرته وكاتبه عنه انت عايز تضيع تعبك طول السنين اللي فاتت…
رعد بسخريه اانا نفسي ضعت مش عايز كل حاجه تضيع مابقتش فارقه
مهاب بضيق مش مهم انت ومش مهم اي حاجه تانيه بس الظاهر انك نسيت هنا بنتك اللي ملهاش حد غيرك وسيادتك عايش في حبك الافلطوني
رفع رعد عينيه ونظر لمهاب ههي هنا شافتني وانا كده….
مهاب بتنهيده لا انا خليت السواق يروحهم هي وداده سعاد……قوم بقي يا رعد انت اقوي من كده وكمان هي شكلها مش بنت لاعبيه بالعكس دي محترمه وهاديه يمكن في حاجه غلط انت مش عارفها
وقف رعد ونظر لمهاب وابتسم بسخريه شيطان في وش ملاك…
اتصل احمد نصار بابنته انتي فين يا موده…
موده بهدوء كنت بوصل تقي وراجع علي الفندق
احمد نصار بتنهده لا يا حببتي احنا مروحين علي البيت تعالي علي هناك
موده باستغراب هو الفرح خلص يا بأبي…
احمد نصار تعالي بس واختك هتحكيلك اللي حصل
موده بقلق ايه اللي حصل يا بأبي أنت بخير ودنيا فيها حاجه…
احمد نصار احنا كويسين يا حببتي تعالي بس وبعدين هتعرفي يلا سلام
موده سلام
وصل احمد الي منزلهم وهو قلق علي شقيقته يارب تكون روحتي بس دانا هعرفها ازاي تمشي من غير ما تقولي ماشي يا تقي علي قلقي ده كله هطلعه عليكي
قرع الجرس ولكن لن يجيب أحد فتح الباب بمفتاحه
دلف الي شقتهم فالصمت ساد المكان
احمد باستغراب راحوا فين مش معقول زوزو نايمه من غير ما تطمن عليه دي معجزه…نده بكل صوته…تقي يا تقي…ماما يا زوزو
احس بشئ غير طبيعي اين الجميع فتح غرفه اخته فكانت فارغه طرق الباب علي غرفه والديه فلم يجيبه أحد فتح الباب فهي أيضا فارغه اين ذهب الجميع…
احمد بقلق مافيش حد خالص اومال راحوا فين….
مسك هاتفه ليتصل بأخته ليعرف اين ذهبوا ولكن لم ترد مره اخري ولكن سمع صوت هاتفها وكان الصوت مكتوم بحث عنه وجد شنطه أخته بجوار باب الشقه فتح الشنطه ووجد الهاتف يعني هي روحت طب هما راحوا فين يااااااربي علي ۏجع القلب…..
لمه اتصل ب بابا…د كاد أن يتصل حتي صدح هاتفه برقم غريب
رد احمد بلهفه ربما أن يكون أحد من أهله حتي طمئن عليهم الو….
عم مصطفي بتعب ايوه يا احمد انت فين يا ابني ..
احمد بقلق انا في الشقه يا بابا انتم اللي فين انا قلقت عليكم اوي ….
عم مصطفي بحزن احنا في المستشفي….
دب القلق في قلب احمد وتحدث پخوف واضح في المستشفي ليه يا بابا مين تعبان
ولا حصل ايه طمني الله يخليك….
عم مصطفي اطمن يا احمد اختك تعبت شويه وطلبنا الإسعاف وهي دلوقتي احسن
احمد بلهفه مستشفي ايه…..
عم مصطفي خليك انت وهطمنك عليها….
احمد باعتراض لا يا بابا قولي انتم في اي مستشفي انا مستحيل اقعد هنا مش هبقي مرتاح..
عم مصطفي بتنهيده ماشي يا ابني مستشفى….
اغلق احمد مع والده وخرج من بيتهم مسرعا حتي يطمئن علي شقيقته
وصل رعد الي فيلاته ومعه مهاب الذي أوصله بسيارته ورفض أن يجعل رعد يسوق سيارته وهو في تلك الحاله طلب مهاب من رعد أن يوصله
—
الي غرفته ولكن رفض رعد وطلب منه أن يتركه بمفرده ليستعيد نفسه
هاله_محمد
رحل مهاب ودلف رعد الي داخل مكتبه يفكر بهدوء حتي يستعيد قوته
جلس في مكتبه لم يضي اي نور بل أنه ظل جالسا في الظلام جلس علي كرسيه ودموعه ټخونه بصمت وكأنه فقد عزيزا علي قلبه بل أنه فقد قلبه بذاته فهي روحه وهوائه كيف يعيش المرا دون أن يتنفس فهو أصبح مثل تقي جسد بلا روح
[[system-code:ad:autoads]]طرق باب مكتبه لم يرد اراد ان ينفصل عن العالم بهذا الهدوء ولكن لا يستطيع فطرقات الباب أصبحت كمن يطرق علي رأسه بقوه
دلفت لوچي الي المكتب رأت رعد جالسا علي كرسيه ساندا رأسه ومغمض العين هذا ما كشفه شعاع بسيط اتي في وسط الظلام من الباب الذي فتحته
[[system-code:ad:autoads]]ندهت بصوتا هاديء رعد…رعد
اعتدل رعد في جلسته مسح وجه بيده نظر لها وعيونه لامعه حزينه
تكلم بصوتا هاديء يداري به حزنه لوچي انا تعبان ممكن تسبيني لوحدي…
نظرت له بعيون راجيه ولكن تركها رعد وخرج من مكتبه صعد الي غرفته وكأنه تائه يترنخ في مشيته كا الذي سيفقد وعيه
[[system-code:ad:autoads]]وصلت موده الي منزلها وجدت والدها في غرفته واختها تغير ملابسها دلفت حتي تغير هي الأخري ملابسها ذهبت دنيا الي غرفه شقيقتها بعد أن بدلت ملابسها الي منامه قطنيه جميله
دنيا انتي كنتي فين…
موده وهي تبدل ملابسها كنت بوصل تقي…ليه في ايه يا خالتي ام لسانين…
دنيا وهي تجلس بركبتيها علي السرير يا لهوي يا مودي علي اللي حصل
موده بضجر بقولك ايه انا مش فيقالك لامه تتكلمي علي طول لتخرجي وتسبيني ارتاح…
نظرت لها دنيا ابيه رعد قعد يكسر في تربيزات وكراسي الفندق لو كنتي شفتيه كنتي مۏتي من الړعب انا بصراحه كل ما افتكر اللي هو عمله وشكل عنيه تقولي أن اي واحد هيقف قصاده كان ممكن ېقتله
موده وجلست بجوار شقيقتها طب متعرفيش هو عمل كده ليه…
دنيا مطت شفتيها وانا هعرف منين بس اللي مستغرباله أن الوحيد اللي كان واقف جنبه ابيه مهاب
موده ولوت شفتيها مش صاحبه اومال مين اللي هيقف جنبه يا ست الناصحه….
دنيا بتوضيح لا مش قصدي يعني أن ابيه مهاب ماخفشي منه ازاي حتي لو صاحبه ده لو كانت مامته كانت اټرعبت
ضړبتها موده علي مؤخره راسها قومي يا هبله نامي…
وقفت دنيا وكادت أن تخرج انا غلطانه اني بفطمك علي كل حاجه
موده بت انتي جبتي الكلام ده منين لحقتي حفظتي اوام كده
دنيا بغرور مصطنع طبعا يا بنتي دانا استاذه في الحفظ ده انا نجيبه متولي الخولي بنفسها
موده ضيقت عينيها وقامت وقفت قصاد دنيا الا قوليلي يا دودو هو احمد كان فين…
دنيا بلجلجه اااحمد وانا هعرف منين… وانا مالي بيه اصلا…
موده باستغراب مش انا سبته معاكي يا بنتي انتي راح فين بقي ده حتي تقي كلمته وقالها اصبري شويه ومش عارفه كان مشغول في ايه…
دنيا ووالتها ظهرها انا سبته ومشيت معرفشي بقي هو راح فين….يلا سلام انا هروح انام….فرت هاربه من اسألت اختها التي لا تدري بما تجيب
موده باستغراب مالها دي كمان….
دلفت دنيا الي غرفتها وجلست علي فراشها طب انا ليه ما قولتش لموده اللي حصل يعني عادي يعني لو كنت قلتلها….تنهدت بحيره ووضعت راسها علي الفراش….هوووف نقصاك انا يا سي احمد انت كمان…..ابتسمت بهدوء…..بس بقي قمر ابن الذين يخربيت حلاوه عنيه في عيون كده….
هاله_محمد
وصل احمد الي المشفي وهو يبحث عن مكان والديه واخته وجد أمه وأبيه جالسين خارج الغرفه وحالتهم موزريه يظهر عليهم الحزن والۏجع
احمد بلهفه في ايه تقي مالها وايه اللي حصل……
نظر له عم مصطفي وقص عليه كل ما حدث وما قاله الطبيب
زينب بضيق ونظرت لاحمد انت كنت فين مش اختك كانت معاك ايه اللي حصلها ورجعت لوحدها ازاي…..
احمد بتبرير والله يا ماما انا كنت معاها بس هي كانت مع موده ومش عارف حصل ايه….
عم مصطفي بصرامه ممكن تهدوا شويه وبعدين نتكلم مش وقت أسأله خالص…. ساد الصمت بينهم
جلس احمد بجوار والده واحس أن قلبه يتألم علي ما وصلت إليه شقيقته تذكر رعد وما فعله وحدث نفسه باستغراب هل ما فعله رعد له علاقه بتقي ولكن ما الذي حدث حتي يصل هو الي ما كان فين و ما حدث حتي تصل شقيقتي الي تلك الحاله التي من الممكن أن تجعلها تنهي حياتها بيدها….لام احمد نفسه علي تركه لشقيقته وقال ربما إذا كان معها فلم يحدث لها ما حدث
وصل مهاب فيلته أخذ حماما دافء حتي يستطيع التفكير خرج من حمامه وهو يرتدي بنطلون اسود مريح وجزعه العلوي عاريا جلس علي كرسي في غرفته يفكر فيما حدث مع رفيقه وتذكر شئ جعله يهب من مجلسه
مهاب بتفكير الفلاشه… الفلاشه اكيد هي اللي هتوضح كل حاجه نزل الي مكتبه يبحث عنها بحث في كل مكان لم يجدها بحث في غرفته ولكن لم يجدها جلس
—
وهو ينعت نفسه علي إهماله اين هي واين وضعتها… أخذ بضعه دقائق وهو جالس حتي تذكر مكانها….
طرق باب غرفه ابنته حتي اذنت له بالدخول دلف الي غرفتها وكانت مسترخيه في فراشها
اعتدلت عندما رأت والدها ابتسمت له بحب وهي جالسه علي الفراش
[[system-code:ad:autoads]]موده بابتسامه بأبي اتفضل يا حبيبي
جلس احمد نصار بجوار ابنته علي الفراش عامله ايه يا حببتي…..
موده بحب الحمد لله يا بأبي.
نظر لها والدها بهدوء انا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
موده بانتباه اتفضل يا حبيبي وكلي اذان صاغيه….قالت كلماتها بمرح….
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم احمد نصار وقال بتنهيده خائڤا من رده فعل ابنته في عريس طلبك مني….نظر لها يترقب وهو لا يعلم ما هو ردها هل سترفض بسبب ما حدث لها وخۏفها من جميع الرجال ام انها حقا تخطت كل ماحدث لها
نظرت له موده واحست بقبضه في قلبها وقالت برعشه في صوتها ععريس لااا لا يا بأبي ااانا مش عايزه اتجوز
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها والدها واغمض عينيه بحزن فصغيرته مازالت تهاب العلاقات وهي لم تكن لها أي علاقة سابقه
احمد نصار بهدوء وهو يطبطب علي ظهر ابنته بحنو حببتي انا عايزك تفكري قبل ما تردي وكمان عايزك تنسي اللي حصل زمان هو مكنشي خطيبك وبعدين يا بنتي مش كلهم زي بعضهم وعايزك تعرفي أن مهاب راجل محترم وانا بصراحه مش هلاقي احسن منه اني اجوزه لبنتي فكري وانا هستنا ردك..
تركها والدها وهي احست بشئ هز قلبها هل نطق ابي اسم مهاب.. هل
هو من أراد أن يتزوجني..
احست بالفرحه تشق قلبها ولكن لما انا خائفه هكذا فهو غير جميع رجال العالم هو الوحيد الذي شعرت بالأمان وانا برفقته وعندما اقترب مني ونحن نرقص لم اخاڤ بل اني تمنيت أن اظل هكذا بين طيات صدره
تذكر مهاب شنطه اللاب الخاص به فتحها ووجد بها الفلاشه وقرر أنه سيفعل اي شئ حتي يساعد رفيقه إذا كانت بريئه فسيحاول بكل الطرق إصلاح علاقتهم اما إذا كان الفيديو حقيقيا فسيجل رفيقه يتخطا محنته باي طريقه كانت
ميرنا أصبحت الخمر هي كل حياتها تذهب كل ليله الي ذالك الملهي وتسكر حتي يبزغ النهار ويرافقها أحد العاملين ليوصلها الي الفندق
وتصعد هي الي غرفتها و تنام حتي يحل الليل وترجع مرت اخري الي الملهي هذه أصبحت حياتها التي ظنن منها انها تحاول أن تنسا ما فعله بها رعد وبعده عنها فكل ما تمنته أن تعيش مع رعد ويحبها ولو ذره من حبها له ولكن هو لم يطيقها أو حتي فكر بها ولو مره واحد كحبيبه بل أنه دائما يراها علي حقيقتها فهي مغروره انانيه لديها قلب لايشفق ولا يرحم
خلص اليوم وللجميع اوجاعه وأحزانه فلم يعلم خفايا الصدور الا الله وحده وهو من يقدر علي تخفيف تلك الثقول التي حطت علي قلوبهم
غدا سيكون افضل باذن الله
الحلقة 28
.
سطع صبح يوم جديد علي قلوب مچروحه ووجوه مرهقه عابسه
بقيا مؤمن أمام غرفه شقيقه يدعو الله أن ينجيه
اتي الطبيب الي مؤمن أوقفه مؤمن حتي يطمئن منه علي شقيقه
مؤمن قام وقف قصاد الدكتور وسأله بلهفه دكتور طمني الله يخليك….
نظر له الطبيب واتكلم بعمليه اول ما هيفوق هنطمن ولو في اي حاجه لا قدر الله….لم يكمل كلامه فقاطعه مؤمن بړعب لا لا ه هو هيبقي كويس باذن الله اانا دكتور وهدخل اطمن عليه بنفسي…
كاد أن يدخل مؤمن غرفه اسلام حتي أوقفه الطبيب من فضلك اهدا يا دكتور مؤمن بحالتك دي انت مش هتعرف تتعامل معاه ياريت تسبني اشوف شغلي
جلس مؤمن بجسد مرتعش خوفا أن لم يقدر شقيقه علي الوقوف علي قدميه أصبح وجه شاحب وعيونه أصبحت حمراء من قله النوم وكثره الدموع والتعب هو ممكن ما يمشيش تاني…
تعاطف معه الطبيب طبطب علي كتيفه بشفقه حتي يهدئه احنا هنعمل اللي نقدر عليه و اسلام قوي
ما شاء الله وهيكون كويس…..
ترك الطبيب مؤمن ودلف الي اسلام حتي يطمان عليه كشف عليه ومازال نائمه في عالم آخر وكأنه يهرب من كل شئ حوله بهذه الطريقه حتي لا يصدم بالحقيقه التي علم بها مأخرا
طرق مؤمن الباب ودار قبضته بهدوء دلف الي الغرفه التي بها شقيقه وجده كما هو محاط بالاجهزه وعلي وجه جهاز التنفس ووجه به بعض الخدوش نظر الطبيب الي مؤمن احس بأنه يريد أن يتحدث مع شقيقه تركه وخرج
جلس مؤمن علي كرسي بجوار سرير شقيقه جذب يده حضنها بكفيه طبع قبله علي يده بحنو نظر إلي وجه وتحدث بدموع وۏجع وحزن اانا عارف اني مهما قلت مش هلاقي كلام يبرر اللي حصل مني واللي انت فيه دلوقتي انا السبب فيه…اخذ نفس طويل بعد شهقه ودموع…..فأكر لمه كنت ديما تيجي تقولى انا نفسي اكون زيك يا ابيه مؤمن…ابتسم بۏجع….هتصدق لو قلتلك اني انا اللي كنت بتمني اني اكون زيك انا اكتشفت أن الرجوله مش بتحتاج سن لا دي
—
بتحتاج راجل بمعني الكلمه راجل عنده اخلاق صادق مع نفسه ومع اللي حواليه والأهم أن يكون شجاع ويتقبل كل حاجه مش يبقي جبان واناني انت احسن مني يا اسلام وأشجع مني لانك ماستحملتش چرح حد او ظلمه حتي لو علي حساب اقرب الناس ليك…..وضع رأسه علي يد أخيه التي بين كفيه وتحدث بنحيب….سامحني يا اسلام اوعي تسبني انت اغلي ما في حياتي اانا عارف اني ظلمت تقي صدقن…لم يكمل كلامه حتي احس بجسد شقيقه يهتز بقوه وكأنه تعرض لماس كهربائي.
[[system-code:ad:autoads]]رفع مؤمن وجه ينظر إلى إسلام بزعر نده باسمه والخۏف ينهش قلبه اااااسلام…….خرج من الغرفه كالمچنون ينده بكل قوته دكتوووووور حد يلحقنااااا دكتوووووور بسرعه…
اتي إليه الطبيب مسرعا دلف الي اسلام ليري ما الذي حدث له رائ جسده ينتفض بقوه أعطاه حقنه مهدئه داخل المحلول المعلق له حتي هدء
[[system-code:ad:autoads]]نظر الطبيب الي مؤمن وقال بجديه تامه دكتور مؤمن من فضلك انت دكتور وفاهم كويس ياريت بلاش تتكلم معاه في اي حاجه ممكن توجعه هو عند اضطرابات ما بعد الحاډث وعقله دلوقتي بيهيأله كل حاجه سيئه مر بيها
فلو كنت ذكرته بذكريات جميله عاشها فده احسن وهتساعده أنه يفوق
[[system-code:ad:autoads]]نظر له مؤمن بإماء فهو يعلم ما يقوله الطبيب جيدا
هاله_محمد
لم تغفل لهم عين فمن يراهم يظن أن أحد ما ينتظر أن يغفوا حتي يسرق ابنتهم من بين ضلوعهم
طلب عم مصطفي من ابنه أن يأخذ والدته ويعود للمنزل حتي تريح جسدها وعينيها المرهقه من قله النوم ولكنها رفضت رفضا قطعي وأصرت علي انها لم تخطوا خطوه خارج المشفي دون طفلتها ردخ عم مصطفي علي إصرار زوجته فهي تخاف علي ابنتها بشده فإذا كانت طاوعته وتركتها لم يرتاح لها بدن ولم تغفوا لها عين وسيبقي بالها مشغول فوجودها هنا افضل
فاقت تقي ولكن كالمغيبه صامته تنظر إلي سقف الغرفه لم تحدث أحد أو ترد علي حديث احد فكل ما يجول في بالها عمره ما حبني ه هو هيتجوز وعمره ما هيكون ليه بس انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره انا اموت لو بعد عني أو….صمتت قليلا وفكرت في بالها وبعيون زائغه…..اااموت صح ااانا لازم اموت عشان متعذبش وهو بعيد عني أو وهو حتي مع غيري لازم
كان حولها عائلتها الذين يحاولون أن تشاركهم في حديثهم فهي كالحاضر الغائب حقا هي موجوده بجسدها ولكن روحها وبالها لن يكونوا معها أو أنها واعيه لشئ
بكت زينب علي حال ابنتها التي انطفأ وجهها فأصبحت كالچثه نظر لها عم مصطفي الذي لم يدري ما سيفعل أراد أن يدخل عقل ابنته حتي يعلم ما الذي تفكر فيه وما الذي اوصلها الي تلك الحاله….
لم يطيق الوقوف بلا حيله وهو يري أخته الجميله اصبحت ك الدميه الخشبيه بوجه صلب لم يكن به أي تعبير خرج من الغرفه وهو يتنفس بقوه وكأن اوكسجين صدره نقص جلس يفكر ما الذي يقدر علي فعله حتي يعلم ما بها شقيقته
وقف وامسك هاتفه اتصل بموده
موده بنعاس الو مين…
تحدث احمد بلهفه موده انا احمد عايز أقابلك في موضوع مهم لازم اتكلم معاكي فيه….
اعتدلت موده و تحدثت بقلق في ايه يا احمد قلقتني….
تنهد احمد بقله صبر لمه اشوفك هتعرفي..
موده بهدوء تمام عارف شركه السيوفي في كافيه جنبها علي طول نص ساعه وهكون هناك…
اغمض احمد عينيه بضيق موده ابعتيلي الموقع انا مش عارف مكانها
موده حاضر يا احمد…..
بعثت له الموقع الي أن وصلت الرساله خرج من المشفي بسرعه اوقف تاكسي ودلف به وهو يتمني أن يطير به حتي يصل
نهضت موده
بقلق وهي تتمني أن يكون كل شئ بخير
تجهزت وارتدت ملابسها المحتشمه التي هي عباره عن دريس طويل كت من اللون الاسود عليه چكت جينز بكم ورفعت شعرها زيل حصان ولكن تمردت بعد الخصلات علي وجهها فاعطتتها مظهر جذاب
كادت أن تخرج حتي أوقفتها دنيا التي تفرك عينيها نظرت لها باستغراب راحه فين يا مودي…
نظرت لها موده خارجه يا دنيا عايزه حاجه…..
عقدت دنيا حاجبيها ما انا عارفه انك خارجه…نظرت في الساعه المعلقه أمامها….الساعه سابعه الصبح رايحه تبيعي لبن ولا حاجه…
رمقتها موده بغيظ رايحه أقابل احمد يا خفه…كادت موده أن تتركها مره اخري ولكن اسمه جعلها تفوق وتنتبه بشده سالت دنيا اختها بغيظ و بدون وعي ورايحه تقابليه ليه ان شاء الله ودلوقتي خلاص يعني ا… لن تكمل كلامها فتركتها موده وخرجت حتي انها صفعت الباب خلفها بضيق فشقيقتها حقا ثرثاره بشده إذا أرادت معرفه شئ فتسال خمسون سؤالا وسؤال
اغتاظت دنيا بشده دبدبت بقدميها في الأرض كالاطفال وقالت بغيظ والله ماشي يا موده بقي تسبيني بفضولي اللي هيقتلني وانت يا احمد يا ابن ام احمد وحيات اهلك لهعرفك….
كان في مكان مرتفع بشده واقفا علي حافه بئر كان ممتلأ بالماء ارد أن يروي زمقه انحني اليه ليرتشف بعض الماء لم يلحق حتي سحبته
—
يد أحدهم ولكن تشبث بيديه في حرف البئر نظر بعينيه أسفل قدميه فاذا به معلق والماء جف وتبدل بحيات وافاعي وبينهم أحد يبتسم بخبث كادت يده أن تنزلق ولكن اتت إليه فتاه جميله بشعرها يصل الي بعد ركبتيها مدت يدها وساعدته حتي خرج وقف أمامها يتأمل وجهها نظر داخل عينيها بحب وعدم تصديق قال بهمس وعشق تقي…!!
[[system-code:ad:autoads]]نظرت له بابتسامتها الخلابه التي ظهرت غمزاتيها أغمضت عينيها بۏجع من تلك الحيه التي لدغتها من قدمها اختل توازنها وسقطت داخل البئر ولم تنطق سوي باسمه رعد…..
رقد علي بطنه وأبسط يده حتي يلتقتها ولكن دون جدوي فسقطت داخل البئر المليئ بالحيات صړخ بكل قوته ونادي اسمها بفزع و دموع ولهفه تقي…..
[[system-code:ad:autoads]]فزع من نومه وجبينه يتصبب عرقا وصدره يعلوا ويهبط وضع يده علي صدره مكان قلبه مسح بيده علي قلبه وكأنه يطمئنه أنه مجرد حلم بل أنه كابوس ضاق به صدري وتنازعت به روحي ذكر الله واسغفره والتقت كاس به ماء كان موضوع علي الكومود بجواره وارتشف منه حتي يروي حلقه الذي جف…
[[system-code:ad:autoads]]نهض من مكانه وهو يرتعش وكأن ما رآه حقيقه
دلف الي الحمام أخذ حماما دافء وتوضي خرج وارتدا ملابسه وادي فرضه وجلس مكانه يناجي ربه أن يحمي حبيبته حتي وان لم تكن تحبه فهو يعشقها وقلبه يرتجف لأجلها استغفر ربه كثير عن اي شئ فعله وجعل الله يغضب عليه قرر أن يغير مسير حياته ويبدأ مع نفسه من جديد
خرج من غرفته وقد قرر ما سيفعله……
هاله_محمد
توجت موده الي الكافيه الذي هو بجوار شركه السيوفي وجدت احمد ينتظرها بلهفه وبدون صبر
هب احمد واقفا عندما رآها موده ايه اللي حصل امبارح مع تقي….
استغربت موده من دخلته فهي حتي لم تلتقت نفسها أو تجلس بل تحدث معها بمجرد ما رأها في ايه يا احمد اقعد بس انت واخدني علي الحامي كده ليه….
جلست موده ونظرت ل احمد الذي مازال واقف مكانه
نظر لها محاولا الهدوء جلس علي الكرسي أمام موده ردي يا موده ايه اللي حصل امبارح في حفله الخطوبه….
مطت موده شفتيها محصلش حاجه عا…..لم تكمل كلامها حتي تكلم احمد بضيق موده تقي في المستشفي بقت زي المېته جسم من غير روح نفس داخل ونفس خارج بس من غير حياه….
صدمت موده وتحدثت بلهفه ااااانت بتقول ايه يا احمد تقي مالها وحصلها كده ازاي….
رمقها احمد بصبر وحكي لها ما أخبره به والده وما حدث مع شقيقته
بكت موده بحزن علي ما حدث وقصت هي الأخري كل ما حدث وما رأته من رعد وتقي وما قصته لها تقي وحبها الشديد لرعد وتخليه عنها بمجرد أنه يتسلي بها وتركها عندما مل
اعتصر قلب احمد علي شقيقته أراد أن ېقتل ذالك الرعد لما اوصل شقيقته إليه ولكن كيف يفعل كل ذالك بها فنظرته لها لم تكن إلا نظرت عاشق متمني
موده بدموع احمد احنا لازم نتصرف وإلا تقي ممكن تضيع مننا.
اغمض احمد عينيه بۏجع فهو لا يعلم ما الذي يقدر أن يفعله ليساعد به شقيقته هل يذهب الي رعد وېقتله….ام يذهب اليه ويرجوه أن يرجع لها… لا والف لا فكرامت شقيقته فوق كل شئ….ولكن إن لم يعود رعد لها فمن المؤكد أنها لم تقدر أن تصمد أكثر
مر بجوارها وجدها جالس مع ذالك الشاب الذي يبدوا من هيئته انه في سن المراهقه ولكن اعتصرت الغيره قلبه ف جسده عريض وفارع الطول حتي وان كان شاب مراهق فهذا لا يعطيها الحق بان تجلس معه أو أن يتمعن بالنظر الي عينيها ووجهها
فكانت موده وأحمد يجلسون علي أحدي الطاولات خارج الكافيه مر مهاب بسيارته من أمامهم وإذا به يترجل منها ويخطوا إليهم سريعا وقف أمامهم وينظر إليهم شظيا وغيظا وقفت موده باستغراب مهاب….تحمحمت بحرج….احم قصدي بشمهندس مهاب
نظر داخل عينيها بضيق وأشار إلي احمد الذي وقف بضيق مين ده….
موده باضطراب دددده احمد اخو تقي….
نظر لها احمد بضيق موده مش وقته خالص انا همشي وشوفي هتقدري تعملي ايه….
كاد أن يمشي ولكن امسكته موده من معصمه بلهفه وسط نظرات مهاب التي ستفتك بها لا يا احمد استني انا جايه معاك…..ضړب بقبضته علي الطاوله حتي كادت أن تنكسر هو فيه بالظبط متتكلمي والا……ردت موده پخوف وهي تري عينيه الغاضبه اهدا بس يا مهاب اصل تقي……وقصت ما قاله احمد ودموعها تترقرق في مقلتيها.
صدم مهاب بشده لما سمعه و أخرج هاتفه وفتح مكان تسجيلات الفيديو واعطاها ل احمد الذي راء شقيقته تعترف لمؤمن بحبها فقد نسخها مهاب الي هاتفه
احمد بعدم تصديق لا لا مستحيل تقي تقول كده ازاي اصلا….
استغرب مهاب رده فعل احمد وسأله ليه يعني مش هو يبقي خطيبها يبقي ايه اللي مستحيل…
نظر له احمد وقال بتوضيح هو فعلا خاطبها بس مش لدرجه تعترفله بحبها ده لما كان بيجي عندنا وهي بتقعد معاه مش بتفتح بؤها
—
ولا بكلمه يعني بمعني اصح هي بتبقي قاعده معاه لكن عقلها وروحها في حته تانيه خالص تقي مش بتحبه اصلا انا واثق أن في حاجه غلط….
صدم مهاب بشده كيف لم تحبه وهذا الفيديو يوضح مدي فرحتها ولمعت عينيها معه
موده پصدمه ييعني رعد عمل مع تقي كل ده عشان الفيديو اللي معاك….
[[system-code:ad:autoads]]أومأ مهاب بهدوء ونظر احمد پغضب علي حاله شقيقته
نظر مهاب الي احمد بتفكير بقول ايه يا احمد انت تعرف حد بيفهم في التركيب يعني تركيبات الفيديو علي صوت يعني يعرف أن كان الفيديو حقيقيا ولا fake
احمد بسرعه اه في واحد جار صاحبي يبقي مهندس برمجه وكمان عنده syber هو genius في كل حاجه تخص الكمبيوتر والبرامج
[[system-code:ad:autoads]]مهاب بهدوء كويس جدا يلا تعالي
معايا نشوفه.
خرج مهاب ومعه احمد و موده ركب مهاب السياره كادت موده أن تركب معهم لكن أوقفها مهاب بضيق رايحه فين…
موده بهدوء جايه معاكوا…!
مهاب اغمض عينيه بنفاذ صبر فهو مازال غاضب منها لمسكتها ليد احمد وقرر أن يعاقبها بشده ولكن لم يحن الوقت لأ رواحي انتي مش هينفع تيجي معانا…
[[system-code:ad:autoads]]كادت أن تعترض ولكن تحدث احمد وهو ينظر لها موده المكان اللي احنا رايحينه مش هينفع تيجي معانا رواحي انتي وانا هقولك علي اللي اجد…..
تراجعت موده باستسلام تمام انا هروح اشوف تقي…تركتهم وذهبت ولكن قبل أن تذهب نظرت في عين مهاب ورأت غضبه العارم فهي اعترضت علي كلامه وردخت لكلام احمد فهذا ذاد من شده عقابها
انطلق مهاب بسيارته بشده وهو غاضب منها
ركبت موده سيارتها وانطلق الي مكان رفيقتها
هاله_محمد
خرج رعد من غرفته وتجه الي غرفه طفلته الجميله التي مازالت نائمه جلس بجوارها يتأمل وجهها الملائكي مسح علي شعرها بحنو وتحدث مع نفسه خلاص يا هنا انا مستحيل اعمل اي حاجه تزعلك بس دي الحاجه الوحيده اللي مش هقدر اعملها انا خرجتها من حياتي زي ما هي داست علي قلبي وبعدتني عنها واختارته هو
سامحيني يا هنا انا مش هقدر احققلك اللي انتي بتتمنيه واللي انا كمان بتمناه أن ت تقي تبقي مامتك وتبقي حببتي وعمري الجاي مهاب كان عنده حق لازم انساها وابدء من جديد بس مش مع اي حد تاني انا قررت هعيش ليكي انتي وبس زي ما كنت قبل ما اشوفها
طبع قبله رقيقه علي رأسها وهب واقفا وهو ينظر لها بحزن
خرج رعد من غرفه طفلته قرر أن يحسم أمره بكل هدوء
ذهب إلي غرفه لوچي أطرق الباب عده مرات لم يسمع رد حتي فتح الباب بكل هدوء نظر إلي الغرفه بتمعن رآه الفراش مرتب وكأنه لم ينم عليه أحد دخل في وسط الغرفه نده باسمها لم تجيبه وجد دولاب الغرفه مفتوح ولم يكن به أي ملابس عقد حاجبيه باستغراب كاد أن يخرج من الغرفه حتي وجد شئ لامع علي الكومود بجوار الفراش ذهب إليه وجد خاتم الخطبه الذي البسه للوچي وما لفت انتباه أكثر كانت ورقه تحت ذالك الخاتم التقتها رعد وفتحها
وكان محتواها
رعد انا اسفه كتير اني مش هقدر اكمل في اللعبه دي
متستغربش انا عارفه كل حاجه انت خطبتني عشان تنسي تقي البنت اللي كانت في الحفله واخدتني عشان تعرفني عليها أو تعرفها انك مش فارق معاك أنها سابتك وانك بيها أو من غيرها عايش
وحزنك وعصبيتك وتكسيرك للفندق كان من غيرتك عليها انت بتحبها رعد
شوف ممكن تقدر تصلح ايه لترجع انت وهي لأن هي كمان بتحبك كتير وكان ظاهر من طريقتها وغيرتها عليك وانا معاك.
رعد انا بحبك كتير بس مش هقدر اكمل لأنها علاقه مستحيله ارجع لحياتك وانا كنت بتمني انك تحبني ربع حبك ليها لكن القلب مش بايدينا حاول تراجع حساباتك قبل ما ټندم
وانت بتقرأ رسالتي دلوقتي هكون انا سافرت ورجعت لحياتي تاني خلي بالك من نفسك……لوچي
اغمض رعد عينيه بحزن فهو حقا جرحها فهو يعلم جيدا أنها تحبه وتعشقه واستغل حبها له بأن تشاركه بتلك التمثيليه التي ادخلها فيها دون أن يستاذنها
حدث رعد نفسه بۏجع انا اسف يا لوچي…بس انتي غلطانه هي عمرها ما حبتني دي بس ممتازه في التمثيل
تضحك بكل قوتها كالمجنونه بعد أن أغلقت الهاتف
ميرنا بفرحه مش معقول سافرت وخلصت منها كويس بدل ما كنت هوسخ ايدي پدمها هي كمان بس……..صمتت قليلا ثم أكملت….. بس انا لازم اشوف رعد واعرف ايه الحكايه
قامت واستعدت علي الذهاب لرؤيه رعد
دلف الي شركته بهيأته الجذابه وبوجهه الجامد دخل مكتبه وهو يتنهد جلس علي كرسيه رفع هاتف مكتبه واتصل بالسكرتيره
رعد بجمود اطلوبيلي مهاب حالا…
غلق الهاتف دون أن ينتظر رد حتي أنه دلف مكتبه دون أن يلقي السلام كا عادته
وصل احمد ومهاب الي ذالك cyber نزلا من السياره
نظر احمد الي ذالك الشخص المدعو بالعبقري لقدرته الفائقه علي فك ومعرفت اي صور أو فيديو مفبرك او اي شئ يخص الهواتف والكمبيوتر حتي وان كانت دقيق جدا
—
فهو أيضا مهندس برمجه ذكي جدا
أخذ الهاتف من مهاب واوصله بالحاسوب الخاص به وبدء في عمله
يتبع
الحلقة 29
وصل احمد ومهاب الي ذالك cyber نزلا من السياره
نظر احمد الي ذالك الشخص المدعو بالعبقري لقدرته الفائقه علي فك ومعرفت اي صور أو فيديو مفبرك او اي شئ يخص الهواتف والكمبيوتر حتي وان كانت دقيق جدا فهو أيضا مهندس برمجه ذكي جدا
[[system-code:ad:autoads]]أخذ الهاتف من مهاب واوصله بالحاسوب الخاص به وبدء في عمله
استمر في البحث و معرفه أن كان الفيديو حقيقيا ام مزيف
كان احمد يتابعه بقلب مخطۏف يريد أن يعرف هل ما رآه في هذا الفيديو حقا وان شقيقته اعترفت لمؤمن بحبها له
[[system-code:ad:autoads]]لم يقل مهاب عن احمد فهو أيضا تمني أن يكون ذالك الفيديو مزيف لأجل رفيقه حتي يرجع إلي حبيبته التي تملكته بعشقه لها فهو يعاني بكل ما في ثقل الكلمه
وصلت موده الي المشفي حتي تري رفيقتها دلفت الي غرفه تقي بعد أن دالها احد علي مكان غرفتها
[[system-code:ad:autoads]]دلفت الي الغرفه ورأت عم مصطفي يقرا القران بجوار صغيرته و زينب جالسه علي فراش ابنتها وتنظر لها بأسي ودموع
دلفت موده بلهفه وخوف تقي مالها يا طنط….
رفعت زينب عينيها ونظرت الي موده واذداد نحيبها تقي هتضيع مني يا موده بنتي هتروح من أيدي وانا مش عارفه اعمل ايه او هي مالها….!
حضنت موده زينب بعطف وقالت بدموع هي هتبقي كويسه تقي قويه واكيد هتتخطي محنتها
صدق عم مصطفي ورفع عينيه الي موده تعالي يا بنتي اقعدي جنبها يمكن لمه تشوفك ولا تسمعك تقدر تتكلم ونعرف ايه اللي وصلها لكده
وقف عم مصطفي وكاد أن يخرج لكن أوقفته زينب رايح فين يا مصطفي…
تنهد عم مصطفي بۏجع هنزل اشم هوا حاسس اني هتخنق….اومأت زينب بالموافقه فهو حقا يحتاج لاستنشاق بعض الهوا النقي
نزل العم مصطفى وترك زينب و موده مع ابنته الشارده في اللا شئ
جلست موده علي الفراش بجوار تقي ومقابله زينب
موده بهدوء نظرت إلي تقي واحتضنت يدها بحنيه تقي توته حببتي مالك يا تقي ردي عليه…..
نظرت زينب لموده موده تقي رجعت مع مين امبارح مين وصلها البيت…
موده بهدوء انا اللي وصلتها لحد قدام البيت
زينب بترقب قولي بصراحه ايه اللي حصل في الحفله…
موده بتردد وخفضت بصرها مافيش حاجه حصلت ص…..كادت أن تكمل كلامها ولكن قاطعتها زينب
انا عارفه كل حاجه يا موده بنتي ما يوصلهاش لكده غير شخص واحد من يوم ما عرفته وهي زي التيها وبقت مطفيه وديما ساكته وحزينه
قوليلي يا بنتي هي تقي شافت رعد في الحفله….
صمتت موده قليلا وتكلمت بحزن …..الحفله كانت لرعد…… كانت حفله خطوبته…صدقيني يا طنط مكنتش اعرف ان رعد السيوفي هو نفسه رعد اللي تقي بتحبه اانا اسفه….بكت بحزن وإحساس الذنب مسيطر علي حالها
تحدثت زينب بۏجع ونظرت الي ابنتها الشارده يا حببتي يا بنتي لازم كان
يحصلك كده اكيد مش هاتقدري تستحملي أن الشخص الوحيد اللي حبيته يكون لواحده غيرك…اااه يا قلب امك
هاله_محمد
توجهت ميرنا وعلي وجهها ابتسامه وفرحه لا توصف
وكأنها ملكت الدنيا
دلفت الي شركه السيوفي بثقه وغرور
ميرنا بتكبر رعد جوه….
وقفت السكرتيره بهدوء ايوه يا فندم ثواني هديلوا خبر…..
ميرنا وهي تتجاهل كلامها وتذهب في اتجاه غرفه رعد لا انا هدخله علي طول
طرقت علي الباب حتي سمعت صوته الاجش القوي الذي تعشقه ادخل
دلفت ميرنا بدلع وثقه وإغراء فكانت ملابسها ملفتا جدا كانت ترتدي جيب قصير ينتصف فخدها وقميص ضيق جدا عاري من أحدي الاكتاف والكتف الآخر يوجد به حماله رفيعه جدا و حذائها ذو الكعب العالي الذي يجعلها تتمايل بغرور وشعرها البني المفرود الذي يصل الي اخر كتفيها وعيونها الخضرها
فكانت حقا جميله وملفته ولكن علي الرغم من فتنتها الا انها تظهر علي ملامحها الخبث والحقد والغيره
نظر إليها بتافف وضيق فهو لم ينقصها هي الأخري فما به يكفيه
تمايلت علي مكتبه بابتسامه رعد وحشتني جدا….
نظرت له بضيق ولكن دارته جلست علي الكرسي الذي أمام مكتبه وتحدثت بدلع طب وفيها ايه هي اول مره اني ابوسك…
اغمض عينيه ليتحكم في غضبه استغفر ربه في سره فهو حقا كان لا يبالي إذا قبلته هي او اي فتاه اخري ولكن من اليوم وصاعدا لم تتكرر تلك الأفعال سيضع حدود في تعامله مع الچنس الآخر فدينه ينهي عن لمس امرأه لا تحل له فهذا هو رعد الذي سيبدأ من جديد وسينظف حياته من كل شئ كان يعصي ربه بفعلها سيبتعد عن الخمور فكان كلما احس بضيق أو قرر الهروب من واقعه يحتسي تلك المشروبات التي تذهب العقل ولكن أخذ عهد مع نفسه أنه إذا احس بضيق سيهرب منه الي الله ويصلي ويناجي ربه حتي يزيح عنه ضيق صدره فهو أقرب إليه من حبل الوريد
رعد بهدوء زمان كان حاجه ودلوقتي حاجه تانيه ياريت يبقي في حدود في التعامل
عقدت ميرنا حاجبيها بضيق ولكن قررت ان تغير الحديث رعد هي لوچي
—
سافرت ليه مش كانت هتقعد معاك في الفيلا عشان هنا تاخد عليها….
تنهد رعد لوچي سافرت وسابت الخاتم بتاعها يعني سابتني وفكت الخطوبه….. اي فضول تاني…
ميرنا بفرحه ظاهره بجد يا رعد طب طب ماتتجوزني انا انت عارف اني بحبك يا رعد ومستعده اعمل اي حاجه عشان خاطرك…..
[[system-code:ad:autoads]]رعد بهدوء ميرنا انتي زي اختي قلتلك مېت مره….شرد وتكلم بحزن….وكمان انا مش هتجوز تاني خلاص انا هرجع لحياتي الطبيعيه ولبنتي وبس….
ميرنا بحزن ليه يا رعد انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
رعد بنفاذ صبر ميرنا انا مش هتكلم كتير ومتهيالي انتي فهمتي اللي انا قلته…وياريت تسافري بقي انتي سايبه خالتي بقالك فتره كبيره وهي لوحدها
[[system-code:ad:autoads]]زفرت بضيق ثم هبت واقفه التقتت حقيبتها ونظرت لرعد بضيق وتركته وخرجت
مسح رعد وجهه بصبر أسند ظهر علي كرسيه و اخذ نفس طويل ثم التقت هاتفه اتصل علي مهاب ولكن جرس بدون رد
نظر مهاب وأحمد الي ذالك الشاب المعروف باسم الفيديو متركب هو اصلا من غير صوت وحد ركب عليه الصوت
[[system-code:ad:autoads]]نظر مهاب وأحمد الي بعض بفرحه وارتياح
اكمل ذالك الشاب كلامه وهو يتمعن في ذالك الفيديو بعد أن ازال الصوت المركب عليه في حاجه غريبه…!
عقد احمد حاجبيها بترقب حاجه اي دي اللي غريبه…
الشاب ال genius حركت الشفايف مختلفه جدا
مهاب بانتباه ازاي يعني…..
الشاب ال genius البنت كلامها مفيش اي اختلاف لكن الأستاذ ده كلامه مختلف لو دققت هنشوف الفرق
احمد واقترب من جهاز الحاسوب شغل كده لمه نشوف
شغل الفيديو مره اخري وهم ينظروا بانتباه شديد
الشاب ال genius انا ممكن احاول اكتب الحوار بتاعهم
مهاب بفضول هتعرف…
الشاب ال genius اه هعرف واحده واحده ولو هنعيد الفيديو اكتر من مره
احمد بلهفه جرب لو حتي مېت مره انا معاك..
التقت قلم وورقه وأدار الفيديو مره اخري وحاول قرائت شفتيه أعاد الفيديو اكثر من مره واتصل رعد بمهاب اكثر من مره ولم يرد عليه قرر مهاب أنه لن يرد علي رفيقه حتي ينهي هذا الحوار إمه بمساعدته ورجوع رعد لتقي أو مساعدته بالبعد عنها
فات أكثر من ساعه حتي تمكن ذالك الشاب بكتابته لتلك المحادثه علي الورقه واعطاها لمهاب
قرأ مهاب الورقه بصوته وانا بحبك وبموت فيك ومقدرش اعيش لحظه من غيرك
خلاص يا تقي انتي من دلوقتي بقيتي اختي.
هاله_محمد
نظر مهاب الي ذالك الشاب وقال بسرعه شغل الفيديو تاني
قام ذالك الشاب بتشغيل الفيديو لمهاب دقق مها النظر في حركات شفاه مؤمن ونظر الي الكلام المكتوب مهاب بزهول فعلا الكلام نفس حركت الشفايف بالظبط…..تحدث بغيظ….اه يا ابن الكلب بقي تعمل كل ده بعد ما عرفت انها بتحب رعد
نظر له احمد باستفهام وانت ايه اللي ياكدلك أن مؤمن هو اللي عمل كده… وايه اللي عرفك أنه عرف أن تقي ورعد بيحبوا بعض
نظر له مهاب بهدوء ف احمد قليل الخبره محدش له مصلحه غيره ولمه قالت وانا بحبك وبموت فيك ومقدرش اعيش لحظه من غيرك اكيد كانت بتقوله علي رعد فهو استغل عدم ذكر اسم رعد أو ممكن يكون ذكرت اسمه قبل كل الكلام ده بس طبعا هو اخد الكلام اللي عايزه وساب الباقي…وبعدين يا بني ده عنيه كلها خبث واضح جدا أنه كان بيتوعد لها بعد اعترافها بحب رعد
احمد بتوهان طب هنعمل ايه دلوقتي انا عايز اي حل عشان تقي تفوق وتتحسن
عقد مهاب حاجبيه تفوق من ايه..دي كانت معانا امبارح وكويسه جدا كمان لدرجه أنها رمت كلام لرعد جننته ومشيت
احمد بحزن تقي في المستشفي عندها اڼهيار عصبي حاد و…..حكي احمد عن حاله تقي لمهاب
صدم مهاب بشده فلم يتوقع أن تكون وصلت حالتها الي هذا الحد فمن يراها وهي تتحدي رعد يقول انها حقا قويه ولم يهزها شئ
مهاب بهدوء تعالي معايا نروح لرعد ونحل كل حاجه….
خرج احمد ومهاب من السايبر واستقلوا سياره مهاب حتي وصلوا الي شركه رعد السيوفي
ترجل احمد ومهاب من السياره ودلف داخل الشركه وصعدوا الي مكتب مهاب
دلف مهاب داخل مكتب رعد وطلب من احمد أن ينتظره خارج المكتب
رعد بضيق انت فين يا بني انت كل ده بقالي اكتر من ساعه بتصل عليك وانت مش بترد
مهاب بهدوء اهدا يا عم بس…اديني جيت اهو قولي بقي كنت عايزني ليه
جلس رعد مكانه مره اخري وجلس مهاب أمامه
رعد بهدوء لوچي…..
مهاب بترقب مالها…..
رعد بتنهيده سابت الخاتم وسافرت
مهاب بعدم فهم ازاي يعني وليه…
رعد بهدوء لقتها سيبالي ورقه والختام جنبها وكتبالي فيها انها مش هتقدر تكمل في اللعبه اللي دخلتها فيها وأنها عارفه اني بحب تقي…ابتسم بسخرية….وان تقي كمان بتحبني تخيل حتي هي صدقت
مهاب أخذ نفس طويل رعد في حاجه عايز اقولها لك
مط رعد شفتيه قول يا مهاب قلقتني في ايه….
مهاب بهدوء بس في حد بره كنت عايزه يكون موجود معانا وانا بقولك
أومأ رعد بهدوء حد مين خليه يدخل……
كانت جالسه بجوار رفيقتها
حتي أتاها اتصال من شقيقتها اخذت هاتفها وخرجت من
—
الغرفه حتي لا تزعج تلك الملاك المغمض العين
موده بضيق عايزه ايه يا دنيا…
دنيا بتفكير اانا يعني كنت عايزه…
زفرت بخنق وقالت اااا انتي ايه اخلصي مش هقعد اسمع اااا بتاعتك كتير
دنيا بغيظ براحه يا ست الحجه شويه
[[system-code:ad:autoads]]موده بنفاذ صبر لو ما قولتيش عايزه ايه والله هقفل السكه في وشك انطقي يا بنتي
دنيا بهدوء مصطنع كنت عايزه رقم احمد اخو تقي
عقدت موده حاجبيها باستغراب رقم احمد ليه أن شاء الله
دنيا بغيظ متداري مودي حببتي هاتي الرقم اصل انا كنت عايزه أسأله في حاجه مهمه هو صحيح جنبك لو كده هاتي اكلمه
[[system-code:ad:autoads]]موده ببرود لا مش جنبي كان معايا الصبح كنا قاعدين علي الكافيه وبعدين مشي
دنيا صكت علي اسنانها طب ممكن يا مودي يا قمر تبعتيلي رقم في masseg يعني ده لو مش هتقل عليكي
موده اخذت نفس طويل ماشي يا دنيا اقفلي وانا هبعتلك رقمه..أغلقت موده ودنيا الهاتف حتي وصل دنيا صوت الرساله ففتحتها واتصلت علي احمد
[[system-code:ad:autoads]]كانت واقفه في منتصف غرفتها تعض علي شفتيها بغيظ واضعه الهاتف علي اذنها حتي أتاها الرد من احمد الذي كان يجول مكتب سكرتيره رعد بنفاذ صبر
دنيا پحده ساعه عشان ترد….
ضيق احمد عينيه باستغراب مين معايا….
دنيا بغيظ انا دنيا…ممكن اعرف كنت بتعمل ايه مع موده وكنت عايزها ليه ولا هي كانت عيزاك ليه
ابتسم احمد ابتسامه باهته وتكلم بهدوء بعدين يا دنيا هقولك كل حاجه……
زفرت دنيا بغيظ لا مش بعدين انا عايزه اعرف دلوقتي يا احمد
تنهد احمد وقبل أن يرد خرج له مهاب احمد تعالي..
اجاب احمد بإماء واغلق الهاتف في وجه دنيا ودلف الي داخل مكتب رعد
نظرت دنيا الي هاتفها پصدمه دددد ده قفل السكه في وشي….قالت بغيظ….ماشي يا احمد حسابك تقل معايا اوي…صمتت قليلا….. هو انا اټجننت وانا مالي انا وبعدين هاحسبه ليه ولا علي ايه انا بيني خرفت علي الاخر….جلست علي فراشها بكسوف…يالهوي طب هيقول عليه ايه دلوقتي….لا لا عادي احمد ده صاحبي واكيد انا متضايقه عشان…..عشان ايه…
يا عيني عليكي يا دودو يا صغيره علي الجنان يا حببتي انا اټجننت خالص وأحمد ابن ام احمد هو اللي جنني
هاله_محمد
دلف احمد الي مكتب رعد بهدوء نظر له رعد بتمعن فمن لحظه دخوله وهو عرفه جيدا ف اي شئ أو شخص يخص حبيبته فهو يعلم به ويتذكر احمد عندما أنقذه هو وتقي من ذالك المدرس اللعېن عديم الاخلاق والضمير
رعد بهدوء عكس ما بداخله قول يا مهاب في ايه….
اعطاء مهاب هاتفه لرعد بعد أن فتح الفيديو الذي يحفظه رعد جيدا
نظر إليه رعد وقلبه يتدغدغ من الۏجع وبداخله بركان ثائر مكتظ ايه ده وبتورهولي ليه….
أخذ مهاب هاتفه وفتح نفس الفيديو لكن الثاني صامت بدون صوت أعطاه لرعد
نظر رعد لمهاب بضيق لكن نظر مهاب لرعد برجاء
اخذ رعد الهاتف من رفيقه مره اخري نظر فيه حاول تكبير الصوت ولكن مازال صامت نظر لمهاب بعدم فهم
مها بهدوء ده الفيديو الحقيقي التاني كان الصوت متركب علي الفيديو
رعد بعدم فهم نظر لصديقه أخرج مهاب ورقه من جيبه واعطاها الي رعد
مهاب رعد بص علي حركة الشفايف وشوف الفرق مابين الكلام اللي في الورقه والصوت
نظر رعد الي الورقه بعدم تصديق فتح الهاتف وقارن ولاحظ حركه شفاه مؤمن فإن الكلام المكتوب صحيح
نظر رعد لمهاب بلهفه دده بجد يا مهاب….طب يعني ايه انا مش عارف ومش فاهم حاجه
مهاب بهدوء رعد مؤمن هو اللي ركب الفيديو ده
قبض رعد علي يده بغيظ واصبحت عينيه كاحله وعروقه بارزه
نظر إلي الهاتف مره اخري والي الورقه فهو أراد أن يصدق ما أخبره به رفيقه كأنه ينتظر أن يحدث شئ ما ليرجعه لحبيبته وها قد تعلق في امل الرجوع إلي تقي قلبه
هب رعد واقفا وأاشر يتطاير من عينيه فمن يراه يقول إنه سيقتل من يقف امامه
نظر رعد ل احمد ووجه لايبشر بالخير تعرف بيت الزفت ده…
اومأ احمد ببعض الرهبه
رعد حقا أصبح كالۏحش لايستطيع احد مجابهت أو الوقوف أمامه فمن يريد أن ېقتل الآن يقف أمام وجه أو يعترض طريقه
التقت رعد هاتفه ومفاتيح سيارته وخرج من مكتبه وخلفه مهاب وأحمد وذهب الي
ذهبت ميرنا الي الفندق وهي محطمه وبقلب مكسور أرادت أن تتحدث مع أحد فلم يكن أمامها سوا شخص واحد اتصلت به
كان العم مصطفي ذاهب الي عمله عندما أوقفه صوت الحج علام
الحج علام اذيك يا استاذ كامل….
عم كامل الحمد لله بخير يا حج علام
الحج علام بحزن طمني المحروس الصغير عامل ايه دلوقتي
عقد عم كامل حاجبيه باستغراب قصدك مين يا حج علام….
الحج علام قصدي اسلام ابنك يعني فاق ولا لسه ربنا يطمنك عليه الحاډثه كانت جامده بردو وقعد كتير في العمليه
صدم عم كامل من كلام جاره الذي لا يعلم تفسيره قصدق أن ابني عمل حاډثه وفي المستشفي……
نظر له الحج علام باستغراب هو انت ما تعرفش والله بحسبك عارف وانك رايحله
—
سامحني مش قصدي ازعلك
عم كامل بسرعه مستشفي ايه الله يخليك
الحج علام مستشفي
ترك العم كامل جاره وجري باقصي سرعه ركب سياره اجره وأعطاه العنوان وذهب الي طفله الصغير
هاله_محمد
دخل الطبيب غرفه اسلام حتي يطمان عليه وجده يفتح عينيه ببطء شديد حتي فتحها ونظر حوله بتعجب واستفسار
[[system-code:ad:autoads]]الطبيب بابتسامه حمد الله علي السلام يا بطل
عامل ايه دلوقتي
أومأ اسلام بهدوء ثم تحدث بضعف وتعب هو حصل ايه وانا فين….
نظره له الطبيب انت في المستشفي عملت حاډثه ودلوقتي بقيت احسن بس في طلب صغير عايزه منك…رفع الطبيب يده بشئ يغرزونه في قدم المړيض لكشف حاسه الاحساس…..انا هعمل اختبار صغير هغرز دي في رجلك وقولي لو حسيت بيها ولو محستش بحاجه بردوا قول
[[system-code:ad:autoads]]اسلام ابتلع ريقه بتعب ماشي…
رفع الطبيب غطاء اسلام وكشف قدمه وبدء في غرز ذالك الشيء لمعرفت نسبه اصابه اسلام
نظر الطبيب الي اسلام بترقب حاسس بحاجه
صمت اسلام قليلا ثم
اتصلت ميرنا علي مؤمن الذي بمجرد ما رأ اسمها تأفف بضيق وحنق كاد أن يغلق هاتفه ولكن قرر أن يرد عليها
[[system-code:ad:autoads]]مؤمن بضيق نعم يا ميرنا عايزه ايه….
ميرنا بحزن رعد ساب لوچي وبردوا مش عايز يتجوزني
مؤمن بغيظ بقولك ايه فكك مني بقي ويا ريت تبعدي عن رعد لاني هقوله كل حاجه وانا كمان هسيب تقي وهترجع هي ورعد لبعض وياريت ماتتصليش بيه تاني فاهمه…..
اغلق مؤمن الهاتف بوجه ميرنا وجلس ينتظر الطبيب خارج غرفه شقيقه ليطمان عليه
نظرت ميرنا إلي الهاتف بغيظ وجنون يعني ايه يعني رعد هيعرف كل حاجه وهيرجعلها تاني لا لا مستحيل رعد لي لي انا وبس مستحيل يكون ليها
وصل رعد الي منزل عم كامل ليجد مؤمن لكن…..
الحلقة 30
وصل رعد منزل عم كامل اشار احمد الي شقت مؤمن والذي يعرفها جيدا لتردده عليها كثير حتي يرا رفيقه اسلام
ظل رعد يقرع الجرس حتي أنه خبط بيده عليه بشده لم يجيبه أحد بدء في ركل الباب بطريقه چنونيه كاد أن ينكسر الباب من شدت ضرباته
هدئه مهاب الذي امسك رفيقه
من كتفيه اهدا يا رعد مش كده الباب هيتخلع في ايدك
رعد بعيون كاحله مظلمه ومشتعله گ الچحيم ينكسر ولا يولع….
تحدث احمد الذي ابتلع ريقه من شده الرهبه ااكيد ما فيش حد هنا
ظل رعد صامتا للحظات ولكن بوجه مكفهر غاضب نزل باقصي سرعته فكل ما جال في باله ربما يكون في مكان عمله الذي يعلمه جيدا ألا وهو مشفي السيوفي الخاص
استقل سيارته ومعه مهاب وأحمد
ساق باقصي سرعه حتي كادت أن تنقلب بهم السياره أكثر من مره فلم يبالي لشئ كل همه أن يصل الي ذالك الرجل الذي أتلف حياته وجعلها مظلمه
بافترائه علي من عشق
وجعله يخرجها من حياته وبيده هو من حطم قلبها وجعلها تعاني وهو قد تمزق مثلها
الم العشق يذيب القلب ويجلب الهم
وخذ الطبيب قدم اسلام ونظر له بترقب حتي يري رده فعله
نظر له اسلام بهدوء وتعب مش عارف بجد مش عارف…!
وخذه مره اخري في قدمه ولكن بعيد عن نفس المكان طب كده…..
اسلام بتعب أومأ اه حسيت بشكه بسيطه….ولكن هذا يكفي للاطمأنان عليه
ابتسم الطبيب بفرحه ونظر لاسلام الحمد لله كده أقدر اقولك أنها فتره بسيط تخف وهترجع لحياتك الطبيعيه…..
نظر له اسلام فهو لا يعلم ما الذي حدث حتي يقول له الطبيب هكذا هل إصابته كانت بالغه لتلك الدرجه
اسلام بهدوء واستفسار دكتور هي الحاډثه كانت جامده لدرجت اني ممكن كنت يعني….تعملي شلل
الطبيب بتوضيح انا مش هخبي عليك الحاډثه كانت قويه جدا والأصابه كانت هتضر العمود الفقري واحنا أجرينا العمليه والنتيجه الحمد لله مفيش اي مضاعفات ومجرد وقت تخف بس من العمليه وتمشي علي رجلك وتعيش حياتك عادي جدا
نظر اسلام الي الطبيب بابتسامه هادئه بادله الطبيب الابتسامه حتي طرق الباب وفتحه مؤمن الذي حين رأه شقيقه قد فاق فرح بشده واتجه ناحيته والابتسامه علي وجه والدموع في عينيه اسلام حبيبي ااانت فوقت…
نظر له اسلام پغضب حتي لفت وجه الي الجه الأخري فهو مازال غاضبا من شقيقه
احس مؤمن پغضب اسلام ف اعتدل في وقفت وحدث الطبيب بترقب وخوف ههو هيبقي كويس صح…
نظر له الطبيب اطمن يا دكتور انا قلتلك قبل كده أن اسلام قوي وكل الحكايه مجرد وقت وهيبقي احسن
ابتسم مؤمن هو حقا كأنه امتلك الدنيا وما عليها فكان خائڤا علي شقيقهان يكون قد اصيب باعاقه فاذا كان حدث ذالك فلم يسامح نفسه يوما
هاله_محمد
تركهم الطبيب وخرج من الغرفه
مسح مؤمن دموعه التي خانته وجلس علي الكرسي الذي أمام شقيقه
تنهد مؤمن بحزن انا عارف أنك زعلان مني بس صدقني انا هصلح كل حاجه
نظر اسلام الي الفراغ واتكفي بالصمت
التقت مؤمن يد شقيقه وطبطب عليها اسلام ارجوك رد عليه انا عارف اني غلط وحقك تزعل مني بس اانا….صمت وتحدث
اسلام پغضب عارم انت ايه ها انت واحد اناني عايز كل حاجه لنفسك…..اكمل بسخريه….طبعا الدكتور مؤمن لازم كل حاجه عايزها تكون بين
—
أيده استكبرت أنها تقولك لأ انا مش بحبك وبحب حد تاني فطبعا كان لازم ټنتقم منها انا مصډوم فيك بجد مش قادر اصدق
مؤمن بتبرير انا ڠصب عني حسيت أنها خدعتني وضحكت عليه لأنها ماقلتشي أن في حد في حياتها لمه اتقدمتلها….
[[system-code:ad:autoads]]اسلام بهجوم انت بتقول ايه هي اصلا قعدت معاك ولا حتي كلمتك انت يدوب كنت أول مره تشوفها وهي اول مره تشوفك وكنت في فتره لتوافق عليك لترفضك يعني مكنشي في اي حاجه بنكم عشان تعيش دور المخدوع اللي اتخان من حببته
[[system-code:ad:autoads]]مؤمن اغمض عينيه فلم يجد رد فكلام شقيقه الصغير صح مائه بالمائه
اسلام يتهكم ايه سكت ليه اكيد مفيش مبرر او اي حاجه تقولها
مؤمن برجاء انا بجد اسف انا هروح لتقي وهعتذرلها وكمان هروح لرعد وهعرفه كل حاجه ولو عايزني ارمي نفسي من البرج هرمي نفسي..
[[system-code:ad:autoads]]كل اللي انت عايزه انا هعمله بس سامحني
اسلام وقد حزن علي ما وصل له شقيقه اهم حاجه هي اللي تسامحك
مؤمن بحزن انا عارف اني مهما قلت أو عملت انت مستحيل تسامحني أو تثق فيه أو حتي تحترمني
اسلام بسرعه لا يا ابيه انا بحترمك وهفضل احترمك انت مهما كان اخويا الكبير اللي مربيني واللي ديما كنت قدوتي بس ڠصب عني اټصدمت فيك في الإنسان الوحيد اللي كنت حطه بالنسبالي اسلوب حياه واتجاه امشي نحيته
هاله_محمد
دلف الي الغرفه بلهفه وخوف ووجه شاحب
اسلام ابني حبيبي مالك يا ابن عمري
ابتسم اسلام لوالده وتحدث بتعب انا كويس يا بابا ما تقلقش عليه….
قبلا عم كامل صغيره بلهفه وخوف الحمد الله انك بخير يا ابني…
مؤمن بتنهيده الحمد لله يا بابا هو بقي احسن….
نظر له عم كامل بعتاب ولوم كده يا مؤمن يبقي اخوك بين الحياه والمۏت وانا ولا ليه اي علم بحاجه……
مؤمن بهدوء انا اسف يا بابا ما كنتش عايز اقلقك وكنت هكلمك اول ما اسلام يبقي احسن
كاد أن يتكلم ولكن أوقفه اسلام خلاص يا بابا انا كويس والله والدكتور قالي أنها مجرد حاجه بسيطه ومع الوقت هبقي احسن
انحني عم كامل علي طفله يقبله بدموع وۏجع الحمد لله….الحمد لله أنك بخير
نظر مؤمن إليهم بۏجع فأحس أنه يريد أن يستنشق بعض الهواء ااانا هنزل تحت اشم هوا
أومأ له اسلام و عم كامل بالموافقه
نزل مؤمن وهو يلعن نفسه علي سوء تصرفه ومشيه في الخطوات التي رسمتها له تلك الشيطانه المدعوه
ب ميرنا فهي حقا گ الوسواس
ولكن لم يكن مبررا فهو أراد ذالك ظنن منه أنه ينتقم لكرامته ولكن ما هو دخلك انت فلم تكن حبيبتك او اي شئ ف انت من دخلت علي حبها وهي أوضحت لك كل شئ ولم تخدعك بل انت من قلب حياتها رأسا علي عقب حقا انت من دخلت حياتها ودمرتها
جلس في كافيه المشفي وطلب فنجان من القهوه وهو يزفر بضيق
وصل رعد الي مشفي السيوفي وهو ك الثور الهائج يبحث بعينيه في كل مكان
وقفت المشفي علي قدم وساق فهو حقا غاضبا ومن الممكن أن يهدم تلك المشفي فوق رؤوسهم جميعا
وقف احمد الذي جحظ بعينيه بانبهار فهذا الرعد حقا لم ارا مثله رجلا في كل حياتي فدخلته لاي مكان ټرعب وتجبر كل من فيه علي الوقوف بارتجاف خشيتا منه
سأل رعد علي مؤمن وعرف أنه لم ياتئ منذ أمس ولا احد يدري أين هو
تحدث بصوته الجهري الذي ارعب مدير المشفي وكل من حوله راااااح فيييييين…نظر الي ذالك الرجل الذي يرتعش بړعب من نظرات رعد…..
تتصل بيييييه تتشقلب ماعرففففففشي بقي ااااااانت ممكككككن تعمل اااااايه المهههههم انك تعرف هو فيييييين داااااهيه دلوقتي
ارتجف مدير المشفي وهو يري جهنم في عين ذالك الرعد ح ح حاضر يا رعد باشا
اتصل ذالك الرجل علي هاتف مؤمن بيد مرتجفه وبصوت مهزوز االو دكتور مؤمن ااانت فين يا ابني
تنهد مؤمن بتعب اانا مش هقدر اجي يا دكتور انا مع اخويا في المستشفي أصله عمل حاډثه
مدير مشفي السيوفي مستشفي ايه يا ابني انطق…..
التقت رعد الهاتف من ذالك الرجل حتي سمع مؤمن وهو يقول علي اسم المشفي
اغلق رعد الهاتف في وجه مؤمن
والقي بالهاتف علي المكتب ودلف خارج المشفي وهو يتوعد بالكثير استقل سيارته ومعه مهاب وأحمد وساق باقصي سرعته الي مؤمن
ميرنا وهي في غرفه الفندق وتحتسي ذالك المشروب الذي يذهب عقلها ودموعها تنهمر بحزن انا بحبك يا رعد ليه تعمل فيه كده حرام عليك…..ارتشفت المشروب من الكأس الذي بيدها واكملت….ااكيد هو رجعلها دلوقتي بعد ما مؤمن قاله علي كل حاجه….صمتت قليلا وتحدثت بغل وكره…..بس انا مش هخليكوا تتهنوا ابدا
رفعت هاتفها وأجريت مكالمه علي أحد
ميرنا شوفلي تقي فين بالظبط وقولي……
أغلقت الهاتف وهي تفكر فيما ستفعله وبعد وقت قليل أتاها اتصال
….. في مستشفي عندها اڼهيار عصبي حاد والدكتور قال إنها ممكن ټنتحر
ابتسمت ميرنا بخبث وهي تغلق الهاتف هبت واقفه التقتت حقيبتها ودلفت خارج غرفتها
طلب الطبيب من زينب
—
وعم مصطفي وموده أن يتركوا تقي تستريح فهي الان نائمه وتطلب الهدوء
طلبت موده من والدين تقي أن ينزلوا ليشربوا شئ ويستريحوا وهي ستظل أمام غرفتها
اعترضوا ولكن بعد إلحاح منها نزلا عم مصطفي وزينب الي كافيه المشفي حتي يحصلوا علي قليلا من الراحه
[[system-code:ad:autoads]]جلست موده امام غرفت رفيقتها حتي طلبت منها الممرضه التي ترافق تقي ممكن تدخلي تقعدي معاها هوادي للدكتور التقرير ده وهرجع علي طول
وقفت موده ماشي….دلفت الي داخل غرفت رفيقتها جلست بنتهيده وهي تنظر إليها رأتها مازالت غافله…..
[[system-code:ad:autoads]]وصل رعد ومهاب وأحمد الي المشفي طلب رعد من رجاله أن ينتظرون أمام المشفي
دلف بهيبته ووجهه الغاضب حتي سأل علي مكان مؤمن صعد الي الغرفه التي بها اسلام
فتح الباب دون استئذان ووجهه لا يبشر بالخير
[[system-code:ad:autoads]]دلف داخل الغرفه وهو ثائر يبحث عنه
رعد پغضب عارم فين مؤمن….
نظر احمد علي رفيقه المستلقي پصدمه توجه ناحيته پخوف ظاهر اسلام…… في ايه مالك…..
نظر له اسلام باستحياء فهو حقا لا يعرف كيف سينظر الي عين رفيقه بعد ان فعل مؤمن كل ذالك بشقيقته
هب عم كامل واقفا باستغراب وهو ينظر الي رعد في ايه يا ابني عايز مؤمن ليه…….
رعد پغضب يحاول أن يداريه مؤمن فين لو سمحت….
رد عم كامل باستغراب مؤمن تحت في الكاف…ولم يمهله رعد فرصه لتكملت كلامه حتي دلف من الغرفه
أتاه اتصال من رقم غريب نظر إلي هاتفه مين ده كمان ياتري… مش كفايه مدير المستشفي قفل السكه في وشي
فتح الهاتف ورد بتهكم مين معايا…..
أتاه الرد من صوتا يعلمه جيدا انا يا دكتور سوري اتصلت من رقم غريب اصل انت ممكن ماتردش عليه لو عرفت اني انا…..
اغمض عينيه بغيظ عايزه ايه تاني مش قلتلك ما ت..لم يكمل كلامه حتي اصمتته بقولها….خلاص يا دكتور مش هتصل تاني بس انا كنت حابه اقولك اني هزيح كل اللي هيقف بيني وبين رعد وانا حالا هروح اخلص علي تقي ومش بايدي لأ هي اللي ھتموت نفسها نسيت اقولك أنها في المستشفي وعندها اڼهيار عصبي ووارد جدا أنها ټنتحر باي يا….دوك….
أغلقت الهاتف في وجه مؤمن الذي هب واقفا پصدمه
رفع عينه لينظر الي هاتفه وجده مقفل كاد أن يتصل بها مره اخري ولكن أوقفته لكمه قويه اطرحته أرضا
صړخ جميع من ب كافيه المشفي وهبوا واقفين من أماكنهم
رفع رعد مؤمن من تلابيب ملابسه والكمه مره اخري حتي تسطح في الأرض وفمه ېنزف حاول أمن المشفي أن يتدخلوا ولكن اوقفهم رجال رعد
أخذ رعد يضرب مؤمن بكل قوته وبكل ڠضب كاد أن ېقتله حتي أشار مهاب لعزمي حتي يوقف رعد معه فهو بمفرده لم يقدر عليه مسكه مهاب وعزمي بقوه ولكن اين هم بين غضبه وثورانه فحقا قد اڼفجر بركانه زئرا رعد پغضب وعيون كاحله مظلمه لم تري بهم سوي الهلاك والچحيم
هاله_محمد
وصلت ميرنا الي المشفي وسالت من بالممر علي غرفت تقي ومن بالداخل معها وعلمت أن من معها هي رفيقتها موده احمد نصار فكرت بعض ثواني حتي أتتها فكرتها الشيطانيه التقتت هاتفها من حقيبتها واتصلت بأحد الأشخاص وأخبرته بشئ و…..
رن هاتف موده برقم لم تعرفه وقفت بهدوء ودلفت خارج غرفه رفيقتها حتي لا تزعجها ردت بهدوء ايوه مين معايا…
….. الانسه موده أحمد نصار….
موده وانتابها القلق ايوه انا……
……. المهندس احمد نصار عمل حاډثه والاسعاف أخدته علي مشفي
صدمت موده مما سمعت جرت بكل سرعتها حتي تري والدها وهي تبكي بړعب وتدعو أن لا يكون اصابه مكروه
كانت قد اختبأت في أحدي الغرف حتي رأتها وهي تجري بكل سرعتها ابتسمت بفرحه علي نجاح مخططها
ذهبت في تلك الطرقه الطويله حتي وصلت الي غرفت تلك الملاك البريئ
أدارت مقبض الباب ودلفت الي داخل الغرفه وجدتها متسطحه في الفراش هزيله وشاحبه أغلقت الباب خلفها خطت بهدوء
تحدثت بهدوء بكلام متقطع وبخبث مثل الساحرات تقي….تقي…..ت…قي
جلست بجوار تقي وضعت فمها بجوار أذنها تكلمت بهمس تقي اصحي…..
فتحت عينيها بهزيان وكانت بين الحلم واليقظه
ميرنا بطريقه هامسه وعيون زائغه كالمجانين تقي يلا رعد مستنيكي اصحي يا تقي….
اعتدلت من نومها وجلست في مكانها فكأن غشاوه علي عينيها ولكن تسمع جيدا
وقفت ميرنا وابتسمت بخبث وتابعت وسوستها تعالي معايا يلا نروح عند رعد حبيبك يلا ده مستنيكي يا تقي….
وقفت من جلستها وهي كمن سحرت بمغناطيس لم تري شئ ولكن كل ما تسمعه هو اسم حبيبها الذي تحلم به دائما
أخذ رعد يتلوا بين يد مهاب وعزمي وبعض رجاله فحقا لم يقدروا عليه فهو يريد أن يفتك بذالك الحقېر الذي خدعه بملعوب دنيئ مثله
كل ما تذكر رعد حبيبته وهي تبكي عندما اهانها وطردها يزداد غضبه وكره لمؤمن وتزيد رغبته بقټله له
ركبت موده سيارتها وهي تبكي وتنحب بړعب خوف أن يكون والدها اصابه مكروه التقتت هاتفها حتي تتصل علي شقيقتها لتعرف ما الذي حدث
موده بصوت باكي حزين ددنيا انتي فين ووبابا عامل إيه…..
عقدت دنيا حاجبيها باستغراب في
—
ايه يا موده انتي بټعيطي….
موده بصړيخ انطقي بابا عامل ايه دلوقتي…..
مطت دنيا شفتيها بابا كويس ودخل مكتبه بيعمل كام مكالمه……
عقدت موده حاجبيها بعدم فهم حتي انها داست علي بنزين سيارتها التي وقفت مره واحده واحدثت صوتا قوي ب ب بابا فين ي ي يعني ايه بابا عندك في البيت…..
[[system-code:ad:autoads]]دنيا بغيظ هو ايه اللي يعني ايه بقولك بابا هنا في البيت بس في المكتب عايزاه اديله الفون…
موده بتفكير لا لا خلاص سلام…صمتت قليلا….ماتقوليش لبابا اني اتصلت ولا اي حاجه فاهمه يا دنيا
دنيا بلا مبالاه فاهمه يا ست موده هانم اي خدمه تانيه…..أغلقت موده الهاتف في وجه شقيقتها وهي تعيد ترتيب أفكارها
[[system-code:ad:autoads]]نظرت دنيا الي هاتفها پصدمه وغيظ هو اليوم العالمي لقفل السكه في وشي النهارده ولا ايه هووووف…
أدارت موده سيارتها واعادت وجهتها الي المشفي فهي لا تعلم ما سبب هذا الاتصال الغريب ومن فعل ذالك معها….
هاله_محمد
[[system-code:ad:autoads]]أمسكت ميرنا تقي من يدها ودلفت بها خارج الغرفه
فكانت تقي ترتدي ملابس المشفي بچامه بنصف كم وكانت تمشي حافيه وشعرها مفرود وكانت تائه
ميرنا وهي تتحدث مع تقي بخبث يلا يا تقي اطلعي معايا عشان نروح لرعد
وضعت تقي قدمها علي أول الدرج صعدت مع ميرنا ولا تدري ما الذي ينتظرها فقد رسمت في خيالها
نسيج العشق والهوى ظنت أن حبيبها وسيد قلبها ينتظرها في المكان الذي هي ذاهبه إليه فكل خطوه تخطوها تري أمامها طريق مفروش بالورد وعبير عطر حبيبها تغلل داخل أنفها كل ما خطتت خطوه تري ذالك الرعد يبتسم لها و ينتظرها في اخر الطريق فتسرع في خطوتها التاليه حتي تصل إليه باقصي سرعه
ولكن تلك المسكينه لم تعلم أن من يقودها
سيدت ابليس التي تريد أن تقضي علي حياتها
حتي تترك لها الساحه أمام ذالك الرعد الذي تريده حتي لو علي حساب سعادت وحيات الآخرين
وقف مؤمن وكأنه مخدر يهتز بشده فلم يقدر علي الاتزان وجهه تورم وأصبح مشوه بالزرقان وفمه وأنفه ېنزفان تكلم بكلام غير مفهوم حتي أنه بصق الډم الذي يعيق توضيح كلامه…
مؤمن برعشه وبكحه وتعب وينطق بالعافيه ا ل ح ق كح كح كح ت ق ي كح كح م ي ر ن ا
ضيق مهاب عينيه ليستعيب الحروف الذي نطق بها مؤمن فكان رعد لم يسمع شئ فغضبه أعم عينيه
ذهب مهاب ناحيه مؤمن بعد أن تأكد من أن رجال رعد يمسكوه جيدا
امسك مهاب مؤمن من تلابيب ملابسه أوقفه أمامه وهو ېعنفه ويسأله پغضب مالها تقي وأيه علاقه ميرنا بيها…
كاد مؤمن أن يسقط مكانه ولكن صړخ فيه مهاب حتي جعله يفيق انطق تقي ايه…
اشار مؤمن علي هاتفه الملقي في الأرض نظر مهاب ناحيه الهاتف باستغراب تليفونك في ايه اتكلم بقي يا اخي….
مؤمن بتعب كمن تفيض روحه تتقي ميرنا هتق…تلها….نطق مؤمن كلامه ثم سقط مكانه ساكنا
جحظ مهاب بعينيه علي كلام مؤمن ونظر في اتجاه احمد الذي ينتبه لحديثهم ولم يكن اقل صډمه من مهاب
التقت مهاب هاتف مؤمن وطلب من أحد رجال رعد أن يحمله حتي يراه الطبيب وطلب من عزمي أن ينبه عليهم بأن لاينطقوا بشئ مما فعله رعد وإذا تكلم احد سيكون مصيره اسوء من مؤمن
اتجها مهاب ناحيه رعد الذي أصبح لايري ولا يسمع شئ كمن غاب عن الدنيا ولكن وجهه مظلم وصدره يعلوا ويهبط
مهاب حاول أن يجعل رعد يعود مما وصل إليه رعد فوق يا رعد….لم ينتبه لشئ ولكن لكمه مهاب بشده
حتي اهتز مكانه وجلس في الأرض وضع يده حول رأسه وهو ېصرخ بشده ويلوم نفسه اااااانا غببببببي غببببببي ازااااااي صدقققققققت ازااااااي….
جلس مهاب بجواره وبدء ينبه رعد فوق ميرنا راحت لتقي المستشفي وممكن تعمل فيها حاجه لازم تلحقها
انتبه رعد لما قاله رفيقه وهب واقفا كمن لدغته حيه وقال بانتباه تقي في المستشفي ليه
مهاب بسرعه يلا بس وانا هقولك كل حاجه في العربيه.
ذهبوا معا ومعهم احمد ولكن تلك المره ساق مهاب السياره بدلا من رعد قص احمد ما حدث لشقيقته حتي وصلت الي المشفي وما الذي من الممكن أن تفعله بحالها
جن جنون رعد أراد أن ېقتل مؤمن وعڼف مهاب لانه انجده من بين براثينه ليييييه يا مهااااااب ماسبتنيششششش اقتللللللله لييييييه
مهاب بهدوء اهدا يا رعد قټله مش حل واللي انت عملته فيه دلوقتي يقعدوا في المستشفي مش اقل من شهرين تقريبا كده جاله ارتجاج في المخ غير الكسور
نظر رعد أمامه بعيون مثل كاسات الډم وبعروق بارزه وبوجه غاضب
ابتلع احمد ريقه فكل ما ينظر الي رعد في المرأة يرتعب حقا ف الابتعاد عن ذالك الرجل غنيمه أما أن تكون صديق أو الأفضل لك أن ټقتل نفسك ولا تكن عدوه
وصلت تقي التي تسحبها ميرنا من زراعها الي……
يتبع
الحلقة الواحد والثلاثون
حمل رجال رعد مؤمن ووضعه علي ترولي واخذوه أحد الرجال العاملين بالمشفي
كشف عليه الطبيب وطلب منهم أن يقوموا بعمل أشعات ليتأكد من شئ
وصلت
—
موده المشفي التي بها رفيقتها دلفت الي داخل البهو بسرعه فائقه وقفت أمام المصعد الكهربائي ولكن لم يصل بعد تركته وصعدت علي الدرج حتي وصلت الي غرفه رفيقتها أدارت المقبض وفتحت الباب ولكن صدمت بشده عندما لم تجد تقي مكانها دلفت الي الغرفه وهي تدعو ربها أن تكون داخل الحمام ولكن دق قلبها پخوف حين فتحته ولم تجد به تقي فكرت وهي ترتعش بشده خرجت من الغرفه وهي تبحث عن تلك الممرضه التي كانت برفقه تقي وحين وجدتها
[[system-code:ad:autoads]]موده برعشه وجبينها يتصبب عرق تحدثت وهي تشير الي غرفه تقي ت ت تقي ف ف فين ها مش هي كانت نايمه جوه قولي هي راحت فين….
دلفت الممرضه داخل الغرفه وخرجت پصدمه وهي تعقد حاجبيها تحدثت بړعب يانهار اسود ازاي خرجت دي دي ممكن تعمل في نفسها حاجه انتي سبتيها ليه….
[[system-code:ad:autoads]]وضعت موده اصابعها المرتعشه علي طرف شفتيها بړعب ااانا مش عارفه….أدارت وجهها الذي أصبح شاحبا من كثره الخۏف والقلق….لازم تلقيها بسرعه
تركتها الممرضه وهي تجري بسرعه انا هروح ابلغ الدكتور وامن المستشفي يدوروا معانا بسرعه
[[system-code:ad:autoads]]نظرت موده للفراغ وبعيون تملاها الدموع لو حصلها حاجه هكون انا السبب….التقتت هاتفها بسرعه واتصلت علي
موده برعشه في صوتها مهاب ااا ل تق تقي
مهاب بعدم فهم وقلق في ايه يا موده اهدي واتكلمي براحه مالها تقي
اخذت نفس طويل وابتلعت ريقها ودموعها تنزل علي خديها بهدوء تقي مش مش عارفه فين انا خاېفه تعمل في نفسها حاجه ارجوك يا مهاب تعالي بسرعه
انتبه احمد ورعد لمهاب حين نطق اسم تقي أشار بيده لهم أن يصبروا حتي يفهم
مهاب تقي يبقي اكيد ميرنا……. صمت قليلا…اهدي يا موده واحنا ربع ساعه وهنكون عندك
هزت موده راسها بدموع وأغلقت الهاتف وانزلت يديها بحزن ولوم لنفسها بكت بصوت وشهقات يا رب تكون كويسه يا رب
اغلق مهاب مع موده وتحدث مع رعد وأحمد وهو يسوق السياره و ينظر أمامه تقي مش عارفين هي فين مش موجوده في أوضتها
احمد بسرعه ازاي يعني أومال امي وابويا فين والممرضه اللي كانت معاها….
احس رعد پغضب شديد أراد أن يرجع لمؤمن ويقضي عليه فهو سبب في كل ما يحدث معه ومع حبيبته صك علي أسنانه پغضب ولم يتفوه بكلمه بل إن نظراته توحي بالكثير فهو يتوعد لمؤمن إذا حدث مكروه لحبيبته فحقا ستكون نهايته علي يد الرعد
أراد احمد أن يتصل بوالديه ليعرف ما الذي حدث ولكن رفض مهاب وقال له اصبر يا احمد لمه نوصل هناك لو في حاجه حصلت اكيد كانوا حد منهم كلمك بس مش عارف ليه حاسس انهم ممكن يكونوا ما يعرفوش حاجه
نظر له احمد بتفكير وقرر الانصياع لكلام مهاب حتي يصل ربما حقا والديه لم يعلموا بفقدان تقي واذا اتصل هو ب أحد منهم فمن الممكن أن يصابوا بشئ سئ من رعبهم وخوفهم علي ابنتهم
هاله_محمد
أصبح المشفي في حاله من الفوضي بعد معرفتهم بأن مريضه نفسيا ربما تصيب نفسها بمكروه تركت غرفتها ولم يعرفوا مكانها
ذهبت موده ناحيه أحدي الممرضات وتحدثت پخوف لو سمحتي حد عرف مكان المريضه….
الممرضه باستعجال اه رجال الأمن بيقولوا علي سطح المستشفي ربنا يستر ويلحقوها قبل ما ترمي نفسها….ألقت كلامها وذهبت وتركت موده التي
صعقټ مما سمعت وتخشبت في أرضها
اخذت ميرنا تقي وصعدت بها علي الدرج المشفي وهي تحدثها بنعومة وهيام
كمن تسحر رعد مستنيكي يا تقي وبعتني عشان اخدك لعنده
نظرت لها تقي بابتسامه شاحبه وهي تأمل أن تلتقي بحبيبها الذي طال بعاده
وصلت ميرنا وتقي الي سطح المشفي الواسع الذي لم نعرف أوله من آخره
سحبت ميرنا تقي من زراعها وهي تسير معها بطاعه
كانوا يسيروا معا والهواء يلهف وجوههم
وشعر تقي أصبح يطير خلفها كما الوشاح الحريري الذي يكون خلف الاميرات
وصلت ميرنا بتقي الي حافه السطح نظرت ميرنا إلي الأسفل وجدت أنه مكان شديد الارتفاع
ابتلعت ميرنا ريقها وجذبت تقي من زراعها حتي وصلت بها الي اخر طرف المكان
حدثتها بهدوء يلا يا تقي روحي لرعد مستنيكي يلا بسرعه حبيبك بينده عليكي
كادت تقي أن تقفز لكن توقفت علي صوت
أحد رجال الأمن انتي بتعملي ايه….
تجاهلت ميرنا رجال الأمن ووجهت حديثها الي تقي مره اخري سيبك منهم ويلا اتاخرتي علي رعد يلا تقي
نظرت لها تقي ببرائه ولكن تلك النظرات لم تشفع لها أو تجعلها تشفق عليها بل ازداد حقدها وكرهها فهي تري خسارتها في عيون تقي وتري فسادها وغلها في عيون تقي تمنت أن تكون مثلها او حتي ولو جزء من برائتها ولكن كل ما في قلبها هو سواد ولم يكن بداخله ولو نقطه واحده بيضاء حقا فمن هانت عليها شقيقتها التي من ډمها والتي لعبوا معا في صغارهم وفرحوا معا وبكوا معا حتي ربما يكونوا استلقوا في فراش واحد وفي احضان بعضهم البعض حتي يستمدوا الامان والدفء من بعضهم فهي لم تشفق عليها فهل نصدق
—
أنها ربما تشفق علي تلك الغريبه التي لم تكن لها صلا به من اي ناحيه بل أنها تكرهها وبشده لأنها اخذت شئ تعتقد أنه ملكا لها
نظرت تقي للفراغ أغمضت عينيها وهي تريد أن تري حبيبها مره اخري كادت ميرنا أن توسوس لها في أذنها حتي تشوش عقلها وتجعلها تقفز وتنهي حياتها ليصبح رعد ملكا لها أو حتي إذا لم يكن لها فلم يكن مع من عشق حتي يزوق عڈاب الحب والعشق الذي جعلها تذوقه فميرنا تريد أن يتعذب مثل ما جعلها تتعذب في تمنيها له
[[system-code:ad:autoads]]تحدثت موده بړعب وعيون باكيه وصدر يعلوا ويهبط تقي….!
رفعت تقي عينيها مره اخري لتري صديقتها التي حين رأتها ابتسمت لها
كان أمن المشفي موجود وهو عباره عن شخصين وبينهم الدكتور الذي يتابع حاله تقي
تحدث الطبيب بهدوء تقي تعالي يا تقي اوعي ټأذي نفسك
[[system-code:ad:autoads]]لحقت ميرنا وتحدثت بسرعه وبصوت عالي لا يا تقي ما تسمعش كلامه ده عايز يبعدك عن حبيبك رعد
تغيرت ملامح تقي للڠضب ونظرت لذالك الطبيب بضيق
موده بسرعه لا لا يا تقي اوعي تصدقيها دي…
في تلك اللحظه قد وصل رعد ومهاب وأحمد ووالد ووالدت تقي الي ذالك السطح صدم جميعا حين رأوها واقفه علي حافه المكان
[[system-code:ad:autoads]]وضعت زينب يدها علي صدرها وهي تبكي بحرقه يا حببتي يا بنتي يارب احميهالي يارب
بكي عم مصطفي بشده فهو احس بالعجز الشديد ألم يقدر علي إنقاذ صغيرته وحمايتها من نفسها ولكن وقف مكانه كما وقف احمد ورعد ومهاب حين أشار لهم الطبيب بعدم التقدم خطوه واحده ناحيته تقي
هاله_محمد
صدمت ميرنا حين وجدت رعد واقف بينهم
رعد بسرعه وهدوء تقي…
حين سمعت صوته اخذت نفسها مره واحده كمن ردت له روحه ونظرت ناحيه من ينادي باسمها ابتسمت وبشده واضئ وجهها فحقا هي كالملاك بتلك الهيئه فعلي الرغم من مرضها وشحوب وجهها الا انها جميله وساحره بتلك المنامه الورديه اللون والتي تنساب علي جسدها الذي أصبح نحيل وشعرها الذي يطير خلفها بطريقه تثير الاعجاب فحقا هي كالحوريه بشعرها الطويل
ابتسم لها وأشار بيده حتي تأتي إليه كاد أن يذهب لها
وهي رفعت يدها حتي تذهب الي حبيبها الذي لم تري غيره في أحلامها ويقظتها ولكن احست بشئ يعوقها كل ما تحركت هذا الشئ يمنعها تغيرت ملامح وجهها وأصبحت غاضبه وبشده
ميرنا بغل لا يا رعد مش هخليك تتهنا لازم تتعذب زي ما خلتني اتعذب
صك رعد علي أسنانه وتكلم من بينهم ميرنا اعقلي وبلاش جنان
نظرت له پجنون وهي ممسكه بتقي بقوه لا يا رعد اانا ھڨتلها وهحصرك عليها وھڨتلها قدامك ودلوقتي حالا
زينب بړعب لا لا بنتي هتروح مني
موده وجسدها يرتعش بشده ودموعها حاصرت عيونها ذهبت الي مهاب الذي كان يتابع ميرنا وتقي بانتباه وقفت بجواره وتشبست بملابسه ك طفله تريد من والدها أن يحملها وياخذها بين أحضانه حتي تهدا
الټفت لها مهاب وصدم فهي حقا ستنهار الان جذبها مهاب إليه وادخلها في حضنه حتي تشعر بالأمان مسح علي شعرها بحنو والقي بكلماته الهادئه بجوار أذنها اهدي يا حببتي ماتخفيش رعد مستحيل يسبها….اومأت بدون كلام وخبأت وجهها داخل صدر حبيبها الذي حاوطها بكلتا يديه
رعد ورأى في نبره ميرنا انفلات نفسي وشي غير طبيعي تحدث بهدوء ومراوغه ميرنا سبيها وكل اللي انتي عايزاه انا هعمله
نظرت له ميرنا بتوتر اااا لا ااانت بتكذب عليه
نظر لها رعد وهو يقترب بهدوء بعد أن استشعر منها تصديقه لا مش بكذب عليكي قولي انتي عايزه ايه وانا هنفذه
ابتسم ميرنا بوجه متشنج ببجد يا رعد….
غمز الطبيب ل رعد الذي ذهب إليها بخطوات هادئه بجد يا حببتي بس سيبي تقي
تركت ميرنا تقي وجسدها يرتعش وابتسمت كمن خبل هزت راسها وقالت بصوت مهزوز ح ح حببتك
صدمت تقي ونظرت الي رعد وتحدثت في بالها حببته يعني هو بيحبها طب وااانا
نظر رعد لها والي تقي التي تغيرت ملامحها وأصبحت كمن طعنت ااه يا ميرنا حببتي
فتحت ميرنا زراعها لرعد حتي ترتمي في حضنه
اشار الطبيب الي راجل الأمن أن يتدخلوا كادت ميرنا أن تصل إلي حضڼ رعد ولكن جري إليها رجال الأمن وامسكوها من زراعها فاقت من أحلامها التي ظنت أنها قد فازت بحضن حبيبيها الذي من الممكن ان تتخلي عن روحها لكن لا تتخلا عنه
صړخت ميرنا بكل قوتها وهي مصدومه رعععععععد ماتسبنييييش اااااااانا بحببببببك يا ررررعد رعد رعد
ظلت تصرخ باسم رعد حتي اختفي صوتها بنزولها مع رجال الأمن الذين حاصروها بشده
نظر رعد الي تقي و ذهب إليها حتي يحتضنها ولكن….
تم عمل إشعه مقطعيه لمؤمن ووجدوا أن به شرخ في الجمجمه وأكد الطبيب أنه شرخ بسيط وسيتم مراقبته لمده ست ساعات ومراعاة عدم تجمع ڼزيف دموي….وذلك عن طريق عمل أشعة مقطعية خلال 24 ساعة
ووجدوا بعض الكسور في ضلوع صدره وقاموا بعمل اللازم معه
ترك طبيب اسلام مؤمن بعد أن عرف حالته وذهب الي اسلام
دلف الطبيب الي الغرفه
—
التي بها اسلام ووالده ها يا بطل عامل ايه..
ابتسم اسلام وتحدث بتعب الحمد لله احسن
عم كامل بقلق هو في ضرر حصله من الحدثه
نظر الطبيب الي عم كامل لا هو هيمشي شويه علي العلاج الفيزيائي ومع الوقت هيبقي افضل يعني ماتقلقش
[[system-code:ad:autoads]]فرح عم كامل لأن صغيره أصبح بخير نظر إلي ابنه بابتسامه وحمد ربه علي ما حدث
هاله_محمد
تحمحم الطبيب بحرج فهو لا يعلم ما الذي عليه فعله هل يخبر أهل مؤمن بما حدث ام يكتفي بما حدث ومعرفتهم بحاډث اسلام
لكن ضميره و مهام وظيفته
[[system-code:ad:autoads]]تحسه علي أن يخبرهم فهذا حقهم
نظر اسلام الي الطبيب بترقب دكتور هو في حاجه وحضرتك مخبيها علينا لو سمحت لو في اي حاجه او مضاعفات هتحصلي ارجوك قول انا راضي بقضاء الله….
بلع الطبيب ريقه وتحدث بهدوء ونعم بالله بس انت كويس جدا صدقني بس….نظر إلي عم كامل الذي هز رأسه برجاء ان يخبره بأن طفله معافا
[[system-code:ad:autoads]]الطبيب بتردد دكتور مؤمن……..وحكي الطبيب ما حالت مؤمن وما قد وصل له
عم كامل بدموع لا حول ولا قوه الا بالله اللهم لا اعتراض انا راضي يا رب بقضائك اهم حاجه أن ولادي يبقوا بخير….من ايه اللي حصله…
مط الطبيب شفيفه واضح أن حد ضربه بس مين مش عارفين
استغرب عم كامل حد ضربه ازاي وليه ابني طول عمره في حاله مين اللي ممكن يضربه بالطريقه اللي تاذيه دي…..
نظر اسلام وصمت بحزن فأدرك أن من الممكن أن يكون ذالك الرجل الذي سال عنه ومن الواضح أنه رعد السيوفي
كاد أن يخرج الطبيب وعم كامل الذي طلب من الطبيب أن ياخذه ليري ابنه
اسلام پخوف ودموع انا عايز اشوفه مش هقدر استنا هنا
نظر له الطبيب واقترب منه اهدا يا اسلام انت لسه تعبان…
صړخ اسلام في وجه الطبيب لسه تعبان انت مش قلت اني بقيت كويس يبقي ايه المانع…
تنهد الطبيب بتعب ونظر الي عم كامل حتى يوقف ابنه….فهم العم كامل نظرات الطبيب وذهب الي صغيره اسلام انا هروح اطمن عليه وهرجع اطمنك بس عشان خاطري يا بني متوجعشي قلبي اكتر من كده احسن انا مش هقدر اتحمل كل اللي بيحصلكوا
خاف اسلام علي والده فحقا أنه لم يقدر أن يتحمل كل تلك المصائب التي تصيب أبنائه ف اب غيره كان من الممكن أن ينهار ويقع فقرر أن لا يضغط عليه حتي لا يفقد والده
نظر له اسلام بهدوء حاضر يا بابا بس طمني عليه….
أومأ عم كامل لابنه بهدوء طبع قبله علي رأسه وخرج من الغرفه ليري ابنه الكبير
أصبح عم كامل محطم فكنزه الذي عاش عمره وشبابه ينميه ويكبره ويحميه فمن الممكن أن يفقده الان و في اي وقت
وقف عم كامل أمام غرفه ابنه ينظر له من زجاج الباب بحزن شديد تحدث وهو نظره مسلط علي مؤمن قولي يا دكتور هو ابني ممكن….ولم يطاوعه لسانه علي نطق شئ
نظر له الطبيب بشفقه وفهم قصده ما تقلقش الشرخ بسيط واحنا هنخليه تحت الملاحظه لمده 24 ساعه وباذن الله في خلال 3 او 4 ايام الشرخ هيكون التئم وبعدين هنعمل اشعه مقطعيه لنتأكد من سلامته وبالنسبه لبعض الكسور كله مع الوقت هيبقي احسن
هز عم كامل رأسه بأسي فهو حزين وبشده فما الذنب الذي ارتكبه حتي يصيب في اعز ما يملك فمن الممكن أن يفقد أحد منهم ذهب إلي مصلي المشفي وتوضي وقرر أن يجلس بين ايد الله حتي يناجيه أن يحفظ له أبنائه الذي هم كنزه في تلك الدنيا
كانت دنيا تشعر بالڠضب فهي حاولت الاتصال ب احمد كثير ولكن لم يجيبها أحد حتي أن هاتفه أصبح مغلق وهذا ما جعلها تستشيط غيظا ظنا منها أنه يعاقبها علي تحديها له وعندها معه
دنيا وهي تقضم أظافرها هو انا تقلتها معاه اوي امبارح ولا هو زعل عشان سألته في الفون هو فين…….ألقت بالمخده علي الفراش بضيق….هووووف ولا هو بيرد وهي موده كمان بترد هو في ايه بالظبط……!
كل ما اقترب منها خطوه ترجع هي خطوه
رعد وهو ينظر الي تقي والي ما تخطوا نحوه يدق قلبه پعنف خشي عليها تقي تعالي انا اهو رعد حبيبك
نظرت له وهي تهز راسها بالرفض وعيون تستفسر لما تكذب أيها الرعد ف انت خدعتني مره ولم اترك لك نفسي وقلبي حتي تخدعني مره اخري
كادت تقي أن تفلت قدمها الحافيه وتقع من أعلي تلك المشفي ولكن التقت رعد يدها تلك المره وتذكر حلمه الذي لم يلحق بها حين وقعت في بئر الافاعي ولكن تمسك بيدها هذه المره بقوه حتي لا تفلت منه
جذبها الي حضنه بسرعه شديده لف يديه حول خصرها بتملك نظر إليها وجد عيونها تغمض بهدوء
نظرت تقي الي عين رعد واستسلم بعد ذالك لمصيرها فلم تحس بشئ بعد ذالك
حملها رعد بيديه وبين أحضانه واتجه بها ناحيه الدرجه وخلفه احمد ووالديها ومهاب الذي يحوط بيده موده التي ابتسمت من
—
بين دموعها بعد أن اطمأنت علي رفيقتها
هاله_محمد
نظر رعد الي الطبيب پغضب انت هتعمل ايه….
عقد الطبيب حاجبيه هكشف عليها
رعد بحسم وعصبيه لا ويا ريت تخرج بره وتبعتلي دكتوره
صدم جميع من بالغرفه عدا مهاب الذي يعرف صديقه كاد الطبيب أن يعترض ولكن سحبه مهاب من يده حتي خرج من الغرفه تحدث مهاب مع الطبيب بهدوء انا اسف يا دكتور بعد اذنك هات دكتوره
[[system-code:ad:autoads]]أومأ الطبيب بهدوء وترك مهاب وذهب
جلس مهاب خارج الغرفه فهو يعرف أن تقي محجبه ولكن هي الآن بدون حجاب وعندما يفوق رعد من صډمته ويري أنها بدون حجاب فلم يحدث خير لمن رأها فقرر أن يرحم نفسه من ڠضب رفيقه الغير هين بأن يجلس خارج الغرفه
[[system-code:ad:autoads]]نظر عم مصطفي الي رعد باستغراب لفت عينيه ناحيه زينب زوجته وكأنه يسألها من ذالك الرجل
هزت زينب راسها وأشارت له بيدها أن يتركه فهي خير من يعلم بمدي حب صغيرتها له فكل ما تريده الآن أن تكون ابنتها بخير وتعود كما كانت
[[system-code:ad:autoads]]خرجت موده من الغرفه عندما لاحظت تاخر مهاب وجدته جالسا علي أحدي الكراسي الموضوعه امام غرفه تقي وفي ذالك الممر
جلست موده بجوار مهاب بهدوء ولكن أيضا بدموع وأحساس الذنب مسيطر عليها
رفع مهاب عينيه الي موده وجد دموعها تملأ خديها احس بنغزه في قلبه حتي رفع يديه ومسح دموع موده بأطراف أنامله وتحدث بحنو بټعيطي ليه يا حببتي…
نظرت له موده بهدوء وكأن سهام عشقه قد غرزت في صميم قلبها….تحدثت موده وهي تلوم نفسها لو كان حصل لتقي حاجه انا ما كنتش هسامح نفسي وكمان كان ممكن اموت نفسي وراها
نظر لها مهاب والتقت يديها حببتي تقي كويسه وهتبقي احسن عشان رعد رجعلها ف ياريت متحمليش نفسك فوق طاقتك
موده برعشه في صوتها اانا هتجنن يا مهاب في حد كلمني وقالي ان بأبي عمل حاډثه ف انا خرجت من عند تقي زي المجنونه و…..
قاطعها مهاب وضم خديها بيديه هششششش بس كل حاجه هتبقي تمام…..هز رأسه وهو ينظر داخل عينيها….اوكي
اومأت بهدوء وقد هدء قلبها بعد فضفضتها مع مهاب
كانت عائله تقي تراقب رعد الجالس بجوار تقي وهو يمسح علي شعرها ويتكلم بدموع وۏجع سامحيني يا تقي اوعدك اني هعوضك عن كل حاجه حصلت سامحيني يا حببتي
دلفت الطبيبه الي الغرفه وقامت بالكشف علي تقي وطلبت من الممرضه أن تعلق لها محليل مغذيه بعد أن أعطتها
مهدء وطلبت منهم أن يتركوها حتي ترتاح
خرج الجميع من الغرفه وهب مهاب واقفا حين راهم ووقفت موده بجواره نظر إلي رعد
سالت موده زينب هي عامله ايه دلوقتي يا طنط…
تنهدت زينب بحزن الحمد لله يا بنتي الدكتوره اداها حقنه مهدئه وهي نايمه دلوقتي
نظر عم مصطفي الي رعد ومهاب تحدثت موده حتي تريح فضوله أشارت علي مهاب عمو مصطفي ده مهاب خطيبي….نظر لها مهاب الذي تهللت اساريره بفرحه ماذا يعني خطيبي هل حقا وافقت……..
هل هي أيضا تحبني……
أشارت علي رعد الذي رفع يده حتي صمتت
نظر رعد الي عم مصطفي ممكن اتكلم مع حضرتك…
نظر له عم مصطفي اكيد يا ابني طبعا
اشار رعد يبده لعم مصطفي أن ينزل معه ولكن
رعد بهدوء مهاب خد موده وصلها وروح انت كمان عشان ترتاح….كادوا أن يعترضوا ولكن نظر واحده من ذالك الرعد كفيله أن يطاوعه بدون نقاش
استاذن مهاب وذهب هو موده
نظر رعد الي احمد بعيون حارقه انا نازل تحت بس لو طلعت وعرفت أن اي دكتور دخل عند تقي أو حتي انت ما تعرفشي انا هعمل فيك ايه…..ياريت تقول لوالدتك تحط لها حاجه علي شعرها
ابتلع احمد ريقه بزعر فمن هو حتي يعترض كلام ذالك الۏحش أومأ بالموافقه حتي أنه هز رأسه أكثر من مره
نزل رعد مع عم مصطفي الي كافيه المشفي و……
هاله_محمد
استقل مهاب سيارته بعد أن طلب من رجال رعد أن يحضروها له ركبت بجواره موده التي اهلكتها دموعها
نظر لها مهاب بهدوء بقيتي احسن….
هزت راسها وهي تريحها علي كرسي السياره اممم
مهاب بحب ومنكفه حتي يخرجها من حزنها بس احنا طلعنا وقعين علي الاخر..
اعتدلت موده بكسوف ققصدك ايه…
مهاب وهو يغمز بعينيه بس حلوه خطيبي منك اوي ما تقوليها كده تاني
احست موده بۏجع في قلبها يجب أن لا ترفض حبها وان تنصاع لكلام قلبها حتي لا يصل بها المطاف مثل رفيقتها
نظر لها مهاب بقلق فقد طال صمتها ولكن تعبيرات وجهها حزينه
تحدث رعد بعشق بائن مالك يا حببتي انتي تعبانه…
نظرت له موده وتحدثت بهدوء انت بتحبني بجد يا مهاب…
اوقف سيارته فجأة حتي أصدرت صوت قوي…صمت قليلا وتحدث باستغراب ده كله ومش عارفه أن كنت بحبك بجد ولا لأ….
موده وهي تفرك اصابعها مهاب انا انا…
مهاب بضيق انتي ايه يا موده..قوليها انك مش بتحبيني وانك ندمتي علي قولت خطيبي
نظرت له موده پصدمه فهي لم ټندم ابدا بل بالعكس أرادت أن تصرخ بقوه وتعلن عشقها له
مهاب بإلحاح قولي يا موده ولو انتي
—
مش عيزاني وفي حد في حياتك صدقيني انا عمري ما هكون حائل بينكم
ڠضبت موده بشده حتي فكت حزام الامان وفتحت الباب ونزلت منها
نظر لها مهاب وفك هو الآخر حزام الامان وفتح سيارته ونزل خلفها جذبها من زراعها لتكن أمامه مباشرا وتحدث بعصبية انتي رايحه فين ايه صعب اوي انك تقولي أن في حد في حياتك….
[[system-code:ad:autoads]]صړخت موده في وجه مهاب پغضب ودموع انت ايه يا اخي علي طول خليت سكوتي معناه أني مش بحبك وان في حد في حياتي
انا اول ما حسيت بالخۏف لمه ميرنا كانت مسكه تقي جريت عليك انت ودخلت جوه حضنك مع اني عارفه أنه مش حقي بس كنت عايزه احس بالامان ف كان اماني بين ضلوك
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها مهاب بتفحص وحب وعشق
موده بدموع ااانا دخلت مصحه زي تقي ووكنت تعبانه قعدت فتره كبيره شهور وانا بټرعب من اي راجل اشوفه أو التعامل معاه لكن انت الوحيده اللي حسيت بالأمان وانا في قربه
نظر لها مهاب باستغراب ليه… نطق كلمه واحده ولم ينطق سواها
[[system-code:ad:autoads]]موده بدموع عشان واحد حقېر…………حكت موده كل ما حدث معاها وما كانت عليه
قبض مهاب علي يده پغضب فلو يعرف مكان ذالك الحقېر لكان قټله دون رحمه
نزل رعد وعم مصطفي الي كافيه المشفي وجلسوا معا
رعد بهدوء …….
الحلقة 32
نزل رعد وعمي مصطفى الي كافيه المشفي
رعد بهدوء عمي انا عارف ان الكلام اللي هقوله مش وقته بس لازم اقوله
عم مصطفي بقلق و بعدم فهم قول يا ابني وفهمني في ايه انت قلقتني
تنهد رعد وزفر بهدوء انا عايز اتجوز تقي.
عم مصطفي پصدمه تتجوز بنتي انا بنتي مخطوبه وانا مستحيل اوافق ده يبقي حرام…!
رعد بهدوء عارف بس هي مش هتمكل معاه.
عم مصطفي باستفراب وده مين اللي حكم بكده…
رعد بثبات انا….لان تقي مش هتكون سعيده معاه لو حضرتك كنت لاحظت انها اتغيرت وبقت واحده تانيه من ساعه ما اتخطبتله…..
عم مصطفي بتفكير بس يا ابني……
رعد بسرعه عمي اكيد كل اللي يهمك دلوقتي هي تقي مش اي حد تاني صح
صمت عم مصطفي قليلا ثم أكمل كلامه انت مين وبعدين انت تعرف بنتي منين انا من اول ما شفتك وانا مستغرب وجودك واللي مستغربه اكتر لهفتها عليك….وبعدين البنت المجنونه اللي كانت عايزه ټقتل بنتي دي هي خطبتك….
رعد بسرعه لا يا عمي مش خطبتي هي تبقي بنت خالتي وانا اسف بجد علي اللي عملته وصدقني انا هجيب حق تقي وحقي من كل اللي ازونا…وانا ابقي والد هنا اللي تقي كانت…لم يكمل كلامه حتي قاطعته عم مصطفي…والد هنا انا كده فهمت بنتي تعرفك منين
رعد بخزي عمي انا عارف أن حضرتك ممكن ترفضني عشان كنت متجوز ومخلف وده حقك بس اللي حابب اقوله إني بحب تقي وبتمناها في كل لحظه أنها تكون زوجه ليه ولو حضرتك وافقت صدقني عمرك ما هتندم
عم مصطفي بهدوء بص يا ابني مش مهم إن كنت متجوز قبل كده ومش مهم انك عندك طفله صغيره انا كل اللي يهمني هي بنتي وأنها تكون سعيده تقي دي فرحت البيت…..وأكمل بحزن…عندك حق هي فعلا من يوم ما اتخطبت ل مؤمن وهي اتحولت من تقي المبهجه اللي بتملأ البيت فرحه ومرح لتقي الساكته اللي انطفت ودبلت…
رعد بفرحه يعني حضرتك موافق….
عم مصطفي بنفي لا انا مقدرش أديك كلمه غير لمه اطمن علي بنتي الأول وهي تقرر أن كانت عيزاك ولا هتفضل مع مؤمن خطبها…
قبض رعد علي يده پغضب يريد أن يحكي كل شئ لعم مصطفي ولكن قرر أن ينتظر تقي حتي تفيق ويعرف منها كل شئ حدث وما معني ذالك الفيديو الذي حول حياته الي چحيم.
عم مصطفي بهدوء سامحني يا ابني دي أصول ومقدرش اتعداها
أومأ رعد بهدوء فهو معه حق لكن تقي ملكه رغم انف كل من يعترض
هاله_محمد
اوصلها أمام بيتها نزلت من سيارته ونزل هو الاخر
مهاب بهدوء موده.
نظرت له موده ببرائه همممم
مهاب بابتسامه خلي بالك من نفسك..
ابتسمت موده واخفضت بصرها بكسوف وانت كمان.
مهاب بخبث وانا كمان ايه….
رفعت عينيها واستبغت وجنتيها باللون الاحمر ف اصبحت اكثر جاذبيه وسحر
ابتلع مهاب ريقه موده ادخلي يا حببتي البيت يلا بسرعه….عقدت موده حاجبيها باستغراب ونظرت له…..
لاحظ مهاب علامات التعجب ظاهره عليها بصراحه لو فضلتي واقفه وخدودك دي زي ما هيه بصراحه مش عارف انا ممكن اعمل ايه….
موده بكسوف مضاعف تركته وذهبت فهي حقا وصلت لقمه احراجها
ابتسم مهاب وأقسم لنفسه أنها إذا كانت ظلت واقفه امامه هكذا فلم
نظر الي فراغها بحب وذهب الي سيارته واستقلها وانطلق بها الي فلته
دخلت موده بيتها لم تري أحد أو تسمع أحد ف المنزل هاديء تماما دلفت الي غرفتها وداست علي مفتاح الاضائه ولكن عندما صدح النور انتفضت بشده مما رأت
وضعت موده يدها علي صدرها الذي أصبح يعلوا ويهبط بشده والړعب سيطر عليها هاااااا بسم الله الرحمن الرحيم….
دنيا بغيظ شوفتي
—
عفريت…
نظرت بصړيخ انتي متخلفه يا بنتي انتي رعبتيني
دنيا بتريقه رعبتك يا صغنن
موده بضيق وذهبت الي شقيقتها ووقفت امامها اخرجي بره قاعده في اوضتي ليه يا زفته انتي…
دنيا بتحاول تكون هاديه مودي حببتي هو انتي كنتي فين احكيلي ها أنا دودو حببتك
[[system-code:ad:autoads]]رفعت موده أحدي حاجبيها مودي..!مودي…!دلوقتي بقيت مودي عشان مصلحتك بصي بقي لمه تتشقلبي مش هقولك حاجه بعد الخضه اللي قطعت فيها الخلفه دي
دنيا بغيظ وصړيخ مودااااااااااااااه……وضعت موده يدها علي أذنيها من شده صوت شقيقتها واغمضت عينيها
[[system-code:ad:autoads]]موده وهي تنزل يدها وتفتح عينيها الجيران صحيوا علي صوتك المزعج يا غبيه
دنيا برجاء واستعطاف بليز امودي بليز قولي كنتي فين ها….
موده بعطف اوك هقولك بس مش دلوقتي الصبح…..واكملت بغيظ….اخرجي بقي عشان عايزه اغير وانام بجد تعبانه اوي النهارده كان يوم صعب
[[system-code:ad:autoads]]هبت دنيا من مكانها يوم صعب ليه بقي حصل ايه…
ابتسمت موده ثم ضحكت بشده هههههه بصي انتي صعبتي عليه وهحكيلك بس ممكن ادخل اخد شاور عشان بس جسمي يرتاح وبعدين هقولك اوك
ابتسمت دنيا بفرحه اوك بس اوك اوي كمان
كانت جالسه هي وابنها امام غرفت ابنتها الجميله النائمه كالملاك
زينب بفضول واد يا احمد هو رعد كان بيقولك ايه خلاك تترعب كده…..مش ده رعد بردوا ابو هنا..
احمد بهدوء اه يا ماما ده رعد ابو هنا
زينب بحزن وهمس اكيد لازم يكون هو بعد لهفه تقي عليه مينفعش يكون حد غيره
احمد باستغراب ماما انتي بتكلمي نفسك…
تنهدت بتعب اه بكلم نفسي. قول بقي كان بيقولك ايه وهو نازل مع ابوك خلا وشك جاب مېت لون..
اغمض احمد عينيه بضيق كان بيقولي اني مخليش دكتور يدخل لتقي ولا حتي انا….
ضحكت زينب بشده هههههه ولا حتي انت…طب وانت خفت منه دي اختك يا واد مفيهاش حاجه
احمد پخوف اختي اه بس البعد عن الاخ رعد غنيمه واللي قال عليه هعمله ولو قالي اقطع علاقتك بتقي صدقيني هقطعها….
زينب وضحكت أكثر حتي دمعت عينيها هههههههههههههههه هتقطع علاقتك ب اختك يا ابن الهبله عشان خاېف منه…
اشاح احمد بيده ما انتي ما شفتيش هو عمل ايه ولا وهو متعصب بيبقي شكله أيه…احمد بسرعه….
ااااه يا نهار ماما بسرع روحي حطي طرحه علي شعر تقي بسرعه الله يخليكي
زينب باستغراب طرحه ليه يا ابني عايز تخنق اختك هي في ايه ولا ايه…
احمد برجاء وقام وقف ماما اسمعي بس كلامي عشان خاطري…ولا اقولك عشان خاطر تقي يلا بقي بدل ما يطلع يولع فيه
شهقت زينب پصدمه كأن هو اللي قالك……اكملت كلامها وهي تقف…….ماشي يا احمد هقوم عشان خاطرك وعشان الخۏف اللي باين عليك ده يا جبان
جلس احمد مكانه مره اخري جبان جبان بس ابعد عن غضبه بدل ما تلاقيني راقد في المستشفي
نظرت له زينب ولم تعقب علي كلامه
دلفت زينب الي ابنتها والبستها الحجاب ثم جلست بجوارها وهي تنظر إليها بحب وحزن تقي حببتي فوقي بقي رعد رجعلك وباين عليه أنه بيحبك فوقي يا توته اوعدك لو قلتي انك لسه بتحبيه وهو اتقدملك مش هعترض أنه كان متجوز او أنه عند بنت صغيره هوافق من غير كلام اهم حاجه انك تبقي كويسه وترجعي بنتي الجميله اللي الابتسامه ما كنتش بتفارق وشها وحشتيني يا قلب امك
صعد رعد ومعه عم مصطفي الذي وجدوا احمد جالس امام غرفت شقيقته هب احمد واقفا عندما رأ رعد قادم ناحيته
عم مصطفي امك فين يا احمد
احمد بعيون زائغه بين والده ورعد ججوه عند تقي
أومأ عم مصطفي بهدوء ودخل حتي يطمئن علي صغيرته
نظر احمد الي رعد وهو يبتلع ريقه اانا ما داخلتش وما فيش دكتور دخل وماما بتلبسها الحجاب جوه
ابتسم رعد علي شكل احمد المړعوپ وضع يده علي كتف احمد الذي انكمش پخوف ورفع زراعيه ليخبأ وجه تلقائيا
رعد بضيق ما تخفش اقعد….
جلس احمد بجوار رعد
رعد بهدوء احمد انت مش صغير مش عايزك تبقي جبان كده
احمد بضيق ااانا مش جبان بس…..
ابتسم رعد الذي يعلم مدي خوف احمد منه فهو رآه في أكثر وقت كان ڠضب فيه بل كان يشتعل من كثره الڠضب
رعد بهدوء بص يا احمد كل واحد فينا جوه شخصين شخص هادي جدا وشخص عصبي والعصبيه بقي درجات وانا صعب شويه في عصبيتي وانا اللي يمس حد بحبه يبقي كتب شهادت ۏفاته فا ما بالك من حب عمري اللي بتمناها في كل لحظه واللي بعشقها بكل ما فيها ف اكيد هبقي قتال قټله…تنهد رعد وأكمل حديثه…..انا مش عايزك تخاف مني انت نفسك لو ماكنتش انا عملت كده في الزفت ده….تحدث پغضب….كنت هتعمل انت كل اللي انا عملته
ابتسم احمد بهدوء وأدرك أن رعد معه كل الحق إذا لم يكن رعد عاقب مؤمن بتلك الطريقه فهو حقا كان سيفعل كل ذالك فغيرته علي من يخصه لا تطلب شجاعه أو سن او حتي بنيه قويه فهي تجعل غضبه الذي بداخله يحوله الي وحش يفتك
—
بمن يمسه
احمد وبدء خوفه يتسرب عندك حق انا فعلا خفت منك لاني عمري ما صادفت في حياتي حد زيك أو ممكن اقول اني ما شفت حد اتحط في موقف زي ده عشان اعرف هيكون ازاي أو هيتعامل ازاي وانا فعلا لو ما كنتش انت عملت كده في مؤمن انا ما كنتش هسكت….ابتسم احمد…..بس الحمد لله انك موجود
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم رعد لاحمد وجذبه إليه من رقبته ووضع رأسه علي كتفه وطبطب علي ظهره بقوه ثم تركه وقال له بصدق انا من النهارده اخوك الكبير واي حاجه انت محتاجها هكون جنبك اخ وصاحب…
فرح احمد بشده فهو حقا كان بتمني أن يكون لديه شقيق اكبر منه حتي يلجأ إليه في اي موقف يمر به
[[system-code:ad:autoads]]احمد بفرحه بجد يا…صمت احمد وأكمل…ممكن اقولك يا ابيه…
ابتسم رعد اكيد اومال كنت هتقولي ايه… وبجد انا بتكلم بجد علي فكره واعمل حسابك اول ما تقي تبقي كويسه وكل حاجه تتحسن هجرجر علي جيم تتدرب فيه عشان جسم يبقي قوي…..ولا اقولك من بكره انا هتصل بحد تبعي وهديك العنوان وتروح تتدرب علي طول….وأكمل بتحذير….عارف يا احمد لو اتدلعت ولا فوت يوم هعمل فيك ايه
[[system-code:ad:autoads]]احمد بسرعه لا وعلي ايه ولا دلع ولا هفوت يوم
ضحك رعد بشده علي احمد فهو حقا شاب لطيف حنون وايضا قوي لم يكن هذا جبن لكن لم تكن له مواقف أو تجارب في الحياه فقرر رعد أن يعلمه كل شئ حتي يصبح مثله
اخذت حمامها الدافء وجلست في فراشها وهي تتثائب حكت كل شئ لشقيقتها الفضوليه
دنيا باستفسار طب
وأحمد عمل ايه..
موده بغيظ بقي بقولك ميرنا كانت هتقتل تقي وتحدفها من فوق سطح المشفي وانتي تقولي احمد عمل ايه.. ما عملش يا ختي كان فرد من الجماهير
هبت دنيا واقفه انا غلطانه اني قاعده معاكي اصلا….ثم تركت شقيقتها وخرجت من الغرفه ودلفت داخل غرفتها
موده پصدمه يا دنيا الكلب بقي تقعدي تقرريني وانا حكيتلك كل حاجه علي الرغم من أني تعبانه وعايزه انام وانتي تقولي كده ماشي الجيات اكتر يا…دودو
وصل مهاب فلته ودلف الي حمامه انعم بدش دافء هو الآخر بعد تعب يوم طويل مليئ بالكثير خرج وهو يرتدي بنطلون قطني وجزعه العلوي عاريا وعلي رأسه فوطه صغيره يجفف بها شعره ترك الفوطه من يده ووقف أمام المراه سرح شعره ووضع برفانه الجذاب وذهب الي فراشه حتي يستريح
استلقي علي فراشه واضعا يديه تحت رأسه حتي برزت عضلات كتفيه
ابتسم مهاب عندما تذكر حبيبته الرقيقه الهادئه فهو أصبح يعشقها بكل جوارحه اغمض عينيه حتي ذهب في النوم
نري تلك الفتاه الحاقده التي لم يكن في قلبها ذره رحمه تحتضن نفسها بړعب ضامما ركبتيها علي صدرها ومتملكاهم بكلتا يديها وعيونها زائغه حولها ف المكان معتم بشده لم يكن به أي ضوء غير سهم ضعيف يأتي من الشباك الشديد الارتفاع اخذت تهز نفسها وهي جالسه ف المكان أشبه للقبر لما لا فهو سجن نعم فقد القوها داخل السچن لكن لم يكن سجن الشرطه بل أنه سجن الرعد الذي هو أشد من اي سجن
ف أخذ رجال رعد ميرنا من رجال الأمن بأمر من رعد بعدم إدخالها الي السچن بل قرر هو أن يعاقبها علي فعلتها بدئت تزوم وهي تهز نفسها بهستريا ودموع وخوف بائن
هاله_محمد
غطت السماء بظلام الليل الكاحل فهناك من غفت عينيه بهدوء وهناك من غفت عينيه رغما عنه لعدم قدرته علي الاستيقاظ بعد تلقينه لدرس من دروس الرعد وهناك من لم يغفو ابدا بل أجبروا أعينهم علي عدم الراحه لمراقبة من عشق حتي لا يحدث لها مكروه وهناك ملاك نائم في عالم آخر كل ما يجول في باله هي أحلامها الورديه التي تمنت أن تعيشها مع من عشقت ومن أرادت وتمنت
كان حولها والدها وامها الذين غفوا علي أحدي الكراسي الموجوده داخل غرفه ابنتهم
تسحب رعد بهدوء ممېت ودلف الي حبيبته جلس بجوارها وهمس بجوار أذنها بحب تقي حببتي قومي بقي انتي وحشتيني اوي انا طلبت ايدك من والدك وقالي لمه تفوقي عشان يعرف رايك قومي بقي وقولي له انك موافقه عشان تبقي في حضڼي ومش هبعدك لحظه تاني عن حضڼي
تقي وهي في عالمها الذي رسمته همست بهدوء رعد…
ظل هكذا بجوارها حتي غفي علي يدها وعدي الليل علي البعض بهدوء وعلي الآخر بضيق
ولا يعلم ما في الصدور الا الله
اذن الفجر وسمعه عم مصطفي الذي فتح عينيه وقرر أن ينزل الي مصلا المشفي حتي يؤدي فرضه نزل حتي يصلي وجد في المسجد ابنه احمد ورعد وهم يصلوا ابتسم بفرحه شديده فهذا ما كان يتمناه أن يرزق الله ابنته برجل ذو دين وخلق وفرح عندما وجد صغيره يصلي بجوار رعد دلف الي الحمام وتوضا حتي يصلي
بعد أن انتهوا من الصلاه استاذن رعد عم مصطفي انا هروح اغير هدومي وهرجع تاني…
عم مصطفي بإحراج ما
—
تتعبش نفسك يا ابني روح وناملك شويه انت طول الليل واقف علي رجلك
رفض رعد بشده وأصر أنه سيعود مره اخري ولم يترك حبيبته حتي تفوق وتستعيد وعيها
انحني رعد ناحيه احمد بهدوء مش هوصيك مفيش دكتور يدخلها وانت لو عايز تدخل يبقي تكون هي بالحجاب
[[system-code:ad:autoads]]ابتسم احمد بتفهم حاضر والله حفظت اول ما ترجع التقرير هيكون معاك
ابتسم رعد شاطر احبك وانت فهمني
تركه رعد ووصل الي فلته التي كانت هادئه ف الوقت باكر جدا فلم تنشق السماء بالنور بعد مازال الظلام يحتلها
[[system-code:ad:autoads]]دخل الي الحمام أخذ دوش سريع وخرج ارتدي بنطلون جينز اسود وعليه تيشرت ابيض يبرز عضالات صدره وفوقه بليزر اسود فحقا كان جذاب بكل مافيه سرح شعره العسلي وهندم لحيته ورش برفانه القوي الذي يذهب العقل خرج رعد من فلاته وصل إلي
[[system-code:ad:autoads]]وقف بكل ثبات واضعا يده داخل جيب بنطلونه ينظر بكره لتلك المتكوره في نفسها فهي نائمه وضمھ نفسها بطريقه غريبه احست ب احد يقف أمام وجهها فتحت عينيها رأت ذالك الرعد هبت واقفه بفرحه وابتسامه رررعد أأنت جيت تاخدني صح…..أشارت بيدها ناحيه الباب…. الحيوانات اللي بره دول حبسوني هنا اااانت لازم تعاقبهم يا رعد
نظر لها رعد وهو يكاد ېقتلها انا هقولك ليه عشان انتي وصلتيني لاخر مراحل الصبر سكت كتير وصبرت اكتر لكن دلوقتي خلاص عايزه تعرفي ليه مش طيقك وبقيت بكرهك عشان انتي واحده جاحده وحقوده وقلبك اسود وپتكرهي حتي نفسك واللي مكرهني فيكي اكتر عشان هنا هنا بنتي
نظرت له بۏجع فهي تعشقه ولكن هو لم يكن لها سوا مشاعر الكره والاشمأزاز
اكمل رعد پغضب عارم مش عارفه عملتي ايه في هنا طفله صغيره خلتيها تعيش طفولتها كلها حزن وألم ودموع عارفه ليه عشان قټلتي امانها قټلتي امها واختك.
رجعت للخلف پصدمه وهي تربش بعينيها بړعب ااانت كنت عارف..
نظر لها بسخريه فكراني غبي ومش عارف كل اللي حصل الحيوان اللي سلطيه ېقتل كاميليا اختك قالي كل حاجه ده طبعا بعد ما رجلتي مسكه وظبطوه
ميرنا باستغراب طب أأنت سكت ليه ووم…..قاطع كلامها عايزه تعرفي صبرت عليكي كل ده ليه…..صمت قليلا….عشان…
الحلقة 33 قبل الاخيرة
نظرت له بۏجع فهي تعشقه ولكن هو لم يكن لها سوا مشاعر الكره والاشمأزاز
اكمل رعد پغضب عارم مش عارفه عملتي ايه في هنا طفله صغيره خلتيها تعيش طفولتها كلها حزن وألم ودموع عارفه ليه عشان قټلتي امانها قټلتي امها واختك.
رجعت للخلف پصدمه وهي تربش بعينيها بړعب ااانت كنت عارف..
نظر لها بسخريه فكراني غبي ومش عارف كل اللي حصل الحيوان اللي سلطيه ېقتل كاميليا اختك قالي كل حاجه ده طبعا بعد ما رجلتي مسكه وظبطوه
ميرنا باستغراب طب أأنت سكت ليه ووم…..قاطع كلامها عايزه تعرفي صبرت عليكي كل ده ليه…..صمت قليلا….عشان خالتي الست المريضه اللي خلفت ملاك زي كاميليا وللأسف شيطان زيك خفت عليها لو كنت بلغت عنك واتحبستي اكيد كنتي هتاخدي اعدام ولمه تعرف انك قټلتي بنتها اللي هي اختك كان ممكن يجرلها حاجه كان ممكن ټموت بسبب صډمتها
ميرنا وهي مازالت مصدومه
التساقط في الحائط بعدم تصديق ااانا ااااانا…..
هدر فيها بصړيخ وعيون مظلمه انتتتتتي اااااايه انتتتتتي اااااايه يااااااااا شيخه حيوااااااانه مستحيييبيل….نظر لها بكره…..لا دانتي شيطان في هيأت انسان ليه كل الحقد والكره والسواد اللي في قلبك ده ليه..
نظرت له پحقد عشان كنت بكرها ولسه بكرها وهفضل اكرها واي حد يقرب منك هكره كل حاجه أتمناها كانت ليها هي لكن أنا ولا حد عامل حساب لمشاعري حبيتك وهي اللي اتجوزتك كان لازم اقټلها عشان تحبني….واكملت پجنون…..وصدقني يا رعد اي واحده هتحبك وانت تتجوزها انا ھڨتلها…..اقتربت منه وامسكته من تلابيب ملابسه وتحدثت پجنون واضح….انت ليه انا وبس مفيش حد هياخدك مني تاني هقتلهم كلهم
أزاح يدها بكره واشمأزاز انتي واحده مجنونه مستحيل تكوني واعيه للي بتعمليه وعقابك هيكون……
تركها رعد وخرج وأمر رجاله باغلاق الباب بالقفل جيدا جرت خلفه وتمسكت بالباب المغلق وهي تصرخ پجنون هقتلهم يا رعدددددد اااااانت لييييييه ااااانا
انا بحببببك ياااااا رررررعد بحببببك
خرج من المكان وهو يشعر بضيق شديد كيف لم يري ذالك الجنون الذي أصبحت عليه فهي حقا أصبحت مهوسه بعشق الرعد ومن الممكن أن تفعل أي شئ لتفوز به لكن هو لم يعطيها فرصه بعد ذالك فهي من جنت علي نفسها
استيقظ من نومه وذهب الي الحمام واخذ دشه المعتاد وخرج وهو يلف فوطه حول خصره وينشف شعره بفوطه اخري صغيره دلف الي حجره اللبس وارتدي بدله سودا وقميص أبيض وسرح شعره ووضع عطره فحقا أصبح وسيم
أخذ يبحث عن هاتفه فوجده علي الكومود وبجواره هاتف مؤمن جلس علي طرف الفراش والتقت هاتف مؤمن بيده
جلس مهاب وتنهد بهدوء لمه نشوف فونك فيه ايه…
فتح مهاب الهاتف وأخذ يبحث في كل مكان فيه حتي وجد ما كان يريده وجد مسجل الصوت والحوار الحقيقي بمقابله مؤمن وتقي كامله
—
ابتسم بفرحه فهذا المسجل اوضح كل شئ بحث ثانيا وجد فيديو طرد رعد لتقي واهانتها حزن كثير لانه رأسه في عين رفيقه للألم والحزن وايضا حزن علي تلك الملاك البريء
بحث مره اخري ووجد ذالك الفيديو المفبرك الذي خرب حيات رفيقه وقلبها راس علي عقب
[[system-code:ad:autoads]]وما جعله مصډوم
وقف مهاب پصدمه وهو فارغ ألفاه يا نهار اسود ايه ده…. مش معقول
فقد وجد فيديو لميرنا وهي تعترف بقټلها لشقيقتها كاميليا
مهاب وهو لم يعرف ماذا يفعل فحقا الصدمه قد الجمته جلس وهو يحاول تجميع نفسه مهاب بزهول ازاي قدرت تعمل كده ټقتل اختها قلبها طاوعها وعملت كده ده كله ليه عشان حد حبته
[[system-code:ad:autoads]]هب واقفا و قد زاد كره لميرنا اضعاف مضاعفه خرج من غرفته ونزل الدرج وهو مخڼوق بشده من تلك القاسيه قلوبهم استقل سيارته وانطلق بها
وصل رعد المشفي وصل إلي غرفه تقي وجد الجميع خارج الغرفه عقد حاجبيه باستغراب ايه ده انتوا بره ليه..
[[system-code:ad:autoads]]عم مصطفي بهدوء الدكتوره بتكشف عليها يا ابني
أومأ بهدوء بعد قليل خرجت الطبيبه
زينب بلهفه بنتي عامله ايه يا دكتوره هتفوق أمته بقي…
ابتسمت الطبيبه ربع ساعه بالظبط مفعول المهد يروح
زينب بترقب يعني ممكن ادخلها..
الطبيبه بأيماء اه طبعا ممكن تدخلوا عادي
دخلت زينب وعم مصطفي واحمد كاد رعد أن يدخل ولكن أوقفته الطبيبه وهي تضيق عينيها باستفسار رعد….رعد السيوفي صح
استغرب رعد فهو يعلم أنه معروف جيدا لكن لما استوقفتني تلك الطبيبه فكل ما جال في باله هو أنها من الممكن أن تطلب منه أن يجعلها تعمل في مشفي السيوفي الخاص نظر لها بهدوء ايوه يا فندم…
الطبيبه بابتسامه معقول نستني كده ببساطه
رعد وكاد أن ينفذ صبره فهو لم ينقصها هي الأخري ولكن حاول كبت غضبه وتحدث اسف مش عارف يعني احنا نعرف بعض..
الطبيبه وهي تتفحصه بإعجاب انا الين جودا لمه كنا في اميريكا كنا جيران و…
لم تكمل كلامها فقد تذكرها اااه الين معلشي بقي انتي اكيد عارفه مشاغلي
الين بإعجاب شديد اكيد طبعا في حد ما يعرفش رعد السيوفي ملك المعمار غني عن التعريف
ابتسم رعد انتي شغاله هنا…
الين بفرحه لاهتمامه اه لسه نزله مصر بقالي اسبوعين وبدئت شغل هنا..
رعد بهدوء ربنا يوفقك عن اذنك
الين بسرعه وأشارت إلي غرفه تقي انت داخل هنا
رعد بايماء اه محتاجه حاجه…
الين بإحراج لا ابدا أنا نص ساعه وهرجع هنا تاني اكيد هشوفك
رعد بهدوء اكيد عن اذنك….لم يمهلها فرصه اخري للحديث فقد أخذت من وقته كثيرا فهو اراد أن يدخل لحبيبته ويكون كل وقته لها هي فقط
أطرق الباب وأدار المقبض
دلف الي الغرفه بهدوء نظر ناحيه السرير وجدها مازالت مغمضه العين ونائمه كالملاك
جلس علي كرسي مقابل لها يتأملها بحب وعشق غير مهتم لمن حوله فهو لم يري سواها
نظرت زينب لعم مصطفي وغمزت له فهم عم مصطفي ما تريده هب واقف ونظر ل احمد الذي يتصفح هاتفه وهو يبتسم ولكن لما…
عم مصطفي بهدوء احمد انا هبقعد بره انا ووالدتك وانت خليك مع اختك و رعد
أومأ احمد بهدوء دون كلام
دلف عم مصطفي وزينب خارج الغرفه جلسوا سويا
نظرت زينب لعم مصطفي انا ما عرفتش اكلمك امبارح خالص قولي رعد كان عايزك ليه
تنهد عم مصطفي وسرد كل شئ حدث بينه وبين رعد
زينب بفرحه يعني هو طلبها منك بجد…
عم مصطفي باستغراب مالك فرحانه كده ليه بنتك لسه مخطوبه
زينب پخوف علي ابنتها بقولك ايه يا ابو تقي انت يا خويا تاخد الدهب وتروح ترجعهوله اه انا بنتي مش عايزاه ومش بتحبه ولا عمرها هتحبه
عم مصطفي هز رأسه بهدوء حرام يا زينب انا خاېف اعمل كده واشيل ذنب اني وافقت علي واحد يتجوز بنتي وهي مخطوبه لغيره
زينب بهدوء يا ابو تقي بنتك مش بتحبه وكل اللي هي فيه ده من حبها لرعد وبعدها عنه هو اللي وصلها لكده
صدم عم مصطفي يعني ايه بنتك كانت بتحبه طب ايه اللي حصل خلاها توافق علي مؤمن
زينب بتنهيده بص سيبك من كل ده وانا هقولك علي كل حاجه لكن اعمل زي ما بقولك بنتك روحها في رعد وهو كمان واضح أنه بيحبها وهيصونها
عم مصطفي من ناحيه بيحبها فهو فعلا بيحبها وبيخاف عليها……بصي لمه تقي تفوق كل حاجه هتتحل…
كان ينظر بهاتفه وهو يبتسم علي تلك المجنونه التي تراسله عبر الخاص فهي حقا مجنونه
دنيا بغيظ انت مش بترد علي فونك ليه وكنت قفله ليه….
ابتسم احمد فأحس ببعض غيرتها واشتياقها له اكيد موده قالتلك كل حاجه
دنيا بضيق ده مش مبرر انك تطنشني كده
ضحك احمد عليها ههههه انتي مجنونه يابنتي هو ايه اللي مش مبرر
دنيا واحست بمبالغه انفعالها مش قصدي انا قصدي يعني اني كنت قلقانه عليك
ابتسم احمد بخبث اممممم قلقانه عليه ليه بقي مش كان مليش دعوه بيكي وخليك في حالك
دنيا بإحراج اه ملكش دعوه بيه وانا غلطانه اني بكلمك دلوقتي
احمد بضحك عادي يا دودو قولي انك
—
اتعلقتي بيه ومش عارفه تعدي يومك من غير ما تشفيني أو تكلميني
احست بدقات قلبها التي ستشق صدرها من كثره الاحراج بببجد لأ دانت واخد في نفسك مقلب جامد
احمد بغرور طبعا يا بنتي دانا كل البنات بتتمني تكلمني وانا في
[[system-code:ad:autoads]]المدرسه شوفي بقي لمه ادخل الكليه وابقي مهندس اد الدنيا هيعملوا ايه
دنيا بغيظ وارادت غيظه هي الأخري ايه ده انت هتدخل هندسه وانا كمان هدخل هندسه واكيد هنبقي مع بعض واهو بالمره تشوف هما هيتجننوا عليه ازاي انت اصلا ماتعرفش انا كل اللي كانوا في حفله خطوبه ابيه رعد هيبقوا معايا في نفس الدفعه ومش متخيل كانوا فرحنين ازاي لمه عرفوا اني هندسه معاهم
[[system-code:ad:autoads]]احمد بغيظ عارف لو شفتك واقفه مع اي واحد هعمل فيكي ايه
فرحت دنيا فقد نجحت في اغاظته وانت مالك بقي
احمد بضيق لمه اشوفك هعرفك انا مالي ولا لأ اغلق المحادثه ولم يتابع معها مره اخري
بدئت تتملم بهدوء تهمس وهي تفتح عينيها ببط رعد…..رعد
[[system-code:ad:autoads]]التقت يدها بفرحه وحب واشتياق تقي حببتي انا اهو جنبك
فتحت عينيها وهي تشم رائحته التي تعشقها تنظر حولها ولكن هناك شبوره علي عينيها تحجب الروئيه اخذت تفتح واغلق عينيها ببط حتي تتجمع الصور بوضوح وجدته يبتسم بلهفه لها
ابتسمت بضعف لكن ظهرت غمازتها
وهي غير مصدق أحقا تراه ام انها مازالت تحلم رعد انت هنا بجد…
قبل يدها بعشق وابتسامه ساحره اه يا حببتي انا هنا وعمري ما هسيبك تاني
تذكرت خطبته علي تلك الشقراء الجميله خطفت يدها بحزن انت بتضحك عليه انت خطبت واحده غيري انت مش بتحبني قولتلي انك كنت بتتسلي بيخ ومليت مني
قبض قلبه بۏجع فهو حقا جرحها بشده واهانها
تحدث بحزن واسف انا اسف يا حببتي صدقيني ڠصب عني….أكمل كلامه بغيظ….كله من الحيوان اللي اسمه مؤمن هو السبب
تقي بعدم فهم مؤمن عمل ايه انا مش فاهمه حاجه…
اغتاظ بشده وبكره يزيد علي ذالك الحقېر تكلم من بين أسنانه يحاول عدم ظهور غضبه فهي في حاله لا تستطيع الضغط تقي حببتي قلتلك بلاش تنطقي اسمه او اسم اي راجل تاني صح يا حببتي
تقي ببرائه صح…. بس هو عمل ايه…..
أومأ رعد بهدوء هقولك كل حاجه بس يلا بقي فوقي عشان نلحق نتجوز
نظرت له تقي أرادت أن تراوغه وتضايقه مين قالك اني هوافق
كاد أن يتكلم ولكن طرقات الباب اسكتته حتي دلفت تلك الطبيبه وهي تنظر لرعد بابتسامه
نظر احمد لرعد انا هروح اقولهم أن تقي فاقت
أومأ رعد بهدوء حتي تحدثت تلك الطبيبه وهي تنظر لرعد بإعجاب هو انت قاعد هنا ليه يا رعد هي قريبتك….
نظرت تقي لها بغيظ وجدت في عيونها نظرات اعجاب واضحه وكأنها تلقي عليه سحرها
تقي بسرعه وامسكت بيد رعد ونظرت لها بابتسامه صفراء مراته…انا ابقي مراته
صدم رعد بشد وابتسامه عريضه ملأت وجه
الين پصدمه ممراته هو انت اتجوزت يا رعد بس انا قريت خبر أن انت خطبت و….
تقي بسرعه لا يا حببتي متهيالك هو ولا خطب ولا حاجه وانا مراته
أومأت الين بحزن ولم ينطق رعد بكلمه فهذا يروق له
كشفت الين علي تقي وتحدثت بهدوء أنتي بقيتي احسن وممكن تخرجي في أي وقت
ابتسمت تقي ابتسامه لم تصل لعينيها
نظرت الين لرعد بحزن مبروك يا رعد وربنا يسعدك
ابتسم لها رعد بهدوء شكرا يا الين عقبالك
اومأت الين دون كلام وخرجت من الغرفه
نظرت له تقي بغيظ وهو يضحك عليها
تقي بغيظ شديد بقولك ايه انا مش كل ما اخلص من واحده تطلعلي غيرها
رعد بخبث ماهو انتي لو وافقتي أننا نتجوز مفيش واحده تقدر تقرب مني تاني
تقي ببرائه بجد يعني لو اتجوزنا مفيش واحده هتبصلك تاني
رعد بضحك ههههههه موعدكيش بس هما مش هيستجروا لا ني مش هديهم فرصه
تقي بابتسامه وانا موافقه…صمتت قليلا…..بس حرام
فهم رعد قصدها وتحدث بغيظ تقي حببتي انسي اي حد واي حاجه اهم حاجه دلوقتي انتي بتحبيني موافقه أننا نتجوز ولا لأه…والدك هيجي ويسالك وكل حاجه متوقفه علي ردك انتي
تقي بابتسامه وكسوف موافقه يا رعد…
فرح رعد وهب واقفا كاد أن يتحدث ولكن قطعه دلوف الجميع لهم
زينب بفرحه وذهبت الي صغيرتها واحتضنتها يا حببتي يا بنتي
بادلت تقي امها الحضن
عم مصطفي بابتسامه عامله ايه يا تقي دلوقتي
تقي بابتسامه الحمد لله يا حبيبي
احس بضيق شديد من كلامها فهذه الكلمه له فقط
كان احمد يقف بعيد ويتابع في صمت
زينب بخبث سلمتك علي اختك يا احمد
تقي بابتسامه ولا عبرني…..
نظر احمد الي رعد وهو يبلع ريقه تحدث بتردد ححمد الله علي السلامه
زينب بخبث مضاعف من بعيد كده قرب يا واد وبوس اختك واحضنها
نظر رعد لاحمد وعيونه تدق شرار وتحزير إذا فعلها فهو الجاني علي نفسه
احمد بړعب لا انا كده حلو اوي….ذهب في اتجاه باب الغرفه…..انا خارج ولا اقولك انا هروح احسن
ضحكت زينب بشده وسط استغراب الجميع
تقي باستغراب ماله ده عامل زي اللي مړعوپ من حاجه كده ليه….
زينب بضحك ههههههه سيبك منه ده عيل
—
اهبل
ابتسم رعد علي احمد ثم نظر إلي عم مصطفي
فهم العم مصطفي نظراته ووجه حديثه لزينب يلا يا زينب جهزي تقي عشان هنروح واحنا هنستناكوا بره….
اومأت زينب بهدوء حاضر يا ابو تقي……
خرج عم مصطفي ورعد خارج الغرفه ينتظرون تقي حتي يذهبوا
[[system-code:ad:autoads]]هاله_محمد
دلف الشركه وجلس علي مكتبه وهو يحيط رأسه بيده فهو حقا لم يقدر أن يصمت أكثر ولا يستطيع أن يعمل قرر أن يتصل علي رعد
مهاب التقت هاتفه واتصل برفيقه رعد انت فين
رعد باستغراب ما انت عارف في المستشفي
[[system-code:ad:autoads]]مهاب بمغزي عايزك ضروري
رعد بهدوء ماشي يا مهاب هخلص اللي معايا وهجيلك علي الشركه
مهاب بتنهيده اوك سلام
اغلق الهاتف وسمع طرقات الباب وقال بصوته الجهري الشديد الضيق ادخل
دخلت موده باستغراب في ايه يا مهاب مالك انت هتتخانق ولا ايه
[[system-code:ad:autoads]]مهاب اغمض عينيه لثواني مافيش يا حببتي اقعدي
جلست موده وهي تبتسم حببتك..!
مهاب بحب اه حببتي اعملي حسابك أن فرحنا انا ورعد هيكون مع بعض
موده بفرحه هي تقي فاقت وكمان وافقت علي رعد
مهاب بضحك ههههههه مش عارف بصراحه بس اللي اعرفه ان رعد مش هيصبر تاني وهيتجوزها حتي لو ڠصب عنها
موده باستغراب ده كله ليه…ڠصب عنها ليه هي هيصه
مهاب بغمزه اعتبريها هيصه
بدء اسلام في علاجه الفيزيائي حتي أنه تحرك علي عكزين ذهب ناحيه غرفه شقيقه نظر له بحزن
خرج الطبيب وهو يبتسم الحمد لله الخطړ عدي وهيبقي احسن الچرح يلم والكسور تلم وهيرجع عادي
فرح اسلام وعم كامل الذي سال الطبيب هو فاق يا ابني….
الطبيب اه فاق بس بلاش يتكلم كتير المجهود غلط عليه
أومأ عم كامل وتركهم الطبيب وطلب اسلام من والده أن يدخل هو اولا ويتحدث مع شقيقه وافق عم كامل ودلف اسلام الي مؤمن الذي متسطح علي الفراش وصدره ملفوف بالكامل ووجه متورم ومزرق
جلس اسلام علي كرسي امام سرير مؤمن
اسلام بحزن عامل ايه يا ابيه…
أومأ مؤمن بدموع
اسلام بۏجع حين رآه دموع أخوه الأكبر ليه بس الدموع إن شاء الله هتبقي كويس
مؤمن بتعب انا مش زعلان يا اسلام بالعكس أنا اخدت جزائي اهم حاجه انك تكون بخير مش مهم انا
اسلام ولم يطيق توجع وحزن شقيقه بكي بحزن وحرقه ارجوك يا ابيه متتكلمش
مؤمن بتعب اسلام انت لسه زعلان مني ومن اللي عملته صدقني يا اسلام انا اديتهم الموبايل ورعد اكيد دلوقتي يعرف كل حاجه
اسلام بحب انا عمري ما
ازعل منك انت اخويا وابويا وباذن الله هنرجع تاني زي الاول لعلتنا الصغيره اللي كانت اسعد عيله في الدنيا
مؤمن بفرحه وهنبقي احسن من الاول
فرح اسلام وقبل يد أخيه والدموع تجري علي وجههم بشده وقد بدء امل الرجوع للحياه النظيفه بعد تطهير القلوب
دلف عم كامل إلي ابنه ليطمأن عليه
حين وجده اسلام مسح وجه شقيقه بسرعه ووجه وابتسم لوالده بابا بص ابيه بقي كويس…
بكي عم كامل بحزن فهذا المنظر لا يتمناه يوما فقلبه ېنزف بحزن علي رؤيته لأولاده هكذا ولكن مسح دموعه حتي لا يحزن ابنه مؤمن وهو هكذا
طلب مؤمن والده وهو يتحدث بتعب بابا لو سمحت انا عايزك تروح عند تقي
عم كامل معلشي يا ابني انا من صدمتي ملحقتش اعرفهم حصلك ايه..
مؤمن بتعب كح كح بابا اسمعني
اسلام بقلق خلاص يا ابيه انت تعبان
عم كامل پخوف اهدا يا حبيبي واللي انت عايزه انا هعمله
مؤمن وهو يبتلع ريقه خد الدبله بتعتي وروح لديها لعم مصطفي وقوله إن كل شئ نصيب
عم كامل پصدمه ليه يا ابني دانت كنت طاير من الفرحه لمه وافقوا
مؤمن بتنهيده ارجوك يا بابا متسالنيش بس روح ولديهم الدبله وقولهم كل شئ نصيب ولو سألوك عني قلهم اني سافرت ولو ادوم الذهب قلهم أنه هديه مني لتقي
أومأ عم كامل بقله حيله ماشي يا ابني اللي انت عايزه هعمله
مؤمن بامتنان شكرا يا بابا وياريت لو دلوقتي بعد اذنك
عم كامل باستغراب لمه تفوق شويه…
مؤمن بإصرار ريحني يا بابا الله يخليك
عم كامل حاضر يا ابني انا هسال الممرضه علي الدبله وهروح
كانت تصرخ پجنون وتكسر كل شي وهي ما زالت تنادي باسمه
نزلت عائله تقي مع رعد ودلفوا داخل عربيه رعد وانطلق بهم حتي وصل إلي منزلهم ثم صعدوا الدرج ودلفوا اللي المنزل
جلس الجميع وتحدث رعد بهدوء عمي أنا طلب ايد تقي
عم مصطفي بابتسامه بص يا ابني انا هروح الاول للاستاذ كامل وهفك خطوبتها وبعدين نتكلم
رعد بنفاذ صبر يا عمي ارجوك بقي انا مش هستنا تاني
دق جرس الباب وذهب احمد ليفتحه…….
الحلقة 34 الاخيرة
.
نزلت عائله تقي مع رعد ودلفوا داخل عربيه رعد وانطلق بهم حتي وصل إلي منزلهم ثم صعدوا الدرج ودلفوا اللي المنزل
جلس الجميع وتحدث رعد بهدوء عمي أنا طالب ايد تقي
عم مصطفي بابتسامه بص يا ابني انا هروح الاول للاستاذ كامل وهفك خطوبتها وبعدين نتكلم
رعد بنفاذ صبر يا عمي ارجوك بقي انا مش هستنا تاني
رن جرس الباب وذهب احمد ليفتحه عمي كامل اتفضل….باباااا عمي كامل
ذهب إليه وعلي وجه
—
علامات التعجب اتفضل يا استاذ كامل اتفضل
دلف الي المنزل وهو مطأطأ الرأس لا يعلم ماذا سيقول او كيف سيفعل ذالك
توجه عم كامل ومعه عمي مصطفي الي داخل أحدي الغرف التي كان بها رعد وقف رعد احتراما لذالك الشيب الواضح علي رأسه
[[system-code:ad:autoads]]جلس عم كامل وهو متردد وجلس عم مصطفي ورعد
عم مصطفي بهدوء نورت يا استاذ كامل….
عم كامل تحمحم بإحراج البيت منور بأهله…كان في كلمتين كنت عايز اقولهملك علي انفراد يا استاذ مصطفي…
نظر عم مصطفي الي رعد الذي لاحظ نظرات الرفض في عينيه فهو يعلم أنه والد مؤمن لمقابلته له في المشفي
[[system-code:ad:autoads]]عم مصطفي قول يا استاذ كامل رعد زي ابني
ومش غريب…
عم كامل باستسلام أخرج دبله مؤمن من جيبه ووضعها أمامه علي تلك المنضدده الصغيره والله انا وشي منك في الأرض ومش عارف اقول ايه
عم مصطفي بتفهم قول ولا يهمك اي حاجه
[[system-code:ad:autoads]]عم كامل والله يا ابو تقي انا كنت بتمني أننا نكون نسايب بس الظاهر كده ملناش نصيب
ابتسم عم مصطفي بهدوء ربنا يديم بنا المعروف مش مهم النسب كل شئ قسمه ونصيب
عم كامل مؤمن كان هيجي بس مع الاسف سافر وطلب مني اجبلكم الدبله
عم مصطفي وهو ينادي علي ابنه احمد يا احمد
دلف احمد عند والده وتحدث باحترام نعم يا بابا…
عم مصطفي هات من اختك الدهب يا ابني
احمد بطاعه حاضر يا بابا ثم خرج بهدوء
عم كامل بسرعه لا يا ابو تقي انا مش جاي عشان اخد الدهب مؤمن موصيني اني اسيبه واعتبره هديه
تحدث رعد في ذالك الوقت وقال پغضب يداريه احنا اسيف يا حج بس مش هينفع كل حاجه لازم ترجع لصاحبها
نظر عم كامل له باستغراب حتي تحدث عم مصطفي رعد عنده حق يا ابو مؤمن احنا مش هنقدر نقبل الهديه دي لاني كنت هروحلك وهفك الخطوبه وهرجع الحاجه بتعتكوا
حاول عم كامل والاعتراض حين دلف احمد بذهب مؤمن الذي احضره لتقي بس….
عم مصطفي بهدوء الله يخليك بلاش تضغط عليه
أومأ عم كامل بحزن وأخذ الذهب حين وضعه عم مصطفي بين يده ثم هب واقفا انا مش عارفه اقول ايه انتم ناس محترمه بس فعلا كل شئ قسمه ونصيب
عم مصطفي ابتسم وهب أيضا واقفا ربنا يحفظك وانتم اهل ذالك….طب اصبر اشرب حاجه…
عم كامل وهو يبسط يده ليصافح عم مصطفي معلش اشرب في فرح تقي علي ابن الحلال اللي يصونها
عم مصطفي وهو يبادله السلام باذن الله نورتنا
خرج عم كامل وجلس رعد مكانه وهو يبتسم بفرحه حتي دخل عليه عم مصطفي وقف رعد بلهفه وافق بقي يا عمي اهي جت منهم اهو
نظر له عم مصطفي بابتسامه بص يا ابني انا مش هسال عليك يكفيني حبك الظاهر لبنتي وخۏفك عليها تقي دي عمري وزهره دنيتي اوعي تخليها تدبل يا ابني ديما خليها مفتحه صدقني بيتك كله هيبقي فرح وهنا وسعاده…انا موافق
رعد بفرحه ظاهره اوعدك يا عمي اني هشلها جوه قلبي وعمري ما هزعلها……نكتب الكتاب بقي بكره
عم مصطفي پصدمه بكره ايه يا ابني دي لسه خارجه من المستشفي وانت تقلي بكره اصبر شويه حتي نكون جهزنا
رعد بضيق شويه ليه بس يا عمي ما نخلص وخلاص
عم مصطفي خليها علي اخر الاسبوع..
أراد رعد الاعتراض ولكن عم مصطفي اوعي تقول حاجه والا هأجلها كمان اسبوع
رعد بغيظ فهو لم يستطيع التفوه أمامه احتراما له لأ وعلي ايه اسبوع حلو….
ابتسم عم مصطفي علي ذالك العاشق الولهان الذي لا يطيق الانتظار أكثر
هاله_محمد
كانت تصرخ پجنون وتكسر كل شي وهي ما زالت تنادي باسمه جلست في الأرض علي ركبتيها واضعه كفيها أيضا في الأرض وهي تبكي وتنحب بشده أصبحت عينيها حمراء وشعرها هائش حقا فهي اصبحت بحاله لا يرثي لها وقعت عينيها علي انعكاس صورتها في أحد الاشياء الموجوده في الغرفه وقفت ببط وذهبت في اتجاهها نظرت لنفسها ولم تبكي بل كانت صوت شهقاتها فقط هو المسموع مسحت دموعها ووضعت يدها علي شعرها تهندمه نظرت لنفسها بتعجب وهي مازالت تهندم في حالها تحدثت مع انعكاسها بانفلات عقلي اانا حلوه صح…..نظرت بجوارها وكأنها تحدث أحد…..ااانتي بتغيري مني عشان كده صممتي انك تاخديه وتتجوزيه…نظرت أمامها مره اخري ولكن…
الټفت مره واحده وتحدثت بصړاخ وكأنها تتكلم مع أحد ااااانتي رجعتتتي ليه تااااني هووو بيحبننننني امشي بقي بدل ما ھقتلك تاني امشييييي…..ثم هدأت قليلا وتحدثت بتعجب….مش انتي مۏتي ازاي رجعتي تاني…جلست مره اخري علي ركبتيها أمام ذالك الوهم
الذي اخترعته من نسيج خيالها وهي تبكي وتحدثت برجاء ودموع حارقه سبهولي الله يخليكي انا بحبه ومقدرش اعيش من غيره سبهولي
وضعت وجهها بين كفيها وهي تبكي حتي خرجت ضحكتها التي تثبت مدي تشتيت عقلها هههههههه انا قتلتك هههههههههههه قتلتك ومش هتخديه تاني هيرجعلي وهنتجوز وهلبس فستان ابيض واسع…..أغمضت عينيها وعاشت في حلمها…..وهو هيمسك ايدي وهمشي جنبه وبعدين هنرقص وهبقي في حضنه وهيقولي بحبك يا ميرنا وانا
—
هحضنه وهقوله وانا بعشقك وووكلكم هتتمنوا انكم تكونوا مكاني… ابتسمت پضياع….بس بس هو حبني انا واخترني انا اكون مراته وحياته
ذهب إليها أحد الحرس الذي وضعه أمام غرفتها واستمع لضحكها وصړاخها احس بأن هناك وضع غريب التقت هاتفه واتصل علي رعد
[[system-code:ad:autoads]]أحد الحرس رعد باشا الانسه ميرنا في حاجه مش طبيعيه بتحصل عندها
رعد وهو في سيارته بعد مغادرته لمنزل تقي انا جاي…..اغلق الهاتف وساق سيارته باقصي سرعه
نري تلك الملاك نائمه علي فراشها وهي تبتسم بفرحه فقد تحقق كل ما تتمناه فستصبح زوجت الرعد الذي حلمت به وتمنته
[[system-code:ad:autoads]]زينب وهي جالسه علي الفراش بجوار ابنتها فرحانه يا تقي…
تقي بفرحه ظاهره فرحانه بس… دا انا اسعد مخلوقه علي الارض….صمتت قليلا ثم تابعت بحزن….بس عايزه اعرف ايه اللي حصل من مؤمن خلا رعد يعمل معايا كده
[[system-code:ad:autoads]]زينب بهدوء انسي يا بنتي اهم حاجه انك هتتجوزي اللي انتي بتحبيه….اكملت بصدق…..تعرفي انا كنت متخيله أن رعد انسان مستهتر وعشان غني مش همه غير نفسه وأنه بيلعب ببنات الناس وبيتسلي بيهم لكن طلع راجل وقد المسؤوليه انتي تستهلي واحد زيه يا تقي هو اللي هيقدرك و يصونك وانتي هتكوني سعيده معاه
ابتسمت تقي التي ظهرت غمزاتيها علي كلام والدتها عن رعد الذي تعرفه جيدا فهي خير من يعرف طباعه ونقاء قلبه ونيته ومدي عشقه لها وتمسكه بها…لكن كانت تريد أن تعرف ما سبب تغيره معها وبعده عنها طول تلك المده وما دخل مؤمن فيه
هاله_محمد
وصل رعد الي المكان الذي به ميرنا سمع صوتها الذي يتغير من صړاخ الي ضحك فتح الباب ونظر لها وهي جالسه علي ركبتيها رفعت عينيها له وتحدثت بحب وابتسامه وقفت امامه وهي مهزوزه ررعد أأنت جيت تعالي قولها انك بتحبي وهتتجوزني انا وأنها خلاص ماټت ومش هتقدر تفرق بنا……اقتربت منه ووضعت يدها علي وجه تحتضنه بيديها……صح يا رعد مش احنا هنتجوز ومافيش حد هيقدر يبعدنا عن بعض
امسكها رعد من ذراعيها وهزها پعنف فوقي بقي فوقي انتي خلاص اټجننتي علي الاخر
صړخت بهستريا لا يا رعد انا مش مجنونه انا بس بحبك…..ضحكت بشده……ههههههههه وانت كمان بتحبني بس مش عايز تقول….هدئت قليلا……يلا نتجوز ونمشي من هنا خالص ونبقي انا وانت لوحدنا وهنا سبها مع كاميليا عشان متفضلش تقولك عايزه بنتي ماشي يا حبيبي ماشي
تجاوب معها رعد حتي يهدأها فهي اصبحت مسكينه فمن يراها يشفق علي حالها التي وصلت إليه
رعد بشفقه ميرنا اهدي واللي انتي عايزاه انا هعمله بس اهدي….اومأت بابتسامه وفرحه فهو سيتزوجها كما تظن وسيصبح ملكها كما تريد تركها رعد وخرج لكن قبل أن يخرج بخطوه خارج الغرفه جرت إليه بلهفه وخوف رايح فين وهتسبني لوحدي…….
رعد بهدوء هعمل تليفون وراجع اعدلي هدومك وظبطي نفسك
خرج واجري مكالمه لصديقه مهاب وأخبره
رعد بتنهيده مهاب عايزك تعرفلي مصحه للأمراض النفسية تكون كويسه
عقد مهاب حاجبيها باستغراب ليه يا رعد ولمين…..
رعد بهدوء لميرنا شكلها تعبان اوي ولازم اوديها ياريت ما تتاخرش ورد عليه عشان حالتها ماتسأش
مهاب بشفقه ماشي يا رعد…..
اي شفقه تلك فهي لم تشفق يوما علي أحد حتي شقيقتها قټلتها بدم بارد وإذا رأتها أمامها مره اخري اقسم انها ستقتلها الف مره فهي حقا مختله بمعني الكلمه فلا يحق لها الوجود بين البشر حتي لا ټؤذي غيرها بمرض التملك والحب الاجباري تريده حتي ولو رغما عنه فهي تعشقه رغم معرفتها بأنه لم يكن لها يوما ولم يكن لها أي مشاعر للحب
عرف مهاب مشفي خاص للأمراض النفسيه عن طريق النت وأخبر رعد بمكانها أخذ رعد ميرنا في سيارته حتي وصل إلي تلك المشفي دلفوا داخل غرفه خاصه جعلها تجلس علي الفراش نظرت له باستفسار رعد احنا هنا ليه مش احنا هنتجوز قبل ما كاميليا تعرف…
نظر لها رعد ولم يتفوه بشئ حتي دلف لهم أحد الأطباء وهو طبيب متخصص في العلاج النفسي والعقلي شاب في أوائل الثلاثين وسيم ومظهره رائع دلف وهو يبتسم نظر لها اهلا بيكي يا انسه ميرنا
نظرت له ميرنا بشبه ابتسامه وهزت راسها
نظر له رعد وطلب منه التحدث معه خارج الغرفه
وقف رعد وذالك الطبيب جاسر نعم فاسمه جاسر
رعد بهدوء انا مش عارف هي مالها اختها ماټت من 3 سنين وهي بتقول انها شيفاها وكمان بتكلمها
أومأ جاسر بهدوء ممكن يكون اضطراب نفسي والله اعلم كله هيبان لمه نكشف عليها
رعد باستفسار يعني هتكشف عليها وبعدين هنمشي …
جاسر بابتسامه ممكن نقول انها هتكون ضيفه عندنا فتره لحد ما نحدد حالتها
اومأ رعد وطلب منه الطبيب أن يغادر
ترك رعد ميرنا دون أن يدخل لها مره اخري
دلف الطبيب الي ميرنا التي وقفت بلهفه وجنون رعد فين رعد فين احنا لازم نتجوز عشان كاميليا لازم نتجوز…
نظر لها الطبيب وهو يحاول أن يهدأها لم يستطيع فهي اصبحت مجنونه بمعني الكلمه تصرخ باسم رعد بهستريا حتي أن الطبيب طلب من الممرضه أن تمسكها
—
جيدا حتي يعطيها حقنه مهدأه اخذت تعافر حتي خارت قواها وهي تتمتم باسم الرعد الذي أصبحت هي مجنونه رعد
ذهب إلي ڤلته وهو يفكر فالكثير لم يكن يريد أن تصل لتلك الحاله فهي اصبحت بلا عقل
دلف الي الڤيلا التي عندما رأته ابنته الجميله هنا جرت ناحيته بفرحه وارتمت في حضنه بأبي….
[[system-code:ad:autoads]]حملها رعد بحب وابتسامه عامله ايه يا حبيبه بابي
هنا بابتسامه الحمد لله
جلس رعد علي أحدي الكراسي ووضع طفلته علي فخده وهو يحدثها خرجت داده سعاد من المطبخ وتوجهت إليهم بابتسامه ازيك يا ابني جاي بدري النهارده….
[[system-code:ad:autoads]]رعد بابتسامه الحمد الله يا داده….قرص خد ابنته الجميله وتحدث بحب…..اصل هنا وحشتني قلت ارجع اقعد معاها وبعدين في حاجه كنت عايز اقولهالكم
جلست داده سعاد علي الكرسي المقابل له وتكلمت بقلق قول يا رعد يا رب خير
[[system-code:ad:autoads]]رعد بفرحه خير يا داده باذن الله….انا هتجوز…
صدمت داده سعاد وتحدثت هنا لا يا بأبي لوچي لا
داده سعاد بقله حيله ربنا يسعدك يا حبيبي
رعد بخبث لوچي لأ ليه يا هنا دي حلوه وبتحبك…نظر لداده سعاد التي ظهر علي وجهها الحزن والضيق….ولا ايه يا داده..
داده سعاد باستسلام اللي يريحك يا بني اهم حاجه انك تكون سعيد
رعد بحب انا سعادتي مع واحده بس هي اللي تقدر تخليني سعيد
نظرت له داده سعاد بحزن واحست بمدي عشقه وحبه وايقنت أنه يقصد تقي بكلامه
نظر رعد لهم وهب واقفا اعملوا حسابكم الفرح اخر الاسبوع
وضع قدمه علي أول الدرج وهو يتحدث مش عايز تقي تيجي وتشفكم مكشرين كده بلاش ننكد عليها
رفعت وجهها پصدمه وفرحه وهي تنظر له ودموعها تملأ عينيها بجد
يا رعد يعني قصدك أن تقي هي العروسه
أومأ رعد بفرحه حتي جرت هنا ناحيته وارتمت بين احضانه مره اخري وأخذت تقبله بفرحه هييييه تقي هتبقي مامي انا بحبك اوي يا بأبي تقي هتعيش معانا وهتبقي مامي
داده سعاد بفرحه زين ما اخترت يا بني ربنا يريح قلبك ويفرحكم وتملوا البيت عيال يا حبيبي
رعد بسعاده يا رب يا داده
هاله_محمد
صعد رعد الي غرفته جلس بهدوء علي فراشه حتي صدح هاتفه
مهاب رعد كنت عايزك في موضوع مهم…
رعد بهدوء انا مش قادر أخرج تعالي واتكلم في اللي انت عايزه انا في البيت
مهاب موافقه تمام ساعه وهكون عندك …
اغلق الهاتف ولكن صدح مره اخري برقم حبيبته التي امتلكت قلبه وكيانه
رعد بعشق بائن قلبي اللي وحشتني
تقي بكسوف وانت كمان وحشتني
رعد بضيق يعني لو كان والدك وافق أننا نكتب الكتاب بكره كان هيحصل ايه انا مش عارف….!
تقي بهدوء مش هتفرق يا رعد وبعدين نكون جهزنا كل حاجه مع اني مش عارفه ازاي اسبوع وهجهز فيه
رعد بغيظ قصدك ايه كنتي عايزه تأجليهاا تاني….وأكمل بصدق….لو فكرتي بس اقسم بالله لكون خطڤك من بيتكم واتجوزك
تقي بضحك هههههههه لا وعلي ايه اسبوع بس…..صمتت قليلا واكملت بجديه….رعد انا عايزه اعرف سبب معاملتك ليه باني كنت مجرد تسليه و لمه مليت سبتني ريحني يا رعد وقولي
تنهد بتعب حاضر يا حببتي بكره باذن الله هقولك كل حاجه انتي عايزه تعرفيها
ابتسمت تقي براحه اوك يلا سلام
رعد رفع أحدي حاجبيه اوك يلا سلام هو ايه ده انتي متصله عشان كده بس…
تقي بضحك هههههههه ابدا والله بس كنت مش مرتاحه فكان لازم اعرف انت هتقولي أمته…
رعد بصبر تمام يا تقي كلها اسبوع وهتبقي في بيتي وشوفي بقي مين هينجدك مني
ابتسمت تقي واكلمت بتحدي سلام يا روحي ابقي قابلني….ثم أغلقت الهاتف في وجه رعد
نظر إلي هاتفه پصدمه ثم تحولت لابتسامه ياااااه أمته بقي تبقي جنبي وفي حضڼي يا حببتي
بعد وقت قليل جلس رعد ومهاب في مكتب رعد ومعه هاتف مؤمن وعرف جميع مافيه قبض علي يده بغيظ مما سمعه فهو حقا إذا رأه الان سيقضي عليه ولم يتركه الي وهو چثه هامدة
مهاب باستغراب رعد ميرنا قټلت كاميليا وانت متعصب من مؤمن
وضع رعد الهاتف أمامه وفرك في عينيه بتعب
مهاب بفهم كنت عارف…كنت عارف انها قټلتها
رعد بهدوء اه كنت عارف بس ما كنش ينفع اتكلم عشان خالتي وعشان هنا
مهاب وفهم صديقه أومأ بحزن ف يحمل الكثير من الۏجع ولم ينطق فهم في قلبه لم يخبر به أحد
رعد بابتسامه زائفه فرحي بعد اسبوع
مهاب بفرحه يا ابن اللعيبه طب وانا كنت عايز اتجوز معاك في نفس اليوم
رعد بهدوء طب ايه المانع ياريت…..
مهاب بقله حيله مش هينفع احمد نصار مسافر مش هيجي غير في نص الاسبوع الجاي هضطر اني اصبر لمه يرجع
أومأ رعد بتفهم علي خير يا صاحبي
خلص اليوم ولم يجد شئ اخر
تانييوم وصل رعد منزل تقي وجلس معها ليخبرها بكل شئ
تقي پصدمه واضعه يدها علي فمها ودموعها متحجره في عينيها وهي ممسكه بهاتف مؤمن وتري ذالك الفيديو المفبرك ازاي ده كڈب والله كڈب يا رعد ااانا…
قاطعها رعد ونظر لها بهدوء اهدي يا تقي عارف أنه كڈب وكله مفبرك
تقي بحزن هو
—
اتصل بيه لمه كنت خارجه من الڤيلا وطلب يقابلني وفعلا رحتله علي الكافيه اللي قصاد المستشفي بتاعتك وقلتله اني بحبك وهو قالي اني زي أخته انا مش مصدقه اني هبله للدرجه دي واني بسهوله بصدق اي حد…تحدثت ودموعها تملأ خديها الورديتان
[[system-code:ad:autoads]]مسح رعد دموعها وهو يشعر بقلبه يعتصره الۏجع فكرهه لمؤمن وميرنا يذيد يوما بعد يوم تقي خلاص انسي كل ده فات وكل واحد خد جزائه وانا جبت حقك منه احنا هننسي الفتره دي بكل ما فيها بحزنها وبوجعها اوك
نظرت له وهزت راسها فهي اخر همها أي احد اخر لكن كل ما تريده هو ذالك الرعد الذي يواسيها ابتسمت وهي تحدث نفسها خلاص يا تقي انسي رعد حبيبك معاكي وكلها اسبوع وهيبقي جوزك دوسي علي كل اللي فات وفكري بس في حياتك معاه
[[system-code:ad:autoads]]وضع يده علي خدها بحب وابتسامه
بعد مرور أسبوع وبعد أن أختار رعد غرفه نوم رائعه الجمال تناسب حبيبته تلك الملاك ذات الغمزات نراها في أحدي الغرف في ڤيلا رعد وهي ترتدي ذالك الفستان الأبيض الذي جعلها كالملاك
[[system-code:ad:autoads]]هي من طلبت من رعد أن يكون زفافهم في الڤيلا علي الرغم من أنه عرض عليها أن يكون في اكبر فندق في البلد لكن هي أصرت على ذالك دلفت تلك الجميله الصغيره بفستانها الواسع الجميل وهي تجري في اتجاهها ټحتضنها وهي جالسه وتحدثت بطفوله تقي وحشتيني بأبي قالي انك هتبقي مامي
جذبتها تقي الي حضنها بشده اخذت بحب انتي اللي وحشتيني يا قلبي اه طبعا أنا هبقي مامي يا روح مامي
فرحت هنا بشده وتشبست في احضان تقي حتي تشعر بالدفء والحنان والعطف الذي حرمت منهم
ارتدت تقي فستانها الأبيض وحجابها الذي ذادها جمالا فوق جمالها فظهرت كالملاك في ذالك الثوب وضعت القليل من الميكب الذي ظهر ملامحها وجذبيتها كانت معها موده ودنيا وهنا
ارتدت دنيا فستان ذو حملات رفيعه يصل الي بعد الركبه وكانت جميله
وارتدت موده فستان طويل باكمام وكان رائع جدا شيك ومحتشم فكانت به رائعه الجمال
خرجت من الغرفه وهي في يد والدها وكان ينتظرها في اسفل الدرج بانبهار وحب وعشق فهي جميله بكل حالاتها نظر لها فعندما التقت أعينهم ابتسمت له وياليتها لم تبتسم فظهرت تلك الغمزات التي يذوب فيها من يراها احس بغيره تعتصر قلبه أراد أن يأخذها ويخبأها داخل غرفته ويطرد الجميع حتي لا يراها احد سواه ولكن تمالك نفسه بصعوبه حتي سلمها له عم مصطفي بابتسامه واوصاه عليها بشده ورجاء
أخذ رعد حبيبته وجلسوا معا في مكانهم نظر لها رعد بعشق وحب بائن وقال بهمس بحبك
اخفضت راسها بخجل وابتسامه ساحره امسكها من كف يدها وصعد بها علي الاستادچ جذبها بين أحضانه بتملك وعشق وضع وجه في تجويف رقبتها يشم عطرها لفت يدها حول رقبته بتوهان وكأنها هي وهو معا دون احد سواهم في ذالك العالم
وضعت راسها علي صدره العريض وهي تتنفس عطره الذي تعشقه فات من الوقت الكثير حتي تغيرت الاغنيه وهم مازالوا هكذا كادت أن تبدأ نغمه ثالثه حتي بدء الحضور بالتمتمه صعد مهاب الي رفيقه وضړب علي كتفه برفق رعد رعد
رعد بهيام وكأنه مخدر همممم
مهاب بإحراج همممم ايه يا عم الناس بتتفرج عليك رفع رعد وجه ونظر حوله رآه الجميع يحدق بهم نظر إلي مهاب قاعدنا كتير ولا ايه….
مهاب بمرح يييييه ده كان هيشغل تالت اغنيه
ابتعد رعد عن حبيبته وأصبحت هي محرجه بشده رفع وجهها لتنظر له طول ما انتي في حضڼي ما يهمكيش حد
اومأت بابتسامه عشق وفرحه اخذها رعد وجلسوا مكانهم وتجمع الأهل والاقارب حولهم منهم من يهنأ ومنهم من يحقد
هاله_محمد
احمد بغيظ ايه الارف اللي انتي لبساه ده….
نظرت له بتحدي
وانت مالك…تركته وذهبت
كاد أن يذهب خلفها ولكن أوقفته أحدي الفتايات انت تعرف دنيا…
نظر لها باستغراب وايضا اشمأزاز فملابسها عاريه للغايه ومن الواضح أنها صغيره في سن دنيا تقريبا
اه
نظرت له الفتاه بإعجاب هو احنا ممكن نبقي أصحاب..
نظر لها وتحدث بتهكم اشمعنا…
تحدثت هي بجرأه اصل بصراحه انت حلو اوي وعجبني….لم تكمل كلامها حتي وقفت امامها تلك المجنونه بغيره وغيظ في حاجه يا سالي لو في حاجه قوليلي يا حببتي عايزه ايه
سالي بغيظ مافيش حاجه انا بكلمه هو يا دنيا
دنيا بكيد لا اصل هو مش بيكلم حد
نظر لها بتهكم وخبث ليه يا دودو دي حتي معجبه بيه وعايزه انا وهي نبقي أصحاب
دنيا بغيظ وصكت علي اسنانها قصدك ايه قولها لا وخليها تمشي بدل ما اجبها من شعرها
نظرت لها سالي پخوف فمنظرها لا يبشر بالخير تركتها وذهبت علي الفور
احمد بضيق هو بمزاجك ولا ايه لمه تحبي تكلميني
نظرت له دنيا ببرائه احمد تيجي نعمل هدنا ونجرب نكون اصحاب زي زمان اوك
نظر لها وهو يضيق عينيه يعني مش هترجعي تقوليلي انت مالك وخليك في حالك
دنيا بهدوء لا مش هقول بس انت كمان ماتكلمش بنات اوك
احمد بابتسامه
—
اوك…..
ايه لعب العيال ده فعلا عيال اقسم بالله
وقف بجوارها وتحدث بحب عقبالنا
موده بابتسامه خجل يا رب
خلص اليوم وانتهي الفرح صعد رعد وتقي الي غرفتهم فحقا كانت غرفه رائعه وذات زوق راقي
وقف أمامها بحب وهو ينظر الي عينيها انا مش مصدق انك بقيتي مراتي وحببتي واني كل يوم الصبح هصحي علي عيونك وضحتك الجميله دي
[[system-code:ad:autoads]]ابتسمت تقي بحب وانا كمان مش مصدقه
دلفت الي الحمام توضأت وارتدت إسدال ثم خرجت وجدت رعد ينتظرها فخرج وغير ملابسه في غرفه اخري وتوضأ حتي يبدائو حياتهم بالصلاه حتي تكون حياه مليئه بالبركه
بعد مرور الكثير من الايام والشهور بل والسنين وتزوج موده ومهاب وحمل تقي حتي انها أنجبت ولد جميل يشبه رعد بشده في كل شئ ولكنه لديه غمازات مثل تقي وأصبح عمره 4 اعوام وحملها مره اخري كبرت هنا وأصبحت في عمر العاشره وذاد جمالها وحبها لتقي ومازالت تناديها ب مامي حملت موده وانجابها هي الأخري لولد
[[system-code:ad:autoads]]ودخول احمد ودنيا الي كليه الهندسه وتبقي لهم عام واحد علي انتهاء دراستهم فاصبح احمد شخص اخر أصبح رجل بمعني الكلمه ذو عقل ناضج وجسد قوي فلم يتركه رعد وجعله يشترك في أحدي النوادي حتي يصبح بجسد رياضي قوي
أصبح احمد رجل قوي ووسيم ذو عضلات تتهافت عليه الفتايات وهذا ما يشعر دنيا بالغيره الشديد لكن هو لم يري غيرها ولم يعشق سواها
[[system-code:ad:autoads]]احمد
وشفاء مؤمن ورحيله هو وعائلته الي بلد اخري ليبدأوا حياه جديده
وتعافي ميرنا وتعلق الطبيب جاسر بها وهي ايضا أحبته وندمت كثيرا لكن رفض رعد أن تستمر العلاق بينهم ومسحها من حياتهم تمام
وخزنت بشده بعد معرفتها بمۏت والدتها
تقي بغيظ شايف ابنك يا رعد والله هضربه
رعد بابتسامه عمل ايه بس…
تقي بضيق مش راضي يسمع كلامي عناد ومخه قفل
رعد بعصبيه مزيفه عمر تعالي هنا واسمع كلام مامي احسن هقول للميس
تقي بغيظ نعم يا حبيبي وانت تعرف الميس بتعته منين بقي أن شاء الله
رعد اغمض عينيه محاولا التفكير بصراحه يا حببتي اصلها كلمتني وكانت بتشتكي منه عشان ضړب نور صحبته عشان بتلعب مع عيل صاحبه
تقي بضيق اه ماهو ابنك وطالع زيك اومال يعني هيطلع لمين…..اكملت بغيظ وهي تصك علي اسنانها…عارف يا رعد لو الزفته دي كلمتك تاني وانت رديت هعمل ايه…
رعد بقلق براحه بس يا حببتي انتي ناسيه انك حامل
تقي بضيق لا مش ناسيه
تقي بضيق ما تضحكش عليه يا رعد الست دي اصلا انا مش مرتحلها من ساعه أخر مره لمه روحنا انا وانت ل عمر حسه نظرتها ليك مش تمام
رعد بصدق تقي انتي حب حياتي وانا وقفتها عند حدها وادتها اخر انذار
ابتسمت تقي بجد يعني خدت حقي منها اصل انا كنت بصراحه ھموت من الغيظ
رعد بحب بعيد الشړ عليكي يا قلبي
عمر بغيظ لطيف فهو طفل في الرابعه من عمره لكن جميع أفعاله توحي بأنه اكبر من سنه بكثير تحدث بطفوله وكلام شبه مفهوم بتعمل ايه في مامي يا رعد بيه…
صدم رعد وجحظ بعينيه واد انت…انت بترقبني ولا ايه روح العب أجري
عمر بعند وكلامه شبه مفهوم لا مش هلعب مامي كانت عيزاني
ضحكت تقي علي عند صغيرها وجرأته التي تشبه رعد
رعد بتهكم دلوقتي هتسمع كلام مامي ما انت كنت مجننها من شويه
ضحكت تقي ههههههه صح يا قلب مامي
رعد بغيظ صح يا قلب مامي طب اياكي تشتكي منه تاني ماشي….تركهم رعد وخرج من الغرفه وهو يستشيط من الغيظ فطفله أكثر شخص يستطيع ويقدر علي اغاظته
ضحكت تقي وقبلت طفلها بحب وفرحه وحمدت ربها علي تلك السعاده التي وهبها إياها ودعت ربها أن تدوم سعادتها وان يحفظ الله لها زوجها وابنها قره عينها.
تمت