رواية اية ج2الاخير
— إنت عايز مني اي؟ عايز تتجوزني لـــــــيــــــــه؟ لو سمحت جـــــاوب ومتعملش زي كل مره.
– النهارده هجاوب عادي، عايز أتجوزك عشان أُعجبت بيكِ.
قلت بسخرية:
– أُعجبت بيا ازاي وامته وإنت لسه مفركش خطوبتك مع بنت بتحبها من أربع سنين؟
رفع صوباعه وصحح:
– هي اللي كانت بتحبني من أربع سنين، وهي اللي كانت بتجري ورايا من تسع سنين وأنا قررت أدي قلبي فرصه وخطبتها ودا من حوالي ست شهور، رغم إني مكنتش مرتاح أوي. وكانت بتغلط كتير وحواراتها كتير… ولما عزمتنا أمي، سمعتها بودني وهي بتغلط في أختي وفي أمي، ساعتها لقيت سبب عشان أسيبها لأن قلبي مكانش مرتاح.
وسكت إياد وأنا كمان سكت لساني لكن قلبي كان مليان دوشه وأسئلة لكن في اللحظه دي حسيت إن فيه أمل ولو بسيط… بصيت له بطرف عيني، شكله شخص محترم، أنا بس خايفه من أمه وأخته!
قلت:
– كلمني عن نفسك أكتر، يعني خريج كلية إيه؟ وشغال إيه؟ واحكيلي عن عيلتك وكده.
أخد نفس عميق وقال:
– أنا شيف تنفيذي… بسافر كتير، وناس بتطلبني بالاسم، خريج سياحه وفنادق بس اللي علمني الطبخ هو والدي وكان بيشجعني وبيسفرني اتعلم في مطابخ بره، والدي دا مهما أوصف بحبه أد إيه الكلام,,ات هتخـ.ـوني…
ابتسمت، عجبني كلامه عن والده وعن نفسه…
كان شكله طموح، وبيتكلم بثقة في نفسه وكلامه مش بارد زي كل مره.
ولأول مره أحس ببعض الراحه ناحيته. لأ فيه امل فعلًا!
انتبهت لما قال:
– أنا تقريبًا أعرف عنك كل حاجه إنتِ مش محتاجه تحكي حاجه عن نفسك، لكن لو عندك أي سؤال ليا اسألي.
شربت رشفه من الشاي، وسألته:
– لا متتكلمش بالألغاز، ياريت توضح عرفت كل حاجه عني ازاي؟
– هجاوبك بعدين، بس خليني أحكيلك عن نفسي أكتر.
وبدأ يحكي عن والدته وإن والده مطـ.ـلقها وأد إيه هو بيحب والده ووالدته وبيحترمهم الاتنين وخاصه والده عشان كده هو عايش معاه من صغره…
اطمنت إنه بيحب والده وعايش معاه، لأني مازلت شاكه إن أمه حربوءه.
أخدت رشفه من الشاي وقلت:
– إنك تختار تعيش مع والدك دي حاجه حلوه جدًا.
– والدي شخص محترم وساعدني كتير وبحس إنه بيحبني أكتر واحد في إخواتي… على فكره أنا ليا أخوات كتير لأن والدي متزوج تلاته.
شرقت وكحيت وديرت وشي وقلت بصوت واطي:
– نعم! وإنت بتحبه وعايش معاه وبتقلده؟! يادي المصيىٖه!
– مش سامع قلتِ إيه!!