السوسيس

بحث عن
منصه تطبيقاتي ويب 0
القائمة
تسجيل الدخول
advertisement
advertisement
الرئيسية/general
general
فضلت قاعدة في الأوضة
صورة web151star web151star أرسل بريدا إلكترونيا 6 دقائق
فضلت قاعدة في الأوضة
advertisement
فضلت قاعدة في الأوضة، ضامة مريم لحضني وهي نايمة وجسمها لسه بيفز كل كام دقيقة من الخضة. مناخيرها بطلت تجيب دم، بس العلامة الزرقا اللي بدأت تظهر على وشها الصغير كانت بتنهش في قلبي. الصوت برا في الصالة هدي فجأة، مفيش غير زنة سيف الواطية وصوت كركبة خفيفة. حماتي مبقتش بتصوت، ودي حاجة مقلقاني مش مريحاني؛ الست دي لما بتسكت، بتبقى بتدبر لمصيبة.

​بصيت في الساعة، كانت خمسة العصر. رامي جوزي تليفونه مقفول من الصبح عشان “الاجتماعات المغلقة” في إسكندرية، بس أنا عارفة إن فادية هتكون بعتتله مية رسالة صوتية بتعيط وتندب فيها وتتهمني إني ضربتها من غير سبب. الغريب إن البيت فضل هادي لساعتين كاملين، لحد ما سمعت صوت مفتاح بيدور في الباب البراني. قلبى دق بسرعة. مش معقول رامي يكون رجع بالسرعة دي، الطريق من إسكندرية بياخد وقت، وهو قايل إنه مش جاي غير بكره الصبح.

​قمت بالراحة من جنب مريم، فتحت باب الأوضة وطلعت. الصالة كانت ضلمة شوية، بس النور اللي جاي من الممر كان كاشف اللي واقف على الباب. مكنش رامي. ده كان Ernesto.. قصدي مدحت، سلفي، أبو سيف. داخل وعينه بتقد شرار، ووراه حماتي فادية ساندة عليه وماسكة حتة قماشة ومقعداها على وشها كأنها بتموت.

​”بقى إنتِ تمدي إيدك على أمي يا مريم؟ في بيتنا وتحت سقفنا؟” مدحت صوته كان عالي وبيجعر في الصالة، وسيف أول ما شاف أبوه جري عليه واستخبى وراه وهو بيشاور عليا ويقول: “دي ضربت تيتة وخدت مني السوسيس!”

​وقفت في مكاني بكل ثبات، وربعت إيدي وقلتله بصوت واطي ومسموع: “بيتك وسقفك فين يا مدحت؟ أنت نسيت إن الشقة دي شقتي وأنا اللي شارياها بفلوس أبويا الله يرحمه وقبل ما أتجوز أخوك؟ وأمك قاعدة هنا بتاكل وتشرب بفلوسي، وابنك اللي واقف وراك ده أنا اللي دافعة مصاريف مدرسته اللغات اللي أنت مش ملاحق على ربعها.. فإلزم حدودك وأنت بتتكلم معايا.”

​مدحت وشه جاب ألوان، الكلمتين جم في مقتل لأنهم الحقيقة اللي الكل بيحاول يتناساها. حماتي لما لقت ابنها سكت، بدأت تولول بصوت عالي: “شايف يا مدحت؟ شايف البجاحة؟ بتعايرنا بلقمتنا! دي ضربتني قلمين على وشي يا ابن بطني، هانتني وهانت شيبتي عشان خاطر بت طفسة مش محصلة لقمة! اطلب لها البوليس يا مدحت، ارميها في السجن، دي ولية مجنونة!”

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *