كدب حماتي

رفعت الموبايل شوية.

“ومعايا فيديو كامل للمهزلة دي كلها.”

الحاجة نوال صرخت:

“حد يصورها! شوفوا هي مجنونة إزاي!”

لكن محدش طلع موبايله.

لأني كنت واقفة هادية أكتر منهم كلهم.

بصيت لكريم وقلت:

“بالمناسبة…”

“الكروت بتاعتك اتقفلت.”

وشه اتغير.

“إيه؟!”

“والحساب المشترك فاضي.”

“والبيت لازم تخليه خلال 24 ساعة.”

سارة بصت له بصدمة.

“هو إيه ده؟!”

“إنت قلتلي إن البيت بيتك!”

كريم فتح بقه.

بس معرفش يرد.

قلعت دبلة الجواز.

ومشيت ناحية الترابيزة.

وحطيتها جوه كوباية العصير اللي كانت قدامه.

وسبتها تغرق في القاع.

وبعدين بصيت لسارة.

وقلت:

“مبروك

يا عروسة.”
“هو بقى بتاعك بالكامل.”

“بديونه… وبمشاكله… وبكذبه.”

لفيت ومشيت.

من غير صريخ.

من غير دموع.

من غير ما أبص ورايا.

وأول ما ركبت العربية، موبايلي رن برسالة من دينا:

“سارة ضربته بالقلم وسابت الفرح.”

“وماما بتزعق في الناس كلها.”

“أقسم بالله إنتِ أسطورة.”

ابتسمت.

وشغلت العربية.

والبرد كان لسه قاسي برا…

لكن لأول مرة من أربع سنين…

كنت حاسة بدفا حقيقي.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *